نتائج البحث عن (الآثار) 50 نتيجة

(الْآثَار) علم الْآثَار مصطلح مَعْنَاهُ معرفَة الْقَدِيم أَو علم الوثائق الْقَدِيمَة
سرائر الآثار:[في الانكليزية] Mystery of traces (divine names)[ في الفرنسية] Mysteres des vestiges (Les noms divins)هي الأسماء الإلهية التي هي بواطن الأكوان.
علم الآثار
هو فن باحث عن أقوال العلماء الراسخين من الأصحاب والتابعين لهم وسائر السلف وأفعالهم وسيرهم في أمر الدين والدنيا.
ومباديه أمور مسموعة من الثقات.
والغرض منه معرفة تلك الأمور ليقتدى بهم وينال ما نالوه وهذا الفن أشد ما يحتاج إليه علم الموعظة هذا ما قاله لطف الله في موضوعاته وقد نقله طاشكبري زاده بعبارته في مفتاح السعادة ثم قال: ومن الكتب المصنفة في هذا العلم كتاب سير الصحابة والتابعين والزهاد للأندر سقاني وكتاب روض الرياحين لليافعي وغير ذلك انتهى.
وأما آثار الطحاوي وشرح مشكله مع ما يتعلق به فإن معنى آثاره معنى مغاير لتعريف هذا العلم وهو على ما في كتب أصول الحديث بمعنى الخبر.
قال شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني في نخبة الفكر: إن كان اللفظ مستعملا بقلة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح الغريب وإن كان مستعملا بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج إلى الكتب المصنفةفي شرح معاني الأخبار وبيان المشكل منها وقد أكثر الأئمة من التصانيف في ذلك كالطحاوي والخطابي وابن عبد البر وغيرهم رحمهم الله تعالى انتهى.
علم الآثار
وهو: فن باحث عن أقوال العلماء الراسخين من: الأصحاب، والتابعين لهم، وسائر السلف، وأفعالهم، وسيرهم، في أمر الدين والدنيا.
ومباديه: أمور مسموعة من الثقات.
والغرض منه: معرفة تلك الأمور، ليقتدى بهم، وينال ما نالوه.
وهذا الفن: أشد ما يحتاج إليه علم الموعظة.
هذا ما قاله مولانا: لطف الله في: (موضوعاته).
وقد نقله: الفاضل، الشهير: بطاشكبري زاده، بعبارته في: (مفتاح السعادة).
ثم قال: ومن الكتب المصنفة في هذا العلم:
(كتاب سير الصحابة والتابعين والزهاد).
و (كتاب روض الرياحين).
لليافعي.
... وغير ذلك. انتهى.
وأما: (آثار الطحاوي).
فسيأتي في: معاني الآثار.
وشرح مشكله، مع ما يتعلق به، فإن معنى آثاره معنى مغاير لتعريف هذا العلم، وهو على ما في كتب أصول الحديث، بمعنى: الخبر.
قال شيخ الإسلام: ابن حجر العسقلاني في (نخبة الفكر) : إن كان اللفظ مستعملا بقلة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح الغريب.
وإن كان مستعملا بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح معاني الأخبار، وبيان المشكل منها.
وقد أكثر الأئمة من التصانيف في ذلك:
كالطحاوي.
والخطابي.
وابن عبد البر.
... وغيرهم. انتهى.
وسيجيء زيادة توضيح فيه، عند نقل كلام الطحاوي.
علم الآثار العلوية والسفلية
هو علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها وتتعرف منه أسباب حدوثها.
وهو ثلاثة أنواع لأن حدوثه إما فوق الأرض أعني في الهواء وهو كائنات الجو وإما على وجه الأرض كالأحجار والجبال وإما في الأرض كالمعادن وفيه كتب للحكماء منها كتاب السماء والعالم.
علم الآثار العلوية والسفلية
وهو: علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها ويتعرف منه أسباب حدوثها.
وهو: ثلاثة أنواع، لأن حدوثه إما: فوق الأرض، أعني: في الهواء، وهو كائنات الجو.
وإما على وجه الأرض، كالأحجار الجبال.
وإما في الأرض كالمعادن.
وفيه كتب للحكماء، منها:
(كتاب السماء والعالم).
الآثار: جمع الأثر وسيأتي. والفرق بين الآثار والأخبار عند الفقهاء: أن الأخبار مرفوعة إلى الشارع عليه السلام، والآثار إلى الصحابة رضي الله عنهم، وأيضاً الآثار يطلق على اللوازم المعلّلة بالشيء قاله السيد.

الآثار الباقية، عن القرون الخالية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآثار الباقية، عن القرون الخالية
في النجوم والتاريخ.
مجلد.
أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأضداد... الخ).
للشيخ، العلامة، أبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني، الخوارزمي.
المتوفى: بعد سنة 430.
وهو كتاب مفيد.
ألفه: لشمس المعالي: قابوس.
وبين فيه: التواريخ التي يستعملها الأمم، والاختلاف في الأصول، التي هي مباديها.
وبيرون: بالباء والنون: بلد بالسند.
كما في: (عيون الأنباء).
وقال السيوطي: هو بالفارسية: البراني، سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم، وأهلها: يسمون الغريب بهذا الاسم.

الآثار الرايعة، في أسرار الواقعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآثار الرايعة، في أسرار الواقعة
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي.
المتوفى: 762.

الآثار الرفيعة، في مآثر بني ربيعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآثار الرفيعة، في مآثر بني ربيعة
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي.
المتوفى: بعد سنة ستين وتسعمائة. (972).
ذكره في: (ظل العريش)، وأن: نسبه من ربيعة.

الأزهار، فيما عقده الشعراء من الآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأزهار، فيما عقده الشعراء من الآثار
رسالة.
لجلال الدين السيوطي المذكور.

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

الأسرار الشافية الروحانية، والآثار الكافية النورانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأسرار الشافية الروحانية، والآثار الكافية النورانية
....

أسماء رجال معاني الآثار، المسمى: (بالإيثار)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسماء رجال معاني الآثار، المسمى: (بالإيثار)
يأتي.

اقتباس الأنوار، والتماس الأزهار، في أنساب الصحابة ورواة الآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اقتباس الأنوار، والتماس الأزهار، في أنساب الصحابة ورواة الآثار
لأبي محمد: عبد الله بن علي اللخمي، الشهير: بالرشاطي.
المتوفى: سنة ست وستين وأربعمائة.
وهو من: الكتب القديمة في الأنساب.
لخصه:
مجد الدين: إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانمائة.
وأضاف إليه (زيادات ابن الأثير)، على (أنساب السمعاني).
وسماه: (القبس).
أوله: (الحمد لله الذي خلق صنف البشر... الخ).

أنوار الآثار، في فضل النبي المختار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنوار الآثار، في فضل النبي المختار
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن معد الأقليشي، التجيبي.
المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة.
تصحيح الآثار
لمحمد بن شجاع الثلجي، الحنفي، فقيه العراقيين.
المتوفى: سنة 266، ست وستين ومائتين.

تلخيص الآثار، في عجائب الأقطار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تلخيص الآثار، في عجائب الأقطار
لعبد الرشيد بن صالح بن نوري الباكوي.
مختصر.
على ترتيب: الأقاليم السبعة.
أوله: (الحمد لله ذي العظمة... الخ).

التواريخ اللطيفة والآثار العجيبة.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التواريخ اللطيفة والآثار العجيبة.
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي، الحنفي.
فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة.
جامع الآثار، في مولد المختار
للحافظ، شمس الدين: محمد بن ناصر الدين الدمشقي.
المتوفى: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة.
وهو ثلاث مجلدات:
أوله: (الحمد لله، الذي أبدى محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أزكى العالمين 000 الخ).

الْآثَار من الجُروح والضَّرْب

المخصص

أَبُو عبيد، الأثْر من الجُرْح وغيِره فِي الجَسَد وغيرِه يَبْرأ ويَبْقَى أثَرُه، وَقَالَ، يُقَال إِذا بَقيت للجُرْح آثَار عَرِب عَرَباً وحَبِطَ حَبَطاً وحَبر حَبرَاً وَقد أحْبَره، غَيره، وَهُوَ الحَبَار والحْبْر، ابْن السّكيت، جمع الحَبَار حَبَارات وَجمع الحِبْر حُبُور وأحْبار وَقد أَحْبر بجلْده - تَرك بِهِ حَبَارً، أَبُو عبيد، العاذِرُ - الأَثَر وَأنْشد أُزَاحمِهُم بِالْبَابِ إِذْ يَدْفَعُونَني وبالظَّهْر منيِّ من قَرَى البابِ عاذِرُ والنَّدَب - الأَثَر، ابْن السّكيت، هُوَ أَثَرُ الجُرْح إِذا لم يَرْتِفعْ عَن الجِلد وَجمعه أنْداب ونُدُوب، صَاحب الْعين، وَهِي النَّدَبة، ابْن دُرَيْد، وَقد نَدِب نَدَباً، أَبُو زيد، إِذا لم يرتَفِع عَن الْجلد فَهِيَ نَدَبة وَجَمعهَا النَّدَب وَقد نَدِب ظهرُه نُدُوباً ونُدُوبةً وأنْدبْتُ فِي ظهْره وبظَهْره نَدَباً - يَعْنِي أبقيُتُه، صَاحب الْعين، أنْدب الجُرح - صلُبت نَدَبتُه وجُرْح نَديبٌ، أَبُو زيد، فِي ظَهْره جُدَر واحدتُه جُدَرة وجَدَر واحدتُه جَدَرة - وَهُوَ أثَرُ الجُرْح من الضَّرب إِذا ارتفَع عَن الْجلد وتُدْعَى النَّدَب جُدَراً وَلَا تُدْعَى الجُدَر نَدَباً وَقد جَدِر ظهرُ الرجلِ جَدَراً، أَبُو عبيد، البَلَد - الأَثَر وَجمعه أبْلاد والعُلُوب - الآثَارُ، ابْن السّكيت، وَاحِدهَا عَلْب وَقد عَلَبته أَعْلُبه، صَاحب الْعين، الكَدْة بِالْحجرِ وَنَحْوه - صَكُّ يؤَثِّر أثَراً شَديداً، ابْن السّكيت، كَدَه يكَدْه كَدْها وتَكَدَّه جلْدُه، ابْن السّكيت، الكَدْح كالكَدْة وَجمعه كُدُوح، ابْن دُرَيْد، تَكَدَّح جِلْدُه، صَاحب الْعين، الكَتْح - دُون الكَدْح من

الحَصَى والشيءِ يُصيب الْجلد فيؤَثَر فِيهِ وَلَا يبلُغ الكَدْح، اللحياني، كَتَهه كَتْها ككَتحه والسِّمْحاق - أثَرُ الخِتَان، أَبُو عبيد، الدَّعْس - الأَثَر، ابْن دُرَيْد، قَرِه جِلْدُه قَرَها - تَقَشَّر واسوَدَّ من أثَر الضَّرْب، ابْن السّكيت، بِهِ وَقْره - أَي أثَر ضَرْبة، أَبُو عبيد، الحَرْشُ - الأَثَر وَجمعه حِرَاش وَبِه سُمِّي الرجل حِرَاشاً، وَقَالَ، شَيْنٌ عَبَاقِيَةٌ - لَهُ أثَرٌ باقٍ

الْآثَار واقتيافها

المخصص

أَبُو زيد: الْأَثر والأثارَة - مَوضِع يدِ الدَّابَّة فِي الأَرْض أَو رجلِها.
ابْن السّكيت: خرجت فِي أَثَره وإثره

وَالْجمع آثَار.
أَبُو زيد: دَابَّة أثيرة - عَظِيمَة الْأَثر فِي الأَرْض وَقد تقدم تجنيس هَذَا اللَّفْظ فِي آثَار الجروح.
ابْن السّكيت: تقصّصْت أَثَره - تتبّعته.
ابْن دُرَيْد: وَهُوَ القَصص من قَوْله عز وَجل) فارْتدّا على آثارِهما قَصَصا (.
أَبُو عبيد: قصصْتُها أقُصّها قصّاً وقَصصاً وتقصّصتها - تتبعتها بِاللَّيْلِ وَقيل هُوَ - تتبّع الْأَثر أَي وَقت كَانَ.
ابْن السّكيت: نكَفْت أَثَره أنكُفُه نكْفاً وانْتكفْتُه وَذَلِكَ - إِذا علا ظَلَفاً من الأَرْض لَا يُؤَدِّي الْأَثر فاعترضْته فِي مَكَان سهْل.
ابْن دُرَيْد: اعتَسسْنا الْإِبِل فَمَا وجدْنا عَساساً وَلَا عِساساً وَلَا قَساساً وَلَا قِساساً - أَي قَلِيلا وَلَا كثيرا.
صَاحب الْعين: مَا جودنا عسساً كَذَلِك.
أَبُو عبيد: عِلت وعلتُ للضّالّة عَيلاً وعَيَلاناً - إِذا لم تدْر أَي وجهة تبغيها.
قَالَ أَبُو عَليّ: عِلْت لَهُ - تتبّعت أَثَره.
أَبُو عبيد: قفَوتُهم - اتّبعْت آثَارهم وقَفّيت غَيْرِي - أتبعتُهم الْقَوْم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى)
وقفّيْنا على آثارِهم بعِيسى بن مَرْيَم (.
ابْن السّكيت: تقفّيْت فلَانا - اتّبعتُه من وَرَائه.
أَبُو عبيد: هُوَ يَقفو الْأَثر ويقوفه قِيافة.
سِيبَوَيْهٍ: فرّوا إِلَى قيافة من الفُعول يَعْنِي أَنهم استثقلوا الواوين مَعَ الضمة وَكَانَ فِي بَاب أَيُّوب أخفّ عَلَيْهِم لمَكَان الْيَاء.
أَبُو عبيد: اقتاف الْأَثر كَذَلِك.
ابْن السّكيت: قفَره واقتفَره وتقفرَه - اقتافه وَأنْشد أَبُو عبيد: فَإِنِّي عَن تقفُّرِكُم مكيث قَالَ والتأبينُ مثله وَأنْشد: يَقُول الرّاءون هاذاك راكبٌ يؤبِّن شخصا فَوق علياء واقِف وللتأبين مَوضِع آخر سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
أَبُو زيد: أبنَه يأبِنُه أبْناً كَذَلِك.
ابْن السّكيت: العيْثَر - الْأَثر الخفيّ وَقيل هُوَ - مَا قلبته بأطراف رجليك من طين وتراب وَنَحْوه وَقد قدمت أَن العيثَر والعِثيَر الغُبار الساطع.
النحوي، اللغوي: شعبان بن محمّد بن داود الموصلي المصري المعروف بالآثاري، زين الدين.
ولد: سنة (765 هـ)، وقيل: (759 هـ) خمس وستين، وقيل: تسع وخمسين وسبعمائة.
من مشايخه: الغماري، والبدر الطنبذي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "قال المقريزي في عقوده إنه لم يكن مرضي الطريقة ولا رضي الأخلاق يرميه معارفه بقبائح. قال ابن قاضي شهبة: وكان ممن يتقى لسانه ويخاف شره" أ. هـ.
وفاته: سنة (828 هـ) ثمان وعشرين وثمانمائة.
من مصنفاته: "لسان العرب في علوم الأدب"، و"ألفية" في النحو سماها "كفاية الغلام" وأرجوزة في النحو سماها "الحلاوة السكرية" وغير ذلك.

5 - التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق:

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

5 - التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق:.
فعلى المرء أن يستذكر دائماً ويحتسب ثواب حسن الخلق..
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم؟ فقال: ((البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس)) (¬1)..
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أثقل شيء في الميزان حسن الخلق)) (¬2)..
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقا، وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة)) (¬3)..
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: ((صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار، يعمرن الديار، ويزيدان في الأعمار)) (¬4)..
¬_________.
(¬1) رواه مسلم (2553)..
(¬2) رواه الترمذي (2002)، وابن حبان (12/ 506). قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (5628)..
(¬3) رواه البزار (14/ 31)، وأبو يعلى (7/ 184). قال الهيثمي في ((المجمع)) (1/ 61): رجاله ثقات. وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) (6/ 19): إسناده رواته ثقات..
(¬4) رواه أحمد (6/ 159) (25298). وحسنه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (5001)، وصحح إسناده الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (519).

الآثار السلبية للافتراء والبهتان

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الآثار السلبية للافتراء والبهتان.
1 - المفتري على الله سبحانه وتعالى أعظم الظالمين والمجرمين:.
قال تعالى: فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [آل عمران: 94]..
وقال تعالى: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ [يونس: 17]..
2 - الافتراء والبهتان سمة كل كافر:.
قال تعالى: إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ [النحل: 105]..
3 - يؤدي للوقوع في الشرك والبدع:.
قال ابن تيمية: (الشرك وسائر البدع مبناها على الكذب والافتراء، ولهذا: كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد، كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء، وأعظمهم شركا، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم، ولا أبعد عن التوحيد منهم، حتى إنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه فيعطلونها عن الجماعات والجمعات، ويعمرون المشاهد التي على القبور، التي نهى الله ورسوله عن اتخاذها) (¬1)..
4 - سبب في الحرمان من الهداية:.
قال تعالى: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [الأنعام:144]..
5 - سبب في عدم الفلاح:.
قال تعالى: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ [الأنعام: 140]..
وقال تعالى: قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ [يونس: 69]..
6 - يؤدي إلى الذل والمهانة:.
قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ [الأعراف: 152]..
قال السعدي: (وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ فكل مفتر على الله، كاذب على شرعه، متقول عليه ما لم يقل، فإن له نصيبا من الغضب من الله، والذل في الحياة الدنيا) (¬2)..
7 - سبب في وقوع العذاب في الدنيا:.
قال تعالى: قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى [طه: 61]..
8 - سبب في شدة سكرات الموت والعذاب الأليم يوم القيامة:.
قال تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ [الأنعام: 93]..
9 - سبب في استحقاق لعنة الله وغضبه:.
قال تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [هود: 18]..
قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ [الأعراف: 152]..
10 - سبب في مناقشة الحساب يوم القيامة:.
قال تعالى: وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ [العنكبوت: 13]..
¬_________.
(¬1) (([2891] ((اقتضاء الصراط المستقيم)) لابن تيمية (2/ 281 - 282).
(¬2) (([2892] ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان)) للسعدي (ص 303)
الآثار السلبية للذل.
1 - ضعف النفس وهوانها..
2 - الاستضعاف من الآخرين والاحتقار والاستهانة بالذليل..
3 - لحوق الخزي والعار بالإنسان الذليل والأمة الذليلة..
4 - ضياع الحقوق..
5 - حدوث التنافر والوحشة والتباغض..
6 - تغلب الأعداء والهزيمة..
7 - ضعف الإرادة والتخلف عن الرقي والريادة.
الآثار السيئة لسوء الظن.
هنالك مضار وآثار سيئة لسوء الظن بالله وبالناس، ومن هذه الآثار أنه:.
1 - سبب للوقوع في الشرك والبدعة والضلال:.
سوء الظن بالله سبب في الوقوع في الشرك، قال ابن القيم: (الشرك والتعطيل مبنيان على سوء الظن بالله تعالى .. لأن الشرك هضم لحق الربوبية، وتنقيص لعظمة الإلهية، وسوء ظن برب العالمين، ولهذا قال إبراهيم إمام الحنفاء لخصمائه من المشركين: أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللهِ تُرِيدُونَ فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [الصافات: 86 - 87]) (¬1)..
قال المقريزي: (اعلم أنك إذا تأملت جميع طوائف الضلال والبدع وجدت أصل ضلالهم راجعا إلى شيئين. أحدهما: .. الظن بالله ظن السوء) (¬2)..
2 - صفة من لا يحبهم الله تعالى:.
قال تعالى: وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ [فصلت: 23]..
قال ابن القيم: (كل مبطل وكافر ومبتدع مقهور مستذل، فهو يظن بربه هذا الظن وأنه أولى بالنصر والظفر والعلو من خصومه، فأكثر الخلق بل كلهم إلا من شاء الله يظنون بالله غير الحق ظن السوء، فإن غالب بني آدم يعتقد أنه مبخوس الحق ناقص الحظ، وأنه يستحق فوق ما أعطاه الله ولسان حاله يقول: ظلمني ربي ومنعني ما أستحقه، ونفسه تشهد عليه بذلك، وهو بلسانه ينكره، ولا يتجاسر على التصريح به، ومن فتش نفسه وتغلغل في معرفة دفائنها وطواياها رأى ذلك فيها كامنا كمون النار في الزناد) (¬3)..
3 - سبب في استحقاق لعنة الله وغضبه:.
قال تعالى: وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [الفتح:6]..
قال ابن القيم: (توعد الله سبحانه الظانين به ظن السوء بما لم يتوعد به غيرهم، كما قال تعالى: عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا [الفتح: 6]) (¬4)..
4 - يورث الإنسان الأخلاق السيئة:.
سوء الظن يورث الإنسان الأخلاق السيئة كالجبن والبخل والشح والحقد والحسد والتباغض.
قال ابن عباس: (الجبن والبخل والحرص غرائز سوء يجمعها كلها سوء الظن بالله عز وجل) (¬5)..
وقال ابن القيم: (الشح فهو خلق ذميم يتولد من سوء الظن وضعف النفس ويمده وعد الشيطان) (¬6)..
وقال المهلب: (التباغض والتحاسد أصلهما سوء الظن، وذلك أن المباغض والمحاسد يتأول أفعال من يبغضه ويحسده على أسوأ التأويل) (¬7)..
5 - من أساء الظن أساء العمل:.
قال الطبري – بسنده إلى الحسن -: (تلا الحسن: وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فقال: إنما عمل الناس على قدر ظنونهم بربهم; فأما المؤمن فأحسن بالله الظن، فأحسن العمل; وأما الكافر والمنافق، فأساءا الظن فأساءا العمل) (¬8)..
6 - سبب في وجود الأحقاد والعداوة:.
¬_________.
(¬1) انظر: ((إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان)) لابن القيم (1/ 60 - 62)..
(¬2) ((رسائل المقريزي)) للمقريزي (1/ 102) بتصرف يسير..
(¬3) ((زاد المعاد في هدي خير العباد)) ابن القيم (3/ 211) ((الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة)) لابن القيم (4/ 1356) ((الداء والدواء)) لابن القيم (1/ 138)..
(¬4) ((الداء والدواء)) لابن القيم (1/ 138)..
(¬5) ((الآداب الشرعية والمنح المرعية)) لابن مفلح (1/ 47).
(¬6) ((الروح)) لابن القيم (1/ 237)..
(¬7) ((شرح صحيح البخارى)) لابن بطال (9/ 261)..
(¬8) ((جامع البيان في تأويل القرآن)) للطبري (21/ 456 - 457).

الآثار الباقية عن القرون الخالية

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*الآثار الباقية عن القرون الخالية هو كتاب فى علم التاريخ لأبى ريحان البيرونى المتوفى سنة (440 هـ) الذى وُلد فى السند، وقضى قرابة (40) سنة فى الهند، وكان للبيرونى اهتمامات بالنجوم والفلك والرياضيات والتاريخ والجغرافيا.
ويتناول هذا الكتاب دراسة للتواريخ عند الأمم المختلفة من يهود وعرب وهنود وروم، وتواريخ الملوك الأقدمين وأهم أعياد هذه الأمم.
وقد وضع البيرونى هذا الكتاب فى جرجان خلال الفترة من (388 هـ) حتى (403 هـ) وأهداه إلى أميرها شمس الدين أبى المعالى قابوس.
وقد نشره المستشرق الألمانى سخاو عام (1878 م)، ووُضعت له ترجمة إنجليزية طُبعت فى لندن سنة (1879 م)، وللكتاب ترجمة روسية طبعت فى طشقند سنة (1957 م).

الآثار المترتبة على جاحد الصلاة أو تاركها

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الآثار المترتبة على جاحد الصلاة أو تاركها:
1 - في الحياة: لا يحل له الزواج بمسلمة، وتسقط ولايته، ويسقط حقه في الحضانة، ولا يرث، ويحرم ما ذكاه من حيوان، ولا يحل له دخول مكة وحرمها؛ لأنه كافر.
2 - إذا مات لا يُغسَّل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، لأنه ليس منهم، ولا يدعى له بالرحمة، ولا يورث، ويخلد في النار؛ لأنه كافر.
* من ترك الصلاة تركاً مطلقاً بحيث لا يصلي أبداً فهو كافر مرتد عن دين الإسلام، ومن يصلي أحياناً ويتركها أحياناً فليس بكافر لكنه فاسق، ومرتكب إثماً عظيماً، وجان على نفسه جناية كبيرة، وعاص لله ورسوله.
أي المروية عن بعض مَن دُونَ رسول الله ﷺ ، من الصحابة ، أو غيرهم ، وانظر (الأثر) و (موقوف).

ما روي عنه من الآثار الموقوفة : قولا أو قضاء أو خطبة أو دعاء

تاريخ الخلفاء للسيوطي

ما روي عنه من الآثار الموقوفة : قولا أو قضاء أو خطبة أو دعاء

أخرج اللالكائي في السنة عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى أبي بكر فقال : أرأيت الزنا بقدر ؟ قال : نعم قال : فإن الله قدره علي ثم يعذبني قال : نعم يا ابن اللخناء أما و الله لو كان عندي إنسان أمرت أن يجأ أنفك

و أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه عن الزبير أن أبا بكر قال و هو يخطب الناس : يا معشر الناس : استحيوا من الله فو الذي نفسي بيده إني لظل حين أذهب إلى الغائط في الفضاء مغطيا رأسي استحياء من الله

و أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن عمر بن دينار قال : قال أبو بكر : استحيوا من الله فو الله إني لأدخل الكنيف فأسند ظهري إلى الحائط حياء من الله

و أخرج أبو داود في سننه عن أبي عبد الله الصنابحي أنه صلى وراء أبي بكر الصديق المغرب فقرأ في الركعتين الأوليتين بأم القرآن و سورة من قصار المفصل و قرأ في الثالثة {{ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا }} الآية

و أخرج ابن أبي خثمة و ابن عساكر عن ابن عيينة قال : كان أبو بكر إذا عزى رجلا قال : ليس مع العزاء مصيبة و ليس مع الجزع فائدة الموت أهون مما قبله و أشد مما بعده اذكروا فقد رسول الله صلى الله عليه و سلم تصغر مصيبتكم و أعظم الله أجركم

و أخرج ابن أبي شيبة و الدارقطني عن سالم بن عبيد ـ و هو صحابي ـ قال : كان أبو بكر الصديق يقول لي : قم بيني و بين الفجر حتى أتسحر

و أخرج عن أبي قلابة و أبي السفر قالا : كان أبو بكر الصديق يقول : أجيفوا الباب حتى نتسحر

و أخرج البيهقي و أبو بكر بن زياد النيسابوري في كتاب الزيادات عن حذيفة بن أسيد قال : لقد أدركت أن أبا بكر و عمر و ما يضحيان إرادة أن يستن بهما

و أخرج أبو داود عن ابن عباس قال : شهدت على أبي بكر الصديق أنه قال : كلوا الطافي من السمك

و أخرج الشافعي في الأم عن أبي بكر الصديق أنه كره بيع اللحم بالحيوان

و أخرج البخاري عنه أنه جعل الجد بمنزلة الأب يعني في الميراث

و أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه عن عطاء عن أبي بكر قال : الجد بمنزلة الأب ما لم يكن أب دونه و ابن الابن بمنزلة الابن ما لم يكن ابن دونه

و أخرج عن القاسم أن أبا بكر أتي برجل انتفى من أبيه فقال أبو بكر : اضرب الرأس فإن الشيطان في الرأس

و أخرج عن ابن أبي مالك قال : كان أبو بكر إذا صلى على الميت قال : اللهم عبدك أسلمه الأهل و المال و العشيرة و الذنب عظيم و أنت غفور رحيم

و أخرج سعيد بن منصور في سننه عن عمر أن أبا بكر قضى بعاصم بن عمر بن الخطاب لأم عاصم و قال : ريحها و شمها و لطفها خير له منك

و أخرج البيهقي عن قيس بن أبي حازم قال : جاء رجل إلى أبي بكر فقال : إن أبي يريد أن يأخذ مالي كله يجتاحه فقال لأبيه : إنما لك من ماله ما يكفيك فقال : يا خليفة رسول الله أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنت و مالك لأبيك ؟ فقال : نعم و إنما يعني بذلك النفقة

و أخرج أحمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن أبا بكر و عمر كانا لا يقتلان الحر بالعبد

و أخرج البخاري عن ابن أبي مليكة عن جده أن رجلا عض يد رجل فأندر ثنيته فأهدرها أبو بكر

و أخرج ابن أبي شيبة و البيهقي عن عكرمة أن أبا بكر قضى في الأذن بخمس عشرة من الإبل و قال : يواري شينها الشعر و العمامة

و أخرج البيهقي و غيره عن أبي عمران الجوني أن أبا بكر بعث جيوشا إلى الشام و أمر عليهم يزيد بن أبي سفيان قال : إني موصيك بعشر خلال : لا تقتلوا امرأة و لا صبيا و لا كبيرا هرما و لا تقطع شجرا مثمرا و لا تخربن عامرا و لا تعقر شاة و لا بعيرا إلا لمأكله و لا تفرقن نخلا و لا تحرقنه و لا تغلل و لا تجبن

و أخرج أحمد و أبو داود و النسائي عن أبي برزة الأسلمي قال : غضب أبو بكر من رجل فاشتد غضبه جدا فقلت : يا خليفة رسول الله اضرب عنقه قال : ويلك ! ما هي لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم

و أخرج سيف في كتاب الفتوح عن شيوخه أن المهاجر بن أبي أمية ـ و كان أميرا على اليمامة ـ رفع إليه امرأتان مغنيتان غنت إحداهما بشتم النبي صلى الله عليه و سلم فقطع يدها و نزع ثنيتها و غنت الأخرى بهجاء المسلمين فقطع يدها و نزع ثنيتها فكتب إليه أبو بكر : بلغني الذي فعلت في المرأة التي تغنت بشتم النبي صلى الله عليه و سلم فلولا ما سبقتني فيها لأمرتك بقتلها لأن حد الأنبياء ليس يشبه الحدود فمن تعاطى ذلك من مسلم فهو مرتد أو معاهد فهو محارب غادر و أما التي تغنت بهجاء المسلمين : فإن كانت ممن يدعي الإسلام فأدب و تعزير دون المثلة و إن كانت ذمية فلعمري لما صفحت عنه من الشرك أعظم و لو كنت تقدمت إليك في مثل هذا لبلغت مكروها فأقبل الدعة و إياك و المثلة في الناس فإنها مأثم و منفرة إلا في قصاص

و أخرج مالك و الدارقطني عن صفية بنت أبي عبيد أن رجلا وقع على جارية بكر و اعترف فأمر به فجلد ثم نفاه إلى فدك

و أخرج أبو يعلى عن محمد بن حاطب قال : جيء إلى أبي بكر برجل قد سرق و قد قطعت قوائمه فقال أبو بكر : ما أجد لك شيئا إلا قضى فيك رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أمر بقتلك فإنه كان أعلم بك فأمر بقتله

و أخرج مالك عن القاسم بن محمد أن رجلا من أهل اليمن أقطع اليد و الرجل قدم فنزل على أبي بكر فشكا إليه أن عامل اليمن ظلمه فكان يصلي من الليل فيقول أبو بكر : وأبيك ما ليلك بليل سارق ثم إنهم افتقدوا حليا لأسماء بنت عميس امرأة أبي بكر فجعل يطوف معهم و يقول : اللهم عليك بمن بيت أهل هذا البيت الصالح فوجدوا الحلي عند صائغ زعم أن الأقطع جاءه به فاعترف الأقطع أو شهد عليه فأمر به أبو بكر فقطعت يده اليسرى و قال أبو بكر : و الله لدعاؤه على نفسه أشد عندي عليه من سرقته

و أخرج الدار قطني عن أنس أن أبا بكر قطع في مجن قيمته خمسة دراهم

و أخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي صالح قال : لما قدم أهل اليمن زمان أبي بكر و سمعوا القرآن جعلوا يبكون فقال أبو بكر : هكذا كنا ثم قست القلوب قال أبو نعيم : أي قويت و اطمأنت بمعرفة الله تعالى

و أخرج البخاري عن ابن عمر قال : قال أبو بكر : ارقبوا محمدا صلى الله عليه و سلم في أهل بيته و أخرج أبو عبيد في الغريب عن أبي بكر قال : طوبى لمن مات في النانأة أي في أول الإسلام قبل تحرك الفتن

و أخرج الأربعة و مالك عن قبيصة قال : جاءت الجدة إلى أبو بكر الصديق تسأله ميراثها فقال : مالك في كتاب الله شيء و ما علمت لك في سنة نبي الله صلى الله عليه و سلم شيئا فارجعي حتى أسأل الناس فسأل الناس فقال المغيرة بن شعبة : حضرت رسول الله صلى الله عليه و سلم أعطاها السدس فقال أبو بكر : هل معك غيرك ؟ فقام محمد بن مسلمة فقال مثل ما قال المغيرة فأنفذه لها أبو بكر

و أخرج مالك و الدارقطني عن القاسم بن محمد : أن جدتين أتتا أبا بكر تطلبان ميراثهما أم أم و أم أب فأعطى الميراث لأم الأم فقال له عبد الرحمن بن سهل الأنصاري ـ و كان ممن شهد بدرا و هو أخو بني حارثة ـ : يا خليفة رسول الله أعطيت التي لو أنها ماتت لم يرثها فقسمه بينهما

و أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن عائشة رضي الله عنها حديث امرأة رفاعة التي طلقت منه و تزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير فلم يستطع أن يغشاها و أرادت العود إلى رفاعة فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم [ لا حتى تذوقي عسيلته و يذوق عسيلتك ] و هذا القدر في الصحيح و زاد عبد الرزاق : فقعدت ثم جاءته فأخبرته أنه قد مسها فمنعها أن ترجع إلى زوجها الأول و قال : اللهم إن كان أنمى بها أن ترجع إلى رفاعة فلا يتم لها نكاحه مرة أخرى ثم أتت أبا بكر و عمر في خلافتهما فمنعاها

و أخرج البيهقي عن عقبة بن عامر أن عمرو بن العاص و شرحبيل بن حسنة بعثاه بريدا إلى أبي بكر برأس بنان بطريق الشام فلما قدم على أبي بكر أنكر ذلك فقال له عقبة : يا خليفة رسول الله فإنهم يصنعون ذلك بنا قال : أفيستنان بفارس و الروم لا يحمل إلي رأس ؟ إنما يكفي الكتاب و الخبر

و أخرج البخاري عن قيس بن أبي خازم قال : دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها : زينب فرآها لا تتكلم فقال : ما لها لا تتكلم ؟ فقالوا : حجت مصمتة : قال لها : تكلمي فإن هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية فتكلمت فقالت : من أنت ؟ قال : امرؤ من المهاجرين قالت : أي المهاجرين ؟ قال : من قريش قالت : من أي قريش ؟ قال : إنك لسؤول أنا أبو بكر قالت : ما بقاؤنا على الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية ؟ قال : بقاؤكم عليه ما استقامت أئمتكم قالت : و ما الأئمة ؟ قال : أو ما كان لقومك رؤوس و أشراف يأمرونهم فيطيعونهم ؟ قالت : بلى قال : فهم أولئك الناس

و أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج و كان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يوما بشيء فأكل منه أبو بكر فقال له الغلام : تدري ما هذا ؟ قال أبو بكر : ما هو ؟ قال : كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية ـ و ما أحسن الكهانة ـ إلا أني خدعته فلقيني فأعطاني هذا الذي أكلت منه فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شيء في بطنه

و أخرج أحمد في الزهد عن ابن سيرين قال : لم أعلم أحدا استقاء من طعام أكله غير أبي بكر و ذكر القصة

وأخرج النسائي عن أسلم أن عمر اطلع على أبي بكر و هو آخذ بلسانه فقال : هذا الذي أوردني الموارد

و أخرج أبو عبيد في الغريب عن أبي بكر أنه مر بعبد الرحمن بن عوف و هو يماظ جارا له فقال : لا تماظ جارك فإنه يبقى و يذهب عنك الناس

المماظة : المنازعة و المخاصمة

و أخرج ابن عساكر عن موسى بن عقبة أن أبا بكر الصديق كان يخطب فيقول :

الحمد لله رب العالمين أحمده و أستعينه و نسأله الكرامة فيما بعد الموت فإنه قد دنا أجلي و أجلكم و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالحق بشيرا و نذيرا و سراجا منيرا لينذر من كان حيا و يحق القول على الكافرين

و من يطع الله و رسوله فقد رشد و من يعصهما فقد ضل ضلالا مبينا أوصيكم بتقوى الله و الاعتصام بأمر الله الذي شرع لكم و هداكم به فإن جوامع هدي الإسلام بعد كلمة الإخلاص السمع و الطاعة لمن ولاه الله أمركم فإنه من يطع الله و أولي الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فقد أفلح و أدى الذي عليه من الحق و اتباع الهوى فقد أفلح من حفظ من الهوى و الطمع و الغضب و إياكم و الفخر و ما فخر من خلق من تراب ثم إلى التراب يعود ثم يأكله الدود ثم هو اليوم حي و غدا ميت ؟ فاعملوا يوما بيوم و ساعة بساعة و توقوا دعاء المظلوم و عدوا أنفسكم في الموتى و اصبروا فإن العمل كله بالصبر و احذروا و الحذر ينفع و اعملوا و العمل يقبل و احذروا ما حذركم الله من عذابه و سارعوا فيما وعدكم الله من رحمته و افهموا و تفهموا و اتقوا و توقوا فإن الله قد بين لكم ما أهلك به من كان قبلكم و ما نجى به من نجى قبلكم قد بين لكم في كتابه حلاله و حرامه و ما يحب من الأعمال و ما يكره فإني لا آلوكم و نفسي و الله المستعان و لا قوة إلا بالله و اعلموا أنكم ما أخلصتم لله من أعمالكم فربكم أطعتم و حظكم حفظتم و اغتبطتم و ما تطوعتم به لدينكم فاجعلوه نوافل بين أيديكم تستوفوا لسلفكم و تعطوا جرايتكم حين فقركم و حاجتكم إليها ثم تفكروا عباد الله في إخوانكم و صحابتكم الذين مضوا قد وردوا على ما قدموا عليه و حلوا في الشقاء و السعادة فيما بعد الموت إن الله ليس له شريك و ليس بينه و بين أحد من خلفه نسب يعطيه به خيرا و لا يصرف عنه سوءا إلا بطاعته و اتباع أمره فإنه لا خير في خير بعده النار و لا شر في شر بعده الجنة أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم وصلوا على نبيكم صلى الله عليه و سلم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

و أخرج الحاكم و البيهقي عن عبد الله بن حكيم قال : خطبنا أبو بكر الصديق فحمد الله و أثنى عليه بما هو له أهل ثم قال : أوصيكم بتقوى الله و أن تثنوا عليه بما هو له أهل و أن تخلطوا الرغبة بالرهبة فإن الله تعالى أثنى على زكريا و أهل بيته فقال : {{ إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين }} ثم اعلموا عباد الله أن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم و أخذ على ذلك مواثيقكم و اشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي و هذا كتاب الله فيكم لا يطفأ نوره و لا تنقضي عجائبه فاستضيئوا بنوره و انتصحوا كتابه و استضيئوا منه ليوم الظلمة فإنه إنما خلقكم لعبادته و وكل بكم كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون و تروحون في أجل قد غيب عنكم علمه فإن استطعتم أن تنقضي الآجال و أنتم في عمل الله فافعلوا و لن تستطيعوا ذلك إلا بإذن الله سابقوا في آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فتردكم إلى أسوأ أعمالكم فإن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم و نسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم فالوحا الوحا ثم النجاء النجاء فإن وراءكم طالبا حثيثا أمره سريع

و أخرج ابن أبي الدنيا و أحمد في الزهد و أبو نعيم في الحلية عن يحيى بن أبي كثير أن أبا بكر كان يقول في خطبته : أين الوضاء الحسنة وجوههم المعجبون بشبابهم ؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن و حصنوها ؟ أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب ؟ قد تضعضع أركانهم حين أخنى بهم الدهر و أصبحوا في ظلمات القبور ! الوحا الوحا ثم النجاء النجاء

و أخرج أحمد في الزهد عن سلمان قال : أتيت أبا بكر فقلت : اعهد إلي فقال : يا سلمان اتق الله و اعلم أنه سيكون فتوح فلا أعرفن ما كان حظك منها ما جعلته في بطنك أو ألقيته على ظهرك و اعلم أنه من صلى الصلوات الخمس فإنه يصبح في ذمة الله و يمسي في ذمة الله تعالى فلا تقتلن أحدا من أهل ذمة الله فتخفر الله في ذمته فيكبك الله في النار على وجهك

و أخرج عن أبي بكر رضي الله عنه قال : يقبض الصالحون الأول فالأول حتى يبقى من الناس حثالة كحثالة التمر و الشعير لا يبالي الله بهم

و أخرج سعيد بن منصور في سننه عن معاوية بن قرة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يقول في دعائه : اللهم اجعل خير عمري آخره و خير عملي خواتمه و خير أيامي يوم لقائك

و أخرج أحمد في الزهد عن الحسن قال : بلغني أن أبا بكر كان يقول في دعائه : اللهم إني أسألك الذي هو خير لي في عاقبة الأمر اللهم اجعل آخر ما تعطيني من الخير رضوانك و الدرجات العلى من جنات النعيم

و أخرج عن عرفجة قال : قال أبو بكر : من استطاع أن يبكي فليبك إلا فليتباك

و أخرج عن عزرة عن أبي بكر قال : أهلكهن الأحمران : الذهب و الزعفران و أخرج عن مسلم بن يسار عن أبي بكر قال : إن المسلم ليؤجر في كل شيء حتى في النكبة و انقطاع شسعه و البضاعة تكون في كمه فيفقدها فيفزع لها فيجدها في غبنه

و أخرج عن ميمون بن مهران قال : أتي أبو بكر بغراب وافر الجناحين فقلبه ثم قال : ما صيد من صيد و لا عضدت من شجرة إلا بما ضيعت من التسبيح

و أخرج البخاري في الأدب و عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن الصنابحي أنه سمع أبا بكر يقول : إن دعاء الأخ لأخيه في الله يستجاب

و أخرج عبد الله في زوائد الزهد عن عبيد بن عمير عن لبيد الشاعر أنه قدم على أبي بكر فقال : ألا كل شيء ما خلا الله باطل فقال : صدقت فقال : و كل نعيم لا محالة زائل فقال : كذبت عند الله نعيم لا يزول فلما ولى قال أبو بكر : ربما قال الشاعر الكلمة من الحكمة

416 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله ابن الصيقل الفهري المرسي، الملقب أبا هريرة لعنايته بالآثار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو عبد الله ابن الصيقل الفهري المرسي، الملقب أبا هريرة لعنايته بالآثار. [الوفاة: 551 - 560 هـ]-[202]-
سمع أَبَا مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر، وأبا الوليد ابن الدّبّاغ، وأجاز له جماعة. روى عَنْهُ أبو بكر بن سفيان وغيره.

*الآثار الباقية عن القرون الخالية

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*الآثار الباقية عن القرون الخالية هو كتاب فى علم التاريخ لأبى ريحان البيرونى المتوفى سنة (440 هـ) الذى وُلد فى السند، وقضى قرابة (40) سنة فى الهند، وكان للبيرونى اهتمامات بالنجوم والفلك والرياضيات والتاريخ والجغرافيا.
ويتناول هذا الكتاب دراسة للتواريخ عند الأمم المختلفة من يهود وعرب وهنود وروم، وتواريخ الملوك الأقدمين وأهم أعياد هذه الأمم.
وقد وضع البيرونى هذا الكتاب فى جرجان خلال الفترة من (388 هـ) حتى (403 هـ) وأهداه إلى أميرها شمس الدين أبى المعالى قابوس.
وقد نشره المستشرق الألمانى سخاو عام (1878 م)، ووُضعت له ترجمة إنجليزية طُبعت فى لندن سنة (1879 م)، وللكتاب ترجمة روسية طبعت فى طشقند سنة (1957 م).
علم الآثار
وهو: فن باحث عن أقوال العلماء الراسخين من: الأصحاب، والتابعين لهم، وسائر السلف، وأفعالهم، وسيرهم، في أمر الدين والدنيا.
ومباديه: أمور مسموعة من الثقات.
والغرض منه: معرفة تلك الأمور، ليقتدى بهم، وينال ما نالوه.
وهذا الفن: أشد ما يحتاج إليه علم الموعظة.
هذا ما قاله مولانا: لطف الله في: (موضوعاته) .
وقد نقله: الفاضل، الشهير: بطاشكبري زاده، بعبارته في: (مفتاح السعادة) .
ثم قال: ومن الكتب المصنفة في هذا العلم:
(كتاب سير الصحابة والتابعين والزهاد) .
و (كتاب روض الرياحين) .
لليافعي.
... وغير ذلك. انتهى.
وأما: (آثار الطحاوي) .
فسيأتي في: معاني الآثار.
وشرح مشكله، مع ما يتعلق به، فإن معنى آثاره معنى مغاير لتعريف هذا العلم، وهو على ما في كتب أصول الحديث، بمعنى: الخبر.
قال شيخ الإسلام: ابن حجر العسقلاني في (نخبة الفكر) : إن كان اللفظ مستعملا بقلة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح الغريب.
وإن كان مستعملا بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح معاني الأخبار، وبيان المشكل منها.
وقد أكثر الأئمة من التصانيف في ذلك:
كالطحاوي.
والخطابي.
وابن عبد البر.
... وغيرهم. انتهى.
وسيجيء زيادة توضيح فيه، عند نقل كلام الطحاوي.

علم الآثار العلوية والسفلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم الآثار العلوية والسفلية
وهو: علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها ويتعرف منه أسباب حدوثها.
وهو: ثلاثة أنواع، لأن حدوثه إما: فوق الأرض، أعني: في الهواء، وهو كائنات الجو.
وإما على وجه الأرض، كالأحجار الجبال.
وإما في الأرض كالمعادن.
وفيه كتب للحكماء، منها:
(كتاب السماء والعالم) .

الآثار الباقية عن القرون الخالية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

  • الآثار الباقية عن القرون الخالية
الآثار الباقية، عن القرون الخالية
في النجوم والتاريخ.
مجلد.
أوله: (الحمد لله المتعالي عن الأضداد ... الخ) .
للشيخ، العلامة، أبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني، الخوارزمي.
المتوفى: بعد سنة 430.
وهو كتاب مفيد.
ألفه: لشمس المعالي: قابوس.
وبين فيه: التواريخ التي يستعملها الأمم، والاختلاف في الأصول، التي هي مباديها.
وبيرون: بالباء والنون: بلد بالسند.
كما في: (عيون الأنباء) .
وقال السيوطي: هو بالفارسية: البراني، سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم، وأهلها: يسمون الغريب بهذا الاسم.

الآثار الرايعة في أسرار الواقعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الآثار الرايعة، في أسرار الواقعة
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي.
المتوفى: 762.

الآثار الرفيعة في مآثر بني ربيعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الآثار الرفيعة، في مآثر بني ربيعة
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي.
المتوفى: بعد سنة ستين وتسعمائة. (972) .
ذكره في: (ظل العريش) ، وأن: نسبه من ربيعة.

الأزهار فيما عقده الشعراء من الآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأزهار، فيما عقده الشعراء من الآثار
رسالة.
لجلال الدين السيوطي المذكور.

الاستذكار لمذاهب أئمة الأمصار وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاستذكار، لمذاهب أئمة الأمصار، وفيما تضمنه الموطأ من المعاني والآثار
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

الأسرار الشافية الروحانية والآثار الكافية النورانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأسرار الشافية الروحانية، والآثار الكافية النورانية
....

أسماء رجال معاني الآثار المسمى: (بالإيثار)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أسماء رجال معاني الآثار، المسمى: (بالإيثار)
يأتي.

اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اقتباس الأنوار، والتماس الأزهار، في أنساب الصحابة ورواة الآثار
لأبي محمد: عبد الله بن علي اللخمي، الشهير: بالرشاطي.
المتوفى: سنة ست وستين وأربعمائة.
وهو من: الكتب القديمة في الأنساب.
لخصه:
مجد الدين: إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانمائة.
وأضاف إليه (زيادات ابن الأثير) ، على (أنساب السمعاني) .
وسماه: (القبس) .
أوله: (الحمد لله الذي خلق صنف البشر ... الخ) .

أنوار الآثار في فضل النبي المختار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنوار الآثار، في فضل النبي المختار
للحافظ، شهاب الدين: أحمد بن معد الأقليشي، التجيبي.
المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت