نتائج البحث عن (استاذ) 6 نتيجة

استاذ

أُسْتَاذٌ a foreign word, pronounced to be such because س and ذ do not occur in any one Arabic word, (Msb,) not found in the poetry of the pagan times, (Ibn-Dihyeh in TA art. ستذ,) nor in the language of those times, (Shifá el-Ghaleel, ibid.,) [arabicized from the Persian أُسْتَادْ,] A master: (MF:) a skilful man, who is held in high estimation: (Msb:) a preceptor; a tutor; a teacher: a craftmaster: (Ibn-Dihyeh; and Golius on the authority of Meyd:) [and so in the present day; as also أُسْتَا and أُسْطَا:] also applied by the vulgar to a eunuch; because he generally tutors children: (Shifá el-Ghaleel, and Ibn-Dihyeh:) pl. أُسْتَاذُونَ (Har p. 377) [and أَسَاتِيذُ and أَسَاتِذَةٌ; and vulgarly, in the present day, أُسْتَوَاتٌ and أُسْطَوَاتٌ].

استحواذ رجل من الكفرة على خراسان يلقب بالاستاذ سيس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استحواذ رجل من الكفرة على خراسان يلقب بالاستاذ سيس.
150 - 767 م
خرج أستاذ سيس في أهل هراة وباذغيس وسجستان وغيرها من خراسان، وكان فيما قيل في ثلاثمائة ألف مقاتل، فغلبوا على عامة خراسان، وساروا حتى التقوا هم وأهل مرو الروذ، فخرج إليهم الأجشم المروذي في أهل مرو الروذ فقاتلوه قتالاً شديداً، فقتل الأجشم وكثر القتل في أصحابه وهزم عدة من القواد، وكان عدد من قتل سبعين ألفاً، وأسروا أربعة عشر ألفاً، ونجا أستاذ سيس إلى جبل في نفر يسير، فحصرهم خازم وقتل الأسرى، ووافاه أبو عون وعمرو ابن سلم ومن معهما، فنزل أستاذ سيس على حكم أبي عون، فحكم أن يوثق أستاذ سيس وبنوه وأهل بيته بالحديد، وأن يعتق الباقون وهم ثلاثون ألفاً، فأمضى خازم حكمه وكسا كل رجل ثوبين، وكتب إلى المهدي بذلك، فكتب المهدي إلى المنصور وقيل إن أستاذ سيس ادعى النبوة وأظهر أصحابه الفسق وقطع السبيل.

الحسن بن سليمان بن الخير الاستاذ أبو على النافعى الانطاكي المقري شيخ الاقراء بالديار المصرية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قرأ بالروايات على أبي الفتح بن بدهن، وأبي الفرج الشنبوذى، وكان من بحور العلم، إلا أنه كان يظهر الرفض، وكان أبو الفتح () فارس لا يرضاه في دينه.
قتله الحاكم العبيدي في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الاستاذ أبو على الأهوازي المقري صاحب التصانيف ومقرئ الشام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
قرأ على جماعة لا يعرفون إلا من جهته، وروى الكثير، وصنف كتاباً في الصفات لو لم يجمعه لكان خيرا له، فإني أتى فيه بموضوعات وفضائح، وكان يحط على الأشعري، وجمع تأليفا في ثلبه.
قال على بن الخضر العثماني: تكلموا في أبي على الأهوازي، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها.
ومما في الصفات له: حدثنا أبو حفص بن سلمون، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا شعيب بن بيان الصفار، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الاذان والاقامة عليه رداء مكتوب عليه: إننى أنا الله لا إله إلا أنا، يقف في قبلة كل مؤمن مقبلا عليه، فإذا سلم الامام صعد إلى السماء.
وروى عن ابن سلمون بإسناد له: رأيت ربى بعرفات على جمل أحمر، عليه إزار.
وذكر أحمد بن منصور بن قيس أن أبا على لما ظهر منه الاكثار من الروايات في القراآت اتهم، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ووصلوا إلى بغداد وقرءوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي، وجاؤا بالاجازات، فمضى الأهوازي إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط، فأخذها وغير أسماء من سمى ليستر دعواه، فعادت عليه
بركة القرآن فلم يفتضح، فعوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال: أقرأ عليه العلم ولا أصدقه في حرف واحد.
وقال الكتاني: اجتمعت بأبي القاسم اللالكائى فسألته عن أبي على الأهوازي، فقال: لو سلم من الروايات في القراآت.
وقد روى أبو بكر الخطيب بقلة ورع عن الأهوازي، عن أحمد بن علي الاطرابلسى، عن القاضى عبد الله بن الحسن بن غالب، عن البغوي، عن / هدبة بن خالد، عن حماد ابن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن أبي رزين - مرفوعاً: رأيت ربى بمنى على جمل أورق عليه جبة.
قال أبو القاسم بن عساكر: المتهم به الأهوازي.
وذكره أبو الفضل بن خيرون فوهاه.
وقال الحافظ عبد الله بن أحمد السمرقندى، قال لنا الحافظ أبو بكر: الخطيب أبو على الأهوازي كذاب في الحديث والقراءات جميعا.
وقال ابن عساكر في تبيين كذب المفترى: لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات فقد كان من أكذب الناس فيما يدعى من الروايات في القراءات.
قلت: مات في ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربعمائة.
ولو حابيت أحدا لحابيت أبا على لمكان علو روايتي في القراءات عنه.

عبد الله بن سهل الاستاذ أبو محمد الأنصاري المرسى المقرئ شيخ القراء بالاندلس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أخذ عن مكي وأبي عمر الطلمنكى وجماعة، وذكر أنه أدرك بمصر عبد الجبار ابن أحمد الطرسوسى وغيره.
قال على بن سكرة: هو إمام وقته في فنه، أقرأ وبعد صيته، وكان شديدا على أهل البدع امتحن وغرب، وغمزه كثير من الناس.
وقال أبو الأصبغ بن سهل: كانت بينه وبين أبي الوليد الباجى منافرة عظيمة بسبب مسألة الكتابة () .
مات ابن سهل سنة ثمانين () وأربعمائة.

عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثى البخاري الفقيه [عرف بالاستاذ] أكثر عنه أبو عبد الله بن مندة وله تصانيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن الجوزي: قال أبو سعيد الرواس: يتهم بوضع الحديث.
وقال أحمد
السليماني: كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن، وهذا المتن على هذا الإسناد، وهذا ضرب من الوضع.
وقال حمزة السهمى: سألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي عنه فقال: ضعيف.
وقال الحاكم: هو صاحب عجائب [وأفراد] () عن الثقات.
وقال الخطيب: لا يحتج به.
وقال الخليلى: يعرف بالاستاذ، له معرفة بهذا الشأن، وهو لين ضعفوه.
حدثنا عنه الملاحمى، وأحمد بن محمد البصير بعجائب.
قلت: يروي عن عبيد الله بن واصل، ومحمد بن علي الصائغ، وعبد الصمد بن الفضل البلخي، وسماعاته في سنة ثمانين () ومائتين وقبلها وبعدها.
مات سنة أربعين () وثلثمائة عن إحدى وثمانين سنة.
( [وقد جمع مسندا لأبي حنيفة] ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت