المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأَثَّر إلى درجةالجذر: أ ث ر
مثال: تَأَثَّرَ إلى درجة أنه بكىالرأي: مرفوضةالسبب: لأن التعبير لم يرد عن العرب. وهو من آثار الترجمة. الصواب والرتبة: -تَأَثَّرَ بشدة حتى إنه بكى [فصيحة]-تَأَثَّرَ تأثُّرًا شديدًا حتى إنه بكى [فصيحة]-تَأَثَّرَ إلى درجة أنه بكى [صحيحة] التعليق: ليس في التعبير المرفوض- وإن لم يرد نصه عن العرب- ما يخالف الصياغة العربية، وهو أشبه بالتنوع الأسلوبيّ الذي لاحظر عليه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تأثَّرَ لـالجذر: أ ث ر
مثال: تأثَّرَ لمصابناالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تأثَّرَ» لا يتعدّى باللام. الصواب والرتبة: -تَأَثَّرَ بمصابنا [فصيحة]-تَأَثَّرَ لمصابنا [صحيحة] التعليق: تعدِّي المعاجم الفعل «تأثّر» بـ «الباء»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يصح استعمال حرف الجر «اللام» مكان حرف الجر «الباء»؛ لأنّها تدلّ على التعليل أو السببية مثلها مثل «الباء». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأَثَّر منالجذر: أ ث ر
مثال: تَأَثَّرَ من كذاالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، والوارد تعديته بـ «الباء». الصواب والرتبة: -تَأَثَّرَ بكذا [فصيحة]-تَأَثَّرَ من كذا [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ}} الرعد/11. أي، بأمر الله، وقوله تعالى: {{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا}} نوح/25، وقول الشاعر:يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجلواشتراك الحرفين في بعض المعاني، كالتبعيض والاستعانة والتعليل يمكن معه اعتبارهما مترادفين. ويؤكد صحة النيابة هنا وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي علامة التعجب ( ! ).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طاعون عمواس في الشام ووفاة عدد من المسلمين متأثرين بالطاعون ..
18 - 639 م لقد أصاب الشام في ذلك العام طاعون عام شديد حصد الكثير من الناس وسمي ذلك العام بعام عمواس من شدة ما حصل من الموت وكان ممن توفي فيه أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وغيرهم كثير، وعمواس هو اسم المكان الذي انتشر فيه الطاعون وهو مكان قريب من الرملة في فلسطين. |