|
(الصفر) الْجُوع ودود فِي الْبَطن وداء يصفر مِنْهُ الْوَجْه
|
|
(الصفر) النّحاس الْأَصْفَر والخالي من الْأَشْيَاء (الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء) وَيجمع أَيْضا على أصفار وَيَقُولُونَ إِنَاء أصفار(الصفر) الْخَالِي و (عِنْد الحسابيين) رقم يدل على الرُّتْبَة الخالية من الكمية وعلامته نقطة ودرجة الصفر نقطة البدء تقدر بعْدهَا الدَّرَجَات وَسَاعَة الصفر (انْظُر سَاعَة)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الصَّفْرَاء:
بلفظ تأنيث الأصفر من الألوان، وادي الصفراء: من ناحية المدينة، وهو واد كثير النخل والزرع والخير في طريق الحاجّ وسلكه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، غير مرّة، وبينه وبين بدر مرحلة، قال عرّام بن الأصبغ السّلمي: الصفراء قرية كثيرة النخل والمزارع وماؤها عيون كلّها، وهي فوق ينبع ممّا يلي المدينة وماؤها يجري إلى ينبع، وهي لجهينة والأنصار ولبني فهر ونهد ورضوى منها من ناحية المغرب على يوم، وحوالي الصفراء قنان وضعاضع صغار، واحدها ضعضاع، والقنان وضعاضع: جبال صغار، وواحدة القنان قنّة. |
|
(الصفرية) طَائِفَة من الْخَوَارِج الأولى كَانَت فِي الْعرَاق وَبقيت زمن الدولة الأموية
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصفْرِدُطائرٌ أعْظَمُ من العُصْفُوْر، يُقال: " هو أجْبَنُ من صِفْرِدٍ ".
|
|
الصّفراء:[في الانكليزية] Gall [ في الفرنسية] Bile ،vesicule biliaire بالمدّ في اصطلاح المحدّثين هي ثوب مخطّط بخطوط صفراء كما في تيسير القارئ ترجمة صحيح البخاري. وعند الأطباء هو اسم لأحد الأخلاط ويقال لها أيضا المرارة. وهي قسمان: طبيعية، وهي كرغوة الدّم الطبيعي وهي أحمر ناصع خفيف حادّ، وغير طبيعية وهي أربعة أصناف: الأول المرة الصفراء، والثاني المرة المخّية وتسمّى بالصفراء المخّية أيضا، والثالث الصفراء الكراسية وهي مركبة من الصفراء المحترقة والمرة الصفراء، والرابع الزنجارية، كذا في القانونچهـ وشرحه.
|
|
الصّفرية:[في الانكليزية] Al -Sufriyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Sufriyya (secte)بالفاء فرقة من الخوارج أصحاب زياد بن الأصفر قالوا لا يكفّر القعدة عن القتال إذا كانوا موافقين لهم في الدين، ولا يكفّر أطفال المشركين ولا يسقط الرّجم، ويجوز التقية في القول دون العمل، والمعصية الموجبة للحدّ لا يسمّى صاحبها إلّا بها، فيقال مثلا سارق أو زان أو قاذف، ولا يقال كافر. وما لا حدّ فيه لعظمته كترك الصلاة والصوم يقال لصاحبه كافر. وقيل تزوّج المؤمنة من دينهم من الكافر المخالف لهم في دار التقية دون دار العلانية، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الصُّفْرُ:
بلفظ جمع أصفر من اللون في شعر غاسل بن غزيّة الجربي الهذلي: ثمّ انصببنا، جبال الصفر معرضة ... عن اليسار وعن أيماننا جدد وقال قيس بن العيزارة الهذلي: فإنّك لو عاليته في مشرّف ... من الصفر أو من مشرفات التوائم إذا لأصاب الموت حبّة قلبه ... فما إن بهذا المرء من متعاجم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الصَّفْرَةُ:
موضع باليمامة، عن الحفصي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ الصُّفَّر:بالضم، وتشديد الفاء: بدمشق ذكر أيضا، قال:شهدت قبائل مالك وتغيّبت ... عنّي عميرة يوم مرج الصّفّروقال خالد بن سعيد بن العاصي وقتل بمرج الصفر:هل فارس كره النزال يعيرني ... رمحا إذا نزلوا بمرج الصّفّر؟
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصُّفْرَةُ، بالضم: م، والسَّوادُ، ضِدٌّ، وقد اصْفَرَّ واصْفارَّ، فهو أصْفَرُ،وع باليَمامةِ، وبالفتح: الجَوْعَةُ.والجائعُ: مَصْفُورٌ ومُصَفَّرٌ، كمُعَظَّمٍ.والأَصفرانِ: الزَّعْفَرانُ والذَّهَبُ، أو والوَرْسُ، أو والزَّبِيبُ.والصَّفْراءُ: الذَّهَبُ، والمِرَّةُ المعروفةُ، والجَرادةُ إذا خَلَتْ من البَيْضِ، ونَبْتٌ سُهْلِيٌّ رَمْلِيٌّ ورَقُهُ كالخَسِّ، وفَرَسُ الحارِثِ الأَصْحَمِ، ومُجاشِعٍ السُّلَمِيِّ، ووادٍ بين الحَرَمَيْنِ، والقَوْسُ من نَبْعٍ.وصَفَّرَهُ تَصْفِيراً: صَبَغَه بِصُفْرَةٍ.والمُصَفِّرَةُ، كمحدثةٍ: الذينَ عَلاَمَتُهم الصُّفْرَةُ.والصُّفْرِيَّةُ، بالضم: تَمْرٌ يَمانِيٌّ يُجَفَّفُ بُسْراً فَيَقَعُ مَوْقِعَ السُّكَّرِ في السَّوِيقِ. وكغُرابٍ: يَبِيسُ البُهْمَى، وبِهاءٍ: ما ذَوِيَ من النباتِ.والصَّفَرُ، بالتحريكِ: داءٌ في البَطْنِ يُصَفِّرُ الوجهَ، وتأخيرُ المُحَرَّمِ إلى صَفَرَ، ومنه: "لاَ صَفَرَ"، أو من الأوَّل لزَعْمِهِم أنه يُعْدِي، والعَقْلُ، والعَقْدُ، والرُّوعُ، ولُبُّ القَلْبِ، وحَيَّةٌ في البَطنِ تَلْزَقُ بالضُّلُوعِ فَتَعَضُّها، أو دابَّةٌ تَعَضُّ الضُّلوعَ والشَّرَاسِيفَ، أو دُودٌ في البطنِ،كالصُّفارِ، بالضم: والجُوعُ.وصَفَرٌ: الشَّهْرُ بعدَ المُحَرَّمِ، وقدْ يُمْنَعُج: أصْفَارٌ، وجَبَلٌ من جِبالِ مَلَلٍ.والصَّفَرانِ: شَهْرانِ من السَّنةِ، سُمِّيَ أحدُهُما في الإِسلامِ المُحَرَّمَ. وكغُرابٍ: الماءُ الأَصْفَرُ يَجْتَمِعُ في البطنِ، وصُفِرَ، كعُنِيَ، صَفْراً، والقُرادُ، وما بَقِيَ في أصولِ أسنانِ الدَّابَّةِ من التِّبْنِ وغيرِهِ، ويكسرُ، ودُوَيبَّةٌ تكونُ في الحوافِرِ والمَناسِمِ.والصُّفْرُ، بالضم: من النُّحاسِ.وصانِعُهُ: الصَّفَّارُ، وع، والذَّهَبُ، والخالي، ويُثَلَّثُ وككتِفٍ وزُبُرٍج: أصْفارٌ.وإناءٌ أصْفارٌ: خالٍ. وآنِيَةٌ صُفْرٌ، وقد صَفِرَ، كفَرِحَ، صَفَراً وصُفُوراً، فهو صَفِرٌ.وصَفِرَتْ وِطابُهُ: ماتَ.وأصْفَرَ: افْتَقَرَ،وـ البيتَ: أخْلاهُ،كصَفَّرَهُ.والصُّفْرِيَّةُ، بالضم، ويكسرُ: قَوْمٌ من الحَرُورِيَّةِ، نُسِبوا إلى عبدِ اللهِ بنِ صَفَّارٍ، ككَتَّانٍ، أو إلى زِياد بن الأَصْفَرِ، أو إلى صُفْرَةِ ألوانِهِم، أو لِخُلُوِّهِم من الدِّينِ. والمَهالِبةُ نُسِبوا إلى آلِ أبِي صُفْرَةَ.والصَّفَرِيَّةُ، محركةً: نباتٌ في أولِ الخرِيف، أو هي تَوَلِّي الحَرِّ وإقْبالُ البَرْدِ، أو أولُ الأَزْمِنَة، وتكونُ شَهْراً، ونِتاجُ الغَنَمِ مع طُلوعِ سُهَيْلٍ،كالصَّفَرِيِّ، محركةً فيهما.والصافِرُ: اللِّصُّ، وطَيْرٌ جَبانٌ، وكُلُّ ذِي صَوْتٍ من الطَيْرِ، وكُلُّ ما لا يَصيدُ من الطَّيْرِ.وما بها صافِرٌ: أحدٌ.والصَّفَّارَةُ، كجَبَّانَةٍ: الاسْتُ، وهَنَةٌ جَوْفَاءُ من نُحاسٍ يَصْفِرُ فيها الغُلامُ للحَمَامِ أو للحِمارِ لِيَشْرَبَ.والصَّفِيرَةُ والضَّفِيرَةُ: ما بينَ أرضَيْن، وبلا هاءٍ: من الأَصْواتِ،وقد صَفَرَ يَصْفِرُ صَفِيراً وصَفَّرَ،وـ بالحِمارِ: دَعاهُ للماءِ.وبَنُو الأَصْفَرِ: مُلوكُ الرُّومِ، أولادُ الأَصْفَرِ بنِ رُومِ بنِ يَعْصُو بنِ إسْحَاقَ، أو لأَنَّ جَيْشاً من الحَبَشِ غَلَبَ عليهم، فَوَطِئَ نِساءَهُمْ، فَوُلِدَ لهم أولادٌ صُفْرٌ.ومَرْجُ الصُّفَّرِ، كسُكَّرٍ: ع بالشأمِ.والصَّفارِيتُ: الفُقَراءُ.وهو مُصَفِّرُ اسْتِهِ، أي: ضَرَّاطٌ.وصَفُّورِيَّةُ، كعَمُّورِيَّةَ: د بالأُرْدُنِّ.والصُّفُورِيَّةُ، بالضم وشَدِّ الياءِ: جِنْسٌ من النباتِ.وصَفُوراءُ أو صَفُورَةُ أو صَفُورِياءُ: بِنْتُ شُعَيبٍ، عليه السلام، تزوجها موسى، صلواتُ الله عليه.والأَصافِرُ: جِبالٌ.وصُفْرَةُ، بالضم مَعْرِفَةً: عَلَمٌ للعَنْز.والصَّفْراواتُ: بين الحَرَمَيْنِ. قُربَ مَرِّ الظَّهْرانِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصُّفُرُّقُ، بالضَّمَّاتِ وشَدِّ الراءِ: الفالوذَقُ، ونَبْتٌ.
|
|
الصفرة: لون بين سواد وبياض، وإلى البياض أقرب ويعبر بها عن السواد، ومنه {{صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا}} .
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصَّفَر: محركةً شهرٌ معروف وأيضاً داءٌ في البطن يصفرُّ منه الوجه وهو المعروف باليَرَقَانِ، وفي الحديث: "لا عَدوى ولا هامة ولا صَفَر". وهو في زعم العرب حيةٌ في البطن تُصيب الإنسان إذا داع وتُؤذيه وإنها تُعدي فأبطله الإسلام. والصّفر: مثلثةً الخالي، وبالضم الذهبُ والنحاس الأصفر، وبالكسر عند الحسابيين: نقطة تدل على أن منزلة الأرقام التي توضع فيها خالية من العدد.
|
المخصص
|
أَبُو زيد: هُوَ الصُفر والقطعة صُفرة.
ابْن السّكيت: هَذَا كوز صُفر مضموم وَلَا يُقَال بِالْكَسْرِ. أَبُو عبيد: صِفر بِالْكَسْرِ وَلم يحْكها أحد غَيره إِنَّمَا الصِفر عِنْد الْجُمْهُور الْخَالِي. قَالَ أَبُو عَليّ: الصُفر - جنس يجمع النُحاس واللاطون. صَاحب الْعين: الصفّار - صانع الصُفر والنحاس الْأَحْمَر من الصفر والفلَزّ والفلِز - النُحاس الْأَبْيَض يُجعل مِنْهُ القُدور الْعِظَام المفرغة وَقد تقدم أَنه جَمِيع جَوَاهِر الأَرْض. صَاحب الْعين: القبرس من النّحاس - أجوده والقِطر - النّحاس الذائب وَقيل ضرب مِنْهُ. ابْن السّكيت: الشِبه والشبَه - اللاطون وَأنْشد: تَدين لمزرور إِلَى جَانب حَلقَة من الشِبه سوّاها بِرِفْق طبيبها أَبُو زيد: جَمعهمَا أشباه. صَاحب الْعين: هُوَ النّحاس يُصبغ فيصفرّ وَإِنَّمَا قيل لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ يُشَبّه بِالذَّهَب. ابْن دُرَيْد: المِسّ - النّحاس وَلَا أَدْرِي أعربي هُوَ أم لَا. أَبُو حَاتِم: الطّسّ والطّست والطّسّة - مَعْرُوف. ابْن دُرَيْد: الْجمع أطْساس وطُسوس. أَبُو حَاتِم: طِساس وطُسوت. أَبُو زيد: طسّات. صَاحب الْعين: الطسّاس - بَائِع الطّسوس وحِرفته الطِساسة واللّقَن - شبه طسْت من صُفر. ابْن دُرَيْد: السّيطل - الطّست. صَاحب الْعين: السّيطل والسّطل - شبه التّوْر لَهُ عُرْوَة وَاحِدَة والجمل سُطول. |
سير أعلام النبلاء
|
5721- الصفراوي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ المُفْتِي المُقْرِئُ المُجَوِّدُ عَالِمُ الإسكندرية جمال الدين أبو القاسم عبد الرحمن بنُ عَبْدِ المَجِيْدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عُثْمَانَ بنِ يُوْسُفَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ حَفْصٍ ابْنُ الصَّفْرَاوِيِّ -نِسبَةً إِلَى الصَّفْرَاء الَّتِي عِنْدَ بَدْرٍ- الإِسْكَنْدَرِيُّ، الفَقِيْهُ، المَالِكِيُّ، شَيْخُ المُقْرِئِينَ. وُلِدَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي أَوَّلِ عَامِ أَرْبَعَةٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى: أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن خَلَفِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَطِيَّةَ القُرَشِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الغَافِقِيِّ، وَأَبِي يَحْيَى اليَسعِ بنِ حَزْمٍِ، وَأَبِي الطَّيِّبِ عَبْدِ المُنْعِمِ بنِ الخَلُوْفِ، وَبَرَعَ فِي القِرَاءاتِ، وَأَلَّفَ فِيْهَا كِتَابَ "الإِعْلاَنِ". وَتَفَقَّهَ عَلَى: العَلاَّمَةِ أَبِي طَالِبٍ صَالِحِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ ابْنِ بِنْتِ مُعَافَى. وَسَمِعَ كَثِيْراً مِنْ: أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بنِ عَوْفٍ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ العُثْمَانِيِّ وَجَمَاعَةٍ. وَتَفَقَّهَ بِهِ أَهْلُ الثَّغْرِ. حَدَّثَ بِالثَّغْرِ، وبالمنصورة، وبمصر. تلا عله بالروايات الرشيد ابن أبي الدرن، وَالمكينُ عَبْدُ اللهِ الأَسْمَرُ، وَالشَّرَفُ يَحْيَى بنُ أَحْمَدَ ابْنِ الصَّوَّافِ، وَعَبْدُ النَّصِيْرِ المريُوطِي، وَأَبُو القَاسِمِ الدُّكَالِي سُحْنُوْن. وَتَلاَ عَلَيْهِ بِبَعْضِ الرِّوَايَات: النّظَامُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ التِّبْرِيْزِيّ، وَيُوْسُفُ بنُ حَسَنٍ القَابِسِيُّ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ عَطِيَّةَ. وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أَبُو الهُدَى عِيْسَى بن يَحْيَى السَّبْتِيّ، وَالقَاضِي عَبْدُ القَادِرِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَجْرِيّ، وَعَبْدُ المُعْطِي بنُ عَبْدِ النَّصِيْرِ الأَنْصَارِيُّ، وَعُمَرُ بنُ عَلِيِّ بنِ الكَدُّوفِ، وَعِدَّةٌ. وَبِالإِجَازَةِ عَلِيُّ بن سيمَا، وَمُحَمَّدُ بنُ مشرقٍ، وَعِدَّةٌ. وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ العُلَمَاءِ، خَرَّجَ لِنَفْسِهِ "مَشْيَخَةً". تُوُفِّيَ فِي الخَامِس وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ربيع الآخر، سنة ست وثلاثين وست مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1424"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 314"، وشذرات الذهب "5/ 180". |
|
المقرئ: عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل بن عُثْمَان بن يوسف الصفراوي، أبو القاسم جمال الدين .. والصفراوي نسبة إلى وادي الصفراء بالحجاز.
ولد: سنة (544 هـ) أربع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: أحمد بن جعفر الغافقي، وعبد الرحمن بن خلف الله وغيرهما. من تلامذته: عليّ بن موسى بن الدهان، وأبو بكر بن الدر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "الشيخ الإمام العالم .. كان من العلماء المشهورين والفضلاء المذكورين" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان من الأئمة الأعلام انتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى ببلده، ونزل الناس بموته -في القراءات- درجة .. وقد درَّس وأفتى، وتخرج عليه جماعة نبلاء في القراءات والفقه وكان صاحب ديانة وعدالة وجلالة" أ. هـ. • السير: "الشيخ الإمام العالم المفتي المقريء المجود عالم الإسكندرية ... شيخ المقرئين .. كان من جلة العلماء" أ. هـ. • غاية النهاية: "كان إمامًا كبيرًا مفتيًا على ¬__________ * التكملة للمنذري (3/ 503)، العبر (5/ 150)، الوافي (18/ 174)، النجوم (6/ 314)، غاية النهاية (1/ 373)، الشذرات (7/ 314)، الأعلام (3/ 314)، معجم المؤلفين (2/ 97)، تاريخ الإسلام (وفيات 636) ط. تدمري. مذهب مالك انتهت إليه رئاسة العلم ببلده" أ. هـ. • الأعلام: " ... مقرئ من فقهاء المالكية، له اشتغال بالتاريخ" أ. هـ. وفاته: سنة (636 هـ) ست وثلاثين وستمائة. من مصنفاته: "الإعلال" في القراءات و"التقريب والبيان في معرفة شواذ القرآن". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج الصفر (معركة) موضع بالشام، كانت به معركة، انتصر فيها المسلمون على نصارى الشام بعد وقعة أجنادين، قبل وفاة أبى بكر الصديق رضى الله عنه بأربعة أيام.
ونشبت هذه المعركة لمّا كان المسلمون يحاصرون دمشق، أتاهم آتٍ فأخبرهم أن: جيشًا قد أقبل نحوكم من عند ملك الروم، فنهض خالد بن الوليد بالناس، وأقبلوا نحو ذلك الجيش، وألحقوا الهزيمة به، وتفرَّق المشركون، فمنهم من دخل دمشق مع أهلها، ومنهم من رجع إلى حمص، ومنهم من لحق بقيصر الروم. وقتل من الروم نحو خمسمائة، وأُسِر منهم نحو ذلك. |
|
*الصفرية فرقة من الخوارج تنسب إلى زياد بن الأصفر، ذاع صيتها فى خلافة يزيد ابن معاوية وولاية عبيد الله بن زياد على العراق، وقد خالف المنتسبون إليها الأزارقة والنجدات، والإباضية فى أمور كثيرة، منها: أنهم لم يكفروا القعدة عن القتال، إذا كانوا موافقين لهم فى الاعتقاد، ولم يسقطوا حدَ الرجم، ولم يحكموا بقتل أطفال المشركين وتكفيرهم بأنهم سيخلدون فى النار.
وقالوا: التقية جائزة فى القول دون العمل، وإن مرتكب الجرائم التى يقع عليها الحد كالزنا والسرقة والقذف لا يكون كافرًا، وإنما يُسمَّى زانيًا أو سارقًا أو قاذفًا. أما ما كان من الكبائر مما ليس فيه حد لعظم جرمه مثل: ترك الصلاة، والفرار من الزحف، فإن مرتكبه يعدُّ كافرًا. |
|
في الفرنسية/ Zero
في الانكليزية/ Zero وعلامته في العربية نقطة وفي اللغات الأوربية ( O)، وهو الحرف الأول من لفظ ( Ouden) اليوناني، ومعناه: لا واحد، ولا شيء. الصفر في اللغة العربية الخالي، تقول: بيت صفر المتاع، وهو صفر اليدين، أي ليس في يده شيء. والصفر عند علماء الرياضيات هو الرتبة الخالية من الكم، إلا أنه اذا أثبت في يمين العدد زاد قيمته عشرة أضعاف. ودرجة الصفر نقطة الابتداء التي تقدر بعدها الأعداد والدرجات والمسافات والتغيرات، تقول بدأنا انتاجنا الاقتصادي من درجة الصفر. وساعة الصفر في اصطلاح الجيش: الوقت السري لبدء العمل الحربي (مج). |
|
أعني صفر الضرب على الكلام المكتوب المراد حذفُه من الكتاب ؛ انظر معناه تحت (الضرب).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوب معركة "مرج الصفر" بين الروم والمسلمين بقيادة خالد بن سعيد.
13 جمادى الآخرة - 634 م نشبت معركة "مرج الصفر" بين الروم بقيادة ماهان والمسلمين بقيادة خالد بن سعيد، وذلك في بدايات فتح المسلمين لبلاد الشام، حيث أخذ خالد طريقه لمرج الصفر للهجوم على الروم مما أدى بقائدهم ماهان إلى أن ينحدر بجيشه حتى يستدرج جيوش المسلمين التي اتجهت إلى جنوب البحر الميت ووصلت إلى مرج الصفر شرق بحيرة طبرية، واغتنم الروم على المسلمين الفرصة وأوقعوا بهم الهزيمة، وصادف ماهان سعيد بن خالد بن سعيد في كتيبة من العسكر فقتلهم وقتل سعيداً في مقدمتهم، وبلغ خالد مقتل ابنه ورأى نفسه قد أحيط به فخرج هارباً في كتيبة من أصحابه على ظهور الخيل وقد نجح عكرمة في سحب بقية الجيش إلى حدود الشام، وانتهت المعركة بانتصار الروم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فعل الصفرية في سجلماسة.
155 - 771 م أنكرت الخوارج الصفرية المجتمعة بمدينة سجلماسة على أميرهم عيسى بن جرير أشياء، فشدوه وثاقاً، وجعلوه على رأس الجبل، فلم يزل كذلك حتى مات، وقدموا على أنفسهم أبا القاسم سمكو بن واسول المكناسي جد مدرار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انهزام هارون الشاري الخارجي الصفري من عسكر الموصل.
282 - 895 م خلف المعتضد بالموصل نصراً القشوري يجبي الأموال ويعين العمال على جبايتها فخرج عامل معلثايا إليها ومعه جماعة من أصحاب نصر، فوقع عليهم طائفة من الخوارج، فاقتتلوا إلى أن أدركهم الليل وفرق بينهم، وقتل من الخوارج إنسان اسمه جعفر، وهو من أعيان أصحاب هارون، فعظم عليه قتله، وأمر أصحابه بالإفساد في البلاد، فكتب نصر القشوري إلى هارون الخارجي كتاباً يتهدده بقرب الخليفة، فلما قدم المعتضد، جد في قصده، وولى الحسن بن علي كورة الموصل، وأمره بقصد الخوارج، وأمر مقدمي الولايات والأعمال كافة بطاعته، فجمعهم، وسار إلى أعمال الموصل، وخندق على نفسه، وأقام إلى أن رفع الناس غلاتهم، ثم سار إلى الخوارج، وعبر الزاب إليهم، فلقيهم قريباً من المغلة، وتصافوا للحرب، فاقتتلوا قتالاً شديدا وانكشف الخوارج عنه ليفرقوا جمعيته ثم يعطفوا عليه، فأمر الحسن أصحابه بلزوم مواقفهم، ففعلوا فرجع الخوارج وحملوا عليهم سبع عشرة حملة، فانكشفت ميمنة الحسن، وقتل من أصحابه، وثبت هو، فحمل الخوارج عليه حملة رجل واحد، فثبت لهم وضرب على رأسه عدة ضربات فلم تؤثر فيه. فلما رأى أصحابه ثباته تراجعوا إليه وصبروا فانهزم الخوارج أقبح هزيمة وقتل منهم خلق كثير، وفارقوا موضع المعركة، ودخلوا أذربيجان. وأما هارون فإنه تحير في أمره، وقصد البرية، ونزل عند بني تغلب، ثم عاد إلى معلثايا ثم عاد إلى البرية، ثم رجع عبر دجلة إلى حزة، وعاد إلى البرية. وأما وجوه أصحابه، فإنهم لما رأوا إقبال دولة المعتضد وقوته، وما لحقهم في هذه الوقعة، راسلوا المعتضد يطلبون الأمان فأمنهم، فأتاه كثير منهم، يبلغون ثلاثمائة وستين رجلا وبقي معه بعضهم يجول بهم في البلاد، إلى أن قتل سنة 383هـ، حيث لاحقه الحسين بن عبدان التغلبي حتى قبض عليه وأرسله للمعتضد الذي قتله وصلبه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زوال دولة الخوارج الصفرية في تاهرت.
296 - 908 م بعد أن دخل أبو عبدالله الشيعي رقادة واستولى عليها وقضى على الأغالبة اتجه إلى سجلماسة قاعدة الخوارج الصفرية، لكنه مر بطريقه على تاهرت، وكانت الدولة الصفرية في مرحلة ضعف وتنازع على السلطة، فقتل يقظان بن أبي اليقظان وبنيه وسار إلى العاصمة الرستمية وقتل فيها وهرب من هرب واستباح المدينة وحرقها، فقضى على الدولة الرستمية الصفرية الخارجية، لكن المذهب الإباضي الذي هو أصل هذه الدولة لم ينته لأن من كان استطاع الهرب تحصن في ورغلة واحة في الصحراء التي بقيت مدة لا يستطيع العبيديون دخولها والقضاء عليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-وَقْعَةُ مَرْجِ الصُّفَّرِ
قَالَ خَلِيفَةُ: كَانَتْ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى، وَالْأَمِيرُ خَالِدُ بن الوليد. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ قَلْقَطٌّ، وَقُتِلَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً وَانْهَزَمُوا. وَرَوَى خَلِيفَةُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مَرْجِ الصُّفَّرِ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، وَيُقَالُ: أَخُوهُ عَمْرٌو قُتِلَ أَيْضًا، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَأَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ يَوْمَئِذٍ بِخُلْفٍ. -[53]- وَقَالَ غَيْرُهُ: قُتِلَ يَوْمَئِذٍ نُمَيْلَةُ بْنُ عُثْمَانَ الليثي، وسعد بن سلامة الأشهلي، وسلم بْنُ أَسْلَمَ الْأَشْهَلِيُّ. وَقِيلَ: إِنَّ وَقْعَةَ مَرْجِ الصُّفَّرِ كَانَتْ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: الْتَقَوْا عَلَى النَّهْرِ عِنْدَ الطَّاحُونَةِ، فَقُتِلَتِ الرُّومُ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَرَى النَّهْرُ وَطُحِنَتْ طَاحُونَتُهَا بِدِمَائِهِمْ فَأُنْزِلَ النَّصْرُ. وَقَتَلَتْ يَوْمَئِذٍ أُمُّ حَكِيمٍ سَبْعَةً مِنَ الرُّومِ بِعَمُودِ فُسْطَاطِهَا، وَكَانَتْ تَحْتَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ: فلم يقم معها إِلَّا سَبْعَةَ أَيَّامٍ عِنْدَ قَنْطَرَةِ أُمِّ حَكِيمٍ بِالصُّفَّرِ، وَهِيَ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ، ثم تزوجها فيما قيل عمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - د: مَسْلَمةُ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الأمير، أَبُو سَعِيد، وأَبُو الأصبغ الأمويُّ، وَيُسَمَّى الجرادة الصَّفراء [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ: عُمَر بْن عَبْد العزيز. رَوَى عَنْهُ: معاوية بن خديج، ويحيى بْن يحيى الغسّاني، وجماعة. وله دار بدمشق، ولي غزْوَ القسطنطينية لأخيه سُلَيْمَان، وغزا الرومَ مرّات، وكان بطلا شجاعًا مهيبًا، لَهُ آثار حميدة فِي الحروب، وقد ولي لأخيه يزيد بْن عَبْد الملك إمرةَ العراقَيْن، ثم عُزِل، وولي أرمينية حِفْظًا لذلك الثغر، وأول ما ولي غزوَ الروم فِي آخر دولة أَبِيهِ، فافتتح ثلاثةَ حصون. وفي سنة تسعٍ وثمانين غزا عَمُّورِية، والتقى المشركين فهزمهم. وفي سنة تسعين، افتتح خمسة حصون، وفي سنة إحدى عُزِل مُحَمَّد بْن مروان عَنْ أرمينية، وأَذْرَبَيْجان بمَسْلَمةُ، فغزا عامئذٍ التُّرْكُ حتى بلغ البابَ، مِنْ قِبَل بَحْرِ أَذْرَبَيْجان، فَافْتَتَحَ مدائنَ وَحُصُونًا، وَدَانَ لَهُ مِنْ وراء الباب، ثم افتتح سندرة، ثم حج بالناس، ثم افتتح بعد ذَلِكَ فتحًا كبيرًا، وشهد غير مَصَافّ. قال زيد بن الحباب: أخبرنا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ. عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْغَنَوِيِّ. عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لَتُفْتَحَنَّ القُسْطَنْطِينيَّةُ، ولَنِعْم الأميرُ أميرُها "، قَالَ: فَدَعَانِي مُسْلِمَةُ، فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَغَزَاهُمْ، رَوَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ. عَنْ زَيْدٍ. وَقَالَ أَبُو -[313]- بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَآخِرُ عَنْ زَيْدٍ فَقَالَ: الْخَثْعَمِيُّ، بَدَلَ الْغَنَوِيِّ. قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: وَسَارَ مُسْلِمَةُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فِي طَلَبِ التُّرْكِ، وَذَلِكَ فِي شِدَّةِ الثَّلْجِ وَالْمَطَرِ، حَتَّى جَاوَزَ الْبَابَ، وَخَلَّفَ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو الطَّائِيَّ فِي بُنْيَانِ الْبَابِ وَتَحْصِينِهِ، فَافْتَتَحَ عِدَّةَ حُصُونٍ، فَحَرَقَ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَنفُسَهُمْ فِي مَدَائِنِهِمْ عِنْدَ الْغَلَبَةِ. وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: فِي سَنَةِ تسعٍ وَمِائَةٍ غَزَا مَسْلَمةُ الترك والسند. وقال ابن عيينة: حدثنا أبي: قال: سَمِعْتُ مَسْلَمةُ بْن عَبْد الملك يَقُولُ: لو رأيتَني أَنَا وعُمَر بْن عَبْد العزيز ننتهي إلى الزَّرْعَ فيُقْحِمُ عُمَر فَرَسَه، وأكُفُّ فَرَسِي، وسمعت مَسْلَمةُ يَقُولُ: إن أقلّ النَّاسَ همًّا في الدنيا، أقلهم هماً فِي الآخرة. قَالَ أَبُو الحَسَن المدائني: قَالَ مَسْلَمةُ لنَصِيب: سلْني! قَالَ: لا، فإنّ كفَّكَ بالجزيل أكثر مِنْ مسألتي باللّسان، فأعطاه ألفَ دينار. وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: أوصى مَسْلَمةُ بثُلُثِ ماله لطّلاب الأدب، وقَالَ: إنّها صناعة مَجْفُوُّ أهلُها. قَالَ الزُّبَيْر بْن بكّار للوليد بْن يزيد، يرثي عمّه مَسْلَمةُ: أقول وما الْبُعْدُ إلا الردَّى ... أمسلمٌ لا تَبْعَدَنْ مسلمه فقد كنت نوراً لنا في البلا ... د مُضِيئًا فقد أصْبَحَتْ مُظْلِمَة ونَكْتُمُ موتَكَ نخشَى اليقيـ ... ـن فأبدى اليقينُ عَنِ الْجُمْجُمَهْ. تُوُفِّي مَسْلَمةُ سنة عشرين ومائة. قاله خليفة. وقَالَ ابن عائذ: سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المجيد بْن إِسْمَاعِيل بْن عثمان بْن يوسف بْن الْحُسَيْن بْن حفص، الإمام جمال الدين أبو القاسم ابن الصفراويّ، الإسكندرانيُّ المالكيُّ المُقرئ المفتي. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد بالإسكندرية فِي أول يومٍ من سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وقرأ القراءات عَلَى أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَف اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عطية الْقُرَشِيّ، وعَلَى أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن جعْفَر الغافقيِّ، وأَبِي يحيى اليَسَع بْن عيسى بْن حَزْم، وأَبِي الطيِّبِ عَبْد المنعم بْن الخلوف. وتفقَّه عَلَى العلّامة أَبِي طَالِب صالح بْن إِسْمَاعِيل ابن بِنْت مُعافي. وسَمِعَ السِّلَفِيّ، وأبا الطاهر إِسْمَاعِيل بْن عوف، وأبا مُحَمَّد العثماني، وجماعة. وكان من الأئمة الأعلام انتهت إليه رياسة الإقراء والفتوى ببلده، ونزل الناسُ بموته - فِي القراءات - درجةً. وهو آخرُ من قرأ عَلَى الأربعة المذكورين. حدَّث ببلده، وبمصر، والمنصورة. قرأ عَلَيْهِ الرشيدُ أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّر، والمكينُ عَبْد اللَّه بْن منصور الأسمر، والشرفُ يحيى بن أحمد ابن الصّوّاف، وأَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عمران الدُّكاليّ، وجماعةٌ. وممَّن قرأ عَلَيْهِ بعض القراءات أَبُو الفضل يوسف بْن حسن القابسيّ، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن عطيَّة، والنظام محمد بن عبد الكريم التبريزي. قرأتُ القرآن عَلَى النظام، والدُّكاليّ، وحدَّثاني أنهما قرآ عَلَيْهِ. وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ القابسي، وابن عطيَّة، وأَبُو الهدي عيسى بْن يحيى السَّبْتي، وأَبُو الحسين ابن الصّوّاف. وممَّن رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن منصورٍ المالكيُّ الوراق، والمفتي أَبُو مُحَمَّد عبدُ القادر بْن عَبْد العزيز الحجريّ الحاكم، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد المعطي بنُ عَبْد النَّصير الأنصاري، وعمر بن علي ابن الكدوف، وجماعة. -[214]- وسَمِعْنا بإجازته عَلَى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن سيما، ومُحَمَّد بْن عثمان بْن مُشْرِق، وابن الحَظِيريّ. وقد درَّس، وأفتى، وتخرَّج عَلَيْهِ جماعةٌ نبلاء فِي القراءات، والفقه، وخرَّج لنفسه " مشيخة ". وكانَ صاحبَ ديانةٍ، وعدالةٍ، وجلالةٍ. وعاشَ اثنتين وتسعين سنة وأشهرًا. تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
614 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بن أَبِي القاسم بن صَدَقَة بن حفصٍ. قاضي القضاة، شرفُ الدّين، أَبُو المكارم، ابن القاضي الرشيد أبي الحسن، ابن القاضي أبي المجد، ابن الصَّفْراويّ، الإسكندرانيّ، ثمّ الْمَصْريّ، الشّافعيّ، المعروفُ بابن عَيْنِ الدولة. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد بالإسكندرية فِي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وقدم القاهرةَ فِي سنة ثلاثٍ وسبعين، فكتب لقاضي القُضاة صَدْر الدين عَبْد الملك بْن درباس، ثمّ نابَ عَنْهُ فِي القضاءِ سنةَ أربعٍ وثمانين وخمسمائة. وقد حكم بالإسكندرية من أعمامهِ وأخوالِه ثمانيةُ أنفسٍ. وناب في القضاء أيضًا عن قاضي القضاة ابن أَبِي عَصْرون، وعن زين الدّين عَلِيّ بن يوسف الدّمشقيّ، وعن عمادِ الدّين عَبْد الرَّحْمَن ابن السُّكّريّ. ثمّ استقلَّ بالقضاءِ بالقاهرةِ فِي سنة ثلاث عشرة وستمائة. ووَلِيَ قضاءَ الديار المصرية وبعضِ الشامية فِي سنة سبع عشرة. قَالَ ذَلِكَ الحافظُ زكيّ الدّين وقال: كَانَ عارفًا بالأحكام، مُطَّلعًا عَلَى غوامضها. وكتبَ الخطَّ الجيدَ. وله نظْمٌ ونثر. وكان يَحفَظُ من شِعرِ المتقدِّمين والمتأخرينَ جُملةً. وتُوُفّي فِي تاسع عشر ذي القَعْدَةِ. قلتُ: ورَوَى عَنْهُ حكايةً فِي " معجمه " وقالَ: سَمِعَ من والده، ومن أَبِي الطاهرِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن بُنَان شِعْرًا، وسَمِعَ من قاضي القضاة ابن درباس. -[302]- وقد ذكره القاضي جمال الدين ابن واصل وقالَ: عُزِلَ عن قضاءِ مصر بالقاضي بدرِ الدّين السِّنْجَاريّ فِي سنة ثمانٍ وثلاثين. وبقي شرف الدين ابن عين الدولة قاضيًا بالقاهرَة وبالوجه البحريّ. قلتُ: ثمّ عاشَ بعد ذَلِكَ أشهرًا ومات. قَالَ: وكانَ فاضلًا فِي الفقهِ، والأدبِ، والشُّروطِ، عفيفًا، نَزِهًا. وكانَ يحفظُ كثيرًا من علم الأدب. ونقل المصريون عنه كثيرًا من النوادر والزوائد، وكان يقولُها بسكونٍ وناموسٍ. وَمِنْ شِعْرِهِ: وُلِيتُ القضاء وليت القضا ... ء لم يَكُ شيئًا تَوَلَّيْتُهُ فَأوْقَعَنِي فِي القَضَاءِ القَضَا ... وَمَا كُنْتُ قِدْمًا تَمَنَّيْتُه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - عَبْد اللّه ابن قاضي القضاة مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن علي ابن عين الدّولة صَدَقَة بْن حَفْص، قاضي القضاة محيي الدّين أبو الصّلاح الصّفراويّ، الإسكندرانيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 678 هـ]
مات فِي رجب بمصر وله إحدى وثمانون سنة. سمع من القاضي عليّ بْن يوسف الدمشقي، ومكرم، والفارسي، وابن باقا. وله إجازة من ابن الحرستاني وعدة. وولي قضاء مصر وأعمالها، ثُمَّ لحِقَه فالج وَأُقعد خمسة أَعوام ثُمَّ عزِل. وكان أَبُوهُ قاضي مصر أيضا، مات سنة تسع وثلاثين وستمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج الصفر (معركة) موضع بالشام، كانت به معركة، انتصر فيها المسلمون على نصارى الشام بعد وقعة أجنادين، قبل وفاة أبى بكر الصديق رضى الله عنه بأربعة أيام.
ونشبت هذه المعركة لمّا كان المسلمون يحاصرون دمشق، أتاهم آتٍ فأخبرهم أن: جيشًا قد أقبل نحوكم من عند ملك الروم، فنهض خالد بن الوليد بالناس، وأقبلوا نحو ذلك الجيش، وألحقوا الهزيمة به، وتفرَّق المشركون، فمنهم من دخل دمشق مع أهلها، ومنهم من رجع إلى حمص، ومنهم من لحق بقيصر الروم. وقتل من الروم نحو خمسمائة، وأُسِر منهم نحو ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الصفرية فرقة من الخوارج تنسب إلى زياد بن الأصفر، ذاع صيتها فى خلافة يزيد ابن معاوية وولاية عبيد الله بن زياد على العراق، وقد خالف المنتسبون إليها الأزارقة والنجدات، والإباضية فى أمور كثيرة، منها: أنهم لم يكفروا القعدة عن القتال، إذا كانوا موافقين لهم فى الاعتقاد، ولم يسقطوا حدَ الرجم، ولم يحكموا بقتل أطفال المشركين وتكفيرهم بأنهم سيخلدون فى النار.
وقالوا: التقية جائزة فى القول دون العمل، وإن مرتكب الجرائم التى يقع عليها الحد كالزنا والسرقة والقذف لا يكون كافرًا، وإنما يُسمَّى زانيًا أو سارقًا أو قاذفًا. أما ما كان من الكبائر مما ليس فيه حد لعظم جرمه مثل: ترك الصلاة، والفرار من الزحف، فإن مرتكبه يعدُّ كافرًا. |