نتائج البحث عن (البِيرُ) 50 نتيجة

(البيرق)الْعلم الْكَبِير (ج) بيارق (مَعَ)
(البيرقدار) مركب من بيرق الفارسية وَمن دَار الفارسية كَذَلِك أَي حَامِل البيرق
(البيرم) قِطْعَة حَدِيد يُوسع بهَا النجار شقّ الْخَشَبَة عِنْد نشرها (مج)
(البيروقراطية)الحكم بوساطة كبار الموظفين (مج)
البِيرُ:
ماء في ديار طيّء. وبير، بغير تعريف: بلد حصين من نواحي شهرزور.
البِيرَةُ:
في عدة مواضع منها: بلد قرب سميساط بين حلب والثغور الرّومية، وهي قلعة حصينة ولها رستاق واسع، وهي اليوم للملك الزاهر مجير الدين أبي سليمان داود بن الملك الناصر يوسف بن أيوب، أقطعه إياها أخوه الملك الظاهر غازي واستمرّت بيده.
والبيرة: بين بيت المقدس ونابلس، خرّبها الملك الناصر حين استنقذها من الأفرنج، رأيتها، وفي عدة مواضع. وأما البيرة التي في الأندلس: فألفها أصل، والنسبة الإلبيريّ، ذكر في حرف الألف.
عَبْدُ البِير
من (ب أ ر) بتسهيل الهمزة من البئر بمعنى حفرة عميقة يستخرج منها الماء أو النفط.
علم البيرزة
هو: علم يبحث فيه عن أحوال الجوارح من حيث حفظ صحتها وإزالة مرضها ومعرفة العلامات الدالة على قوتها في الصيد وضعفها فيه.
وموضوعه وغايته وغرضه: ظاهر لا يخفى على أحد وكتاب: القانون الواضح كاف في هذا العلم كذا في: مفتاح السعادة ومثله في: مدينة العلوم.

البَيْر والنِّمْس

المخصص

صَاحب الْعين الفِزْر ابنُ البَبْر والفَزَارة أُمُّه والفزْرة أُخْته والهَدَبَّس أَخُوهُ قَالَ ابْن جني أثبتَ هَذَا أحمدُ بن يحيى وقَبله فَلم يدفَعْه قَالَ وَمِنْه اشتقاق فَزَارةَ للقبِيلة
2135- البيروتي 1: "د، س"
الإِمَامُ الحُجَّةُ المُقْرِئُ الحَافِظُ، أَبُو الفضل العباس بن الوليد بن مَزيدٍ العُذْرِيُّ البَيْرُوْتِيُّ.
وبَيْرُوْتُ مَدِيْنَةٌ عَلَى البَحْرِ مِنْ سَاحلِ دِمَشْقَ، مَا زَالَتْ بلاَدَ إِسْلاَمٍ مُنْذُ الفتوحِ إِلَى أَنْ اسْتولَى عَلَيْهَا الفِرَنْجُ فَدَامَتْ دَاراً لَهُم إِلَى أَنْ افتتَحَهَا السُّلْطَانُ الملك الأشرف خليل في سنة تسعين وستمائة عِنْدَ أَخْذِ عَكَّا، وَبِهَا تُوُفِّيَ الأَوْزَاعِيُّ وَتلمِيذُهُ الوَلِيْدُ بنُ مَزْيَدٍ، وَابْنُهُ هَذَا.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ فَكَانَ مِمَّنْ عُمِّرَ أَكْثَرَ مِنْ مائَةِ عَامٍ بِيَقِيْنٍ.
سَمِعَ أَبَاهُ وَتَفَقَّهَ بِهِ وَمُحَمَّدَ بنَ شُعَيْبِ بنِ شَابُوْرَ وَعُقْبَةَ بنَ عَلْقَمَةَ البَيْرُوْتِيَّ وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيَّ وَأَبَا مُسْهِرٍ الدِّمَشْقِيَّ وَعَبْدَ الحَمِيْدِ بنَ بَكَّارٍ وَطَائِفَةً وَكَانَ مُقرِئاً حَاذِقاً بحرفِ ابْنِ عَامِرٍ، تَلاَ عَلَى أَبِيْهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، والنسائي في كتابيهما وأبو زُرْعَةَ وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَابْنُ جَوْصَا وَمَكْحُوْلٌ البَيْرُوْتِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحصَائِرِيُّ، وَخَيْثَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ سَمَّى الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ منهم أربعين نفسًا.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1178"، والأنساب للسمعاني "2/ 361"، والكاشف "2/ ترجمة رقم 2637"، والعبر "2/ 46 و224"، وتهذيب التهذيب "5/ 231" وتقريب التهذيب "1/ 399"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3365"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 160".
المقرئ: إبراهيم بن محمد بن خليفة النّفزيّ، المدائني، البَيراني (¬1)، أبو إسحاق.
ولد: سنة (475 هـ) خمس وسبعين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو الحسن بن أبي الدوش، وأخذ قراءة ورش عن ابن شقيع، وسمع من أبي جعفر بن جحدر.
من تلامذته: أبو بكر بن منخّل الشاطبي.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "تصدر للإقراء وحملوا عنه، وكان متحققًا بالقراءات، معروفًا بالضبط والتجويد، ديِّنًا، إخباريًا، مفوّهًا، وعمر وأسن، كتب عنه السِّلفي "أ. هـ.
• غاية النهاية: "حاذق ضابط مجود" أ. هـ.
وفاته: سنة (564 هـ) أربع وستين وخمسمائة.

النحوي: جرجي بن شاهين بن عَطيّة البيروتي.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "أديب لبناني" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "لغوي، شاعر" أ. هـ.
* قلت: هو نصراني.
وفاته: سنة (1365 هـ) خمس وستين وثلثمائة وألف.
من مصنفاته: "المعتمد" معجم عربي مدرسي، من أصحاب المعاجم. أنشأ مجلة المراقب، و"رد الشارد إلى طريق القواعد".

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد أبو الريحان، البيروني (¬1) الخوارزمي.
من مشايخه: عبد الصمد أول عبد الصمد.
وغيره.
كلام العلماء فيه:
• نزهة الأرواح: "كان رحمه الله من الفسحة في التعمير وجلال الحال في عامة الأمور مكبًّا على تحصيل العلوم منصبًا إلى تصنيف الكتب .. ولا يكاد يفارق يده القلم وعينه النظر وقلبه الفكر إلا في النيروز والمهرجان" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان أديبًا أريبًا لغويًّا له تصانيف في ذلك ... وحدثني بعض أهل الفضل أن السبب في مصيره إلى غزنة أن السلطان محمودًا لما استولى على خوارزم قبض عليه وعلى أستاذه عبد الصمد أول عبد الصمد الحكيم واتهمه بالقرمطة والكفر، فأذاقه الحمام، وهمّ أن يلحق به أبا الريحان فساعده فُسحة الأمل بسبب خلصَه من القتل، وقيل له إنه إمام وقته في علم النحو وإن الملوك لا يستغنون عن مثله فأخذه معه ... وكان حسن المحاضرة طيب العشرة خليعًا في ألفاظه عفيفًا لم يأت الزمان بمثله علمًا وفهمًا"أ. هـ.
• عيون الأنباء: "كان مشتغلًا بالعلوم الحكمية فاضلًا في علم الهيئة والنجوم وله نظر جيد في صناعة الطب. وكان معاصرًا للشيخ الرئيس وبينهما محادثات ومراسلات" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (422 هـ) اثنتين وعشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: شرح شعر أبي تمام ومختار الأشعار والآثار وغيرها.

*أبو الريحان البيرونى هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا.
وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند.
وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها.
ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى.
وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم.
إنه أعظم علماء عصره .
.
.
ومن أعظم العلماء فى كل العصور.
وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م).
*محمد بن أحمد البيروني هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا.
وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند.
وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها.
ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى.
وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم.
إنه أعظم علماء عصره .
.
.
ومن أعظم العلماء فى كل العصور.
وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م).
في الفرنسية/ Pyrrhonisme
في الانكليزية/ pyrrhonism
البيرونية مذهب الفيلسوف اليوناني بيرون ( Pyrrohn) الذي عاش في القرن الرابع (ق. م) وهو مذهب ربي مطلق ينكر وجود الحقيقة. وقد أرجع (آغريبا) اسباب الريبية البيرونية إلىخمسة، وهي:
1 - تناقض احكام العقل.
2 - نسبية المعرفة.
3 - تسلسل البراهين تسلسلا لا نهاية له.
4 - عجز العقل عن اثبات شرعية قوانينه.
5 - الدور الفاسد ( Vicieux cercle) وهو ان العقل كثيرا ما يبرهن على الشيء بشيء آخر لا يمكن البرهان عليه الّا بالأول.
(راجع: الريبيّة).

وفاة المؤرخ الموسوعي البيروني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المؤرخ الموسوعي البيروني.
440 رجب - 1049 م
محمد بن أحمد أبو الريحان البيروني الخوارزمي. مؤرخ محقق وجغرافي مدقق، وفلكي نابه، ورياضي أصيل، وفيزيائي راسخ، ومترجم متمكن، وُلد في بيرون إحدى ضواحي خوارزم، كتب في كل ما كان معروفًا من علوم عصره، وهو بذلك يُعد أحد الموسوعيين. اطلع ياقوت الحموي على فهرس كتبه في مرو، حيث كان في 60 ورقة بخط دقيق. وعلى الرغم من أن البيروني لم يكن عربيًا، إلا أنه كان مقتنعًا بأن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة الجديرة بأن تكون لغة العلم، وقد نسب إليه أنه قال: الهجو بالعربية أحب إليَّ من المدح بالفارسية. ومن أشهر كتب البيروني: الآثار الباقية عن القرون الخالية، وهو من أبرز كتب التقاويم، القانون المسعودي في علم الفلك والجغرافيا والهندسة، الاستيعاب في صنعة الأسطرلاب، تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن، تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، التفهيم لصناعة التنجيم. وغيرها كثير، وللبَيْرُوني لَمَحاتٌ علمية سبق بها عصره منها قوله بأن وادي السند كان يومًا قاع بحر ثم غطَّته الرواسب الفَيْضيّة بالتدريج، والقول بدوران الأرض حول محْورها، توفي في غزنة (كابول الآن) في 3 رجب.

حصر صاحب ماردين قلعة البيرة ومصير صاحبها مع صلاح الدين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصر صاحب ماردين قلعة البيرة ومصير صاحبها مع صلاح الدين.
577 - 1181 م
كانت قلعة البيرة، وهي مطلة على الفرات من أرض الجزيرة، لشهاب الدين الآرتقي، وهو ابن عم قطب الدين إيلغازي بن ألبي بن تورتاش بن إيلغازي بن أرتق صاحب ماردين، وكان في طاعة نور الدين محمود بن زنكي، صاحب الشام، فمات شهاب الدين وملك القلعة بعده ولده وصار في طاعة عز الدين مسعود صاحب الموصل، فلما كان هذه السنة أرسل صاحب ماردين إلى عز الدين يطلب منه أن يأذن له في حصر البيرة وأخذها، فأذن له في ذلك، فسار في عسكره إلى قلعة سميساط، وهي له، ونزل بها وسير العسكر إلى البيرة، فحصرها، فلم يظفر منها بطائل، إلا أنهم لازموا الحصار، فأرسل صاحبها إلى صلاح الدين وقد خرج من ديار مصر، يطلب منه أن ينجده ويرحل العسكر المارديني عنه، ويكون هو في خدمته، كما كان أبوه في خدمة نور الدين، فأجابه إلى ذلك، وأرسل رسولاً إلى صاحب ماردين يشفع فيه، ويطلب أن يرحل عسكره عنه، فلم يقبل شفاعته، واشتغل صلاح الدين بالفرنج، فلما رأى صاحب ماردين طول مقام عسكره على البيرة، ولم يبلغوا منها غرضاً، أمرهم بالرحيل عنها، وعاد إلى ماردين، فسار صاحبها إلى صلاح الدين، وكان معه حتى عبر معه الفرات.

نزول التتار البيرة وقتالهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نزول التتار البيرة وقتالهم.
663 ربيع الثاني - 1265 م
نزل التتر على البيرة، فجهز السلطان بيبرس من فوره الأمير بدر الدين الخازندار على البريد، ليخرج أربعة آلاف فارس من بلاد الشام، وركب السلطان من موضعه وساق إلى القلعة، وعين الأمير عز الدين إيغان المعروف باسم الموت لتقدمة العساكر، فخرجوا من القاهرة جرائد في رابع شهر ربيع الأول، ثم عين الأمير جمال الدين المحمدي، والأمير جمال الدين أيدغدي الحاجي، ومعهما أربعة آلاف أخرى، فبرزوا ثاني يوم خروج الأمير عز الدين إيغان إلى ظاهر القاهرة، وساروا في عاشره، وفي يوم السبت رابع ربيع الآخر: شرع السلطان في السفر، وخرج بنفسه في خامس شهر ربيع الآخر ومعه عساكر كثيرة، فوقع فناء في الدواب هلك منها عدد كثير، وصارت الأموال مطروحة، والسلطان لا يقصر في المسير، ونزل السلطان غزة في العشرين منه، فورد الخبر بأن العدو نصب على البيرة سبعة عشر منجنيقا، فكتم ذلك ولم يعلم به سوى الأمير شمس الدين سنقر الرومي والأمير سيف الدين قلاوون فقط، وكتب السلطان للأمير إيغان: " متى لم تدركوا قلعة البيرة وإلا سقت إليها بنفسي جريدة،، فساق الأمير إيغان العسكر، ورحل السلطان من غزة، ونزل قريبا من صيداء، وأتاه قسطلان يافا بتقادم، ونزل السلطان بيبني في سادس عشريه، فورد البريد من دمشق بأن بطاقة الملك المنصور صاحب حماة سقطت بأنه وصل إلى البيرة بالعساكر، صحبة الأمير عز الدين إيغان وجماعة الأمراء يوم الاثنين، وأن التتار عندما شاهدوهم هربوا، ورموا مجانيقهم وغرقوا مراكبهم، وكان من حين كتابتها بالبيرة إلى حين وصولها يبني أربعة أيام، ثم توالت كتب الأمراء بالبشارة، فكتب بذلك إلى القاهرة وغيرها، وكتب السلطان بعمارة ما خرب من البيرة، وحمل آلات القتال والأسلحة إليها من مصر والشام، وأن يعبأ فيها كل ما يحتاج إليه أهلها في الحصار لمدة عشر سنين، وكتب للأمراء ولصاحب حماة بالإقامة على البيرة، حتى ينظف الخندق من الحجارة التي ردمها العدو فيه، فكانت الأمراء تنقل الحجارة على أكتافها مدة.

التتار والروم يغزون البيرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

التتار والروم يغزون البيرة.
674 جمادى الأولى - 1275 م
لما كان يوم الخميس ثامن جمادى الأولى نزل التتار على البيرة في ثلاثين ألف مقاتل، خمسة عشر ألفا من المغول، وخمسة عشر ألفا من الروم، والمقدم على الجميع البرواناه بأمر أبغا ملك التتار ومعهم جيش الموصل وجيش ماردين والأكراد، ونصبوا عليها ثلاثة وعشرين منجنيقا، فخرج أهل البيرة في الليل فكبسوا عسكر التتار وأحرقوا المنجنيقات ونهبوا شيئا كثيرا، ورجعوا إلى بيوتهم سالمين، فأقام عليها الجيش مدة إلى تاسع عشر الشهر المذكور، ثم رجعوا عنها بغيظهم لم ينالوا خيرا {{وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا}}، ولما بلغ السلطان نزول التتار على البيرة أنفق في الجيش ستمائة ألف دينار، ثم ركب سريعا وفي صحبته ولده السعيد، فلما كان في أثناء الطريق بلغه رحيل التتار عنها فعاد إلى دمشق، ثم ركب في رجب إلى القاهرة فدخلها في ثامن عشر.

