|
أمص
. الآمِصُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ اللّيْثُ: هُوَ الآمِصُ، والعَامِصُ، والآمِيصُ، والعَامِيصُ. قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: العامِيصُ: الهُلاَمُ، وقالَ اللَّيْثُ: هُوَ طَعَامٌ يُتَّخَذُ منْ لَحْمِ عِجْلٍ بِجِلْدِهِ، وقَال الأَزْهَرِيُّ: هُوَ يُشْرَّحُ رَقِيقاً ويُؤْكَلُ نِيئاً، ورُبّما يُلْفَحُ لَفْحَةَ النّارِ. أَوْ هُوَ مَرَقُ السِّكْبَاجِ المُبَرَّدُ المُصَفَّى من الدُّهْنِ، مُعَرَّبَاً خَامِيزْ، وَبِه فَسَّرَ الأَطِبَاءُ الهُلاَمَ، وسَيَأْتِي فِي ع م ص |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَمْصَالالجذر: م ص ل
مثال: العلاج بالأََمْصالالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع «فَعْل» على «أَفْعال»، وهو غير قياسيّ. الصواب والرتبة: -العلاج بالأَمْصال [فصيحة]-العلاج بالمُصُول [فصيحة] التعليق: جمع «فَعْل» الصحيح العين على «فُعُول» قياسيّ، وكذا جمعه على «أَفْعُل». أما جمعه على «أَفْعال» فقد قاسه بعضهم، وعَدَّه بعض آخر من الشاذ. وقد أجازه مجمع اللغة المصري مُطلقًا. وقد ثبت بالاستقراء الدقيق أن جمع «فَعْل» على «أَفْعال» قد وَرَد في أكثر من ثلاث مئة لفظ، وكلها موجودة في أمهات المراجع كالقاموس واللسان. فهي أولى بالقياس عليها، ومما وَرَد منه في كتب اللغة: «شَكْل وأَشْكال»، «لَفْظ وأَلْفاظ»، «جَفْن وأجْفان»، «فَرْد وأَفْراد»، «شَخْص وأشْخاص»، «زَهْر وأَزْهار»، «صَحْب وأَصْحاب»؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشعار، بمعرفة اختلاف علماء الأمصار
للقاضي، أبي نصر: عبد السيد بن محمد بن (محمد بن) الصباغ الشافعي. المتوفى: سنة (497). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار، لإمام أئمة الأمصار
مجلدان. لأبي المظفر: يوسف بن عبد الله سبط ابن الجوزي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار، لقراء الأمصار
لشمس الدين: محمد بن الحسن، المعروف: بابن مقسم النحوي. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار، لمذهب إمام أئمة الأمصار
للحافظ، تاج الدين: عبد الخالق بن أسد الحوال. المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار لواسطة عقد الأمصار
لصارم الدين: إبراهيم بن محمد بن دقماق المصري. المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة. وهو كبير في عشر مجلدات. لخص منه كتابا وسماه (الدرة المضيئة في فضل مصر والإسكندرية). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تجزية الأمصار، وتزجية الأعصار
وهو اسم: (تاريخ الوصاف). الذي سبق تفصيله في: التاريخ. فلا حاجة إلى الإعادة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم مسالك البلدان والأمصار
علم باحث عن أحوال الطرق الواقعة بين البلاد وإنها برية أو بحرية عامرة أو غامرة سهلية أو جبلية مستقيمة أو منحرفة والعلامات المنصوبة لتلك الطرق من الجبال والتلال وأمثالهما ومعرفة ما في تلك المسالك من المخاوف الحيوانية أو النباتية وأمثال ذلك. ومنفعة هذا العلم لا تخفى على أحد ذكره في مدينة العلوم ورأيت فيه كتابا بالفارسي لبعض علماء الهند. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار هو كتاب ألَّفه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن فضل الله العمرى الذى ينتسب إلى أسرة سورية، تنحدر من سلالة الخليفة الثانى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه.
وُلِد بدمشق سنة (700هـ)، وثوفِّى سنة (748هـ). ويعتبر الكتاب موسوعة ضخمة، تشتمل على أكثر من عشرين مجلدًا، ويتناول موضوعات شتى، منها: وصف الأرض، وسكانها، وحيوانها وأقطارها، ومساكنها، وما فيها من أنهار وجبال وجزر وبحار وبحيرات ومبانٍ، بالإضافة إلى استطرادات تاريخية وأدبية، وقد اعتمد المؤلف فى ذلك على ما رآه بالمشاهدة، أو سمعه من الثقات، أو نقله عن الكتب، وهو لا ينقل إلا الموثوق به فيما لا بد منه، كتقسيم الأقاليم وما فيها من أقوال القدماء، واختلاف آراء الحكماء، وأخبار الملل والدول، وذكر مشاهير الأعلام. وقد اقتصر المؤلف فى كتابه على ممالك الإسلام، وابتدأ بالممالك الموجودة بالمشرق، وانتهى بالممالك الموجودة بالمغرب. وقد قسم الكتاب إلى قسمين كبيرين؛ القسم الأول: فى ذكر الأرض، وما اشتملت عليه برًّا وبحرًا، والقسم الآخر: فى سكان الأرض من طوائف الأمم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار هو كتاب ألَّفه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن فضل الله العمرى الذى ينتسب إلى أسرة سورية، تنحدر من سلالة الخليفة الثانى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه.
وُلِد بدمشق سنة (700هـ)، وثوفِّى سنة (748هـ). ويعتبر الكتاب موسوعة ضخمة، تشتمل على أكثر من عشرين مجلدًا، ويتناول موضوعات شتى، منها: وصف الأرض، وسكانها، وحيوانها وأقطارها، ومساكنها، وما فيها من أنهار وجبال وجزر وبحار وبحيرات ومبانٍ، بالإضافة إلى استطرادات تاريخية وأدبية، وقد اعتمد المؤلف فى ذلك على ما رآه بالمشاهدة، أو سمعه من الثقات، أو نقله عن الكتب، وهو لا ينقل إلا الموثوق به فيما لا بد منه، كتقسيم الأقاليم وما فيها من أقوال القدماء، واختلاف آراء الحكماء، وأخبار الملل والدول، وذكر مشاهير الأعلام. وقد اقتصر المؤلف فى كتابه على ممالك الإسلام، وابتدأ بالممالك الموجودة بالمشرق، وانتهى بالممالك الموجودة بالمغرب. وقد قسم الكتاب إلى قسمين كبيرين؛ القسم الأول: فى ذكر الأرض، وما اشتملت عليه برًّا وبحرًا، والقسم الآخر: فى سكان الأرض من طوائف الأمم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإشعار، بمعرفة اختلاف علماء الأمصار
للقاضي، أبي نصر: عبد السيد بن محمد بن (محمد بن) الصباغ الشافعي. المتوفى: سنة (497) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتصار، لإمام أئمة الأمصار
مجلدان. لأبي المظفر: يوسف بن عبد الله سبط ابن الجوزي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتصار، لقراء الأمصار
لشمس الدين: محمد بن الحسن، المعروف: بابن مقسم النحوي. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتصار، لمذهب إمام أئمة الأمصار
للحافظ، تاج الدين: عبد الخالق بن أسد الحوال. المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتصار لواسطة عقد الأمصار
لصارم الدين: إبراهيم بن محمد بن دقماق المصري. المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة. وهو كبير في عشر مجلدات. لخص منه كتابا وسماه (الدرة المضيئة في فضل مصر والإسكندرية) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تجزية الأمصار، وتزجية الأعصار
وهو اسم: (تاريخ الوصاف) . الذي سبق تفصيله في: التاريخ. فلا حاجة إلى الإعادة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلية الأبصار، في فضائل الأمصار
رسالة. للشيخ: محمد بن محمد الأنصاري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درة الأسرار، لفخر الأمصار
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض المعطار، في أخبار الأقطار (الأمصار)
للشيخ، العمدة، أبي عبد الله: محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري. المتوفى: سنة 900، تسعمائة. هو في: السير، والأخبار. جمع فيه: لب كتب عديدة. أوله: (الحمد لله الذي جعل الأرض قرارا، وفجر خلالها أنهارا ... الخ) . ذكر فيه: أنه قصد ذكر المواضع المشهورة، والأصقاع التي: تعلقت بها قصة، أو في ذكرها فائدة، أو كلام فيه حكمة. أولها: (خبر ظريف.... الخ) . ورتبه على: حروف المعجم. فاحتوى على فنين: ذكر الأقطار، وما اشتملت عليه من النعوت، والصفات وثانيها: ذكر الأخبار والوقائع. وذكر أن: (نزهة المشتاق) إنما عظم حجمها لما اشتملت عليه. من قوله: ومن فلانة إلى فلانة خمسون ميلا، أو فرسخا، أم الخبر عن الأصقاع بما يحسن إيراده، فإنما يوجد في مواضع قليلة مع عسر وجدان الناظر فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عبر الأعصار، وخبر الأمصار
للحسيني. قال ابن حجي: كتب الحسيني إلى شهر وفاته: وهو: شعبان، سنة 765، خمس وستين وسبعمائة. والمشهور منه: إلى آخر سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. وكأنه سقط منه: الكراس الأخير. وذيل: الحافظ العراقي. من: أول سنة 41، إحدى وأربعين، إلى آخر: سنة 63 ثلاث وستين. وقد تساهل فيه، وليس هو على قدر علمه. والأكثر منه مأخوذ من: (ذيل الحسيني) . قال: وقد وقفت على وفيات أخر. للشيخ: زين الدين. بخطه، بعد تلك الوفيات. ولخصت منه: كراريس. انتهى. ولما لم يكن ما يجمع الأمرين، أعني: الحوادث، والوفيات، على الوجه الأتم. شرع مفتي الشام، الشهاب: أحمد بن حجي السعدي. في كتابة (ذيل) : من: أول سنة 741، إحدى وأربعين وسبعمائة، على وجه الاستيعاب للحوادث، والوفيات. فكتب منه: سبع سنين. ثم شرع من: أول سنة 769، تسع وستين وسبعمائة. فانتهى إلى: أثناء ذي القعدة، سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. وذلك قبل ضعفه ضعفة (2/ 1123) الموت. غير أنه سقط منه: سنة 75 خمس وسبعين، فعدم. وقد أوصى: لتلميذه: أبي بكر بن أحمد بن شهبة الأسدي. أن يكمل الخرم: من سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة، إلى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة، فكمله. ثم أراد أن يذيله من حين وفاته. ثم رأى أن يستأنف الأمر. فشرع من أول الذيل، لأنه كتب فوائد جمة قد أهملها شيخه، ويحتاج الكتاب إليها. فألحق كثيرا منها في الحواشي. فجعل: (ذيلا حافلا) . فذكر: كل شهر، وما فيه من: الحوادث، والوفيات، إلى وفاته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عبرة أولي الأبصار، في ملوك الأمصار
لعماد الدين: إسماعيل بن أحمد بن سعيد، المعروف: بابن الأثير، الحلبي. المتوفى: سنة 699، تسع وتسعين وستمائة. اقتصر فيه: على الملوك، والخلفاء، في البلاد كلها. من غير تعرض لشيء: من الوفيات. وهو في: مجلدين. أولها: (الحمد لله الذي جعل خلقه لأولي الأبصار عبرة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية الاختصار، في القراءات العشر لأئمة الأمصار
لأبي العلاء: حسن بن أحمد العطار، الهمداني. المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة. اقتصر فيه: على الأشهر من: الطرق، والروايات. بشروط الأحرف السبعة. وجرده: عن الشاذة مطلقا. وقدم: أبا جعفر على الكل. وقدم: يعقوب على الكوفيين. و (غاية في القراءات العشر) . كتاب آخر، لعله: (الشامل) . مر. لأبي بكر بن مهران، أحمد بن الحسين النيسابوري (الدينوري) ، المقري، المصري. المتوفى: سنة 381، إحدى وثمانين وثلاثمائة. شرحه: أبو المعالي: الفضل بن طاهر بن سهل الحلبي. المتوفى: سنة 548. و (غاية في القراءات الإحدى عشرة) . لأبي حاتم السجستاني. كذا قال: أبو شامة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية الاختصار، في مناقب الأربعة أئمة الأمصار
أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد. أوله: (الحمد لله على ما علمني، وأشكره على ما فهمني ... الخ) . لمحمد بن أحمد بن أحمد الحنبلي، الموصلي. (2/ 1190) المتوفى: سنة 656. قال: جمعته من كتب الناقلين أهل الأثر. ورتبت ذكرهم: على ترتيب الأقدم فالأقدم. لا على منزلة الأعلم، والأعلم. إذ يحتاج ذلك إلى من هو أعلى منهم منزلة، ليعلم الأعلم منهم ... الخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتوح الأمصار
لمحمد بن عمر الواقدي. المتوفى: سنة 207. وله: (فتوح الشام) . نظمه: محمد بن محمود بن آجا التدموري. المتوفى: سنة 925، خمس وعشرين وتسعمائة. في: اثني عشر ألف بيت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الأمصار
لعمرو بن بحر الجاحظ. المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين. قال المسعودي: وهو: كتاب في نهاية العناية، لأن الرجل لم يسلك البحار، ولا أكثر السفار، وإنما كان حاطب ليل، ينقل من كتب الوراقين، حيث ذكر في نهر مهران: أنه من النيل، بوجود التماسيح فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسالك الأبصار، في ممالك الأمصار
في: عشرين مجلدا كبيرا. لشهاب الدين: أحمد بن يحيى بن محمد الكرماني، العمري، الشافعي، المعروف: بابن فضل الله الكاتب، الدمشقي. المتوفَّى: سنة 749، تسع وأربعين. جعله على قسمين: الأول: في الأرض. والثاني: في سكان الأرض. وذيله: ولد شمس الدين: محمد بن يوسف الكرماني. ذكره السيوطي في (طبقات النحاة) ، في ترجمة: محمد المذكور. |