نتائج البحث عن (أَجود) 4 نتيجة

(أَجود) أَتَى بالجيد من القَوْل أَو الْعَمَل وَكَانَ ذَا فرس جواد وَالشَّيْء وَفِيه أجاده

ذكر فضله، وشكر نبله. ولقد كان أمجد الأجواد، وأجود الأمجاد. هو الذي حسب

تاريخ دولة آل سلجوق

إربا"فقال له: "هذا أمر فظيع، وصنع شنيع. وحفظ الناموس يوجب أن لا يعرف أحد من رعية بلدانك، أن مثل هذا الأمر يتم في سلطانك، بغير استئذانك فأظهر أنه جرى بإذنك، وصن جاهك واحذر من وهنك، واركب الآن إلى دارك، وارجع إلى قرارك". فقبل النصيحة، وكتم الفضيحة. ثم أمر بعد مدة بقتل ذلك المملوك أسوأ قتلة، ومثل به أقبح مثلة.
واستوزر بعده ابن أخي نظام الملك، وهو شهاب الإسلام، عبد الدوام ابن الفقيه عبد الله بن علي بن إسحاق، وكان ذا فضل وإفضال، وقبول وإقبال، وبأس ونوال. متبحرا في علم الشرع، متكلما في الأصل والفرع. وصارت للفقهاء في زمانه سوق، وظهرت بهم حقائق وحقوق، ولم يزل مقصدا للفضلاء، ومفضلا على القصّاد، سديد الأمر آمرا بالسداد، وتحلى الملك بحلاه، وتجلى بسناه إلى أن توفى بسرخس يوم الخميس السابع عشر من المحرم سنة 515 هـ.
وتولى الوزارة بعده أبو طاهر سعد بن علي بن عيسى القمي، وكان وجيه القدر، نبيه الذكر. وكانت وفاته يوم الأربعاء الخامس والعشرين من المحرم سنة 516 هـ.
وتقلد الوزارة بعده الكاشغري، وصرف عنها في صفر سنة 518 هـ. وتقلد الوزارة بعده معين الدين، مختص الملك، أبو نصر أحمد بن الفضل بن محمود، وقد تقدم ذكر فضله، وشكر نبله. ولقد كان أمجد الأجواد، وأجود الأمجاد. هو الذي حسب أيام عمره، ورد كل مظلمة جرت على ذكره. واستدعاه السلطان سنجر لافتقار ملكه إليه، وعول في وزارته عليه. وفتكت به الباطنية يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من صفر سنة 521 هـ.
وقلد الوزارة بعده نصير الدين أبو القاسم محمود بن أبي توبة المروزي وكان أوزر الفضلاء، وأفضل الوزراء. ولم يزل للأفاضل جامعا، وللأراذل قامعا.
وقصده أهل الفضل، وآواهم بالإحسان الوافر إلى وارف الظل. وخدمه العلماء بمصنفاتهم، وخصوه بمضافاتهم، وصف له عمر بن سهلان كتاب"
البصائر النصرية ". وهو الكتاب الذي لم يصنف مثله في فنه، ولم يسبق إلى إحسانه فيه وحسنه.
قال: وأنشدني بأصفهان شيخنا جمال الدين عبد الرحيم بن الأخوة الشيباني البغدادي من مدائحه فيه عند سفره إلى خراسان، واجتدائه منه الإحسان، قوله من

إنفاقه و بيانه أنه أجود الصحابة

تاريخ الخلفاء للسيوطي

إنفاقه و بيانه أنه أجود الصحابة

قال الله تعالى : {{ وسيجنبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكى }} إلى آخر السورة

قال ابن الجوزي : أجمعوا على أنها نزلت في أبي بكر

و أخرج أحمد [ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر ] فبكى أبو بكر و قال : هل أنا و مالي إلا لك يا رسول الله ؟

و أخرج أبو يعلى من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا مثله

قال ابن كثير : و روي أيضا من حديث علي و ابن عباس و أنس و جابر بن عبد الله و أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم و أخرجه الخطيب عن سعيد بن المسيب مرسلا و زاد : [ و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقضي في مال أبي بكر كما يقضي في مال نفسه ]

و أخرج ابن عساكر من طرق عن عائشة رضي الله عنها و عروة بن الزبير [ أن أبا بكر رضي الله عنه أسلم يوم أسلم و له أربعون ألف دينار و في لفظ : أربعون ألف درهم فأنفقها على رسول الله صلى الله عليه و سلم ]

و أخرج أبو سعيد ابن الأعرابي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أسلم أبو بكر رضي الله عنه يوم أسلم و في منزله ألف درهم فخرج إلى المدينة في الهجرة و ما له غير خمسة آلاف كل ذلك ينفعه في الرقاب و العون على الإسلام

و أخرج ابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر أعتق سبعة كلهم يعذب في الله

و أخرج ابن شاهين في السنة و البغوي في تفسيره و ابن عساكر [ عن ابن عمر قال : كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم و عنده أبو بكر الصديق و عليه عباءة قد خللها في صدره بخلال فنزل عليه جبريل عليه السلام فقال : يا محمد مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خللها من صدره بخلال ؟ فقال : يا جبريل أنفق ماله علي قبل الفتح قال : فإن الله تعالى يقرأ عليه السلام و يقول : قل له : أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط ؟ فقال أبو بكر : أسخط على ربي ! ؟ أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض ] غريب و سنده ضعيف جدا

و أخرج أبو نعيم [ عن أبي هريرة و ابن مسعود مثله و سندهما ضعيف أيضا

و أخرج ابن عساكر نحوه من حديث ابن عباس

و أخرج الخطيب بسند واه أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : هبط علي جبريل عليه السلام و عليه طنفسه و هو متخلل بها : فقلت له : يا جبريل ما هذا ؟ قال : إن الله تعالى أمر الملائكة أن تتخلل في السماء كتخلل أبي بكر في الأرض ]


قال ابن كثير : و هذا منكر جدا لولا أن هذا و الذي قبله يتداوله كثير من الناس لكان الإعراض عنهما أولى

و أخرج أبو داود و الترمذي [ عن عمر بن الخطاب قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نتصدق فوافق ذلك مالا عندي قلت : اليوم أسبق أبا بكر ـ إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما أبقيت لأهلك ؟ قلت : و أتى أبو بكر بكل ما عنده فقال : يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك ؟ قال : أبقيت لهم الله و رسوله فقلت : لا أسبقه في شيء أبدا ] قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح

و أخرج أبو نعيم في الحلية [ عن الحسن البصري : أن أبا بكر أتى النبي صلى الله عليه و سلم بصدقته فأخفاها فقال : يا رسول الله هذه صدقتي و لله عندي معاد و جاء عمر بصدقته فأظهرها فقال : يا رسول الله هذه صدقتي و لي عند الله معاد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما بين صدقتيكما كما بين كلمتيكما ] إسناده جيد لكنه مرسل

و أخرج الترمذي [ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما لأحد عندنا يد إلا و قد كافأناه إلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة و ما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر ]

و أخرج البزار [ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : جئت بأبي قحافة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : هلا تركت الشيخ حتى آتيه قال بل هو أحق أن يأتيك قال : إنا نحفظه لأيادي ابنه عندنا ]

و أخرج ابن عساكر [ عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أحد عندي أعظم يدا من أبي بكر واساني بنفسه و ماله و أنكحني ابنته ]

اليد الأجود في استلام الحجر الأسود

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اليد الأجود، في استلام الحجر الأسود
للشيخ: عبد الله، عبدي، البوسنوي، البيرامي.
المتوفى: سنة 1054.
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي جعل قلب خليفته الأعظم، كعبته المقصودة ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت