|
(الْفلك) السَّفِينَة (للمذكر والمؤنث وَالْوَاحد وَالْجمع)
(الْفلك) التل المستدير من الرمل حوله فضاء وَمن الْبَحْر موجه المستدير المضطرب والمدار يسبح فِيهِ الجرم السماوي (ج) أفلاك وَعلم الْفلك علم يبْحَث فِيهِ عَن الأجرام العلوية وَأَحْوَالهَا |
|
(الفلكة) قِطْعَة من الأَرْض تستدير وترتفع عَمَّا حولهَا وموصل مَا بَين الفقرتين من فقار الظّهْر وَمن الزُّور مَا اسْتَدَارَ مِنْهُ ومجموعة مستديرة من الشّعْر تشد على لِسَان الفصيل لِئَلَّا يرضع وَمن المغزل الْقطعَة المستديرة من الْخشب وَنَحْوه تجْعَل فِي أَعْلَاهُ وَتثبت الصنارة من فَوْقهَا وعود المغزل من تحتهَا
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأجرام الفلكية: هي الأجسام التي فوق العناصر من الأفلاك والكواكب.
|
|
الفلك:[في الانكليزية] Orbit ،celestial sphere ،zodiac [ في الفرنسية] Orbite ،sphere celeste ،zodiaque بفتح الفاء واللام واحد وجمعه الأفلاك المسمّاة بالآباء أيضا عند الحكماء كما تسمّى العناصر بالأمّهات عندهم كما وقع في العلمي في فصل المعادن. وهو عند أهل الهيئة عبارة عن كرة متحرّكة بالذات على الاستدارة دائما.وقد يطلق الفلك على منطقة تلك الكرة مجازا، وقد يطلق على ما هو في حكم المنطقة كالفلك الحامل لمركز الحامل فبقولهم بالذات خرجت حركة كرة النار الحاصلة بتبعية فلك القمر، فإنّها حركة عرضية لا ذاتية. وأنت تعلم أنّ حركة كرة النار ليست مما أجمع عليه. وإذا احترز عنها ينبغي أن يحترز بقيد آخر عن كرة الأرض المتحرّكة على الاستدراج على ما ذهب إليه بعضهم من أنّ الحركة اليومية إنما هي مستندة إلى الأرض وأيضا ينبغي أن يخرج الكواكب المتحرّكة في مكانها حركة وضعية على ما ذهب إليه بعض الحكماء من أنّه لا ساكن في الفلكيات. ويرد على هذا التعريف الممثلات عند من يقول إنّها متحرّكة بتبعية الفلك الثامن وممثل الشمس عند بطليموس فإنّها ليست متحرّكة إلّا بتبعية الفلك الأعظم. ويشكل أيضا بالمتممات فإنّها لا تسمّى أفلاكا عند الأكثرين.واعتذر البعض بأنّها ليست بكرات حقيقة لأنّ الكرات الحقيقية ما تكون متشابهة الثخن، وبعضهم بأنّها ليست متحركة بالذات بل المتحرّك بالذات مجموع الممثل. ويرد على الأول التداوير فإنّها ليست متشابهة الثخن مع أنّها تسمّى أفلاكا وعلى الثاني أنّه لم ينقل عن أحد أنّ حركة جزء الجسم حركة عرضية مع أنّ حركة الكل ذاتية. والحق أن يقال أنّ الفلك كرة مستقلة لا تقبل الخرق والإنارة فيخرج المتممات لأنّها ليست كرات مستقلة بخلاف التداوير.وقولهم دائما احتراز عن الكرة الصناعية المتحرّكة على الاستدارة بالقسر فإنّها لا يمكن أن تكون دائمة، إلّا أنّ قيد الاستدارة مغن عن هذا القيد لأنّ الحركات المستقيمة تستحيل أن تكون دائمة كما تقرّر في موضعه. وما ذكره بعضهم من أنّ الفلك جسم كري لا يقبل الخرق والإنارة شامل للمتممات أيضا. وكذا ما وقع في التذكرة من أنّ الفلك جسم كري يحيطه سطحان متوازيان وربّما لا يعتبر السطح المقعر كما في التداوير شامل لها إذ يمكن أن لا تعتبر مقعّرات المتممات أيضا. وبالجملة لا فرق بين المتمم والتدوير، فإطلاق الفلك على أحدهما دون الآخر تحكّم. ويمكن أن يقال إنّ كلّ واحد من الأفلاك تعلّقت به نفس على المذهب الصحيح، ولا شكّ أنّه تعلّقت بالتدوير نفس غير ما تعلّقت بالخارج وغير ما تعلّقت بالممثل ولم يتعلّق بالمتمّم نفس على حدة بل ما تعلّقت به هو مجموع الممثّل والمتمّم جزء له، فلذلك لم يطلق اسم الفلك عليه. ومن لم يشترط في الفلك تعلّق النفس به كصاحب المجسطي أمكن له أن يطلق اسم الفلك على المتمّم. وأمّا ما قال شارح التذكرة من أنّ الأكثرين لا يسمّون المتمّمات كرات فوجهه غير ظاهر، هكذا ذكر العلي البرجندي في حاشية الجغميني. وفي بعض حواشي شرح هداية الحكمة الميبدية الفلك جرم كري الشّكل غير قابل الكون والفساد، ويحيط بما فيه من عالم الكون والفساد. وعلى رأي الاسلاميين عبارة عن جرم كري الشّكل يحيط بالعناصر انتهى.
اعلم أنّ الأفلاك على نوعين: كلّية وجزئية. فالكلية هي التي ليست أجزاء لأفلاك أخر والجزئية ما كانت أجزاء لأفلاك أخر كالحوامل، والفلك الكلّي مفرد إن لم يكن له جزء هو فلك آخر كالفلك الأعظم، ومركّب إن كان له جزء هو فلك آخر كأفلاك السيارات.فائدة:إطلاق الفلك على المنطقة من قبيل تسمية الحال باسم المحلّ وخصّوا تلك التسمية بالمناطق دون باقي الدوائر العظام الحالّة في الفلك لأنّها وجدت باعتبار التحرّك المعتبر في مفهوم الفلك تشبيها بفلكة المغزل، كذا قالوا.قال عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة:والأظهر أن يقال إنّ المهندسين لما اكتفوا في بيان هيئة الأفلاك بمناطق تلك الأفلاك إذ هي كافية لإيراد البراهين سمّوها أفلاكا لقيامها مقامها يؤيّده أنّهم يسمّون الدائرة الحادثة من حركة مركز حامل عطارد حول مركز المدير فلكا مع أنّها ليست بحالة في فلك لأنّهم يقيمونها مقام المدير في إيراد البراهين.فائدة: قال الحكماء: الفلك جسم كري بسيط لا يقبل الخرق والالتيام ولا الكون والفساد متحرّك بالاستدارة دائما إذ ليس فيه مبدأ ميل مستقيم وليس برطب ولا يابس، وإلّا لقبل الأشكال بسهولة أو بقسر، فيكون قابلا للخرق والالتيام هذا خلف، ولا حار ولا بارد وإلّا لكان خفيفا أو ثقيلا فيكون فيه ميل صاعد أو هابط هذا خلف، وحركته إرادية وله نفس مجرّدة عن المادة تحرّكه، والمحرّك القريب له قوة جسمانية مسمّاة بالنفس المنطبعة والفلك الأعظم هو المحدّد للجهات، وتوضيح هذه الأمور يطلب من شرح المواقف مع الرّدّ عليها. اعلم أنّ الأفلاك الكلّية تسعة. الفلك الأعظم وفلك البروج والأفلاك السبعة للسيارات، والأفلاك الجزئية ستة عشر ستة منها تداوير وثمانية خارجة المراكز لأنّ للعطارد فلكين خارجي المركز واثنان آخران يسمّيان بالجوزهر والمائل.فالفلك الأعظم جسم كري يحيط به سطحان متوازيان مركزهما مركز العالم، إذ لا عالم عندهم إلّا ما يحيط به سطح ذلك الفلك، فأحد سطحيه محدّب وهو السطح المحيط به من خارج وهو لا يماس شيئا لأنّه محيط لسائر الأجسام وبه يتناهى العالم الجسماني فلا يكون وراءه خلاء ولا ملاء، وآخر سطحيه مقعّر وهو السطح المحيط به من داخل وهو يماسّ محدّب فلك البروج، ويقال له أيضا الفلك الأطلس لأنّه غير مكوكب عندهم، ولذا يسمّى أيضا بالفلك الغير المكوكب ويقال له أيضا فلك الأفلاك وفلك الكلّ وكرة الكلّ والفلك الأعلى والفلك الأقصى والفلك التاسع وفلك معدّل النهار ومحدّد الجهات ومنتهى الإشارات وسماء السموات، ووجه التسمية بهذه الأسماء ظاهر، وقد يسمّى بفلك البروج أيضا كما صرّح به عبد العلي البرجندي في فصل اختلاف المناظر في شرح التذكرة، ويقال لمركزه مركز الكلّ إلى غير ذلك، ولعقله عقل الكلّ ولنفسه نفس الكلّ ولحركته حركة الكل والحركة الأولى ولمنطقته معدّل النهار والفلك المستقيم، ولقطبيه قطبا العالم، وهذا الفلك هو المسمّى في لسان الشرع بالعرش المجيد وحركته شرقية سريعة بها تتمّ دورته في أقلّ من يوم وليلة بمقدار مطالع ما قطعته الشمس بحركتها الخاصّة، ويلزم من حركته حركة سائر الأفلاك وما فيها، فإنّ نفسه المحرّكة وصلت في القوة إلى أن تقوى في تحريك ما في ضمنه، فهي المحرّكة لها بالذات ولما فيها بالعرض. وفلك البروج جسم كري مركزه مركز العالم يحيط به سطحان متوازيان مقعّرهما يماسّ محدّب فلك زحل ومحدّبهما يماسّ مقعّر الفلك الأعظم ويسمّى بفلك الثوابت أيضا لأنّ جميع الثوابت مركوزة فيه وبسماء الرؤية وإقليم الرؤية لكثرة الكواكب المرئية فيه كما في شرح بيست- عشرين- باب في الباب الرابع عشر، والفلك المكوكب والفلك المصوّر كما في شرح التذكرة ويسمّى في لسان الشرع بالكرسي وهو كرة واحدة على الأصح إذ لا حاجة في الثوابت إلى اكثر من كرة واحدة، وإن جاز كونها على كرات متعددة. ولذا ذهب البعض إلى أنّ لكلّ من الثوابت فلكا خاصّا وذلك بأن تكون تلك الأفلاك فوق فلك زحل، محيط بعضها ببعض، متوافقة المراكز متسامتة الأقطاب متطابقة المناطق متوافقة الحركات قدرا وجهة، أو يكون بعضها فوقه وبعضها بين الأفلاك العلوية أو تحت فلك القمر. وقيل إنّ لكلّ منها تداوير وحركات الجميع متوافقة القدر والجهة مناطقها في سطوح مدارات عرضية، ويكون لفلك الثوابت حركة خاصة زائدة على حركات التداوير. ولذلك لا يقع الرجوع ويقع البطء في النصف الذي يكون جهة حركته مخالفة لجهة حركة فلك الثوابت. وعلى هذا يحتمل أن يكون اختلاف مقادير حركات الثوابت على ما وجد بالأرصاد المختلفة من هذه الجهة حتى لم يدركها أكثر المتقدّمين واعتقدوا الأفلاك ثمانية وأسندوا الحركة اليومية لكرة الثوابت. وأبرخس بالغ في الرصد فاطلع على أنّ لها حركة ما، لكنه لم يدرك مقدارها. وبيّن صاحب المجسطي أنّها تتحرّك في كلّ مائة سنة شمسية درجة واحدة فتتم دورته في ست وثلاثين ألف سنة.والمتأخّرون اختلفوا في ذلك فأكثرهم على أنّها تقطع في ست وستين سنة شمسية، وقيل قمرية.وقيل في سبعين سنة. وحركة فلك الثوابت غربية على منطقته يسمّى فلك البروج أيضا تسمية للحال باسم المحلّ، وتسمّى منطقة البروج ومنطقة أوساط البروج لمرورها هناك، وعلى قطبين غير قطبي العالم يسمّيان بقطبي البروج.ويلزم من اختلاف الأقطاب مع اتحاد المركزين أن تقاطع منطقة البروج معدّل النهار على نقطتين متقابلتين إذا توهّم منطقة البروج في سطح الفلك الأعلى وأمّا أفلاك السبع السيارة ويسمّى كلّ منها كرة الكوكب والفلك الكلّي له. ففلك زحل جرم كري يحيط به سطحان متوازيان مقعّرهما يماسّ محدّب فلك المشتري ومحدبهما يماسّ مقعّر فلك البروج، وهكذا إلى فلك القمر، بل إلى الأرض يعني أن مقعّر فلك المشتري يماس محدّب فلك المريخ، ومقعّر فلك المريخ يماس محدّب فلك الشمس، ومقعّر فلك الشمس يماس محدّب فلك الزهرة، ومقعّر فلك الزهرة يماس محدّب فلك عطارد، ومقعّر فلك عطارد يماس محدّب فلك الجوزهر، ومقعّر فلك الجوزهر يماس محدّب المائل، ومقعر المائل يماس محدّب كرة النار، ومقعّر كرة النار يماس محدّب كرة الهواء، ومقعر كرة الهواء يماس مجموع كرة الماء والأرض، ومقعّر بعض كرة الماء يماس بعض سطح الأرض. وأمّا الأفلاك الجزئية فنقول فلك الشمس جرم كري يحيط به سطحان متوازيان مركزهما مركز العالم ومنطقته وقطباها في سطح منطقة البروج وقطبيه، ولذا سمّي بالفلك الممثل أيضا. وفي داخل هذا الفلك بين سطحيه المتوازيين لا في جوفه فلك آخر جزئي يسمّى بالخارج المركز وبفلك الأوج أيضا وهو جرم كري شامل للأرض يحيط به سطحان متوازيان مركزهما خارج عن مركز العالم محدّب سطحيه يماس لمحدّب سطحي الفلك الأول المسمّى بالممثل على نقطة مشتركة بين منطقتيهما، وتسمّى هذه النقطة بالأوج، ومقعّر سطحيه يماس مقعر سطحي الأول على نقطة مشتركة بينهما مقابلة للأوج، وتسمّى بالحضيض. فبالضرورة يصير الفلك الأول كرتين غير متوازيتين سطوحا بل مختلفتي الثخن، إحداهما حاوية للخارج المركز والأخرى محوية له. والحاصل أنّ بعد إفراز الفلك الخارج المركز من الأول يبقى من جرم الأول جسمان يحيط بكلّ منهما سطحان مستديران مختلفا الثخن غلظا ورقّة. فرقّة الحاوية منهما مما يلي الأوج وغلظها مما يلي الحضيض. ورقّة المحوية مما يلي الحضيض وغلظها ما يلي الأوج وتسمّى كلّ واحدة من هاتين الكرتين متمّما إذ بانضمامهما إلى خارج المركز يحصل ممثل الشمس. والشمس جرم كري مصمت مركوز في جرم الخارج المركز مغرق فيه بحيث يساوي قطره ثخن الخارج المركز ويماس سطحها سطحيه. وأمّا أفلاك الكواكب العلوية والزهرية فهي بعينها كفلك الشمس تشتمل على كلّ منها على خارج مركز مسمّى بالحامل وعلى متمّمين، إلّا أنّ لكلّ منها فلكا صغيرا غير شامل للأرض مسمّى بالتدوير وهو مصمت، إذ لا حاجة إلى مقعّره ومركوز ومغرق في جرم الحامل بحيث يماس سطحه سطحي الحامل على رسم الشمس في خارج مركزها؛ وكلّ من هذه الكواكب جرم كري مصمت في جرم فلك التدوير مغرق فيه بحيث يماس سطحه سطح التدوير على نقطة مشتركة بينهما. وأما فلكا عطارد والقمر فيشتركان في أنّ كلّ واحد منهما مشتمل على ثلاثة أفلاك شاملة للأرض وعلى فلك تدوير إلّا أنّ بينهما فرقا وهو أنّ فلك عطارد مشتمل على فلك هو الممثل وعلى فلكين خارجي المركز، أحدهما وهو الحاوي للخارج الآخر لكون الآخر في ثخنه ويسمّى المدير لإدارته مركز الحامل الذي هو الخارج الآخر، وهو فيما بين سطحي الممثل لا في جوفه بحيث يماس محدّبه محدّب الممثل، على نقطة مشتركة بينهما وهي الأوج، ومقعّره يماس مقعّر الممثل على نقطة مشتركة بينهما مقابلة له وهي الحضيض. والثاني وهو المحوي والحامل للتدوير وهو في داخل ثخن المدير على الرسم المذكور أي كدخول الخارج الأول في الممثّل وفلك التدوير في ثخن الحامل والكوكب في التدوير على الرسم المذكور. ويلزم مما ذكر من أنّ فلك عطارد مشتمل على ممثل وخارجين أن يكون لعطارد أوجان، أحدهما وهو النقطة المشتركة بين محدّبي الممثل والمدير ويسمّى الأوج الممثلي وأوج المدير، والثاني وهو النقطة المشتركة بين محدّبي المدير والحامل ويسمّى الأوج المديري وأوج الحامل، وكذا يلزم أن يكون له حضيضان أحدهما الحضيض الممثلي وحضيض المدير، وثانيهما الحضيض المديري وحضيض الحامل، وأربع متممات اثنان للمدير من الممثل وآخران للحامل من المدير.وأما فلك القمر فيشتمل على فلكين كلّ واحد منهما جرم كري يحيط به سطحان متوازيان مركزهما مركز العالم وعلى فلك خارج المركز المسمّى بالحامل. فهذه الثلاثة شاملة للأرض وأحد الفلكين الأولين الموافقي المركز وهو الذي يحيط بالثاني يسمّى بالجوزهر إذ على محيطه نقطة مسماة بالجوزهر والثاني وهو المحاط بالأول يسمّى بالمائل لكون منطقته ماثلة عن سطح منطقة البروج وهو في جوف الجوزهر لا في ثخنه، والحامل في ثخن المائل على الرسم المذكور والتدوير في الحامل والقمر في التدوير على الرسم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَلَكُ، محرَّكةً: مَدارُ النُّجومِ، ج: أفْلاكٌ وفُلُكٌ، بضمتين،وـ من كلِّ شيءٍ: مُسْتَدارُه ومُعْظَمُه، ومَوْجُ البَحْرِ المُضْطَرِبُ، والماءُ الذي حَرَّكَتْهُ الريحُ، والتَّلُّ من الرَّمْلِ حَوْلَهُ فَضاءٌ، وقِطَعٌ من الأرضِ تَسْتَدِيرُ وتَرْتَفعُ عما حَوْلَها، الواحدةُ: فَلْكَةٌ، ساكِنَةَ اللامِ، ج: كرِجالٍ.والأَفْلَكُ: مَن يَدُورُ حَوْلَها.وفَلَكَ ثَدْيُها،وأفْلَكَ وفَلَّكَ وتَفَلَّكَ: اسْتَدارَ. وفَلَكَت الجاريةُ، وفَلَّكَتْ، فهي فالِكٌ ومُفَلِّكٌ.وفَلْكَةُ المِغْزَلِ: م، وتُكْسَرُ، ومَوْصِلُ ما بين الفَقْرَتَيْنِ من البعيرِ، والهَنَةُ على رأسِ أصْلِ اللسانِ، وجانِبُ الزَّوْرِ، وما اسْتَدارَ منه، وأكَمَةٌ من حَجَرٍ واحدٍ مُسْتَديرةٌ، وشيءٌ يُفْلَكُ من الهُلْبِ، فَيُخْرَقُ لسانُ الفَصيلِ، فَيُعْضَدُ به ليُمْنَعَ من الرَّضاعِ، وكلُّ مُسْتَديرٍ.والفُلْكُ، بالضم: السفينةُ، ويُذَكَّرُ، وهو للواحِد والجميعِ، أو الفُلْكُ التي هي جمعٌ: تَكْسِيرٌ للفُلْكِ التي هي واحدٌ، وليستْ كجُنُبٍ التي هي واحدٌ وجمعٌ وأمْثالِه، لأَن فُعْلاً وفَعَلاً يَشْتَرِكان في الشيءِ الواحِد، كالعُرْبِ والعَرَبِ، ولَمَّا جاز أن يُجْمَعَ فَعَلٌ على فُعْلٍ، كأَسَدٍ وأُسْدٍ، جاز أن يُجْمَعَ فُعْلٌ على فُعْلٍ أيضاً.وفَلَّكَ تَفْلِيكاً: لَجَّ في الأمرِ،وـ الكَلْبَةُ: أجْعَلَتْ وحاضَتْ.والفَلِكُ، ككتِفٍ: المُتَفَكِّكُ العِظامِ، والجافي المَفاصِلِ، ومَن به وَجَعٌ في فَلْكَةِ رُكْبَتِه، ومَن له ألْيَةٌ،كفَلْكَةٍ، كالزَّنْجِ.وكجَبَلٍ: ة بسَرَخْسَ.والفَيْلَكُونُ: الشُّوبَقُ.والإِفْلِيكانِ، بالكسر: لَحْمتانِ تَكْتَنِفانِ اللَّهاةَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفلك: بِضَم الأول وَسُكُون الثَّانِي مُفْرد وَجمع أَيْضا لَكِن إِذا كَانَ مُفردا فضمته ضمة قفل - وَإِن كَانَ جمعا فضمته ضمة أَسد بِضَم الْهمزَة جمع أَسد بِفَتْحِهَا. والفلك بِفَتْح الأول وَالثَّانِي جسم كروي لَا يقبل الْخرق والإنارة وَيدخل فِي هَذَا التَّعْرِيف المتممات وَأَيْضًا الْفلك جسم كروي يُحِيط بِهِ سطحان متوازيان مركزهما وَاحِد - والأفلاك الْكُلية الثَّابِتَة بالرصد تِسْعَة وَهَذِه التِّسْعَة مَعَ مَا فِي ضمنهَا من الأفلاك الْجُزْئِيَّة أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ فلكا تِسْعَة كُلية وَسِتَّة تداوير وَثَمَانِية خَارِجَة المراكز - وللقمر فلك آخر مُوَافق المركز يُسمى بالجوزهر - أما التِّسْعَة الْكُلية فَهِيَ فلك الأفلاك الْمُسَمّى بالفلك الأطلس وبالعرش الْمجِيد فِي لِسَان الشَّرْع - وَتَحْته فلك الثوابت وَهُوَ الْكُرْسِيّ - ثمَّ فلك الزحل - ثمَّ فلك المُشْتَرِي - ثمَّ فلك المريخ - ثمَّ فلك الشَّمْس - ثمَّ فلك الزهرة - ثمَّ فلك العطارد - ثمَّ فلك الْقَمَر الَّذِي فَوْقنَا.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الفلك: بفتحتين: جسم كري يحيط به سطحان ظاهري وباطني، وهما متوازنان مركزهما واحد وهو عند الحكماء غير قابل للكون والفساد، متحرك بالطبع على الوسيط مشتمل عليه.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفَلَك المستقيمُ: دَائِرَة عظمى تحيط بقطبي السَّمَاء اللَّذين عَلَيْهِمَا يَتَحَرَّك من الْمشرق إِلَى الْمغرب فِي كل يَوْم وَلَيْلَة دورة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
مطالعُ الفَلَك الْمُسْتَقيم: مَا يطلع مَعَ قسي فلك البروج من معدل النَّهَار فِي خطّ الاسْتوَاء.
|
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ}}وسأل نافع عن معنى قوله تعالى: {{الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ}}فقال ابن عباس: السفينة الموقرة الممتلئة، واستشهد بقول عبيد بن الأبرص:شَحَنّا أرضَهم بالخيلِ حتى. . . تركناهم أذلَّ من الضَّراطِ(تق، ك، ط)= الكلمتان من آيات:الشعراء 119، في نوح: {{فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ}}يس 41: {{وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ}}والصافات 140: {{وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ}}ومعها الفُلك بمعنى السفينة، في عشرين آية أخرى: في فُلك نوح. وفيما سخر لنا الله من فلك تَجرى في البحر.وجاء فَلَك في آيتى الأنبياء 33 ويس 40 {{وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}}وأما مشحون فلم تأت إلا مع الفُلك، في الآيات الثلاث.وتفسير الفُلْكِ بالسفينة هو القريب المتبادر، ويؤنس إليه أن القرآن استعمل "السفينة" في قصة نوح والطوفان بآية العنكبوت 15: {{فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ}}وإن كنت مع أطيل التدبر في آيات الفُلْك الثلاث والعشرين، وليس في القرآن كلمة السفينة إلا في آية العنكبوت، وآيتى الكهف خبراً عن موسى وصاحبه: {{فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا}} {{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا}} فهل يكون الفُلْك ما يربطها بالفَلَكِ في آيات القدرة الإلهية والنظام الكوني، وتكون السفينة لمجرد المركب المائي؟ ذلك ما ألمحه من بعيد.وكذلك تفسير المشحون بالممتلئ، قريب، وإن كنت ألمح في الشحنة حِسَّ الدلالة على أقصى ما تحتمله الفلك من امتلاء. وقد نقول ملأت المكان، لا تريد إلا القدر الذي يتسع له، دون أن تشحنه بنوع من الضغط والحشد، والله أعلم.
|
سير أعلام النبلاء
|
الفلكي، الرزجاهي:
3953- الفلكي 1: الحَافِظُ الأَوْحَدُ، أَبُو الفَضْلِ، عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بن أحمد بن الحَسَنِ، الهَمَذَانِيُّ، عُرف بِالفَلَكِيِّ. قَالَ شِيْرَوَيْه: سَمِعَ: عَامَّةَ مَشَايِخِ هَمَذَان وَالعِرَاق وَخُرَاسَان. حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ رَزْقُوَيْه، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَانَ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ. حَدَّثَنَا عَنْهُ: الحَسَنِي، وَالمَيْدَانِيّ. وَكَانَ حَافِظاً مُتْقِناً يُحْسِنُ هَذَا الشَّأْنَ جَيِّداً جيداً. صَنَّفَ الكُتُب مِنْهَا: الطَّبَقَات المُلَقَّب ب"المُنْتَهَى فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَال" فِي أَلف جُزْء. سَمِعْتُ حَمْزَةَ بنَ أَحْمَدَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ شَيْخَ الإِسْلاَم الأَنْصَارِيَّ يَقُوْلُ: مَا رَأَتْ عينَايَ أَحداً مِنَ الْبشر أَحفظَ مِنِ ابْنِ الفَلَكِيّ، وَكَانَ صُوفيّاً مُشَمِّراً. قُلْتُ: مَاتَ بِنَيْسَابُوْرَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ كَهْلاً: وَكَانَ جَدُّهُ بارعاً فِي علم الفَلَك وَالحسَابِ، هَيُوباً محتشمًا، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3954- الرَّزْجَاهِيُّ 2: العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ الأَدِيْبُ، أَبُو عَمْرٍو، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ، الرَّزْجَاهِيُّ البَسْطَامِيُّ، الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ؛ تِلْمِيْذُ أَبِي سَهْلٍ الصُّعْلُوْكِيّ. كتب الكَثِيْر عَن: ابْنِ عَدِيّ، وَالإِسْمَاعِيْلِيِّ، وَابنِ الغِطْرِيْف، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ المُغِيْرَةِ، وَتصدَّر للإِفَادَة. حَدَّثَ عَنْهُ: البَيْهَقِيُّ، وَالرَّئِيْسُ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ أَبِي صَادِق، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفُقَاعِي، وَعِدَّة. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، وَكَانَ صَاحِبَ فنون. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 330"، واللباب لابن الأثير "2/ 440"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1009"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 185". 2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص419"، والأنساب للسمعاني "6/ 110"، واللباب لابن الأثير "2/ 23"، والعبر "3/ 160"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 230". |
سير أعلام النبلاء
|
الفلكي، العلوي:
5081- الفلكي 1: المَوْلَى الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ الزَّاهِدُ الصَّالِحُ، أَبُو المُظَفَّرِ، سَعِيْدُ بنُ سَهْلِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَصْلِ، الخُوَارِزْمِيُّ، المَشْهُوْرُ بِالفَلَكِيِّ. سَمِعَ مِنْ نَصْر اللهِ بن أَحْمَدَ الخُشْنَامِيّ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ الأَخْرَم المُؤَذِّن. وَاستوطن دِمَشْق بِالسُّمَيْسَاطيَة. حَدَّثَ عَنْهُ بِالجُزْء المَنْسُوْب إِلَيْهِ: ابْن عَسَاكِرَ وَابْنه بَهَاء الدِّيْنِ، وَأَبُو المَوَاهِب بن صَصْرَى، وَأَخُوْهُ الحُسَيْن، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ المُجَاوِر، وَزَين الأُمَنَاءِ أَبُو البَرَكَاتِ، وَمُحَمَّد بن غَسَّانَ، وَمُكْرَم بن أَبِي الصَّقْرِ، وَطَائِفَة. وَقَدْ كَانَ وَزر بِخُوَارِزْمَ لِصَاحِبهَا. وَكَانَ ذَا هَيْبَة وَشَهَامَة وَنَهضَة بِأَعبَاء الأَمْر وُجُوْدٍ وَبَذْلٍ، ثُمَّ إِنَّهُ خَاف مِنَ الْملك، فَحجَّ، وَتَصدَّق بِأَمْوَال ضَخْمَة، وَقَدِمَ دِمَشْق، وَنَزَلَ بِالخَانْقَاه، وَجدد بِهَا الصُّفَّةَ الغربيَة وَالبِركَة وَالقنَاةَ مِنْ مَالِه، وَبَاشر النَّظَر في وقفها. وَكَانَ ثِقَةً، مُتَوَاضِعاً، صَالِحاً، حسن الاعْتِقَاد، أَثْنَى عَلَيْهِ ابْن عَسَاكِرَ وَغَيْرهُ. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَة سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِمقَابر الصُّوْفِيَّة. وَفِيْهَا مَاتَ بِبَغْدَادَ شَيْخ الطِّبّ وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ أمين الدولة هبة الله ابن صَاعِد ابْن التِلْمِيْذ النَّصْرَانِيُّ الشقِيُّ، وَكَانَ قِسِّيس النصارى عمر أربعًا وتسعين سنة. 5082- العلوي 2: المَوْلَى الشَّرِيْفُ، أَبُو طَالِبٍ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي زَيْدٍ، العَلَوِيُّ الحَسَنِيُّ البَصْرِيُّ، نَقيب الطَّالبيين بِبلده. سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ عَلِيّ بن أَحْمَدَ التُّسْتَرِيّ، فَحَدث عَنْهُ بِـ"سُنَن" أَبِي دَاوُدَ سَمَاعاً لِلْجزء الأَوّل، وَإِجَازَة لسَائِر الكِتَاب إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعاً، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ جَعْفَر بن مُحَمَّدٍ العبَّادَانِي، وَأَبِي عُمَرَ الحَسَن بن غَسَّانَ النَّحْوِيِّ، وَمُحَمَّد بن علي المؤدب ابن العلاف. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 370"، وشذرات الذهب "4/ 188". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 370"، وشذرات الذهب "4/ 190". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن الحسن (¬1) بن القاسم بن الحسن بن علي، أَبو بكر يلقب بالفلكي الحاسب، جد أبي الفضل الفلكي الحافظ الهمذاني.
من مشايخه: الحسن بن الحسين التميمي، وأَبو الحسن علي بن الحسن بن سعد البزاز، وغيرهما. من تلامذته: ابناه أَبو عبد الله الحسيني والحسن. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "قال شيرويه: .. وكان إمامًا جامعًا في كل فن عالمًا بالأدب والنحو والعروض وسائر العلوم، وخصوصًا في علم الحساب، فإنه كان يقال له الحاسب. وكذلك لقب بالفلكي وكان هيوبًا، ذا حشمة، ومنزلة عنه الناس .. " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال حفيده الحافظ أَبو الفضل علي بن الحسين: كان جدي جامعًا لفنون، كان عالمًا بالأدب والنحو والعروض وسائر العلوم، لا سيما علم الحساب، ولقب بالفلكي لهذا المعنى، حتى يقال إنه لم ينشأ في الشرق مثله، والغرب أعلم بالحساب منه .. " أ. هـ. وفاته: سنة (384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثالث: الحساب الفلكي
لا يجوز العمل بالحساب الفلكي، ولا الاعتماد عليه في إثبات دخول رمضان (¬1). الأدلة: أولاً: من السنة: 1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غبي عليكم، فأكملوا عدة شعبان ثلاثين)). أخرجه البخاري ومسلم (¬2) 2 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال: ((لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له)). أخرجه البخاري ومسلم (¬3) أوجه الدلالة: 1 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الحكم بالهلال معلَّقاً على الرؤية وحدها؛ فهي الأمر الطبيعي الظاهر الذي يستطيعه عامة الناس، فلا يحصل لبس على أحد في أمر دينه، كما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنا أمة أمية لا نكتب، ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا)) يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين، أخرجه البخاري ومسلم (¬4). 2 - أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المسلمين إذا كان هناك غيم ليلة الثلاثين أن يكملوا العدة، ولم يأمر بالرجوع إلى علماء الفلك، وقد جرى العمل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة رضي الله عنهم على ذلك، ولم يرجعوا إلى علماء النجوم في التوقيت، ولو كان قولهم هو الأصل وحده، أو أصلاً آخر مع الرؤية في إثبات الشهر لبين ذلك، فلما لم يُنقَل ذلك، بل نُقِلَ ما يخالفه، دل على أنه لا اعتبار شرعاً لما سوى الرؤية، أو إكمال العدة ثلاثين في إثبات الشهر، وأن هذا شرع مستمر إلى يوم القيامة. 3 - الرؤية في الحديث متعدية إلى مفعول واحد، فكانت بصرية لا علمية. 4 - كما أن الصحابة فهموا أنها رؤية بالعين، وهم أعلم باللغة ومقاصد الشريعة من غيرهم. ثانياً: الإجماع: أجمع أهل العلم على ذلك، وممن نقل الإجماع الجصاص (¬5)، وابن رشد (¬6)، والقرطبي (¬7) وابن تيمية (¬8). (¬9) ¬_________ (¬1) تعليق إثبات الشهر القمري بالرؤية يتفق مع مقاصد الشريعة السمحة؛ لأن رؤية الهلال أمرها عام يتيسر لأكثر الناس من العامة والخاصة في الصحاري والبنيان، بخلاف ما لو علق الحكم بالحساب فإنه يحصل به الحرج ويتنافى مع مقاصد الشريعة؛ لأن أغلب الأمة لا يعرف الحساب، ودعوى زوال وصف الأمية بعلم النجوم عن الأمة غير مسلَّم. (¬2) رواه البخاري (1909)، ومسلم (1081). (¬3) رواه البخاري (1906)، ومسلم (1080). (¬4) رواه البخاري (1913)، ومسلم (1080). (¬5) قال الجصاص: (فالقائل باعتبار منازل القمر وحساب المنجمين خارجٌ عن حكم الشريعة وليس هذا القول مما يسوغ الاجتهاد فيه لدلالة الكتاب ونص السنة وإجماع الفقهاء بخلافه) ((أحكام القرآن)) (1/ 250). (¬6) ((بداية المجتهد لابن رشد)) (1/ 283 - 284). (¬7) قال القرطبي: (وهذا لا نعلم أحداً قال به – أي: الأخذ بالحساب وتقدير المنازل- إلا بعض أصحاب الشافعي أنه يعتبر في ذلك بقول المنجمين، والإجماع حجة عليهم) ((الجامع لأحكام القرآن)) (2/ 293). (¬8) قال ابن تيمية: (نعلم بالاضطرار من دين الإسلام أن العمل في رؤية هلال الصوم أو الحج أو العدة أو الإيلاء أو غير ذلك من الأحكام المعلقة بالهلال بخبر الحاسب أنه يرى أو لا يرى لا يجوز، والنصوص المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كثيرة، وقد أجمع المسلمون عليه) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 132). وقال أيضاً: (ولا يعرف فيه خلاف قديم أصلا ولا خلاف حديث؛ إلا أن بعض المتأخرين من المتفقهة الحادثين بعد المائة الثالثة زعم أنه إذا غُمَّ الهلال جاز للحاسب أن يعمل في حق نفسه بالحساب فإن كان الحساب دل على الرؤية صام وإلا فلا. وهذا القول وإن كان مقيداً بالإغمام ومختصًّا بالحاسب فهو شاذ مسبوق بالإجماع على خلافه، فأما اتباع ذلك في الصحو أو تعليق عموم الحكم العام به، فما قاله مسلم) ((مجموع الفتاوى)) (25/ 132 - 133). (¬9) قال ابن باز: (ومن خالف في ذلك من المعاصرين فمسبوق بإجماع من قبله وقوله مردود؛ لأنه لا كلام لأحد مع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مع إجماع السلف) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 109). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
32 - علم الفلك
لغة: المدار الذى يسبح فيه الجرم السماوى. واصطلاحا: يتناول دراسة المجرات البعيدة والمذنبات، والشهب والنيازك والنجوم والكواكب أو مجموعات النجوم ويبحث فيه الفلكيون عن جوهر الكون مستخدمين أعينهم أو المنظار الثنائى أو التلسكوب أو سفن الفضاء. ويتميز علم الفلك بأنه العلم الذى ليس له حد يفصل بين الهواة والمحترفين، بل إنه فى أحيان كثيرة تكون لمعلومات الهواة فائدة كبرى للفلكيين فى أبحاثهم. وبالنظر إلى مجموعات النجوم فى الفضاء، نجد أن كل مجموعة لها حدود ونجوم متألقة ونجوم أقل تألقا ونجم كبير. والآن يتعرف الفلكيون على 88 مجموعة فى السماء تقع 44 منها فى النصف الشمالى للسماء، و 44 فى النصف الجنوبى. وعلى مر العصور كان للثقافات المختلفة اهتمامات بمجموعات نجوم خاصة بها. وللتعرف على هذه المجموعات يجب النظر إلى السماء عندما يكون القمر محاقا، ومع استمرار التحديق فى أى مجموعة نلاحظ حركتها من الشرق إلى الغرب نتيجة لدوران الأرض حول محورها. وعندما ننظر إلى السماء تظهر لنا على هيئة نصف كرة ولكنها فى الحقيقة كرة كاملة، تسمى القبة السماوية وتحيط بالكرة الأرضية ويظهر لنا القمر والنجوم والكواكب والمجرات وكل ما هو موجود فى الكون كأنه متصل بهذه القبة السماوية. وكما يتم تحديد الأماكن على سطح الأرض بخطوط الطول والعرض يتم تحديد مواقع الأجسام السماوية بعنوان مشابه، وهما خط الطول وزاوية السمت. ونظرا للعدد الهائل للنجوم، فإنه من الصعب جدا إيجاد المسافات بينها، ولكن أقصى ما يمكن عمله هو إيجاد المسافات بين أنواع مميزة من النجوم، أو المسافات التى تفصل بين النجوم فى منطقة صغيرة، فإذا جمعنا هذه البيانات أمكن وضع تصور قريب من الواقع لأبعاد الكون. وقد بدأ اهتمام الإنسان بعلم الفلك منذ خلقه الله، وقد قام بملاحظة القمر منذ فجر التاريخ وأحيانا كان يقدسه وأحيانا يدرسه، ومنذ عام 1969 بدأ يمشى على سطحه كما قام بجمع عينات من حجارته. ولقد كان للعرب والمسلمين دور كبير فى تقدم علم الفلك، إذ كانت بعض مسائله مما يطالب المسلم بصرفتها كأوقات الصلاة التى تختلف بحسب الموقع، وتتغير من يوم إلى يوم، وفوق ذلك فاتجاه المسلمين إلى الكعبة فى صلواتهم يستلزم معرفتهم سمت اتجاه القبلة وكذلك هلال رمضان وأحكام الشريعة والصوم. وبدأ اهتمام العرب والمسلمين بترجمة كتب الفلك فى العصر الأموى بدءا بكتاب عرض مفتاح النجوم المنسوب إلى هرمس الحكيم، ثم بعد ذلك كتاب السند هند الكبير الذى اختصره الخوارزمى (توفى عام 232هـ/846م) فيما بعد وكتاب الأربع مقالات فى صناعة أحكام النجوم لبطليموس الذى نقله أبو يحيى البطريق (توفى عام 200هـ/815م)، وكتاب المجسطى لبطليموس والذى شارك فى شرحه ونقله وإصلاح أغلاطه عدد من الفلكيين العرب مثل النيريزى (توفى عام 310هـ-922م) والبوزجانى (توفى عام 388هـ-998م) والبيرونى (توفى عام 440هـ-1048م) والطوسى (توفى عام 672هـ-1274م) والشيرازى (توفى عام 710هـ-1311م)، ثم بعد ذلك أسهم علماء الفلك العرب بمؤلفاتهم القيمة مثل: "ماشاء الله" الذى ألف فى الإسطرلاب ودوائره النحاسية و"يحيى بن ابى منصور" الذى وضع زيجا (جدولا) فلكيا مع "سند بن على". وفى عهد الخليفة المأمون ألف "موسى بن شاكر" و "أحمد بن عبدالله بن حبش" أزياجا (جداول) فى حركات الكواكب. وقد قام علماء الفلك فى عهد المأمون بتقدير محيط الأرض وتوصلوا لقيمة تقترب من القيمة الحقيقية، كما وضع البيرونى نظرية بسيطة لتقدير محيط الأرض، ودقق الفلكيون العرب فى حساب طول السنة الشمسية، وأخطأوا فى حسابهم بمقدار دقيقتين و 22 ثانية ويعود سبب الخطا إلى اعتمادهم على أرصاد بطليموس. وقد توصل البتانى (توفى عام 317هـ/929م) إلى تقدير بعد الشمس عن الأرض بأنه يساوى 1070 مرة، مثل نصف قطر الأرض وهذه النتيجة قريبة من القيمة الحقيقية. وقد وضع الصوفى (توفى عام 376هـ/986م) جداول دقيقة لبعض النجوم الثوابت، وكان أول من أشار فى عام 964م إلى التجمع النجمى أندروميدا، ووصفه بأنه سحابة صغيرة، وظلت هذه الحقيقة قائمة حتى وضع عالم الفيزيقا المعاصر واينبرج أفكاره عن الثلاث دقائق الأولى فى عمر الكون عام 1977م. ويمكن تلخيص فضل العرب والمسلمين على علم الفلك، بأنهم نقلوا الكتب الفلكية عن اليونان والفرس والهنود والكلدان والسريان، وصححوا بعض أغلاطها وتوسعوا فيها، وهذا عمل جليل لا سيما إذا عرفنا أن أصول تلك الكتب قد ضاعت، ولم يبق منها غير ترجماتها العربية، وعن هذه الترجمات نقل الأوربيون أصول علم الفلك، كما هى وقد أضاف العرب اكتشافات قطع بها علم الفلك شوطا كبيرا، ويذكر أن نصف أسماء النجوم هى من وضع العرب ولاتزال مستعملة بلفظها العربى فى اللغات الأجنبية. كما يشهد للعرب أنهم جعلوا علم الفلك علما استقرائيا يعتمد على المشاهدات، كما أنهم قد طهروا علم الفلك من أدران التنجيم. وقد تطور علم الفلك فى عصر النهضة (لقرون 15 - 17) تطورا كبيرا. فقد كان العلماء فى التاريخ القديم (منذ بطليموس فى القرن الثانى الميلادى) يعتبرون أن الأرض مركز العالم، ويقول علماء الغرب أن هذا الاعتقاد ظل سائدا لمدة أربعة عشر قرنا حتى اقترح الفلكى البولندى "كورنيقوس" 1473 - 1543م) أن الأرض والكواكب تدور فى مسارات دائرية حول الشمس، ثم قام الفلكى الدانيمركى "تيكوبراها" (1546 - 1601م) بإجراء قياسات فلكية على مدار عشرين عاما كانت الأساس الذى بنى عليه نموذجا للمجموعة الشمسية. وبعد ذلك قام الفلكى الألمانى "تبلر" (1571 - 1630م) بوضع قوانينه الثلاثة لشرح الحركة الكوكبية، وفى عام 1929 توصل العالم الأمريكى هارلوشيبلى (1885 - 1972) إلى أن شكل المجرة مفلطح، وتشبه ساعة المعصم، وتحتوى على النجوم والسديم والسحب النجمية، وأن الشمس والكواكب لا تقع فى مركزها، وأن رحلة الضوء من مركز المجرة فى اتجاه حدودها حيث الشمس والنجوم المرئية تبلغ أكثر من خمسين ألف سنة. وفى عام 1977 نشر عالم الفيزيقا ستيفن واينبرج (1933) الحائز على جائزة نوبل فى الفيزيقا كتابا بعنوان الدقائق الثلاث الأولى يشرح فيه فكرة أصل الكون القائمة على أساس نموذج الانفجار العظيم، المبنى على عدد كبير من نتائج التجارب العملية الفيزيقية المختلفة، كما تعتمد الفكرة على أن الكون فى تمدد مستمر. وكان الفلكى توماس رايت، قد قال عام 1750م: "منذ أن كانت الخليقة فإن الخالق نفسه يتجلى فى كل ما حولنا فإننا نستطيع أن نقرر أن هناك 170 مليون عالم مسكون فى مجرتنا. فى هذا الخلق الكونى العظيم فإن كارثة عالم مثل عالمنا أو حتى الاختفاء التام لعدد من النظم الكونية قد يكون ممكنا لمؤلف الطبيعة العظيم تماما كإمكانية حدوث حادث لحياة أحدنا". وقد ذكر العالم الباكستانى محمد عبدالسلام أنه أنهى حديثه عند استلامه جائزة نوبل فى الفيزيقا بالآيتين التاليتين: قال تعالى: {{الذى خلق سبع سماوات طباقا ما ترى فى خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير}} الملك:3،4. أ. د/على حلمى موسى __________ مراجع الاستزادة: 1 - تاريخ الفلك عند العرب د/إمام إبراهيم أححمد. 2 - الجغرافيا الفلكية شفيق عبدالرحمن على، دار الفكر العربى سنة 1397 هـ. 3 - الطبيعة الجوية د/محمد جمال الدين الفندى. الكويت سنة 1977م. 4 - تراث العرب العلمى فى الرياضيات والفلك قدرى حافظ طوقان دار القلم سنة 1963 م القاهرة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - القاسم بْن الحَسَن بْن القاسم، أبو أحمد بن أبي الصّقْر الفَلَكي الهمذاني النساج. [المتوفى: 377 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن أحمد بن عباد عبدوس، وإبراهيم بن دينار، وعبد الله بن أحمد بن يوسف الإمام، وعلي بن زَنْجَوَيْه الدينوري، وأبي محمد عبد الله بن وهب الدّينَوَرِي، ومهدي بن عبد الله الأسداباذي. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، وحمد الزّجّاج، وعلي بن عطيّة، ومحمد بن إبراهيم الرَّيْحاني الهمذانيّون. قال صالح بن أحمد: لم يكن الحديث من شأنه، تكلّموا فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - أحْمَد بْن الْحَسَن بْن القاسم، أَبُو بَكْر الهمذاني الفَلَكيّ الحاسب. [المتوفى: 384 هـ]
قَالَ حفيده الحافظ أَبُو الفضل عَلِيّ بْن الْحُسَيْن: كَانَ جدّي جامعًا لفنون؛ كَانَ عالمًا بالأدب والنَّحْو والعَروض، وسائر العلوم، لاسيما علْم الحساب، ولقب الفَلَكيّ لهذا المعنى، حتى كان يقال: إنه لم ينشأ في الشرق والغرب أعلم بالحساب منه. وكان هَيُوبًا، ذا حشمة ومنزلة. سَمِعَ: علي بن سعد البزاز، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْجُهَنِي، وأَبَا بَكْر بْن سهل الدينوري الحافظ. سَمِعَ مِنْهُ: ابناه أبو الصّقْر حسن، وحسين، وعَبْد اللَّه بْن أحْمَد الكرجي. وتُوُفِّي فِي ذي القعدة، وله خمس وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عليّ بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن الحافظ أبو الفضل الهمذاني المعروف بالفلكي. [المتوفى: 427 هـ]
قال شيرويه: سمع عامة مشايخ همذان، ومشايخ العراق، وخُراسان. روى عن أبي الحسن محمد بْن أحمد بْن رَزْقُوَيْه وأبي الحُسين بْن بشران، وأبي بكر أحمد بن الحسن الحيري وطبقتهم؛ حدثنا عنه الحسني والميداني، وكان حافظا متقنا يحسن هذا الشأن جيدا جيدا، جمع الكثير وصنف الكتب وصنف كتاب الطبقات الموسوم بالمنتهى في الكمال في معرفة الرجال ألف جزء، ومات بنيسابور قديما، وما متع بعلمه. قال شيرويه: سمعتُ حمزة بن أحمد يقول: سمعت شيخ الإسلام الأنصاريّ يقول: ما رأت عيناي من البشر أحدا أحفظ من أبي الفضل ابن الفلكيّ، وكان صوفيًّا مشمّرًا. قلت: تُوُفْي بنَيْسابور في شعبان، وقيل: تُوُفّي سنة ثمانٍ، وأمّا نسبته إلى الفَلَكيّ فكان جدُّه بارعًا في علم الحساب والفَلَك، فقيل له الفَلَكيّ، وكان هَيُوبًا محتشما، ذكرنا وفاته في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - سَعِيد بْن سهل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، أبو المظفَّر النَّيْسَابُوريّ، ثُمَّ الخُوارَزْميّ، الوزير المعروف بالفلكي. [المتوفى: 560 هـ]
سمع أبا الحسن المؤذن، ونصر الله بن أحمد الخُشْناميّ. وسافر إلى خُوارَزْم، ووَزَرَ لصاحبها. وكان ذا رأي، وشهامة، وكفاية، وحُسْن سيرة وسخاء ومكارم. ثُمَّ إنّه خاف من صاحب خُوارَزْم فحجَّ وتصدَّق بأموالٍ كثيرة، وتزهَّد، وتعبد. وحدث ببغداد ودمشق، وسكن دمشق بخانقاه السُّمَيْساطِيّ، وجدَّد بها الصّفَّة الغربيَّة والبرْكة والقناة التي لها من ماله. وتولّى النَّظَر فِي وقف الخانقاه. وكان ثقة، متواضعًا، صالحًا، حَسَن الاعتقاد، أثنى عليه ابن عساكر وغيره. ووقع لنا " جزء الفلكيّ " عن الشَّيخين المذكورين. روى عَنْهُ ابن عساكر، وأبو القَاسِم بْن صَصْرَى، وأخوه أبو المواهب، وأبو عَبْد اللَّه ابن المجاور، وزَين الأُمَناء، ومُكْرَم، ومحمد بْن غسّان، ومات في شوال، ودفن بمقابر الصوفية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن حمزة بْن مُحَمَّد بْن حمزة، أبو الْحَسَن الإصبهانيّ الفِلَكيّ الخطّاط. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
شيخ صالح متميز، سمع " الحلية " و" مسند أَحْمَد " من أبي عليّ الحدّاد. قال عَبْد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه جميع " حلية الأولياء " بسمرقند، وولد في حدود تسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عَبْد المحسن بْن إسْمَاعيل، الوزير الصَّدْر شرف الدّين ابن المحلّيّ الفَلَكي. [المتوفى: 604 هـ]
روى عَنْهُ القُوصيّ شِعرًا، وقال: ناب بدمشق عَنِ الصّاحب صفيِّ الديّن، ثُمَّ وَزَر بخِلاطَ وأعمالها للملك الأوحد، إِلى أن قتله مملوكُه ليلةَ عيد الفِطر سنةَ أربعٍ بخِلاط، وحُمِل إِلى دمشق، فدُفن بالجبل، وصُلِبَ غلامه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - عبدان الفلكي، الأجل عز الدين، [المتوفى: 609 هـ]
صاحب الدار والحمام تجاه دار الحديث النورية بدمشق. ورخ موته أبو شامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - منكورس الفلكيُّ، الأميرُ الكبيرُ ركنُ الدّين العادليُّ. [المتوفى: 631 هـ]
ناب فِي الديار المصرية للملك العادل، وفي دمشق مرة. وكان مُحَتِشمًا، عفيفًا، ديِّنًا، خيِّرًا، كثيرَ الصدقاتِ. يجيءُ المؤذّنَ إلى الجامع وحده وبيده طوافة. وله بجبلِ قاسِيُون تربةٌ ومدرسةٌ وَقَفَ عليهما أوقافًا كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - الفَلَكُ المسيري الوزير، واسمه عَبْد الرَّحْمَن بْن هبة اللَّه. [المتوفى: 643 هـ]
كَانَ صدْرًا كبيرًا محتشمًا، وافر الحُرمة، ظاهر النّعمة، كثير التيه والصلف. -[466]- قال سعد الدين ابن الشَّيْخ فِي " تاريخه " إنّ الملك الأشرف رسم عَلَى الفَلَك واحتاط عَلَى موجوده فِي سنة أربع وثلاثين، لكونه نقل إليه أنه يكاتب أخاه الكامل. قَالَ: وكان لَهُ حظٌّ عند الأشرف مَعَ أَنَّهُ كَانَ يستجهله. كنت عند الأشرف يومًا فخرج الفلك لشُغُلٍ وعاد، فَقَالَ: أين كنت يا فلك؟ قَالَ: يا مولانا سيرّت الدّوابّ إلى الإصطَبل. فَقَالَ: عجبٌ ما رُحْتَ معها! يعني أَنَّهُ من الدواب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
688 - الفلك ابْن الفاخر، هُوَ الشَّيْخ المعمَّر عليّ بْن مُحَمَّد بْن أبي المفاخر العَلوي، الحسينيّ الواسطيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 699 هـ]-[926]-
ولد في جمادى الآخرة سنة ستمائة وخدم جنْديًا مع الأمير باتكين بالبصرة وبإربل. وقدِم دمشق سنة ثلاثٍ وأربعين وصار تاجرًا، ثُمَّ عاد إلى العراق وحج وجاور، ثُمَّ في الآخر قَدِمَ دمشق ونزل بالخانكاه الأندلسية وكان الكِبَر ظاهرًا عليه والهَرَم. وكان يمكنه السّماع ببلده من أبي الفتح المندائيّ. ولو تهيّأ ذَلِكَ لصار مُسْنَد الوقت. تُوُفّي فِي أوائل ربيع الآخر ودُفِن بخان ابن المقدم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحروف الوضعية، في الصور الفلكية
للشيخ، قطب الدين: عبد الحق بن إبراهيم بن سبعين. المتوفى: سنة 669، تسع وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدوران الفلكي، على ابن الكركي
لجلال الدين السيوطي. المتوفى: سنة (911) إحدى عشرة وتسعمائة. وهو من مقاماته. (1/ 762) دول الإسلام في التاريخ. لشمس الدين الذهبي. المتوفى: سنة 746. مر في التاء. ثم ذيله السخاوي من سنة 741 إحدى وأربعين وسبعمائة، إلى سنة 901 إحدى وتسعمائة ذيلا مختصرا كأصله، و (سماه الذيل التام بدول الإسلام) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة: الفلكية الكبرى
لهرمس المثلث بالحكمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: النفس الفلكي
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا. المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة. وله: رسالة. حررها في: علم النفس. وجعلها: ثلاثة فصول. أولها: (الحمد لله الذي لا يخيب من بابه آمل ... الخ) . وله: (المحققة، لبقاء النفس الناطقة) . ولابن الجزار: أحمد بن إبراهيم الطبيب، الإفريقي. المقتول: قبل سنة 400، أربعمائة. وهي في النفس، وفي ذكر اختلاف الأوائل فيها. ولابن مندوية: أحمد بن عبد الرحمن الطبيب، الأصبهاني. كتبها على: رأي اليونانيين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سدرة منتهى الأفكار، في ملكوت الفلك الدوار
لتقي الدين بن معروف الراصد، الشامي. أوله: (اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ... ) . باشر فيه: كتابة محصول الرصد الجديد، إلى هدمه. وذكر فيه: السلطان: مراد، وسعدي أفندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفلك الدائر، على المثل السائر
لعز الدين: عبد الحميد بن هبة الله المدائني، المعروف: بابن أبي الحديد. المتوفى: سنة 655، خمس وخمسين وستمائة. وقد مر ذكره في (المثل السائر) مع رده. ذكر أنه: صنفه في ثلاثة عشر يوما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفلك الدوار، في تفضيل الليل على النهار
للسيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفلك المشحون، في أنواع الفنون
للسيوطي. وهو: تذكرته. في خمسين مجلدا. ذكره في (فهرست مؤلفاته) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفلكية الكبرى
رسالة. في الكيميا. لهرمس الدندري. استُخرجت من السرب، الذي في بربادندره، من تحت صنم أرطمس، في زمان لقامن الملك، فحرج على من صارت إليه (2/ 1292) أن لا يبذلها لغير مستحقها، فهي من الأسرار العظيمة. أولها: (قال هرمس: أن من دامت خدمته للنور الأعلى جرت الأشياء بمحبته ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قطع الدابر، من الفلك الدائر
للسيوطي. يأتي في: الميم. وله: (قطع الزند، في السلم والقند) . مختصر. ذكره في: (فهرس مؤلفاته) . في: فن الفقه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: ظاهرات الفلك
لإقليدس. وحرره: نصير الدين الطوسي. وهو: ثلاثة وعشرون شكلا. ويوجد في بعض النسخ: خمسة وعشرون شكلا. قال: لم يقع لي من الكتاب غير نسخة في غاية السقم. و (شرح له) : للتبريزي. سقيم أيضا. فأكثرت النظر فيها، وحررت ما تراءى لي من الكتاب على ما تصورته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكنز المدفون، والفلك المشحون
مجموعة. جمعها: يونس المالكي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المختار، من كتب الاختيارات الفلكية
لأبي نصر: يحيى بن جرير الطبيب، التكريتي. وهو: كتاب كبير. ألفه: لسديد الدولة، أبي الغنائم: عبد الكريم. ورتبه: على فصول كثيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المختارات، من كتب الاختيارات الفلكية
مجلد. للشيخ، أبي منصور: سليمان بن الحسين بن بردويه الأبريسمي، الموصلي، الحاسب. أوله: (أما بعد، فمن نعم استزيد نعمه بالشكر ... الخ) . جعله: أربع جمل، رتب كل جملة أبوابا، وفصل كل باب فصولا. وذكر في آخره: أصحاب الأقاويل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرآة الكائنات، في العمل بالآلات الفلكية
لسيدي: علي زاده. تركي. مختصر. على: ست مقالات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نشر المثل السائر، وطي الفلك الدائر
مر في: الميم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن وهب الدينورى.
تكلم فيه، ولم يترك. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Astronomer الفلكى
|