كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجل المواهب، في معرفة وجوب الواجب
رسالة. على: مقدمة، وثلاثة مطالب، ووصية. للمولى، الفاضل، أبي الخير: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده. المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله واجب الوجود... الخ). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَجَلَ)اعْلَمْ أَنَّ الْهَمْزَةَ وَالْجِيمَ وَاللَّامَ يَدُلُّ عَلَى خَمْسِ كَلِمَاتٍ مُتَبَايِنَةٍ، لَا يَكَادُ يُمْكِنُ حَمْلُ وَاحِدَةٍ عَلَى وَاحِدَةٍ مِنْ جِهَةِ الْقِيَاسِ، فَكُلُّ وَاحِدَةٍ أَصْلٌ فِي نَفْسِهَا. وَرَبُّكَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ. فَالْأَجَلُ غَايَةُ الْوَقْتِ فِي مَحَلِّ الدَّيْنِ وَغَيْرِهِ. وَقَدْ صَرَّفَهُ الْخَلِيلُ فَقَالَ أَجِلَ هَذَا الشَّيْءُ وَهُوَ يَأْجَلُ، وَالِاسْمُ الْآجِلُ نَقِيضُ الْعَاجِلِ وَالْأَجِيلُ الْمُرْجَأُ، أَيِ الْمُؤَخَّرُ إِلَى وَقْتٍ. قَالَ:
وَغَايَةُ الْأَجِيلِ مَهْوَاةُ الرَّدَى وَقَوْلُهُمْ " أَجَلْ " فِي الْجَوَابِ، هُوَ مِنْ هَذَا الْبَابِ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ انْتَهَى وَبَلَغَ الْغَايَةَ. وَالْإِجْلُ: الْقَطِيعُ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ، وَالْجَمْعُ آجَالٌ. وَقَدْ تَأَجَّلَ الصُِّوَارُ: صَارَ قَطِيعًا. وَالْأَجْلُ مَصْدَرُ أَجَلَ عَلَيْهِمْ شَرًّا، أَيْ: جَنَاهُ وَبَحَثَهُ. قَالَ خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ: وَأَهْلِ خِبَاءٍ صَالِحٍ ذَاتُ بَيْنِهِمْ...قَدِ احْتَرَبُوا فِي عَاجِلٍ أَنَا آجِلُهْ أَيْ: جَانِيهِ. وَالْإِجْلُ: وَجَعٌ فِي الْعُنُقِ، وَحُكِيَ عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ: " بِي إِجْلٌ فَأَجِّلُونِي "، أَيْ: دَاوُونِي مِنْهُ. والْمَأْجَلُ: شِبْهُ حَوْضٍ وَاسِعٍ يُؤَجَّلُ فِيهِ مَاءُ الْبِئْرِأَوِ الْقَنَاةِ أَيَّامًا ثُمَّ يُفَجَّرُ فِي الزَّرْعِ، وَالْجَمْعُ مَآجِلُ. وَيَقُولُونَ: أَجِّلْ لِنَخْلَتِكَ، أَيِ اجْعَلْ لَهَا مِثْلَ الْحَوْضِ. فَهَذِهِ هِيَ الْأُصُولُ. وَبَقِيَتْ كَلِمَتَانِ إِحْدَاهُمَا مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ: أَجَلُوا مَالَهُمْ يَأْجِلُونَهُ أَجْلًا، أَيْ: حَبَسُوهُ، وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ الزَّاءُ " أَزَلُوهُ ". وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ اشْتِقَاقُ هَذَا وَمَأْجَِلِ الْمَاءِ وَاحِدًا، لِأَنَّ الْمَاءَ يُحْبَسُ فِيهِ. وَالْأُخْرَى قَوْلُهُمْ: مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ فَعَلْتُ كَذَا، وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَجَلْتُ الشَّيْءَ، أَيْ: جَنَيْتُهُ، فَمَعْنَاهُ [مِنْ] أَنْ أُجِلَ كَذَا فَعَلْتُ، أَيْ: مِنْ أَنْ جُنِيَ. فَأَمَّا أَجَلَى عَلَى " فَعَلَى " فَمَكَانٌ. وَالْأَمَاكِنُ أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَةُ الْأَسْمَاءِ غَيْرُ مَقِيسَةٍ. قَالَ: حَلَّتْ سُلَيْمَى جَانِبَ الْجَرِيبِ...بِأَجَلَى مَحَلَّةِ الْغَرِيبِ |
|
اللغوي: علي بن منصور بن عبيد الله الخطيبي، المعروف بالأجل، أبو علي الأصبهاني البغدادي الشافعي.
ولد: سنة (547 هـ)، وقيل: (549 هـ) سبع وأربعين، وقيل: تسع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: ابن العصار، وأبو البركات الأنباري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "عالم فاضل لغوي فقيه كاتب مقيم بالنظامية .. ولا أعلم له في زمانه نظيرا في علم اللغة .. وهو حفظه لكثير من الأشعار والأخبار ممتع المحاضرة، إلا أنه لا يتصدى للإقراء، ولقد سألته في ذلك وخضعت إليه بكل وجه ينقد لذلك، ولا يكاد أحد يراه جالسا، إنما هو في جميع أوقاته قائم على رجليه في النظامية ولو جلس للإقراء لإحياء علوم الأدب ولضربت إليه أباط الإبل في الطلب" أ. هـ. • إنباه الرواة: "فاضل له معرفة تامة بالأدب .. وبرع في ذلك حتى صار يشار إليه في معرفة اللغة العربية، ونقلها حفظا وعلما مع حفظ القرآن المجيد ومعرفة الفقه على مذهب الشافعي" أ. هـ قلت: في هامش إنباه الرواة نقل عن ابن مكتوم قوله: "قال ابن النجار البغدادي في تاريخه: إنه كان سيء الطريقة متهاونا في أمور دينه وإنه كانت عليه ظلمة" أ. هـ. • طبقات الشافعية للأسنوي: "كان يحفظ كتبا منها (الجمل) لابن فارس، وكتاب (إصلاح المنطق). وكان سريع الحفظ. وكان قيما بالنظامية، ولم يتأهل قط" أ. هـ. وفاته: سنة (622 هـ) اثنتين وعشرين وستمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال المسلمين للأرمن من أجل فتح سرقسطة وقلهرة وفكيرة وبلاد البشكنس.
164 - 780 م في هذه السنة غزا عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب من درب الحدث، فأتاه ميخائيل البطريق، وطاردا الأرمني البطريق في تسعين ألفاً، فخاف عبد الكبير، ومنع الناس من القتال، ورجع بهم، فأراد المهدي قتله، فشفع فيه فحبسه، وفيها سار عبد الرحمن الأموي إلى سرقسطة، بعد أن كان قد سير إليها ثعلبة بن عبيد في عسكر كثيف، وكان سليمان بن يقظان، والحسين ابن يحيى قد اجتمعا على خلع طاعة عبد الرحمن، وهما بها، فقاتلهما ثعلبة قتالاً شديداً، وفي بعض الأيام عاد إلى مخيمه، فاغتنم سليمان غرته، فخرج إليه، وقبض عليه، وأخذه، وتفرق عسكره، واستدعى سليمان قارله ملك الإفرنج، ووعده بتسليم البلد وثعلبة إليه، فلما وصل إليه لم يصبح بيده غير ثعلبة، فأخذه وعاد إلى بلاده، وهو يظن أنه يأخذ به عظيم الفداء، فأهمله عبد الرحمن مدة، ثم وضع من طلبه من الفرنج، فأطلقوه. فلما كان هذه السنة سار عبد الرحمن إلى سرقسطة، وفرق أولاده في الجهات ليدفعوا كل مخالف، ثم يجتمعون بسرقسطة، فسبقهم عبد الرحمن إليها، وكان الحسين بن يحيى قد قتل سليمان بن يقظان، وانفرد بسرقسطة، فوافاه عبد الرحمن على أثر ذلك، فضيق على أهلها تضييقاً شديداً. وأتاه أولاده من النواحي، ومعهم كل من كان خالفهم، وأخبروه عن طاعة غيرهم، فرغب الحسين في الصلح، وأذعن للطاعة، فأجابه عبد الرحمن، وصالحه، وأخذ ابنه سعيداً رهينة، ورجع عنه، وغزا بلاد الفرنج، فدوخها، ونهب وسبى وبلغ قلهرة، وفتح مدينة فكيرة، وهدم قلاع تلك الناحية، وسار إلى بلاد البشكنس، ونزل على حصن مثمين الأقرع، فافتتحه، ثم تقدم إلى ملدوثون بن اطلال، وحصر قلعته، وقصد الناس جبلها، وقاتلوهم فيها، فملكوها عنوةً وخربها ثم رجع إلى قرطبة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دعوة نابليون الأول ليهود العالم من أجل القتال معه لإعادة مملكة القدس القديمة.
1214 ربيع الأول - 1799 م رأى القائد الفرنسي نابليون بونابرت أن السيطرة على فلسطين ضرورة حيوية لحماية وتأمين مصالح الإمبراطورية الفرنسية، فهي من جهة تأخذ لفرنسا نصيبها من تركة الخلافة العثمانية التي كانت تحتضر آنذاك، ومن جهة أخرى تمكنه من الفوز في السباق مع منافسته بريطانيا، كما تحقق له حلمه الكبير في السيطرة على مصر التي كان يعتبرها أهم بلد في العالم. وكان نابليون أول زعيم أوروبي يعرض على اليهود إقامة وطن لهم في فلسطين إذا ما ساعدوه في حملته على مصر وفلسطين، بحيث تقام لهم دولة يهودية تكون تابعة للنفوذ الفرنسي. ولقد وَجّه نابليون إلى اليهود ليُوظفهم في مشروعه الاستعماري رسالة يستحثهم فيها على الانضمام إليه، ويعدهم فيها ويمنيهم .. وقد اتضح أن هذا البيان الذي ادّعي أنه صادر عن " قيادة نابليون في القدس " لم يكن أكثر من زهو حربي، لأن نابليون لم يقترب بفرقته قط من المدينة، بل تقهقرت من فلسطين إلى مصر بحراً بعد هزيمته في عكا، ولم يكن هناك أي أمل في أن يفي بوعده الذي قطعه في بيانه. لكن هذا لا يعني أن البيان كان التفاتة خالية من المعنى، فهو يعد بمثابة اعتراف دولي بوجود قومي لليهود، واعتقاد ببعث أمة يهودية في فلسطين، فملايين اليهود المشتتين في أوروبا يجب أن يُجمّعوا في نهاية المطاف في دولة يهودية في فلسطين تخدم المصالح الاستعمارية الفرنسية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية (المساعدة البريطانية من أجل تقدم فارس ورفاهيتها).
1337 ذو القعدة - 1919 م كانت فارس مقسمة إلى ثلاثة أقسام قسم تحت النفوذ الروسي وقسم تحت النفوذ البريطاني وقسم محايد، ولما انتهى النفوذ الروسي في فارس بعد قيام الثورة الشيوعية وتسلمها مقاليد الحكم في محرم 1336هـ / تشرين الأول 1917م وتنازلوا عن ديونهم على فارس، وأرادت إنكلترا أن تحل محل روسيا فلم تتمكن ولكنها رأت أن تجعل على الأقل سدا في وجه التوسع الشيوعي فأسرعت في توقيع اتفاقية مع فارس بعد مباحثات لمدة سنة فكان التوقيع على الاتفاقية المسماة بـ المساعدة البريطانية من أجل تقدم فارس ورفاهيتها وذلك في 13 ذي القعدة 1337هـ / 9 آب 1919م واعترفت ظاهرا باستقلال فارس، لكنها قيدتها بقيود جعلتها تحت حمايتها حيث جاء في الاتفاقية أن تستخدم فارس المستشارين البريطانيين في كل مؤسساتها حتى الجيش، وأن لا تتسلح إلا من بريطانيا، وأن تكون بريطانيا هي من ينشئ فيها المواصلات وكذلك تحديد الحدود ثم أقرضتها دينا وقدره مليوني جنيه بفائدة سبعة بالمائة، ووقع الاتفاقية رئيس وزراء فارس وثوق الدولة والسفير البريطاني بيرسي كوكس، ورضي الشاه أحمد، ولكن الشعب ثار وحدثت انتفاضات في عدد من المناطق وأسست المعارضة حكومات مستقلة في تلك المناطق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة الإسلامي العاشر (قمة جايا) (دورة المعرفة والأخلاق من أجل تقدم الأمة الإسلامية).
1424 شعبان - 2003 م عقد مؤتمر القمة الإسلامي العاشر الذي عرف بـ (دورة المعرفة والأخلاق من أجل تقدم الأمة الإسلامية) في بوتراجايا - ماليزيا من 20 – 21 شعبان 1424هـ (16 – 17 أكتوبر 2003م) أكد المؤتمر ضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وضرورة تطبيق جميع القرارات الدولية المتعلقة بقضية فلسطين وقضية الشرق الأوسط وأدان المؤتمر بشدة تهديدات الحكومة الإسرائيلية ضد الرئيس ياسر عرفات المنتخب ديمقراطياً وطالب المؤتمر المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على وقف بناء الجدار العنصري وإزالة ما تم بناؤه وأكد المؤتمر مجددا على ضرورة احترام الجميع لسيادة العراق واستقلاله السياسي ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه، وأكد المؤتمر تضامنه مع الجمهورية العربية السورية في وجه التهديدات والضغوط الخارجية التي تتعرض لها، وأعرب المؤتمر عن ارتياحه لإنشاء صندوق منظمة المؤتمر الإسلامي لمساعدة شعب أفغانستان، وجدد المؤتمر دعمه لشعب جامو وكشمير من أجل نيل حقه المشروع في تقرير المصير بناءاً على قرارات الأمم المتحدة وأكد المؤتمر مجدداً إدانته لعدوان جمهورية أرمينيا المستمر على جمهورية أذربيجان، وأكد المؤتمر دعمه لقضية الطائفة التركية المسلمة في قبرص من أجل إيجاد تسوية تفاوضية عادلة لقضيتهم تقوم على مبدأ المساواة والتكافؤ بين الطرفين القبرصي التركي والقبرصي اليوناني وحث المؤتمر جمهورية الفلبين على إنهاء العمليات العسكرية في جنوب الفلبين في أقرب وقت والعمل على تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق السلام الموقع بين جمهورية الفلبين والجبهة الوطنية لتحرير مورو عام 1996، وأكد رؤساء الدول أو الحكومات باعتبارهم قادة الأمة الإسلامية، أن قضية القدس الشريف وفلسطين تحتل بؤرة اهتمام الأمة جمعاء، ويشددون مجددا على أن الحرم الشريف باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين، والذي بارك الله حوله، سوف يظل إسلاميا إلى أبد الآبدين، مؤكدين ضرورة إخضاع القدس الشريف وأماكنه المقدسة للسيادة الفلسطينية، مع تمكين جميع المؤمنين من أبناء الديانات السماوية الثلاث من ممارسة حرية العبادة الحقة وإقرار المصالحة الفعلية وإحلال السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء استفتاء الجزائريين على مشروع "الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية".
1426 شعبان - 2005 م بَدَأ استفتاء الجزائريين على مشروع "الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية"، وهو المشروع الذي طرحه الرئيس بوتفليقة؛ لإنهاء الصراع الدائر في البلاد الذي بدأ منذ 13 عاما وأودى بحياة أكثر من 150 ألف جزائري. واتهمت أحزاب المعارضة الرئيس بوتفليقة باستخدام الاستفتاء لتعزيز قبضته على البلاد، وقالت جماعات حقوقية: إن العفو سيخفي انتهاكات ارتكبها الجيش والمسلحون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقع الرئيسان التشادي ادريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاقا من أجل وضع حد نهائي للخلافات.
1429 ربيع الأول - 2008 م وقع الرئيسان التشادي إدريس ديبي والسوداني عمر البشير في دكار اتفاق عدم اعتداء بهدف إنهاء خمس سنوات من النزاع بينهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام مظاهرات في القاهرة من أجل كاميليا شحاتة وغيرها ممن تركن النصرانية وأسلمن.
1431 رمضان - 2010 م تظاهر نحو ألفين من المصلين بعد صلاة العشاء والتراويح في محيط مسجد النور بضاحية العباسية بالقاهرة، بالقرب من مقر الكنيسة الأرثوذكسية، المقر البابوي للبابا شنودة الثالث، بطريرك الأقباط الأرثوذكس، والذي عادة ما يلقي فيها عظة أسبوعية، وفي حين تظاهر ألفا مصلي حاول المئات الانضمام إليهم، إلا أن قوات االأمن المصرية سارعت بعمل كردونات أمنية في محيط المسجد ومنعت انضمامهم إلى جانب المصلين؛ وقد قامت هذه المظاهرة احتجاجًا على ظروف احتجاز كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس (300 كم جنوب القاهرة)، والتي تتحفظ عليها الكنيسة في أحد المقار التابعة لها، منذ تسلمتها من الأمن المصري الذي ألقى القبض عليها وهي متوجهة إلى الأزهر لتوثيق إسلامها في يوليو الماضي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - الأَطْهَرُ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن زيد الحسيني العلوي، أبو الرضا ابن السيد الأجل الحافظ المعروف بسيد بغداد، [المتوفى: 492 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد. كَانَ أبو الرِّضا يلقَّب بسيّد السّادات. ذكره عَبْد الغافر فقال: سيّد السّادات، الفائق حشمته ودولته ومالُه وجاهُه، مُطَّرِد العادات. وأبوه كَانَ من أفاضل السّادة وأكثرهم ثروة. وله السّماع العالي والتصانيف الحسان في الحديث والشِّعر وهذا النّحل السّريّ. ورد نَيْسابور بعد وفاة أَبِيهِ، وطلب ما كَانَ لَهُ من الودائع والبضائع، وأخذها وعاد. ولم يزل يعلو شأنُه ويرتفع إلى أنّ بلغت درجتُه درجة المُلْك، وناصب الخان وباض شيطان الولاية في رأسه وفرّخ. وكان في نفسه وهمّته متكبّرًا أبلج، ما كانت همّته تسمح إلّا بالمُلْك، حتّى سَمِعْتُ أَنَّهُ أمر بضرب السُّكَّة عَلَى اسمه، ورتّب أُلُوفًا من الأعوان والشّاكريّة والأتباع. وكان يضبط الولاية ويجبي المال ويجمع ويفرّق، إلى أنّ انتهت أيّامه وامتلا صاعُ عُمره، واستعلى عَلَيْهِ من ناصَبَه، فسَعَى في دمه وقَدَّه نصفَيْن وعلّقه في السّوق، وأغار السلطان على أمواله وحرمه وخدمه، وصار حديثًا يُسْمَرُ بِهِ، ولم يبق منهم نافخٌ نار، وذلك سنة اثنتين وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - صَنْدل، أبو الحسن القائميُّ، المعروف بالأجل المخلص. [المتوفى: 518 هـ]
من خواص دور الخلافة. سمع أبا الحسين بن النَّقُّور. وعنه أبو المُعَمَّر الأنصاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - الحسن بن أحمد ابْن قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، القاضي الأجل أَبُو مُحَمَّد ابن الدامغاني. [المتوفى: 582 هـ]
ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وسمع هبة اللَّه ابن الطبر، وإِسْمَاعِيل بْن السَّمَرْقَنْدِيّ. ووُلي القضاء برَبْع الكَرْخ، ثُمَّ وُلّي قضاء واسط مُضَافًا إلى قضاء الكرخ فانحدر إلى واسط، واستنابَ عَلَى الكرخ. فلما عزل أخوه قاضي القضاة أبو الحسن عُزِلَ هَذَا فلازم بيته. فَلَمَّا وُلي قضاء القضاة رَوْح الحَدِيثيّ أعاد هَذَا إلى قضاء واسط. تُوُفّي فِي رجب ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن قاسم. الشريف الأجل أَبُو القاسم العَلَويّ الحُسيني. [المتوفى: 582 هـ]
تُوُفّي فِي شوال بالقاهرة. وُلد بدمشق فِي حدود سنة عشرين وخمسمائة. وَهُوَ جد الشريف عز الدّين الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - عَبْد الجبار بْن يوسف بْن عَبْد الجبار بن شبل بن علي. القاضي الأكرم أبو محمد ابن القاضي الأجل أبي الحجاج الجذامي، الصويتي، المقدسي. [المتوفى: 583 هـ]-[760]-
ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وسمع منَ السِّلَفيّ. ووُلّي ديوان الجيوش بمصر مدةً. وصُوَيت: فخذ من جُذام. تُوُفّي فِي سابع عشر ذِي القعدة ببيت المَقْدِس، ودُفِن بباب الرحمة. ومولده وداره بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - قيصر، الأمير الأجَلٌ ابن الأمير طي ابْن الملك أمير الجيوش شاوَر بْن مُجير السَّعْدِيّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 585 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن المسلم الْأَنْصَارِيّ. وتُوفي فِي ذِي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - عَلِيّ بْن مرتضي بن علي بن محمد، الداعي الشريف الأجل أبو الحسن ابن الشريف أَبِي الْحُسَيْن الْمُرْتَضَى الحُسَينيّ، الأصبهاني الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الفقيه الحنفيّ، المعروف بالأمير السيد. [المتوفى: 588 هـ]
وُلِد سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، وتفقّه وحدَّث عَنْ أَبِي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ. ودرس مدَّة. وكان من سراة النّاس وأعيانهم. رَوَى عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن عَلِيّ بْن معمر بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْجَوَّانيّ بْن عُبَيْد الله بن حُسين بن زين العابدين علي بن الحسين، الشريف النسابة أَبُو عَلِيّ ابْن الشريف الأجل أَبِي البركات العَلَويّ الحُسَينيّ، العُبيدلي الْجَوَّانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 588 هـ]-[859]-
وُلِد سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة، وقرأ عَلَى والده، وعلى الفقيه عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن الجباب، وعبد المنعم بْن موهوب الواعظ، ومحمد بن إبراهيم ابن الكيزانيّ. وحدَّث عَنْ عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسلفي. قال الحافظ عبد العظيم: حدثنا عَنْهُ غير واحد. وولي نقابة الأشراف مدةٌ بمصر، وذُكِر أَنَّهُ صنف كتاب " طبقات الطالبيّين "، وكتاب " تاج الأنساب ومنهاج الصواب "، وغير ذَلِكَ. وكان علامة النَّسَب فِي عصره. أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ ثقة الدولة أَبِي الْحُسَيْن يَحْيَى بْن محمد بن حيدرة الحسيني الأرقطيّ. ومُحَمَّد هَذَا منسوب إلى الْجَوَّانيَّة، وهي من عمل المدينة من جهة الفرع. ذكر أن السّلطان صلاح الدّين وقَّع لأبي علي بربعها وأنه وكل عليها من يستغلها لَهُ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الفارقيّ هَذِهِ القصيدة التي مَدَح بها القاضي أبا سعد بن عصرون، ومنها: هَتَفَتْ فمادت بالفروع غصونُ ... وبَكَتْ فجادتْ بالدّموعِ عيون مرحت بها قضب الأراكة فانْثَنَى ... غصنٌ يميسُ بها وماد غَصونُ ما لي وما للهاتفات ترنُّمًا ... يصبو لهنَّ فؤادي المحزون وهي قصيدة طويلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - عَبْد اللَّه ابْن الأجلّ أَبِي شجاع المظفَّر بن أبي الفَرَج هبة الله ابن المظفَّر ابْن الوزير رئيس الرؤساء أَبِي القاسم عليّ ابن المُسلمة. ويُعرف بالأثير أَبِي جَعْفَر. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة تسع عشرة وخمسمائة. وسمع بنفسه من أَبِي مَنْصُور ابن خيرون، وأبي الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن توبة، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ. روى عَنْهُ إلياس بْن جامع، ويوسف بْن خليل. وتُوُفّي فِي تاسع عشر صفر. وهو من بيتٍ كبير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الطّاهر مُحَمَّد بْن بُنَان. القاضي الأثير ذو الرّياستين، ابن القاضي الأجلّ ذي الرّياستين أَبِي الفضل ابن القاضي ذي الرّياستين، الأنباري، المصريّ، أبو الفضل الكاتب. [المتوفى: 596 هـ]-[1087]-
ولد بالقاهرة سنة سبع وخمسمائة، وسمع من أَبِي صادق مرشد المَدِينيّ، وأبي البَرَكَات مُحَمَّد بْن حَمْزَة العِرْقيّ، ووالده أَبِي الفضل، والقاضي أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن عُرْس. وقرأ القرآن على: أبي العبّاس بن الحطيئة. وكان رئيسًا، عالِمًا نبيلًا. ذكره الدُّبيثي فقال: قدِم بغداد رسولًا من سيف الْإِسْلَام طُغتكين أمير اليمن، ونزل بباب الأَزَج. وحدث بالسيرة لابن هشام عن والده، وحدث بصحاح الجوهريّ. وسمعهما منه جماعة كثيرة، وكنت أَنَا مسافرًا، وذلك فِي سنة اثنتين وثمانين. روى الصّحاح عن أَبِي البَرَكات العِرْقيّ. وكتب النّاس عَنْهُ من شِعرْه. وقال المنذري: سمع منه جماعة من شيوخنا ورفقائنا، ولم يتَّفق لي السّماع منه. وقد كتب الكثير بخطّه. وخطُّه فِي غاية الجودة. وتولّى ديوان النَّظَر فِي الدّولة المصريَّة، وتقلّب فِي الخِدَم فِي الأيّام الصّلاحيَّة بِتَنَيس، والإسكندريَّة. قلت: وكان أَبُوهُ يروي السيرة عن الحبّال. روى عَنْهُ الحافظ أبو الْحُسَيْن العطّار، والسّيّد أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحُسَيْنيّ الحلبيّ. تُوُفّي فِي ثالث ربيع الآخر، وله تسعٌ وثمانون سنة. وقال الموفَّق عَبْد اللّطيف: كان رفيعًا، طُوالًا، أسمر، عنده أدب وترسُّل، وخطٌّ حَسَن، وشعرٌ لا بأس به. وكان صاحب ديوان مصر فِي زمن المصريّين، والفاضل ممّن يَغْشَى بابه ويمتدحه، ويفتخر بالوصول إليه. فلمّا جاءت الدّولة الصّلاحيَّة قال القاضي الفاضل: هَذَا رَجُل كبير القدْر يصلُح أن يُجرى عليه ما يكفيه ويجلس فِي بيته. ففُعل ذلك. ثمّ إنّه توجّه إِلَى اليمن، ووَزَر لسيف الْإِسْلَام، وأرسله إِلَى الديوان الْعَزِيز، فعظُم ببغداد وبُجِّل. ولمّا صرتُ إِلَى مصر وجدتُ ابن بُنان فِي ضَنَكٍ من العَيْش، وعليه دَيْن ثقيل، وأدّى أمره إِلَى أنْ حَبَسه الحاكم بالجامع الأزهر. وكان يتنقّص بالقاضي الفاضل، -[1088]- ويراه بالعين الأولى، والفاضل يُقصّر فِي حقّه، فيقصّر الناسُ مراعاةً للفاضل. وكان بعض مَن له عليه دَيْن أعجميًّا جاهلًا، فصعِد إليه إلى سطح الجامع، وسفَّه عليه، وقبض على لحيته، وضرَبه، ففرّ وألقى بنفسه من سطح الجامع فتهشَّم، فحُمل إِلَى داره، وبقي أيامًا ومات. فسيَّر القاضي الفاضل بجهازه خمسة عشر دينارًا مع ولده. ثُمَّ إن القاضي مات فجاءة بعد ثلاثة أيام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - عَبْد الواحد بْن مَسْعُود بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أبو غالب ابن الشّيخ الأجلّ أَبِي مَنْصُور بْن الحُصَيْن الشَّيْباني، نظام الدّين الْبَغْدَادِيّ الكاتب. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وثلاثين وخمس مائة، وروى عن أَبِي الوقت، وأبي الكَرَم الشّهرزوريّ، وجماعة. وحدَّث بالشّام ومصر، وتُوُفّي فِي رمضان بحلب. وكان قد ولي ديوان دمشق، وضيَّق على الأمير أُسامة بْن مُنْقِذ فِي جامِكّيته فقال: أضحى أسامة خاضعًا متذلّلًا ... لابن الحُصَيْن لبلغةٍ من زادِهِ فاعجبْ لدهْرٍ جائرٍ فِي حُكْمه ... تَسْطُو ثَعَالبُهُ على آسادِهِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - مُبَادر ابن الأجّل أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مبادر. الأَزَجيّ، الكاتب، الشافعي. [المتوفى: 598 هـ]
تفقّه، وناظر، وتكلَّم فِي مسائل الخلاف، وحدَّث عن ابن البطّيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - عليّ بْن حَمْزَة بْن عليّ بْن طَلْحَةَ بْن عليّ. الشّيخ الأجل أبو الحسن ابن الأجلّ الصَالح أَبِي الفُتُوح، الرّازيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الكاتب، [المتوفى: 599 هـ]
نزيل مصر. من بيت سُؤْدُد وتقدُّم. وُلِد سنة خمس عشرة وخمس مائة. وَسَمِعَ من -[1177]- أَبِي القاسم بْن الحُصين. وولي حجابة الباب النُّوبيّ. وحدَّث ببغداد، والشّام، ومصر. وكان أنيق الكتابة. سمع منه أبو المحاسن عُمَر بْن عليّ القّرَشيّ، ومات قبله بدهر. وحدَّث عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، وخطيب مَرْدا، وجماعة. وتُوُفّي في غرة شعبان. وقد ولي أَبُوهُ وكالة المسترشد بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - عليّ ابن الأجلّ أَبِي طاهر أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن أيوّب، أبو الْحَسَن الكَرْخيّ، الكاتب. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وعشرين، وسمع أَبَا بَكْر الأنصاريّ، وأبا مَنْصُور ابن زُرَيْق القزّاز. روى عنه الدبيثي، والضياء، والنجيب عبد اللطيف. وتُوُفّي فِي سَلْخِ ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
640 - نصر بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن جَهير، الرئيس الأَجَلّ أبو الفَرَج. [المتوفى: 600 هـ]
ولي الوزارة من بيته غير واحد، وحدَّث عن سعيد ابن البناء، ومحمد بن عبيد الله الرطبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - الحَسَن بْنُ الحَسَن بْن عليّ، الفقيه الأجَلّ مجد الدّين أَبُو المجد الأنصاريّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ النحاس، [المتوفى: 601 هـ]
المنسوب إليه حمام النحاس بطريق الصّالحية. سَمِعَ أبا المظَّفرِ الفلكيّ، وأبا طاهر السِّلَفيّ، وابن عساكر. وتفقّه عَلَى -[35]- أَبِي سَعْد بْن (أَبِي) عصرون. روى عَنْهُ الشّهابُ القُوصيّ، وغيرُه. وتُوُفّي فِي الثالث والعشرين من جُمادي الآخرة. وهو والدُ العماد عَبْد الله الأصمّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - مُحَمَّد بْن حَمْد بْن حامد بْن مُفَرج بْن غياث، الشّيخُ الصّالحُ أَبُو عَبْد الله ابن الأجلّ الصّالح أَبِي الثّناء الأنصاريّ الأرتاحيّ، ثُمَّ المصريّ الأَدَميّ الحنبليّ. [المتوفى: 601 هـ]
قَالَ الحافظُ عبدُ العظيم: كَانَ ذكر ما يدلّ عَلَى أنّ مولده سنة سبع وخمسمائة تخمينًا. سَمِعَ من أَبِي الحَسَن عليّ بْن نصر الأرتاحيّ بمصر، والمبارك بْن عليّ الطّبّاخ بمكَّة. وأجاز لَهُ أَبُو الحَسَن عليّ بْن الحسين الفراء في سنة ثمان عشرة وخمسمائة، فحدث بها مُدةً طويلة. وكتب عَنْهُ جماعةٌ من الحفّاظ. وهو أوَّلُ شيخ سَمِعْتُ منه الحديثَ بإفادة والدي. وأجاز لي في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وهو من بيت القرآن والحديث والصّلاح. تُوُفّي في العشرين من شعبان. قلت: روى عَنْهُ الحافظ عبد الغني، والحافظ ابن المُفَضّل، والحافظ الضّياء، والرشيدُ العَطّار، وابنُ خليل، ونَسيبُهُ لاحق بْن عَبْد المنعم بْن قاسم بْن أحمد بن حمد الأرتاحيّ، وعليُّ بْن عَبْد الرّزّاق بْن القَطّان، وسِبْطه أَحْمَد بْن حامد بْن أَحْمَد الأرتاحيّ، وأبو حامد مُحَمَّد ابْن قاضي القُضاة صَدْر الدّين عَبْد الملك بن درباس، وأَبُو بَكْر بْن عليّ بْن مكارم، وأَبُو الحَسَن عليُّ بْنُ شجاع العبّاسيّ، والنّظام عثمانُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رشيق الرَّبَعي، والمعين أحمد ابن زين الدّين، والخطيبُ عَبْد الهادي بْن عَبْد الكريم القَيسيّ، وأَبُو الفضل مُحَمَّد بْن مهلهل الْجِيتِيّ، وخلق سواهم. وأجاز لابن أَبِي الخير. -[48]- قَالَ الضّياء مُحَمَّد: كَانَ شيخنا هذا ثقةً ديِّنًا ثَبتًا، حسَن السّيرة، ولم يوجد لَهُ فيما نعلم شيء عالٍ سوى إجازة الفَرّاء. وقد كنّا نسمع عَلَيْهِ بعض الأوقات باللّيل، ولا يكاد يملُّ من التَّسْمِيع رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - نَصْر بْن أَبِي نصر مُحَمَّد بْن المؤيَّد بْن طاهر أَبِي الفتح، الرئيس الأجلّ أَبُو الفتوح الغزنوي الواعظ. [المتوفى: 601 هـ]
قدم بغداد رسولاً من صاحب غَزْنة أَبِي المظَفَّر مُحَمَّد، فحدَّثَ عَنْ جدِّه المؤيد. -[52]- مات بالرَّيّ في صفر وله ثلاثٌ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عبدان الفلكي، الأجل عز الدين، [المتوفى: 609 هـ]
صاحب الدار والحمام تجاه دار الحديث النورية بدمشق. ورخ موته أبو شامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - نصر ابن الرئيس أبي بكر منصور ابن الأجل أَبِي القاسم نصر بْن مَنْصُور بْن الْحُسَيْن ابن العطار، أبو القاسم الحراني الأصل البغدادي. [المتوفى: 609 هـ]-[228]-
ولد سنة خمس وخمسين. وسمع من أبي الفتح ابن البطي، وأبي زرعة، وجماعة. ودخل دمشق، ومصر. وقيل: إنه لم يحدث بشيء. وكان أبُوهُ ظهير الدين من كبار الرؤساء، وقد ذكرناه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عَليّ بن عَبْد اللَّه بن أَبِي البركات فَضْل اللَّه بن محمد بن محمد ابن مخلد، القاضي الأجل أبو المكارم الْأَزْدِيّ المَخْلَديّ الواسطيّ المُعَدَّل، المعروف بابن الْجَلَخْت. [المتوفى: 611 هـ]
ولد سنة ثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ بواسط من عمِّ أَبِيهِ أَبِي الكرم نصر اللَّه بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، وَأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْجُلابيّ. وحدَّث ببَغْدَاد، وواسط، وَكَانَ من بقايا الرُّواة المُسْندين، ووليَ نيابةَ الحُكْم بواسط، وَسَمِعَ منه يوسف بن مُحَمَّد بن بَخْتِيَار، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد الزُّهْرِيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وجماعة. تُوُفِّي في ثاني شوال، وقد نيّفَ عَلَى الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - محمد بن الحسن بن عيسى، الْأجلّ أَبُو عَبْد اللَّه اللُّرستاني الصُّوفِيّ، تقيّ الدين. [المتوفى: 612 هـ]
سَمِعَ بدمشق من أَبِي الْقَاسِم عَليّ بن الحَسَن الكِلابي الماسح، والخَضِر بن عبدٍ الحارثيّ، والوزير أَبِي المُظَفَّر الفلكيّ. وبالإسكندرية من السِّلَفيّ. وَكَانَ شيخًا معمَّرًا، وُلِدَ قبل العشرين وخمسمائة بسنةٍ أَوْ نحوها. قَالَ المُنْذِريّ: سَمِعَ مَعَ كِبر سنّه عَلَى بعض شيوخنا. وَكَانَ شيخًا صالحًا عَلَى سَمْت أهل الخير. سافرَ مَعَ شمس الدولة تورانشاه بن أيوب إلى اليمن، وحصلت لَهُ دُنيا مُتَّسعة، وحصّل أملاكًا. وَكَانَ أكثر مقامه بخانقاه الصُّوفِيَّة. ولُرستان عمل بين إصبهان وخُوزستان. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ المُنْذِريّ، وإسحاق بن محمود بن بلكوَيه الصُّوفِيّ، والكمال عَليّ بن شُجاع الضَّرير، وَعَبْد الهادي بن عَبْد الكريم القَيْسِيّ الخطيب، وجماعة. وَتُوُفِّي في الثاني والعشرين من المحرّم، وَلَهُ نيّف وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - أَحْمَد بن عَليّ بن مسعود بن عَبْد اللَّه بن الحَسَن بن عطّاف، الْأجلّ أَبُو عَبْد اللَّه الدارقَزّي المُقْرِئ الوَرَّاق، المعروف بابن السقّاء. [المتوفى: 613 هـ]
ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، قرأ القرآن على أبي الفضل أحمد بن مُحَمَّد بن شُنَيف، وغيره، والنَّحْو عَلَى أَبِي محمد ابن الخَشَّاب، وَالحَسَن بن عبيدة، وغيرهما، وَسَمِعَ من أبي الوقت، وسعيد ابن البَنَّاء، وجماعة. ويُقال لَهُ: الخطّابيّ، لِأَنَّهُ سكن قرية تُعرف بالخطابيَّة، ولم يزل خطيبًا بها. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: تُوُفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - مُحَمَّد بن أَحْمَد بن جُبير بن مُحَمَّد بن جُبير، الإِمَام أَبُو الحُسَيْن ابن الْأجلّ أَبِي جَعْفَر الكِنانيّ البَلَنْسِيّ، [المتوفى: 614 هـ]
نزيل شاطبة. إمامٌ صالحٌ، جليلٌ، كاتب، أديب، بليغ، ولد سنة أربعين وخمسمائة في عاشر ربيع الْأَوَّل ببَلَنْسِية، وَسَمِعَ من أَبِيهِ، وَأَبِي عَبْد اللَّه الْأصيليّ، وَأَبِي الحَسَن بن عَليّ بن أَبِي العَيْش المُقْرِئ، وأخذ عَنْهُ القراءات، وحدَّث بالإجازة عَن الحَافِظ أَبِي الوليد ابن الدَّباغ، وَمُحَمَّد بن عَبْد اللَّه التَّميمي السَّبْتيّ. ونزل غَرْنَاطَة مُدَّة، وسافر إلى الإسكندرية، والقدس، والحج. -[418]- قَالَ الْأبَّار: عُني بالآداب، فبلغ فيها الغاية، وتقدّم في صناعة النَّظْم والنَّثْر، ونال بذلك دنيا عريضة وتقدّم. ثُمَّ رفض ذَلِكَ، وزَهدَ، وصحب أَبَا جَعْفَر بن حسّان، وحجَّ، وَسَمِعَ من عُمَر الميَّانشي، وَعَبْد الوَهَّاب بن سُكينة الصُّوفِيّ. ودخل دمشق، فسمع من الخُشوعيّ، وطائفة. ورجع فحدَّث بالْأنْدَلُس، وكُتبَ عَنْهُ شِعره ودوِّن، وأخذ عَنْهُ جماعة. ثُمَّ رجع ثانية إلى المَشْرق، وعادَ إلى المغرب، ثُمَّ رحل ثالثة إلى المشرق، وحدَّث هناك، ودُفن بالإسكندرية وبها مات في السابع والعشرين من شعبان. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، والكمال ابن شُجاع الضَّرير، وعبد الرحيم بن يوسف ابن المخيلي، وأبو الطاهر إسماعيل بن هبة الله المليحي، وآخرون. قَالَ شيخُنا الدِّمْيَاطِيّ: أنشدني أسد بن أبي الطاهر بدمشق، قال: أنشدنا أَبُو الحُسَين مُحَمَّد بن أَحْمَد بن جبير لنفسه بدِمْيَاط: نَفَذَ القضاءُ بأخذِ كلِّ مُرَهّق ... مُتفلسف في دينهِ مُتَزَنْدقِ بالمنطقِ اشتغَلُوا فقيلَ حقيقةٌ ... إِنَّ البَلاءَ موكَّل بالمنطقِ تُوُفِّي بالثَّغر، ودُفن بكوم عمرو بن العاص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - أَحْمَد بن دفتر خُوان، الْأجلّ الرئيس منتجب الدين الكاتب. [المتوفى: 615 هـ]
كَانَ بدمشق، وَكَانَ يقرأ الكتب عَلَى السُّلْطَان. وَهُوَ واسطة خير، قرأ العربية عَلَى الكِنْدِيّ؛ وَسَمِعَ من البهاء ابن عساكر، وغيره، وَلَهُ شِعر قليل. تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة. رَوَى عَنْهُ القُوصِيّ من نظْمه، وسمّاه أَحْمَد بن عَبْد الكريم بن أَبِي الْقَاسِم بن دفترخان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - أَحْمَد بْن عَليّ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن كُردي، القاضي الأجل أبو البقاء البغدادي. [المتوفى: 615 هـ]
روى عنه أبي الفتح ابن البَطِّيّ، وماتَ في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - حمزة بْن عَلِيّ بْن عُثْمَان بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم، القاضي الْأجلّ الْأشرف أَبُو الْقَاسِم بن أَبِي الحَسَن القُرَشِيّ المَخْزُومِيّ المَصْرِيّ الشَّافِعِيّ الكاتب. [المتوفى: 615 هـ]
رحلَ، وَسَمِعَ من السِّلفي، وَأَبِي مُحَمَّد العثماني، وأبي الطاهر بن عوف، ويحيى ابن الرَّازِيّ، صاحب " السُّداسيات ". وَسَمِعَ بمصر من مُحَمَّد بن علي الرحبي، وعبد الله بن بري، وعَليِّ بن هبة الله الكاملي، وجماعة كبيرة، وَسَمِعَ بدمشق، وَحَدَّثَ بها، وبمصر، وبَغْدَاد، وحَصَّل الْأصول، وكتب الكثيرَ، وأكثرَ عن السِّلَفيّ. وَكَانَ لَهُ أنَس جيّد بالحديث، وَلَهُ شِعرٌ حَسَن، وَليَ الْأوقاف بالدَيار المصرية. ووُلد في سنة سبع وأربعين وخمسمائة. وَحَدَّثَ من بيته جماعةٌ، وسيأتي ذِكر أخيه المكرّم عَبْد الرَّحْمَن، وذكر ابن أخيه. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، وَالزَّكيّ البرزالي، وجماعةٌ. تُوُفِّي في آخر يومٍ من السنة. وآخر من رَوَى عَنْهُ الْأخَوان عيسى وَعَبْد اللَّه ابنا القاهري، والحارث بن مسكين المصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - أَحْمَد بن محمود بن أَحْمَد بن عَبْد اللَّه، القاضي الْأجلّ أَبُو العَبَّاس الوَاسِطِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ سنة تسعٍ وخمسين. وتَفَقَّه عَلَى عمِّه أَبِي عَليّ الحَسَن، وأبي الْقَاسِم يَحْيَى بن فَضْلان. وسمع من هبة الله بن يحيى ابن البُوقي، وجماعة. وببغداد من وفاء بن البَهِيّ، وابن شاتيل. وولي القضاء بالجانب الغربيّ. قَالَ ابن النَّجَّار: ما رَأَيْت أجمل طريقةً منه مَعَ ديانة تامَّة، وزُهد. وَكَانَ من ألطف الناس خُلُقًا، ثقةً، نبيلًا، حافظًا للمذهب. قرأ بالروايات عَلَى ابن الباقلّاني، وعَليِّ بن عَبَّاس الخطيب. وتَفَقَّه، وقرأ الْأصول. كتبتُ عَنْهُ وَكَانَ -[465]- يقرأ سَريعًا صحيحًا. ومات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - دَاوُد بن يونس بن الحُسَيْن، الْأجلّ أَبُو الفَتْح الْأَنْصَارِيّ البَغْدَادِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
الكاتب في الديوان. وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين. وَسَمِعَ من المبارك بن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ، ومَسْعُود بن عَبْد الواحد بن الحُصَيْن، وأحمد بن عَبْد اللَّه بن مَرْزوق الإصبهاني. رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي وَقَالَ: تُوُفِّي في تاسع عشر ربيع الآخر، وابن النَّجَّار، وأثنى عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن يَعيش، الْأجلّ أَبُو الفرج الْأَنْبَارِيّ الْأصل البَغْدَادِيّ [المتوفى: 616 هـ]
الكاتب، سِبْط قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن عَليّ بْن محمد ابن الدامغاني. ولد سنة ست وعشرين وخمسمائة. وسمع من الحَافِظ عَبْد الوَهَّاب الْأَنْمَاطِي، وأبي المُظَفَّر مُحَمَّد بن التُّرَيْكِيّ، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، وغيرهما. وعاش تسعين سنة، ومات في شعبان. قَالَ ابن النجار: كان شيخا جليلا، حسن الأخلاق، جميل السيرة، أمينًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أسعد بن عَليّ، الشريف النّقيب عزّ الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه ابن النّقيب الْأجلّ أَبِي عليّ العَلَويّ الحَسَنيّ العُبَيْدَليّ الْجَوَّانِيّ المَصْرِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
نقيب الْأشراف بمصر بعد أَبِيهِ. وَكَانَ رئيسًا فاضلًا. تُوُفِّي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - فَريدون بن كَشْوارة، الْأجّل الْأمير الدوني. [المتوفى: 617 هـ]-[513]-
تُوُفِّي بمصر، وَحَدَّث عن أَبِي طاهر السِّلَفيّ، ومات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - أَحْمَد بن صَدَقة بن نصر بن زُهير بن المقلد، الأجل أبو نصر، الحراني الأصل، البغدادي. [المتوفى: 618 هـ]
تُوُفِّي فُجاءةً في ربيع الآخر وَلَهُ تسع وسبعون سنة. سَمِعَ من أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد العَبَّاسيّ، ومَسْعُود بن الحُصَيْن. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: مات في نصف ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - مقدامٌ، الوزير فخر الدِّين أبو الفوارس ابن القاضي الأجلّ أبي العبّاس أحمد بن شكرٍ المِصْريُّ. [المتوفى: 621 هـ]
وُلِدَ سَنةَ إحدى وستين، وتَفَقَّه على مذهب مالكٍ. وسَمِعَ من أبي يعقوب بن الطّفيل، وغيره. وكان فيه برٌّ وإيثارٌ. وهُوَ عمُّ الشيخ أبي الحَسَن عليّ بن شكرٍ المُحدِّث، الّذي مات سَنةَ ستٍّ عشرَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - عليُّ بن مُحَمَّد بْن أَبِي نصر عَبْد الله بن الْحُسَيْن ابن السَّكَن، الحاجِب الأَجَلّ أبو الحَسَن ابن المعوِّج البغداديّ. [المتوفى: 623 هـ]-[745]-
سَمِعَ مِن عمّ أبيه محمد بن محمد ابن السَّكَن. وتُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - عليُّ بن أبي المُظَفَّر مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ المُعَمَّر، الحاجبُ الأَجَلُّ أبو طالب البغداديّ. [المتوفى: 623 هـ]
سمع من أبي الفتح ابن البطّي، وأبي المعالي الباجسرائيّ، وأبي محمد ابن الخَشّاب، وجماعة. وهُوَ من بيت حِشْمة. تُوُفّي في شَوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - عليّ بن يونس بن أحمد بن عُبَيْد الله، الأجل عماد الدِّين أبو الحَسَن البغدادي. [المتوفى: 624 هـ]
حدّث عن أبي الفتح ابن البَطِّي، وخديجة النَّهْروانيَّة. ومات في شهر ذي الحجة. وهو أخو الوزير عبيد الله بن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - عليُّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن الْحُسَيْن بن عليّ بن رحال، العَدْل الأجلّ نظامُ الدِّين أبو الحَسَن. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ في رمضان سنة ستٍّ وأربعين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وعلي بن هبة الله الكامليّ، القاسم ابن عَساكر، وغيرهم. وكان أخوه أبو المُفَضَّل عبد المجيد مدرِّسَ القُطْبِيّة، سَمِعَ أيضًا من السِّلْفِيِّ، وتَفَقَّه بالعراق. روى عن النِّظام زكيُّ الدِّين المنذريّ، والشهاب الأبرقوهيّ، والجمال أبو حامد ابن الصَّابونيّ. وُلِدَ بالإسكندرية، ومات بالقاهرة، ودُفِنَ عند أخيه في الخامس والعشرين من شوَّال. وَمِنْ حديثه: أخبرنا الأبرقوهيّ، قال: أخبرنا عليّ بن رحّال، قال: أخبرنا السّلفيّ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الغفّار، قال: حدّثنا محمد بن عليّ، قال: أخبرنا إبراهيم بن عليّ الهجيميّ، قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن زياد اليماميّ، قال: حدّثنا عكرمة بن عمّار، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَنَا وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ هَدِيَّةَ بْنِ عبد الوهّاب، عن سعيد نحوه، فوقع بدلاً عالياً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن مُحَمَّد، الأميرُ الأجلُ نجم الدِّين، ابن الحمصيُّ. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ سَنَة سبعٍ وخمسين. وسَمِعَ من أبي القاسم عليِّ بن الحَسَن الحافظ. وحدَّث بدمشق، ثمّ سكن مصر، وولي شدَّ الدَّواوين. وتُوُفّي بآمِد في نصف المحرَّم أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
571 - إسماعيل بن سُلَيْمان بن أَيْداش، الشيخُ الأجلّ شمس الدِّين أبو طاهر الدّمشقيّ الحنفي، ابن السَّلار. [المتوفى: 630 هـ]
حدَّث عن الصائن هِبَة الله ابن عساكر، وأبي مُحَمَّد عبد الخالق بن أسد. ولد في رجب سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. وأصله من حِمص، وكان يُعرف بالرصَّاص. وكان من بيت إمرةٍ وتقدُّم. ثمّ ترك الخدمة، ولازمَ الجماعات. وكان محبًّا لِفعل الخير والفُقراء، كثيرَ البرِّ. ترجمه ابن الحاجب وكتبَ عنه. روى عنه أبو حامد بن الصّابونيّ، وأبو الفضل ابن عساكر، وغيرهما. ومات في رابع ذي القِعْدَة. |