نتائج البحث عن (أَشَرَ ) 6 نتيجة

أَشَّرَ علىالجذر: أ ش ر

مثال: أَشَّر على الطلب بالموافقةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد عن العرب ولم تذكرها المعاجم. المعنى: وضع إشارة برأيه

الصواب والرتبة: -وَقَّعَ على الطلب بالموافقة [فصيحة]-أَشَّر على الطلب بالموافقة [صحيحة] التعليق: الكلمة المرفوضة محدثة، وقد أوردها الوسيط قائلا: أشّر على الكتاب: وضع عليه إشارة برأيه (محدثة). وذكرها دوزي قائلاً: إن هذا الفعل قد أُخذ من «أشار».
(أَشَرَ)الْهَمْزَةُ وَالشِّينُ وَالرَّاءُ، أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْحِدَّةِ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: هُوَ أَشِرٌ، أَيْ: بَطِرٌ مُتَسَرِّعٌ ذُو حِدَّةٍ. وَيُقَالُ مِنْهُ أَشِرَ يَأْشَرُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ نَاقَةٌ مِئْشِيرٌ، مِفْعِيلٌ مِنَ الْأَشَرِ. قَالَ أَوْسٌ:

حَرْفٌ أَخُوهَا أَبُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ...وَعَمُّهَا خَالُهَا وَجْنَاءُ مِئْشِيرُوَرَجُلٌ أَشِرٌ وَأَشُرٌ. وَالْأُشُرُ رِقَّةٌ وَحِدَّةٌ فِي أَطْرَافِ الْأَسْنَانِ: قَالَ طَرَفَةُ:

بَدَّلَتْهُ الشَّمْسُ مِنْ مَنْبِتِهِ...بَرَدًا أَبْيَضَ مَصْقُولَ الْأُشُرْ

وَأَشَرْتُ الْخَشَبَةَ بِالْمِئْشَارِ مِنْ هَذَا.
- بفتح الهمزة وتخفيف [ (1) ] اللام- أحد ما قيل في اسم أبي ثعلبة [الخشنيّ] [ (2) ]
- بفتح الهمزة وتخفيف [ (1) ] اللام- أحد ما قيل في اسم أبي ثعلبة [الخشنيّ] [ (2) ]
أشر الكبر.
يحدثنا الإمام الذهبي عن أشر أنواعه فيقول: (وأشر الكبر الذي فيه من يتكبر على العباد بعلمه ويتعاظم في نفسه بفضيلته فإن هذا لم ينفعه علمه فإن من طلب العلم للآخرة كسره علمه وخشع قلبه واستكانت نفسه وكان على نفسه بالمرصاد فلا يفتر عنها بل يحاسبها كل وقت ويتفقدها فإن غفل عنها جمحت عن الطريق المستقيم وأهلكته ومن طلب العلم للفخر والرياسة وبطر على المسلمين وتحامق عليهم وازدراهم فهذا من أكبر الكبر ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((الكبائر)) للذهبي (ص78).
هذه العبارة أصلها قرآني ، قال تعالى في سورة القمر: (بل هو كذاب أشر) ؛ جاء في (المعجم الوسيط): {{{ أَشِرَ [يأْشَرُ] أَشَرَاً: مرِحَ ونشط ؛ و[أَشِرَ ]: بطِر واستكبر ، فهو أَشِرٌ ، وفي التنزيل العزيز: (بل هو كذاب أشر) ، وهو أشْران ---- }}}.
قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) (3/80) (1): (رفاعة الهاشمي: هو زيد بن عبد الله بن مسعود الأديب ، كذاب أشر ، ركب أسانيد لأربعين حديثاً فسرقها منه ابن ودعان وادّعاها).
وقال (5/140) (2): (علي بن أحمد بن علي الواعظ بن الفضاض الشرواني مؤلف أخبار الحلاج ، كذاب أشر ، سمع السلفي ذلك من سليمان بن عبد الله الشرواني عنه ، ثم لحق السلفي الشرواني المؤلف فسمع منه ؛ قال السلفي ؛ أكثر ما فيه من الأسانيد من كتب لا أصل لها).
ووَصف بهذه الكلمةِ عباسَ بنَ الضحاك البلخيَّ الإمامُ ابن القيم في (المنار المنيف) (ص37 تحقيق المعلمي ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت