نتائج البحث عن (الأَقْطُ) 24 نتيجة

(الأقط) الَّذِي انسحقت أَسْنَانه حَتَّى ظَهرت درادرها
(الأقط)لبن محمض يجمد حَتَّى يستحجر ويطبخ أَو يطْبخ بِهِ
(الأقطاع) يُقَال ثوب أقطاع مَقْطُوع قطعا
(الأقطع) الْمَقْطُوع الْيَد (ج) قطع وقطعان والأصم
(الأقطوعة) مَا يبْعَث إِلَى الصاحبة عَلامَة للمقاطعة والهجران

الدائرة المارّة بالأقطاب الأربعة

كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي

الدائرة المارّة بالأقطاب الأربعة:[في الانكليزية] Ecliptic [ في الفرنسية] Ecliptique هي المارّة بقطبي معدل النهار وبقطبي البروج، وقطبا هذه الدائرة الاعتدالان.
الأَقْطَانَتَيْن:بلفظ التثنية، ولم نسمعه مرفوعا:موضع كان فيه يوم من أيام العرب.
الأَقْطُ، مثلثةً ويُحَرَّكُ وككتِفٍ ورجُلٍ وإبِلٍ: شيءٌ يُتَّخَذُ من المَخيضِ الغَنَمِيِّج: أُقْطانٌ.وأقَطَ الطعامَ يَأقِطُه: عَمِلَه به،وـ فلاناً: أطْعَمَه إياه،وـ قِرْنَه: صَرَعَه،وـ الشيءَ: خَلَطَه.وآقَطَ: كَثُرَ أقِطُه.والأَقِطَةُ، كفَرِحةٍ: هَنَةٌ دونَ القِبَةِ مما يَلي الكَرِشَ.والمَأْقِطُ، كمَنْزِلٍ: مَوْضِعُ القِتالِ، أو المَضيقُ في الحَرْبِ.والأَقِطُ والمَأْقُوطُ: الثقيلُ الوَخْمُ.
الأقطاب: هم الجامعون للأحوال والمقامات وقد يتوسع فيسمى كل من دار عليه مقام من المقامات وانفرد به في زمانه قطبا، لكن حيث أطلق القطب لا يكون في الزمان إلا واحدا وهو الغوث، وهو سيد أهل زمنه وإمامهم، وقد يحوز الخلافة الظاهرة كما حاز الباطنة، كالشيخين والمرتضى والحسن وابن عبد العزيز رضي الله عنهم، وقد لا كأبي يزيد البسطامي رضي الله عنه، وأضرابه وهو الأكثر. واسم القطب عبد الله في كل زمن.

تلخيص الآثار، في عجائب الأقطار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تلخيص الآثار، في عجائب الأقطار
لعبد الرشيد بن صالح بن نوري الباكوي.
مختصر.
على ترتيب: الأقاليم السبعة.
أوله: (الحمد لله ذي العظمة... الخ).

الأقِطُ ونحوُه

المخصص

اللحياني، هُوَ الأَقِط والأَقْط والاْقْط، أَبُو عبيد، وَقد أَقَطْت الطعامَ آقِطُه أَقْطاً والكَرِيص والكَريز - الأَقِط، ابْن دُرَيْد، الكَريص - الأَقِط قَبْل أَن يَسْتَحكِم يُبْسه - يُتَّخذ من الحَمَصِيص - وَهِي نَبَات سَيأتي وصْفُه وَقيل هُوَ الكَريض، صَاحب الْعين، كَرَضُوا كِرَاضاً، ابْن السّكيت، المَصْل - ماءُ الأَقِط حِين يُطْبَخ ثمَّ يُعْصَر،

أَبُو عبيد، هِيَ مُصَالة الأقِط وَمَا قَطَر فقد مَصَل، ابْن دُرَيْد، يَمْصُل مَصْلاً ومُصُولاً وَقد مَصَلْت اللبنَ أَمْصُله مَصْلاً إِذا وَضَعْته فِي وِعاءِ خُوص أَو خِرَق حَتَّى يَقْطُر ماؤُه، ابْن السّكيت، مَصَلَتِ استُه - قطَرتْ، أَبُو حَاتِم، الجُبْن والجُبُنُ والجُبُنُّ - مَعْرُوف واحدتُه بِالْهَاءِ، صَاحب الْعين، تَجَبنَّ اللبنُ - صَار كالجُبْن، ابْن الْأَعرَابِي، الأُرْنة - الجُبْن الرَّطْب وَقيل هُوَ حَبُّ يُلْقى فِي اللبَنِ فينْتفخ ويُسْمّى ذَلِك البياضُ الأرُنْة، ابْن دُرَيْد، الثَّوْر - القِطْعة العَظيمةَ من الأقِط وَالْجمع أَثْوار وثَورة والْحَالُوم - شبيهٌ بالأقِط والجُبْنُ شامِيَّة، أَبُو عبيد، ثَرَّيْت الأَقِطَ - صَبَبت عَلَيْهِ مَاء ثمَّ لتَتُّه وثَرَّيت التُّربةَ بَللْتها، أَبُو زيد، الحِمَارانِ - حَجران يُطْرحَ عَلَيْهِمَا حَجَرٌ رَقِيق يُسَمَّى العَلاة يُجَفَّف عَلَيْهِ الأَقطُ
رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قطعت يده «1» يوم اليمامة، ذكره ابن يونس، وأخرج من طريق عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة- أن زياد بن نافع حدثه عن كعب، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قطعت يده يوم اليمامة- أنّ صلاة الخوف بكل طائفة ركعة وسجدتان. أظنّ في إسناده انقطاعا، فقد علّقه البخاري من طريق زياد بن نافع، عن أبي موسى الغافقي، عن جابر بن عبد اللَّه، وقال البخاري في التاريخ:
كعب قطعت يده يوم [غزوة] «2» اليمامة له صحبة. روى عنه زياد بن نافع.

215 - سليمان بن عمر بن خالد بن الأقطع، أبو أيوب المخزومي مولاهم الرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - سليمان بن عمر بن خالد بن الأقطع، أبو أيوب المخزومي مولاهم الرَّقّيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: ابن عُلَيّة، ويحيى بن سعيد الأُمويّ، وطبقتهما.
رَوَى عَنْهُ: أبو عَرُوبة، وطبقته.
قال ابن أبي حاتم فيه: العامري رَوَى عَنْ: عيسى بن يونس، ومحمد بن سَلَمَةَ، ومَخْلَد بن الحسين، كتب عنه أبي بالرقة.
وقال الحاكم أبو أحمد: يكنى أبا عمرو، ويقال: أبو أيوب.
ورخه أبو عروبة سنة تسع وأربعين.

467 - أبو الخير التيناتي الأقطع

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - أَبُو الخير التيناتيّ الأقطع [الوفاة: 341 - 350 هـ]
صاحب الكرامات. -[918]-
وهو من أهل المغرب. نزل تينات من أعمال حلب. وكان أسود اللون، سيّدًا من سادات الكَوْن. قِيلَ: اسمه حمّاد بْن عَبْد اللَّه. صحِب أَبَا عَبْد اللَّه بْن الجلاء؛ وسكن جبل لُبنان مدّةً. حكى عَنْهُ محمد بْن عبد اللَّه الرّازيّ، وأحمد بْن الْحَسَن، ومنصور بْن عَبْد اللَّه الأصبهانيّ، وغيرهم.
قَالَ السُّلَميّ: كَانَ ينسج الخُوص بإحدى يديه لا يُدرى كيف ينسجه، وله آيات وكرامات، تأوي السّباع إِلَيْهِ وتأنس بِهِ.
وقال القُشَيْريّ: كَانَ كبير الشأن، له كرامات وفراسة حادة.
قَالَ القُشَيْريّ: قَالَ أَبُو الْحُسَيْن القَيْروانيّ: زرتُ أَبَا الخير التّيناتيّ، فلمّا ودعته خرج معي إلى بَابِ المسجد فقال: يا أَبَا الْحُسَيْن أَنَا أعلم أنك لا تحمل معك معلومًا، ولكن احمل معك هاتين التُّفّاحتين. قَالَ: فأخذتهما ووضعتهما فِي جيبي وسرتُ، فلم يفتح لي بشيء ثلاثة أيّام، فأخرجتُ واحدةً وأكلتها، ثم أردتُ أن أخرج الثّانية فإذا هما فِي جيبي. فكنتُ كلّما أكلت واحدة وجدتهما بحالهما إلى أن وصلت إلى باب الموصل، فقلت فِي نفسي: إنّهما يفسدان عَلِيّ حال توكُّلي، فأخرجتهما من جيبي فنظرتُ، فإذا فقير مكفوف فِي عباءة يَقُولُ: أشتهي تفاحة. فناولته إيّاهما. فلمّا عبرتُ وقع لي أنّ الشَّيْخ إنّما بعثهما إليه فرجعتُ فلم أجد الفقير.
وقال أَبُو نُعَيْم الحافظ: حدثنا غير واحد ممّن لقي أَبَا الخير يَقُولُ: أن سبب قطع يده أنّه كَانَ عاهد اللَّه أن لا يتناول لشهوة نفسه شيئًا، فرأى يومًا بجبل لُكَّام شجرة زَعْرُور، فأخذ منها غصنًا قطعه وأكل من الزَّعرُور، فذكر عهده فرماه. ثمّ كَانَ يَقُولُ: قطعتُ عضوًا من شجرة فقطع مني عضوًا.
وقال أَبُو ذَرٍّ عَبْد بْن أحمد الحافظ: سمعت عيسى بن أَبِي الخير الأقطع بمصر يَقُولُ، وكان صالحًا، وسألته: لم كان أبوك أقطع؟ فذكر أنّه كَانَ عبدًا أسود قَالَ: فضاق صدْري، فدعوتُ اللَّه فأُعْتِقتُ، فكنتُ أجيء -[919]- إلى الإسكندريّة فأحتطب وأتقوَّت بثمنه. وكنتُ أدخل المسجد وأقف على الحلق. فيسهل الله عَلَى لسانهم ما كنتُ أريد أن أسأل عَنْهُ فأحفظه وأعمل بِهِ فسمعتُ مرّةً حكاية يحيى بْن زكريّا عَليْه السَّلَامُ وما عملوا بِهِ، فقلت فِي نفسي: إن اللَّه أبتلاني بشيءٍ فِي يدي صبرتُ. ثمّ خرجت إلى ثغر طرسوس، وكنت آكل المباحات، ومعي حجفة وسيف. وكنتُ أقاتل العدوَّ مَعَ النّاس، فأواني الليل إلى غارٍ، فقلتُ فِي نفسي: إنيّ أزاحم الطير في أكل المُبَاحات. فنويت أن لا آكل. فمررتُ بعد ذَلِكَ بشجرة، فقطعت منها شيئًا، فلمّا أردتُ أن آكلها ذكرتُ فرميته. ثمّ دخلت المغارة، فإذا قومٌ لصوص، فلم نلبث أن جاء صاحب الشرطة، فدخل الغار فأخذهم وأخذني معهم. قَالَ: ثمّ إنهم قدموني بعد أن قطعوا أيديهم، فلمّا قدُمت قَالَ اللّصوص: لم يكن هذا الأسود معنا. وكان أهل الثَّغر يعرفوني. فغّطى اللَّه تعالي عنهم أمري حتى قطعوا يدي. فلما مدّوا رِجْلي قلت: يا ربّ، هذه يدي قُطِعَتْ لعقدٍ عقَدْتُه، فما بال رِجْلي؟ قَالَ: فكأنّه كشف عَنْهُمْ فقالوا: هذا أَبُو الخير. واغتموا لي. فلمّا أرادوا أن يغمسوا يدي فِي الزَّيت امتنعتُ وخرجت، وبتُّ بليلة عظيمة، ونمت فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ فقلتُ: يَا رسول اللَّه فعلوا بي وفعلوا. فأخذ يدي المقطوعة فقبّلها، فأصبحتُ لا أجدُ ألم الجرح.
صَلَّى أَبُو الخير بأصحابه يومًا، فلمّا سلَّم قَالَ رجلٌ: لَحَنَ الشّيخ. فلمّا كَانَ نصف اللّيل خرج الرّجل ليبوّل، فرأي أسدًا والشّيخ يطعمه، فغُشيِ عَلَى الرجل. فقال الشَّيْخ: منهم من يكون لحْنُه فِي قلبه ومنهم من يَلْحَن بلسانه. رواها أَبُو سعْد السّمّان الحافظ عَنْ جماعة من شيوخه. ورواها الحاكم عَنْ أَبِي عثمان المغربيّ، وذكرها أَبُو القاسم القُشَيْريّ فِي " الرسالة ".
وقال أَبُو ذر الحافظ: سَأَلت عيسى كيف حديث السَّبُع؟ فقال: كَانَ أَبِي يخرج خارج الحصْن وثمَّ آجامٌ كثيرة وسِباع. وكان أبي يضربٌ السَّبع ويقول: لا تؤذي أصحابي. فلمّا كَانَ ذات يومٍ قَالَ لي: ادخل القرية فأتنا بعيشٍ فتركتُ ما أمرني بِهِ واشتغلت باللَّعِب مَعَ الصبيان وجئته العشاء، فغضب وقال: لأُبَيِّتَنَّك فِي الأَجَمَة. فأخذني تحت إبطه وحملني إلى أجمةٍ -[920]- بعيدة لا أهتدي للطّريق منها، ورماني ورجع. فلم أزل أبكي وأصيح، ثمّ أخذني النّوم فانتبهتُ سحرا، فإذا أَنَا بالسَّبُع إلى جنْبي وأبي قائمٌ يصلي. فلما فرغ قال له: قُمْ فإنّ رزقك عَلَى الساحل. فمضي السَّبُع.
وقال السُّلَميّ: سَمِعْتُ منصور بْن عَبْد اللَّه الأصبهاني يَقُولُ: سمعتُ أَبَا الخير الأقطع يَقُولُ: دخلُت مدينة الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وأنا بفاقة، فأقمتُ خمسة أيّام ما ذقتُ ذواقا، فتقدَّمت إلى القبر، وسلمتُ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وعلى أَبِي بَكْر وعمر وقلتُ: أَنَا ضيفك اللّيلة يا رسول اللَّه. قَالَ: ونمتُ خلف المنبر، فرأيت فِي المنام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ شِمَالِهِ، وعليّ بين يديه. فحرَكني عَلِيّ وقال: قم قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. فقمتُ إِلَيْهِ وقبّلتٌ بين عينيه، فدَفع إلي رغيفًا فأكلت نصفه، وانتبهتُ، فإذا فِي يدي نصف رغيف.
قَالَ السُّلَميّ: سَمِعْتُ جدّي إسماعيل بن نجيد يَقُولُ: دخل عَلَى أَبِي الخير الأقطع بعضُ البغداديين وقعدوا يتكلّمون بشطْحهم فضاقَ صدره، فخرج. فلمّا خرج جاء السَّبُع فدخل البيت فسكتوا، وانضمّ بعضهم إلي بعض، فدخل أَبُو الخير فقال: أَيْنَ تِلْكَ الدَّعاوي؟
وعن أَبِي الْحُسَيْن بْن زيد قَالَ: ما كنّا ندخل عَلَى أَبِي الخير وفي قلبنا سؤال إلا تكلَّم علينا في ذلك الموضع.
ومن كلامه قَالَ: ما بلغ أحدٌ إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة، ومعانقة الأدب وأداء الفرائض، وصحبة الصالحين، وحرمة الفقراء الصّادقين.
وقال: حرامٌ عَلَى قلبٍ مأسور بحبّ الدّنيا أن يسيح فِي رَوْح الغيوب.
وقال السُّلَميّ: سمعتُ أَبَا الأزهر يَقُولُ: عاش أبو الخير مائة وعشرين سنة، ومات سنة تسعٍ وأربعين وثلاث مائة، أو قريب من ذلك.
(آخر الطبقة والحمد لله)

227 - ريحان الطواشي، عزيز الدولة الخاتوني، الأشرف، الأقطغاني، النوبي الجنس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

تلخيص الآثار في عجائب الأقطار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تلخيص الآثار، في عجائب الأقطار
لعبد الرشيد (1/ 472) بن صالح بن نوري الباكوي.
مختصر.
على ترتيب: الأقاليم السبعة.
أوله: (الحمد لله ذي العظمة ... الخ) .

حلية الرجال في الأقطاب والنجباء والأبدال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حلية الرجال، في الأقطاب والنجباء والأبدال
لمصطفى بن أحمد العالي، الشاعر.
المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف.
وهو كتاب، مختصر، تركي.
على ثلاثة أبواب.
أوله: (حمداً لمن خلق عبداه الأخيار أصنافاً ... الخ) .

روض البصائر ورياض الأبصار في معالم الأقطار والأنهار الكبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روض البصائر ورياض الأبصار، في معالم الأقطار والأنهار الكبار
لعبد الله بن أسعد اليافعي.
جعله على: خمسة أبواب.

الروض المعطار في أخبار الأقطار (الأمصار)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الروض المعطار، في أخبار الأقطار (الأمصار)
للشيخ، العمدة، أبي عبد الله: محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري.
المتوفى: سنة 900، تسعمائة.
هو في: السير، والأخبار.
جمع فيه: لب كتب عديدة.
أوله: (الحمد لله الذي جعل الأرض قرارا، وفجر خلالها أنهارا ... الخ) .
ذكر فيه: أنه قصد ذكر المواضع المشهورة، والأصقاع التي: تعلقت بها قصة، أو في ذكرها فائدة، أو كلام فيه حكمة.
أولها: (خبر ظريف.... الخ) .
ورتبه على: حروف المعجم.
فاحتوى على فنين:
ذكر الأقطار، وما اشتملت عليه من النعوت، والصفات
وثانيها: ذكر الأخبار والوقائع.
وذكر أن: (نزهة المشتاق) إنما عظم حجمها لما اشتملت عليه.
من قوله: ومن فلانة إلى فلانة خمسون ميلا، أو فرسخا، أم الخبر عن الأصقاع بما يحسن إيراده، فإنما يوجد في مواضع قليلة مع عسر وجدان الناظر فيه.

عيون الأخبار الحاوي لمعرفة الأصقاع والأقطار والنبات والحيوان والأشجار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عيون الأخبار، الحاوي لمعرفة الأصقاع والأقطار، والنبات والحيوان والأشجار، والسهل والأوعار
ذكره: ياقوت، في أول (مراصده) أنه من معظم الكتب.

نشق الأزهار في عجائب الأقطار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نشق الأزهار، في عجائب الأقطار
لمحمد بن إياس الحنفي.
المتوفى: سنة 930.
أخذه من: (تواريخ الأمم) .
وذكر فيه: أغرب ما سمعه، وأعجب ما رآه، من عجائب مصر، وأعمالها، وما صنعت الحكماء فيها.
وذكر: طرفا يسيرا من ملوكها القدماء، ومن أخبار النيل، والأهرام.
وابتدأ فيه: بذكر طرف يسير من أخبار الفلك، وعلم الهيئة.
الأقط، والأقط، والأقط: شيء يتخذ من اللبن المخيض، يطبخ، ثمَّ يترك حتى يحصل (أى ينفصل عنه الماء)، والقطعة منه أقطه. وبهذا التعريف يعرفه الفقهاء.
وفي حديث أبى سعيد- رضى الله عنه-: «أو صاعا من أقط» [البخاري «زكاة» 76] بفتح الهمزة وكسر القاف، وهو لبن جامد مستحجر، وهو معروف، وأقرب الأشياء شبها به:
المصل، وكشك اللبن.
وطريقته أن يغلي اللبن الحامض المنزوع الزّبد على النار حتى ينعقد ويجعل قطعا صغارا ويجفف في الشمس.
وقيل: هو لبن يابس غير منزوع الزبد.
وقال ابن الأعرابي: يعمل من ألبان الإبل خاصة.
الحيس: الطعام المتخذ من التمر، والأقط، والسّمن.
«المغني لابن باطيش ص 215، وهامش طلبة الطلبة ص 104، والثمر الداني ص 299، والنظم المستعذب 2/ 204، وتحرير التنبيه ص 136، وفتح البارى م/ 104».

لغة: مقطوع اليد.
وعند الفقهاء: يستعمل في مقطوع اليد أو الرجل، وفي العمل الناقص أو قليل البركة.
«المصباح المنير مادة (قطع)، والشرح الصغير 1/ 3، وشرح الروض المربع 1/ 3».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت