|
أزج: الأَزَجُ: بيْتٌ يُبْنى طُولاً، ويقال له بالفارسية أَوستان. والتَّأْزِيجُ: الفِعْلُ، والجمع آزُجٌ وآزاجٌ؛ قال الأَعشى: بناه سليمانُ بنُ داودَ حِقْبَةً، له أَزَجٌ صَمٌّ، وطِيءٌ، مُوَثَّقُ والأُزُوجُ: سُرْعَةُ الشّدِّ. وفرس أَزُوجٌ. وأَزَجَ في مشيته يَأْزِجُ أُزُوجاً( قوله «وأزج يأزج» كذا بضبط الأصل من باب ضرب. وفي القاموس: وأزجه تأزيجاً بناه وطوّله كنصر وفرح.): أَسرع؛ قال: فَزَجَّ رَبْدَاءَ جَوَاداً تَأْزِجُ، فَسَقَطَتْ، مِن خَلْفِهِنَّ، تَنْشِجُ وأَزِجَ وأَزَجَ العُشْبُ: طالَ.
|
|
أَزج
: (} الأَزَجُ، مُحَرَّكَةً: ضَرْبٌ مِنَ الأَبْنِيَةِ) وَفِي الصّحاحِ، والمِصْبَاحِ، واللِّسان {{الأَزَجُ: بَيْتٌ يُبْنَى طُولاً، وَيُقَال لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ: أوستان، (ج:}} آزُجٌ) ، بضمّ الزّاي، ( {{وآزَاجٌ) ، قَالَ الأَعشَى: بَنَاه سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُودَ حِقْبَةً لَهُ}} آزُجٌ صُمٌّ وطَيٌّ مُوَثَّقُ (! وإِزَجَةٌ كَفِيَلَةٍ) .(وبابُ {{الأَزَجِ) ، مُحَرَّكَةً: مَحَلَّةٌ كبيرةٌ (ببغدادَ) ، وَقد نُسِب إِلَيْهَا جمَاعَة من المُحَدِّثِين. (}} وأَزَّجَهُ {{تَأْزِيجاً: بناهُ وطَوَّلَهُ) . (و) }} أَزَجَ ارَّجلُ (كنَصَر، وفَرِحَ {{أُزُوجاً) ، بالضَّمّ مصدر الأَوّل، وَالَّذِي فِي اللِّسَان وَغَيره.:}} وأَزَجَ فِي مِشْيَتِهِ يَأْزِجُ، أَي كيضرِب، هاكذا ضبط بالقَلم، {{أُزوجاً: (أَسْرَعَ) : قَالَ: فَزَجَّ رَبْدَاءَ جَوَاداً}} تَأْزِجُ فسَقَطَتْ من خَلْفِهِنّ تَنْشِجُ (و) أَزَجَ (عَنى: تَثاقَلَ حينَ استَعَنْتُه) . وَفِي أُخرى: اسْتَغَثْتُه. (و) {{الأَزِجُ (ككَتِفٍ: الأَشِرُ) . }} والأُزُوجُ: سُرعةُ الشدّ. وفَرَسٌ {{أَزُوجٌ. }} وأَزَجِ العُشْبُ، إِذا طَال. |
|
أزجه
:} أَزْجَاه: قَرْيةٌ من قُرَى خابران، ثمَّ مِن نَواحِي سَرْخَس؛ مِنْهَا: أَبو بكْرٍ أَصْرمُ بنُ محمدِ بنِ أَصْرم، المُقْرِي، وأَبو الفتْحِ محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ مُعاوِيَةَ الخَطِيبُ، ووالدُهُ أَبو حامِدٍ أَحمدُ، وأَبو الفَضْلِ عبدُ الكرِيمِ بنُ يونُسَ بنِ مَنْصورٍ! الأزجاهيُّون فُقَهاءُ مُحدِّثونَ. |
|
[أزج]الأَزَجُ: ضرب من الأبنية والجمع، آزُجٌ وآزاجٌ. قال الأعشى:بناهُ سليمان بنُ داود حِقْبَةً * له آزُجٌ صُمُّ وطَيٌّ موَثَّقُ
|
|
(الأزج) بِنَاء مستطيل مقوس السّقف (ج) آزج وآزاج
|
|
(أ ز ج) : (الْأَزَجُ) بَيْتٌ يُبْنَى طُولًا وَيُقَالُ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ أوستان بِوَاوٍ غَيْرِ مُصَرَّحَةٍ وسغ وكمرا.
|
|
أزج: يُقال: أزَجٌ وإِزَجَةٌ. والأَزِجُ: الأشِرُ البَطِرُ. وأزِجَ الفَرَسُ يَأْزَجُ: أي أسْرَعَ. وهُوَ أزْوَجُ الفَرَسِ: أي أشَدُّه سُرْعَةً وعَدْواً. وفرَسٌ أزْوَجٌ. جوز: الجَوْزُ: مَعْرُوفٌ، الواحِدَةُ جَوْزةٌ. ومَثَلٌ: " أنَمُّ من جَوْزٍ "، ويُجْمَعُ جَوْزَاتٍ. ووَسَطُ كُلُّ شَيْءٍ جوْزُه، وجَمْعُه أجْوَازٌ. ونَعْجَةٌ جَوزْاءٌ: ابْيَضَّ َسَطُها. والجَوْزَاءُ: الوَسَطُ على فَعْلاَءَ. والجَوْزَاءُ: في السَمَاءِ؛ سُمَّيَتْ تَشْبِيهاً بالتي ابْيَضَّ وَسَطُها. والمُجَوَّزَةُ من الغَنمِ: اتي في صُدُوْرِها تَجْوِيْزٌ؛ وهو لَوْنٌ مُخَالِفٌ لِلَوْنِها. وجُزْتُ الطَّرِيْقَ جَوَازاً ومَجَازاً زجُؤوْزاً. والمَجَازُ: المَصْدَرُ، والمَوْضِعُ. وكذلك المَجَازَةُ. وأجَزْتُه: بمعنى جُزْتُه. وأجَزْتُ غيري إجازَةً. وجاوَزْتُه جِوازاً: في معنى جُزْتُه. والتَّجَاوُزُ عن فلانٍ: تَرْكُ الذَّنْبِ وأنْ لا تُؤاخِذَه به. والتَّجَوُّزُ في الدَّراهِمِ: أنْ تُجَوِّزَها. وجَوَّزْتُ إبِلَهم تَجْوِيْزاً: إذا قُدْتَ لها بَعِيراً حَتّى تَجُوْزَ. والجَوَازُ: الماءُ الذي يُسْقَاه المالُ من الماشِيَةِ والحَرْثِ، يُقال: اسْتَجَزْتُ فأجارزَني: إذا سَقَاكَ ماءً لأرْضِكَ أو لِمَاشِيَتِكَ. وفي المَثَل: " لِكُلِّ جابِهٍ جَوْزَةٌ ثُمَّ يُمْنَعُ ". والجَوَازُ: ما شَرِبَ الرَّجُلُ ولم يَحْمِلْ وهو مُجْتَازٌ لَيْسَ من شَأنِهِ أنْ يُقِيْمَ. أجِزْني: أي أعْطِني ماءً حَتّى أجُوْزَ عنك، ومنه: أجَازَ السُّلْطَانُ فلاناً بجائِزَةٍ. وجُزْتُ بكَذا: أي اجْتَزَأتُ به، من قَوْلِ الشّاعِرِ: وجَوْزي بإِمْلاَحٍ فقدْ مُنِعَ العَذْبُ والمُجِيْزُ في حَديِثِ شُرَيْجٍ: المَأْذُوْنُ له في التِّجَارَةِ، وهو الوَلِيُّ في مَوْضِعٍ آخَرَ، والوَصِيِّ في مَوْضِعٍ آخَرَ، في قَوْلِه: " إذا بَاعَ الُجِيْزَانِ فالبَيْعُ للآوَّلِ، وإذا أنْكَحَ المُجِيزَانِ فالنُّكاحُ للأوَّلِ " لأنَّه يُجِيزُ الشَّيْءَ أي يُمْضِيه. وأجَزْتُ على الجَرِيْحِ: بمعنى أجْهَزْتُ عليه. والجُوْزانُ والأَجْوِزَةُ: جَمْعُ جائِزِ البَيْتِ؛ وهو من أعْمِدَةِ البَيْتِ. والعَمُوْدُ الأوْسَطُ من أعْمِدَةِ الخِبَاءِ: الجائزُ. وهو أيضاً: الذي يُقال له: تِيْر بالفارِسِّيَةِ. والجَوْزَاتُ: غُدَدَاتٌ ثَلاثٌ في الشَّجَرِ من الفَرَسِ بِيْنَ اللَّحْيَيْنِ.
|
|
(أزج)- في حديث جَرِيرٍ "صِرنا إلى بيت شَبِيةٍ بالأَزَج". وهو ضَربٌ من الأبنِيَة.
|
|
الأَزَجُ:بالتحريك، والجيم، باب الأزج:محلّة كبيرة ذات أسواق كثيرة ومحالّ كبار في شرقي بغداد، فيها عدّة محالّ كلّ واحدة منها تشبه أن تكون مدينة، ينسب إليها الأزجيّ، والمنسوب إليها من أهل العلم وغيرهم كثير جدّا.الأَزْرَقُ:بلفظ الأزرق من الألوان: وادي الأزرق بالحجاز، و
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَزْجَاه:بالفتح ثم السكون، وجيم، وألف، وهاء محضة: قرية من قرى خابران، ثم من نواحي سرخس، ينسب إليها من المتأخرين أبو بكر أصرم بن محمد بن أصرم الأزجاهي المقري، كان صالحا ورعا، سمع الحديث من أبي طاهر أحمد بن محمد ابن عليّ المالكي وأبي نصر أحمد بن محمد بن سعيد القرشي، ومولده في حدود سنة 470، وأبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن معاوية الأزجاهي الخطيب إمام جامع أزجاه، كان فقيها صالحا عفيفا مكثرا من الحديث، تفقّه بمرو على أبي الفتح الموفّق بن عبد الكريم الهروي، سمع بأزجاه أبا حامد وأبا الفضل عبد الكريم بن يونس بن منصور الأزجاهي، وبمرو أبا الفرج عبد الرحمن بن أحمد الرازي السرخسي، كتب عنه أبو سعد بأزجاه، وتوفي بها في صفر سنة 543، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: مات في رجب سنة سبع وأربعين بقرية أزجاه، وأبو الفضل عبد الكريم بن يونس بن محمد بن منصور الأزجاهي الفقيه الشافعي توفي سنة 486.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَزَجُ، مُحَرَّكَةً: ضَرْبٌ من الأَبْنِيَةِ، ج: آزُجٌ وآزاجٌ وإِزَجَةٌ، كفِيَلَةٍ.وبابُ الأَزَجِ، (مُحَرَّكةً) : مَحَلَّةٌ بِبَغْدادَ.وأزَّجَهُ تَأْزيجاً: بَناهُ، وطَوَّلَهُ، وكنَصَرَ وفَرِحَ، أُزُوجاً: أسْرَعَ،وـ عَنِّي: تَثَاقَلَ حين اسْتَعَنْتُه. وكَكَتِفٍ: الأَشِرُ.
|
سير أعلام النبلاء
|
الأزجي، عبد الغافر بن محمد:
4103- الأزجي 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ المُفِيْدُ، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ العزيز بن علي ابن أَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ بنِ شَكَّرَ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ. سَمِعَ الكَثِيْر مِنِ: ابْنِ كَيْسَان، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ العَسْكَرِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ ابْن لُؤْلُؤ، وَأَبِي سعيد الحرفي، وعبد العزيز الخرقي، ومحمد ابن أَحْمَدَ الجَرجَرَائِيّ المُفِيْد، وَابْنِ المُظفر، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَخَلْق. وَعُنِي بِالحَدِيْثِ. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ وَالقَاضِي أَبُو يَعْلَى وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَبْعُوْنَ القَيْرَوَانِيّ وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ الكَاشْغَرِيّ وَحَمْدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الهَمَذَانِيّ وَالمُبَارَكُ بنُ الطُّيُوْرِيّ وَخَلْق. لَهُ مصَنّف فِي الصِّفَاتِ لَمْ يُهَذِّبْهُ. قَالَ الخَطِيْبُ: كتبنَا عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً كَثِيْرَ الكِتَاب. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4104- عَبْدُ الغَافِرِ بن محمد 2: ابن عبد الغافر بن أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ؛ الشَّيْخُ الإِمَامُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ الصَّالِحُ أَبُو الحُسَيْنِ الفَارِسِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بنِ عَمْرَوَيْه الجُلُوديُّ ب "صَحِيْح مُسْلِم" سَمِعَهُ مِنْهُ سَنَة خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَحَدَّثَ عن، الإمام أبي سليمان الخطابي بغريب الحَدِيْث لَهُ وَحَدَّثَ عَنْ، بِشْرِ بنِ أَحْمَدَ الإِسفرَايينِيّ وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ مِيكَال وَكَانَ يُمكنه السَّمَاعُ مِنْ أَبِي عَمْرٍو بنِ نُجيد وَأَبِي عَمْرٍو بنِ مَطَر، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: نَصْرُ بنُ الحَسَنِ التُنْكَتِي وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ الطَّبرِيّ وَعبيدُ الله بن أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ وَعبدُ الرَّحْمَن بن أَبِي عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيّ وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ الصَّاعدي الفَرَاوِيّ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي بَكْرٍ القَاري وَفَاطِمَةُ بِنْتُ زَعْبَل العَالِمَة وَآخَرُوْنَ. قَالَ حَفِيْدُهُ الحَافِظُ عبدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عبدِ الغَافِر: هُوَ الشَّيْخ الجَدُّ، الثِّقَةُ، الأَمِيْن الصَّالِح الصَّيِّنُ الدَّيِّن الْمَحْظُوظ مِنَ الدُّنْيَا وَالِدّين الملحوظُ مِنَ الحَقِّ تَعَالَى بِكُلِّ نُعمَى كَانَ يَذكر أَيَّام أَبِي سهلٍ الصُّعلوكِيّ وَيَذكُره وَمَا سَمِعَ: مِنْهُ شَيْئاً وَسَمِعَ: مِنَ الخَطَّابِيّ بِسَبَب نُزوله عِنْدَهُم حِيْنَ قَدِمَ نَيْسَابُوْر وَلَمْ تَكن مسموعَاتُهُ إلَّا مِلءَ كُمَّين مِنَ الصَّحِيْح وَالغَرِيْب وَأَعدَادٍ قَلِيْلَةٍ مِنَ المتفرِّقَات مِنَ الأَجزَاءِ وَلَكِنَّهُ كَانَ محظوظاً مجدوداً فِي الرِّوَايَة حَدَّثَ قَرِيْباً مِنْ خَمْسِيْنَ سَنَةً مُنفرداً عَنْ، أَقرَانِهِ مَذكوراً مَشْهُوْراً فِي الدُّنْيَا مقصوداً مِنَ الآفَاق سَمِعَ: مِنْهُ الأَئِمَّةُ وَالصُّدُوْر وَقَدْ قرَأَ عَلَيْهِ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيّ الحَافِظ صَحِيْح مُسْلِم نَيِّفاً وَثَلاَثِيْنَ مرَّة وَقرَأَه عَلَيْهِ أَبُو سَعْدٍ البَحِيرِيّ نَيِّفاً وَعِشْرِيْنَ مرَّة هَذَا سِوَى مَا قرَأَهُ عَلَيْهِ المشَاهيرُ مِنَ الأَئِمَّةِ. اسْتكمل خَمْساً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، وَطعنَ في السادسة __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 468"، والأنساب للسمعاني "1/ 197"، واللباب لابن الأثير "1/ 46"، والعبر "3/ 206"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 271". 2 ترجمته في العبر "3/ 216"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 277". |
سير أعلام النبلاء
|
الأزجي، ابن الطلاية:
4976- الأزجي 1: الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْد، أَبُو المُعَمَّرِ، المُبَارَكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، الأَنْصَارِيُّ الأَزَجِيُّ. سَمِعَ النِّعَالِيّ، وَابْن البَطِرِ، فَمَنْ بَعْدهَا. وَعَمِلَ "المُعْجَم" فِي مُجَلَّدٍ. وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَالكِنْدِيُّ. وَثَّقَهُ ابْنُ نُقْطَة. مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ أَرْبَع وَسَبْعِيْنَ سنة. 4977- ابن الطلاية 2: الشَّيْخُ الصَّادِقُ الزَّاهِد القُدْوَة، بَركَة المُسْلِمِيْنَ، أَبُو العَبَّاس أَحْمَد بنُ أَبِي غَالِبٍ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، عُرِفَ بِابْنِ الطَّلاَّيَةِ، الكَاغَدِيُّ البَغْدَادِيّ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 247"، والعبر "4/ 138"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 319"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 154". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 233"، والعبر "4/ 129- 130"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 304"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 145- 146". |
|
المفسر: عليّ بن محمّد بن عليّ، أَبو الحسن الأزجي (¬1)، الضرير.
كلام العلماء فيه: * الوافي: "كان عالمًا بتفسير القرآن، وقد صنف فيه كتابًا" أ. هـ. وفاته: (445 هـ) خمس وأربعين وأربعمائة. من مصنفاته: "مجمع البحرين" في تفسير القرآن. ¬__________ * السير (17/ 505)، معرفة القراء (1/ 393)، ميزان الاعتدال (5/ 187)، العبر (3/ 178)، غاية النهاية (1/ 572)، لسان الميزان (4/ 300)، الوافي (22/ 74)، الشذرات (5/ 160). * الوافي (22/ 81)، معجم المفسرين (1/ 375)، معجم المؤلفين (2/ 514). (¬1) الأزجي: نسبة إلى باب الأزج، محلة كبيرة في شرقي بغداد ينسب إليها عدد كبير من اهل العلم أ. هـ. (معجم المفسرين). |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: محمد بن خالد بن بختيار، أبو بكر الأزجي الرزاز.
من مشايخه: أبو عبد الله البارع وأبو محمد سبط الخياط وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "شيخ فاضل له معرفة بالأدب ... وكان ثقة صدوقًا ذا معرفة بوجوه القراءات والعربية" أ. هـ. • معرفة القراء: "كان عارفًا بوجوه القراءات، تخرج به جماعة في العربية" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال ابن الدبيثي: شيخ فاضل، عارف بالقراءات والأدب ... كان ثقة عارفًا بوجوه القراءات أمَّ فترة بمسجد رعوان بباب الأزج" أ. هـ. • الغاية: "مقريء ناقل نحوي" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ بغداد (5/ 233)، معجم الأدباء (6/ 2525)، السير (16/ 330)، العبر (2/ 366)، ميزان الاعتدال (6/ 129)، تاريخ الإسلام (وفيات 273) ط. تدمري، المغني للذهبي (2/ 574)، الوافي (3/ 34)، لسان الميزان (5/ 155)، بغية الوعاة (1/ 99) الشذرات (4/ 396). * معرفة القراء (2/ 552)، إنباه الرواة (3/ 123)، تاريخ الإسلام (وفيات 580)، المختصر المحتاج إليه (1/ 46)، غاية النهاية (2/ 136). وفاته: سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام فتنة ببغداد بين أهل المأمونية وبني أهل باب الأزج.
614 محرم - 1217 م وقعت ببغداد فتنة بين أهل المأمونية وبني أهل باب الأزج بسبب قتل سبع؛ وزاد الشر بينهم، واقتتلوا، فجرح بينهم كثير، فحضر نائب الباب وكفهم عن ذلك، فلم يقبلوا ذلك، وأسمعوه ما يكره، فأرسل من الديوان أمير من مماليك الخليفة، فرد أهل كل محلة إلى محلتهم، وسكنت الفتنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - عبد العزيز بن عليِّ بن أَحْمَد بن الفضل بن شَكَر، أبو القاسم البغداديِّ الأزجيّ الخيَّاط المفيد. [المتوفى: 444 هـ]
سمع الكثير من ابن كَيْسان، وأبي عبد اللَّه العسكريّ، وأبي سعيد الحُرْفيّ، وعبد العزيز الخِرَقيّ، وابن لؤلؤ الورّاق، ومحمد بن أَحْمَد المفيد، فمن بعدهم. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا كثير الكتاب، ولد سنة ست -[657]- وخمسين وثلاثمائة، وتُوُفّي في شعبان. قلت: وله مصنَّف في الصفات. روى عنه القاضي أبو يعلي الحنبليّ، وعبد اللَّه بن سبعون القيروانيّ، والحسين بن علي الألمعيِّ الكاشْغَريّ، وحمد بن إسماعيل الهمذاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن تفاحة الأَزَجيّ. [المتوفى: 466 هـ]
سمع إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن الصَّرْصَري، والحفار، وعنه عبد الله ابن السمرقندي. -[231]- كان عشاراً صاحب كبائر لا يحضر جمعة، مات فِي شوال. أرّخه شجاع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - عبد الباقي بن محمد بن غالب، أبو منصور ابن العطّار الأزجيّ [المتوفى: 471 هـ]
وكيل أميرَيِ المؤمنين القائم والمقتدي. -[331]- قال السمعانيّ: كان حَسَن السِّيرة، جميل الأمر، صحيح السّماع؛ سمع أبا طاهر المخلّص، وأحمد بن محمد ابن الْجُنْديّ. روى عنه يوسف بن أيّوب الهَمذانيّ، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وأبو نصر أحمد بن عَمْر الغازي، وآخرون. قلت: كان قليل الرّواية، رئيسًا. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان صدوقًا. قال لي: ولدت سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. تُوُفّي ابن العطّار في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عمر بن عبيد الله بن عمر، أبو الفضل ابن البقّال البغداديّ الأَزَجيّ المقرئ. [المتوفى: 471 هـ]
قرأ القرآن على أبي الحَسَن الحمامي، وسمع أبا أحمد بن أبي مسلم الفَرَضيّ، وختم عليه خلْق، وكان وِرْدُه كلَّ يومٍ ختمة. روى عنه أبو بكر الأنصاريّ، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ، وأحمد بن عَمْر الغازي، وكان مولده في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - الحسين بن أحمد بن عليّ ابن البقال، أبو عبد الله الأزجيّ، الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 477 هـ]
تلميذ أبي الطّيّب الطَّبريّ. علّامة مدقّق، زاهد متعبد. وُلْي قضاء الحريم مدّة. ودرَّس وأفتى. وحدَّث عن عبد الملك بن بشْران. تُوُفّي في شعبان عن ستَّ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أبو طالب ابن الصباغ الأزجي، [المتوفى: 493 هـ]
أخو الإمام أبي نصر مصنف " الشامل ". سمع القاسم بن بشران. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - محفوظ بْن أحمد بن الحسن بن الحسن، الإمام، أبو الخطّاب الكَلْوذانيّ، الأَزَجيّ، [المتوفى: 510 هـ]
شيخ الحنابلة. كَانَ مُفْتيا، صالحًا، ورِعًا، دينًا، وافر العقل، خبيرًا بالمذهب، مصنَّفا فيه، حسن العِشْرة والمجالسة. لَهُ شِعْر رائق، صنَّف كتاب الهداية المشهور في المذهب، ورؤوس المسائل، وتفقَّه عَلَى أَبِي يَعْلَى. وَسَمِعَ: أبا محمد الجوهريّ، وأبا طَالِب العُشَاريّ، وأبا عليّ محمد بْن الحُسَيْن الجازريّ. حدَّث عَنْهُ بكتاب الجليس والأنيس للمعافَى. رَوَى عَنْهُ: -[141]- أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، والمبارك بْن خُضَيْر، وأبو الكرم ابن الغسال، وتفقَّه عَليْهِ أئمّة. وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة. ولأبي الخطّاب قصيدة في العقيدة يَقُولُ فيها: قَالُوا: أَتَزْعُم أنّ عَلَى العرش استوى ... قلت: الصّواب كذاك خُبّر سيّدي قَالُوا: فما معنى استواهُ أَبنْ لنا ... فأجبتُهُم: هذا سؤال المعتدي قال السمعاني: أنشدنا دلف بن عبد الله ابن التّبّان بسَمَرْقَنْد في فتوى جاءت إلى أَبِي الخطّاب: قلَّ للإمام أبي الخطّاب مسألةً ... جاءت إليك، وما إلّا سواك لها: ماذا عَلَى رجلٍ رام الصّلاة، فإذ ... لاحت لناظِرِهِ ذاتُ الْجَمال لَهَا؟ فكتب في الحال: قُلْ للأديب الَّذِي وافَى بمسألةٍ: ... سَرَّتْ فؤادي لمّا أنْ أصخت لها إن الذي فتنته عَنْ عِبادته ... خريدةٌ ذاتُ حُسْنٍ فانْثَنَى وَلها إنْ تاب، ثمّ قضى عَنْهُ عبادته ... فرحمةُ الله تَغْشَى مِن عصى ولها تُوُفّي في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - عبد الرحمن بن محمد بن نجا بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن شاتيل الدّبّاس، أخو عبد الله، وعمّ عُبَيْد الله، ووالد قاضي المدائن حَمْد، أبو البركات الأزجي. [المتوفى: 514 هـ]
سمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وأبا بكر محمد بن علي الخياط، وتوفي في ذي القعدة، روى عنه: عبيد الله بن شاتيل، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - قراتكين بن الأسعد بن مذكور، أبو الأعز التُّركيُّ ثم البغداديُّ الأزجيُّ. [المتوفى: 524 هـ]
سمع أبا محمد الجوهريَّ. روى عنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، ويحيى بن بَوْش، وجماعة من شيوخ يوسف بن خليل. -[406]- وسُئلَ عنه ابن عساكر، فقال: ما كان يعرف شيئاً، توفي في سادس رجب. وقال المبارك بن كامل: حدثنا عن الجوهري وأبي عليّ ابن البنَّاء، وابن النَّقُّور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - غريب بن يوسف، أبو الوفاء الأزجيُّ الخيَّاط. [المتوفى: 527 هـ]
روى عن أبي القاسم ابن البُسْري. وعنه أبو القاسم ابن عساكر، وقال: توفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عبد الباقي بن محمد بن علي، أبو منصور الأزجي الطبال. [المتوفى: 528 هـ]
صالح مقرئ، قرأ القراءات على عبد القاهر بن عبد السلام العباسي، ويحيى بن أحمد السيبي، وحدث عن جماعة، وتوفي في سلخ السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - عبد الجبار بن يحيى بن سعيد الأزجاهيُّ الحربيُّ، [المتوفى: 530 هـ]
منسوب إلى أحمد بن حرب الزَّاهد النَّيسابوريِّ. قرأ "جامع التِّرمذي" على القاضي أبي سعيد محمد بن عليّ البغوي، وتوفي في حدود هذه السنة؛ قاله ابن السَّمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - عبد الباقي بن محمد بن علي، أبو منصور الطَّبَّال الأزجيُّ المقرئ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
قال ابن السَّمعاني: كان رجلاً صالحاً قرأ بروايات على الشّريف عبد القاهر بْن عبد السَّلام المكّيّ، ويحيى بن أحمد السِّيبي. وسمع من أبي القاسم بن فهد وغيره. حدثني عنه جماعة. توفي في آخر جماعة سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - هبة الله بن محمد بن الحَسَن، الكاتب الأَزَجيّ. [المتوفى: 531 هـ]
سمع من: طِراد الزَّيْنبيّ، وأبي الحَسَن بن أيّوب، روى عنه: أبو القاسم الحافظ، وتوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - المبارك بن عثمان بن حسين، أبو منصور ابن الشواء، الدّقّاق، الأزَجيّ. [المتوفى: 533 هـ]
روى عن: مالك البانياسيّ، حدَّث عنه: أبو المُعَمَّر، وابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - يحيى بن محمد بن دينار، أبو منصور الأَزَجيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا الحسين ابن النقور، وعنه: هزارسب بن عوض، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
524 - حَمْد بن عبد الرحمن بن محمد بن شاتيل القاضي أبو عليّ الأزجي، الحنبلي. [الوفاة: 531 - 540 هـ]-[742]-
ولي القضاء بسوقٍ الثلاثاءِ ثمّ بالمدائن، وحدث عن: النعالي، وابن البطر، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - هَمَّام بْن يوسف، أبو محمد العاقوليّ، ثمّ الأَزجيّ، الوكيل عند القضاة. [المتوفى: 542 هـ]
سمع: الخطيب أبا الحسن الأنباري، وعنه: أبو أحمد ابن سُكينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - عبد الباقي بْن أحمد بن إبراهيم بن علي ابن النَّرْسيّ أبو البَرَكات الأَزَجيّ، المعدّل، المحتسب. [المتوفى: 545 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ مُسِنّ، بَهيّ المنظر، بِهِ طرش، وجدنا له ثلاثة أجزاء عَنْ أَبِي القاسم عبد الله بْن الحَسَن الخلّال، قرأناها عَلَيْهِ، وقال لي: وُلِدتُ في سنة تسع وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في عاشر شعبان. قلت: سمعنا عَلَى أبي الفداء ابن الفرّاء جزءًا من حديث ابن صاعد، بسماعه من أَبِي القاسم بْن صَصْرَى، والطّبقة بخطّ الحافظ الضياء، بإجازته من عبد الباقي ابن النُرسي، بسماعه من القاضي أَبِي يَعلى، وفرحتُ بذلك، فلما تنبهت في الحديث بان لي أنّ هذا غَلَط، وأنّ عبد الباقي وُلِد بعد موت أَبِي يَعْلَى بسنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - علي بن هبة الله بن علي بن زهمويه أبو الحَسَن الأَزَجيّ. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ: أبا نصر الزَّيْنَبيّ، وعاصم بْن الحَسَن، وأبا جعفر محمد بْن أحمد البخاريّ قاضي حلب. قَالَ ابن السّمعانيّ: كتبت عَنْهُ، وكان لَهُ تقدّم وثروة، وسماعه صحيح، تُوُفّي في سادس ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بْن عليّ بْن الحسن بْن سلْم بْن العباس بن الخصيب، أبو منصور التّميمّي الأَزَجيّ. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ: رزق اللَّه التّميميّ، وابن طلحة النِّعاليّ، وغيرهما، وعنه: أبو سعد السّمعانيّ، وأحمد بْن الحسن العاقوليّ، وهو ابن عمّ الخصيب ابن المؤمَّل. تُوُفّي في رجب، وله اثنتان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - المبارك بْن أحمد بْن عبد العزيز بْن المعمَّر بْن الحَسَن، أبو المعمّر الأنصاريّ، الأَزَجيّ، الحافظ. [المتوفى: 549 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: سَمِعَ الكثير بنفسه، وتعب في جمعه، ونسخ، ودار عَلَى الشّيوخ، وكان سريع القراءة، جميل الأمر، لَهُ أَنَسَة بالحديث من كثرة ما قرأ، سَمِعَ نصر بْن البَطِر، وأبا عبد الله النِّعَاليّ، وجماعة كثيرة من أصحاب أَبِي عليّ بْن شاذان، وأبي القاسم بْن بِشْران، وكتب لي جزءًا بخطّه عَنْ شيوخه، وجمع لنفسه مُعْجَمًا في خمسة أجزاء ضخمة، سَمعْتُهُ منه، وأفادني عَنْ جماعة، وقال لي: وُلِدتُ في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وأربعمائة. قلت: روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السَّمْعانيّ، وأبو الفرج ابن الْجَوْزيّ، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وآخرون، وتُوُفّي في رمضان في حادي عشره. وثّقه ابن نقطة، وقال: حدثنا عنه جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - الحسن بن أحمد، أبو المعالي ابن الكَرْخِيّ، الأَزَجيّ، المعدَّل. [المتوفى: 554 هـ]
سمع ابن طَلْحَةَ النَّعَاليّ، والحسين ابن البسري. وعنه السَّمْعانيّ وأثنى عليه، وابن الأخضر. متعبّد ورع. مات فِي ذي القعدة عن أربعٍ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - أَحْمَد بْن كبيرة بْن مقلّد، أبو بَكْر الأَزَجيّ، الخّزاز، الصّالح، العابد. [المتوفى: 556 هـ]
سمع أَبَا القَاسِم بْن بيان، وابن ملَّة المحتسب. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن يحيى بْن هبة اللَّه، وعبد العزيز بْن الأخضر. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - خزيفة بن سعد بن الحسين بن الهاطرا، أبو المعمر الأزجي الوزان. [المتوفى: 560 هـ]
ولد سنة ثمانين وأربعمائة. شيخ صالح مُسْنِد، سمع ابن البَطِر، وأبا الفضل بْن خَيْرُون، وأبا الْحَسَن بْن أيّوب البزاز، وجماعة. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، ومحمد بن المبارك بن مشق، وشهاب الدِّين السُّهْرَوَرْديّ، وآخرون. تُوُفّي فِي العشرين من رجب، وروى عنه بالإجازة الرشيد أحمد بن مسلمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - علي بن أحمد بن محمد ابن الكرخي، أَبُو المظفَّر الأَزَجيّ، [المتوفى: 562 هـ]
أخو مُحَمَّد والحسن. شيخ حسن نظيف، منزو في منزله، مشتغل بالخير، سَمِعَ أَبَا الفضل بْن خَيْرُون، ومحمد بْن عَبْد السّلام الْأَنْصَارِيّ، وأبا بَكْر الطُّرَيْثيثيّ، ومحمد بْن أَبِي نصر الحُمَيْديّ، وعنه ابن الأخضر، وعبد الرّزّاق الْجِيليّ، وغيرهما. مولده فِي سنة سبع وسبعين وأربعمائة، ومات في المحرم سنة اثنتين وستين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - عَلي بْن أَبِي سعد مُحَمَّد بْن إبراهيم بن شستان، أَبُو الْحَسَن الأَزَجيّ، الخبّاز، وقيل: اسم أَبِيهِ ثابت. [المتوفى: 562 هـ]
كَانَ عَلي أحد طَلَبة الحديث ببغداد، وكان يلقب بالمفيد، وهو خال يحيى من بَوْش، فلذلك سمّعه الكثير، سَمِعَ أَبَا القاسم بن بيان، وأبا علي بن نبهان، وأبا الغنائم ابن المهتدي، والفقيه أَبَا الْخَطَّاب فمَن بَعدهم، وحدَّث بالكثير، وكان ثقة، فاضلًا، وُلِد سنة خمسٍ وثمانين وأربعمائة. روى عَنْهُ يحيى بْن بَوْش، والحافظ عَبْد الغنيّ، وابن الأخضر، والشّيخ الموفَّق، وأبو طَالِب بْن عَبْد السّميع، وعبد العزيز بْن باقا، وآخرون، وتوفي في عاشر شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - أَحْمَد بْن عُمَر بْن حسين بْن خَلَف، الْإِمَام المفتي الواعظ أَبُو الْعَبَّاس القَطِيعيّ، قطيعة باب الأَزَج. [المتوفى: 563 هـ]
قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: هُوَ والد شيخَيْنا مُحَمَّد وعليّ، صحِب القاضي أَبَا يَعلَى مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن القاضي أَبِي يَعْلَى، وتفقّه عَلَيْهِ، وتكلَّم فِي الوعظ. -[292]- وسمع أَبَا الفَرَج بْن يوسف، والفضل بْن سهل الإسفراييني، وابن الزاغوني، سَمِعَ منه ابنه مُحَمَّد، وتُوُفّي رحمه اللَّه فِي رمضان وله إحدى وخمسون سنة. قَالَ ابن النّجّار: تكلَّم فِي مسائل الخلاف، وكان حَسَن المناظرة، لازَمَ أَبَا يَعْلَى الصّغير حتّى برع فِي الفقه، وسمع أَبَا منصور القزّاز. |