نتائج البحث عن (أَحَق) 24 نتيجة

(أحقب) الْبَعِير شدّ حقبه وَالرجل أَو الزَّاد أَو الْمَتَاع أردفه
(الأحقب) الْحمار الوحشي فِي بَطْنه بَيَاض وَهِي حقباء (ج) حقب
(أحقد) فلَان طلب من الْمَعْدن شَيْئا فَلم يجده وَفُلَانًا جعله يحقد
(أَحَق) فلَان قَالَ حَقًا وادعاه فَثَبت لَهُ وَالْأَمر حَقه يُقَال أَحَق عَلَيْهِ الْقَضَاء وأحق حزره وظنه وأحقه على الْحق غَلبه وأثبته عَلَيْهِ وَالشَّيْء أحكمه وَصَححهُ وَيُقَال أَحَق الرَّمية قَتلهَا
(أحقل) الزَّرْع تشعب وَالْأَرْض صَارَت حقلا
الأَحْقَافُ:
جمع حقف من الرمل. والعرب تسمّي الرمل المعوجّ حقافا وأحقافا، واحقوقف الهلال والرمل إذا اعوجّ، فهذا هو الظاهر في لغتهم، وقد تعسّف غيره. والأحقاف المذكور في الكتاب العزيز: واد بين عمان وأرض مهرة، عن ابن عباس، قال ابن إسحاق: الأحقاف رمل فيما بين عمان إلى حضرموت، وقال قتادة: الأحقاف رمال مشرفة على البحر بالشّحر من أرض اليمن، وهذه ثلاثة أقوال غير مختلفة في المعنى. وقال الضحاك:
الأحقاف جبل بالشام. وفي كتاب العين: الأحقاف جبل محيط بالدنيا، من زبرجدة خضراء تلهب يوم القيامة، فيحشر الناس عليه من كل أفق، وهذا وصف جبل قاف. والصحيح ما رويناه عن ابن عباس وابن إسحاق وقتادة: أنها رمال بأرض اليمن، كانت عاد تنزلها، ويشهد بصحة ذلك ما رواه أبو المنذر
هشام بن محمد، عن أبي يحيى السجستاني، عن مرّة ابن عمر الأبلي، عن الأصبغ بن نباتة، قال: إنّا لجلوس عند عليّ بن أبي طالب ذات يوم في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، إذا أقبل رجل من حضرموت، لم أرقط رجلا أنكر منه، فاستشرفه الناس، وراعهم منظره، وأقبل مسرعا جوادا حتى وقف علينا، وسلم وجثا وكلم أدنى القوم منه مجلسا، وقال: من عميدكم؟ فأشاروا إلى عليّ، رضي الله عنه، وقالوا: هذا ابن عمّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعالم الناس، والمأخوذ عنه، فقام وقال:
اسمع كلامي، هداك الله من هاد، ... وافرج بعلمك عن ذي غلّة صاد
جاب التنائف من وادي سكاك إلى ... ذات الأماحل في بطحاء أجنياد
تلفّه الدّمنة البوغاء، معتمدا ... إلى السّداد وتعليم بإرشاد
سمعت بالدين، دين الحقّ جاء به ... محمد، وهو قرم الحاضر البادي
فجئت منتقلا من دين باغية، ... ومن عبادة أوثان وأنداد
ومن ذبائح أعياد مضلّلة، ... نسيكها غائب ذو لوثة عاد
فادلل على القصد، واجل الرّيب عن خلدي ... بشرعة ذات إيضاح وإرشاد
والمم بفضل، هداك الله عن شعثي، ... وأهدني إنّك المشهور في النادي
إنّ الهداية للإسلام نائبة ... عن العمى، والتّقى من خير أزواد
وليس يفرج ريب الكفر عن خلد ... أفظّه الجهل، إلا حيّة الوادي
قال: فأعجب عليّا، رضي الله عنه، والجلساء شعره، وقال له عليّ: لله درّك من رجل، ما أرصن شعرك! ممن أنت؟ قال: من حضرموت. فسرّ به عليّ وشرح له الإسلام، فأسلم على يديه، ثم أتى به إلى أبي بكر، رضي الله عنه، فأسمعه الشعر، فأعجبه، ثم إنّ عليّا، رضي الله عنه، سأله ذات يوم، ونحن مجتمعون للحديث: أعالم أنت بحضرموت؟ قال: إذا جهلتها لم أعرف غيرها. قال له عليّ، رضي الله عنه: أتعرف الأحقاف؟ قال الرجل:
كأنك تسأل عن قبر هود، عليه السلام. قال عليّ، رضي الله عنه: لله درّك ما أخطأت! قال: نعم، خرجت وأنا في عنفوان شبيبتي، في أغيلمة من الحيّ، ونحن نريد أن نأتي قبره لبعد صيته فينا وكثرة من يذكره منا، فسرنا في بلاد الأحقاف أياما، ومعنا رجل قد عرف الموضع، فانتهينا إلى كثيب أحمر، فيه كهوف كثيرة، فمضى بنا الرجل إلى كهف منها، فدخلناه فأمعنّا فيه طويلا، فانتهينا إلى حجرين، قد أطبق أحدهما دون الآخر، وفيه خلل يدخل منه الرجل النحيف متجانفا، فدخلته، فرأيت رجلا على سرير شديد الأدمة، طويل الوجه، كثّ اللحية، وقد يبس على سريره، فإذا مسست شيئا من بدنه أصبته صليبا، لم يتغيّر، ورأيت عند رأسه كتابا بالعربية: أنا هود النبيّ الذي أسفت على عاد بكفرها، وما كان لأمر الله من مردّ. فقال لنا عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه: كذلك سمعته من أبي القاسم رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
أَحْلَى:
بالفتح بوزن فعلى: وهو حصن باليمن.
ذكر ابن دريد أنه أحد الجن الذين آمنوا بالنبيّ ﷺ وسمعوا منه القرآن من جنّ نصيبين. [ (1) ] .
ذكر ابن دريد أنه أحد الجن الذين آمنوا بالنبيّ ﷺ وسمعوا منه القرآن من جنّ نصيبين. [ (1) ] .

تعرفة وبيان:

ترتيبها المصحفي: 46 نوعها: مكية آيها: 35 كوفي، 34 الباقون ألفاظها: 645 ترتيب نزولها: 66 بعد الجاثية جلالاتها: 16 مدغمها الكبير: 8 مدغمها الصغير: 3 ياءات الإضافة: 4

سلامة القلب من الأحقاد.
القلب السليم سبب من أسباب النجاة يوم القيامة قال الله تعالى حكاية عن إبراهيم: وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ [الشعراء: 87 - 89] والقلب السليم هو الذي سلم من الشرك والنفاق، ومن الغل والحقد والحسد..
ووصف أهل الجنة بسلامة القلب فقال: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ [الحجر: 47] و (ليس أروح للمرء، ولا أطرد لهمومه، ولا أقر لعينه من أن يعيش سليم القلب، مبرأ من وساوس الضغينة، وثوران الأحقاد، إذا رأى نعمة تنساق لأحد رضي بها، وأحس فضل الله فيها، وفقر عباده إليها، وذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر)) (¬1)..
وإذا رأى أذى يلحق أحدا من خلق الله رثى له، ورجا الله أن يفرج كربه ويغفر ذنبه ... وبذلك يحيا المسلم ناصع الصفحة، راضيا عن الله وعن الحياة، مستريح النفس من نزعات الحقد الأعمى، فإن فساد القلب بالضغائن داء عياء، وما أسرع أن يتسرب الإيمان من القلب المغشوش، كما يتسرب السائل من الإناء المثلوم! ....
والإسلام يحارب الأحقاد ويقتل جرثومتها في المهد، ويرتقي بالمجتمع المؤمن إلى مستوى رفيع من الصداقات المتبادلة أو المعاملات العادلة، وقد اعتبر الإسلام من دلائل الصغار وخسة الطبيعة، أن يرسب الغل في أعماق النفس فلا يخرج منه، بل يظل يموج في جوانبها كما يموج البركان المكتوم، وكثير من أولئك الذين يحتبس الغل في أفئدتهم، يتلمسون متنفساً له في وجوه من يقع معهم، فلا يستريحون إلا إذا أرغوا وأزبدوا، وآذوا وأفسدوا.) (¬2)..
¬_________.
(¬1) رواه أبو داود (5073)، النسائي في ((السنن الكبرى)) (9/ 8) (9750)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6/ 211) (4059). وجوّد إسناده النووي في ((الأذكار)) (ص79)، وحسنه ابن مفلح في ((الآداب الشرعية)) (3/ 245)، وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (5730)..
(¬2) ((خلق المسلم)) لمحمد الغزالي (ص 74 - 77) بتصرف يسير.
وذلك قولك: أَحَقّاً أنَّك ذاهب، وَالْحَقَّ أَنَّكَ ذَاهِبٌ؟ وكذلِكَ إنْ أخْبَرْتَ فقلت: حَقّاً أَنَّكَ ذَاهِبٌ، والحَقَّ أَنَّكَ ذاهِبٌ، وكذلك أَأَكْبَرُ ظَنِّكَ أنَّك ذاهِبٌ، وأجْهَدَ رَأيِكَ أَنَّكَ ذَاهِبٌ.
وكُلُّهَا تُنْصَبُ على الظرفية، والتقدير: أَفِي حقٍّ أنَّك ذَاهِبٌ
وقال سيبويه: وسألتُ الخليلَ فقلتُ: مَا مَنَعَهم أن يقولوا: أَحَقّاً إِنَّكَ ذاهب على القلب - أي بكسر همزة إن - كأنك قلت: إنَّك ذاهبٌ حَقّاً، وإنَّكَ ذَاهِبٌ الحقَّ، وأإنَّكَ ذَاهِبٌ حَقّاَ؟ فقالَ: ليس هذا مِن مواضِعِ إنَّ لأن "إن" لا يُبْتَدَأَ بِها في كلِّ مَوضعٍ، ولو جازَ هذا لجاز: يومَ الجمعة إنَّك ذاهبٌ تريد إنَّك ذاهبٌ يومَ الجُمُعة، ولقلتَ أيضاً: لا مَحَالَةَ إنَّك ذاهب، تريد إنَّك لا مَحَالَةَ ذاهب، فلما لم يجز ذلك خَمَلُوه على: أفِي أكبر ظنِّك أنك ذَاهب، وصارت أَنَّ مَبْنِيَةً عليه والدليل على ذلك إنشادُ العرب هذا البيت كما أخبرتك.
زعم يونس أنه سمع العرب يقولون في بيت الأسود بن يَعْفُر:
أحَقّاً بين أبْنَاءِ سَلْمَى بْنِ جَنْدلٍ ... تَهدُّدُكُم إيَّايَ وَسْطَ المَجَالِسِ

* الأحق بالإمامة:
الأقرأ وهو الأكثر حفظاً للقرآن العالم فقه صلاته، ثم الأعلم بالسنة، ثم أقدمهم هجرة، ثم أقدمهم إسلاماً، ثم الأكبر سناً، ثم قرعة، وهذا فيما إذا حضرت الصلاة وأرادوا أن يقدموا أحدهم، فإن كان للمسجد إمام وحضر فهو الأولى.
عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سِلماً)). أخرجه مسلم (¬1).
* ساكن البيت وإمام المسجد أحق بالإمامة إلا من ذي سلطان.
* يجب تقديم الأولى في الإمامة، وإن لم يوجد إلا فاسق كمن يحلق لحيته أو يشرب الدخان ونحوهما صحَّت الصلاة خلفه، والفاسق: من خرج عن طاعة الله تعالى بفعل كبيرة دون الكفر أو بالإصرار على صغيرة، ولا تصح الصلاة خلف من صلاته فاسدة بحدث أو غيره إلا لمن لم يعلم، فتصح صلاة المأموم، وعلى الإمام الإعادة.
* تحرم مسابقة الإمام في الصلاة، ومن سابقه عالماً ذاكراً بطلت صلاته، أما التخلف عنه، فإن تخلف عن الإمام لعذر كما لو سها أو غفل أو لم يسمع الإمام حتى سبقه فإنه يأتي بما تخلف به مباشرة ويتابع الإمام ولا حرج عليه.
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (673).
* الأحق بالحضانة:
الحضانة من محاسن الإسلام وعنايته بالأطفال، فإذا افترق الأبوان وبينهما ولد فالأحق بالحضانة الأم؛ لأنها أرفق بالصغير وأصبر عليه وأرحم به، وأعرف بتربيته وحمله وتنويمه، ثم أمهاتها القربى فالقربى، ثم الخالة، ثم الأب، ثم أمهاته كذلك، ثم الجد، ثم أمهاته كذلك، ثم الأخت لأبوين، ثم لأم، ثم لأب، ثم العمة كذلك وهكذا.
* إذا امتنع من له الحضانة، أو كان غير أهل، أو لم تتحقق مصلحة الطفل انتقلت إلى من بعده، وإذا تزوجت الأم سقط حقها في الحضانة وانتقل إلى من بعدها إلا أن يرضى زوجها بالحضانة.
* إذا بلغ الغلام سبع سنين عاقلاً خُيِّر بين أبويه فكان مع من اختار منهما، ولا يُقر محضون بيد من لا يصونه ولا يصلحه، ولا حضانة لكافر على مسلم.
* أب الأنثى أحق بها بعد السبع إن تحققت مصلحة المحضونة، ولما ينلها ضرر من ضرة أمها وإلا عادت الحضانة لأمها.
* يكون الذكر بعد رشده حيث شاء، والأنثى عند أبيها حتى يتسلمها زوجها، وليس له منعها من زيارة أمها، أو زيارة أمها لها.

479 - أبو الكرم بن عبد المنعم بن قاسم بن أحمد بن حمد بن حامد بن مفرج بن غياث الأنصاري، الأرتاحي الأصل، المصري، الحريري، اللبان، الحنبلي، واسمه: لأحق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

479 - أبُو الكرم بْن عَبْد المنعم بْن قاسم بْن أَحْمَد بْن حَمْد بْن حامد بْن مُفَرج بْن غياث الأنصاريّ، الأرتاحي الأصل، الْمَصْرِيّ، الحريريّ، اللبان، الحَنْبليّ، واسمه: لأحق. [المتوفى: 658 هـ]
وُلِد فِي حدود سنة ثلاثٍ وسبعين، وسمع من: عم جَدّه أَبِي عَبْد الله الأرتاحي، وتفرد بالإجازة من المبارك بن علي ابن الطباخ، فروى بها كتاب " دلائل النبوة " للبيهقي، وغير ذَلِكَ.
وكان شيخًا متعففًا، صالحًا، أجاز لَهُ أيضًا: أبُو الفَضْلِ الغَزْنَويّ، وابن نجا الواعظ، وغير واحد.
روى عَنْهُ الحفاظ: أبُو محمد المنذري، وأبو الحُسَيْن الْقُرَشِيّ، وأبو محمد التوني، وعَلَم الدين الدواداري، ويوسف بْن عُمَر الختني، والمصريون.
وتُوُفّي ليلة السادس عشر من جمادى الآخرة بمصر.

مركّبة من همزة الاستفهام، وهي حرف

(١) لاحظ أنّ «إحدى عشرة» يؤنّث بجزءيه مع المؤنّث.

مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب، ومن كلمة «حقّا» التي تعرب على وجهين:

١ ـ ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلّق بخبر مقدّم محذوف، نحو: «أحقّا أنّ زيدا نجح» (المصدر المؤوّل من «أنّ» واسمها وخبرها في محل رفع مبتدأ مؤخّر) .

٢ ـ مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: حقّ، بمعنى: ثبت، نحو: «أحقّا زيد نجح؟» (المصدر المؤوّل من «أنّ» واسمها وخبرها في محل رفع فاعل الفعل المحذوف والتقدير: أحقّ حقّا نجاح زيد؟) .

غاية الحكيم وأحق النتيجتين بالتقديم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الحكيم، وأحق النتيجتين بالتقديم
في السحر.
للمجريطي، الحكيم، أبي القاسم: مسلمة بن أحمد القرطبي.
المتوفى: سنة 395، خمس وتسعين وثلاثمائة.
وهو على: طريقة اليونان.
أوله: (الحمد لله الذي أشرقت من نوره حجب الأستار ... الخ) .
سماه: (غاية الحكيم، وأحق النتيجتين بالتقديم) .
فرغ منه: سنة 348، ثمان وأربعين وثلاثمائة.
ذكر فيه: أنواع الطلسمات، وفنون أنواع السحر.
ورتبه على: أربع مقالات.
قال: جمعت هذا الكتاب من أربع وعشرين ومائتي كتاب للحكماء، ونقحته في مدة ستة سنين.

غياث الخلق في اتباع الأحق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غياث الخلق، في اتباع الأحق
لإمام الحرمين المذكور.
حرض فيه: على الأخذ بمذهب الشافعي، دون غيره.

مغيث الخلق في اختيار الأحق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مغيث الخلق، في اختيار الأحق
مختصر.
للإمام، أبي المعالي: عبد الملك بن عبد الله الجويني، الشافعي، إمام الحرمين.
المتوفى: سنة 478، ثمان وسبعين وأربعمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي خص من يشاء من الأنام ... الخ) .
صنفه: لترجيح مذهب الشافعي على غيره.
وقدم مقدمة: في بيان ماهية الترجيح.
Ahqaf (Al) Name of a village in Yemen الأحقاف

Name of a village in Yemen Home of the people of Ad See Ad Surah of the Holy Qur an
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت