نتائج البحث عن (ارتج) 19 نتيجة

(ارتج) تحرّك واهتز وَالْبَحْر اضْطربَ وَالْكَلَام والظلام اخْتَلَط والتبس
(الارتجاج) الارتجاج المخي (فِي الطِّبّ) اخْتِلَاف وظائف المخ من ضَرْبَة على الرَّأْس أَو هزة عنيفة (مج)
(ارتجح) الشَّيْء رجح وتذبذب وتمايل يُقَال ارتجحت بِهِ الأرجوحة والروادف اهتزت
(ارتجز) الراجز قَالَ أرجوزة وَالْقَوْم تعاطوا بَينهم الرجز والرعد سمع لَهُ صَوت متتابع
(ارتجست) السَّمَاء رجست وَالْبناء رجف وَفِي حَدِيث سطيح (لما ولد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ارتجس إيوَان كسْرَى) وَأمره اخْتَلَط والتبس
(ارتجع) على الْغَرِيم وَالْمُتَّهَم طَالبه وَالشَّيْء إِلَيْهِ رده وَأَعَادَهُ إِلَيْهِ وَيُقَال ارتجع بِهِ شَيْئا استبدل وَالْمَرْأَة رجعها إِلَى نَفسه بعد الطَّلَاق والناقة اشْتَرَاهَا بِثمن أُخْرَى مثلهَا وَالْمَرْأَة جلبابها ردته على وَجههَا وتجللت بِهِ
(ارتجل) سَار على رجلَيْهِ وبرأيه انْفَرد بِهِ وَلم يشاور أحدا فِيهِ والطباخ طبخ فِي الْمرجل وَالنَّهَار ارْتَفع وَالشَّاة رجلهَا وَالشَّيْء جعله تَحت رجله وَالْكَلَام ابتدعه بِلَا روية
(ارتجم) الشَّيْء ركب بعضه بَعْضًا وَالْقَوْم بِالْحِجَارَةِ تراموا بهَا
(ارتجن) الشَّيْء اخْتَلَط وَفَسَد والزبد طبخ فَلم يصف وَفَسَد وَأمر الْقَوْم اخْتَلَط وبالمكان رجن
الارتجال: إيراد الكلام قائما مستقيما بغير تردد ولا تلعثم، وارتجل الكلام أتى به من غير روية ولا فكر وارتجل أي انفرد به من غير مشورة.
الارتجاف: إيقاع الرجفة بالفعل أو بالقول، ويقال الأراجيف ملاقيح الفتن.
ارْتِجَاجالجذر: ر ج ج

مثال: ارْتِجَاج مُخِّيّالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها من الألفاظ المولدة في اللغة، ولم ترد في المعاجم القديمة. المعنى: اختلال في وظائف المخ من ضربة على الرأس أو هزة عنيفة

الصواب والرتبة: -ارتجاج مُخِّيّ [فصيحة] التعليق: «الارتجاج المخي» من الاستعمالات الحديثة التي دارت على ألسنة الناس، وجرت على أقيسة العرب، وقد دونتها المعاجم الحديثة ومنها المعجم الوسيط الذي وصفها بأنها مجمعية.
ارْتُجَّالجذر: ر ج ج

مثال: ارتُجّ على الخطيبالرأي: مرفوضةالسبب: لتحذير بعض المعاجم من استعمالها. المعنى: استغلق عليه الكلام

الصواب والرتبة: -أُرْتِجَ على الخطيب [فصيحة]-ارْتُجَّ على الخطيب [صحيحة] التعليق: المتفق عليه بين المعاجم أنه يقال: أُرْتِجَ على الخطيب: إذا لم يقدر على الكلام كأنه منع منه. أما «ارتُجَّ» فقد منعتها بعض المعاجم، ففي التاج: «ولا تقل: ارْتُجَّ عليه، بالتشديد»، ومثل هذا في الصحاح. لكن هناك من أجاز استعمالها كالمصباح المنير، وفيه: «وقد قيل ارتجَّ بهمزة وصل وتثقيل الجيم، وبعضهم يمنعها»، وأجازها اللسان (رتج) أيضًا. المصادر:
ارْتَجَفالجذر: ر ج ف

مثال: ارْتَجَفَ من شدة البردالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -ارتجف من شدة البرد [فصيحة] التعليق: ليس صحيحًا أن الفعل «ارتجف» لم يرد في المعاجم القديمة، فقد ذكره الزمخشري في أساس البلاغة كما ورد في عدد من المعاجم الحديثة: مثل محيط المحيط، والوسيط، والأساسي. وذكر دوزي أن هذا الفعل قد ورد في ألف ليلة وليلة وغيرها.
الارتجال، في أسماء الرجال
مجلدات.
لأبي الحجاج: يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري، التنوخي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
استدرك فيه: على ما لم يذكر في (الاستيعاب).

منع العطيّة وارتجاعها

المخصص

أَبُو عبيد: صفحْت الرجل وأصفحْته - إِذا سَأَلَك فمنعته وحكمْته - منعته مِمَّا يُرِيد.
ابْن دُرَيْد: حكّمته

وأحكمْته - منعته وَمِنْه اشتقاق حِكْمَة الدَّابَّة.
قَالَ: وكل شَيْء منعته فقد أحكمته وَأنْشد: أحكم الجُنثيّ من صنعتِها كل حِرباء إِذا أُكرِه صَلّ يرْوى الجِنثي بِالرَّفْع وَالنّصب فَمن نَصبه جعله السّيف فَيَقُول هَذِه الدِرْع لأحكام صنعتها تمنع السَّيْف أَن يمْضِي فِيهَا وَمن رفع جعله الحدّاد والزّرّاد أحكم صَنْعَة هَذِه الدِرع.
صَاحب الْعين: وكل مَا منعْته من الْفساد فقد حكّمْته وأحكمته.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ حضنْته عَنهُ أحضُنه حضْناً وحَضانة واحتضنْته وأعدَبته وَكَذَلِكَ عَذبته وأعذَبْت عَنهُ - أضربت.
ابْن دُرَيْد: استعذبْت عَنْك - انْتَهَيْت.
أَبُو عبيد: أوكحَ عطيّته - قطعهَا.
وَقَالَ: صرَيْته - منعته وَمِنْه قَول ابْن مقبل: وَلَيْسَ صاريَه من ذكرِها صاري وَقيل صَراه الله - وَقَاه.
ابْن دُرَيْد: نكدَني حَاجَتي - مَنَعَنِي إِيَّاهَا.
أَبُو زيد: خبّ الرجل - منع مَا عِنْده وخبّ - نزل مَكَانا خفيّاً وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي: فقومي يعلمُونَ فسائليهم إِذا مَا خبّ أَرْبَاب الفِراع قيل من زعم أَن خبّ منع جعل الفِراع الْإِبِل وَمن زعم أَن خبّ نزل جعل الفراع مَا ارْتَفع من الأَرْض لِأَنَّهُ يصِف الجدْب وَلَيْسَ كل أحد ينزِل فِي الجدب من الْموضع الْمُرْتَفع مَخَافَة أَن يُقْصَد والمقصّر - الَّذِي يخسّ الْعَطِيَّة ويُقِلّ قصّرْت بِهِ - أَعْطيته مَخْسوساً.
أَبُو عَليّ: والمُقطَع - الَّذِي يعْطى أَصْحَابه وَلَا يُعطى هُوَ أَو يُفرَض لَهُم وَلَا يفرَ لَهُ كَأَنَّهُمْ خُصّوا بالعطاء دونه أَو خُصّ بالحرمان دونهم من قَوْلهم هُوَ مُنْقَطع القَرين فِي الْخَيْر وَالشَّر - أَي لَا نَظِير لَهُ وَقَالُوا عكصْته عَن حَاجته - رَددته عَنْهَا وعكصْت الشيءَ أعكِصه عكْصاً كَذَلِك.
صَاحب الْعين: الحِرمان - ضد الْإِعْطَاء.
ابْن السّكيت: حرمْته الشيءَ أحرِمه حرِماً وحِرماناً.
أَبُو عُبَيْدَة: حرمْته حريماً.
ثَعْلَب: حرِمته حِرماً وحِرمة وحرِمة وحريمة.
ابْن السّكيت: وَقَوْلهمْ للرجل إِذا رُدّ عَن حَاجته) رَجَعَ بخُفّي حُنين (قَالَ كَانَ حنين رجلا شَرِيدًا ادّعى إِلَى أَسد بن هَاشم بن عبد منَاف فَأتى عبدَ المطّلب وَعَلِيهِ خُفّان أَحْمَرَانِ فَقَالَ يَا عمّ أَنا ابْن أسَد بن هَاشم فَقَالَ عبد الْمطلب لَا وَثيَاب هَاشم مَا أعرف شمائل هَاشم فِيك فَارْجِع فَقَالُوا رَجَعَ حُنين بخفّيه فَصَارَ مثلا فَإِذا رُدّ رجل عَن حَاجته قيل رَجَعَ بخفّي حنين.
قَالَ أَبُو عبيد: كَانَ حنين إسكافاً من أهل الْحيرَة ساومَه أَعْرَابِي فِي خُفَّيْنِ فأغضبه فَأَرَادَ حنين غيظه فَأخذ خفّيه وَجعل لَهُ أَحدهمَا على طَرِيقه ثمَّ وضع لَهُ الثَّانِي بعد مَسَافَة فَلَمَّا قدِم الْأَعرَابِي رَأْي الخفّ فَقَالَ مَا أشبه هَذَا الخفّ بخف حنين وَلَو كَانَ لَهُ صَاحب لَأَخَذته فَلَمَّا وجد الثَّانِي نزل عَن نَاقَته وَانْصَرف وَتركهَا برحلها وحُنين يرَاهُ فبدر إِلَى نَاقَته فركبها وأتى الْأَعرَابِي بالخف الثَّانِي فَلم يجد نَاقَته فَأتى قومه فَقَالُوا بِمَاذَا جِئْت من سفرك قَالَ جِئتُكُمْ بخفّي حنين.
أَبُو عبيد: ارتجع المَال - رجعه بعد إِعْطَائِهِ وَرجع فِي هِبته كَذَلِك وَذَلِكَ كَمَا يرجِع الْكَلْب فِي قيئه.
صَاحب الْعين: كل مَا منعْته فقد عصرْته واعتصرْته وَفِي الحَدِيث)
يعتصر الْوَالِد على وَلَده فِي مَاله (أَي يحبِسه عَنهُ ويمنعه.
غَيره: عزرْته عَن الْأَمر - منعته.
صَاحب الْعين: حظرت الشَّيْء أحظره حظْراً - منعته وحظرت عَلَيْهِ كَذَلِك وَفِي التَّنْزِيل)
وَمَا كَانَ عَطاء ربّك مَحْظُورًا (والحظْل - الْمَنْع حظل يحظِل ويحظُل حظْلاً وحظَلاناً والحظْل - غيرَة الرجل على الْمَرْأَة وَمنعه إِيَّاهَا من التَّصَرُّف من ذَلِك وَقَالُوا بلغ النَّاس كُدية فلَان - إِذا أعْطى ثمَّ منع.

الارتجال في أسماء الرجال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الارتجال، في أسماء الرجال
مجلدات.
لأبي الحجاج: يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري، التنوخي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
استدرك فيه: على ما لم يذكر في (الاستيعاب) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت