|
كذاك: هذه كلمة اخترت إيرادها في هذا المكان لأَنه قد قيل إنها استعملت كلها استعمال الإسم الواحد فوضعتها هنا، وسأذكرها أَيضاً في موضعها. قال الأَزهري في ترجمة دَرْمَكَ: الدَّرْمَكُ النَّقِيُّ الحُوَّارى؛ قال: وخَطَبَ بعضُ الحَمْقَى إلى بعض الرؤساء كريمةً له فردَّه وقال: امْسَحْ من الدَّرْمَكِ عني فاكا، إني أَراكَ خاطِباً كَذاكا قال: والعرب تقول فلان كَذاكَ أَي سَفِلَةٌ من الناس. يقال: رجل كذاك أَي خسيس. واشْتَرِ لي غلاماً ولا تَشْتَرِه كذاك أَي دَنِيّاً، قال: وقيل حقيقة كذاك أَي مثل ذاك، قال: ومعناه الْزَمْ ما أنت عليه ولا تتجاوزه، والكاف الأُولى منصوبة بالفعل المضمر.
|
|
كذا: ابن الأَعرابي: أَكْذى الشيءُ إِذا احمرَّ، وأَكْذى الرجلُ إِذا احمرَّ لونه من خَجَلٍ أَو فَزَعٍ، ورأَيته كاذِياً (* قوله« كاذياً إلخ» الكاذي بمعنى الاحمر وغيره، لم يضبط في سائر الاصول التي بأيدينا إلا كما ترى، لكن عبارة التكملة: الكاذي، بتشديد الياء، من نبات بلاد عمان وهو الذي يطيب به الدهن الذي يقال له الكاذي، ووصفت ذلك النبات.) كَرِكاً أَي أَحمرَ، قال: والكاذي والجِرْيال البَقَّم، وقال غيره: الكاذِي ضرب من الأَدْهان معروف، والكاذِي ضرب من الحبوب يجعل في الشراب فيشدّده. الليث: العرب تقول كذا وكذا، كافهما كاف التشبيه وذا اسم يشار به، وهو مذكور في موضعه. الجوهري: قولهم كذا كناية عن الشيء، تقول فَعَلْت كذا وكذا يكون كناية عن العدد فتنصب ما بعده على التمييز، تقول: له عندي كذا وكذا درهماً، كما تقول له عندي عشرون درهماً. وفي الحديث: نجيء أَنا وأُمتي يوم القيامة على كذا وكذا؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في مسلم كأَن الراوي شك في اللفظ فكنى عنه بكذا وكذا، وهي من أَلفاظ الكِنايات مثْل كَيْتَ وكَيْتَ، ومعناه مثل ذا، ويُكنى بها عن المجهول وعما لا يراد التصريح به؛ قال أَبو موسى: المحفوظ في هذا الحديث نجيء أَنا وأُمتي على كَوْم أَو لفظ يؤدّي هذا المعنى. وفي حديث عمر: كذاك لا تَذْعَرُوا علينا إِبلَنا أَي حَسْبُكم، وتقديره دَعْ فِعْلَك وأَمرَك كَذاك، والكاف الأُولى والآخرة زائدتان للتشبيه والخطاب والاسم ذا، واستعملوا الكلمة كلها استعمال الاسم الواحد في غير هذا المعنى. يقال: رجل كذاكَ أَي خَسِيسٌ. واشْتَرِ لي غلاماً ولا تشتره كَذاكَ أَي دَنِيئاً، وقيل: حقيقة كذاك أَي مثل ذاك، ومعناه الزم ما أَنت عليه ولا تتجاوزه، والكاف الأُولى منصوبة الموضع بالفعل المضمر. وفي حديث أَبي بكر، رضي الله عنه، يوم بَدْر: يا نبيّ الله كذاك أَي حَسْبُك الدُّعاء فإِن الله مُنجز لك ما وعدك.
|
|
كَذَا: ( {{كَذَا: اسْمٌ مُبْهَمٌ) ، تقولُ: فَعَلْتُ كَذَا؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ.ومَرَّ للمصنِّفِ فِي المُعْتل وفَسَّره بأَنَّه كِنايةُ. وَهنا قالَ: اسْمٌ مُبْهَمٌ وَلَا مُنافَاة، ويُرْسَمُ بالألَفِ.قَالَ الجَوْهرِي: (وَقد يَجْرِي مَجْرَى كَمْ فَيَنْتَصِبُ مَا بعدَهُ على التَّمْييزِ) ، تقولُ: عنْدِي كَذَا دِرْهماً، لأنَّه كالكِنايَةِ.قَالَ شيْخُنا قد يُفْهَمُ مِنْهُ أنَّه يدلُّ على الاسْتِفْهامِ وَلَا قائِلَ بِهِ، وكأنَّه قصد يَجْرِي مَجْراهُ فِي الدَّلالةِ على الكِنايَةِ الدَّالَّةِ على العَدَدِ. وَقد تكلَّمَ ابنُ مالِكٍ على اسْتِعْمالِها مُفْردَة ومُرَكَّبة ومُتَعاطِفَة وبسطَ فِيهِ فليُراجع؛ قالَ: ومِن غَرائِبِ كَذَا أنَّها تلْحقُها الكافُ فيقالُ: كَذَاك، وتكونُ اسْمَ فِعْلٍ بِمَعْنى دَعْ واتْرُكْ، فتَنْصِبُ مَفْعولاً؛ قَالَ جرير:يَقُلْنَ وَقد تَلاحَقَتِ المَطايَا}}كذاكَ القَوْل إنَّ عَلَيْك عَيْناأَي دَعِ القَوْل، وَهِي مُرَكَّبَةٌ مِن كافِ التّشْبيهِ واسْمِ الإشارَةِ وكافِ الخِطابِ، وزَالَمَعْناها التَّرْكِيبي وضُمِّنَتْ مَعْنى دَعْ، كَذَا فِي طرازِ المجالِس للخَفاجِي.ورجلٌ كَذَاك: أَي خَسِيسٌ أَو دَنِيءٌ.
وقيلَ: حَقِيقَة كَذاكَ مِثْل ذاكَ أَي الْزَمْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَلَا تَتَجاوَزْه؛ وَعَلِيهِ خرجَ الحَدِيث: (كَذاكَ مُناشَدَتَكَ رَبّكَ) ، بنَصْبِ الدالِ كَمَا نقلَهُ ابنُ دحيَّة فِي التَّنْوير عَن شيخِه ابنِ قرقول، ورُوِي برَفْعِها، ويُرْوى كَفَاك، وَهِي رِوايَةُ البُخارِي، والمُعْنَى حَسْبُك، وَقد أَغْفَلَه المصنِّفُ، وَهُوَ واجِبُ الذِّكْر وأَوْرَدَه صاحِبُ اللِّسانِ فِي الكافِ وأَشَرْنا إِلَى بعضِ ذلِكَ هُنَاكَ فراجِعْه. |
|
باب الكاف والذال و (وا يء) معهما ك ذ ا، ك وذ، ذ ك ومستعملات
كذا: كذا وكذا: الكاف فيهما للتشبيه. وذا إشارة، (وتفسيره في باب الذال) . كوذ: الكاذَتان من فخذي الحمار في أعلاهما، وهما في موضع الكي منجاعرتي الحمار: لحمتان هناك مُكْتَنزتانِ بين الفخذين والورك. [وشملة مُكَوَّذة، إذا بلغت الكاذة] . ذكو: الذَّكيُّ من قولك: قلب ذكيٌّ، وصبي ذكيٌّ، إذا كان سريع الفطنة.. ذَكِي يَذْكَى ذَكاء، وذكا يذكو ذكاءً. وأذكيتُ الحرب: أوقدتها. قال : إنا إذا مُذْكي الحروب أرجا والذَّكاةُ في السن أن يأتي على قروحه سنة، وذلك تمام استتمام القوة.. ذكّى يذكِّي تَذْكية، وهو المُذَكِّى، وأجود المُذَكِّي إذا استوت قوارحه. ومنه: جري المُذَكِّياتِ غلاب ، قال : يزيد عن الذَّكاء وكل كهلٍ...إذا ذَكَّى سينقص أو يزيد وقال : يفضله إذا اجتهدوا عليه...تمام السن منه والذَّكاءُ والتَّذكية في الصيد والذبح إذا ذكرت اسم الله وذبحته، ومنه قوله [تعالى] : إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ . وذُكاء: الشمس بعينها، قال :فتعاهدا ثقلا رثيدا بعد ما...ألقت ذُكاءُ يمينها في كافر |
|
[كذا]فيه: نجيء أنا وأمتي يوم القيامة على "كذا" و"كذا"، هكذا في مسلم كأن الراوي شك في اللفظ فكني عنه، أبو موسى: المحفوظ: نجيء أنا وأمتي على كوم، أو لفظ يؤدي معناه. ن: نجيء يوم القيامة عن "كذا" انظر، أي ذلك فوق الناس، هو تصحيف وصوابه: على كوم- كذا روي، فأظلم على الراوي فعبر عنه بكذا وفسره بقوله: أي فوق الناس، وكتب عليه: انظر- تنبيهًا، فجمع النقلة الكل على أنه متن الحديث. نه: ومنه ح الصديق يوم بدر: يا نبي الله! "كذاك"، أي حسبك الدعاء فإن الله منجز لك ما وعدك. ن: "كذاك" مناشدتك، المناشدة: السؤال، ولبعضهم: كفاك- بالفاء، وروي: حسبك، وكله بمعنى، ومناشدتك- بالرفع فاعل كفاك، وبالنصب مفعول حسبك، وإنما ناشده- مع كونه واثقًا من الظفر لأنه وعد إحدى الطائفتين إما العير وإما الجيش وقد فاتت العير- ليقوي قلوب المؤمنين وليجعله من غير أذى لهم. نه: وفيه: "كذاك" لا تذعروا علينا إبلنا، أي حسبكم، وتقديره: دع فعلك وأمرك كذاك، والكاف الأولى والآخرة زائدتان للتشبيه والخطاب، والاسم ذا؛ واستعملوا الكلمة كلها استعمال الاسم الواحد في غير هذا المعنى، يقال: رجل كذاك، أي خسيس، ولا تشتر غلامًا كذاك، أي دنيئًا، وقيل: حقيقة كذاك مثل ذاك، ومعناه: الزم ما أنت عليه ولا تتجاوزه، والكاف الأولى منصوبة بالفعل المضمر. ط: فالمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس وهي "كذا" و"كذا"، يعني زانية، كذا وكذا كناية عن عدد هي خلال ذميمة يستلزمها الزنا مط كتعطرها ومرورها بالمجلس مهيجة شهوتهم. وح: من ترك موضع شعرة من جنابة لم يغسلها فعل به "كذا" و"كذا"، هو كناية عن العدد أي تضاعف العذاب أضعافًا كثيرًا، ومن متعلق بترك، وضمير لم يغسلها لموضع وأنث لمضاف إليها. ك: قرأ ابن عباس "كذا"، أي زيادة في مواسم الحج على ما هو المشهور في التلاوة. وح: جئتنا "كذا" و"كذا"، أي مكذبًا فصدقنا وطريدًا فأوينا. ن: لو شئتم أن تقولوا "كذا" و"كذا" لأشياء، أي لأجل منن، لعله يريد بعض منن للأنصار كالنصرة والإيواء للمهاجرين والتشريك في الأموال، فذكر صلى الله عليه وسلم كفاء تلك بقوله: ألا ترضون. وح: فمن كان دونهن فمن أهله و"كذا" و"كذا"، معناه هكذا من جاوز مسكنه الميقات حتى أهل مكة يهلون منها.باب كر
|
|
ك ذ ا: (كَذَا) كِنَايَةٌ عَنِ الشَّيْءِ، تَقُولُ: فَعَلَ كَذَا وَكَذَا. وَيَكُونُ كِنَايَةً عَنِ الْعَدَدِ فَيُنْصَبُ مَا بَعْدَهُ عَلَى التَّمْيِيزِ تَقُولُ: لَهُ عِنْدِي كَذَا دِرْهَمًا كَمَا تَقُولُ: عِشْرُونَ دِرْهَمًا. وَكَذَا اسْمٌ مُبْهَمٌ تَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا. وَقَدْ يَجْرِي مَجْرَى كَمْ فَتَنْصِبُ مَا بَعْدَهُ عَلَى التَّمْيِيزِ، تَقُولُ: عِنْدِي كَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا لِأَنَّهُ كَالْكِنَايَةِ.
|
|
كَذا [كلمة وظيفيَّة]:1 -كلمة واحدة يُكنى بها عن الشّيء المجهول، وما لا يراد التصريح به، وعن مقدار الشَّيء وعدده، ويكون تمييزها منصوبًا، ولا تدخل عليها (أل)، وتُستعمل مفردة، ومكرّرة، ومعطوفة "اشتريتُ كَذَا كتابًا- فعلت كذا وكذا- حدثني بكذا كذا".2 -كلمة مُركّبة من كاف التشبيه واسم الإشارة (ذا) وتدخل عليها (ها) التنبيه، أو (ها) التنبيه وهمزة الاستفهام، وقد تخلو من (ها) التنبيه وتلحقها لام البعد وكاف الخطاب.
|
|
(كَذَا) تكون كَلِمَتَيْنِ باقيتين على أَصلهمَا وهما كَاف التَّشْبِيه وَذَا اسْم الْإِشَارَة مثل علمت عليا فَاضلا وَعلمت أَخَاهُ كَذَا أَي مثله وَقد تدخل عَلَيْهَا هَا التَّنْبِيه مثل {{أهكذا عرشك}} وَتَكون كلمة وَاحِدَة مركبة يكنى بهَا عَن الشَّيْء الْمَجْهُول وَمَا لَا يُرَاد التَّصْرِيح بِهِ مثل فعلت كَذَا وَقلت كَذَا وَتَكون كِنَايَة عَن مِقْدَار الشَّيْء وعدده مثل اشْتريت كَذَا كتابا وَكَذَا وَكَذَا قَلما وكتبت كَذَا وَكَذَا صحيفَة وَيكون تمييزها مُفردا مَنْصُوبًا وَلَا تدخل عَلَيْهَا ال
|
|
هـاكذاهكذا [كلمة وظيفيَّة]: كلمة مركَّبة من (ها {{التَّنبيه، و}} ك) التَّشبيه، و (ذا) اسم الإشارة ومعناها: على هذا النحو، على هذا المنوال "هكذا تنقضي دومًا أمانينا- {{فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ}} " ° وهكذا دواليك.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
كذا
يقولون: كَذَا وكَذَا. والكافُ: كافُ التَشْبِيه، وذا: اسْمٌ. واشْتَرِ لي غُلاماً ولا تَشْتَرِهِ كَذَاكَ: أي لا يَكُنْ دَنِيّاً. وقَوْلُ عُمَرَ - رضي اللَّهُ عنه -: " كَذَاكَ لا تَذْعَرُوا عَلَيْنا " أي حَسْبُكُم لا تُنَفَرُوا إبِلَنا، وكذاك كلامٌ مُخْتَصَرٌ، كانَ أصْلُه دَعْ فِعْلَكَ وأمْرَكَ كذاكَ ولا تَرِدْ عليه، ثمَّ كَثُرَ حتّى صارَ نَهْياً لواحِدٍ وجَمِيْعٍ. وقَوْلُ الطَرِمّاح: كَذَا وكَلاَ إذا حُبِسَتْ قَلِيلا هو كَقَوْلكَ: كَلاَ ولا، أي هُوَ قَلِيْلٌ. |
|
كذا: كَذا. كذا وكذا: بَيْن بَيْن. ليس بالجيد ولا بالرديء، لا بأس به. (بوشر).
هكذا وكذا: هنا وهناك (ابن العوام 59:1). |
|
(كذا)- في حديث عمر رضي الله عنه: "كذاكَ لَا تَذْعَرُوا ": أي حَسْبُكُم، والتَّقْدير: دَعْ فِعْلَكَ وأمرَك كذاك.ويقال: أنا كَذَاك؛ أي سَاكتٌ، والكاف الأولى للتَّشبِيه، والآخرة للخِطاب، والذَّال هو الاسم.وأصْلُ كذا: ذاَك، ووَاوٌ أوْ ياء، إلا أنَّهُ يُسْتَعملُ استِعمالَ الاسم الوَاحِد؛ بالياءِ والأَلف.ورَجُلٌ كَذاكَ: أي خَسِيسٌ. واشْتَر لي غُلامًا ولَا تَشْتَره كذاكَ:أي دَنِيًّا. ويُكنَى بكذا عن المَجهُول، وعمَّا لا يُرادُ التَّصريحُ به.- ومِن ذلك حديث الصَّحيح لمُسلمٍ: "أَنَا وأُمَّتى عَلَى كذَا وكذَا "كأنّ الراوى شَكَّ في اللَّفظ فكَنَى بهذه اللفظة عن اللَّفظ المشْكُوك فيه.والمحفوظ: "أَنَا وأُمَّتى على كَوْمٍ "أو لَفظٍ يُؤدِّى معناه.- وقيل: حقيقة كذاك؛ أي مثل ذاك، معناه: الْزَم ما أَنتَ عليه، ولا تَتَجاوزْ حَدَّه. الكافُ الأولَى مَنْصوبةُ المَوضعِ بالفِعْلَ المُضْمَرِ.- ومنه قول أبي بكرٍ يَومَ بَدْر: "يَا نَبِىَّ الله كَذَاك": أي حَسْبُك الدُّعاء، "فإنّه مُنجِزٌ لكَ ما وَعدَكَ". ونَحوُه: إليك عَنِّى: أي تَنَحَّ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
التجانس وكذا المجانسة:[في الانكليزية] Homogeneity ،belonging to the same genus or the same species [ في الفرنسية] Homogeneite ،appartenance au meme genre ou a la meme espece بحسب الاصطلاح الكلامي الاتحاد في الجنس كالإنسان والفرس وهما من أقسام الوحدة كذا في شرح المواقف والأطول وهكذا عند الحكماء على ما يفهم من استعمالاتهم.
|
|
ك ذ ا: كَذَا كِنَايَةٌ عَنْ مِقْدَارِ الشَّيْءِ وَعِدَّتِهِ فَيَنْتَصِبُ مَا بَعْدَهُ عَلَى التَّمْيِيزِ يُقَالُ اشْتَرَى الْأَمِيرُ كَذَا وَكَذَا عَبْدًا وَيَكُونُ كِنَايَةً عَنْ الْأَشْيَاءِ يُقَالُ فَعَلْتُ كَذَا وَقُلْتُ كَذَا فَإِنْ قُلْتَ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَلِتَعَدُّدِ الْفِعْلِ وَالْأَصْلُ ذَا ثُمَّ أُدْخِلَ عَلَيْهِ كَافُ التَّشْبِيهِ بَعْدَ زَوَالِ مَعْنَى الْإِشَارَةِ وَالتَّشْبِيهِ وَجُعِلَ كِنَايَةً عَمَّا يُرَادُ بِهِ وَهُوَ مَعْرِفَةٌ فَلَا تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ.
|
|
(كَذَا)- فِيهِ «نَجِيء أَنَا وَأُمَّتِي يومَ الْقِيَامَةِ علَى كَذا وَكَذَا» هَكَذَا جَاءَ فِي صَحِيحِ مَسْلم، كأنَّ الراوِي شَكَّ فِي اللَّفْظِ، فكَنى عَنْهُ بكَذا وكَذا.وَهِيَ مِنْ أَلْفَاظِ الْكِنَايَاتِ مِثْلُ كَيْتَ وذَيْت. وَمَعْنَاهُ: مِثْل ذَا. ويُكْنَى بِهَا عَنِ المَجْهُول، وعَمَّا لَا يُراد التَّصْرِيحُ بِهِ.قَالَ أَبُو مُوسَى: الْمَحْفُوظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ «نَجِيء أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى كَوْم» أَوْ لَفْظ يُؤَدِّي هَذَا المْعنى.وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «كَذَاكَ لَا تَذْعَرُوا عَلَيْنَا إبِلَنا» أَيْ حَسْبُكم، وتَقْدِيره: دَعْ فِعْلَك وأمْرَك كَذَاكَ، وَالْكَافُ الأولَى والآخرِة زَائِدَتَانِ للتَّشْبيه وَالْخِطَابِ، والاسْم ذَا، واسْتَعْملوا الكَلِمَة كلَّها اسْتِعمال الاسْم الواحِد فِي غير هذا المعنى. يقال: رجلأَيْ خَسِيس. واشْتَر لِي غُلاماً وَلَا تَشْتَرِه كَذَاكَ: أَيْ دّنِيئاً.وَقِيلَ: حَقِيقَةٌ كَذَاكَ: أَيْ مِثْل ذَاكَ. وَمَعْنَاهُ الْزَمْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَلَا تَتَجاوَزه. وَالْكَافُ الْأُولَى مَنْصوبة الموْضع بالفِعل المُضْمَر.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ «يَا نبيَّ اللهِ كَذَاكَ» أَيْ حَسْبُك الدُّعاء، «فإنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ لَكَ مَا وعَدَك» .
|
|
كَذَا: اسمٌ مُبْهَمٌ، وقد يَجْرِي مَجْرَى كَمْ، فَيَنْتَصِبُ ما بعدَهُ على التَّمْييزِ.
|
|
كَذَا: كِنايةٌ عن الشيءِ، الكافُ حَرْفُ التَّشْبِيه، وذا للإشارَةِ.والكاذِي: دُهْنٌ، ونَبْتٌ طَيِّبُ الرائِحَةِ، والأحْمَرُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَذَّانُ، كَكَتَّانٍ: حِجارَةٌ رِخْوَةٌ، كالمَدَرِ.وأكَذُّوا: صارُوا فيها.والكَذْكَذَةُ: الحُمْرَةُ الشديدةُ.وكَذَّ: خَشُنَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السَّائِب وَكَذَا السائبة: (شترى كه بصحرا سرداده باشند تاهر جا كه خواهد بجرد) - وَفِي الِاصْطِلَاح العَبْد الَّذِي يعْتق وَلَا يكون وَلَاؤُه لمعتقه وَيَضَع مَاله حَيْثُ شَاءَ. وَقيل كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا أعتق رجل عبدا قَالَ هُوَ سائبة فَلَا عقل بَينهمَا وَلَا مِيرَاث. وَفِي الصراح السائبة العَبْد كَانَ الرجل إِذا قَالَ لغلامه أَنْت سائبة فقد عتق وَلَا يكون وَلَاؤُه لمعتقه انْتهى. وَعِنْدنَا أَن الْمُعْتق بِالْكَسْرِ يَرث من مُعْتقه مُطلقًا سَوَاء أعْتقهُ لوجه الله تَعَالَى أَو للشَّيْطَان أَو أعْتقهُ على أَنه سائبة أَو بِشَرْط أَن لَا وَلَاء عَلَيْهِ أَو عتقه على مَال أَو بِلَا مَال أَو بطرِيق الْكِتَابَة أَو التَّدْبِير أَو الِاسْتِيلَاد أَو ملك قريب.وَقَالَ مَالك رَحمَه الله أَن أعْتقهُ - لوجه الشَّيْطَان أَو بِشَرْط أَن لَا وَلَاء عَلَيْهِ لم يكن مُسْتَحقّا للولاء بِدَلِيل أَن الْوَلَاء عَطِيَّة من الله تَعَالَى بدل أَمر خير وَهُوَ الاعتاق وَلما أعتق لوجه الشَّيْطَان فقد عصى الله تَعَالَى فَيكون محروما من عطيته تَعَالَى وَمن صرح بِنَفْي الْوَلَاء عَن نَفسه فقد ردهَا فَلَا يَسْتَحِقهَا. وَلنَا أَن سَبَب الْوَلَاء هُوَ الْإِعْتَاق مُطلقًا لقَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام الْوَلَاء لمن أعتق. وَالسَّبَب الْمَذْكُور مَوْجُود فِي تِلْكَ الصُّور فَيكون الْمُسَبّب مَوْجُودا أَيْضا بِالضَّرُورَةِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعتْق وَكَذَا الْعتاق: فِي اللُّغَة الْقُوَّة وَمِنْه الْإِعْتَاق أَي إِعْطَاء الْقُوَّة. وَفِي الشَّرْع هُوَ قُوَّة حكمِيَّة يصير بهَا الْإِنْسَان أَهلا للتصرفات الشَّرْعِيَّة. وَالتَّفْصِيل فِي الْإِعْتَاق وَالْعتاق الَّذِي هُوَ جمع الْعَتِيق لَيْسَ بمصدر والعتيق الَّذِي جمعه الْعتاق مَعْنَاهُ الْفرس الْعَرَبِيّ وَالَّذِي مَعْنَاهُ الْمُعْتق جمعه عُتَقَاء. الْعَتِيق: فعيل من الْعتْق بِمَعْنى (مرد آزاد) - وَجَاء فِي الْأَخْبَار عَن النَّبِي الْمُخْتَار - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من تمّ لَهُ ثَمَانُون سنة جعله الله تَعَالَى عتيقا من النَّار بِشَرْط الْإِسْلَام يَعْنِي لَا يَأْخُذهُ بِمَعْصِيَة من الْمعاصِي - وَالظَّاهِر أَن المُرَاد بِالْمَعَاصِي مَا لَا يكون فِيهِ حق العَبْد وَلَكِن المرجو مِمَّن كَانَ غفارًا أَن يغْفر جَمِيع مَعَاصيه بفضله وَكَرمه ومعاصي غَيره بالتحمل عَنهُ - والعتيقخير من الرَّقِيق الْمُقَيد فِي يَد غَيره اللَّهُمَّ اجْعَل رقبتي عتيقا من ربقة الْقُيُود، وَأَعْطِنِي من خَزَائِن إطلاقك النُّقُود.ف (68) :
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بدليل كذاالجذر: د ل ل
مثال: ثبت ذلك بدليل كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه ليس لهذا التعبير شواهد تؤيد استعماله. الصواب والرتبة: -ثبت ذلك بدلالة كذا [فصيحة]-ثبت ذلك بدليل كذا [صحيحة]-ثبت ذلك ودليله كذا [صحيحة] التعليق: لا خلاف على صحة الاستعمال الأول، أما الاستعمالان الآخران فيمكن تصحيحهما اعتمادًا على ما ورد من معنى الدليل في اللغة ففي لسان العرب: الدليل: البين الدلالة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
لابُدّ من كذا: أي لا مَحِيد منه.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت: فعلت ذَلِك من أَجْلِك وإِجْلِك وَمن إجْلالِك، وَحكى الْفَارِسِي: فعلت ذَلِك إجْلَك وأَجْلَك، وَزَاد من جَلالِك.
أَبُو زيد: من جَلَلِك وتَجِلَّتِك. أَبُو عَليّ: من جَرَّائك كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: فعلت ذَاك من جَفَر كَذَا: أَي من أجلِهِ، وَفعلت كَذَا وَكَذَا رَجاتَك: أَي رَجاءَك. |
معجم الصحابة للبغوي
|
60 - أبو محذورة
أوس بن معير بن لوذان كذا قال الزبير حدثنا ابن هانىء عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: اسم أبي محذورة: سمرة بن معير. 143 - حدثني عمي، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود نا أيوب بن ثابت عن صفية بنت مجزأة: أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدم رأسه إذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض فقالوا له: ألا تحلقها؟ فقال: |
معجم الصحابة للبغوي
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
باب حمل |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أتى النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ بمنى وهو يخطب. قَالَ: فوضعت يدي على ضفة راحلته فإذا مسك ضائنة. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
علامات تدل على الكذاب.
قال ابن أبي الدنيا: (واعلم أن للكذاب قبل خبرته أمارات دالة عليه.. - فمنها: أنك إذا لقنته الحديث تلقنه ولم يكن بين ما لقنته وبين ما أورده فرق عنده.. - ومنها: أنك إذا شككته فيه تشكك حتى يكاد يرجع فيه، ولولاك ما تخالجه الشك فيه.. - ومنها: أنك إذا رددت عليه قوله حصر وارتبك ولم يكن عنده نصرة المحتجين، ولا برهان الصادقين. ولذلك قال علي بن أبي طالب: الكذاب كالسراب.. - ومنها: ما يظهر عليه من ريبة الكذابين وينم عليه من ذلة المتوهمين؛ لأن هذه أمور لا يمكن الإنسان دفعها عن نفسه؛ لما في الطبع من آثارها. ولذلك قالت الحكماء: العينان أنم من اللسان. وقال بعض البلغاء: الوجوه مرايا تريك أسرار البرايا.. وقال بعض الشعراء:. تريك أعينهم ما في صدورهم إن العيون يؤدي سرها النظر.. وإذا اتسم بالكذب نسبت إليه شوارد الكذب المجهولة، وأضيفت إلى أكاذيبه زيادات مفتعلة حتى يصير الكاذب مكذوبا عليه، فيجمع بين معرة الكذب منه ومضرة الكذب عليه) (¬1).. ¬_________. (¬1) ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص264 - 265). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مسيلمة الكذاب هو أبو ثمامة مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفى الوائلى.
ولد ونشأ باليمامة، وهو أحد مدعى النبوة؛ إذ قدم مع وفد بنى حنيفة على النبى - صلى الله عليه وسلم -، إلا أنه تخلف عنهم، وأسلم الوفد، وأخبروا النبى بموضع مسيلمة، فأمر له النبى بمثل ماأمر لهم، فلما رجعوا ادعى مسيلمة النبوة، وطالب الرسول باقتسام الأرض معه مناصفة، ثم أخذ يكثر من وضع أسجاع يضاهى بها القرآن، وتوفى النبى - صلى الله عليه وسلم - ومازال مسيلمة على حالته تلك. وفى خلافة أبى بكر - رضى الله عنه - التحم الجيش الإسلامى بقيادة خالد بن الوليد مع جيش مسيلمة فى معركة شديدة، أسفرت عن هزيمة مسيلمة ومقتله سنة (12هـ=633م). |
معجم القواعد العربية
|
-1 - كِنَايَتها عن العَدد: يُكنى بـ "كَذَا" عَنِ العددِ المُبهَم قَلِيلِه وكَثِيره. -2 - تَوَافُقُها مع "كأيِّن" وتَخَالُفُها: تُوافِق "كَذا" "كأيِّنْ" في التركيب، فإنها مُرَكَّبَةٌ من كافِ التَّشبيه و "ذا" الإِشَارِية، والبناء، والإِبهَامِ، والافتِقارِ إلى التَّميِيز بمفرد. وتُخَالِفُها في أنَّه يَجبُ في تَمييزها النَّصبُ، وأَنَّها ليس لها الصَّدْر، فلِذلك تَقولُ: "قَبضتُ كذا وكذَا درهماً". وأَنَّها لا تُستَعمَلُ غَالِباً إلاَّ مَعطُوفاً عليها كقوله: عِدِ النَّفَس نُعمى بعدَ بُؤساك ذاكراً ... كذا وكذا لُطفاً به نُسِي الجَهدُ (النعمى: النعمة، البؤس: الشدة، الجهد: بالفتح الطاقة، وبالضم المشقة). |
معجم القواعد العربية
|
الشَّائع استعمال "اللَّهُمَّ" في الدُّعاء، والميمُ فيها عِوَضٌ عَن حَرْفِ النِّداءِ، تَعْظِيماً وتَفْخِيماً، كما مرَّ قَرِيباً، ولذلك لا يُوصَفُ، ثُمَّ إنَّهُم قَد يأْتُون بـ "اللهم" قبل الاسْتِثناء، إذا كان الاستِثناء نادِراً غريباً، كأنَّهم لِنُدُورِهِ اسْتَظْهَرُوا باللَّهِ في إثباتِ وُجُودِهِ، وهُو كثيرٌ في كلامِ الفصَحَاءِ. والغَرَضُ أنَّ المُسْتَثْنَى مُسْتَعَانٌ باللَّهِ تعالى في تَحْقِيقِه تَنبيهاً على نُدْرَتِه وأنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِالاسْتِثْنَاءِ إلاَّ بعدَ التَّفْويضِ للَّهِ تعالى.
|
ألفية ابن مالك
|
كم وكأي وكذا
... كم وكأيِّن وكذا: ميِّز في الاستفهام كم بمثل ما ... ميَّزت عشرين ككم شخصا سما وأجز أن تجرّه من مضمرا ... إن وليت كم حرف جرٍّ مظهرا واستعملنها مخبراً كعشره ... أو مائة ٍ ككم رجال ٍ أو مره ككم كأيِّن وكذا وينتصب ... تمييز ذين أو به صل من تصب |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (ثبتني فيه فلان).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
وقع في عباراتهم في حق بعض الرواة: (أنكر ما رواه فلان كذا) ؛ وقد يكون ذلك الراوي ثقة ؛ أو يكون ذلك الحديث ساقطاً أو شديد النكارة ؛ وعلى هذا فلا يلزم أن تكون هذه العبارة تجريحاً في ذلك الراوي ؛ ولا يلزم منها أن يكون الحديث شديد النكارة ؛ بل قد يكون مستنكراً من غير أن يكون شديد النكارة ؛ بل قد يكون غريباً فقط ؛ فلا بد إذن من مراعاة القرائن والسياقات ؛ ومنها اعتبار حال الراوي والحديث المتكلم عليه ؛ فقد يكون المقام مقام دفاع عن الراوي ، وبيان لقلة ما أنكر عليه ، أو لخفة نكارته ؛ فإذا كان الحديث صحيحاً ولكنه غريب فالأمر يختلف عما لو كان الحديث باطلاً والراوي ضعيفاً والمقام مقام توهية للحديث واستنكار له.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (حيوان) و(كذاب).
|
|
هذه علامة التبرؤ من المنقول، أو الشك في صحته؛ وهي علامة محدثة ؛ فمعناها أن هذه اللفظة أو العبارة هكذا وردت ، وهي تقتضي التحريرَ والبحثَ عن وجه الصواب فيها.
فمن نقل من كتاب غيره شيئاً ووجد في عبارة ذلك الكتاب خطأ في المعنى أو النقل أو خشي من ذلك فيحسن أن يكتب فوق ذلك الموضع من كتابه - وهو المنقول إليه - أو بجواره أو بهامشه: كلمة ( كذا ) ، وهو مستعمل كثيراً في هذه العصور ، وقد استعملها طائفة من أوائل المحقيين ومن كبارِهم ؛ فمثلاً قال العلامة محمد بهجت الأثري رحمه الله في مقدمة تحقيقه (أدب الكُتّاب) للصولي (ص6): (وبذلتُ الجهدَ في تصحيح ما جاء فيه من الغلط والتحريف معتمداً على السياق والسباق ؛ وأشرتُ بكذا إلى ما لم أهتدِ إليه ، ولم أقفْ عليه ، وإلى ما أظنُّ أنَّ صوابه كذا بقولي "لعل الصواب كذا" ----). |
|
قال الحافظ الذهبي في (الميزان) (4/483) في ترجمة يونس بن أبي اسحاق السبيعي: (وقال أحمد: حديثه مضطرب ، وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن يونس بن أبي إسحاق؟ قال: كذا وكذا.
قلت: هذه العبارة يستعملها عبد الله بن أحمد كثيراً فيمن(1) يجيبه به والده ، وهي بالاستقراء كناية عمن فيه لين) ؛ انتهى كلام الذهبي. وقال في (الميزان) أيضاً في ترجمة عتاب بن بشير الجزري: (روى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: عتاب بن بشير كذا وكذا ، قال عبد الله: الذي يقول فيه أبي كذا وكذا يحرك يده ). وقال في ترجمة يحيى بن سليم الطائفي: (قال عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: يحيى بن سليم كذا وكذا ، ولم يحمده ). قلت: فلعل كلمة (كذا وكذا) من الإمام أحمد قريبة في معناها من كلمة (تعرف وتنكر)(2). وانظر (شبه الريح). وقال المناوي في (التوقيف): (كذا وكذا يكنى بهما عن الحديث الطويل ومثله كيت وكيت ؛ والكاف في كذا للتشبيه ، وذا للإشارة ؛ ولما ركبا جعلا اسماً لما امتد من الحديث ؛ ويستعملان في العدد لكثرته ذكره أبو البقاء). __________ (1) كذا. (2) وهذا ما ورد من كلام الإمام أحمد في عتاب بن بشير ، منقولاً من (موسوعة أقوال الإمام أحمد) عسى أن يكون فيها تقريب لرأي الإمام أحمد في عتاب ، وبذلك قد يقرب معنى قوله فيه "كذا وكذا": (عتاب بن بشير الجزري، أبو الحسن، أو أبو سهل، مولى بني أمية. (*) قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: أيما أحب إليك في خصيف عتاب بن بشير، أو مروان بن شجاع؟ فقال: عتاب بن بشير أحاديثه أحاديث مناكير، مروان حدث عنه الناس ؛ وقد حدثنا أبي عنه، وعن وكيع عنه. ((العلل)) (3). (*) وقال عبد الله: قال أبي: عتاب بن بشير، كذا وكذا. ((العلل)) (4). (*) وقال أبوداود: قلت لأحمد: عتاب بن بشير؟ قال: كان عبد الرحمان كف عن حديثه. قال الحسين (هو ابن إدريس راوي الكتاب عن أبي داود): ذاك أن الخطابي حدثه عنه بأحاديث، روى عن عبد الملك حديثاً منكراً، وعن فلان سماه أحمد. قلت لأحمد: كيف تراه؟ قال: أبو جعفر يحدث عنه، يعني النفيلي؟ قلت: نعم. قال: أبو جعفر أعلم به. ((سؤالاته)) (5). (*) وقال أبو طالب: سئل أحمد بن حنبل عن عتاب بن بشير. فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، روى بأخرة أحاديث منكرة، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف. ((الجرح والتعديل)) 7/(6). (*) وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أحاديث عتاب، عن خصيف منكرة. ((الجرح والتعديل)) 7/(7). (*) وقال الآجري: سألت أبا داود عن عتاب بن بشير؟ فقال: سمعت أحمد يقول: تركه عبد الرحمان بن مهدي بأخرة. قال أبو داود: ورأيت أحمد كف عن حديثه، وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث. فقال لي أحمد: أبو جعفر، يعني النفيلي، يحدث عنه؟ قلت: نعم. قال: أبو جعفر أعلم به، يعني النفيلي. ((سؤالات الأجري)) 5/ الورقه 29. (*) وقال الساجي: عنده مناكير، حدث أحمد عن وكيع عنه. ((تهذيب التهذيب)) 7/(8). ) انتهى. |
|
هذه العبارة أصلها قرآني ، قال تعالى في سورة القمر: (بل هو كذاب أشر) ؛ جاء في (المعجم الوسيط): {{{ أَشِرَ [يأْشَرُ] أَشَرَاً: مرِحَ ونشط ؛ و[أَشِرَ ]: بطِر واستكبر ، فهو أَشِرٌ ، وفي التنزيل العزيز: (بل هو كذاب أشر) ، وهو أشْران ---- }}}.
قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) (3/80) (1): (رفاعة الهاشمي: هو زيد بن عبد الله بن مسعود الأديب ، كذاب أشر ، ركب أسانيد لأربعين حديثاً فسرقها منه ابن ودعان وادّعاها). وقال (5/140) (2): (علي بن أحمد بن علي الواعظ بن الفضاض الشرواني مؤلف أخبار الحلاج ، كذاب أشر ، سمع السلفي ذلك من سليمان بن عبد الله الشرواني عنه ، ثم لحق السلفي الشرواني المؤلف فسمع منه ؛ قال السلفي ؛ أكثر ما فيه من الأسانيد من كتب لا أصل لها). ووَصف بهذه الكلمةِ عباسَ بنَ الضحاك البلخيَّ الإمامُ ابن القيم في (المنار المنيف) (ص37 تحقيق المعلمي ). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
لم يظهر لي المراد بكلمة (مدبر) ، فلعل المراد أنه كذاب هالك ، أو كذاب مفارق للصدق والتقوى والحياء.
قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) (2/15) (1): (بريه بن محمد عن إسماعيل الصفار ، كذاب مدبر ، هو واضع حديث "يا رسول الله هل رجل له حسنات بعدد النجوم ؟ قال: نعم ، عمر ، وهو حسنة من حسنات أبيك يا عائشة " ، فذكره بإسناد الصحيحين عن إسماعيل الصفار؛ ثم قال الخطيب: وفي كتابه بهذا الإسناد عدة أحاديث منكرة المتون جداً). ومما يحضرني في هذا المقام قول الإمام الحسن البصري: (أنا للعاقل المدبِر أرجى مني للأحمق المقبل)(2) ، ويريد بالعاقل المدبر من كان بعيداً عن التدين وعنده شيء من جفاء ولكنه ذو عقل وفهم. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (كذا وكذا) ، و(شبه الريح).
|