معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ خَزَازَى:
يذكر خزازى في موضعه إن شاء الله، وأنشد الأزهري لابن الرقاع: فقلت لها: كيف اهتديت ودوننا ... دلوك وأشراف الجبال القواهر وجيحان، جيحان الجيوش، وآلس ... وحزم خزازى والشعوب القواسر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَزاز وخَزَازَى:
هما لغتان، كلاهما بفتح أوله وزاءين معجمتين، قال أبو منصور: وخزازى شكل في النحو وأحسنه أن يقال هو جمع سمّي به كعراعر ولا واحد له كأبابيل، وقال الحارث بن حلّزة: فتنوّرت نارها من بعيد ... بخزازى، هيهات منك الصلاء! واختلفت العبارات في موضعه، فقال بعضهم: هو جبل بين منعج وعاقل بإزاء حمى ضرية، قال: ومصعدهم كي يقطعوا بطن منعج، ... فضاق بهم ذرعا خزاز وعاقل وقال النميري: هو رجل من بني ظالم يقال له الدهقان فقال: أنشد الدار، بعطفي منعج ... وخزاز، نشدة الباغي المضل قد مضى حولان مذ عهدي بها، ... واستهلّت نصف حول مقتبل فهي خرساء، إذا كلّمتها، ... ويشوق العين عرفان الطّلل وقال أبو عبيدة: كان يوم خزاز بعقب السّلّان، وخزاز وكير ومتالع أجبال ثلاثة بطخفة ما بين البصرة إلى مكة، فمتالع عن يمين الطريق للذاهب إلى مكة وكير عن شماله وخزاز بنحر الطريق، إلا أنها لا يمر الناس عليها ثلاثتها، وقيل: خزاز جبل لبني غاضرة خاصة، وقال أبو زياد: هما خزازان وهما هضبتان طويلتان بين أبانين جبل بني أسد وبين مهبّ الجنوب على مسيرة يومين بواد يقال له منعج، وهما بين بلاد بني عامر وبلاد بني أسد، وغلط فيه الجوهري غلطا عجيبا فإنه قال: خزاز جبل كانت العرب توقد عليه غداة الغارة، فجعل الإيقاد وصفا لازما له وهو غلط، إنما كان ذلك مرّة في وقعة لهم، قال القتّال الكلابي: وسفع كدور الهاجريّ بجعجع ... تحفّر، في أعقارهنّ، الهجارس موائل، ما دامت خزاز مكانها ... بجبّانة كانت إليها المجالس تمشّى بها ربد النّعام كأنها ... رجال القرى تمشي، عليها الطيالس وهذا ذكر يوم خزاز بطوله مختصر الألفاظ دون المعاني عن أبي زياد الكلابي، قال: اجتمعت مضر وربيعة على أن يجعلوا منهم ملكا يقضي بينهم، فكلّ أراد أن يكون منهم، ثم تراضوا أن يكون من ربيعة ملك ومن مضر ملك، ثم أراد كلّ بطن من ربيعة ومن مضر أن الملك منهم، ثم اتفقوا على أن يتخذوا ملكا من اليمن، فطلبوا ذلك إلى بني آكل المرار من كندة، فملّكت بنو عامر شراحيل ابن الحارث الملك بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار وملّكت بنو تميم وضبّة محرّق بن الحارث وملّكت وائل شرحبيل بن الحارث، وقال ابن الكلبي: كان ملك بني تغلب وبكر بن وائل سلمة ابن الحارث، وملّكت بقية قيس غلفاء، وهو معدي كرب بن الحارث، وملّكت بنو أسد وكنانة حجر بن الحارث أبا امرئ القيس، فقتلت بنو أسد حجرا، ولذلك قصة، ثم قصص امرئ القيس في الطلب بثأر أبيه، ونهضت بنو عامر على شراحيل فقتلوه، وولي قتله بنو جعدة بن كعب بن ربيعة بن صعصعة، فقال في ذلك النابغة الجعدي: أرحنا معدّا من شراحيل بعد ما ... أراهم مع الصّبح الكواكب، مصحرا وقتلت بنو تميم محرّقا وقتلت وائل شرحبيل، فكان حديث يوم الكلاب ولم يبق من بني آكل المرار غير سلمة، فجمع جموع اليمن وسار ليقتل نزارا، وبلغ ذلك نزارا فاجتمع منهم بنو عامر بن صعصعة وبنو وائل تغلب وبكر، وقال غير أبي زياد: وبلغ الخبر إلى كليب وائل فجمع ربيعة وقدّم على مقدّمته السّفّاح التغلبي واسمه سلمة بن خالد وأمره أن يعلو خزازى فيوقد بها النار ليهتدي الجيش بناره وقال له: إن غشيك العدوّ فأوقد نارين، وبلغ سلمة اجتماع ربيعة ومسيرها فأقبل ومعه قبائل مذحج وكلما مرّ بقبيلة استفزّها، وهجمت مذحج على خزازى ليلا فرفع السّفّاح نارين، فأقبل كليب في جموع ربيعة إليهم فصبّحهم فالتقوا بخزازى فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزمت جموع اليمن، فلذلك يقول السفاح التغلبي: وليل، بتّ أوقد في خزازى، ... هديت كتائبا متحيّرات ضللن من السهاد، وكنّ لولا ... سهاد القوم، أحسب، هاديات وقال أبو زياد الكلابي: أخبرنا من أدركناه من مضر وربيعة أن الأحوص بن جعفر بن كلاب كان على نزار كلها يوم خزاز، قال: وهو الذي أوقد النار على خزاز، قال: ويوم خزاز أعظم يوم التقته العرب في الجاهلية، قال: وأخبرنا أهل العلم منا الذين أدركنا أنه على نزار الأحوص ابن جعفر، ثم ذكرت ربيعة ههنا أخيرا من الدهر أن كليبا كان على نزار، وقال بعضهم: كان كليب على ربيعة والأحوص على مضر، قال ولم أسمع في يوم خزاز بشعر إلا قول عمرو بن كلثوم التغلبي: ونحن، غداة أوقد في خزازى، ... رفدنا فوق رفد الرافدينا برأس من بني جشم بن بكر ... ندقّ به السّهولة والحزونا تهدّدنا وتوعدنا، رويدا! ... متى كنا لأمّك مقتوينا؟ قال: وما سمعناه سمّى رئيسا كان على الناس، قلت: هذه غفلة عجيبة من أبي زياد بعد إنشاده: برأس من بني جشم بن بكر وكليب اسمه وائل بن ربيعة بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل، وهل شيء أوضح من هذا؟ قال أبو زياد: وحدثنا من أدركنا ممن كنا نثق به بالبادية أن نزارا لم تكن تستنصف من اليمن ولم تزل اليمن قاهرة لها في كل شيء حتى كان يوم خزاز فلم تزل نزار ممتنعة قاهرة لليمن في يوم يلتقونه بعد خزاز حتى جاء الإسلام، وقال عمرو بن زيد: لا أعرفه لكن ابن الحائك كذا قال في يوم خزاز، وفيه دليل على أن كليبا كان رئيس معدّ: كانت لنا بخزازى وقعة عجب، ... لما التقينا، وحادي الموت يحديها ملنا على وائل في وسط بلدتها، ... وذو الفخار كليب العزّ يحميها قد فوّضوه وساروا تحت رايته، ... سارت إليه معدّ من أقاصيها وحمير قومنا صارت مقاولها، ... ومذحج الغرّ صارت في تعانيها وهي طويلة، وقال في آخرها: وكثير من الناس بذكر أن خزاز هي المهجم من أسفل وادي سردد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نِيَازَى:
بكسر النون، وبعد الألف زاي مفتوحة: قرية كبيرة بين كسّ ونسف، ينسب إليها نيازكي، وربما قيل نيازه، وربما ينسب إليها نيازوي، ينسب إليها أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن بن حامد بن هارون بن المنذر بن عبد الجبار النيازكي الكرميني من كرمينية، يروي عن أبي الحسن أحمد بن محمد ابن عبد الجليل النسفي والهيثم بن كليب الشاشي وغيرهما، روى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن غنجة وأبو العباس المستغفري، ومات سنة 399 بكرمينية. |
|
ازى2 أزّى الحَوْضَ, inf. n. تَأْزِيَةٌ (S, K) and تَأْزِىْءٌ, or تَوْزِىْءٌ, (accord. to different copies of the S, [the latter irregular,]) or both, (accord. to the TA,) He put, or made, an إِزَآء [q. v.], to the watering-trough or tank; (S, K;) i. e. he put upon its mouth a stone, or a جُلَّة [explained below, voce إِزَآء], or the like; (TA;) as also ↓ آزاهُ, inf. n. إِيزَآءٌ; (S, TA;) or ↓ تأزّاهُ. (K.) 3 آزاهُ, (S, K,) inf. n. مُؤَازَاةٌ, (Msb in art. حذو, and TA in art. وزى, &c., [though it would seem from the K to be إِيزَآءٌ,]) He (a man, S) was, or became, over against it, or opposite to it; he faced, or fronted, him, or it. (S, * K, * TA in art. وزى.) Accord. to the S, one should not say, وَازَاهُ: but it is said in a trad. respecting the prayer of fear, فَوَازَيْنَا العَدُوَّ, i. e. And we faced, or fronted, the enemy: (TA:) and the inf. n. is مُوَازَاةٌ. (TA in art. وزى.) [Its syn. حَاذَاهُ is more common.]
A2: [Hence مُؤَازَأْق signifying A conformity, a mutual resemblance, or a correspondence, with regard to sound, of two words occurring near together; like اِزْدِوَاجٌ &c.: see art. زوج.] A3: [Hence, likewise,] آزِاهُ also signifies He contended with him, syn. جَارَاهُ; (K, TA;) and opposed, or withstood, him, syn. قَاوَمَهُ. (TA.) Whence the saying in a trad., وَفِرْقَةٌ آزَتِ الْمُلُوكَ فَقَاتَلَتْهُمْ عَلَى دِينِ اللّٰهِ [And a party contended with, and opposed, or withstood, the kings, and fought with them for the religion of God]. (TA.) 4 آزى الحَوْضَ i. q. أَزَّاهُ, q. v. (S, TA.) b2: And He repaired, or put into a right or proper state, the إِزَآء [q. v.] of the watering-trough or tank. (IAar, TA.) b3: And He poured forth the water from its إِزَآء. (TA.) b4: And آزى فِيهِ He poured forth upon its إِزَاء. (TA.) 5 تَاَزَّىَ see 2. نَاقَةٌ أَزِيَةٌ, (accord. to some copies of the S,) or ↓ آزِيَةٌ, (accord. to other copies of the S,) or both, (IAar, TA,) each after the manner of a relative noun, [having no verb,] (TA,) A she-camel that drinks from the إِزَآء [q. v.]: (TA:) or that will not drink save from the إِزَآء of the trough or tank; and عَقِرَةٌ signifies one “that will not drink save from the عُقْر [thereof]:” (S, TA, and IAar in art. عقر in the TA:) or, accord. to IAar, that will not come to the watering-trough or tank, to drink, until they leave it unoccupied for her; as also قَذُورٌ. (TA in the present art.) الإِزَآءُ i. q. الحِذَآءُ [The front, as meaning the part, place, or location, that is over against, opposite, facing, fronting, or in front]. (Msb, and K &c. in art. حذو.) You say, هُوَبِإِزَائِهِ He is over against, opposite to, facing, fronting, or in front of, him; syn. بِحِذَائِهِ, (S,) or مُحَاذِيهِ. (Msb.) b2: [Hence, بِإِزَآئِهِ signifies also Corresponding to it; as when one says,] الأَبْجَلُ عِرْقٌ مِنَ الفَرَسِ وَ البَعِيرِ بِإِزَآءِ الأَكْحَلِ مِنَ الإِنْسَانِ [The ابجل is a vein of the horse and the camel, corresponding to the اكحل of man]. (TA in art. بجل.) [You say also, وَضَعَ لَفْظًا بِإِزَآءِ مَعْنَّى He applied a word, or phrase, as correspondent to an idea, or a meaning.] A2: إِزَآءٌ is also applied to a man, and to a woman, and to a number of persons, in senses here following. (TA.) You say, هُوَ إِزَآءُ الأَمْرِ He is the manager, conductor, orderer, regulator, or superintendent, of the affair. (S, Msb, TA.) and in the same sense the word is used by Homeyd, in the phrase إِزَآءُ مَعَاشٍ [The manager, or orderer, of the means of subsistence], applied to a woman. (TA.) And in an instance in which a poet likens the إِزَآء of a watering-trough or tank to the [stinking animal called] ظَرِبَان: (S, TA:) in this case it means The water-drawer [of the trough or tank]. (As, IB, TA.) [But in relation to a watering-trough or tank, it generally has another meaning, which see below.] You say also, فُلَانٌ إِزَآءٌ مَالٍ (S) [Such a one is] a manager, tender, or superintendent, of cattle, or camels &c.; (K, * TA;) a good pastor thereof. (TA.) And إِزَآءُ الحَرْبِ The vigorous wager, or prosecutor, of war. (K.) And فُلَانٌ إِزَآءُ فُلَانٍ Such a one is the fellow and assistant of such a one. (TA.) And هُمْ إِزَاؤُهُمْ They are their fellows, (K, TA,) who assist them, and order, or set in order, their affairs: (TA:) or they are those who order, or set in order, their affairs. (Msb.) And إِنَّهُ لَإِ زَآءُ خَيْرٍ, and شَّرٍ, Verily he is a possessor of goodness, and of evilness. (TA.) b2: Also, الإِزَآءُ, (K,) or إِزَآءُ العيش, (TK,) The means of sustenance: or what has been caused, or occasioned, of plentifulness and easiness, and of superabundance, of sustenance. (K.) A3: Also The place where the water is poured into the wateringtrough or tank; (As, S, K;) i. e. its fore part; [the part next to the well or other source whence it is filled;] the hinder part, where the camels stand when they come to water, being called the عُقْر: (S in art. عقر:) or, accord. to Az, a mass of stone, and what is put for protection [of the brink of the trough or tank (as it is generally constructed of stones cemented and plastered with mud)] upon the place where the water is poured when the bucket is emptied: (S in the present art.:) or the whole (جَمِيع [said in the TA to be a mistake for جمع, but this I think extremely improbable,]) of what is between the wateringtrough or tank and the cavity of the well, [namely,] of the [casing of stones, or bricks, called] طَّى: (K:) or a stone, or skin, or جُلَّة [i. e. a thing made of palm-leaves woven together, generally used as a receptacle for dates], put [ for protection] upon the mouth [or part of the border where the water is poured in] of the wateringtrough or tank: (K, * TA:) in the K, يُوضَعُ عَلَيْهَا الحَوْضُ is erroneously put for يوضع عَلَى فَمِ الحَوْضِ. (TA.) نَاقَةٌ آزِيَةٌ: see أَزِيَةٌ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جَازَى علىالجذر: ج ز ي
مثال: جَازَيته على إحسانهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «جَازَى» لا يتعدّى بـ «على». المعنى: كافأته الصواب والرتبة: -جَازَيته بإحسانه [فصيحة]-جَازَيته على إحسانه [صحيحة] التعليق: الفعل «جازَى» يتعدّى بـ «الباء»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يجوز مجيء «على» بمعنى «الباء» في الدلالة، كما يجوز تصحيح تعدية الفعل «جازى» بـ «على» عن طريق تضمين الفعل «جازى» معنى الفعل «كافأ» أو «أثاب». |
|
وَازَىالجذر: و ز ي
مثال: وَازَى العَدُوَّالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لنطق الفعل «وازى» بالواو. المعنى: واجهه وقابله الصواب والرتبة: -وَازَى العدو [فصيحة]-آزَى العدو [فصيحة مهملة] التعليق: ورد الفعل في المعاجم بالواو «وَازَى» وبالهمزة «آزَى» وإن كانت الهمزة هي الأصل، ففي اللسان: الموازاة: المقابلة والمواجهة .. والأصل فيه الهمزة. وإن كان الجوهري قد وضع الفعل في الهمزة فقط، وأنكر واويته. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن زكريا الرازى هو محمد بن زكريا الرازى.
فيلسوف، وأحد كبار الأطباء فى تاريخ المسلمين. وُلِد فى الرى سنة (251 هـ = 865 م)، واشتغل فى صباه بالغناء، ثم انصرف عنه، وأقبل على دراسة الطب والفلسفة، وسافر بعد الثلاثين من عمره إلى بغداد؛ لدراسة الطب على يدى على بن زين الطبرى، حتى نبغ واشتهر. وكان يحضر مجلسه أجيال من التلاميذ، فيأتى المريض فيذكر مرضه لأول مَنْ يلقاهم، فإن كان عندهم علم شخَّصوا مرضه، وإلاَّ تعداهم إلى غيرهم، فإن لم يصيبوا تكلم الرازى فى ذلك. وكان الرازى كريمًا رحيمًا بالفقراء، يجرى عليهم الجرايات الواسعة ويمرَّضهم. وقد ألف نحو (232) كتابًا، يأتى فى مقدمتها: الحاوى فى صناعة الطب، والجدرى والحصبة، والطب الملوكى، والأقربازين. وقد عمى الرازى فى أخريات حياته، وتُوفَّى ببغداد سنة (313 هـ = 925 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشيرازى هو محمود بن مسعود بن مصلح الفارسى، قطب الدين الشيرازى عالم ومفسر وقاضٍ.
وُلِد بشيراز عام (634 هـ = 1236 م)، وأخذ العلم عن أبيه، ونصير الدين الطوسى، ثم تولى القضاء، وزار الشام ثم استقر فى مدينة تبريز. وكان من بحور العلم، وله تصانيف كثيرة، منها: فتح المنان فى تفسير القرآن نحو (40) مجلدًا، مشكلات التفسير، تاريخ العلوم خزانة الرباط ومفتاح المفتاح فى البلاغة. وتُوفِّى الشيرازى بمدينة تبريز عام (710 هـ = 1310 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو بكر الرازى هو أبو بكر محمد بن زكريا الرازى.
أحد أعلام الحضارة الإسلامية فى الفلسفة والطب والعلوم الطبيعية. وُلد عام (250هـ = 864م) بمدينة الرَّىّ بإيران حاليًّا، وبها نشأ ودرس الرياضيات والفلك والمنطق والكيمياء، ثم رحل إلى بغداد حيث درس الفلسفة والطب، وبذل فى ذلك جهدًا كبيرًا، فلخص كتب الطب اليونانية، كما نقد جالينوس فى كتابه الشهير الشكوك على جالينوس. ثم عاد إلى الرّىّ فأسندت إليه رئاسة بيمارستانها، ثم أسندت إليه رئاسة بيمارستان بغداد. وقد ترك الرازى العديد من المؤلفات، بلغ (148) مؤلفًا، لا يوجد منها سوى (24) كتابًا. وتُوفِّى الرازى نحو عام (313هـ = 925م)، بعد أن كُفّ بصره. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن إبراهيم الغازى وهو الإمام «أحمد بن إبراهيم الغازى» الملقب بالقرين أى الأشول.
زعيم الجهاد الإسلامى فى سلطنة عدل. اتبع الإمام «أحمد القرين» بعد أن سيطر على مقاليد الأمور فى سلطنة «عَدَل» وبعد أن اتخذ «هرر» مقرا له سياسة موفقة جمعت الناس حوله، فقد طبق الشريعة الإسلامية فى حكمه وخاصة فى توزيع أموال الزكاة والغنائم على مستحقيها وفى مصارفها الشرعية، وبذلك كسب حب الجند وحب الفقهاء والعلماء، كما كسب أيضًا محبة الشعب، فقد كان يلطف بالمساكين ويرحم الصغير، ويوقر الكبير، ويعطف على الأرملة واليتيم، وينصف المظلوم من الظالم، ولا تأخذه فى الله لومة لائم، كما قضى على قُطَّاع الطرق فأمنت البلاد وانصلح حال الناس وانقادوا له وأحبوه. بهذه السياسة الداخلية السليمة استطاع الإمام «أحمد القرين» أن يوحد كلمة المسلمين ويتولى زعامتهم وعزم على رد عادية الأحباش، وذلك بفتح بلاد الحبشة ذاتها، وتمكن من التوغل فيها حتى وصل إلى أقاليمها الشمالية، ودارت بينه وبين الأحباش عدة معارك، كان أولها فى عام (933هـ = 1527م) حيث هزم الأحباش لأول مرة منذ بداية الجهاد. وفى عام (934هـ = 1528م) أحرز الإمام «أحمد» نصرًا حاسمًا على الأحباش فى موقعة «شنبر كورى»، ثم بدأ فى غزو بلاد الحبشة نهائيا. ففى سنة (938هـ = 1531م) دخل «دوارو» و «شوا» و «أمهرة» و «لاستا». وفى سنة (940هـ = 1535م) سيطر المسلمون على جنوب الحبشة ووسطها، وغزوا «تجراى» للمرة الأولى وأصبح مصير الأحباش فى كفة الميزان. وفى هذا الوقت كان الزحف البرتغالى قد وصل إلى البحر الأحمر فاستنجد بهم الأحباش عام (942هـ = 1535م) فأرسل إليهم ملك البرتغال نجدة عسكرية وصلت البلاد عام (948هـ = 1541م)، وتقابل المجاهدون بقيادة «أحمد القرين» مع الأحباش والبرتغاليين فى عدة مواقع عام (949هـ = 1542م)، لكنه هُزم وتكررت هزيمته فى العام التالى حيث استشهد وتفرقت جموعه |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن زكريا الرازى هو محمد بن زكريا الرازى.
فيلسوف، وأحد كبار الأطباء فى تاريخ المسلمين. وُلِد فى الرى سنة (251 هـ = 865 م)، واشتغل فى صباه بالغناء، ثم انصرف عنه، وأقبل على دراسة الطب والفلسفة، وسافر بعد الثلاثين من عمره إلى بغداد؛ لدراسة الطب على يدى على بن زين الطبرى، حتى نبغ واشتهر. وكان يحضر مجلسه أجيال من التلاميذ، فيأتى المريض فيذكر مرضه لأول مَنْ يلقاهم، فإن كان عندهم علم شخَّصوا مرضه، وإلاَّ تعداهم إلى غيرهم، فإن لم يصيبوا تكلم الرازى فى ذلك. وكان الرازى كريمًا رحيمًا بالفقراء، يجرى عليهم الجرايات الواسعة ويمرَّضهم. وقد ألف نحو (232) كتابًا، يأتى فى مقدمتها: الحاوى فى صناعة الطب، والجدرى والحصبة، والطب الملوكى، والأقربازين. وقد عمى الرازى فى أخريات حياته، وتُوفَّى ببغداد سنة (313 هـ = 925 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الشيرازى هو محمود بن مسعود بن مصلح الفارسى، قطب الدين الشيرازى عالم ومفسر وقاضٍ.
وُلِد بشيراز عام (634 هـ = 1236 م)، وأخذ العلم عن أبيه، ونصير الدين الطوسى، ثم تولى القضاء، وزار الشام ثم استقر فى مدينة تبريز. وكان من بحور العلم، وله تصانيف كثيرة، منها: فتح المنان فى تفسير القرآن نحو (40) مجلدًا، مشكلات التفسير، تاريخ العلوم خزانة الرباط ومفتاح المفتاح فى البلاغة. وتُوفِّى الشيرازى بمدينة تبريز عام (710 هـ = 1310 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو بكر الرازى هو أبو بكر محمد بن زكريا الرازى.
أحد أعلام الحضارة الإسلامية فى الفلسفة والطب والعلوم الطبيعية. وُلد عام (250هـ = 864م) بمدينة الرَّىّ بإيران حاليًّا، وبها نشأ ودرس الرياضيات والفلك والمنطق والكيمياء، ثم رحل إلى بغداد حيث درس الفلسفة والطب، وبذل فى ذلك جهدًا كبيرًا، فلخص كتب الطب اليونانية، كما نقد جالينوس فى كتابه الشهير الشكوك على جالينوس. ثم عاد إلى الرّىّ فأسندت إليه رئاسة بيمارستانها، ثم أسندت إليه رئاسة بيمارستان بغداد. وقد ترك الرازى العديد من المؤلفات، بلغ (148) مؤلفًا، لا يوجد منها سوى (24) كتابًا. وتُوفِّى الرازى نحو عام (313هـ = 925م)، بعد أن كُفّ بصره. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن إبراهيم الغازى وهو الإمام «أحمد بن إبراهيم الغازى» الملقب بالقرين أى الأشول.
زعيم الجهاد الإسلامى فى سلطنة عدل. اتبع الإمام «أحمد القرين» بعد أن سيطر على مقاليد الأمور فى سلطنة «عَدَل» وبعد أن اتخذ «هرر» مقرا له سياسة موفقة جمعت الناس حوله، فقد طبق الشريعة الإسلامية فى حكمه وخاصة فى توزيع أموال الزكاة والغنائم على مستحقيها وفى مصارفها الشرعية، وبذلك كسب حب الجند وحب الفقهاء والعلماء، كما كسب أيضًا محبة الشعب، فقد كان يلطف بالمساكين ويرحم الصغير، ويوقر الكبير، ويعطف على الأرملة واليتيم، وينصف المظلوم من الظالم، ولا تأخذه فى الله لومة لائم، كما قضى على قُطَّاع الطرق فأمنت البلاد وانصلح حال الناس وانقادوا له وأحبوه. بهذه السياسة الداخلية السليمة استطاع الإمام «أحمد القرين» أن يوحد كلمة المسلمين ويتولى زعامتهم وعزم على رد عادية الأحباش، وذلك بفتح بلاد الحبشة ذاتها، وتمكن من التوغل فيها حتى وصل إلى أقاليمها الشمالية، ودارت بينه وبين الأحباش عدة معارك، كان أولها فى عام (933هـ = 1527م) حيث هزم الأحباش لأول مرة منذ بداية الجهاد. وفى عام (934هـ = 1528م) أحرز الإمام «أحمد» نصرًا حاسمًا على الأحباش فى موقعة «شنبر كورى»، ثم بدأ فى غزو بلاد الحبشة نهائيا. ففى سنة (938هـ = 1531م) دخل «دوارو» و «شوا» و «أمهرة» و «لاستا». وفى سنة (940هـ = 1535م) سيطر المسلمون على جنوب الحبشة ووسطها، وغزوا «تجراى» للمرة الأولى وأصبح مصير الأحباش فى كفة الميزان. وفى هذا الوقت كان الزحف البرتغالى قد وصل إلى البحر الأحمر فاستنجد بهم الأحباش عام (942هـ = 1535م) فأرسل إليهم ملك البرتغال نجدة عسكرية وصلت البلاد عام (948هـ = 1541م)، وتقابل المجاهدون بقيادة «أحمد القرين» مع الأحباش والبرتغاليين فى عدة مواقع عام (949هـ = 1542م)، لكنه هُزم وتكررت هزيمته فى العام التالى حيث استشهد وتفرقت جموعه |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يقال هو أزهر ابن سعيد.
تابعي حسن الحديث، لكنه ناصبي، ينال من علي رضي الله عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بن موسى الرضا وغيره.
كذبه يحيى بن معين، ولم يعرفه أبو حاتم، وبكل حال فهو شيخ كذاب له نسخة موضوعة على () الرضا رواها علي بن محمد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه، قال: حدثنا علي بن موسى، أخبرنا أبي [عن أبيه] () ، عن جده، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي - مرفوعاً: اختنوا أولادكم يوم السابع، فإنه أطهر وأسرع نبتا للحم، إن الأرض تنجس من بول الاقلف أربعين يوما. وبه: من أدى فريضة فله دعوة مجابة. وبه: العلم خزائن ومفتاحه السؤال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
له عن أبي أيوب الأنصاري. روى عنه الوليد بن كثير فقط /. [ / ] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا عبد الله.
ضعفه ابن راهويه. وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير. وقال ابن معين: كتبنا عنه، وليس في المغازى أتم من كتابه. وقال النسائي: ضعيف. وقال زنيخ () : سمعت سلمة الابرش يقول: سمعت المغازى من ابن إسحاق مرتين وكتبت عنه من الحديث مثل المغازى. سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: إذا مشى أحدكم فأعيا فليهرول، فإنه يذهب ذلك عنه. وقال ابن عدي: لم أجد لسلمة ما جاوز الحد في الانكار. وقال ابن المديني: ما خرجنا من الرى حتى رمينا بحديث سلمة. وروى عباس، عن ابن معين، قال: سلمة الابرش رازى يتشيع، قد كتب عنه، وليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: كان أهل الرى لا يرغبون فيه لسوء رأيه وظلم فيه. وقيل: كان حافظا يحفظ من مرة. روى عن حجاج بن أرطاة، وأيمن بن نائل. وعنه يوسف بن موسى، ومحمد بن حميد، وخلق. وكان صاحب صلاة وخشوع، وكان معلما قبل القضاء. مات سنة إحدى وتسعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه أبو بكر الحميدي وغيره.
وهو صالح الحديث. قال النسائي: ليس به بأس. وقال الأزدي: فيه لين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما روى عنه سوى أبي الغصن ثابت.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
[أبو حاجب.
عن الليث بن سعد، متهم بالوضع] () . ولا يكاد يعرف. وله في سنن الدارقطني. قال ابن القطان: مجهول الحال، لا يعرف. ما روى عنه غير بكر بن مضر. قلت: له عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وقد حسن النسائي حاله. [قلت: أخاف أن يكون اثنين فيحرر () هذا] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ما حدث عنه سوى عبد الله ابن عثمان بن خثيم.
قال ابن المديني: لا نعرفه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن فاطمة بنت قيس في طلاقها.
تفرد عنها عطاء [بن أبي رباح] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه يحيى الوحاظي.
قال البخاري: حديثه منكر في طلاق المكره. وغازي بالزاى، وقيده بالراء بعض الائمة، فالله أعلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الرحمن بن مغراء قال الأزدي: كذاب.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال البخاري: سمعت الحميدي يتكلم في محمد بن سليمان بن مسمول المسمولى المخزومي.
سكن مكة، يروي عن نافع، عن ابن عمر، وعن القاسم بن مخول. أدركه الحميدى. وقال النسائي: مكي ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه متنا أو إسنادا. فمن ذلك: عن عبيد الله بن سلمة بن وهرام، عن أبيه، عن طاوس، عن ابن عباس - مرفوعاً - قال: لا تشهد على شهادة حتى تكون أضوأ من الشمس. وبه - مرفوعاً: الناس معادن، والعرق دساس، وأدب السوء كعرق السوء. إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول () ، حدثنا عمر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، [عن ابن سلمة بن وهرام] () ، عن أبيه، عن جابر - مرفوعاً: لا توضع النواصي إلا لله في حج أو عمرة. إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا محمد بن مسمول المكي، حدثنا عبيد الله ابن سلمة بن وهرام، عن أبيه، عن ميل بن مشرح () الأشعري، قال: رأيت أبي يقلم أظفاره ويدفنها ويقول: رأيت رسول الله ﷺ يفعل ذلك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن القاسم.
وعنه الدراوردي فقط. الظاهر أن هذا هو أخو موسى بن عقبة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عن البغوي وغيره.
قال الخطيب () : ذاهب الحديث. روى مناكير وأباطيل، وزاد في نسخة خراش ما ليس منها. توفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. قلت: روى عنه أبو سعد الكنجروذى وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يدري من ذا.
قال ابن ماجة: حدثنا أبو مروان العثماني، حدثنا محمد بن ميمون، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: اللهم بارك لأمتي في بكورها [يوم الخميس] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عمر.
لا يعرف. تفرد عنه ابن جريج [مغيرة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن القرظي، ومحمد بن قيس، وغيرهما.
وعنه ابنه محمد، وبشر بن الوليد، وطائفة. قال ابن معين: ليس بقوي، كان أميا يتقى من حديثه المسند. وقال أحمد: كان بصيرا بالمغازي. وقال ابن مهدي: يعرف وينكر. وقال ابن أبي شيبة: سألت ابن المديني عن أبي معشر، فقال: ذاك شيخ ضعيف. ثم قال: كان يحدث عن محمد بن قيس، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة. وكان يحدث عن المقبري، ونافع بأحاديث منكرة. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال البخاري وغيره: منكر الحديث. وقال أبو نعيم: كان رجلا ألكن يقول: حدثنا محمد بن كعب [قعب] () . وقال علي: كان يحيى بن سعيد يستضعفه جدا، ويضحك إذا ذكره. أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن () شاة. وقد روى عبد الحق من طريقه حديث جابر - أن النبي ﷺ قال: يدخل الله بالحجة الواحدة ثلاثة الجنة، ثم قال: أكثر الناس ضعف أبا معشر، ومع ضعفه يكتب حديثه. ومن مناكيره: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: لا تقطعوا اللحم بالسكين، فإنه من صنيع () الاعاجم. أبو معشر، عن الحويرث، قال: مكث موسى بعد أن كلمه الله أربعين يوما لا يراه أحد إلا مات. رواه الحاكم في مستدركه. محمد بن أبي معشر، حدثنا أبي، عن المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا تقولوا رمضان: فإن رمضان اسم من أسماء الله، ولكن قولوا: شهر رمضان. أبو الربيع الزهراني، حدثنا أو معشر نجيح، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة - مرفوعاً لا تقوم الساعة حتى تعبد اللات والعزى. قال أبو هريرة: وكأني أنظر إلى نساء دوس يصطفقن بألياتهن على صنم يقاله له ذو الخصلة. محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية، وليكونن أبغض إلى الله عزوجل من الخنافس. الزهراني وغيره، حدثنا أبو معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعاً: دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرا فجوره على نفسه. هذا الحديث رواه سفيان الثوري مع تقدمه على أبي معشر. عبد الرزاق، عن أبي معشر، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: إن الله ليدخل بالحجة الواحدة ثلاثة الجنة: الميت، والحاج عنه، والمنفذ ذلك. سعيد بن منصور، حدثنا أبو معشر، قال: جلست إلى الأعمش، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل المدينة. قال: ما تقول في النبيذ؟ قلت: حدثنى نافع عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال: ما أسكر كثيره فقليله حرام. وحدثني موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً - مثله. قال ابن عدي: وأبو معشر مع ضعفه يكتب حديثه. [نجا، نجى] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه نعيم بن حماد، وسويد بن نصر، وحبان ابن موسى المراوزة، وآخرون.
ولى قضاء مرو في خلافة المنصور، وامتدت حياته. قال نعيم: سئل ابن المبارك عنه، فقال: هو يقول لا إله إلا الله. وقال أحمد: لم يكن بذاك في الحديث. وكان شديدا على الجهمية. وقال مسلم وغيره: متروك الحديث. وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما أوردت له لا يتابع عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال ابن حبان: هو الذي روى عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ أن يقطع الخبز بالسكين، وقال: أكرموا الخبز فإن الله أكرمه. أصرم بن حوشب - هالك، حدثنا نوح بن أبي مريم، عن زيد العمى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى مسلما ضعف الله له أجر الصف الاول. وقال العباس بن مصعب: كان نوح بن أبي مريم الجامع أبوه مجوسيا اسمه مابنه () ، استقضى نوح على مرو وأبو حنيفة حى، فكتب إليه أبو حنيفة يعظه. عمار بن عبد الجبار، سمعت أبا عصمة يقول: ما أقبح اللحن من متقعر. نعيم بن حماد، حدثنا نوح، عن زيد العمى، عن ابن المسيب، عن عمر - مرفوعاً: من قرأ القرآن فأعربه كله كان له بكل حرف أربعون حسنة، ومن أعرب بعضا ولحن في بعض كان له في كل حرف عشرون حسنة. ومن لم يعرب منه شيئا كان له بكل حرف عشر حسنات. سلمة () بن سالم، عن نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر - مرفوعاً: يتربص بالغريق يوما وليلة ثم يدفن. مات أبو عصمة سنة ثلاث وسبعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث بالبصرة عن نافع، وابن شهاب، والمقبري.
وعنه علي بن الجعد، وشيبان، وعدة. قال البخاري وغيره: منكر الحديث. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال على: ضعيف - ورماه مالك بالكذب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وروى عباس عن يحيى: ليس بشئ، ضعيف. وروى يزيد بن الهيثم عن ابن معين: كان يكذب. وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ليس بشئ، لا يكتب حديثه. وقال أبو أحمد - في الكنى: يكنى أبا الحكم، وهو أخو أبي ضمرة أنس. ابن مصفى، وحامد بن يحيى، قالا: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن يزيد بن جعدبة، عن عبد الرحمن بن مخراق، عن أبي ذر - مرفوعاً: إن الله خلق في الجنة ريحا يعد الريح بسبع سنين ... الحديث. قال ابن عدي: يزيد بن جعدبة هو يزيد بن عياض، وعمرو أكبر منه. قلت: ما أظن إلا إن هذا آخر قديم لعله جد صاحب الترجمة، وكذلك ابن مخراق تابعي كبير، وصاحب الترجمة يصبو عن ذلك، والحديث فوقع لنا عاليا في المحامليات. ابن أبي فديك، أخبرني يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال أبو موسى الأشعري: قال رسول الله ﷺ: إن من أعظم خطيئة عند الله أن يموت الرجل وعليه أموال الناسي دينا في عنقه لا يوجد لها قضاء. أبو ضمرة، عن يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن المؤمن لين حتى تخاله من اللين أحمق. أخبرنا أحمد بن هبة الله سنة اثنتين وتسعين وستمائة، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم بن أبي سعيد، أخبرنا أبو سعد الكنجروذى، أخبرنا محمد بن أحمد الحيرى، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا شيبان، حدثنا يزيد بن عياض، حدثنا الأعرج عن أبي هريرة - أن رسول الله ﷺ قال: لا أحب أن يبيت المسلم جنبا، أخشى أن يموت فلا تحضر الملائكة جنازته. ابن وهب، أخبرني يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: كان إذا دخل بيته يقول السلام علينا من ربنا التحيات الطيبات المباركات لله. السلام عليكم. توفى في زمن المهدي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال البخاري: حديثه منكر.
قلت: يروي عنه يزيد بن أبي حبيب مع تقدمه. وأخوه محمد. |