178 - صخر بن جندلة القاضي، أبو المعلى البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - صَخْرُ بْنُ جَنْدَلَةَ الْقَاضِي، أَبُو الْمُعَلَّى الْبَيْرُوتِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: يُونُسَ بْنَ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ.
وُثِّقَ.

178 - عبد السلام بن مكلبة البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَكْلَبَةَ الْبَيْرُوتِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، وَالأَوْزَاعِيِّ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
مَاتَ كَهْلا، وَلَمْ يُلَيَّنْ.

215 - عبد السلام بن مكلبة الفقيه البيروتي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - عبد السلام بن مَكْلَبة الفقيه البيروتيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب الأوزاعيّ.
رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، والأوزاعيّ، وأبي أُميّة الشّعبانيّ يُحمد،
وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وأبو مسهر، وآخرون. -[911]-
قال مروان بن محمد: أعلم النّاس بحديث الأوزاعي، وفُتْياه عشرةٌ منهم: عبد السلام بن مَكْلَبَة.

125 - ن: سهل بن هاشم بن بلال الحبشي، الواسطي ثم البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - ن: سهل بْن هاشم بْن بلال الحبشيُّ، الواسطيُّ ثمّ البَيْروتيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأوزاعيّ، وشُعْبَة، وسُفْيان، وجماعة.
وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عمار، ودُحَيْم، وسليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

266 - ن ق: عقبة بن علقمة بن حديج البيروتي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يوسف، وأبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - ن ق: عقبة بن علقمة بن حديج البَيْروتيّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن، ويقال: أبو يوسف، وأبو سَعِيد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أرطأة بْن المنذر، وإبراهيم بْن أبي عَبْلَةَ، وعثمان بْن عطاء الخراساني، ويونس الأَيْليّ، والأوزاعي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو مسهر، ونعيم بْن حمّاد، وعيسى بْن يونس الفاخوريّ، وعَمْرو بْن عثمان الحمصيّ، وأبو عُتْبة الحجازيّ، والعبّاس بْن الوليد البَيْروتيّ، وخلْق.
وثّقه عَبْد الرَّحْمَن بْن خِراش، وغيره.
وقال ابن عديّ: روى عَنِ الأوزاعي ما لم يوافقه عَلَيْهِ أحد.
وقال عَبَّاس البَيْروتيّ: مات سنة أربع ومائتين.
وممّن رَوَى عَنْهُ ابنه محمد بْن عُقْبة.
وفي التابعين.

399 - د ن: الوليد بن مزيد، أبو العباس العذري البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - د ن: الوليد بْن مُزْيَد، أبو العبّاس العُذْريّ البَيْروتيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[215]-
عَنْ: الأوزاعي، وعثمان بْن أَبِي العاتكة، وعثمان بن عطاء الخراساني، ومقاتل بن سليمان المفسر، وعبد اللَّه بْن شوذب، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابنه العبّاس، وأبو مسهر، ودُحَيْم، وأبو عُمَيْر عيسى بْن النحاس الرَّمْليّ، وأحمد بْن أَبِي الحواري، ومحمد بْن وزير الدِّمشقيُّ، وجماعة.
قَالَ أبو مسهر: وجدت عند الوليد بْن مُزْيَد علمًا لم يكن عند غيره.
وقال يوسف بن السفر: سَمِعْتُ الأوزاعي يَقُولُ: ما عرضت فيما حمل عني أصح من كُتُب الوليد بْن مُزْيَد.
وقال أبو مسهر: كَانَ ثقة. ولم يكن يحفظ، وكانت كتبه صحيحة.
وقال الدارقطني: ثقة ثبت.
قال ابنه: مات أبي سنة ثلاث ومائتين عن سبع وسبعين سنة.
وقال دحيم: مات سنة سبع ومائتين.

306 - ق: عمرو بن هاشم البيروتي، أبو هاشم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - ق: عمرو بن هاشم البيروتي، أبو هاشم. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن عَجْلان إنْ صحّ، وَعَنْ: الأوزاعيّ، وعبد الله بن لَهِيعَة، والهَيْثَم بن حُمَيْدٍ، وهقل بن زياد، وجماعة.
وَعَنْهُ: يوسف بن بحر قاضي حمص، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، ومحمد بن مسلم بن وَارَةَ، وأبو زُرْعة الرازيّ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وطائفة.
قال ابن وَارَةَ: كان قليل الحديث، وليس بذاك. كان صغيرًا حين كتب عن الأوزاعيّ.
وقال ابن عديّ: ليس به بأس.

233 - عبد الحميد بن بكار، أبو عبد الله السلمي الدمشقي، ثم البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عبد الحميد بن بكّار، أبو عبد الله السُّلَميّ الدِّمشقيُّ، ثمّ البيروتيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قرأ القرآن على أيوب بن تميم.
وَرَوَى عَنْ: سعيد بن عبد العزيز الفقيه، وسعيد بن بشير، والهِقْل بن زياد، والوليد بن مسلم، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو داود في كتاب " المراسيل "، وسَعْد بن محمد البيروتيّ، والعبّاس بن الوليد البيروتيّ، وقرأ عليه العبّاس بحرف ابن عامر.
وَرَوَى عَنْهُ أيضًا: يعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن المعلى القاضي، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وأبو زرعة الرازي، وطائفة.

277 - عبد الله بن إسماعيل بن يزيد بن حجر، أبو عمرو البيروتي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عَبْد اللَّهِ بْن إِسْمَاعِيل بْن يزيد بْن حُجْر، أَبُو عَمْرو البَيْروتيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
ابن بنت الأوزاعيّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، والوليد بْن مَزْيَد البَيْروتيّ.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازي، وأحمد بن إبراهيم البسري، وابن جوصا، وغيرهم.

473 - محمد بن عقبة بن علقمة البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - الحسين بن بحر البيروذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - الحسين بن بحر البَيْرُوذيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
وبيروذ من نواحي الأهواز. -[319]-
سَمِعَ: أبا زيد الهروي، وعون بن عمارة.
وَعَنْهُ: يحيى بن صاعد، والحسين بن يحيى بن عياش، وآخرون.
وكان ثقة.
توفي سنة إحدى أيضا.

271 - د ن: عباس بن الوليد بن مزيد. أبو الفضل العذري البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - د ن: عَبَّاس بْن الْوَلِيد بن مَزْيَد. أبو الفضل العُذْريّ البَيْرُوتيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومحمد بْن شُعَيْب بْن شابور، وعُقْبَة بْن عَلْقَمة، ومحمد بْن يوسف الفريابي، وأبا مسهر، وجماعة،
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبوا زُرْعة الرّازيّ والدِّمشقيُّ، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وخيثمة بن سليمان وأبو العباس الأصم، وخلق.
ولد سنة تسع وستين ومائة في رجب، وعاش مائة سنة وسنة.
وفيه همة وجلادة؛ فإن خيثمة قَالَ: مازح الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد جاريةً له، فَدَفعته فانكسرت رِجْلُه، فلم يحدِّثنا عشرين يومًا، وكُنّا نلقى الجارية ونقول: حسبُكِ الله كما كسرتِ رِجْلَ الشّيخ وحَبَسْتِنا عن الحديث.
وقَالَ أبو دَاوُد: سمع من أَبِيهِ ثُمَّ عرض عليه، وكان صاحب لَيْلٍ.
وقَالَ إِسْحَاق بْن سيّار: ما رَأَيْت أحدًا أحسن سمتًا منه.
وقَالَ النِّسائيّ: ليس به بأس.
قلت: وكان مقرئًا مجوّدًا.
وقَالَ الْحُسَيْن بْن أبي كامل: سمعت خيثمة يقول: أتيتُ أَبَا دَاوُد السّجِسْتانيّ، فأملى عليَّ حديثًا عن الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد بن مزيد.
فقلت: وإياي حدث الْعَبَّاس.
فقال لي: رَأَيْته؟ قلت: نعم.
فقال: مَتَى مات؟ قلت: سنة إحدى وسبعين.
كذا قَالَ خيثمة.
وأما عَمْرو بْن دُحَيْم فقال: مات فِي ربيع الآخر سنة سبعين، وضبط فِي أيّ يومٍ وُلِدَ وأيّ يومٍ مات، فتحدّد أنّ عُمره مائة سنة وثمانية أشهر واثنان وعشرون يومًا.
وهو أحد الجماعة الّذين جاوزوا المائة بيقين.

200 - سعد بن محمد بن سعد، القاضي أبو العباس، وأبو محمد البجلي البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - سعد بْن محمد بْن سعد، القاضي أبو العبّاس، وأبو محمد البَجَليّ البيروتيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: صَفْوان بْن صالح، وهشام بْن عمّار، ودُحَيْمًا، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وأبو بشر الدُّولابيّ، وعبد الله بن أَحْمَد بْن زَبْر، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم ووثَّقه، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين.
وأقدم شيخ له عَبْد الحميد بْن بكّار.

412 - محمد بن مروان البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

412 - محمد بن مروان البَيْروتيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: أبي مُسْهر الدْمشقيْ، وغيره.
وَعَنْهُ: محمد بْن يوسف الهرويّ، وخيثمة بْن سُلَيْمَان.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين، وقِيلَ: سنة أربع.

8 - أحمد بن بشر بن حبيب الصوري البيروتي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - أحمد بن بِشْر بن حبيب الصُّوريّ البيروتيّ المؤدِّب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: صَفْوان بن صالح، وعبد الحميد بن بكّار، ومحمد بن مُصَفَّى، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو عمر بن فَضَالَةَ، وجمح بن القاسم، وآخرون.
وقد مر لنا:

31 - أحمد بن العباس بن الوليد بن مزيد، أبو العباس العذري البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - أحمد بن العبّاس بن الوليد بْن مُزْيَد، أبو العبّاس العُذْريّ البَيْروتيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، ولُوَيْن، وحامد بن يحيى البْلخيّ.
وَعَنْهُ: محمد بن يوسف الهَرَويّ، وموسى الصّبّاغ إمام مسجد بيروت، وأبو عبد الله بن مروان، وآخرون.
ذكره ابن منده بالفضل والصَّلاح.

252 - محمد بن عمرو بن مسعدة، أبو الحارث البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - محمد بن عَمْرو بن مسعدة، أبو الحارث البيروتيّ. [المتوفى: 305 هـ]
عَنْ: محمد بن وزير، ومحمد بن عقبة بن علقمة، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن عديّ، وأحمد بن جعفر بن سَلْم، وغيرهما.

45 - محمد بن عبد الله بن عبد السلام بن أبي أيوب البيروتي، مكحول، الحافظ أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - محمد بن عبد الله بن عبد السّلام بن أبي أيّوب البيروتيّ، مكحول، الحافظ أبو عبد الرحمن. [المتوفى: 321 هـ]
سَمِعَ: أبا عمير ابن النَّحّاس، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكيّ، ومحمد بن إسماعيل ابن علية، وأحمد بن حرب المَوْصِليّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، وأحمد بن سليمان الرّهاويّ، وسليمان بن سيف، وهذه الطبقة الّتي بعد الخمسين ومائتين.
وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زَبْر، وأبو محمد بن ذَكْوان البَعْلَبَكيّ، وعلي بن الحُسين قاضي أَذَنَة، وأبو أحمد الحاكم، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وابن المقرئ، وخلْق سواهم.
وكان من الثّقات المشهورين.
توفي في أول جُمَادَى الآخرة.

408 - أحمد بن مكحول محمد بن عبد الله بن عبد السلام، أبو علي البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - أَحْمَد بْن مكحول محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد السّلام، أَبُو عَلِيّ البيروتي. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا يزيد القَرَاطِيسيّ، وأحمد بْن نبيط، وجماعة.
وَعَنْهُ: -[905]- ابن جُمَيْع، وأبو عبد الله بْن منده، وتمّام الرّازيّ.

443 - موسى بن عبد الرحمن، أبو عمران البيروتي الصباغ المقرئ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - موسى بن عبد الرحمن، أبو عمران البَيْرُوتي الصّبّاغ المقرئ [الوفاة: 361 - 370 هـ]
إمام جامع ببيروت.
كان أَسْنَدَ من بقي بالسّاحل، فإنه قرأ القرآن على هارون بن شريك الأخفش،
وَسَمِعَ مِنْ: أبي زرعة الدمشقي، وأحمد بن عبد الوهاب الحَوْطي، وأبي مسلم الكَجّي، والحسين بن السَّمِيدَع، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد اللَّه بْن منده، وأبو الحسين بن جُمَيْع، وابنه الحسن بن جُمَيْع، وتمّام الرّازي، والخصيب بن عبد الله القاضي، وعبد الوهاب المَيْداني، وصالح بن أحمد المَيَانجِي، وغيرهم.
ويُحْتَمَل أن تكون وفاته قبل الستّين.

134 - علي بن عمر بن حفص بن عمرو بن نجيح، أبو الحسن الخولاني الأندلسي البيري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - عَلِيّ بْن عُمَر بْن حفص بْن عَمْرو بْن نُجَيْح، أَبُو الْحَسَن الخَوْلاني الْأندلسيُّ البيريُّ الفقيه. [المتوفى: 384 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وسَمِعَ مِنْ: عَلِيّ بْن الْحَسَن المُرِّي، وسعيد بْن فَحْلُون ومسعود.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: قرأت عَلَيْهِ " التفسير " ليحيى بن سلام، بسماعه من المري، قال: أخبرنا أحمد بن موسى بْن جرير سنة أربعٍ وسبعين ومائتين، وكان لا بأس بِهِ. وقَالَ لي: وُلِدْتُ سنة تسع وثلاثمائة.

396 - أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - أبو الرّيْحان محمد بن أحمد البيرُونيّ، [الوفاة: 421 - 430 هـ]
وبيرُون من بلاد السِّنْد.
من أعيان الفلاسفة، كان معاصرا للرئيس ابن سينا، فاضلًا في الهيئة والنّجوم، خبيرًا بالطّبّ. صنّف كتاب " الجماهر في الجواهر "، وكتاب " الصَّيْدلة " في الطّبّ وكتاب " مقاليد الهيئة "، وكتاب " تسطيح الهيئة "، مقالة في استعمال الأصْطِرْلاب الكُرِيّ، وكتاب " الزيج المسعودي "، صنفه للملك مسعود ابن السّلطان محمود بن سُبُكْتِكِين، وتصانيف أُخَر ذكرها ابن أبي أُصَيْبَعَة في تاريخه، وينقل من كلامه صاحب حماة الملك المؤيد.

332 - محمد بن نزار البغدادي القصري، أبو بكر، المعروف بابن أبي البير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*أبو الريحان البيرونى هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا.
وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند.
وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها.
ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى.
وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم.
إنه أعظم علماء عصره ...
ومن أعظم العلماء فى كل العصور.
وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م).
*محمد بن أحمد البيروني هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيرونى.
أحد علماء المسلمين فى الرياضيات والفلك والجغرافيا.
وُلِد فى بيرون بإقليم خوارزم الفارسى سنة (362 هـ = 973 م)، وحفظ القرآن والحديث، ثم اتصل بعالم نباتات يونانى حبب إليه العلوم الطبيعية، وعلمه اللغتين السريانية واليونانية، ثم لازم أبا نصر منصور عالم الرياضيات والفلك، فتعلم على يديه؛ إذ درس له كتب إقليدس وآراء بطليموس فى الفلك، كما تعلم اللغة السنسكريتية؛ مما أتاح له أن يقرأ حضارة الهند.
وقد كتب البيرونى معظم مؤلفاته بالعربية، فى الفلك والطب والرياضيات والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وغيرها.
ويُعدُّ كتابه القانون المسعودى من أضخم مؤلفاته، وفيه وضع معادلته المشهورة لاستخراج محيط الأرض، وأطلق عليها قاعدة البيرونى.
وصفه المستشرق سخاو بأنه من أضخم العقول التى ظهرت فى العالم.
إنه أعظم علماء عصره ...
ومن أعظم العلماء فى كل العصور.
وتُوفِّى البيرونى سنة (440 هـ = 1048 م).

رصد: أبي الريحان البيروني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رصد: أبي الريحان البيروني
سنة: ...
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت