نتائج البحث عن (محمد بن عطية) 13 نتيجة

4756- محمد بن عطية
د ع: مُحَمَّد بْن عطية السعدي أَبُو عروة 2436 روى عَبْد اللَّهِ بْن الضحاك، ورواد بْن الجراح، عن الأوزاعي، عن مُحَمَّدِ بْنِ خراشة، عن عروة بْن مُحَمَّد بْن عطية، عن أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثلاث إذا رأيتهن فعند ذَلِكَ إخراب العامر وعمارة الخراب: أن يكون المنكر معروفا، والمعروف منكرا، وأن يتمرس الرجل بالأمانة كما يتمرس البعير بالشجرة ".
رواه أَبُو المغيرة وغيره، عن الأوزاعي، عن مُحَمَّدِ بْنِ خراشة، عن مُحَمَّدِ بْنِ عروة، عن أبيه، فيكون الحديث لعروة.
وأخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

محمد بن عطية السّعديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد عروة أمير اليمن لعمر بن عبد العزيز.
ذكره البغويّ وغيره في الصّحابة، واستبعد ذلك، لما رواه الحاكم في المستدرك من طريق عروة بن عطية السّعديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في أناس من بني سعد بن بكر، وأنا أصغر القوم ... فذكر حديثا في وفادتهم.
فإذا كان في سنة الوفود موصوفا بصغر السّنّ، فكيف يكون له ابن يصحب؟ وهذا الاستبعاد ليس بواضح في نفي إمكان صحبته، بل يحتمل أن يكون له مع الصّفة المذكورة ولد صغير، فيكون من أهل هذا القسم، فذكرته هنا لهذا الاحتمال، وأشرت إليه في القسم الأخير.
وقد ذكر الطّبريّ في الصّحابة. وقال ابن عساكر: يقال: إن له صحبة، والصّحبة لأبيه.
وقد كنت ذكرته في القسم الرابع، ثم نقلته إلى هنا لهذا الاحتمال.
وقال ابن حبّان في ثقات التّابعين: محمد بن عطية قيل إنّ له صحبة. والصّحيح أن الصّحبة لأبيه.
وأخرج البغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن محمد بن خراشه، عن عروة بن محمد السّعديّ، عن أبيه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ... فذكر حديث: «إنّ من أشراط السّاعة أن يخرب العامر، ويعمر الخراب ... » . الحديث.
ومن طريق أبي المغيرة الأوزاعيّ: حدّثنا محمد بن خراشة، حدّثني محمد بن عروة بن السّعديّ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم نحوه.
قال البغويّ: والصّواب عندي رواية الوليد، وهو عروة بن محمد بن عطيّة السّعديّ، عن أبيه، ولا أحسب لمحمد صحبة، فكأن محمد بن عروة مقلوب من عروة بن محمد.
وقد أخرج ابن مندة من طريق يحيى البابلتيّ، ورواد بن الجراح، كلاهما عن الأوزاعيّ، مثل رواية الوليد، وقالا في السّند: عن عروة بن محمد بن عطيّة.
وكذا رواه يحيى بن حمزة، عن الأوزاعيّ، لكن قال: عن عروة، عن أبيه، عن جدّه، ولم يسمّهما.
وجزم البخاريّ بأنّ هذه الرواية عن محمد مرسلة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: يقولون عن أبيه، ولا يذكرون جدّه؟ فقال: الحديث عن أبيه، وليس بمسند.
وجاء بهذا السّند حديث آخر أخرجه ابن مندة من طريق سلمة بن علي، عن الأوزاعيّ، عن محمد بن خراشة، عن عروة بن محمد السّعديّ، عن أبيه- أنّ رجلا من الأنصار أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فذكر حديثا.
وذكر أبو الحسن بن سميع محمّد بن عطيّة في طبقات الحمصيين في الطّبقة الثالثة من التّابعين.
وعاش محمد بن عطيّة حتى ولّى عمر بن عبد العزيز ولده عروة إمرة اليمن وهو حيّ.
أخرج ذلك ابن أبي الدّنيا، من طريق ابن المبارك، عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحيّ، فذكر موعظة محمد بن عطية لولده عروة لما ولي إمرة اليمن، وذلك على رأس المائة.
ويؤخذ منه أنّ محمدا ناهز التسعين، والموعظة المذكورة سمعناها في كتاب «الزهد» لابن المبارك، وفيها:
«إذا غضبت فانظر إلى السّماء فوقك، وإلى الأرض أسفل منك، فأعظم خالقهما» .
وقد تقدّمت روايته في ترجمة والده عطيّة، من
رواية أبي وائل العاص، عن عروة بن محمد- أن رجلا أغضبه، فقام وتوضّأ، ثم قال: حدّثني أبي عن جدّي- مرفوعا- «إنّ الغضب من الشّيطان» .
أخرجه أحمد، وأبو داود.
ولمحمد عن أبيه حديث آخر ذكرته في ترجمة عطية أيضا، وسيأتي مزيد من أمر الحديث الّذي من رواية محمد بن خراشة في ترجمة محمد بن حبيب في القسم الرّابع إن شاء اللَّه تعالى.

180 - عروة بن محمد بن عطية السعدي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - عُروة بن محمد بن عطية السعدي الأَمِيرُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
وَعَنْهُ: رَجَاءُ بن أبي سلمة، وحنظلة بن أبي سُفْيَانَ، وَأَبُو وَائِلٍ الْقَاصُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ.
وَوُلِّيَ إِمْرَةَ الْيَمَنِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ العزيز وقبله، وكان ذَا زهدٍ وَصَلاحٍ، وَلَمَّا اسْتُخْلِفَ يَزِيدُ عَزَلَهُ، فَخَرَجَ عَنِ الْيَمَنِ بِسَيْفِهِ وَرُمْحِهِ وَمُصْحَفِهِ فَقَطْ رَاكِبًا رَاحِلَتَهُ.
وَرَوَى حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا اسْتُعْمِلْتُ عَلَى الْيَمَنِ، قَالَ لِي أَبِي: إِذَا غَضِبْتَ فَانْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَكَ وَالأَرْضِ تَحْتَكَ، ثم أَعْظم خَالِقَهما.

216 - عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيُّ، الأَمِيرُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَرَّ فِي الْحَوَادِثِ كَيْفَ قُتِلَ فِي سَنَةِ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ بِنَاحِيَةِ الْيَمَنِ.

363 - شعيب بن يحيى بن أحمد بن محمد بن عطية أبو مدين القيرواني الأصل، الإسكندراني، التاجر ابن الزعفراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - شُعَيب بْن يحيى بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عطيّة أَبُو مَدْيَن القَيْرَوانيّ الأصل، الإسكندرانيّ، التاجر ابن الزعفراني، [المتوفى: 645 هـ]
نزيل مكة.
ولد سنة خمس وستين وخمسمائة، وسمع من: السِّلَفيّ.
وجاوَرَ مدّة. وكان معروفًا بالبِرّ والإيثار.
روى عَنْهُ: الزّكيّ المنذريّ، والشَّرَف الدمياطي، والجمال ابن الظاهري، والرِّضى إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الطَّبَريّ، إمام المقام، وأخوه الصفي أحمد بن محمد، والبهاء أيوب ابن النّحّاس، وأخوه الأمين مُحَمَّد، والمُحِبّ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الطّبريّ الفقيه، وجماعة من المكّيّين.
وتُوُفّي فِي الثّالث والعشرين من ذي القعدة وله ثمانون سنة.

426 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن عطية القيسي، المالقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عطية القيسي، المالقي. [المتوفى: 646 هـ]
حجّ، وسمع من: مرتضى بْن أَبِي الجود، وجعفر الهمداني وكان زاهدًا صالحًا.
ورّخه الأَبّار.

523 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن عطية، أبو محمد القيسي المالكي المالقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

523 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عطيّة، أَبُو مُحَمَّد القَيْسيّ المالكي المالَقيّ. [المتوفى: 648 هـ]
قَالَ الشّريف عزّ الدّين: مولده سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع من: أَبِي الحَجّاج المالقيّ، وَأَبِي مُحَمَّد عبد الله ابن القُرْطُبيّ الحافظ، وأجاز لَهُ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وخلْق كثير، ورحل، وحجّ وسمع من: مرتَضَى بْن أَبِي الجود، وجعفر الهَمْدانيّ، وكتب حديثًا كثيرًا، وكان شيخًا مُسِنًّا من صلحاء المسلمين. توفي في هذه السّنة.
قلت: ذكره الأَبّار فِي سنة ستٍّ وأربعين مختصرا.
وقد ذكره أبو جعفر ابن الزُّبَيْر فِي " بَرْنامجه " وعظّمه وأثنى عَلَيْهِ، وقال فِيهِ: الزّاهد، العارف، اللُّغَويّ، الحافظ، أجاز لَهُ: عَبْد الحقّ صاحب " الأحكام "، وَأَبُو الطّاهر بْن عوْف. ثم سمّى جماعة، قَالَ: وأخذ فِي رحلته سنة تسع عشرة وستمائة عن نيِّفٍ وستّين شيخًا، وكان يغيب كثيرًا عن مدينة مالقة بأملاكه. مولده سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وَتُوُفّي فِي جمادى الآخرة سنة ثمانٍ.

410 - يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن عطية، الفقيه تاج الدين، أبو الحسين التنوخي، الإسكندراني، المعدل الأصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - يحيى بْن عَبْد الوهّاب بْن محمد بْن عطيّة، الْفَقِيهُ تاجُ الدين، أبُو الحُسَيْن التَّنُوخيّ، الإسكندراني، المعدل الأُصُوليّ. [المتوفى: 657 هـ]
تُوُفّي فِي جمادى الآخرة بالثُّغْر. وكان يعرف الأصول، وسمع الكثير من أبي القاسم الصَّفْراويّ، وأبي الفضل الهمدانيّ، ولم يحدث.

238 - عبد الوهاب بن محمد بن عطية بن المسلم بن رجاء، الإمام، أبو محمد الإسكندراني، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

محمد بن عطية بن سعد العوفى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
ضعفه أبو أحمد بن عدي.
وقال البخاري: عنده عجائب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت