نتائج البحث عن (أمش) 14 نتيجة

(أمشير)الشَّهْر السَّادِس من الشُّهُور الْقبْطِيَّة
أَمْشير [مفرد]: الشَّهر السّادس من شهور السَّنة القبطيَّة، يأتي بعد طوبة، ويليه برمهات.
(أمشحت)السَّمَاء صحت وَتكشف عَنْهَا السَّحَاب وَالسّنة أجدبت وصعبت
(أمشر) فلَان انبسط فِي الْعَدو وانتفخ وَالشَّجر مشر وَالْأَرْض ظهر نباتها
(أمشقه) ضربه بِالسَّوْطِ وَالثَّوْب صبغه بالمشق الطين الْأَحْمَر
(أمشى) فلَان كثرت مَاشِيَته وَالرجل جعله يمشي
أَمْشِيش: (بربرية): قط، سنور، هر، والكلمة شائعة على ألسنة مسلمي الجزائر (زيشر 12: 183).
أَمْشِيشْترُو: (بربرية): نعناع بري، دباب، ظفراء (دومب 74).
م ش ج [أمشاج]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ .قال: اختلاط ماء الرجل وماء المرأة إذا وقعا في الرّحم.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت أبا ذؤيب وهو يقول:كأنّ الرّيش والفوقين منه...خلاف النّصل سيط به مشيج
{{أَمْشَاجٍ}}قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل-: {{أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ}} ما الأمشاج؟ قال: ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا في الرحم كان مشيجا. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال نعم، أما سمعت بقول أبي ذؤيب الهذلى: كأن النَّصْل والفُوقَينِ منه. . . خلال الريشِ سِيطَ به مَشِيجُفجالتْ فالتمستُ به حَشَاها. . . فخرَّ كأنه خَوطْ هديج(ظ) واقتصر في (طب، تق، ك، ط) على البيت الأول وفيه محل الشاهد= الكلمة من آية الإنسان 2:{{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}}وحيدة في القرآن صيغة ومادة.فسره الفراء في معاني القرآن، بالأخلاط، ماء الرجل وماء المرأة والدم والعلقة. ويقال للشيء من هذا إذا خلط: مشيج وممشوج كخليط ومخلوط. نقله القرطبي وحكى معه عن المبرد: واحد الأمشاج مشج وهو هنا اختلاط النطفة بالدم. ومثله في (خلق الإنسان) وفيه عن ابن الأعرابي: يكون مشيج من لونين فهو مشج ومشيج. وفي رواية عن ابن عباس عند القرطبي "الأمشاج الحمرة في البياض والبياض في الحمرة" قال: وهذا قول يختاره كثير من أهل اللغة.وفسره البخاري بمثل ما نقلنا عن الفراء. قال ابن حجر في الفتح: هو قول الفراء، قاله في {{أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ}} وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة قال: من الرجل الجلدُ والعظم ومن المرأة الشعرُ والدم. ومن طريق الحسن: من نطفة مُشِجتْ بدم المرأة وهو دم الحيض. ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: مختلفة الألوان: ومن طريق ابن جريح عن مجاهد: أحمر وأسود. وأخرج سعيد بن منصور عن ابن مسعود قال: الأمشاج العروق.ولا يخرج عن هذه الأقوال ما في التفاسير الموسعة كالطبري والقرطبي وابن كثير والبحر المحيط. والله أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت