|
[إثم]فيه: يلق "آثاما" بالفتح الإثم وقيل جزاؤه وأعوذ من "المأثم" أي أمر يأثم به المرء أو هو الإثم وضعاً للمصدر موضع الأثم وطعام "الأثيم" فعيل منه،ومنه ما علمنا أحداً ترك الصلاة على أحد من أهل القبة "تأثما" أي تجنبا للإثم، ومنه: لو شهدت على العاشر لم "أيثم" لغة في إثم كسر حرف المضارعة فانقلبت الهمزة الأصلية ياء. ن: فأخبر عند موته "تأثماً" أي تجنباً عن إثم كتم العلم والنهي عن التبشير كان لمن يتكل فأخبر من لا يخشى عليه، أو علم أن النهي كان في حديثي العهد بالإسلام ممن لم يعتادوا بتكاليف الرحمن فلما استقاموا أخبرهم به. قس: "تأثموا" من التجارة أي احترزوا من إثم حاصل من التجارة. وح: كرهت أن "أؤثمكم" أي أكون سبباً في اكتسابكم الإثم عند حرج صدوركم. ن: من إثمته أوثمه إذا أوقعته في الإثم. ومنه: حتى "يؤثمه" أي يوقعه في الإثم لأنه إذا أقام عنده ولم يقره أثم به. غ: شربت "الإثم" أي الخمر ولا تأثيم أي كشراب الدنيا. و"مؤثماً" مسكراً والأثيم المتحمل للإثم. ط: لأن يلج أحدكم بيمينه "آثم" يلج- من سمع وضرب، وأثم أدخل في الإثم حيث جعله عرضة لمنع البر والمؤاساة مع الأهل، والمراد زيادة إثم مطلقاً لا بالإضافة إلى التكفير فإنه مندوب، أو هو من باب الصيف أحر من الشتاء أي إثم اللجاج أبلغ من ثواب إعطاء التكفير، أو المعنى استمراره على عدم الحنث أكثر إثماً من الحنث، وذكر الأهل مبالغة.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
إثم: وقع في الإثم، أذنب. ويقال أثم بفلان: ارتكب الإثم به (فريتاج مختار 52).
وأثَّمه بالتضعيف: أوقعه في الإثم (بيديا 237). |
|
الإثم والأثام: اسم للأفعال المبطئة عن الثواب ، وجمعه آثام، ولتضمنه لمعنى البطء قال الشاعر:جماليّةٍ تغتلي بالرّادفإذا كذّب الآثمات الهجير وقوله تعالى: فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ [البقرة/ 219] أي: في تناولهما إبطاء عن الخيرات.وقد أَثِمَ إثماً وأثاماً فهو آثِمٌ وأَثِمٌ وأَثِيمٌ. وتأثَّم:خرج من إثمه، كقولهم: تحوّب وتحرّج: خرج من حوبه وحرجه، أي: ضيقه.وتسمية الكذب إثماً لكون الكذب من جملة الإثم، وذلك كتسمية الإنسان حيواناً لكونه من جملته.وقوله تعالى: أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ [البقرة/ 206] أي: حملته عزته على فعل ما يؤثمه، وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً[الفرقان/ 68] أي: عذاباً، فسمّاه أثاماً لما كان منه، وذلك كتسمية النبات والشحم ندىً لما كانا منه في قول الشاعر:تعلّى الندى في متنه وتحدّراوقيل: معنى: «يلق أثاماً» أي: يحمله ذلك على ارتكاب آثام، وذلك لاستدعاء الأمور الصغيرة إلى الكبيرة، وعلى الوجهين حمل قوله تعالى: فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [مريم/ 59] .والآثم: المتحمّل الإثم، قال تعالى: آثِمٌ قَلْبُهُ [البقرة/ 283] .وقوبل الإثم بالبرّ، فقال صلّى الله عليه وسلم: «البرّ ما اطمأنّت إليه النفس، والإثم ما حاك في صدرك» وهذا القول منه حكم البرّ والإثم لا تفسيرهما.وقوله تعالى: مُعْتَدٍ أَثِيمٍ[القلم/ 12] أي: آثم، وقوله: يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ[المائدة/ 62] .قيل: أشار بالإثم إلى نحو قوله: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ [المائدة/ 44] ، وبالعدوان إلى قوله: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة/ 45] ، فالإثم أعمّ من العدوان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِثْمِد:
بالكسر ثم السكون وكسر الميم وهو الذي يكتحل به: موضع في قول الشاعر حيث قال: تطاول ليلك بالإثمد، ... ونام الخليّ ولم ترقد وقال عامر بن الطّفيل: ولتسألن أسماء، وهي حفيّة، ... نصحاءها: أطردت أم لم أطرد قالوا لها: إنا طردنا خيله ... قلح الكلاب، وكنت غير مطرّد ولئن تعذّرت البلاد بأهلها، ... فمجازها تيماء أو بالإثمد فلأبغينّكم قنا وعوارضا، ... ولأقبلنّ الخيل لابة ضرغد |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الإِثْمُ، بالكسر: الذَّنْبُ، والخَمْرُ، والقِمَارُ، وأنْ يَعْمَلَ ما لا يَحِلُّ،أَثِمَ، كَعَلِمَ،إثماً ومَأْثَماً، فهو آثِمٌ وأَثِيمٌ وأثَّامٌ وأثومٌ.وأثَمَهُ الله تعالى في كذا، كَمنعَهُ ونَصَرَه: عَدَّهُ عليه إثْماً،فهو مأثومٌ.وآثَمَهُ: أوْقَعَهُ فيه.وأَثَّمَهُ تَأْثِيماً: قال له: أثِمْتَ.وتأَثَّمَ: تَابَ منه، وتَحَرَّجَ، وكسَحابٍ: وادٍ في جَهَنَّمَ، والعُقوبَةُ، ويُكْسَرُ،كالمأْثَمِ.والأَثِيمُ: الكذَّابُ،كالأَثُومِ، وكَثْرَةُ رُكُوبِ الإِثم،كالأثيمَةِ، وأبو جَهْلٍ.والتأثيمُ: الإِثْمُ.والمُؤاثِمُ: الذي يَكْذِبُ في السَّيْرِ.ونوقٌ آثِماتٌ: مُبْطِئاتٌ مُعْيِياتٌ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإثْم: ما يجب التحرز منه شرعاً وهو المأثمُ قال الراغب: "وهو اسم الأفعال المبطئة عن الثواب".
|
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
مضار التعاون على الإثم والعدوان.
1 - تقلب نظام المجتمع وتساعد على فساد الذمم.. 2 - تفتح أبواب الشر وتطمس معالم الحق ليرتع الباطل.. 3 - تنبئ عن خسة صاحبها ودناءة نفسه.. 4 - دليل كامل على ضعف الإيمان وقلة المروءة.. 5 - يبشر صاحبها بعاقبة وخيمة وعذاب أليم.. 6 - ينبذ صاحبها ويهمل شأنه إذا كان المجتمع صالحا.. 7 - تساعد على طغيان الحاكم وترخص له الظلم.. 8 - إذا تحققت في مجتمع كانت سببا في خرابه.. 9 - تضيع الحقوق، وتصل لغير أهلها ومستحقيها (¬1).. ¬_________. (¬1) ((نضرة النعيم)) لمجموعة من الباحثين (9/ 4209). |
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الإِْثْمُ لُغَةً: هُوَ الذَّنْبُ. وَقِيل: أَنْ يَعْمَل مَا لاَ يَحِل لَهُ. (1) وَفِي اصْطِلاَحِ أَهْل السُّنَّةِ: الإِْثْمُ اسْتِحْقَاقُ الْعُقُوبَةِ. وَعِنْدَ الْمُعْتَزِلَةِ. لُزُومُ الْعُقُوبَةِ. وَالاِخْتِلاَفُ بَيْنَ التَّعْرِيفَيْنِ يَدُورُ عَلَى جَوَازِ الْعَفْوِ وَعَدَمِهِ عِنْدَ كُلٍّ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ. (2) الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: 2 - الذَّنْبُ: قِيل: هُوَ الإِْثْمُ. وَعَلَى هَذَا يَكُونُ مُرَادِفًا لِلإِْثْمِ. (3) الْخَطِيئَةُ: مِنْ مَعَانِيهَا الذَّنْبُ عَنْ عَمْدٍ. وَهِيَ بِهَذَا الْمَعْنَى تَكُونُ مُطَابِقَةً لِلإِْثْمِ. وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى غَيْرِ الْعَمْدِ فَتَكُونُ بِهَذَا الْمَعْنَى مُخَالِفَةً لِلإِْثْمِ، إِذِ الإِْثْمُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ عَنْ عَمْدٍ (4) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 3 - يَتَعَلَّقُ الإِْثْمُ بِبَعْضِ الأُْمُورِ، مِنْهَا: أ - تَرْكُ الْفَرْضِ: فَيَأْثَمُ تَارِكُ فَرْضِ الْعَيْنِ، كَتَرْكِ الصَّلاَةِ. وَكَذَلِكَ يَأْثَمُ تَارِكُ فَرْضِ الْكِفَايَةِ إِذَا تَرَكَهُ الْكُل، كَصَلاَةِ الْجِنَازَةِ. (5) ب - تَرْكُ الْوَاجِبِ: إِذَا اعْتُبِرَ مُرَادِفًا لِلْفَرْضِ فَهُوَ مِثْلُهُ فِي الْحُكْمِ. وَأَمَّا إِنِ اعْتُبِرَ غَيْرَ مُرَادِفٍ لِلْفَرْضِ - وَهُوَ صَنِيعُ الْحَنَفِيَّةِ - فَإِنَّهُ يَأْثَمُ الْفَرْدُ - وَكَذَلِكَ الْجَمَاعَةُ - بِتَرْكِهِ إِثْمًا لَيْسَ كَإِثْمِ تَرْكِ الْفَرْضِ. (6) ج - تَرْكُ السُّنَنِ إِذَا كَانَتْ مِنَ الشَّعَائِرِ: إِذَا كَانَتِ السُّنَّةُ الْمُؤَكَّدَةُ مِنَ الشَّعَائِرِ الدِّينِيَّةِ، كَالأَْذَانِ وَالْجَمَاعَةِ فَتَرْكُهُ يَسْتَلْزِمُ الإِْثْمَ عَلَى الْجَمَاعَةِ فِي الْجُمْلَةِ. وَكَذَلِكَ الاِلْتِزَامُ بِتَرْكِ السُّنَّةِ الْمُؤَكَّدَةِ مُوجِبٌ لِلإِْثْمِ عِنْدَ الْبَعْضِ. وَالْحَقُّ أَنَّ تَرْكَ الْفَرْضِ وَالْوَاجِبِ وَالسُّنَّةِ الْمُؤَكَّدَةِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ كُلُّهُ يَرْجِعُ إِلَى الْحَرَامِ. (7) د - فِعْل الْحَرَامِ وَالْمَكْرُوهِ: فِعْل الْحَرَامِ مُوجِبٌ لِلإِْثْمِ. أَمَّا الْمَكْرُوهُ فَإِذَا كَانَ مَكْرُوهًا كَرَاهَةً تَحْرِيمِيَّةً يَأْثَمُ فَاعِلُهُ. أَمَّا إِذَا كَانَ مَكْرُوهًا كَرَاهَةً تَنْزِيهِيَّةً، فَلاَ يَأْثَمُ فَاعِلُهُ. (8) تَرْكُ الْمُبَاحِ أَوْ فِعْلُهُ: 4 - لاَ يَلْزَمُ مِنْ فِعْل الْمُبَاحِ أَوْ تَرْكُهُ إِثْمٌ وَلاَ كَرَاهَةٌ، مِثْل الْعَمَل بِالْقِرَاضِ وَالْمُسَاقَاةِ. الإِْثْمُ وَعَوَارِضُ الأَْهْلِيَّةِ: 5 - تَعَلُّقُ الإِْثْمِ بِأَفْعَال الْمُكْرَهِ وَالنَّاسِي وَالْمُخْطِئِ وَالسَّكْرَانِ فِيهِ تَفْصِيلٌ وَاخْتِلاَفٌ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ، وَيُرْجَعُ إِلَيْهِ فِي مَوَاطِنِهِ. (9) الإِْثْمُ وَالْحُدُودُ: 6 - قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: الْحُدُودُ لاَ تُذْهِبُ الآْثَامَ (الْعُقُوبَةَ الأُْخْرَوِيَّةَ) وَلاَ تَكُونُ مُطَهِّرَةً، وَقَال الشَّافِعِيُّ: هِيَ مُطَهِّرَةٌ لِلْمُسْلِمِ، وَغَيْرُ مُطَهِّرَةٍ لِلْكَافِرِ (10) . __________ (1) لسان العرب، والصحاح (أثم) . (2) ابن عابدين 3 / 47 ط الأولى. (3) المصباح المنير (ذنب) . (4) لسان العرب (خطأ) ، والفروق في اللغة ص 227 ط دار الآفاق. (5) شرح مسلم الثبوت 1 / 63 ط دار صادر. (6) الموافقات للشاطبي 1 / 133 دار المعرفة. (7) الموافقات 1 / 132، 137. (8) الموافقات 1 / 133. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* إثم من قتل معاهداً بغير جرم:
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاماً)). أخرجه البخاري (¬1). * المساجد بيوت الإيمان، والكنائس والبِيَع بيوت الشرك والكفر، والأرض لله عز وجل، وقد أمر الله ببناء المساجد وإقامة العبادة فيها لله، ونهى عن كل ما يعبد فيه غير الله. ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري برقم (3166). |
|
والآثام: اسم للأفعال المبطئة عن الثواب، والجمع آثام، قال تعالى: فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ. [سورة البقرة، الآية 219] :
أي في تناولهما إبطاء عن الخيرات. وتأثم: خرج من إثمه. وسمّى الكذب إثما، لكون الكذب من جملة الإثم، كتسمية الإنسان حيوانا، لكونه من جملته. والآثم- بالمدّ-: المتحمل للإثم. قال الجرجاني: الإثم: ما يجب التحرز منه شرعا وطبعا. قال اللكنوى: الإثم: الذّنب الذي يستحق العقوبة عليه، ثمَّ قال: ولا يصح أن يوصف به إلّا المحرّم. فوائد: الفرق بين الذّنب والإثم: أنّ الذنب مطلق الجرم عمدا كان أو سهوا بخلاف الإثم، فاختص بما يكون عمدا، إذ أنه ما يستحق صاحبه العقوبة. والهمزة في الإثم من الواو، كان يثم الأعمال، أي: يكسرها، وهو عبارة أيضا عن الانسلاخ عن صفاء العقل، ومنه سمّى الخمر إثما، لأنها سبب الانسلاخ من العقل. والفرق بين الإثم والوزر وصفا: أنّ الوزر وضع للقوة، لأنه من الإزار، وهو ما يقوى الإنسان، ومنه الوزير، لكن غلب استعماله لعمل الشّرّ، كما أنّ صاحب الوزر يتقوى ولا يلين للحق. ووضع الإثم للّذة، وإنما خصّ به فعل الشّر، لأن الشّرور لذيذة. والفرق بين الذّنب والمعصية، والزّلة: إنهما اسم لفعل محرم يقصد المرء فعل الحرام بالوقوع فيه، بخلاف الزلة، فإنها اسم لفعل محرم يقع المرء عليه عن قصد فعل الحلال، وإنما يعاقب لتقصير منه، كما يعاقب في الطين، وقد تسمى الزلة معصية مجازا. والفرق بين الذّنب والجناح: أنّ الأول فيما يكون بين العبد وربه، وفيما يكون بين إنسان وإنسان، بخلاف الثاني، فإنه يستعمل فيما بين إنسان وإنسان فقط. والفرق بين الحنث والذّنب: أنّ الأول يبلغ مبلغ الكبيرة، بخلاف الذّنب، فإنّه يطلق على الصغيرة. والجرم- بالضم-: لا يطلق إلّا على الذنب الغليظ. والعصيان لغة: هو المخالفة لمطلق الأمر، لا المخالفة للأمر التكليفي خاصة. والعاصي: من يفعل محظورا لا يرجو الثواب بفعله، بخلاف المبتدع، فإنه يرجو به الثواب في الآخرة، والعاصي والفاسق في الشرع سواء. والإثابة: هي ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله، وتستعمل في المحبوب نحو: فَأَثابَهُمُ اللهُ بِما قالُوا جَنّاتٍ. [سورة المائدة، الآية 85] وفي المكروه أيضا نحو: فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ. [سورة آل عمران، الآية 153]، لكنه على الاستعارة وقد تقدم الكلام عنها. «المفردات ص 10، والتعريفات ص 4، والكليات ص 40، 41، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 34، والقاموس القويم 1/ 112، 113». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية