نتائج البحث عن (الاستعمال) 7 نتيجة

الاستعمال:[في الانكليزية] Use [ في الفرنسية] Emploi قيل مرادف العادة وقيل لا، وسيأتي في تعريف الحقيقة اللغوية. وأما الماء المستعمل فعند الفقهاء كل ماء أزيل به حدث أو استعمل في البدن على وجه القربة كما وقع في كتب الفقه.

دلالة الحرف «عن» في مُحْدَث الاستعمال

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

دلالة الحرف «عن» في مُحْدَث الاستعمال

مثال: أَلْقَى محاضرة عن النقد الأدبيالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «عَنْ» غير دالة في هذا الاستعمال على «المجاوزة» التي هي المعنى الأصلي للحرف.

الصواب والرتبة: -ألقى محاضرة عن النقد الأدبي [فصيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصريّ أنّ «عن» في هذا الأسلوب ونظائره تدلّ على معنى الاتصال والتعلق والارتباط، وقد نبّه فقهاء اللغة إلى أنّ دلالة «عن» الأصلية على المجاوزة تتضمن معنى الالتصاق أو السببيّة أو الظرفيّة، بمعنى «في»، وقد فُسِّرت بذلك شواهد من المنثور والمنظوم في فصيح الكلام، ومنه الحديث: «يا رسول الله بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أُبَيّ فيما بلغك عنه».

مُنْذ مع الواو في الاستعمال المعاصر

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مُنْذ مع الواو في الاستعمال المعاصر

مثال: منذ رحل وصورته لا تفارقنيالرأي: مرفوضةالسبب: لأن إقحام الواو في هذا التعبير غير وارد في المنقول عن العرب.

الصواب والرتبة: -مُنْذُ رَحَلَ صورته لا تفارقني [فصيحة]-مُنْذُ رَحَلَ وصورتُه لا تفارقني [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال المرفوض على أن الواو فيه زائدة على رأي الكوفيين.
الاستعمال: قيل: هو مرادف للعادة، وقيل: المراد من الاستعمال: نقل اللفظ عن موضعه الأصلي إلى معناه المجازيِّ شرعاً، وغلبة استعماله فيه، ومن العادة نقلُه إلى معناه المجازي عرفاً وتمامه في "الكشف" قاله في الأشباه.

الشَبَهُ الاستِعْمالي

معجم القواعد العربية

هو أَنْ يَلزَم الاسْمُ طَريقةً مِن طَرائِقِ الحُرُوف، فيُبْنى، كأنْ يَنوبَ عن الفعلِ في مَعْناه وَعملِه، ولا يدخلُ عليه عَامِلٌ، فيؤثَّرَ فيه، أو يفتقر افْتِقاراً مُتأصِّلاً إلى جُملَةٍ.
فـ (الأوَّل) : أسماءُ الأفعال كـ: "هَيْهَات " و "صهْ " فإنَّها نائبةٌ عن "بَعُد" و "اسْكُت " ولا يَصحُّ أنْ يدخلَ عليها شَيءٌ مِنَ العَوَامِل فَتَتَأَثَّر به فاشْبَهتْ "لَيْت" و "لعلَّ" فهمَا نَائِبَان عَن "أَتَمَنى" و "أترَجَّى" ولا يَدْخُل عليها عَامل.
و (الثاني) : كـ "إذْ" و "أذَا" و "حَيثُ" من الظُّروف في افْتِقَارِها إلى جُمْلَةِ تكونُ صِلَةً.


دوران الكلمة أو التركيب على الألسن، ومنه قولهم: «شاذّ قياسا لا استعمالا».

في اللغة: طلب العمل وتوليته، واستعمله: عمل به، واستعمل فلان: ولى عملا من أعمال السياسة، وحبل مستعمل قد عمل به ومهن.
اصطلاحا:
قال الإسنوى: هو إطلاق اللفظ وإرادة المعنى، وهو من صفات المتكلم.
والاستعمال في عرف الفقهاء لا يخرج عن معناه اللّغوي حيث عبّر الفقهاء عنه بمعانيه اللّغوية الواردة في التعريف كما سيأتي بعد، ومن ذلك قولهم: «الماء المستعمل».
«التمهيد ص 173، والموسوعة الفقهية 4/ 20».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت