|
(الرجاع) الزِّمَام وَمَا وَقع مِنْهُ على أنف الْبَعِير (ج) أرجعة وَرجع
|
|
الرّجاء:[في الانكليزية] Hope ،fear [ في الفرنسية] Esperance ،crainte بالفتح والجيم والقصر والمدّ أيضا في اللغة الطّمع كما في المنتخب. وفي بعض شروح هداية النحو الرّجاء مصدر رجا يرجو من حدّ نصر. وأصله رجا وفصارت الواو همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة كدعاء وهو بمعنى الطمع. وجاء أيضا بمعنى الخوف لقوله تعالى ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً كذا في القاموس والصراح. وعند أهل السلوك عبارة عن إسكان القلب بحسن الوعد. وقيل الرّجاء الثقة بالجود من الكريم الودود. وقيل توقّع الخير عمّن بيده الخير. وقيل قوت الخائفين وفاكهة المحرومين. وقيل هو من جملة مقامات الطّالبين وأحوالهم. وإنّما سمي الوصف مقاما إذا ثبت وأقام. وإنّما سمي حالا إذا كان عارضا سريع الزوال. وقيل هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب. فاسم الرّجاء إنّما يصدق على انتظار محبوب تمهّدت جميع أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد. والفرق بينه وبين الأمل أنّ الأمل يطلق في مرضي والرّجاء في غير مرضي أيضا انتهى. فالأمل أخصّ من الرّجاء لأنّه مخصوص برجاء محمود. وفي مجمع السلوك: وقيل الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال. وقيل قرب القلب من ملاطفة الرّب.والرّجاء أن تقبل التوبة، والأعمال الصالحة مقبولة وأنّ الرجاء للمغفرة مع الإصرار على المعصية فهو رجاء كاذب. والفرق بين الرّجاء والتمنّي هو: أنّ أحدهم لا يعمل عملا صالحا ويتقاعس عن القيام بالواجبات فهذا يقال له متمنّ وهو مذموم. وأمّا الرّجاء فهو مبني على العمل ولديه أمل بالقبول فهذا محمود.
وفي إحياء العلوم: ينبغي للعبد أن يحسن الظّنّ بكرم الله. وأمّا التمنّي للمغفرة فحرام.والفرق أنّ حسن الظّنّ بعد التوبة وفعل الحسنات والتمنّي بأن لا يتوب ويتمنّى المغفرة انتهى.وعند الأطباء هو حالة تحدث للنّساء شبيهة بالحبل من احتباس الطمث وتغيّر اللون وسقوط الشّهوة وانضمام فم الرّحم، ويقال له الحبل الكاذب، سمّيت به لأنّ صاحبته ترجو أن يكون بها حبل صادق. وقيل بالحاء المهملة لأنّه يثقل بطن صاحبتها أثقال الرّحى لاستدارتها وهذا أصحّ، لأنّ اسم هذه القطعة باليونانية مولى وهو اسم للرّحى كذا في بحر الجواهر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرَّجّازُ:
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وآخره زاي، والرّجز، بكسر الراء وسكون الجيم: القذر، والرّجز والرّجز، بالفتح والتحريك: داء يصيب الإبل في أعجازها فإذا قامت الناقة ارتعشت فخذاها ساعة ثمّ تنبسط، قالوا: ومنه سمّي الرّجز من الشعر، والرّجّاز ههنا يجوز أن يكون فعالا من كل واحد منهما: وهو اسم واد بعينه بنجد عظيم، وأنشد ابن دريد: أسد تفرّ الأسد من عروائه ... بمدافع الرّجّاز أو بعيون |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرِّجَازُ:
بكسر أوّله، وتخفيف ثانيه، وآخره زاي، بوزن القتال: موضع آخر، وأصله جمع رجازة، وهو مركب من مراكب النساء أصغر من الهودج، وقيل: كساء تجعل فيه أحجار تعلّق في أحد جانبي الهودج إذا مال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
خَيْر الرِّجال
خير بني جنسه وأفضلهم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّجاءُ: ضِدُّ اليَأْسِ،كالرَّجْوِ والرَّجاةِ والمَرْجاةِ والرَّجاوة والتَّرَجِّي والاِرْتِجاءِ والتَّرْجِيَةِ.والرَّجا: الناحِيَةُ، أو ناحِيَةُ البِئْرِ، ويُمَدُّ، وهُمَا رَجَوَانِج: أرجاءٌ،وة بِسَرَخْسَ،وع بِوَجْرَةَ.وأرْجَى البِئْرَ: جَعَلَ لها رَجاً،وـ الصَّيْدَ: لم يُصِب منه شيئاً.ورُمِي به الرَّجَوانِ: اسْتِهْزَاءٌ، كأَنَّهُ رُمِيَ به رَجَوَا بِئْرٍ.والأرْجُوانُ، بالضم: الأحْمَرُ، وثِيابٌ حُمْرٌ، وصِبْغٌ أحْمَرُ، والحُمْرَةُ، والنَّشَاسْتَجُ.وأحْمَرُ أُرْجُوانِيٌّ: قانِئٌ.والإِرْجاءُ: التأخِيرُ. والمُرْجِئَةُ: في ر ج أ، سُمُّوا لتَقْديمِهِم القولَ،وإِرْجائِهم العَمَلَ، وهو مُرْجٍ ومُرْجِئٌ ومُرْجِيٌّ ومُرْجائِيٌّ.وأرْجَأتْ: دَنَتْ أن يَخْرُجَ ولدُها،فهي مُرْجِئَةٌ ومُرْجِئٌ ورَجِيَ، كرَضِيَ: انْقَطَعَ عن الكلامِ.ورُجِيَ عليه، كعُنِيَ: أُرْتِجَ عليه.وارْتجاهُ: خافَهُ.والأرْجِيَّةُ، كأُثْفِيَّةٍ: ما أُرْجِئَ من شيءٍ.ورَجَّاءُ، مُشددةً: صَحابِيَّةٌ غَنَوِيَّةٌ بَصْرِيَّةٌ، رَوَى عنها ابنُ سِيرِينَ "في تَقْديمِ ثَلاثَةٍ من الوَلَدِ".
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الرَّجَاء: فِي اللُّغَة الفارسية اميد - وَفِي الِاصْطِلَاح تعلق الْقلب بِحُصُول مَحْبُوب فِي الْمُسْتَقْبل. الرُّجُوع: هِيَ الْحَرَكَة على مَسَافَة الْحَرَكَة الأولى بِعَينهَا بِخِلَاف الانعطاف.
|
|
الرجاء: ترقب الانتفاع بما تقدم له سبب ما، ذكره الحرالي وقال ابن الكمال: لغة الأمل، وعرفا: تعلق القلب بحصول محبوب مستقبلا. وقال الراغب: ظن يقتضي حصول ما فيه مسرة. وفي شرح الحماسة. الأمل آكد من الرجاء لأن الرجاء معه خوف، فلذلك جاء بمعنى خاف نحو {{لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}} .
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الارتجال، في أسماء الرجال
مجلدات. لأبي الحجاج: يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري، التنوخي، الشافعي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. استدرك فيه: على ما لم يذكر في (الاستيعاب). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أرج الأرجا، في شرح الخوف والرجا
ليوسف بن سليمان الجذامي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء
للحافظ: أبي موسى المديني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإكمال، في المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق الرجا، لعلو المقر المحبي ابن أجا
لجار الله: محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي. المتوفى: سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة ألفه: لمحب الدين: محمود بن محمد بن أجا التدمري، الحلبي، الحنفي. المتوفى: سنة 925، خمس وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهذيب التهذيب، في أسماء الرجال
للذهبي. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهذيب الكمال، في أسماء الرجال
يأتي: في الكاف مع متعلقاته. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الرَّجَاءُ: عِلّة تحدث للْمَرْأَة تشبه حَالهَا حَال الحبلى فِي عظم الْبَطن، وَفَسَاد اللَّوْن، واحتباس الطمث.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الرَّجَاءُ: ارتياح الْقلب بِرُؤْيَة كرم المرجو، وَقيل: رُؤْيَة الْجلَال بِعَين الْجمال، وَقيل: قرب الْقلب من ملاطفة الرب.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم أسماء الرجال
يعني: رجال الأحاديث. فإن العلم بها نصف علم الحديث، كما صرح به العراقي في: (شرح الألفية)، عن علي بن المديني، فإنه سند، ومتن السند عبارة عن: الرواة، فمعرفة أحوالها، نصف العلم على ما لا يخفى. والكتب المصنفة فيه على أنواع: منها: (المؤتلف والمختلف). لجماعة يأتي ذكرهم في: الميم؛ كالدارقطني، والخطيب البغدادي، وابن ماكولا، وابن نقطة؛ ومن المتأخرين: الذهبي، والمزي، وابن حجر، وغيرهم. ومنها: (الأسماء والكنى) معا. صنف فيه: الإمام مسلم، وعلي ابن المديني، والنسائي، وأبو بشر الدولابي، وابن عبد البر. لكن أحسنها ترتيبا: كتاب الإمام، أبي عبد الله: الحاكم، وللذهبي: (المقتنى في سرد الكنى). وسيأتي. ومنها: (الألقاب). صنف فيه: أبو بكر الشيرازي. وأبو الفضل الفلكي. سماه: (منتهى الكمال). وسيأتي. وابن الجوزي. ومنها: (المتشابه). صنف فيه: الخطيب كتابا. سماه: (تلخيص المتشابه). ثم: ذيله بما فاته. ومنها: (الأسماء المجردة، عن الألقاب والكنى). صنف فيه: أيضا غير واحد. فمنهم: من جمع التراجم مطلقا، كابن سعد في: (الطبقات) ؛ وابن أبي خيثمة: أحمد بن زهير؛ والإمام، أبي عبد الله البخاري في: (تاريخهما). ومنهم: من جمع الثقات، كابن حبان، وابن شاهين. ومنهم: من جمع الضعفاء، كابن عدي. ومنهم: من جمع كليهما: جرحا، وتعديلا. وسيأتي في: الجيم. ومنهم: من جمع رجال البخاري، وغيره، من أصحاب الكتب الستة، والسنن، على ما بين في هذا المحل. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم أسماء الرجال
يعني رجال الأحاديث فإن العلم بها نصف علم الحديث كما صرح به العراقي في شرح الألفية عن علي بن المديني فإنه سند ومتن. والسند: عبارة عن الرواة فمعرفة أحوالها نصف علم الحديث على ما لا يخفى والكتب المصنفة فيه على أنواع منها: المؤتلف والمختلف لجماعته كالدارقطني والخطيب البغدادي وابن ماكولا وابن نقطة ومن المتأخرين الذهبي والمزني وابن حجر وغيرهم.ومنها: الأسماء المجردة عن الألقاب والكنى معا صنف فيه الإمام مسلم وعلي بن المديني والنسائي وأبو بشر الدولابي وابن عبد البر لكن أحسنها ترتيبا كتاب الإمام أبي عبد الله الحاكم وللذهبي المقتنى في سرد الكنى. ومنها: الألقاب صنف فيه أبو بكر الشيرازي وأبو الفضل الفلكي سماه منتهى الكمال وابن الجوزي ومنها: المتشابه صنف فيه الخطيب كتابا سماه تلخيص المتشابه ثم ذيله بما فاته. ومنها: الأسماء المجردة عن الألقاب والكنى صنف فيه أيضا غير واحد فمنهم من جمع التراجم مطلقا كابن سعد في الطبقات وابن أبي حيثمة أحمد بن زهير والإمام أبي عبد الله البخاري في تاريخهما ومنهم من جمع الثقات كابن حبان وابن شاهين. ومنهم من جمع رجال الضعفاء كابن عدي ومنهم من جمع كليهما جرحا وتعديلا. ومنهم من جمع رجال البخاري وغيره من أصحاب الكتب الستة والسنن على ما بين في هذا المحل وقد ذكرنا كتب أسماء الرجال على ترتيب حروف الهجاء في كتابنا اتحاف النبلاء المتقين بإحياء مآثر الفقهاء المحدثين. |
المخصص
|
قَالَ سِيبَوَيْهٍ، دَهَوْت أدْهو دَهُر دَهاء ودَهُوَ وَقَالُوا دَاءِ كَمَا قَالُوا عاقِل ودَهِيُّ كَمَا قَالُوا لَبِيب وَقَالُوا الدَّهَاء كَمَا قَالُوا السَّمَاح، ابْن السّكيت، هُوَ الدَّهْرُ والدَّهْى، ابْن دُرَيْد، دَهِيَ الرجُل دَهُيَا ودَهَاءً - صادر داهِياً، أَبُو حَاتِم، رجُل داهِيَةٌ على المبالَغَة، صَاحب الْعين، دَهِي الرجُل دَهْياً ودَهَاء وتَدَهَّى - فَعَل فِعْل الدُّهَاء ودَهْيُته دَهْيا ودَهْوتُه ودَهَّيْته - نَسَبْته إِلَى الدَّهاء وأدْهَيْته - وجَدته داهِيَة، ابْن السّكيت، إِنَّه لَصِلُّ أصلال وإدُّ آدَادٍ وفِلْقُ أَفْلاق - أَي داهِيَة، أَبُو زيد، حِبْل أَحْبال وهِتْرُ أهْتار، أَبُو عبيد، العِضُّ الداهي، المنكَرُ وَأنْشد: أحادِيثَ من عادٍ وجُرهُمَ جَمَّةً يشورها العضان زيد ودغفل يُرِيد زيد بن الْكيس النسابة ودغفلا الذهلي ويروي يذمرها والذمر والذمر والذمير والذمر كُله - الْمُنكر الشَّديد.
ابْن الكسيت: النيطل - الداهية وَأنْشد: (قد علم الناطل الأصلاص ... وعُلَماءُ النَّاس والجُهَّالُ) (هَدْرِي إِذا تهافَت الرُّؤَال ... ) أَبُو عبيد، رجل عُضْلة كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، رجل لَا يُنَال لَهُ داءٍ لَا يُدْرَك غَوْره، وَقَالَ، ذَؤُبَ الرجل ذَآبَة - صَار كالذِّئب خُبْنا ودَهاء والصِّنْبِل - الداهي وَقَالَ مُهَلْهِل: لما تَوَقَّل فِي الكُرَاع هَجينُهُم هَلْهَلْت أَثأَرُ مَالِكًا أَو صِنْبلا يَدُلُّ على أَن صِنْبِلاً أسم لَا صفة لِعَطْفِه إِيَّاه على الِاسْم، وَقَالَ، رجل عَبَاقِيَةٌ - دَاءٍ مُنْكَرٌ، صَاحب الْعين، القَلَمَّس - الداهي المُنْكَر البَعِيدُ الغَوْر وَقد تقدّم أَنه الْوَاسِع الخُلُق، ابْن دُرَيْد، القَمَلَّس كالقَلَمَّس، صَاحب الْعين، الشَّطَسُ - الدَّهاءُ والعِلْم بِهِ وَإنَّهُ لشَطِس وذُو أَشْطاس وَأنْشد: يَا أَيهَا السائِل عَن نِحاسي عَنِّي ولَمّا تَبُلُغوا أشْطاسِي - أَي دَهَائِي، ابْن السّكيت، رجل نَكرٌ ونُكُر، صَاحب الْعين، انُّكْر والنَّكْراء - الدَّهاء وَرجل مُنْكَر - داءٍ وَامْرَأَة نُكُر، ابْن دُرَيْد، رجل ضَبِسٌ وضَرِسٌ وضِرْس من الأضْراس - أَي داهِيَة، أَبُو عبيد، المُضَرَّس والمُجَرَّد والمُجَرَّس والمُثَقَّل والمُنَجَّد كُله - المُجَرَّب، ابْن السّكيت، رجل مُجَرِّب ومُجَرَّب فالمُجَرَّب - الَّذِي قد جُرِّب فِي الْأُمُور وعُرِف مَا عِنْده، وَقَالَ، إِنَّه لمُوَقَّر مُوَقَّح مُعَلَّس مُنَقَّح - أَي مُجَرَّب، صَاحب الْعين، مُدَرَّب - مُنَجَّذ وكلُّ مَا فِي مَعْنَاهُ على بناءُ مفَعَّل فالكَسْر وَالْفَتْح جائِزان فِي عينه إِلَّا المُدَرَّب، ابْن دُرَيْد، رجُل مَغِثٌّ ومُماغِثٌ - مُمَارِس للأمور مَغَثت الشيءَ أمْغُثُه مَغْثاً - مَرَسَته ولَيَّنته، وَقَالَ، إِنَّه لَشَرَّابٌ بأنْقُعٍ - إِذا كَانَ مُجَرِّباً للأمور مُعاوِداً لمِراسها وَرجل نِقْرِسٌ ونِقْرِيسٌ - نَظَّار فِي الْأُمُور مُدَقِّق فِيهَا والأثُقُوب والمِمْراق - الدَّخَّال فِي الْأُمُور، صَاحب الْعين، هُوَ السُّرْسُور، غَيره، رجل عَنْقَس - داءٍ خَبِيث والدُّعْمُوص - الدَّخَّال فِي الْأُمُور الزَّوَّار للمُلوك والعِتْرِيسُ - الداهِي، ابْن دُرَيْد، رجل صَيْرَفٌ - مُتَصَرِّف فِي الْأُمُور، وَقَالَ، رجل حَوَلْوَلٌ - ذُو احْتِيال وَأنْشد: حَوَلْوَل إِذا وَنَى القَوْم نَزَلْ صَاحب الْعين، الحِيلَة - أخْذ الْأُمُور بالتَّلَطُّف، أَبُو زيد، هِيَ الحِيلَة والحَوْلُ والحَوِيلُ والمَحَالَة وَرجل حُوَلٌ وحُوَلَة، صَاحب الْعين، حاوَلْت الشيءَ مُحَاوَلة وحِوالاً - رُمْتُه، ابْن السّكيت، إِنَّه لَحُوَّل قُلَّبٌ - أَي ذُو حِيلَة وتَصَرُّف فِي الْأُمُور والحَوَالِيُّ فِي معنى الحُوَّل وَأنْشد: أَو يَنْسَأنْ يَوْمِي إِلَى غَيره إنِّي حَوّالِيٌّ وإنِّي حَذُر وَقَالَ، مَا أحْوَلَه وأحْيَلَه - إِذا كَانَ مُحْتالاً وَقد تَحَوّل - احتال وَهِي الحِيلُ والحِوَلُ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصلُ هَذِه الْكَلِمَة الواوُ لِأَنَّهُ من التَّحَوُّل وَأما الحِيلة فَإِنَّمَا انْقَلبت الواوُ فِيهَا للكَسرة فَأَما قَوْلهم هُوَ أحْولُ مِنْك وأحْلُ مِنْك فمعاقَبةٌ كَقَوْلِهِم الصَّوَّاغ والصَّيَّاغ لُغَة لأهل الْحجاز، صَاحب الْعين، الحُنْكَةِ - التَّجْرِبة وَالْجمع حُنَك وَقد حَنَكَتْه التَّجَارِبُ والسِّنُّ حَنْكاً وحَنَكاً وأحْنَكَتْه وحَنَّكَتْه وَرجل مُحْتَنِك وحَنِيك وَأنْشد: وَمن هِبِلٍّ قد عَسَا حَنِيكِ وهم أهْل الحُنُكِ والحُنْكِ والحِنْكِ وَقيل حَنَّكَته السِّنُّ إِذا نَبَتَت أسنانُه الَّتِي تُسَمَّى أسنانَ العَقْل، عَليّ، وعَلى هَذَا قَالُوا مُنَجَّذ لمَكَان الناجِذِ من الأسنانِ، صَاحب الْعين، قُلَّبٌ - يَتَقَلَب فِي الْأُمُور كَيفَ شاءَ وَقد تَقَلَّبَ ظَهْراً لِبَطْن وجَنْباً لِجَنْبٍ وَرجل عِفْرِّينٌ - داهٍ، ابْن السّكيت، رجل خَرَّاجدٌ وَلاَّج وخَرُوجٌ وَلُوجٌ - حاذِق مُجَرِّب، وَقَالَ، جَلَّ الرجُل جَلاَلاً فَهُوَ جَلِيل - أَسَنَّ واحْتَنَك والجِبْس - الداهِيَة وَقد تقدَّم أَنه اللَّئِيم، ابْن السّكيت، يُقَال للرجل المُجَرِّب قد عَجَمَتْه الدُّهُور وعَجَمَتْه العَوَاجِم، صَاحب الْعين، رجل ذُو مَعْجِم ومَعْجَمَة - عزِيزُ النَّفْس، ابْن الْأَعرَابِي، عَرَقَتْه العَوَارِق كَذَلِك، يَعْنِي بالعَوَارِق السِّنِينَ صِفَةٌ غالِبَة، ابْن السّكيت، حَلَبَ الدَّهْرَ أَشْطُرَه - أَي جَرَّب ومَرَّ بِهِ الرَّخاءُ والشدَّةُ، قَالَ، وَإِذا كَانَ حازِماً مُبْرِماً لِلْأَمْرِ قيل فلَان مُبْشَر مُؤْدَم - أَي قد جَمَع لِينَ الأَدَمَة وخُشُونة الْبشرَة، قَالَ، وَيُقَال هُوَ الماعِزُ المَقْرُوظ - أَي بِمَنْزِلِة جِلْد ماعِزٍ مَدْبُوغٍ يَقَرَظ - أَي هُوَ تامُّ، السَّكَّري، رجل مُخَدَّعٌ - مُجَرِّبٌ للأمور وَأنْشد: وكِلاَهما بَطَلُ اللِّقاء مُخَدَّعُ وَرجل بَعِيد القَعْر - أَي الغَوْر، أَبُو زيد، رجل باقِعَة - أَي داهِيَة، قَالَ أَبُو عَليّ، الْهَاء للمبالَغَة واصلُهُ الداهِيَة من دَوَاهي الدَّهْر، صَاحب الْعين، النِّحْريرُ - الحاذِقُ من الرِّجَال الماهِرُ المُجَرِّبُ العاقِلُ، أَبُو زيد، وَهُوَ النِّحْر، ابْن دُرَيْد، الهِرْمَوْس - الصُّلْب الرَّأي المُجَرِّب، وَقَالَ، رجل مِمْرَاق - دَخَّال فِي الْأُمُور، صَاحب الْعين، رجل نَقَّافٌ - ذُو تَدْبِيرٍ وعَمَلٍ ونَظَر والسَّمِيط - الداهِي من الرِّجَال وأكثَرُ مَا يُوصَفُ بِهِ الصَّيَّادُ، السيرافي، المَرْمَرِيسُ - الداهِي من المَرَاسة وَهِي الدُّرْبة وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ. |
المخصص
|
غير وَاحِد، رجل خَسيس وخُسَاس، أَبُو عَمْرو، ومَخْسوس وَقوم خِسَاس، ابْن السّكيت، خَسِسْت وخَسَسْت تَخِسُّ خَسَاسةً، غَيره، وخِسَّةً، أَبُو عبيد، أَخْسَسْت - فَعَلْتِ فِعْلا وخَسِيسا وخَسسْتَ فِي نَفْسِك تَخَسُّ خَسَاسة وَقَالُوا أَخَسَّ اللهُ حَظَّه فَهُوَ خَسِيس، قَالَ أَبُو زيد، أصل الخِسَّة القِلَّة والضِّعَة والضَّعَة - ضِدُّ الرِّفْعة وَضُع وَضَاعة وَضَعَةً وضِعَةً فَهُوَ وَضِيع ووَضَعه دَخُوله فِي كَذَا فاتَّضَع ووَضَع قَدْرَه وَمن قَدْره - حطَّ، أَبُو عبيد، القَمَلِيُّ من الرِّجال - الحَقِير الصَّغِير الشَّأْنِ والصُّورةِ مثله والْوَشِيظُ - الخَسِيس وَهُوَ الْوَشِيظَة أَيْضا، ابْن السّكيت، وَيُقَال إِنَّه لوشيظة فيهم والْوَشِيظَة - الشيءُ يُدْخَل فِي الشَّيْئِين ليَشُدَّهما وَذَلِكَ من خَشَب فيَقُول هم دُخَلاءُ فِي القَوْم وَأنْشد:
يَخْزَى الْوَشِيظُ إِذا قَالَ الصَّمِيمُ لَهُ عُدُّوا الحَصَى ثُمَّ قِيسُوا بالمَقَايِيسِ أَبُو عبيد، المُخَسَّل والمَخْسُول والمَفْسُول - المَرْذُول، ابْن السّكيت، فَسْلٌ بَيِّن الفَسَالة والفُسُولة من قوم فُسَلاَءً وأَفْسالٍ وفُسُولٍ وفِسَالٍ وَأنْشد: إِذا مَا عُدَّ أَرْبَعةٌ فِسَالٌ فزَوْجُك خامِسٌ وحَمُوك سادِي ابْن دُرَيْد، فَسُلَ وفَسِل، سِيبَوَيْهٍ، وفُسِلَ على صِيغَة مَا لم يُسَمَّ فاعلْه كأنَّه وُضِع ذَلِك فِيهِ، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ فَشُلَ وفَشِلَ ورَذُلَ ورَذِلَ، سِيبَوَيْهٍ، ورُذِلَ على صِيغَة مَا لم يُسَمَّ فَاعله، ابْن السّكيت، رَذْل بَيِّن الرَّذَالة والرُّذُولة من قوم رُذُول وأَرْذال ورُذَلاَءَ وَقَالَ إنَّه رُدالهم والرُّدَال - مَا انْتُقي جَيِّدُه وبَقِي رَدَيئُه، صَاحب الْعين، وَهُوَ الرَّذِيل والأَرْذَلُ، أَبُو حَاتِم، رَذْلٌ ورُذَال وَهُوَ من الجَمْع العَزِيز، أَبُو عبيد، الحُثَالَة والحَتْل - الرَّدِيءُ من النَّاس وعَمَّ بِهِ بعضُهم وَمِنْه قَول أَنَس ابْن مالِك رَضِي الله عَنهُ اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذ بك أَن أَبْقَى فِي حَثْلٍ من النَّاس لَا تُبَالِي أَغَلَبُوا أم غُلِبُوا، ابْن دُرَيْد، الْمَحْسُول - كالمَحْسُول، ابْن السّكيت، الخُسَّل والسُّخْل - الأَرْذال وَقد خَسَلْتهم وسَخَلْتهم - نَفَيْتُهم، صَاحب الْعين، السُّخَّل والسُّخَّال لَا يُفْرَد لَهُ وَاحِد قَالَ والْخَسِيل من كُلِّ شَيْء - الرُّذَال وَالْجمع خِسَال وخَسَائِلُ وَأنْشد: والعَطِيَّاتُ خِسَالٌ بَيْنَنَا وسواءٌ قَبْرُ مُثْرٍ أَو مُقِلّ أَي خِسَاس، أَبُو عبيد، الحَطِئُ من النَّاس - الرُّذَال، وَقَالَ غَيره، أُخِذ من حَطَأْت بِهِ الأرضَ وَمِنْهَا اشْتِقاق الحُطِيْئة وَكَانَ دَمِيما، ابْن دُرَيْد، رجل مُخَشَّل - مَرْذُول، ابْن السّكيت، الحارِضُ - الرَّذْل الفَسْل حَرَضَ يَحْرُضُ حَرْضا ويَحْرِضُ حُرُوضا وَقَالَ الحَرَض - الَّذِي لَا يُرْجَى خَيْرُه وَلَا يُخَاف شَرُّه وهم الحُرْضانُ والأَحْراض، أَبُو عَليّ، حارِضٌ وحَرَضٌ كخادِم وخَدَم أَي أَنه اسْم للْجَمِيع وَقيل الحَرَض مصدَر يُوصَف بِهِ الواحِد والاثنانِ والجميعُ بلفظٍ وَاحِد، ابْن دُرَيْد، رجل حَرِضٌ وَقد حَرَض نفْسَه يَحْرِضُها حَرْضا - أفْسَدها والمَحْروض - المَرْذُول وَالِاسْم الحَرَاضة والحُرُوض وَقد حَرُض، ابْن دُرَيْد، فلانٌ من حِشْوة بَنِي فلانِ - أَي رُذَالِهم وأَحْسَب أَن أحْشاءً الخَروُف من هَذَا اشْتِقاقُها وَقَالَ رجل دَنِعٌ من قوم دَنَعَةٍ - وَهُوَ رُذَال النَّاس وَقَالَ هُوَ من نَعِهم - أَي سَفِلَتهم، غَيره، رجل دَنَعةُ - لَا خَيْرَ فِيهِ وَقد دَنِعَ دَنَعا ودُنُوعا - أَرْفاغ النَّاس - سَفِلتُهم الواحِد رُفْع، ثَعْلَب، أصل الرُّفْع الوَسَخ فِي الظُّفُر وَغَيره وَمِنْه الحَدِيث كَيفَ يُنْزَلَ علَيَّ الوَحْيُ ورُفْع أَحَدِكم بَين ظُفُره وأنْمَلَته وَقد تقدم، غَيره، الحَزَاقِل - خشَارَة النَّاس والخَنَاسِرُ - رُذَال النَّاس ولِئَامُهم واحدهم خَنْسر وخَنْسَريٌّ، صَاحب الْعين، الوَخْش من النَّاس وغيرِهم - رُذَالتهم وصِغارهم اسْم يَقع على الوُحْدان من كلِّ شَيْء وَقد وَخُش وَخَاشةً ووُخُوشا، ابْن دُرَيْد، الوَخْش - الرَّدِيءُ من كل شَيْء، ابْن السّكيت، رجُل شَرَطٌ وَامْرَأَة شَرَطٌ وَقوم شَرَط - إِذا كانُوا من رُذَال النَّاس وَأنْشد: وجَدْت الناسَ غَيْرَ ابْنَيْ نِزَار وَلم أَذْمُمْهُمُ شَرَطاً ودُونَا وَقَالَ رَعَاع النَّاس وهَمَجُهم - صِغَارُهم وَأنْشد: يَعِيثُ فِيهِ هَمَجٌ هامِجُ وأصل الهَمَج البَعُوض وَقيل الهَمَج من النَّاس الهَمَل الَّذِي لَا نِظَامَ لَهُ والرُّذَام والرَّذْم - المَرْذُول، ابْن دُرَيْد، القِشْبة - الخَسِيس يَمَانِيَة والهَنْجَبُوس - الخَسِيس الضَّعِيف وَرُبمَا سُمِّي الصِّغار من الناسِ حِسْكِلَة والخُنْدع والخُنْذُع - الخَسِيس فِي نَفْسه، صَاحب الْعين، الخامِلُ - الخَفِيُّ يُقَال هُوَ خامل الذِّكْر وَالصَّوْت وخَمَل يَخْمُلُ خُمولا وأَخْمَلْته، وَقَالَ، رجل فُسْكُول - متَأخِّر وَقد فَسْكَلَ والقُمَاش - رُذَال النَّاس من قَوْلك قَمَشْت أَقِمِش قَمْشا - إِذا كَنَسْت مَا على وَجْه الأَرْض، أَبُو زيد، رجل تَذْل من قوم أنْذال ونذُول وَرجل نذِيل سَمِيج - أَي نَذْلٌ سَمْج، صَاحب الْعين، هُوَ الَّذِي تَزْدَرِيه فِي خِلْقته وعَقْله، ابْن دُرَيْد، القَبْثَرُ والقُبَاثِر والغَنْتَلُ والغُنَاتِل - الخَسِيس الخامل قَالَ وأَحْسَب النُّون زائِدة فَإِن كَانَت كَذَلِك فأَحْسَبه أُخِذ من الغَنَل - وَهُوَ كَثْرَة الشَّجَر والنَّخْل حَتَّى تَضلَّ مِنْهُ الأَرْض وَقد صَرَّفوا فِعْلة فَقَالُوا غَتِل الموضعُ يَغْتَلُ غَتَلا، وَقَالَ رجل نُوَمَةٌ - أَي خامِل، الأَصمعي، اللَّقِيطة - الرجُل المَهِين الرَّذْل وَالْمَرْأَة كَذَلِك يُقال إِنَّه لَسَقِيط وساقِطٌ وإنَّها لسَقِيطُةٌ لَقِيطةٌ وَإِذا أَفردوا الرجُلَ قَالُوا إِنَّه لَلقِيطةٌ وَتقول يَا مَلْقَطانُ يَعْنِي بِهِ الفشْل وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ابْن دُرَيْد، دَنَا يَدْنَأُ ودَنُؤَ دَنَاءةً فيهمَا - إِذا كَانَ لَا خَيْر فِيهِ، ابْن دُرَيْد، هُوَ الخَبِيث البَطْن والفَرْج، غَيره، رجل مِفْلاق - دَنِئ رَذْل قَلِيل الشيءِ، ابْن دُرَيْد، الحَيْقَلُ - الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ والوابِطُ - الخَسِيس وَقد وَبَطْت حَظَّه وَبْطا - أخسَسْته، ابْن السّكيت، والجُعْبُوب - الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ وَأنْشد: تَجْلُوا أسِنَّتَها فِتْيانُ عادِيَةٍ لَا مُقْرِفِينَ وَلَا سُودٍ جَعَابِيبِ ابْن دُرَيْد، رجُل قَزَم من قَوْم قُزُم وقَزَامَى ورُبَّما قَالُوا أَقْزام والقَزَمُ - الردِيءُ من كل شَيْء، صَاحب الْعين، الساقِطُ - الدَّنيءُ، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع سَقْطَى، ابْن السّكيت، الدُّسْمة - الدَّنِيء الساقِطُ وَهُوَ أَيْضا السَّاقِط فِي النِّسب، ابْن السّكيت، النِّقْز - الفَسْل الرَّديء من الرِّجال، ابْن دُرَيْد، هُوَ الرِّدِيءُ من كل شَيْء وَقد نَقِزَ نَقُز وَمِنْه قَوْلهم انْتَقز لهَ مالَه - أَي أعطَاهُ خَسِيسَه، صَاحب الْعين، رجل رِبْذَةٌ - لَا خَيْر فِيهِ، أَبُو عبيد، رجل راثِعٌ - يَرْضى من العَطِيَّة بالطَّفِيف ويَخادِنُ أَخْدانَ السُّوء وَقد رَثُع رَثَاعةً، صَاحب الْعين، الخَبِيت - الحَقِير الردِيء، قَالَ أَبُو سعيد السيرافي، الخَبِيتُ لغةُ قُرَيظةَ والنَّضِير وَمِنْه قَول الْيَهُودِيّ: يَنْفَع الطَّيِّبُ القَلِيلُ من الرِّزْ ق وَلَا يَنْفَع الكَثِير الخَبِيتُ قَالَ وَقَالَ الْخَلِيل للأصمعي هَهُنَا قَالَ الخَبِيت وَمن لغته أَن يُبْدِل الثاءَ تَاء فَقَالَ أَسأْت فِي العِبَارة لِأَنَّك أطلقت من لُغته أَن يُبُدَل الثَّاء تَاء فَعمَّمت بالبَدَل وَلَو كَانَ ذَلِك لَلَزِمه أَن يَقُول الكَثِير فِي الكَثِير وَأَنت تَرْويه الكَثِير وَإِنَّمَا الْجيد أَن تقولَ يُبْدلُون الثَّاء تَاء فِي أحرف مِنْهَا الخَبِيث، غَيره، القَرْثَعُ - الَّذِي يُدَنِّي فِي الكِسْبَة، ابْن السّكيت، هُوَ من زَمَعِهم وأصل الزَّمَع الرَّوَادِف الَّتِي خَلْف الظِّلْف فَيَقُول هُوَ من مآخِير القومِ لَيْسَ من صُدُورِهم وَلَا من سَرَوَاتِهم، أَبُو عبيد، بَنُو فلانٍ هَدَرَةٌ - أَي ساقِطُون لَيْسُوا بِشَيْء، ابْن السّكيت، هِدَرَة وهَدَرةٌ وَالْفَتْح أفصَحُ لِأَنَّهُ جمع هادِرٍ وَحكى بعضُهم هُدَرَة، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمِن أَوْغادِهم وأَوْغابِهِم - أَي من أَنْذالهم وضُعفائِهم الْوَاحِد وَغْد ووَغْب وَأنْشد: أَبَنِي لُبَيْنَي إنَّ أُمَّكُمُ أَمَةٌ وإنَّ أبَاكُمُ وَغْبُ صَاحب الْعين، الطَّغَام - رُذَال النَّاس وصِغَارُهم الواحدُ والجميعُ فِي ذَلِك سَواءٌ وَكَذَلِكَ هُوَ من الطَّيْرِ والسِّباع، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمِنْ أَنْكاسِهِم والنِّكْس - الضَّعيف وَأَصله أَن يُنَكَّسَ أصلُ السهْم فيُؤْخذَ سِنْخُه الَّذِي كَانَ داخِلاً فِي السَّهْم فيُجْعلَ نَصْلا ويُجْعلَ النَّصْل سِنْخا فَلَا يكونُ كَمَا كَانَ أوّلَ مَرَّة يكونُ ضَعِيفا لَا خَيْرَ فِيهِ، أَبُو عبيد، الرِّثَّة - الْخُشَارة والضُّعفاء من النَّاس وَكَذَلِكَ من هُوَ من المتاعِ الرَّدِيء وَهُوَ الرَّثُّ أَيْضا وَقد أَرْثَثْنا رِثَّةَ القومِ - جَمعْناها والرِّجَاج - الضُّعفاء من الناسِ والإِبِل وَأنْشد: أَقْبَلْن منِ نيرٍ ومِنْ سُوَاج بالقوِم قد مَلُّوا من الإِدْلاج ابْن السّكيت، الرِّجْرِجَة - شِرَار الناسِ، أَبُو عبيد، الشَّظَي من النَّاس - المَوالي والتُّبَّاع وَأنْشد: تَأَلَّبَت علَيْنا تَمِيم منْ شَظىً وصَمِيمِ ابْن الْأَعرَابِي، اللَّضْلاضُ - الذَّلِيل ولَضْلَضَته - الْتِفَاتُهُ ورجلٌ لَضٌّ - مَطَرَّد، ابْن السّكيت، هم سَواسيَةُ - إِذا اسْتَوَوْا فِي اللُّؤْم والخِسَّة وَأنْشد: وكَيْفَ تُرَجِّيها وَقد حالَ دُونَها سَوَاسِيَةٌ لَا يَغْفِرَونَ لَهَا ذَنْبا وَيُقَال هم سَوَاسٍ وسَوَاسِيَة وسَواءٌ وسِيَةٌ وَسَيَأْتِي تعليلُه فِي بَاب الاسْتواء إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، القُمْعُوتُ - الَّذِي يَقُود على أَهْله والقُنْدُع والقُنْذُع والخُنْذُع - الْقَلِيل الغيرةِ على أَهله وَلَا أَحْسَبُه عربِيًّا مَحْضا والمَجْبُوس - الَّذِي يُؤْتَى طَائِعا يَعْنِي بِهِ عَن ذَلِك الفِعْل، قَالَ أَبُو عَليّ، كل ذَلِك يُعْنَى بِهِ الخَسِيس أَيَّةَ خِسَّة احْتمل والمثْفَرُ والمِثْفَار - الَّذِي يُؤْتَى، ابْن دُرَيْد، الدُّعْبوبُ - المَخَنَّث وَيُقَال لَهُ حَنَّاجِ لتَقَلُّبه وتَثَنِّيه من قَوْلهم حَنَجْت الحبْل - فَتَلْتُه، ابْن الْأَعرَابِي، الزُّحْلُوط - الخَسِيس، صَاحب الْعين، الكَشْخَانُ - الدَّيُّوث يُقَال لَا تُكَشَخْ فُلاناً وَهُوَ دَخِيل فِي كَلَام العَرَب، ابْن دُرَيْد، الفَرْنانُ - الَّذِي لَا غَيْرَة لَهُ والطَّسِعُ - الَّذِي لَا غَيْرَة لَهُ وَقد طَسِع طَسَعا وطَزِع طَزَعا فَهُوَ طَزِعٌ لغةٌ فِيهِ، أَبُو عبيد، الحَجْابُ - الصَّغِير وَقَالَ رجُل قِذَعْل - خَسيس، أَبُو حَاتِم، أَقَضَّ الرجلُ - تَتَبَّع مَدَاقَّ الأُمُور وأسَفَّ إِلَى خَسَائِسِها وَأنْشد: والخُلُقِ العَفِّ عَن الإِقْضِاضِ صَاحب الْعين، دَسَى يَدْسَى - نَقِيضُ زَكَا |
المخصص
|
غير وَاحِد رجُل سالِحُ ذُو سلَاح ومُتَسَلح داخلُ فِي السِّلاح أَبُو عبيد المُدَجَّج اللابس السِّلاح التامُّه ابْن السّكيت هُوَ المُدَجِّج والمُدَجَّج وَقد تَدَجَّج دخل فِي سِلاحه أَبُو عبيد الشَّاكُّ السِّلاح مثلُه ابْن السّكيت هُوَ الدَّاخِل فِي السِّلاح أجمعَ والشِّكَّة السِّلاح أَبُو عبيد الشَّاكِي والشَّائِكُ ذُو الشَّوْكَة والحَدْ فِي سِلاحه وَقَالَ فِي بَاب المقلوب هُوَ شاكِي السِّلاح وشائِكُ السِّلاح قَالَ وَإِنَّمَا يُقال شاكِي إِذا أردْت مَعْنى فاعِل فَإِن أردْت مَعْنَى فَعَل قلت هُوَ شاكُ السِّلاح قَالَ أَبُو عَليّ لَيْسَ هَذَا بحَسَن من العِبَارة لِأَن الفِعْل لَا يَنْقَلِب لَهُ بِناءث بمُضِيّ وَلَا أَتى وَلَا مَا بينَهُما وكأَنَّ أَبَا عبيد عَنى بفاعِل الاستِقْبال وَإِنَّمَا شائِك من الشَّوْكَة وشاكُّ من الشِّكَّة قَالَ فَأَما قولُهم شاكُ السِّلاَح مُخفَّف فقد يصلح أَن يكونَ فاعِلاً ذهبَتْ عينُه وَأَن شكونَ فَعِلا كَمَا قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي خافٍ وصافٍ وَنَحْوه وعَلى أَي المعتقَدَيْن حقرتَه فبالواو لنه من الشَّوْكة صَاحب الْعين شَكَّ فِي السِّلاَح يَشُكُّ شَكَّا دخَل أَبُو عبيد الكَمِيُّ مثلُ الشَّاكِّ أَو نحوِه قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو زيد وَالْجمع أَكْمَاء وَقد تقدَّم أَنه الشُّجَاع عَليّ فَأَما الكُمَاة فجمْع كام وَهُوَ الَّذِي يَكْمِي نَجَادته أَي يَكْتُمْها وَلَيْسَ بِجمع كَمِيِّ كَمَا أَن سَرَاةُ لَيْسَ جمع سَرِيِّ بِدَلِيل قَوْلهم سَرَواَت أَبُو عبيد المُؤْدِيِ الشَّاكُّ فِي السِّلاَح ابْن السّكيت رجل مُؤْدٍ كاملُ الأَدَاة من السِّلاَح قَالَ رجل مُتَلَبِّب مُتَحَزِّم بالسِّلاَح وَأنْشد
(واستَلأُ مَا وتلَبَّبُوا ... إنَّ التَّلَبُّب للمُغِير) وَقَالَ رجلُ كافرُ شاكِّ فِي السِّلاَح وَقيل هُوَ الَّذِي لَبِس فوقَ دِرْعه ثوبا قد كَفَر فوقَ دِرْعه وكلُّ من غَطَّى فقد كَفَره وَمِنْه قيل للَّيْل كافِر لِأَنَّهُ يَسْتُر بظلمته ويُغَطِّي وَأنْشد (فَتَذَكَّرا ثَقَلاً رَئِيداً بَعْدَما ... أَلْقَت ذُكَاء يَمِينِها فِي كافِرِ) وَمِنْه سُمِّي الكافِرُ كافِراً لأنَّ سَتَر نِعَم الله الكافِرُ أَيْضا السَّحاب ويُقال رضمَادُ مَكْفُور أَي نَسَفَت عَلَيْهِ الرِّياحُ الترابَ حَتَّى واراه وَأنْشد (قَدْ دَرَسَتْ غَيْرَ رَمَادٍ مَكْفُور ... مُكْتَئِب اللونِ مَرِيح مَمْطُور) وَأنْشد أَيْضا (فَوَرَدَت قَبْل انْبلاجِ الفَجْرِ ... وابنُ ذُكَاءَ كامِنُ فِي كَفْرِ) ابْن ذُكاء الصُّبْح وَقَوله فِي كَفْر أَي فِيمَا يُواريه من سَوَاد اللَّيْل وَقد كَفَر مَتاعَه أوْعاه والمُكَفَّر المُوثَق بالحَدِيد وَقَالَ أَبُو عَليّ الكَفْر القَرْية سُمِّيَت لاجْتِماع النَّاس فِيهَا وَمَا سُتِر فقد جُمِع وَمِنْه الحَدِيث (تُخْرِجُكُم الرُّوم مِنْها كَفْراً كَفْراً) أَبُو زيد رجُل أحْرَدُ إِذا ثَقُلَت عَلَيْهِ الدِّرْع فَلم يُطِق الانْبِسَاطَ فِي المَشْيِ وَقد حَرِدَ حَرَداً صَاحب الْعين تَقَلَّت السيفَ حَمَلْته أَبُو حَاتِم أبْطَنَ الرجلُ كَشْحَه سَيْفَه وبسَيْفِه جَعَلَه بِطَانَته ابْن السّكيت المُقَنَّع الَّذِي عَلَيْهِ بَيْضَةُ ابْن دُرَيْد ظاهَرَ الرجُل بَيْن دِرْعَيْن لَبِس إحداهُما على الأُخْرَى فَأَما المُتَسَلَّحِ المأخوذُ ص 2 ِفَته من أَسمَاء السِّلاَح فقد تقدَّم ذكرهُ مَعهَا |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: أحمد بن صالح بن محمد بن أحمد بن صالح المعروف بابن أبي الرجال الصنعاني.
ولد: سنة (1140 هـ) أربعين ومائة وألف. من مشايخه: القاضي أحمد بن زيد الهبل، والعلامة محمد بن إسماعيل الأمير، والعلامة محسن بن إسماعيل الشامي وغيرهم. من تلامذته: العلامة الحسن بن إسماعيل المغربي، والعلامة القاسم بن يحيى الخولاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البدر الطالع: "برع في جميع المعارف وهو شيخ مشايخنا .. له اليد الطولى في النحو والصرف والمعاني والبيان والأصول والتفسير ومشاركة فيما عدا ذلك". ثم قال: "وقد اتصل المترجم له بالإمام المهدي للعباس بن الحسين (¬1) رحمه الله ليقرئ أولاده فيما يحتاجون إليه من العلم، ثم ارتفعت درجته عند ¬__________ *تاريخ بغداد (4/ 205)، معرفة القراء (1/ 316)، غاية النهاية (1/ 62). *البدر الطالع (1/ 61 - 62)، معجم المفسرين (1/ 41)، وفيه ترجمة لابن أبي الرجال المفسر الذي اسمه أحمد بن صالح بن محمد بن أحمد المترجم أعلاه وجعل وفاته وولادته لأحمد بن صالح بن محمد بن علي جد المترجم له أعلاه، انظر البدر الطالع (1/ 59) و (1/ 61). (¬1) هو الإمام المهدي لدين الله عباس بن الحسين بن القاسم ولد سنة (1131 هـ) وتوفي سنة (1189 هـ): وهو إمام زيدي يماني. انظر الأعلام (3/ 260) والبدر الطالع (1/ 310). الإمام، وكان يجالسه ويحادثه، ويأخذ عنه من فوائده .. " أ. هـ. • معجم المفسرين: "عالم زيدي" أ. هـ. • قلت: والزيدية: "فرفة رئيسية من فرق الشيعة ينسبون إلى زيد بن علي بن الحسين ابن أبي طالب، حصروا الإمامة في أولاد فاطمة الزهراء .. من معتقدات الزيدية أن الباري عزَّ وجلَّ لا كالأشياء، ولا تشبهه الأشياء وإن أعمال العباد مخلوقة لله، خلقها وأبدعها واخترعها بعد أن لم تكن، فهي محدثة له مخترعة .. الخ" أ. هـ. كتاب "جامع الفرق والمذاهب الإسلامية" (107). وفاته: سنة (1191 هـ) إحدى وتسعين ومائة وألف. من مصنفاته: "حاشية على تفسير الكشاف للزمخشري". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*رأس الرجاء الصالح هو الطريق الذى اكتشفه الرحالة البرتغالى فاسكو ديجاما سنة 1498م)، أثناء محاولة البرتغال الوصول إلى الشرق من خلال طريق البحر، للحصول على تجارة الشرق، خاصة البهارات والتوابل، كما استهدفوا أيضًا تطويق المسلمين من خلال التعاون مع مملكة الحبشة النصرانية لحرب المسلمين، وفصم عرى الارتباط بين الكنيسة المصرية والكنيسة الإثيوبية.
ر فقام فاسكو ديجاما برحلته سنة (1497م)، ووصل إلى نهاية القارة وعبر رأس الرجاء الصالح سنة (1498م)، واستطاع الوصول إلى الساحل الغربى للهند من خلال الدوران حول إفريقيا. وتتابعت حملات البرتغال ورحلاتهم لتأمين الطريق وإقامة الحصون حوله وحماية التجارة، واعتبر البرتغال هذا الطريق سرًّا من أسرار الدولة؛ لذلك صدر قانون بتحريم حمل خرائط هذا الطريق. واستطاع البرتغال تحقيق أرباح طائلة من سيطرتهم على هذا الطريق، ولذلك حاول المماليك محاربة البرتغال؛ لتأثير اكتشاف هذا الطريق سلبيًّا على دولة المماليك، إلا أنهم هُزموا فى موقعة ديو البحرية سنة (1509م)، مما عجَّل بسقوط دولة المماليك. وقد أدى اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح إلى قيام بعثات التبشير، وعزل الشرق عن النهضة الأوربية، وركود العالم الإسلامى |
|
في الفرنسية/ Esperance
في الانكليزية/ Hope الرجاء في اللغة هو الطمع فيما يمكن حصوله، ويرادفه الأمل، ويستعمل في الايجاب والنفي. والرجاء في الاصطلاح تعلق القلب بحصول محبوب في المستقبل (تعريفات الجرجاني). وقيل هو توقع الخير ممن بيده الخير، وهو عند الغزالي احد مقامات التصوف التي تسمى احوالا (احياء علوم الدين، الجزء الرابع، ص: 79). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفة صف الرجال والنساء خلف الإمام:
يلي الإمام الرجال في الصف الأول الكبار والصغار، وتصف النساء جميعاً خلف الرجال، ويشرع في صفوف النساء ما يشرع في صفوف الرجال من إكمال الصف الأول فالأول، وسد الفرج، وتسوية الصفوف ... الخ. * إذا صلَّت النساء جماعة وحدهن فخير صفوفهن أولها وشرها آخرها كالرجال، ولا يجوز أن تصف النساء أمام الرجال أو يصف الرجال خلف النساء إلا لضرورة من زحام ونحوه، وإن وقفت المرأة في صف الرجال للضرورة من زحام ونحوه وصلّت لم تبطل صلاتها ولا صلاة من خلفها. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها)). أخرجه مسلم (¬1). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (440). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* الوارثون من الرجال على سبيل التفصيل خمسة عشر، وهم:
الابن وابنه وإن سفل بمحض الذكور، والأب والجد وإن علا بمحض الذكور، والأخ الشقيق، والأخ لأب، والأخ لأم، وابن الأخ الشقيق وابن الأخ لأب وإن نزلا بمحض الذكور، والزوج، والعم الشقيق وإن علا، والعم لأب وإن علا، وابن العم الشقيق وابن العم لأب وإن نزلا بمحض الذكور، والمعتق وعصبته. كل ما عدا هؤلاء من الذكور فمن ذوي الأرحام كالأخوال، وابن الأخ لأم، والعم لأم، وابن العم لأم ونحوهم. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* يجوز للضرورة غزو النساء مع الرجال للخدمة.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بأُم سُليم ونسوة من الأنصار معه إذا غزا، فيسقين الماء، ويداوين الجرحى. متفق عليه (¬1). * يستحب تشييع الغزاة والدعاء لهم، والخروج لاستقبالهم عند العودة من الغزو. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3811)، ومسلم برقم (1810)، اللفظ له. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (بلدي الرجل أعرف به).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أما كتب الرجال فهي الكتب التي تُعنى بتعيين الرواة ، بتحرير أسمائهم وكناهم وأنسابهم ونحوها ، ودفع ما قد يقع من الاشتباه في ذلك ، ورفع ما وقع منه ، وبيان أحوال الرواة في الرواية من حيث القوة والضعف ، وكذلك أحوال رواياتهم من حيث الاتصال والانقطاع ، بينهم وبين من فوقهم أو دونهم في الأسانيد.
فعلم الرجال مقاصده الرئيسة ثلاثة: الأول: ضبط أسماء الرجال وأنسابهم وتبيينها بما يمنع من أن يجهل معروف من الرواة أو أن يقع خطأ في تعيين المسمى منهم(1) ؛ ثم إن كتب الأسماء والكنى والأنساب وضبطها وما يلتحق بها ويذكر في عدادها أنواع كثيرة وعلوم صعبة ، وأخطر أنواعها وأهمها فن المؤتلف والمختلف وفن المتفق والمفترق(2). الثاني: معرفة تواريخهم وما يحتاجه النقاد من سيرهم وتراجمهم ، وأهم ذلك هنا معرفة من سمعوا منه ممن لم يسمعوا منه ، ومقدار تلك المسموعات ولو على وجه التقريب. ومن أهم وأنفع الكتب المؤلفة في هذا الباب الثاني كتب الوفيات(3). الثالث: أحوالهم في الرواية من حيث العدالة والضبط. والكتب المؤلفة في هذا القسم الثالث هي التي تستحق أن تسمى كتب الجرح والتعديل ، دون القسمين المتبقيين من كتب الرجال ، وهما كتب الأسماء وكتب التواريخ ، ولكن قد حصل من التوسع والتجوز في التسميات ما جرى على خلاف هذا ، وهو من باب تسمية الجزء باسم الكل ، أو عكسه وهو تسمية الشيء بأهم أقسامه ، أو غير ذلك ، والأمر في ذلك قريب محتمل. وكتب الرجال والتواريخ صنفت إما على بدايات أسماء الرواة ، وإما على بلدانهم ، وإما على سنوات وفَيَاتهم ، وإما على أحوالهم في الرواية ، أو على غير ذلك. وشروط أصحابها في المترجمين فيها إما مكانية ، مثل تواريخ البلدان ، منها (تاريخ بغداد) و (تاريخ دمشق) و (تاريخ جرجان). وإما زمانية ، ككتب الوفيات. وإما كتبية ، كتهذيب الكمال ، فهو مختص برجال الكتب الستة. وإما وصفية ، ككتب المختلطين وكتب المدلسين وكتب الحفاظ وكتب الثقات وكتب الضعفاء. وإما اسمية ، مثل أن يؤلف كتاب في تراجم المحمدين من الرواة. وإما غير ذلك ؛ فهناك طرق أخرى كثيرة لتصنيف التواريخ وكتب الرجال ، ذكرها السخاوي في (الإعلان بالتوبيخ). تنبيه على أهمية إتقان طرق البحث عن تراجم الرواة في مظانها من الكتب: من أراد أن يبحث عن ترجمة راو في المصادر، فلا بد أن يتعلم كيف يبحث، وأين يبحث؛ ولا بد أن يتعلم كيف تؤدي أبواب البحث بعضها إلى بعض؛ ومما ينفعه هنا كثيراً معرفة شروط المصنفين لكتب الرجال والتواريخ، ومناهجهم؛ يعرف شروطهم في مادة كتابهم، ويعرف شروطهم في ترتيب مفردات الكتاب؛ فمثلاً من راح يبحث في (تاريخ بغداد) للخطيب عن راو توفي قبل بناء بغداد، أو ولد بعد وفاة الخطيب، فليعلم أنه في واد وطلبة العلم في واد آخر؛ وأنه لا يحسن شيئاً من طرق البحث الصحيح، ولا يدري كيفيته. نعم قد يذكر الخطيب - استطراداً - كلاماً في راو ليس على شرطه، ولكن جره إلى الكلام عليه بعضُ المناقشات أو الكلامُ على بعض الأحاديث أو الأخبار. وكذلك من جعل يبحث ابتداءً عن رجل من رجال أبي داود في "سننه" في (لسان الميزان) ، أو يبحث ابتداءً عن رجل من الثقات المتقنين في كتاب من كتب الضعفاء. وكذلك من ظن أنه لا يجد ترجمة أحد من التابعين في كتاب ابن حجر (الإصابة في تميز الصحابة) فهو قاصر في هذا الفن ولا علم له بشرط ابن حجر في كتابه هذا وطريقة تصنيفه له. __________ (1) ويلتحق بهذا المقصد ضبط الأسماء والأنساب وما يذكر معها ضبطاً مانعاً مما لا محذور فيه من اللحن والخطأ في قراءتها أو كتابتها أو الوهم في نسبتها ؛ أي اللحن أو الخطأ الذي لا يكون سبباً فيما تقدم من الحكم على معروف بالجهالة أو تعيين المسمى على خلاف الصواب بسبب تشابه الأسماء. (2) انظر (الأنساب) و (المتفق والمفترق) و (المؤتلف والمختلف). (3) انظر (الوفيات). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
11 - زينة النساء والرجال
- الزينة: هي كل ما يتزين به الإنسان مما يُكسب جمالاً وحُسناً. - حكم الزينة: رغّب الإسلام في الزينة للرجال والنساء لما فيها من زيادة الحسن والجمال الذي يحبه الله، واهتم الإسلام بزينة المرأة وحسن لباسها وَزِيِّها أكثر من اهتمامه بزينة الرجل ولباسه؛ لأن الزينة أمر أساسي للمرأة، فإن الله قد فطرها على حب الظهور بالزينة والجمال، ومن أجل هذا أباح الإسلام للمرأة من الزينة أكثر مما أبيح للرجل؛ لأن الزينة تلبية لنداء الأنوثة، وإدخال السرور على الزوج، وحسنها وجمالها يزيد من رغبة الزوج بها ومحبته لها. 1 - قال الله تعالى: {{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32)}} [الأعراف:32]. 2 - وقال الله تعالى: {{يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26)}} [الأعراف:26]. 3 - وَعَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ». قال رَجُلٌ: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قال: «إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ». أخرجه مسلم (¬1). 4 - وَعَنْ أَبي الأَحْوَصِ عَنْ أَبيهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي ثوْبٍ دُونٍ فَقَالَ: «أَلَكَ ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (91). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
7 - الرجاء
لغة: له معان منها: الأمل: والأمل نقيض اليأس، تقول رجوت الخير، بمعنى أمَّلت الخير. التوقع: تقول رجوت قدوم محمد بمعنى توقعت قدوم محمد. الخوف: فقد جاء فى التنزيل: {{ما لكم لا ترجون لله وقارا. وقد خلقكم أطوارا}} (نوح 13 - 14). والرجا (مقصور): ناحية كل شىء؛ وخص بعضهم به ناحية البئر من أعلاها إلى أسفلها، وتجمع على أرجاء قال الله تعالى: {{والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية}} (الحاقة 17). والرجو: المبالاة، يقال ما أرجو أى ما أبالى. وأرجأ الأمر: أخَّره تقول أرجأت الأمر، وأرجيته إذا أخرته، ومنه المرجئة، وهم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية، كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة، وسموا مرجئة، لاعتقادهم أن الله تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصى (1). ورجيه وترجاه، وارتجاه ورجاه: بمعنى واحد. واصطلاحا: الرجاء هو التماس الخير من الأعلى، وهو دائما من الإنسان لخالقه. وعلماؤنا يفرقون بين الرجاء والالتماس الذى يكون بين المتساويين، والطلب الذى يكون من الأعلى للأدنى. ومن معالم الرجاء فى الإسلام: 1 - أن يكون الرجاء فى الله تعالى فلا يرجون أحدا إلا ربهم. 2 - أن يكون الرجاء للخير لملتمس الرجاء أو لغيره. 3 - أن يتحين طالب الرجاء لرجائه الأوقات الطيبة كوقت السحر من الليل، وبعد زوال الشمس من نهار رمضان، والأيام الطيبة كيوم عرفات وليلة القدر من رمضان. 4 - أن يكون طالب الرجاء طائعا، مستقيما على شرع الله تعالى فلا يجوز لمن عصى ربه أن يرجو ربه. 5 - أن يثق طالب الرجاء فى الله الذى يرجوه، وأن يطمئن إليه مهما كان رجاؤه. ومن آثار الرجاء فى نفس المسلم: أ- قتل اليأس والقنوط فى نفوس الراجين، فإذا أذنب المسلم فعليه ألا ينساق تحت وطأة الشعور بالذنب بل عليه أن يبادر بالتوبة، وأن يرجو من ربه قبولها، وأن يدرك أن رحمة الله تعالى وسعت كل شىء. ب- أن يدعو إلى التفاؤل، ويشحذ الهمم إلى العمل، وهاهو القرآن الكريم يدعو أمته إلى مواصلة الجهاد ويشد من أزرهم فى ميادين القتال حين يذكرهم بأنهم يرجون من الله تعالى ما لا يرجو غيرهم فيقول لهم: {{ولا تهنوا فى ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون وكان الله عليما حكيما}} (النساء104). جـ- أنه يجلب الطمأنينة إلى نفس المسلم الذى يرجو ربه؛ فالمسلم حين يرجو ربه يبرأ من حوله إلى حول الله، ويخرج من طوله إلى طول الله، فلا يلوذ بحمى ما لجأ إليه خائف إلا بذل خوفه أمنا. أ. د/ عبد السلام عبده 1 - انظر لسان العرب لابن منظور، 2/ 1583 مادة (رجو). __________ المراجع 1 - جامع العلوم الملقب بدستور العلماء، لعبد النبى بن عبد الرسول الأحمد نكرى- طبع الهند ط ثانية 1985م. 2 - كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوى- ط خياط- بيروت. 3 - اللمع: نصر الدين الطوسى- تحقيق د/ عبد الحليم محمود وآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نفي الرجالة من بغداد.
318 - 930 م طرد الخليفة الرجالة الذين كانوا بدار الخلافة عن بغداد، وذلك أنه لما رد المقتدر إلى الخلافة شرعوا ينفسون بكلام كثير عليه، ويقولون: من أعان ظالما سلطه الله عليه، ومن أصعد الحمار على السطح يقدر أن يطيحه، فأمر بإخراجهم ونفيهم عن بغداد، ومن أقام منهم عوقب، فأحرقت دور كثيرة من قراباتهم، واحترق بعض نسائهم وأولادهم، فخرجوا منها في غاية الإهانة، فنزلوا واسط وتغلبوا عليها وأخرجوا عاملها منها، فركب إليهم مؤنس الخادم فأوقع بهم بأسا شديدا، وقتل منهم خلقا كثيرا، فلم يقم لهم بعد ذلك قائمة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام امرأة أمريكية تدعى أمينة داود بإمامة مجموعة من النساء والرجال سويا في صلاة الجمعة بإحدى كنائس ولاية نيويورك الأمريكية ..
1426 صفر - 2005 م أصبحت أمينة ودود أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة فيرجينيا كومونولث الأمريكية أول امرأة تؤم رجالا ونساء في صلاة الجمعة، بعد أن ألقت خطبة الجمعة. وقد اتخذت أمينة ودود هذه الخطوة غير المسبوقة ضمن الاحتفال بيوم المسلم بالولايات المتحدة، وأبقى المنظمون موقع الصلاة خلف أمينة سرا لفترة بسبب التهديدات التي انطلقت من بعض المعارضين لهذه الفكرة. وتقرر نقل مكان الصلاة إلى إحدى الكنائس الأنجليكانية بنيويورك بعد أن رفضت المساجد استضافتها، حيث رفضت ثلاثة مساجد بنيويورك أداء تلك الصلاة بها، وتلقت صالة للمعارض الفنية تهديدا بتفجيرها لو سمحت بها. وتأتي هذه الخطوة التي تقوم بها (ودود) برعاية ودعم جماعات إسلامية أمريكية تدعو إلى "حرية المرأة المسلمة" وتقوم بتنظيم مسيرات وفعاليات عديدة لتعزيز مكانة المرأة والمطالبة بحقوقها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - خ م ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو الرِّجَالِ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الثِّقَاتِ. عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمَالِكٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَابْنَاهُ؛ مالك وَحَارِثَةُ ابْنَا أَبِي الرِّجَالِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو الرِّجَالِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَرَّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - ت ق: حَارِثَةُ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَالِكٍ. رَوَى عَنْ: جَدَّتِهِ عَمْرَةَ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعَبْدَةُ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ، سكن الكوفة. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - 4: عبد الرحمن بْنُ أَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حارثة بن النعمان بن نفع الأنصاريّ النَّجاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وعُمارة بن غزية، وعمر مولى غفرة، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ويعقوب بن محمد بن طحلاء، وجماعة، وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وقُتَيْبة، وهشام بن عمّار، ويحيى الوحاظيّ، وسُوَيْد بن سعيد، والحكم بن موسى وجماعة. وكان قد نزل بثغر الشام. وثَّقه ابن مَعِين، وغيره. وليَّنه أبو حاتم قليلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - محمد بن إبراهيم بْن آدم، أبو جعفر الصِّلْحيّ [ابن أَبِي الرجال] [المتوفى: 310 هـ]
سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: بِشْر بْن هلال الصّوَّاف، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ. وَعَنْهُ: عُمَر بْن جعفر الْبَصْرِيّ، وعثمان بْن أحمد الرزاز، ومحمد بن المظفّر، وآخرون. وكان ثقة يُعرف بابن أَبِي الرجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
482 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرِّجال الصِّلْحيُّ، أبو عبد الله. [المتوفى: 330 هـ]
عَنْ: أبي أُميّة، ويزيد بن محمد الرُّهاويّ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وعمر الكتّانيّ، وجماعة. عاش إحدى وثمانٍين سنة. |