نتائج البحث عن (الاستغاثة) 6 نتيجة

(الاستغاثة) طلب الْغَوْث و (عِنْد النُّحَاة) نِدَاء من يخلص من شدَّة أَو يعين على دفع بلية ويقرن المستغاث بِهِ بلام مَفْتُوحَة والمستغاث لَهُ بلام مَكْسُورَة يُقَال يَا لله للْمُسلمين وَقد يجر المستغاث من أَجله بِمن إِذا كَانَ مستنصرا عَلَيْهِ كَقَوْلِه(يَا للرِّجَال ذَوي الْأَلْبَاب من نفر...لَا يبرح السَّفه المردي لَهُم دينا)

الاستغاثة

المخصص

ابْن السّكيت: استغثْته فأغاثني وَالِاسْم الغَواث والغُواث والغِياث.
أَبُو عبيد: الصَّارِخ - المستغيث والصّارخ - المغيث وَقيل الصَّارِخ - المستغيث والمُصرِخ - المغيث وَهُوَ أَجود لقَوْله تَعَالَى) مَا أَنا بمُصرِخكُم وَمَا أَنْتُم بمُصرخيّ (ابْن السّكيت: المَنجود - المستغيث وَأنْشد: صادياً يستغيث غيرَ مُغاث وَلَقَد كَانَ عصْرةَ المنجود فَأَما أصوات الاستغاثة فقد تقدم ذكرهَا.

الاسْتِغَاثَة

معجم القواعد العربية


-1 تعريف المُسْتغَاث:
هو ما طُلِبَ إقبَالُه لِيُخلَّص من شِدَّة أو يُعينَ على مشَقَّة.
-2 ما يَتَعَلق به من أحكام: يتعلَّقُ بالمُسْتغاثِ أحْكامٌ هي:
-1 اختصَاصُه بـ "يَا" من بينِ أدوات النِّداءِ، مَذْكُورةً وجوباً.
-2 غَلَبَةَ جَرِّه بـ "لامٍ" مفتوحةٍ في أوَّلِه، وإنْ اقتَرَن بـ "أَلْ"، وهي لام الجَرّ، فُتِحتْ للفَرق بينها وبينَ لام "المُسْتَغاق مِنْ أجْلِه" في نحو "يَا للهِ لَعَليٍّ".
-3 ذكر مُسْتَغَاثٍ من أَجْلِهِ بعدَه جَوَازاً إمَّا مَجْرورٍ باللامِ المكْسورَةِ، سَواء أكانَ مُنْتَصَراً عليه، نحو "يا لَعَلِيٍّ لظَالِمٍ لا يخافُ الله" أمْ مُنْتصِراً له يحو "يا لَعُمَر لِلْمِسْكين".
وإما مجرورٍ بـ "من" نحو:
يَا لَلْرِّجَالِ ذَوِي الأَلْبَابِ مِن نَفَر ... لاَ يَبْرَحُ السفَهُ المُرْدِي لهم دِينا
-4 أنه إذا عُطِفَ على المُستغَاث، فإن أُعِيدَتْ "يا" معه فُتحَتْ لامُه نحو:
"يا لَقَومي ويَا لَأَمْثَالِ قَوْمي ... لأُناسٍ عُتُوُّهُم في ازْدِياد"
وإن لم تُعِد "يا" معه كسرت لامه نحو:
قول الشاعر:
يَبكيكَ نَاءٍ بَعيدُ الدّار مُغتَرِبٌ ... يَا لَلْكهُولِ وللشِبانِ لِلعجَبِ
-5 ويَجوزُ أن لا يُبتدأ المُسْتَعاثُ باللام فالأكثر حِينَئذٍ أن يُحتَمَ بالألف عوضاً عن اللام، ولا يجتمعان كقوله:
يَا يَزِيدَا لِآمِلٍ نَيْلَ عِزَّ ... وغِنىَ بَعْدَ فاقَةٍ وَهَوَانٍ (فـ "يزيدا" مُسْتغاث والألف فيه عِوضٌ من اللام و "لآملٍ" مُسْتغاث له وهو اسمُ فاعل و "نيلَ" مفعولٌ به)
قد يخلو المُسْتغاثُ من اللام والألف فيُعْطَى ما يستحقُّه لو كان مُنادة غيرَ مُستغاثٍ كقولِ الشاعر:
أَلاَ يَا قَومِ لِلعَحَبظِ العَجيبِ ... وَلِلغَفَلاتِ تَعْرِضُ للأرِيب ("يا قوم" مُستَغاث مضاف لياءِ المتكلم المَحذُوفةِ اجْتِزَاء بالكسرة. والأريب: العالم بالأمور.
أمَّا مع اللام، فهو مُعَرب مجرورٌ باللام، ومع الألف فهو مبني على الضم المقدر لمناسبة الألف في محل نصب.
-3 المُتعَّجبُ منه:
هو المستغاثُ بعَيْنه أُشرِب مَعْنى التَّعَجُّب من ذاتِه أو صفتِه نحو: "يَا لَلْحَرِّ" تَعَجُباً من شِدَّتِهِ و "يَا لَلدَّوَاهي" عند استِعْظامِها.
-4 هاء السَّكْت:
وفي حَالِ وَصْلِهِ بالأَلِفِ إذا وُقِف على كلٍّ مِنْهُمَا يجُوز أن تَلْحَقَه "هاء السَّكْت" نحو "يَا زَيْداهُ" و "يا دَوَاهِيَاهُ".
-5 حُطْم صِفَةِ المُسْتَغَاثَ جَرَرْتَ صفته، نحو "يَا لإِبْرَاهيمَ الشُّجاعِ للمَظلوم".
-6 قد يكون المستغاث مستغاثاً من أَجْلِهِ كأن تقول: "يا لَلْقاسِم لِلْقَاسِم"، أي أجعوك لتُنْصِفَ مِن نَفْسِك.
-7 حَذْفُ المستغاث:
قد يُحَّف المستغاثُ فيلي "يا" المستغاثُ مِنْ أجْلِهِ كقوله:
يَا لِأُنَاسٍ أبَوْا إلاَّ مُثابَرَةً ... عَلى التَّوَغُّلِ فِي بَعْيٍ وعُدْوَانِ
أي يا لَقَومِي لأناس.

الاستغاثة

ألفية ابن مالك

الاستغاثة:
إذا استغيث اسمّ منادىً خُفضا ... باللام مفتوحاً كيا للمرتضى
وافتح مع المعطوف إن كرّرت يا ... وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا
ولامُ ما استغيث عاقبت ألِف ... ومثله اسمّ ذو تعجّبٍ ألِف

١ ـ تعريفها: هي نداء المستغاث له، عند توقّع أمر مكروه لا يقدر على دفعه، للمستغاث به، لينقذه ممّا وقع فيه. أو هي نداء شخص لإغاثة غيره، مثل: «يا للناس للغريق» (١) .

لغة: طلب الغوث والنّصر.
قال في «القاموس القويم للقرآن الكريم» : واستغاث: طلب الغوث والمساعدة، واستغاث به: استنصره واستعان به.
قال تعالى: فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ. [سورة القصص، الآية 15] استنصره، وقال:
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ.
[سورة الأنفال، الآية 9] وقال: وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ.
[سورة الكهف، الآية 29] الاستغاثة: طلب الغوث والنصر، وفي الاصطلاح كذلك.
والاستغاثة غير التوسل، لأن الاستغاثة لا تكون إلا في حالة الشدّة، والتوسل يكون في حالة الشدّة وحالة الرخاء. قال ابن تيمية: ولم يقل أحد أن التوسل بنبي هو استغاثة به، بل العامة الذين يتوسلون في أدعيتهم بأمور، كقول أحدهم: أتوسل إليك باللّوح، والقلم، أو بالكعبة أو غير ذلك مما يقولونه في أدعيتهم يعلمون أنهم لا يستغيثون بهذه الأمور، فإن المستغيث بالنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم طالب منه وسائل له، والمتوسل به لا يدعو ولا يطلب منه ولا يسأل، وإنما طلب به، وكل أحد يفرق بين المدعو والمدعو به.
«القاموس القويم 1/ 62، ومجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 103، والموسوعة الفقهية 4/ 22، 14/ 150».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت