لسان العرب لابن منظور
لسان العرب لابن منظور
|
استبرق: قال الزجاج في قوله تعالى: عاليَهُم ثيابُ سُندس خُضر وإسْتَبْرَق، قال: هو الدِّيباج الصفيق الغليظ الحسَن، قال: وهو اسم أَعجمي أَصله بالفارسية اسْتَقْره ونقل من العجمية إلى العربية كما سُمي الدِّيباجُ وهو منقول من الفارسية، وقد تكرر ذكره في الحديث، وهو ما غلُظ من الحرير والإبْرَيْسَم؛ قال ابن الأثير: وقد ذكرها الجوهري في الباء من القاف في برق على أَن الهمزة والتاء والسين من الزوائد، وذكرها أَيضاً في السين والراء، وذكرها الأَزهري في خماسي القاف على أَن همزتها وحدها زائدة، وقال: إنها وأَمثالَها من الأَلفاظ حروف غريبة وقع فيها وِفاق بين العجمية والعربية، وقال: هذا عندي هو الصواب.
|
لسان العرب لابن منظور
|
خاست
، خاشت:! خاسْت، بالسّين الْمُهْملَة، وأَعْجَمَهَا عبدُ الغنِيّ بنُ سعيد: بلْدةٌ صغيرةٌ عندَ أَنْدَرابَ، ببَلْخَ، مِنْهَا، أَبو صالحٍ الحَكمُ بنُ المُبَارَك، مولى باهِلةَ، عَن مالِكٍ، وَعنهُ عبدُ الله بن عبد الرَّحمان السَّمَرْقنْدِيّ، وأَهلُ بلَدِه، مَاتَ سنة 313، وَهِي غير خَسْت الْآتِيَة. وَقيل: هما واحدٌ، فليُنظَرْ. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
باب الخماسي من العين
قال الليث، قال الخليل: الخُماسيُّ من الكلمة على خمسة أحرف، ولا بدَّ أن يكونَ من تلك الخمسة واحد أو اثنان من الحروف الذَّلْق: ر، ل، ن، ف، ب، م، فإذا جاءت كلمة [رباعية أو خماسية] لا يكون فيها واحد من هذه الستة، فاعْلَمْ أنَّها ليست بعربية. قال: فإنْ قُلتَ مثلُ ماذا؟ قال: إن سُئِلْتَ عن [الحضاثج] ، فقل: ليست بعربية، لأنّه ليس فيها شيء من تلك الأحرف الستة. وكذلك لو قيل لكَ ما الخَضَعْثَج؟ فقل: ليست بعربية لأنّه ليس فيه من تلك الأحرف الستة شيءٌ. فمن الخُماسيِّ: عفنقس وعقنفس: العَفَنْقَسُ والعَقَنْفَسُ: لغتان مثل جذب وجبذ، وهو السيىء الخُلُقِ المُتَطاوِلُ على الناس. يقال للعَقَنْفَس: ما الذي عَقْفَسَه وعَفْقَسَه؟ أي ما الذي أساء خلقه بعد ما كانَ حَسَنَ الخُلُق، قال العجّاج: إذا أرادَ خُلُقاً عفنقسا |
|
ساس: السُّوس والسّاسُ. العُثَّةُ التي تقع في الثّياب والطّعام. تقول: سِيسَ الطَّعامُ فهو مسوس.والسُّوسُ : حَشيشةُ تُشبه القَتَّ. والسِّياسة: فعل السائس الذي يسوس الدّوابَّ سياسهً، يقوم عليها ويروضها. والوالي يَسُوس الرعية وأمرهم. والسّوس: داءٌ يكون بعجز الدّابّة بين الفَخِذِ والوَرِك، يورثه ضعف الرِّجل. والنّعت: أسوس. والسَّواسُ: شجر، الواحدة بالهاء، من أفضل ما يُتَّخَذ منه زند، لأنّه قلّما يصلِد، قال الطّرمّاح:
وأخرج، أُمُّه، لسَواسِ سَلْمى...لمعفور الضَّرا ضَرِم الجَنينِ أبو ساسان: كنية كِسْرى، والحُصَين بن المنذر...ومن جعل: ساسان: فعلان، فتصغيره: سُوَيْسان. والسِّيساء: منسج الحمار والبغل، وجعله الرّاجز مُجتَمع داياتِ البَعير، قال : قُفّاً كِسيساء البعير قافلا |
مجمع بحار الأنوار للفَتِّنيّ
|
[استبرق]ك: فيه جبة من "إستبرق" بكسر همزة: ما غلظ من الحرير، والديباج ما رق، والحرير أعم وذكرهما معه لأنهما لما خصبا بوصف صارا كأنهما جنسان آخران.
|
|
[اسم]ك فيه: إن لي "أسماء" أي صفات وهي أكثر مما ذكر واقتصر على ما وجد في الكتب السالفة. وح: "باسمك" أحيي أي بذكر اسمك أحيي وعليه أموت، و"أسماء" مائة إلا واحدة المراد أسماء من أحصاها دخل الجنة وإلا فله أسماء غيرها، والمراد أن معاني الكل راجعة إليها وهي مائة واحد منها أعظم استأثر الله به، وقيل: متم المائة هو الله وهو الأعظم، ويشرح إحصاؤها في الحاء.
|
|
[اسر]فيه: لا "يؤسر" أحد بشهادة الزور، إنا لا نقبل إلا العدول أي لا يحبس من الأسرة القد، وهي قدر ما يشد به الأسير. ومنه ح: الدعاء فأصبح طليق عفوك من "إسار" غضبك بالكسر مصدر أسرته أسراً وإساراً وهو أيضاً الحبل. وفيه: إذا ذكر داود عقاب الله تخلعت أوصاله لا يشدها إلا "الأسر" أي الشد والعصب، والأسر القوة والحبس. ومنه: الأسير. ط: "مأسور" بدينه أي مشدود بالإسار. ج: تبرق "أسارير" وجهه أي تكاسيره ويجيء في السين. نه وفيه: إن أبى أخذه "الأسر" يعني احتباس البول فهو مأسور، وفيه زنى رجل في "أسرة" من الناس، الأسرة عشيرة الرجل وأهل بيته لأنه يتقوى بهم. وفيه: تجفو القبيلة "بأسرها" أي جميعها. غ: شددنا "أسرهم" أي خلقهم، والأسر الشد فبعض الخلق مشدود إلى بعض، أو أراد شد المصرتين لا تسترخيان قبل الإرادة.
|
|
إلياس [مفرد]: اسم نبيّ من أنبياء بني إسرائيل من نسل هارون عليه السلام، ويرى بعض المؤرِّخين أنّه هو إدريس أو ذو الكفل أوإلياسين "{{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ}} ".
|
|
: يظهر أنها اللفظة الفارسية باروجه أو باروجه وهو إناء يحمل فيه الصلصال أو الطين (زيشر 20: 497 رقم 2).
|
|
عن الفارسية ياسمين وياسمان: نبات متسلق ازهاره زكية الرائحة. |
|
:
ياسمين التعريش: ياسمين jasmine ( بقطر). ياسمين بحري: من أنواع السوسن البري يُزرع لزهره الزكي ويُستعمل في العطور وأوراقه صغيرة (بقطر). ياسمين برّي = ظيّان (انظر ظيّان في الجزء السابع من ترجمة هذا المعجم). ياسمين أحمر افصاداني: ورد ذكره في (ألف ليلة 147:1)، وهو في طبعة (بولاق ياسمين حلبي). ياسمين: مرهم طبي Pommade ( مارتين 49). |
|
: مراسنك: عامية مرداسنك، الحجر المحرق (فارسية) (م. المحيط). أكسيد الرصاص، مرتك، مرتك. كبريت الفضة.
|
|
: مرداسنج، مرداستك: كبريت الفضة، أكسيد الرصاص (بوشر م. المحيط): الحجر المحرق (بار على 4500، معجم الجغرافيا).
|
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
دِبْلوماسِيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى دِبْلوماسِيّة: (سة) مُمثّل دَوْلة لدى دولة أخرى، كالسَّفير أو القنصل ونحوِهما "دِبلوماسيٌّ مُحْترِفٌ".2 -ذو صِلةٍ بالدّبلوماسِيَّة.• رَجُلٌ دِبْلوماسِيّ: لبِقٌ بارِعٌ في التعامل مع الآخرين.• السِّلْك الدِّبْلوماسيّ: (سة) جماعة الموظّفين الذين يمثِّلون دولة لدى دولةٍ أخرى.
دِبْلوماسِيّة [مفرد]:1 -مؤنَّث دِبْلوماسِيّ.2 -فنّ ممارسة العلاقات الدَّوليّة مثل التّفاوض أو إبرام المعاهدات والاتّفاقات "أمضى جُلّ مسيرته في الدّبلوماسيّة" ° الحصانة الدِّبلوماسيّة: مجمل الامتيازات التي تجعل الدّبلوماسيِّين الأجانب وعائلاتهم والموظَّفين الرَّسميِّين في السِّفارات غير خاضعين للقانون الوطنيّ- الحقيبة الدِّبلوماسيَّة: حقيبة تحتوي على مجموعة من الطرود والتقارير والمراسلات الخاصة ببعثة دبلوماسية، وتتمتع بالإعفاء الجمركي والحصانة الدبلوماسية- هيئة دبلوماسيّة: مجموع المعتمدين السِّياسيّين في عاصمة ما.3 -براعة التَّعامل مع الآخرين، طريقة تعامل بين النَّاس تقوم على التَّوصُّل إلى الهدف بوسائل بعيدة عن العنف تتَّسم باللَّباقة والدَّهاء "يستخدم دبلوماسيّته في تحقيق أهدافه".4 -(سة) مجموعة القواعد والأعراف والمبادئ الدوليّة التي تهتمّ بتنظيم العلاقات القائمة بين الدول والمنظَّمات الدوليّة "عملت الدولةُ على تنشيط العلاقات الدّبلوماسيّة- قطع السَّفير العلاقات الدّبلوماسيّة". |
|
كلاسيكيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى كلاسيكيّة.2 -صفة تُطلق على أيّ أدب ممتاز، يتميّز على الأقل ببعض المميّزات الآتية: الاتِّزان والوحدة الفنيّة والاعتدال والبساطة وتناسُب الأجزاء، ولو لم يكن قديمًا.
كلاسيكيَّة [مفرد]• النَّزعة الكلاسيكيَّة الجديدة: (دب) اتِّجاه في الأدب الأوربيّ ظهر في عهود مختلفة منذ عصر النَّهضة حتى أواخر القرن الثَّامن عشر، الغرض منه بعث الاهتمام من جديد بالأساليب الأدبيّة لقدماء الإغريق والرُّومان والتَّمسك بمعاييرهم التَّقليديّة، كالبساطة والاعتدال وتناسب الأجزاء، وغالبًا ما توضع موضع التَّقابل من الواقعيّة والرُّومانسيّة إلى حدّ المحاكاة والتَّقليد أحيانًا. |