المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْأَبَّار) صانع الإبر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الأبابيل[الأبابيل: جماعة من الخيل والطير وغيرهما. قال زهير بن أبي سُلمى : وَبِالفَوارسِ مِنْ وَرْقَاءَ قَدْ عُلِمُوا ... فُرْسانَ صِدْقٍ على جُرْدٍ أَبابيلِ و] قال الأعشى:طَرِيقٌ وجبَّارٌ رِوَاءٌ أصولُه ... عليه أَبابيلٌ مِنَ الطَّيْر تَنْعَبُ أراد هاهنا من الطير: الغربانَ ، فإنه استعمل "تنعب" .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأبارِقُ:
غير مضاف: علم لموضع بكرمان، عن محمد بن بحر الرّهني الكرماني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأبارِقُ:
جمع أبرق، والأبرق والبرقاء والبرقة يتقارب معناها: وهي حجارة ورمل مختلطة، وقيل: كل شيئين من لونين خلطا فقد برقا، وقد أجدت شرح هذا في إبراق فتأمّله هناك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هَضْبُ الأبَارِقِ:
موضع آخر (غير الأبارِقُ)، قال عمرو بن معدي كرب الزبيدي: أأغزو رجال بني مازن، ... بهضب الأبارق أم أقعد؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأباصِرُ:
يجوز أن يكون جمع أبصر، نحو أحوص وأحاوص، وهو من جموع الأسماء، لا من جموع الصفات، ولكن لما سمّي به موضع تمحّض الاسمية، وإن كان قد جاء أيضا في الصفات، إلا أنه لا بدّ أن يكون مؤنّثه فعلى نحو أصاغر جمع أصغر، مؤنثه صغرى، وقد جاء هذا البناء جمعا للجمع، نحو كلب وأكلب وأكالب، وهو اسم موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأبالِخُ:
بفتح أوله واللام مكسورة والخاء معجمة: جمع بليخ، على غير قياس. والبليخ نهر بالرّقّة يسقي قرى ومزارع وبساتين الرّقّة، قال الأخطل: وتعرّضت لك بالأبالخ، بعد ما ... قطعت لأبرم خلّة وإصارا وقد جمع بما حوله على بلخ ولا نعرف فعيلا على فعل غيره كما قال: أقفرت البلخ من غيلان فالرّحب وأما البليخ فجمعه على أبلخة، نحو جريب وأجربة: ثم جمعه على أبالخ، نحو أسورة وأساور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَباءةُ، كَعَباءَة: القَصَبَةُ، ج: أَباءُ، هذا موضِعُ ذِكْرِهِ كما حكاهُ ابْنُ جِنّي عن سِيبَويْهِ، لا المُعْتَلُّ كما تَوَهَّمَهُ الجَوْهَرِيُّ وغَيْرُهُ.وَأََبَأْتُهُ بِسَهْمٍ: رَمَيتُهُ بِهِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاج السلاطين، في معرفة الأبالسة والشياطين
.... |
تكملة معجم المؤلفين
|
بغداد 1965.
- المستشرقون والأماكن المقدسة. بغداد. ط 1: 1962. ط 2: 1967. وصف الأندلس في معجم البلدان. بغداد 1964 (¬1). محمد الأباصيري عبد العال خليفة (1333 - 1404 هـ) (1914 - 1984 م) داعية، خطيب، مجاهد، محرر. نشأ في عزبة أبو خليفة، من أعمال محافظة الشرقية بمصر. التحق بمعهد الزقازيق الديني. ثم كلية أصول الدين .. وحصل على العالمية مع إجازة الدعوة والإرشاد عام 1941. وبعد تخرجه عمل واعظاً في عدة محافظات، وعمل فترة في حياته مفتشاً للوعظ بالجيش المصري، ثم كان مراقباً عاماً للوعظ بالأزهر ¬__________ (¬1) معجم المؤلفين العراقيين 3/ 90. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بوزن الفعّال- ابن قيس الأسديّ [ (1) ] . شاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: كان في الرّده، وله يمدح خالد بن الوليد:
لن يهزم اللَّه قوما أنت قائدهم ... يا بن الوليد ولن يشقى بك الدّبر كفاك كفّ عذاب عند سطوتها ... على العدوّ وكفّ مرة غفر [البسيط] [وهكذا ذكره الزّبير بن بكّار في ترجمة خالد بن الوليد من كتاب النّسب] [ (2) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بوزن الفعّال- ابن قيس الأسديّ [ (1) ] . شاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ في معجمه، وقال: كان في الرّده، وله يمدح خالد بن الوليد:
لن يهزم اللَّه قوما أنت قائدهم ... يا بن الوليد ولن يشقى بك الدّبر كفاك كفّ عذاب عند سطوتها ... على العدوّ وكفّ مرة غفر [البسيط] [وهكذا ذكره الزّبير بن بكّار في ترجمة خالد بن الوليد من كتاب النّسب] [ (2) ] . |
سير أعلام النبلاء
|
2434- الأبَّار 1:
الحَافِظُ، المُتْقِنُ، الإِمَامُ، الرَّبَّانِيّ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ مُسْلِمٍ الأَبَّار، مِنْ عُلَمَاءِ الأثر ببغداد. حدث عن: مُسَرْهَد، وَمُحَمَّد بن المِنْهَالِ، وَعَلِيّ بن الجَعْد، وَأُمَيَّة بن بِسْطَام، وَهُدْبَة، وَإِبْرَاهِيْم بن هِشَامٍ الغَسَّانِيّ، وَيَحْيَى الحِمَّانِيّ، وَعَلِيّ بن عُثْمَانَ اللاَّحِقي، وشيبان بن فروخ، ودحيم، وهشام بن عَمَّار، وَطَبَقَتهِم بِالشَّامِ، وَالعِرَاق، وَخُرَاسَان. وَجَمَعَ وَصَنَّفَ وَأَرَّخ. حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بن صَاعِدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ، وَدَعْلَج السِّجْزِيّ، وَأَبُو سَهْلٍ بنُ زِيَادٍ، وَأَبُو بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ، وَجَعْفَر الخُلْدِيّ، وَخَلْقٌ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً حَافِظاً مُتْقِناً حَسَن المَذْهَب. وَقَالَ جَعْفَرٌ الخُلْدِيّ: كَانَ الأَبَّار مِنْ أَزهد النَّاس اسْتَأَذَنَ أُمَّه فِي الرِّحْلَةِ إِلَى قُتَيْبَة فَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ ثُمَّ مَاتَتْ فَخَرَجَ إِلَى خُرَاسَانَ ثُمَّ وَصَلَ إِلَى بَلْخ، وَقَدْ مَاتَ قُتَيْبَة فَكَانُوا يُعَزُّونَه عَلَى هَذَا فَقَالَ: هذا ثمرة العلم إني اخترت رضا الوالدة. وَقَالَ أَبُو سَهْلٍ بنُ زِيَادٍ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ الأَبَّار يَقُوْلُ: بايعتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي النَّوْمِ عَلَى إِقَام الصَّلاَة، وَإِيتَاء الزَّكَاة وَالأَمْر بِالمَعْرُوف وَالنَّهْي عَنِ المُنْكَر. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ سَلْم سَمِعْتُ الأَبَّار يَقُوْلُ: كُنْتُ بِالأَهواز، فرَأَيْتُ رَجُلاً قَدْ حَفَّ شَارِبه -وَأَظُنُّهُ قَالَ: قَدِ اشترَى كُتُباً وَتعيَّن للفُتْيَا- فَذُكر لَهُ أَصْحَاب الحَدِيْث فَقَالَ: ليسُوا بِشَيْءٍ، وَلَيْسَ يَسْوون شَيْئاً فَقُلْتُ: أَنْتَ لاَ تُحْسِن تُصَلِّي قَالَ: أَنَا قُلْتُ: نعم أَيش تحفظ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا افتتحتَ وَرفعتَ يَديكَ فَسَكَتَ قُلْتُ: فَمَا تحفظُ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا سَجَدْتَ فَسَكَتَ فَقُلْتُ: أَلم أَقُلْ: إِنَّك لاَ تُحسن تُصَلِّي فَلاَ تذكر أَصْحَابَ الحَدِيْث. قَالَ الخَطِيْبُ: تُوُفِّيَ الأَبَّار يَوْم النِصْف مِنْ شَعْبَانَ سَنَة تِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: عَاشَ نَيِّفاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَلَهُ تَارِيْخٌ مُفيد رَأَيْتُهُ. وَقَدْ وَثَّقَهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ وَجَمَعَ حَدِيْث الزُّهْرِيّ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 306"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 662"، والعبر "2/ 85"، واللباب لابن الأثير "1/ 23". |
سير أعلام النبلاء
|
5927- ابن الأبار 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ البَلِيْغُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ المُقْرِئُ مَجدُ العُلَمَاءِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي بَكْرٍ القُضَاعِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ البَلَنْسِيُّ الكَاتِبُ المُنشِئُ، وَيُقَالُ لَهُ: الأَبَّارُ وَابْن الأَبَّارِ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ الإِمَام أَبِي مُحَمَّدٍ الأَبَّار، وَالقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ نُوْحٍ الغَافِقِيّ، وَأَبِي الخَطَّابِ بنِ وَاجِبٍ، وَأَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بنِ حَوْطِ اللهِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ سَعَادَةَ، وَحُسَيْنِ بنِ زلاَلٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ ابْنِ اليَتِيْمِ، وَالحَافِظِ أَبِي الرَّبِيْعِ بنِ سَالِمٍ، وَلاَزَمَهُ، وَتَخَرَّجَ بِهِ. وَارْتَحَلَ فِي مَدَائِنِ الأَنْدَلُسِ، وَكَتَبَ العَالِيَ وَالنَّازلَ، وَكَانَتْ لَهُ إِجَازَةٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ حَمْزَةَ، استجازه له أبوه. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَيَّانَ الأَوسِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وذكرَهُ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ الزُّبَيْرِ، وَقَالَ: هُوَ مُحَدِّثٌ بارعٌ، حَافلٌ، ضَابطٌ، مُتْقِنٌ، كاتب بليغٌ، وَأَديبٌ حَافلٌ حَافِظٌ. رَوَى عَنْ أَبِيْهِ كَثِيْراً، وَسَمَّى جَمَاعَةً. إِلَى أَنْ قَالَ: وَاعْتَنَى بِبَابِ الرِّوَايَة اعتنَاءً كَثِيْراً، وَأَلَّفَ "مُعْجَمَه" وَكِتَابَ "تُحْفَةِ القَادِم"، وَوصل "صلَة" ابْنِ بَشْكُوَالَ، عَرفْتُ بِهِ بَعْد تَعليقِي هَذَا الكِتَاب بِمُدَّةٍ -يَعْنِي كِتَابَ "الصِّلَةِ" لابْنِ الزُّبَيْرِ- قَالَ: وَكَانَ مُتَفَنِّناً متقدمًا في الحديث والآداب، سنيًا، متخلفًا فَاضِلاً، قُتِلَ صَبْراً ظُلْماً وَبَغْياً، فِي أَوَاخِرِ عشر سنين وَسِتِّ مائَةٍ. قُلْتُ: كَانَ بَصِيْراً بِالرِّجَالِ المُتَأَخِّرِيْنَ، مُؤرِّخاً، حُلوَ التَّتَرْجُمِ، فَصيحَ العبَارَة، وَافرَ الحِشْمَةِ، ظَاهِرَ التَّجَمُّلِ، مِنْ بُلغَاءِ الكَتَبَةِ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ جمة منها "تكملة الصلة" في ثلاث أَسفَارٍ، اخْترتُ مِنْهَا نَفَائِسَ. انْتقل مِنَ الأَنْدَلُسِ عِنْدَ اسْتيلاَءِ النَّصَارِى، فَنَزَلَ تُوْنس مُدَّة، فَبَلَغَنِي أَنَّ بَعْض أَعدَائِهِ شَغبَ عَلَيْهِ عِنْد مَلِكَ تُوْنسَ، بِأَنَّهُ عَمل "تَارِيخاً" وَتَكلّم فِي جَمَاعَةٍ، وَقَالُوا: هُوَ فُضولِيٌّ يَتَكَلَّم فِي الكِبَار، فَأُخِذَ، فَلَمَّا أَحسّ بِالتَّلَفِ قَالَ لِغُلاَمَه: خُذِ البَغْلَة لَكَ، وَامضِ حَيْثُ شِئْتَ، فَلَمَّا أُدْخِلَ، أَمَرَ الملك بقتله، فتعوذ بِاللهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ، هَذَا مَعْنَى مَا حَكَى لِي الإِمَامُ أَبُو الوَلِيْدِ ابن الحاج -رحمه الله- من قتله. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1452"، والنجوم الزاهرة "7/ 92"، وشذرات الذهب "5/ 275". |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر، أبو عبد الله، القضاعي الأندلسي البلنسي، ويعرف بالأبار، أو ابن الأبار، مجد العلماء.
ولد: سنة (595 هـ) خمس وتسعين وخمسمائة. من مشايخه: أبوه أبو محمّد بن الأبار، والحافظ أبو الربيع بن سالم وغيرهما. من تلامذته: محمّد بن أحمد بن حيان الأوسي وغيره. كلام العلماء فيه: • السير: "المقريء المؤرخ ... وقد رأيت لأبي عبد الله الأبار جزءًا سماه "درر السمط في خبر السبط - عليه السلام -" يعني الحسين بإنشاء بديع يدل على تشيع فيه ظاهر، لأنه يصف عليًّا - رضي الله عنه - بالوصي، وينال من مُعَاوية وآلهِ .. " أ. هـ. • الوافي: "وكان بصيرًا بالرجال عارفًا بالتاريخ إمامًا في العربية فقيهًا مقرئًا أخباريًا فصيحًا .. وله ¬__________ (¬1) هذا الكلام الذي أورده الصفدي لم نجده في معجم ياقوت في ترجمة محمّد بن عبد الله المرسي، وأضاف الصفدي: "وطول ياقوت ترجمته واستوفاها" قلت: سقوط العبارة التي نقلها الصفدي ثم الحكم على الترجمة بأنها ليست طويلة كل ذلك يدل على أن الترجمة قد لحقها حذف وإيجاز. والله أعلم، من هامش معجم الأدباء. * عيون التواريخ (20/ 245)، فوات الوفيات (3/ 404)، السير (23/ 336)، العبر (5/ 249)، المغرب (2/ 309)، الوافي (3/ 355)، أزهار الرياض (3/ 204)، النجوم (7/ 92)، رايات المبرزين (114)، عنوان الدراية (309)، الشذرات (7/ 510)، نفح الطيب (3/ 334)، الأعلام (6/ 233)، رسالة ماجستير بعنوان "ابن الأبار القضاعي: حياته وشعره" إعداد الطالب حسن محمود خليل إفليفل -الجامعة الأردنية- كلية الآداب - لسنة (1982 م). جزء سماه "درر السمط في خبر السبط" ينال فيه من بني أمية ويصف عليًّا - عليه السلام - بالوصي وهذا تشيع ظاهر .. " أ. هـ. • فوات الوفيات: "الحافظ العلامة .. الكاتب الأديب .. عني بالحديث .. وكان بصيرًا بالرجال عالمًا بالتاريخ إمامًا في العربية فقيهًا مفننًا أخباريًا فصيحًا، له يد في البلاغة والإنشاء .. وقتل مظلومًا بتونس على يد صاحبها لأنه تخيل منه الخروج وشق العصا .. " أ. هـ. • عنوان الدراية: "وهو الفقيه المحدث المقرئ، النحوي الأديب، الكاتب البارع التاريخي .. ولو لم يكن له من الشعر إلا القصيدة التي رفعها لمقام الأمير أبي زكريا، يستنجده ويستصرخه لنصرة الأندلس لكان فيها كفاية، وإن كان قد نقدها ناقد وطعن عليه فيها طاعن .. ومطلع هذه القصيدة: أدرك بخيلك خيل الله أندلسًا ... إن السبيل إلى منجاتها درسا" أ. هـ. • قلت: قال صاحب رسالة الماجستير حسن محمود خليل في (ص 106) وتحت عنوان عقيدته: "تطرق الشك إلى عقيدة ابن الأبار، ومدى التزامه بالسنة والجماعة، وقد توقف بعض المؤرخين عند هذه القضية فأتهموا ابن الأبار بالتشيع. وكان سبب اتهامهم وشكهم تأليفه كتاب (درر السمط في خبر السبط) الذي امتدح فيه آل بيت النبوة وأثنى عليهم. يقول ابن الأحمر في أثناء ترجمته لابن الأبار وذكره لكتابه: لكنه تشتم من تصنيفه (درر السمط) رائحة التشيع وتستطلع منه أبناء الشقاوة أ. هـ. ويقول الصفدي: وله جزء سماه (درر السمط في خبر السبط) ينال فيه من بني أمية ويصف عليًّا - عليه السلام - بالوحي، وهذا تشيع ظاهر أ. هـ. ونحن بعد الاستعراض السابق لا بد لنا من التوقف عند الكتاب الذي اتهم ابن الأبار بسببه بالتشيع، لزى فيما إذا كانت التهمة صحيحة أم لا؟ يبدأ ابن الأبار كتابه بما يشير إلى تأييده لآل البيت فيقول: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت فروع النبوة والرسالة، إلى أن يقول: أولئك السادة أحيي وأفدي والشهادة بحبهم أوفي وأؤدي، ومن يكتمها فإنه أثم قلبه أ. هـ. ويستمر في كتابه معلنًا حبه لآل البيت وتقديسه لهم، وتنقيص قدر بني أمية ويرى أن عليًّا سيد الأوصياء، وآخر الخلفاء، وأن مُعَاوية أول الملوك. ومع أنه بين الرجلين خلاف واضح في المزايا، إلَّا أنهما سيجتمعان في الجنة، ويستمر في بيان مكانة عليّ - رضي الله عنه - فيقول مشيرًا إلى حديث النبي - ﷺ -: "فلولا أن لا نبي بعد" نص في الامتناع، لكان (أنت بمنزلة هارون من موسى) حجة في الاتباع. ثم يصور مأساة الحسين بعاطفة متأججة فيقول: ما عذر الأموية وأبنائها في قتل العلوية وإفنائها؟ أهم يقسمون رحمة بك؟ كم دليل في غاية الوضوح على أنهم كسفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق أ. هـ. وفي (ص 108 - 109) يقول: "ويبدو أن ابن الأبار كان صدوقًا في تصوير مأساة الحسين، فقد ألف كتابًا خاصًّا في رثائه سماه "معدن اللجين في مراثي الحسين". ويبدو من عنوانه أنه قصائد رثائية تقابل كتابه "درر السمط" النثري. وقد خلا كتاب "الدرر" من أي رأي من آراء الشيعة، كالقول بالإمامة، والعصمة والأراء الأخرى، كما أنه خلا كما زعمه الصفدي من أن ابن الأبار قد وصف عليًّا - عليه السلام - بالوحي. وبعد، فإننا إذ نؤكد ما ذهب إليه عبد الله الطباع (¬1)، وعبد السلام الهراس (¬2)، من أن ابن الأبار في كتابه قد بين لنا حبه وتقديسه لآل البيت، دون أن يظهر شيئًا من تشيعه -وهذا أمر لا يستطيع أحد أن يأخذه عليه-، فإننا نؤكد أيضًا أن ابن الأبار من علماء السنة وحفاظها، ولم تظهر في مؤلفاته التي وصلتنا آية نزعة شيعية بل إنه يبرأ من كل مذهب غير حب الله ورسوله وصحابته، فيقول من قصيدة في مدح الرسول - عليه السلام - وصحابته: نصبت لإخلاصي لهم وتخلصي ... بإرشادهم من حيرة الرفض والنصب فأتبعت حب الله حب رسوله ... وليس مثاب الواصلين سوى الحب كذلك فإنه يعلن عن تمسك أهل الأندلس بالسنة ومعاداتهم للشيعة فيقول: "كلا بل دانت للسنة، وكانت من البدع في أحصن جنة، هذه المروانية (¬3) مع اشتداد أركانها، وامتداد سلطانها ألقت حب آل النبوة في حبات القلوب، وولت ولم تظفر من خلعة ولا نقلة بمطلوب، إلى المرابطة بأقاصِي الثغور، والمحافظة على معالي الأمور .. من معاداة الشيعة وموالاة الشريعة". وبعد أن نفينا عن ابن الأبار التشيع، سنتوقف عند بعض الأبيات الشعرية، التي إن فسرناها بظاهرها، حكمنا على ابن الأبار بالإشراك بالله، يقول: قسمًا بيحيى المرتضى لقد انقضى ... من بأسه مثل الصفاح صفاحا ويقول أيضًا: قسمًا به، لولا أمارة نجله ... لغدا الهدى نثرًا بغير نظام فكما نراه، يقسم بممدوحه، فيحله عل الله، ولو أخذنا بظاهر الأبيات لكفرنا الرجل، ولكننا -لإطمئناننا إلى عقيدته-، نرى أن هذه الآيات مبالغة واضحة أتت في لحظة انفعال دون سابق إصرار لذا فإنها لا يمكن أن تمس عقيدته بسوء" أ. هـ. قلت: أما قوله (لكفرنا الرجل) حكم على ابن الأبار غير صحيح، فالحلف بغير الله شرك أصغر، لا يفضي إلى الكفر مع عدم الإصرار والاعتقاد. والله أعلم. ¬__________ (¬1) انظر مقدمة كتابه عن الحلة السيراء: (ص 78)، وما بعدها. (¬2) انظر مقدمة درر السمط: ص (م- ص). (¬3) المروانية: نسبة لمروان بن الحكم بن أبي العاص المتوفى سنة (65 هـ)، وهو أول من ملك من بني الحكم بن أبي عاص، وإليه ينسب (بنو مروان) ودولتهم (المروانية) أي دولة بني أمية. فكان ينبغي على صاحب الرسالة أن لا يورد هذه العبارة ثم يعتذر عنه بأنه قالها مبالغة دون إصرار. وفاته: سنة (658 هـ) ثمان وخمسين وستمائة. من مصنفاته: "تكملة الصلة" و"الحلة السيراء" و"تحفة القادم" وغيرها. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن الأبار هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبى بكر القضاعى الأندلسى، وُلِد سنة (595 هـ = 1198 م).
كان ابن الأبَّار محدثًا بارعًا حافظًا، سمع على العديد من علماء عصره، وروى عنه الكثير من العلماء والمحدِّثين، وكان أديبًا بليغًا، له اليد الطولى فى البلاغة والإنشاء. ومن أهم مؤلفاته: 1 - كتاب: تحفة القادم. 2 - كتاب: الأربعون. 3 - كتاب: الحلة السيراء فى أشعار الأمراء. 4 - كتاب: إيماض البرق. 5 - كتاب: تكملة الصلة، تكملة لكتاب الصلة الذى ألفه ابن بشكوال. 6 - كتاب: أعتاب الكتاب. 7 - كتاب درر السِّمط فى خبر السِّبط عليه السلام. وُتوفِّى ابن الأبار فى (20 من المحرم سنة 658 هـ) فى تونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عمر بن عبد الرحمن الأبَّار، [الوفاة: 181 - 190 ه]
يأتي بكنيته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - د ن ق: أبو حفص الأبَّار، هو عَمْر بن عبد الرحمن بن قيس. [الوفاة: 181 - 190 ه]
كوفيّ ثقة، نزل بغداد، وَرَوَى عَنْ: منصور، وليث بن أبي سُلَيم، والأعمش، وعمّار الدُّهْنيّ، وعدّة. وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، وداود بْن رشيد، وعثمان بْن أَبِي شَيبة، وسريج بن يونس، والحسن بن عَرَفَة، وآخرون. وكان له غلمان يعملون الإبَر وهو معلِّمُهم، أضرَّ بآخِرِه. وثقه ابن معين وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - أَحْمَد بن عَليّ بن مُسْلِم. أبو العَبَّاس الأبار الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[684]-
نزل بغداد وَحَدَّثَ عَنْ: مسدد، وأُمية بن بسطام، وعَليِّ بن الْجَعْد، وشيبان بن فرُّوخ، ودحيم، وهشام بن عمار، وَمحمد بن المنهال، وخلق، بالشام والعراق وخراسان. وَعَنْهُ: ابن صاعد، ودعلج، والنجاد، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر أَحْمَد بن جَعْفَر القطيعي، وخلق. قَالَ الخطيب: كان ثقة حافظًا متقنًا، حسن المذهب. تُوُفِّي يوم نصف شعبان سنة تسعين. وَقَالَ أبو سهل: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: بايعت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ على إقامة الصَّلاة وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المُنكر. وَقَالَ جَعْفَر الخلدي: كان أَحْمَد الأبار من أزهد النَّاس. استأذن أمّه في الرحلة إلى قُتَيْبَة فلم تأذن ثُمَّ ماتت، فخرج إلى خُرَاسَان، ثُمَّ وصل إلى بلْخ وقد مات قُتَيْبَة. وكانوا يعزّونه على هَذَا فَقَالَ: هَذَا ثمرة العلم، لأني اخترتُ رضى الوالدة. قَالَ أَحْمَد بن جَعْفَر بن سلم: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كنت بالأهواز، فرأيت رجلًا قد حفّ شاربه، وأظنه قد اشترى كُتُبًا، وتعيّن للفتوى، فذُكر له أصحاب الحديث فَقَالَ: ليسوا بشيء، وليس يسوُون شيئًا. فَقُلْتُ: أَنْتَ لا تُحسن تُصلي. قَالَ: أنا؟ قُلْتُ: نعم؛ أيش تحفظ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افتتحت ورفعت يديك؟ فسكت. فَقُلْتُ: أيش تحفظ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سجدتَ؟ فسكت. فَقُلْتُ: ألم أقل لك: إنك لا تحسن تصلي؟ أَنْتَ إنما قِيلَ لك تُصلي الغداة ركعتين، والظهر أربعاً، فالزم ذا خيرٌ لك من أن تذكر أصحاب الحديث. قُلْتُ: وله تاريخ وتصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - أحمد بن محمد الخولاني، أبو جعفر ابن الأَبّار الإشبيليّ الشَّاعِر. [المتوفى: 433 هـ]-[525]-
من شُعراء المعتضِد عبّاد بن محمد اللَّخْميّ المحسنين، وله، وهو في ديوان شِعره: لَمْ تَدْرِ ما خلَّدت عيناكَ في خِلْدِي ... منَ الغرامِ وَلَا مَا كابدتْ كَبِدي أَفديه من زائر رامَ الدُّنو فلم ... يسْطَعْه من غرق في الدّمْع متقدِ خافَ العيونَ فوافاني على عَجَل ... معطلًا جِيده إلّا من الجيدِ عاطيتهُ الكأسَ فاستحيتْ مدامَتُها ... من ذلك الشَّنب المعسُول والبردِ حتّى إذا غازلت أجفانهُ سنةٌ ... وصيَّرتهُ يدُ الصَّهباء طوعَ يدي أردتُ توسيدَه خدّي وقلَّ له ... فقال: كفّك عندي أفضل الوَسَدِ فبات في حرم لا غدرَ يُذعرُهُ ... وبتُّ ظمآنَ لم أصدِر ولم أردِ بدرٌ أَلمّ وبدرُ التّمّ ممحقٌ ... والأُفق محلولكُ الأرجاء من حَسَدِ تحيَّر اللَّيل منه أين مطلعُه ... أما درى اللَّيلُ أن البدرَ في عضُدي؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - صالح بن الفضل بن أبي مسلم الأصبهانيُّ الأبَّاريُّ، أبو مسلم. [المتوفى: 520 هـ]
يروي عن عبد الوهَّاب بن منده. وعنه أبو موسى المديني، وقال: توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - أحمد بن سلامة بن يحيى الدّمشقيّ الأَبّار. [المتوفى: 536 هـ]
سمع: أحمد بن عليّ بن الفُرات، وسهل بن بشر، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وقال: تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - نصر بْن إدريس، أبو عَمْرو الشَّقوريّ، الرجل الصالح، قاضي شاطبة. روى عن أبي بحر بن العاص، ويونس بْن مغيث. ورّخه أبو عَبْد الله الأبار. [المتوفى: 560 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - يَحْيَى بْن عَبْد الجبار بْن يَحْيَى بْن يوسف، أَبُو بَكْر الْأَنْصَارِيّ، المالقيّ، المعروف بالأبار، قاضي مالقة. [المتوفى: 590 هـ]
ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تاريخه " فَقَالَ: كَانَ جزلًا فِي أحكامه، مَهِيبًا، ورِعًا، فقيهًا، بصيرًا بالشُّروط، سَمِع أبا عَبْد اللَّه بْن الأصبغ، وأبا جَعْفَر بْن عَبْد الْعَزِيز؛ وأبا عَبْد اللَّه بْن نجاح الذهبي بقُرْطُبة، ورحل إِلَى إشبيلية، فسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وسَمِع من أبي بكر ابن العربي، حدَّث عَنْهُ أَبُو سليمان بْن حَوْط اللَّه، وأَبُو يَحْيَى بْن هانئ، وغيرهما، وتوفي سنة تسعين فِي ذِي الحجَّة، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد، أَبُو مُحَمَّد القُضَاعِيّ الْأبَّار الْأنْديّ الْأنْدَلُسِيّ، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ بَلَنْسِية. أخذ القراءات عن أَبِي جَعْفَر الحَصّار، وَسَمِعَ من أَبِي عبد الله بن نوح الغافقي، وصحب أَبَا مُحَمَّد بن سالم الزاهد، وأجاز لَهُ أَبُو بَكْر بن أَبِي جمرة. قَالَ ابنه: وَكَانَ - رحمه الله، ولا أزكيه - مُقبلًا عَلَى ما يعنيه، شديد الانقباض، بعيدًا عن التصنع، حريصا عَلَى التخلص، كثير التلاوة والتهجد، فقيهًا مُعدلًا، ذاكرًا للقراءات. قرأت عَلَيْهِ لنافع، وَسَمِعْتُ منه، وتوفي ببلنسية في ربيع الْأَوَّل وَلَهُ ثمان وأربعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
464 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن أبي بَكْر، الحافظ العلّامة أبُو عَبْد الله القضاعي، البلنسي الكاتب الأديب، المعروف بالأبار وبابن الأبار. [المتوفى: 658 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة. وسمع من أبيه الشَّيْخ أبي محمد الأبار، وأبي عَبْد الله محمد بْن أيّوب بْن نوح الغافقي، وأبي الْخَطَّاب أحمد بْن واجب، وأبي سليمان دَاوُد بْن سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن سعادة، وأبي عليّ الحُسَيْن بْن يوسف بْن زلال، وأبي الربيع سليمان بْن موسى بن سالم الكلاعي الحافظ وبه تخرج. وعنِي بالحديث، وتجول في الأندلس، وكتب العالي والنازل. وكان بصيرًا بالرجال، عارفًا بالتاريخ، إمامًا فِي العربية، فقيهًا، مُقرِئًا، إخباريًا، فصيحًا، مفوَّهاً، لَهُ يدٌ فِي البلاغة والإنشاء، والنظم، والنثر، كامل الرياسة، ذا جلالة وأبَّهةٍ وتجمُّلٍ وافر. وله مصنفات كثيرة فِي الحديث، والتاريخ، والآداب. كمل " الصلة " البَشْكُوالية بكتابِ فِي ثلاثة أسفار، اختصرتُه فِي مجلد. ومن رَأَى كلام الرجل علِم محله من الحديث والبلاغة. وكان لَهُ إجازةٌ من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي جمرة، روى عَنْهُ بها. وقّتِل مظلومًا بتونُس عَلَى يد صاحبها فِي العشرين من المحرَّم، فإنه تخيَّل منه الخروجَ، وشق العصا، ولم يكن ذَلِكَ من شِيمته، رحمه الله. وبَلَغني أيضًا أن بعض أعدائه ذكر عند صاحب تونس أَنَّهُ ألف تاريخًا، وأنه تكلم فيه فِي جماعة. وقيل: هذا فُضُولي يتكلم فِي الكِبار. فطُلِبَ وأحس بالهلاك، فقال لغلامه: خُذ البغلة وأمض بها إلى حيث شئتَ، فهي لك. فلمّا دخل قتلوه، فنعوذ بالله من شر التاريخ، ومن شر كل ذي شر. ثم رأيت لَهُ جزءًا سماه " دُرَر السِّمط فِي خبر السِّبط عَلَيْهِ السلام " ينال فيه من بني أُمَّية، ويصف علياً عليه السلام بالوصي، وهذا تشيع ظاهر، لكنه -[897]- إنشاءٌ بديع، ونثرٌ بليغ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - يوسف بن عُمَر بن يوسف بن يَحْيَى بن عُمَر بن كامل، العدْلُ، ضياءُ الدّين، أبو الطّاهر الزُّبَيْديّ، المقدِسيّ، الأبّاريّ، الكاتب، [المتوفى: 665 هـ]
ابن خطيب بيت الأبار. وُلِد سنة إحدى وثمانين، وسمع من أبي الفضل إسماعيل الجنزوي، وأبي طاهر الخُشوعيّ، والقاسم ابن عساكر، وحنبل، وابن طَبَرْزَد، وغيرهم. روى عنه الشّيخ زين الدّين الفارقيّ، والدّمياطيّ، وأبو عليّ ابن الخلّال، وجماعة في الأحياء. وناب أبوه في خطابة دمشق في أيّام الملك العادل لمّا ذهب الدَّوْلعيّ في الرّسْليّة. وهو أخو الخطيب أبي المعالي داود، وأبي حامد عبد الله. تُوُفّي يوم الجمعة يوم عيد النّحْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - إِبْرَاهِيم بْن عبد العزيز بْن أَحْمَد بْن يُوسُف بْن يحيى بْن كامل، الإِمَام، أبو إسحاق، برهان الدِّين المَقْدِسيّ، الأباريّ، [المتوفى: 696 هـ]
خطيب أرزونا. روى عن الفخر الإربليّ، وتُوُفيّ فِي شعبان عن ستٍّ وسبعين سنة، فاتني الأخْذ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
639 - صدّيق بْن مُحَمَّد بْن صديق، الفلاح ببيت الأَبَّار. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ أمّي جاهل، بلغني أنّه يتهاون بالصّلاة، فلم أسمع منه. روى عن الإربليّ وغيره. تُوُفّي بالمدينة بعد رواح التَّتَار. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن الأبار هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبى بكر القضاعى الأندلسى، وُلِد سنة (595 هـ = 1198 م).
كان ابن الأبَّار محدثًا بارعًا حافظًا، سمع على العديد من علماء عصره، وروى عنه الكثير من العلماء والمحدِّثين، وكان أديبًا بليغًا، له اليد الطولى فى البلاغة والإنشاء. ومن أهم مؤلفاته: 1 - كتاب: تحفة القادم. 2 - كتاب: الأربعون. 3 - كتاب: الحلة السيراء فى أشعار الأمراء. 4 - كتاب: إيماض البرق. 5 - كتاب: تكملة الصلة، تكملة لكتاب الصلة الذى ألفه ابن بشكوال. 6 - كتاب: أعتاب الكتاب. 7 - كتاب درر السِّمط فى خبر السِّبط عليه السلام. وُتوفِّى ابن الأبار فى (20 من المحرم سنة 658 هـ) فى تونس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاج السلاطين، في معرفة الأبالسة والشياطين
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن الأبار
أبي جعفر: أحمد بن محمد الخولاني، الأندلسي، الإشبيلي. المتوفى: سنة 433 ثلاث وثلاثين وأربعمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
من البعد، وهو خلاف القرب، وقولهم: بنو بناتنا، فهم بنو الأباعد، أي: لا ينسب ابن البنت إلى أمّه وإلى أبى أمّه، بل يقال: ابن فلان، فينسب إلى أبيه وكان ذلك من أباعد أبى البنت نسبا وإن كان ختنا له سببا، قال الشاعر:
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا... بنوهنّ أبناء الرّجال الأباعد وقال: وإنما أمّهات النّاس أوعية... مستودعات وللإنسان آباء «معجم المقاييس ص 142، وطلبة الطلبة ص 207». |