نتائج البحث عن (الْمشق) 12 نتيجة

(المشقأ) المفرق (ج) مشاقئ

(المشقأ) الْمشْط (ج) مشاقئ
(المشقر) من الرمل الصلب الجامد والممتد دَاخل الأَرْض (ج) مشاقر

(المشقر) الْقدح الْعَظِيم وقربة من جلد وحصن بِالْبَحْرَيْنِ قديم
(المشقص) من النصال الطَّوِيل العريض وَسَهْم ذُو نصل عريض (ج) مشاقص

(المشقص) القصاب
(الْمَشَقَّة) العناء (ج) مشاق
(الْمَشَقَّة) المشاقة والقطعة من الْقطن وَنَحْوه وَالثَّوْب الْخلق (ج) مشق

(الْمَشَقَّة) أثر الْحَبل بِرَجُل الدَّابَّة
(الْمشق) الْمغرَة وَهِي الطين الْأَحْمَر وَيُقَال فِي قده مشق طول مَعَ رقة وَحسن ونموذج لِلْخَطِّ الْجيد يحاكيه المتعلم لتحسين خطه (مو)

(الْمشق) الْمغرَة وَالرجل الْخَفِيف اللَّحْم
المُشَقَّرُ:
بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد القاف، وراء، كأنه مأخوذ من الشّقرة وهي الحمرة، أو من الشقر وهي شقائق النعمان، قال ابن الفقيه: هو حصن بين نجران والبحرين يقال إنه من بناء طسم وهو على تل عال ويقابله حصن بني سدوس ويقال إنه من بناء سليمان بن داود، عليهما السلام، وقال غيره: المشقّر حصن بالبحرين عظيم لعبد القيس يلي حصنا لهم آخر يقال له الصّفا قبل مدينة هجر والمسجد الجامع بالمشقر، وبين الصفا والمشقر نهر يجري يقال له العين وهو يجري إلى جانب مدينة محمد بن الغمر، ولذلك قال يزيد بن المفرّغ يهجو المنذر بن الجارود وكان قد أجاره فحقد عبيد الله بن زياد جواره وأخذه منه فنكّل به ونسب المشقّر إلى عبد القيس وهم أهل البحرين فقال:
تركت قريشا أن أجاور فيهم، ... وجاورت عبد القيس أهل المشقّر
أناسا أجارونا فكان جوارهم ... أعاصير من فسو العراق المبذّر
فهلّا بني اللّفّاء كنتم بني استها ... فعلتم فعال العامريّ ابن جعفر
حمى جاره بشر بن عمرو بن مرثد ... بألف كميّ في الحديد مكفّر
وخاض حياض الموت من دون جاره ... كهولا وشبّانا كجنّة عبقر
وأدّاه موفورا وقد جمعت له ... كتائب خضر للهمام بن منذر
ولما قدمت عبد القيس البحرين وبها إياد أخرجوهم منها قهرا ونزلوها فاستقرّوا بها إلى الآن، قال عمرو ابن أسوى العبقسي:
ألا بلّغا عمرو بن قيس رسالة ... فلا تجزعن من نائب الدهر واصبر
شحطنا إيادا عن وقاع وقلّصت، ... وبكرا نفينا عن حياض المشقّر
وفيه حبس كسرى بني تميم، وقد روي أن المشقر جبل لهذيل فيمن روى قول أبي ذؤيب وهو ابن الأعرابي:
حتى كأني للحوادث مروة ... بصفا المشقّر كلّ يوم تقرع
قال الأصمعي: ولهذيل جبل يقال له المشقّر وهذا الذي قال فيه أبو ذؤيب وذكر البيت ثم قال: وبعض المشقّر لخزاعة، هذا نصّ قوي على أن المشقر في موضعين، ويروى المشرّق، وقال الحازمي: المشقر أيضا واد بأجإ، وقد قال امرؤ القيس في قصيدته التي يذكر فيها الشام فذكر فيها عدة مواضع ثم قال:
أو المكرعات من نخيل ابن يامن ... دوين الصفا اللائي يلين المشقّرا
ولعله شبّه موضعا بالشام به أو أراد أنه رحل من هناك إلى الشام، وقال عرفطة بن عبد الله المالكي ثم الأسدي:
لقد كنت أشقى بالغرام فشاقني ... بليلي على بنيان حمل مقدّر
فقلت وقد زال النهار كوارع ... من الثاج أو من نخل يثرب موقر
أو المكرعات من نخيل ابن يامن ... دوين الصفا اللائي يحفّ المشقّر
المُشَقَّقُ:
قال ابن إسحاق في غزوة تبوك: وكان في الطريق ماء يخرج من وشل ما يروي الراكب والراكبين والثلاثة بواد يقال له المشقّق، فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: من سبقنا إلى هذا الماء فلا يستقينّ منه شيئا حتى نأتيه، قال: فسبقه إليه نفر من المنافقين فاستقوا ما فيه فلما أتاه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وقف عليه فلم ير فيه شيئا فقال:
من سبقنا إلى هذا الماء؟ فقيل له: يا رسول الله فلان وفلان، فقال: أولم أنههم أن يستقوا منه شيئا حتى آتيهم؟ ثم لعنهم رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ودعا عليهم ثم نزل فوضع يده تحت الوشل فجعل يصب في يده ما شاء الله أن يصبّ ثم نضحه به ومسحه بيده ودعا رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، بما شاء أن يدعو به فانخرق من الماء كما يقول من سمعه ما إن له حسّا كحس الصواعق فشرب الناس واستقوا حاجتهم، فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: لئن بقيتم أو من بقي منكم لتسمعنّ بهذا الوادي وهو أخصب ما بين يديه وما خلفه.
المَشْقُ: سُرْعَةٌ في الطَّعْنِ والضَّرْبِ، أو بالسَّوْطِ والأكْلِ،وـ في الكِتابةِ: مَدُّ حُروفِها، وضَرْبٌ من النكاحِ، والمَشْطُ، وجَذْبُ الشيءِ لِيَمْتَدَّ، ومَزْقُ الثَّوْبِ، والأكلُ الضعيفُ، كأَنه ضِدٌّ، وقِلَّةُ الحَلَبِ، ومَدُّ الوَتَرِ لِيَلِينَ، والطولُ مع الرِّقَّةِ، وقد مُشِقَتِ الجاريةُ، كعُنِيَ، وبهاءٍ: أثَرُ الحَبْلِ بِرِجْلِ الدابةِ، وتَفَحُّجٌ في قوائم ذَواتِ الحافِرِ، وتَشَحُّجٌ.والمُشاقَةُ، كثُمامةٍ: ما سَقَطَ من الشَّعَرِ أو الكَتَّانِ عندَ المَشْطِ، أو ما طار، أو ما خَلَصَ.وامْتَشَقَه: اخْتَلَسَه،وـ الشيءَ: اقْتَطَعَه،وـ ما في الضَّرْعِ: اسْتَوفاهُ حَلْباً.ورجُلٌ مِشْقٌ، بالكسر،ومَشيقٌ ومَمْشوقٌ: خفيفُ اللَّحْمِ.ومَشَقَتِ الإِبِلُ الكَلأَ، كنَصَرَ: أكَلَتْ أطايِبَه،وـ الطعامَ: أبْقَى منه أكثَرَ مما أكَلَ،وـ الثوبُ الجَديدُ الساقَ: وهو احْتِراقٌ يُصيبُها منه، والاسمُ: المُشْقَةُ، بالضم.والأمْشَقُ: الجِلْدُ المُتَشَقِّقُ، ج: مُشْقٌ، بالضم.ومَشِقَ، كفَرِحَ: أصابَتْ إحْدى رَبَلَتَيْه الأخْرَى، فهو أمْشَقُ،ج: مُشْقٌ، وهي مَشْقاءُ، والاسمُ: المُشْقَةُ، بالضم.والمِشْقُ، بالكسرِ والفتحِ: المَغْرَةُ. وكمُعَظَّمٍ: المَصْبوغُ به. وكأَميرٍ مِنَ الثِّيابِ: اللَّبيسُ،وـ من الخَيْلِ: الضامِرُ،كالمَمْشوقِ.وجاريَةٌ مَمْشوقةٌ: حَسَنَةُ القَوامِ.وقَضيبٌ مَمْشُوقٌ: طَويلٌ دَقيقٌ.وتَمَشَّقَ الليلُ: وَلَّى،وـ جِلْبابُ اللَّيلِ: ظَهَرَ تَباشيرُ الصُّبْحِ،وـ الغُصْنُ: تَقَشَّرَ وتَحَسَّرَ،وـ ثَوْبُهُ: تَمَزَّقَ.وتَماشَقوا اللحمَ: تَجَاذَبُوهُ.والمُماشَقَةُ: المُجاذَبَةُ، والمُسابَّةُ، والمُصاخَبَةُ.والمِشْقَةُ، بالكسرِ: المُشاقَةُ، والثوبُ الخَلَقُ، أو القِطْعَةُ من القُطْنِ، ج: كعِنَبٍ.وأمْشَقَهُ: ضَرَبَهُ بالسَّوْطِ.
قال السخاوي في (فتح المغيث) (3/49-50) في بيان معنى المشق في الكتابة: (وهو خفة اليد وإرسالها مع بعثرة الحروف وعدم إقامة الأسنان ) ؛ وانظر (تعليق الخط).
وقال أبو بكر الصولي في (أدب الكتّاب) (ص123): (يقال: مشق في الكتاب يمشق مشقاً، إذا أسرع الكتابة، والمشق في اللغة: تأثير الشيء بسرعة ---- ؛ وكثر ذلك في كلامهم حتى صار كل مستلب شيئاً قد مشقه ----.
وتقول: ترك ثوبه مشقاً ومزقاً ، إذا خرقه، وتقول: مشقت الإبل الكلأ إذا أكلت منه بسرعة )
.
ومما جاء في (القاموس المحيط) (3/292) أو شرحِه (تاج العروس) (26/392-397) ما يلي ذكرُه:
(المَشْق: سرعة في الطعن والضرب يقال: مشقَه مشْقاً: إذا طعنه ؛ وهو من حدِّ نصر.
المشْق: جذبُ الشيء ليمتد ويطول ، والسيرُ يُمشق حتى يلين.
المشْق: مد الوتر ليَلين ويُجَوَّفَ ، كما يمشق الخياط خيطه بخُرَيقة.
المشْق: مزْقُ الثوبِ ، وقد مشَقَه مشْقاً.
ويقال: المشْقُ: الأكل الضعيف ؛ يقال: مشَقَ من الطعام مشْقاً: إذا تناول منه شيئاً قليلاً.
المشْق: قلة الحَلَب.
المشْق: الطول مع الرقة وقلة اللحم ؛ وقد مشقت الجارية، كعني: قلَّ لحمها، ورقت أعضاؤها.
وفي قوائمه مشْقةٌ ، بهاء ، وهو أثر الحبل برِجل الدابة.
المشْقة: تفحُّج في قوائم ذوات الحوافر وتشحُّج ، كما في "المحكَم".
تمشَّق عن فلان ثوبُه: أي تمزَّق.
مشق الثوبُ الجديدُ الساقَ مَشْقاً: أحرقها.
المشق في الكتابة: مدُّ حروفها، مشَقَ يمشِقُ، من حدِّ ضَرَبَ ، فيهما )
؛ انتهى بانتقاء.

4 - القاعدة الرابعة: المشقة تجلب التيسير

موسوعة الفقه الإسلامي

- والضرر يُدفع بقدر الإمكان:
فالجهاد في سبيل الله مشروع لإزالة الباطل، ودفع الضرر عن المسلمين، فيجب على القادر لا العاجز، وإذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين.
وأباح الإسلام الشفعة لدفع الضرر المتوقَّع عن الشريك.
- ويُتحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام:
فيجب الحجر على من يفتي بغير علم، أو يتطبب بجهل، وعلى كل مشعوذ ودجال؛ حفاظاً على دين الناس، وصيانة لأبدانهم وعقولهم وأموالهم.
- ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح:
فيحرم بيع المحرمات كالدخان، والخمور، والمخدرات ونحوها؛ منعاً للمفسدة التي تُلحق الضرر بعقول الناس، وأبدانهم، وأموالهم.
ولا يجوز لأحد أن يتصرف في ملكه بما يُلحق الضرر بغيره، كأن يجعل داره ورشة أو مدبغة؛ دفعاً للضرر عن جاره.
ولا ينكر المنكر إذا ترتب على إنكاره باللسان منكر أعظم منه لقوله سبحانه: {{وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108)}} [الأنعام:108].

4 - القاعدة الرابعة: المشقة تجلب التيسير.
فكل أمر يترتب على فعله حرج أو مشقة فإن الإسلام يمنعه أو يخففه، رحمة من الله بعباده.
1 - قال الله تعالى: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي
قال في «القاموس» : المشقص، كمنبر: نصل عريض أو سهم فيه ذلك، والنصل الطويل أو سهم فيه ذلك يرمى به الوحش.
«المصباح المنير (شقص) 3191 (علمية)، ونيل الأوطار 7/ 26».
مُشْكِل: لغة- بضم الميم وكسر الكاف-، أي: ملتبس.
مأخوذ من قولهم: «أشكل»، أي: دخل في أمثاله وأشكاله، كما يقال: «أشتى» : إذا دخل في الشتاء، والمشكل:
ما تعارضت فيه علامات الرجال وعلامات النساء.
واصطلاحا: جاء في «الدستور» : المشكل: ما لا يتيسر الوصول إليه، والحق المشابه بالباطل.
وعند الأصوليين: ما لا يعلم المراد منه إلا بالتأمل بعد الطلب لدخوله في إشكاله وأمثاله، كما يقال: «أحرم» : إذا دخل في الحرم، كقوله تعالى: فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّاى شِئْتُمْ. [سورة البقرة، الآية 223].
اشتبه معنى: أَنَّى على السامع أنه بمعنى كيف أو بمعنى:
أين، فعرف بعد الطلب والتأمل أنه بمعنى: كيف بقرينة الحرث وبدلالة حرمان القربان في الأذى العارض، وهو الحيض، ففي الأذى اللازم أولى.
وقوله تعالى: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [سورة القدر، الآية 3]، فإن ليلة القدر توجد في كل اثنى عشر شهرا فيؤدي إلى تفضيل الشيء على نفسه بثلاث وثمانين مرة فكان مشكلا، فبعد التأمل عرف أن المراد ألف شهر ليس فيها ليلة القدر لا ألف شهر على الولاء، ولهذا لم يقل: «خير من أربعة أشهر وثلاث وثمانين سنة»، لأنها توجد في كل سنة لا محالة فيؤدي إلى ما ذكرنا، وفي تعيين ليلة القدر بأنها:
أي ليلة من ليالي السنة اختلاف مشهور.
- وفي «ميزان الأصول» : هو اللفظ الذي اشتبه مراد المتكلم للسامع بعارض الاختلاط بغيره من الاشكال، مع وضوح معناه اللغوي على مقابلة النص.
- وهو ما تعين مراد المتكلم منه للسامع بقرينة مذكورة أو دلالة حال مع ظهور معناه الموضوع له لغة.
- وفي «الموجز في أصول الفقه» : هو اللفظ الذي خفي المراد منه، ويمكن إدراكه بعد التأمل بالعقل والاجتهاد، والنظر في القرائن والأدلة.
«دستور العلماء 3/ 267، وميزان الأصول ص 354، والمطلع ص 309، والموجز في أصول الفقه ص 132، والموسوعة الفقهية 2/ 51».المشهور:
من شهر يشهر شهرا، فهو: مشهور.
والشهرة: الانتشار والوضوح.
والخبر المشهور: سمى به لاشتهاره واستفاضته فيما بين النقلة وأهل العلم.
وفي عرف الفقهاء: هو اسم لخبر كان من الآحاد في الابتداء، ثمَّ اشتهر فيها بين العلماء في العصر الثاني، حتى رواه جماعة لا يتصور تواطؤهم على الكذب.
وحد الخبر المشهور: ما تلقته العلماء بالقبول.
«ميزان الأصول ص 428».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت