نتائج البحث عن (الثّناء) 50 نتيجة

(الثَّنَاء) الْمَدْح (ج) أثنية

(الثَّنَاء) قيد للدابة ذُو شقين ترْبط بِكُل شقّ رجل وَيُسمى كل شقّ ثَنَاء أَيْضا (ج) أثنية
الثّناء:[في الانكليزية] Praise [ في الفرنسية] Louange ،eloge بالمدّ هو ذكر ما يشعر بالتعظيم. وقد يطلق على الإتيان بما يشعر بالتعظيم. فقيل إنه حقيقة فيهما. وقيل في الأول فقط وأما في الثاني فمجاز مشهور كذا ذكر عبد العلي البرجندي في حاشية الچغمني. والمعنى الثاني أعم لاختصاص الأول باللسان بخلاف الثاني.والمعتبر عند البلغاء في الثناء أن يذكر في النظم كما في جامع الصنائع. فالثناء بالمعنى الأول أعم مطلقا من الحمد لأنّه عبارة عن ذكر ما ينبئ عن تعظيم المنعم على قصد التعظيم، والثّناء مطلق عن قصد التعظيم. وكذا بالمعنى الثاني لأنّه أعمّ من الأول والأعم من الأعم من الشيء أعمّ من ذلك الشيء والثناء بالمعنى الأول أعمّ من وجه من الشكر لأنه عبارة عن فعل ما ينبئ عن تعظيم المنعم بإزاء النعمة، سواء كان باللسان أو الجنان أو الأركان والثّناء مختصّ باللسان، لكنه عام من حيث أنه بإزاء النعمة أو غيرها مثل نسبة الحمد إلى الشكر.فالثناء بالمعنى الأول وكذلك الحمد أعمّ من الشكر باعتبار المتعلق وأخص باعتبار المورد والشكر بالعكس. والثناء بالمعنى الثاني أعمّ مطلقا من الشكر لأنّه غير مختصّ بالنعمة، هكذا يفهم من المطول وحواشيه.
الثَّنَاء: ذكر الْخَيْر بِاللِّسَانِ لَكِن فِي تَعْرِيف الْحَمد مَقْطُوع اللِّسَان حَيْثُ جرد عَنهُ فَلَا يلْزم الِاسْتِدْرَاك فِي تَعْرِيفه بِأَنَّهُ الثَّنَاء بِاللِّسَانِ الخ. وَفِي التَّجْرِيد تَنْبِيه على قُصُور اللِّسَان فِي حَمده تَعَالَى فَإِن الْحَمد بِجَمِيعِ أَنْوَاعه مَخْصُوص بجنابه تَعَالَى وَلَا طَاقَة للسان أَن يحمده بِمَا هُوَ يَلِيق بِحَضْرَتِهِ تَعَالَى مصرع. (زبان زين كفتكو بايدبريدن) . وَقَول أفضل الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لَا أحصي ثَنَاء عَلَيْك أَنْت كَمَا أثنيت على نَفسك. شَاهد على هَذَا المرام. وَقيل الثَّنَاء فعل يشْعر بتعظيم شَيْء وَهُوَ عِنْد الْفُقَهَاء سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلَا إِلَه غَيْرك. وَفِي صَلَاة الْجِنَازَة سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَجل ثناءك وَلَا إِلَه غَيْرك.
الثناء: ما يذكر عن محامد الناس فيثنى حالا فحالا، واصل الثني العطف ومنه الاثنان لعطف أحدهما على الآخر، والثناء لعطف المناقب في المدح والاستثناء لعطف الثاني على الأول بالإخراج منه، قال بعضهم: الثني والاثنان أصل لمنصرفات هذه الكلمة وذلك يقال باعتبار العدد أو باعتبار التكرير الموجود فيه أو باعتبارهما معا، والثنى ما يعاد مرتين: وامرأة ثني ولدت اثنين، والثني من الشاء ما دخل في السنة الثانية، ومن الإبل ما سقطت ثنيته، وثنيت الشيء أثنيه لويته أو عقدته، وثنية الجبل ما يحتاج في قطعه وسلوكه إلى صعود وحدور فكأنه يثني السير والثنية من السن تشبيها بثنية الجبل في الهيئة والصلابة.
الثَّنَاء: المدحُ والذكر الخيرُ باللسان قال السيد: "الثناء للشيء فعل ما يشعر بتعظيمه".

التحميد لله والثناء عليه

التعريفات الفقهيّة للبركتي

التحميد لله والثناء عليه: أن يحمّد الله ويُثنىَ عليه بما هو أهله، والأحسن التحميد بسورة الفاتحة وبما يُثني عليه في الصلاة بقوله: سبحانك اللهم الخ.

حُسن الثّناء على الْإِنْسَان

المخصص

ابْن دُرَيْد: أثنيتعليه وَالِاسْم الثَّنَاء وَلَا يكون إِلَّا فِي الْخَيْر.
قَالَ أَبُو عَليّ: الثّناء - فِي الْخَيْر وَالشَّر والنّثاء - فِي الشَّرّ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: نَثا ينْثو نَثاه ونثاً.
أَبُو عبيد: مدحْته أمدحُه مدْحاً ومِدْحة ومدَهْته أمدَهه مدْهاً ومِدْهةً وَأنْشد: لله دَرّ الغانِيات المُدّهِ وَهُوَ مُبدَل.
ابْن دُرَيْد: مديح وأماديح.
قَالَ ابْن جني: وَنَظِيره حَدِيث وَأَحَادِيث وَرجل مديح - ممدوح والمُثْني يمدَح لَا غير والشاعر يمدَح ويمتدِح وَالرجل يمتدّح بِمَا لَيْسَ عِنْده.
صَاحب الْعين: المدْه - فِي نعت الْهَيْئَة وَالْجمال والمدْح فِي كل شَيْء وَقيل مدَهْته - فِي وَجهه ومدحْته - إِذا كَانَ غَائِبا.
أَبُو عبيد: قرّظْته - مدحْته وأثنَيْت عَلَيْهِ.
ابْن السّكيت: هما يتقارضان المدحَ والثّناء.
أَبُو عبيد: أبّنْت الرجلَ - مدحتُه بعد الْمَوْت خاصّة وَأنْشد: لعَمْري وَمَا دهْري بتأبين هالكٍ وَلَا جزَعاً منّي وَإِن كنتُ موجعا ويروى مِمَّا أصَاب فأوجعا.
ابْن السّكيت: لم يأتِ التّأبين الثّناء على الحيّ إِلَّا فِي قَول الرَّاعِي: فرفّع أَصْحَابِي المطيّ وأبّنوا هُنيدة فاشْتاق العُيونُ اللوامح

ابْن جني: التأبيل كالتّأبين.
ابْن دُرَيْد: رثأتُ الميْت ورتأتُه لُغَة همْدان.
ابْن السّكيت: ورثَوْته.
أبوزيد: رثيتُه رثْياً ورثاء ومرْثاة ومرثية ورثيْته.
ابْن السّكيت: امْرَأَة رثّاءة.
قَالَ: وَهُوَ مِمَّا همزوه وَلَيْسَ أَصله الْهَمْز.
عَليّ: الْقيَاس يوجِب همزه لأَنهم قد قَالُوا رَثّاه وَإِنَّمَا انقلبت الْوَاو وَالْيَاء همزَة لوقوعهما بعد الْألف وَلَا يُعتدّ بِالْهَاءِ لِأَنَّهَا مُنْفَصِلَة كاسم ضم إِلَى اسْم وَمن قَالَ رثّاية اعتدّ بِالْهَاءِ من الِاسْم مَعَ أَنهم قد قَالُوا رثأت فرثّاءة على هَذَا همزته غير منقلبة.
أَبُو عبيد: التثْبية - الثّناء فِي حَيَاته وَأنْشد: يُثَبّي ثَناءً من كريم وَقَوله أَلا انعِمْ على حُسن التَّحِيَّة واشرَبِ قَالَ أَبُو عَليّ: مَعْنَاهُ جمعت محاسِنه من الثُبة وَهِي الْجَمَاعَة.
ابْن السّكيت: ذرّيتُه - مدحْته ومجّدته وأطريته - أثنيت عَلَيْهِ وعظّمته.
ابْن دُرَيْد: أطرأته - مدحته.
ابْن السّكيت: فلَان يخُمّ ثيابَ فلَان - أَي يثني عَلَيْهِ.
ابْن دُرَيْد: الهرْف - المدْح وَالثنَاء.
قَالَ أَبُو عَليّ: هرَف يهرِف هرْفاً وَهُوَ - الإطناب فِي الْمَدْح والتنوّق فِي إطابة الثَّنَاء.
صَاحب الْعين: الهرْف - شبه الهذَيان من الْإِعْجَاب بالشَّيْء وَقد هرَفْت بِهِ وَله أهرِف هرْفاً وَفِي الْمثل) لَا تهرِف بِمَا لَا تعرِف (.
الْأَصْمَعِي: الصّفَد - الثَّنَاء.
ابْن دُرَيْد: الفنَع - حُسن الذِكر وَقد تقدم أَنه الكرَم.
وَقَالَ: بارأْت الرجل - إِذا ذكر محاسِنه فعارضته بِذكر محاسِنك.
ابْن السّكيت: السِمْع والصّيت - الذِكر.
ابْن جني: الصّوت لُغَة فِي الصِيت وَهُوَ - الذكرالحسَن خاصّة.
أي تكلم فيه قدحاً ، وقد يكون ذلك طعناً في دينه وعدالته، وقد يكون طعناً في روايته؛ فلا بد من مراعاة القرائن وأسباب التعيين أو الترجيح.

وفاة الشيخ المفسر أبي الثناء شهاب الدين محمود الألوسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ المفسر أبي الثناء شهاب الدين محمود الألوسي.
1270 ذو القعدة - 1854 م
توفي الشيخ المفسر أبي الثناء شهاب الدين محمود الألوسي، أحد العلماء في القرن الثالث عشر الهجري، وقد لد في بغداد وتعلم بها، وجلس للتدريس، وأقبل عليه الطلاب من كل مكان. ترك مؤلفات كثيرة أهمها: التفسير المعروف بروح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.

221 - صالح بن حميد بن ملهم اللبان، أبو الثناء المالكي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - صالح بن حميد بن مُلْهَم اللَّبَّان، أبو الثّنَاء المالكيُّ المِصْريُّ. [المتوفى: 516 هـ]
سمع أَبَا مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد الله المحاملي، ونصر بن عبد العزيز الشِّيرازي، وكريمة المجاورة.
روى عنه السِّلفي، وقال: كان قديماً يؤم في الجامع بطائفة من أهل السُّنة، ولد في سنة سبع وثلاثين وأربع مائة.
وتوفي بمصر في صَفَر.

177 - المنور بن أسعد بن سعيد بن أبي الخير فضل الله بن أحمد الميهني، أبو الثناء الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - المنور بن أسعد بن سعيد بن أبي الخير فضل الله بن أحمد المِيهَنيّ، أبو الثّناء الصُّوفيّ. [المتوفى: 533 هـ]-[606]-
شيخ صالح، عفيف، لازمٌ لتُرْبه جدّه، ناهضٌ بحقوق الواردين، ولد في حدود الستين وأربعمائة، وحدث، روى عنه ابن السمعاني.

91 - محمد بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن منصور، أبو الثناء ابن الزيتوني، الواعظ، المجهز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن هِبَة اللَّه بْن أَحْمَد بن منصور، أبو الثناء ابن الزّيتوني، الواعظ، المجهز، [المتوفى: 573 هـ]
سبط ابن الواثق.
ولد سنة اثنتين وخمسمائة ببغداد وسمع هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ. وبنَيْسابور من مُحَمَّد بْن الفضل الفراوي، وعبد الجبّار الخواريّ، وأبي سعيد مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صاعد، وزاهر بْن طاهر، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل. وبهراة: تميم بْن أَبِي سَعِيد الْجُرْجاني.
ولِزم مسجدًا فِي آخر عُمره يعِظ فِيهِ، ويروي الحديث. وسمع منه خلْق، وحدث بكتاب " أسباب النزول " للواحدي. روى عَنْهُ أَبُو طَالِب بْن عَبْد السميع، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وطائفة.
قال ابْن قُدَامة: كان شَيْخ جماعة، لَهُ أصحاب. حدثني الشهاب الهَمَذَانيّ أنه رَجُل صالح لَهُ كرامات.
وقال ابْن النجّار: لزم مسجده منعكفًا على الإقراء والتحديث والوعظ ونفْع الناس. وكان مشهورًا بالصلاح والزّهد والعبادة والتّقى، وكان الناس يتبركون به ويستشفون بدُعائه، وكان لَهُ صِيت عظيم عند الخاص والعام؛ كان -[531]- السلطان مَسْعُود يأتي إلى زيارته، ويقال: إنه وُجد فِي ترِكته عدة رقاع قد كتبها إليه السلطان يخاطبه فِيهَا بخادمه. وكان مليح الخلقة، ظريف الشكل، بزِيّ الصوفية، وله تلامذة ومريدون.
وقال الدبيثي: تُوُفي فِي نصف رَمَضَان رَحِمَهُ اللَّهُ.

391 - محمود بن محمد، أبو الثناء البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - محمود بن عبد الله بن مطروح بن محمود، أبو الثناء المصيصي الأصل، المصري، المقرئ، المؤدب، الحنبلي. الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - محمود بْن عَبْد اللَّه بْن مطروح بْن محمود، أبو الثّناء المِصِّيصيّ الأصل، المصريّ، الْمُقْرِئ، المؤدّب، الحنبليّ. الصّالح. [المتوفى: 594 هـ]
حدَّث عن الشريف أبي الفتوح الخطيب، والفقيه أبي عمرو عثمان بْن مرزوق. وروى بالإجازة عن حسّان بْن سلامة الخلّال. روى عَنْهُ الفقيه مكّيّ بْن عمر. -[1023]-
وكان حَسَن التَّلَفُّظ بالقرآن جدًا. قاله المنذري. وقال: تُوُفّي فِي جُمادى الأولى.

337 - محمود بن المبارك بن الحسين، أبو الثناء، ابن الداريج البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - حماد بن هبة الله بن حماد بن الفضيل، المحدث أبو الثناء الحراني، الحنبلي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - حمّاد بْن هبة اللَّه بْن حمّاد بْن الفُضَيْل، المحدّث أبو الثّناء الحرّانيّ، الحنبليّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 598 هـ]-[1141]-
ولُدِ فِي سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وسمع ببغداد من أبي القاسم إسماعيل ابن السمرقندي، وأبي بكر ابن الزاغوني، وجماعة، وبهَرَاة من مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن غانم، وعبد السلام بْن أَحْمَد بَكْبَرَة، وبالثّغر من السِّلَفيّ فأكثر، وبمصر من ابن رفاعة، وحدَّث ببغداد، ومصر، وحرّان، وشرع فِي تاريخ لحران، وكتب بخطه الكثير، وتمم تاريخه، وحدَّث به، قاله الدُّبيثيّ.
وله شعرٌ جيّد.
روى عنه الشيخ الموفق، وفرقد بْن عَبْد اللَّه الكِنانيّ، وعبد القادر الرُّهاويّ، والعَلَم السّخاويّ، والضّياء المقدسيّ، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وابن عَبْد الدّائم، وأحمد بْن سلامة النجار، وقيل: إن جمال الدين يحيى ابن الصَّيْرَفيّ سمع منه.
تُوُفّي فِي ذي الحجَّة بحران، وأجاز لابن أبي الخير، وجماعة.

482 - محمود بن الحسين بن الحسن بن أحمد، أبو الثناء الساوي، الصوفي. لقبه: مخلص الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - محمود بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد، أبو الثّناء السّاويّ، الصُّوفيّ. لَقَبُه: مخلص الدّين. [المتوفى: 598 هـ]
وهو والد المُسْنِد يوسف السّاوي.
وُلِد سنة إحدى عشرة وخمس مائة، وسمع فِي الكهولة من السِّلَفيّ مع ولده، وحدَّث، وكان صالحًا خيّرًا.
تُوُفّي بمصر.

577 - حمد بن ميسرة بن حمد بن موسى بن غنائم، أبو الثناء الشامي، ثم المصري، الخلال، الكامخي، الحنبلي، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

577 - حَمْد بْن مَيْسرة بْن حَمْد بْن مُوسَى بْن غنائم، أبو الثّناء الشّاميّ، ثُمَّ المصريّ، الخلّال، الكامخيّ، الحنبليّ، الرجل الصّالح. [المتوفى: 600 هـ]
حدَّث عن الشّيخ عُثْمَان بْن مرزوق الفقيه، وعيسى ابن الشيخ عبد القادر الجيلبيّ، وجماعة.
وكان يُسمع فِي الشّيخوخة. وأَمّ بالمسجد المشهور به مدَّةٍ. روى عَنْهُ الفقيه مكّيّ بْن عُمَر، والحافظ عَبْد العظيم. -[1197]-
وقد روى أبو عبد الله ابن النّجّار في " تاريخه " عن رجلٍ، عَنْهُ فِي ترجمة عِيسَى بْن عَبْد القادر.
وقال عَبْد العظيم: كان بمسجده كَوْمٌ من نَوى للتّسبيح. وتُوُفّي فِي ثاني عشر ربيع الأوّل. وقد عَلَتْ سِنّه.

655 - محمود بن علي بن الحسن، الشيخ سديد الدين أبو الثناء الرازي، المتكلم، المعروف بالحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

655 - محمود بْن عليّ بْن الْحَسَن، الشيخ سديد الدّين أبو الثناء الرّازيّ، المتكلّم، المعروف بالحِمِّصي. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
شيخ شيعي، فاضل، بارع في الأصلين والنَّظَر. له عدَّة مصنّفات، عُمِّر نَحْوًا من مائة سنة. وقرأ عليه الفخر ابن الخطيب. وورد العراق فِي هَذِهِ الحدود. وأخذوا عَنْهُ. وتَعَصَّبَ له ورّامُ بْن أَبِي فِراس، وحصَّل له ألف دينار، ودخل الحِلَّة، وقرَّر لهم نفْي المعدوم. وأملى التّعليق العراقيّ. وله تعليق أَهْل الرّيّ. وله كتاب المنقذ من التقليد، وكتاب المصادر فِي أُصُول الفقه، وكتاب التّحسين والتّقبيح وغير ذلك.
وكان فِي ابتدائه يبيع الحِمّص المسلوق بالرّيّ، ثُمَّ اشتغل على كِبَرٍ ونَبُلَ، وصار آيةً فِي عِلم الكلام والمنطق. وكان درْسه يبلغ ألف سطر، وما يتروّى ولا يستريح، كأنّما يقرأ من كتاب. وكان بصيرًا باللّغة العربيَّة، والشِّعر، والأخبار، وأيّام النّاس. وكان صاحب صلاةٍ وتعبُّد وبُكاء وخشْية.
ذكره يحيى بن أبي طيئ فِي تاريخه. وبالَغ فِي وصفه، فالله أعلم.

49 - محمد بن حمد بن حامد بن مفرج بن غياث، الشيخ الصالح أبو عبد الله ابن الأجل الصالح أبي الثناء الأنصاري الأرتاحي، ثم المصري الأدمي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - مُحَمَّد بْن حَمْد بْن حامد بْن مُفَرج بْن غياث، الشّيخُ الصّالحُ أَبُو عَبْد الله ابن الأجلّ الصّالح أَبِي الثّناء الأنصاريّ الأرتاحيّ، ثُمَّ المصريّ الأَدَميّ الحنبليّ. [المتوفى: 601 هـ]
قَالَ الحافظُ عبدُ العظيم: كَانَ ذكر ما يدلّ عَلَى أنّ مولده سنة سبع وخمسمائة تخمينًا. سَمِعَ من أَبِي الحَسَن عليّ بْن نصر الأرتاحيّ بمصر، والمبارك بْن عليّ الطّبّاخ بمكَّة. وأجاز لَهُ أَبُو الحَسَن عليّ بْن الحسين الفراء في سنة ثمان عشرة وخمسمائة، فحدث بها مُدةً طويلة. وكتب عَنْهُ جماعةٌ من الحفّاظ. وهو أوَّلُ شيخ سَمِعْتُ منه الحديثَ بإفادة والدي. وأجاز لي في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وهو من بيت القرآن والحديث والصّلاح. تُوُفّي في العشرين من شعبان.
قلت: روى عَنْهُ الحافظ عبد الغني، والحافظ ابن المُفَضّل، والحافظ الضّياء، والرشيدُ العَطّار، وابنُ خليل، ونَسيبُهُ لاحق بْن عَبْد المنعم بْن قاسم بْن أحمد بن حمد الأرتاحيّ، وعليُّ بْن عَبْد الرّزّاق بْن القَطّان، وسِبْطه أَحْمَد بْن حامد بْن أَحْمَد الأرتاحيّ، وأبو حامد مُحَمَّد ابْن قاضي القُضاة صَدْر الدّين عَبْد الملك بن درباس، وأَبُو بَكْر بْن عليّ بْن مكارم، وأَبُو الحَسَن عليُّ بْنُ شجاع العبّاسيّ، والنّظام عثمانُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رشيق الرَّبَعي، والمعين أحمد ابن زين الدّين، والخطيبُ عَبْد الهادي بْن عَبْد الكريم القَيسيّ، وأَبُو الفضل مُحَمَّد بْن مهلهل الْجِيتِيّ، وخلق سواهم. وأجاز لابن أَبِي الخير. -[48]-
قَالَ الضّياء مُحَمَّد: كَانَ شيخنا هذا ثقةً ديِّنًا ثَبتًا، حسَن السّيرة، ولم يوجد لَهُ فيما نعلم شيء عالٍ سوى إجازة الفَرّاء. وقد كنّا نسمع عَلَيْهِ بعض الأوقات باللّيل، ولا يكاد يملُّ من التَّسْمِيع رحمه الله.

215 - محمود بن هبة الله، أبو الثناء الحلي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - محمودُ بْنُ هِبة الله، أَبُو الثّناء الحِلّيّ ثُمَّ البغداديّ. [المتوفى: 604 هـ]
قرأ القرآن عَلَى أَبِي الحَسَن البطائحيّ، والنَّحْو عَلَى أَبِي محمد ابن الخشّاب. وسَمِعَ من أَبِي الوقت.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ: كَانَ بزّازًا فيه تشدُّق وكثرةُ كلام، سَكَنَ دمشق وبها مات.
قلت: لقبُه فخر الدّين. روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، والضّياءُ، وعبدُ العظيم، والقُوصيّ، وابنُ خليل، وجماعة.
ومات في ربيعٍ الأوّل عَنْ بضع وستين سنة.

392 - شكر بن صبرة بن سلامة بن حامد، أبو الثناء السلمي العوفي، الإسكندراني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - شُكر بْن صَبْرة بْن سلامة بْن حامد، أبو الثّناء السُّلَميّ العَوْفي، الإِسكندرانيّ المقرئ. [المتوفى: 608 هـ]
قرأ القراءاتِ عَلَى اليسَع بْن حَزْم الغافقيّ، وسَمِعَ مِن السِّلَفيّ، وجماعة، -[191]- وأقرأ النّاسَ مدَّةً؛ وكان بارعًا في القراءات مُجَوِّدًا، عارفًا بالأنساب، قديمَ المولد.
تُوُفّي بالإِسكندرية في سادس ربيع الأول.

68 - حامد بن أحمد بن حمد بن حامد بن مفرج، أبو الثناء الأنصاري الأرتاحي ثم المصري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - حامد بْن أَحْمَد بْن حَمْد بْن حامد بن مُفَرّج، أَبُو الثناء الْأَنْصَارِيّ الأرْتاحي ثُمَّ المَصْرِيّ المُقْرِئ. [المتوفى: 612 هـ]
قرأ القراءات عَلَى أَبِي الْجُود، وقرأ عَلَى الشريف أَبِي الفتوح الخطيب، ولم يُكمِّل عَلَيْهِ، وَسَمِعَ من مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن حُسين البَرْمكي بمصر، ومن المبارك بن عَليّ الطَّبَّاخ بمَكَّة. وتصدّر للإقراء بمصر، وحدَّث، وأفاد.
قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم قرأتُ عَلَيْهِ للسبعة، وَسَمِعْتُ منه. ووُلد سنة ثلاثٍ وثلاثين وخمسمائة، وَكَانَ يسمع معنا عَلَى عَمِّه. وَهُوَ من بيت صلاحٍ ورواية. تُوُفِّي في الخامس والعشرين من صفر.

705 - محمود بن كي رسلان، أبو الثناء الموصلي التركي الجندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

705 - محمود بْن كيْ رَسلان، أَبُو الثناء المَوصلي التُّركيُّ الجُندي. [المتوفى: 620 هـ]-[623]-
من أجناد صاحب المَوْصل نور الدّين رَسلان شاه، وابنه مسعود.
مات في صَفَر عَنْ أربعٍ وسبعين سنة.
وكان رافضيًّا غاليًا، لَهُ ديوان شعر.
روى عنه المبارك ابن الشَّعّار، فمن شِعره:
ألَا مَا لِقَلبي لَا يُبك عليله ... وما لفؤادي لا يُبلّ غليله
بروحيَ من أصبحت عَبْد جمالِه ... فهذا الجميلُ الوَجْهِ أين جَمِيلُه؟
يُحَمّلني عبئًا عَلَى القُرب والنَّوى ... يَهُدُّ قُوى العُشّاق منه ثقيلُه

219 - أحمد بن سليمان بن طالب، أبو الثناء القرشي الفاسي الزاهد، أحد الأعلام، ويعرف بابن ناهض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - أحمد بن سُلَيْمان بن طالب، أبو الثناء القُرَشيّ الفاسيُّ الزّاهد، أَحدُ الأَعلام، ويُعْرَفُ بابن ناهِض. [المتوفى: 624 هـ]
سَمِعَ وقرأَ في الأُصول، وصَنَّفَ في علم الكَلام، والطَّريق.
قال ابن مَسْدِيّ: ولَهُ كلامٌ على الخواطر وكشفٌ، بِتُّ عِنْدَه، وكاشفني بأشياءَ ما أخرمت.

63 - محمود بن همام بن محمود، الفقيه الإمام الزاهد المحدث عفيف الدين أبو الثناء الأنصاري الدمشقي المقرئ الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - محمود بْن هَمّام بْن محمود، الفقيهُ الإمامُ الزاهدُ المحدث عفيفُ الدّين أَبُو الثناءِ الأَنْصَارِيّ الدمشقي المقرئ الضرير. [المتوفى: 631 هـ]
روى عن يحيى الثَّقفيّ، وإِسْمَاعِيل الْجَنْزَويِّ، وبركاتٍ الخُشُوعيّ، وعبد الرَّحْمَن ابن الخرقي، والقاسم ابن عساكر، وابن طَبَرْزَد، وجماعة. ولازم الحافظ عَبْد الغنيّ كثيرًا، وأخذ عَنْهُ السُّنّة. -[59]-
قرأتُ بخطِّ الضياء المقدسيِّ: وفي يوم الأحد ثالث عشر ربيع الآخر تُوُفّي الشيخُ الْإمَام العالم الزاهد أَبُو الثناء محمود بْن همّام، ودُفن من يومه بالْجَبَل. وكان الخَلْق فِي جِنازته كثيرًا جدًا. وما رأينا من أئمةِ الشافعية مثله. ما كَانَ يُداهنُ أحدًا فِي الحق، ويتكلم عند من حضره بالحق من أميرٍ، أو قاضٍ، أو فقيهٍ. ولأهل السنة كَانَ مُجِدًّا وناصرًا، فرحمة اللَّه عَلَيْهِ ورضوانه.
وقرأتُ في ترجمته بخطِّ مُحَمَّد بْن سلَّام: جمعَ اللَّه فِيهِ كلَّ خلةٍ مَليحة، واحتوى عَلَى كلِّ فضيلة مَعَ دماثةِ الأخلاقِ، وطيبِ الأعراقِ. وكان فقيهًا، مُحققًا، مدققًا، حسن الأداء للقرآن. وانتفع به عالمٌ عظيم. وقرؤوا عَلَيْهِ القرآن. وكان طويلَ الروح عَلَى التّلقين. وكانَ قد جَمَعَ مَعَ هذا الزهد العظيم، والورع الغزير، كان صائمَ الدهر، مُلازمًا للجامعِ، ما كَانَ يخرُجُ منه إلّا بعد العشاء ليفطَر، ويعود إِلَيْهِ سَحَرًا.
قلتُ: روى عَنْهُ الضياء حكاياتٍ. وحدثنا عنه الشرف ابن عساكر. وأجازَ للشيخ عَلِيّ القارئ، وفاطمة بِنْتِ سليمان، وإِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْحَسَن المُخَرّميّ، وغيرهم.

142 - محمود بن عبد الله بن محمد بن يوسف، أبو الثناء المغربي الأصل، الرومي المولد المصري الدار المؤذن الحنفي ابن الملثم، المعروف بالعجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - محمود بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو الثناءِ المغربيُّ الأصلِ، الروميَ المولدِ الْمَصْريّ الدارِ المُؤَذِّنُ الحَنَفيُّ ابْن المُلثمِ، المعروف بالعَجَميّ. [المتوفى: 632 هـ]
قَدِمَ مصرَ فِي حدود السبعين وخمسمائة. وسمع من علي بْن هبة اللَّه الكاملي، وهبة اللَّه بْن عَلِيّ الأَنْصَارِيّ، وجماعة. وأجاز لَهُ السِّلَفِيّ. وحَصَّل أصولًا، وكُتبًا كثيرة، وأنفقَ عَلَى المحدثين جُمْلَةً. روى عَنْهُ الزّكيُّ المنذريُّ، وعمر ابن الحاجب ووَصَفَه بالصلاحِ.
مولده بأقصرا سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
وماتَ فِي خامس ربيع الأول.
وقد أذّنَ للسلطان مدّةً طويلةً.

143 - محمود بن علي بن محمود بن قرقين، الأمير الفاضل شمس الدين أبو الثناء الجندي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - محمودُ بْن عَلِيّ بْن محمود بْن قَرْقين، الأميرُ الفاضلُ شمسُ الدّين أَبُو الثناءِ الجنديُّ المقرئُ. [المتوفى: 632 هـ]
وُلِد بدمشق سنة أربعٍ وستين وخمسمائة.
وسَمِعَ من أَبِي سَعْد بْن أَبِي عصرون.
وسَكَنَ بَعْلَبَكَّ واختصَّ بملكها الملك الأمجد.
وكانَ أديبًا، مُنشئًا، شاعرًا، يَرْجُع إلى ديانةٍ وخيرٍ.
روى عَنْهُ تاجُ الدّين مُحَمَّد بْن أَبِي عصرون، ومجد الدين ابن العديمِ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذَّهبيُّ، وقبلَهم البِرْزاليُّ.
وكانت وفاتُه فِي شوَّال بمدينة بُصري.

208 - محمود بن خليل بن محمود. أبو الثناء التبريزي ثم البغدادي السقلاطوني، أمين الحكم كأبيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - محمودُ بْنُ خليل بنِ محمود. أبو الثناءِ التَّبريزيُّ ثمّ البغداديّ السَّقلاطونيّ، أمينُ الحكمِ كأبيه. [المتوفى: 633 هـ]
لَعِبَ فِي أموالِ الأيتام، فَحُبِسَ مدّةً، ثمّ أُخرِجَ، وافْتَقَرَ.
وُجِدَ لَهُ سماعُ كتاب " المصحفين " للدّارَقُطْنيّ من يحيى بْنِ ثابت، فرواه مراتٍ.
مات في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وله إحدى وثمانون سنة.
وقد رَوَى عَنْهُ ابن النجار. وأجاز لشيخنا أحمد ابن الشحنة.

293 - محمود بن عبد اللطيف بن محمد بن سيما بن عامر، أبو الثناء السلمي الدمشقي المحتسب، فخر الدين ابن المحتسب أبي محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - محمود بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن سيما بْن عامر، أَبُو الثناء السلمي الدمشقي المحتسب، فخر الدين ابن المحتسب أَبِي مُحَمَّد. [المتوفى: 634 هـ]
رَوَى (عن) أَبِي سعد بْن عَصْرون، وابن صَدَقَة الحرّانيّ، وطُغْديّ الأميري، والبهاء ابن عساكر.
روى عنه الزكي البرزالي، والمجد ابن الحُلْوانية. وآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ ابنُه عليٌ حضورًا. وأجازَ لغيرِ واحدٍ.
وتُوُفّي فِي الثامن والعشرين من شوَّال.

373 - محمود بن عمر بن محمد بن إبراهيم بن شجاع الشيباني الحانوي، الحكيم سديد الدين أبو الثناء ابن زقيقة الطبيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - محمود بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شجاع الشَّيْبانيّ الحانَويُّ، الحكيمُ سديدُ الدين أبو الثناء ابن زُقَيْقَة الطبيبُ. [المتوفى: 635 هـ]
والِد المُحَدِّث أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد.
كان من رؤوس علماء الطبِّ، ومن كبار الشعراء. نظم عدة كُتُب فِي الطبِّ رَجْزًا فِي غاية السُّهولة والجزالة. ولازَمَ الفخر الماردينيّ، وهو مُحَمَّد بْن عَبْد السلام، وتخرَّج عَلَيْهِ فِي الطبِّ والفلسفة.
وكان لسديد الدّين يدٌ فِي الكُحْلِ والجراح، ويدٌ فِي التَّنجيم.
وقد رَوَى عَنْهُ المُوفقُ ابن أَبِي أصيبعة الكثير من النثر والنظم، وصَحِبَه مدّةً، وأثنى عَلَيْهِ وعلى علومه، وقال: أخبرنا سديد الدين من لفظه، قال: حدثني الفخر المارديني، قال: حدثنا موهوب ابن الجواليقي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زكريّا التَّبريزيُّ، فذكر حديثًا.
وُلِد بمدينة حيني ونشأ بها، وعاش إحدى وسبعين سنة وأقامَ بخِلاط مدّةً وبميَّافارقين، وقدم دمشق سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، فأنعم عليه -[194]-
الأشرفُ، ورتَّبَ لَهُ جامكية إلى أن مات فِي هذه السنة.

152 - أحمد بن محمود بن إبراهيم بن نبهان الحافظ المفيد شرف الدين، أبو العباس ابن أبي الثناء الدمشقي، المعروف بابن الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - أَحْمَد بْن محمود بْن إِبْرَاهِيم بْن نبهان الحافظ المفيد شَرَفُ الدّين، أَبُو العباس ابن أَبِي الثّناء الدّمشقيّ، المعروف بابن الجوهريّ. [المتوفى: 643 هـ]
أحد من عُني بهذا الشأن وتعب عَلَيْهِ، ورحل وسهر وكتب الكثير، وحصّل ما لم يحصّلْه غيره. ثُمَّ أدركه الأَجَل شابًّا، فالله يرحمه.
سمع: أبا المجد القزويني، والمسلم بْن أَحْمَد المازِنيّ، ومُكْرَم بْن أَبِي الصَّقْر، وهذه الطّبقة. ورحل بعد الثلاثين، وسمع من أبي الحسن القَطِيعيّ، وابن اللّتّيّ، والأنجب الحمّاميّ، وطائفة من أصحاب ابن البّطيّ، وشُهْدَة. فأكثر ورجع بحديثٍ كثير، ونسخ واستنسخ. ثُمَّ رحل إلى مصر فأكثر عن الصفراوي، والهمداني، وابن مختار، ونظرائهم. وأقدم معه أبا الفضل الهمداني فأفاد الدمشقيين.
وكانت له دنيا وميراث، فأنفق سائر ذَلِكَ فِي الطَّلب. وكان صَدُوقًا مُتقِنًا متثبّتًا، غزير الفائدة، نظيف الخطّ، قليل الضَّبط لقلّة بِضاعته من -[437]-
العربيّة، لكنّه كَانَ ذكيًّا فطِنًا. وكانت الصّدريّة قاعةً له فاشتراها منه ابن المنجى، ووَقَفَها مدرسةً.
ولمّا احتضر وقَفَ كُتُبَه وأجزاءه بالنُّوريّة وارتفق بِهَا الطَّلَبة.
وأظنّه حدَّث بشيء.
تُوُفّي فِي صفر، رحمه اللَّه تعالى.
وهو خال أمّ شيخنا ابن الخلّال.

272 - محمود بن محمد بن يحيى بن بندار، الفقيه العالم معين الدين أبو الثناء الأرموي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - محمود بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن بُنْدار، الفقيه العالم معين الدّين أَبُو الثّناء الأُرْمَوِيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 643 هـ]
التّاجر، جدّ قاضي القُضاة شهاب الدّين محمد ابن الخويي لأمه.
ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، ورحل فِي التّجارة، وسمع بخُوارزم من مُحَمَّد بن فضل الله السالاري، وبدمشق من العماد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الإصبهانيّ الكاتب.
وكان صاحب مال فافتقر وجلس مَعَ الشهود، وحضر المدارس.
روى عنه: البدر ابن الخلال، وقبله المجد ابن الحُلْوانيّة، وغيرهما.
مات فِي ثامن ربيع الأوّل.

340 - محمود بن نصر الله بن محمود بن كامل، زكي الدين أبو الثناء الأنصاري الدمشقي التاجر ابن البعلبكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - محمود بْن نصر اللَّه بْن محمود بْن كامل، زكيّ الدّين أَبُو الثّناء الأنصاريّ الدّمشقيّ التاجر ابن البعلبكي. [المتوفى: 644 هـ]
ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. وسمع من: عبد الرحمن بن علي الخرقي، وغيره. وببغداد من عَبْد المنعم بْن كُلَيب.
روى عنه: أبو الحسين علي ابن اليونيني، وأبو علي ابن الخلّال، والصّدر مُحَمَّد الأُرْمَويّ، وجماعة.
ومات فِي ربيع الأول.

397 - محمود بن علي بن الخضر أبو الثناء ابن الشماع الدمشقي العامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - محمود بن علي بن الخضر أبو الثناء ابن الشّمّاع الدّمشقيّ العامريّ. [المتوفى: 645 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثمانين. وسمع من: الخشوعي، وعبد اللطيف بن أبي سعد، روى عَنْهُ: الشَّيْخ زين الدّين الفارِقيّ، وأبو علي ابن الخلال، وأبو الفضل ابن البِرْزاليّ، وغيرهم.
تُوُفّي فِي شعبان.

516 - حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب بن محمود بن غياث، أبو الثناء الحراني العطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

516 - حمدان بْن شَبِيب بْن حمدان بْن شَبِيب بن حمدان بن شبيب بن محمود بن غياث، أبو الثناء الحراني العطار، [المتوفى: 648 هـ]
والد المفتي نجم الدين أحمد الحنبلي.
سمع من: عبد الوهاب بن أبي حبة، وأجاز له: عبيد الله بن شاتيل، وأبو الحسين أحمد ابن الموازيني وجماعة. روى عنه: الدمياطي.
قال الشريف عز الدين: توفي في صفر.
وقال غيره: توفي سنة تسع وأربعين. فيحرر.

548 - محمود بن الحسين بن أبي الفوارس القاضي أبو الثناء الشهرزوري، الشافعي، قاضي كفرطاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - حمدان بن شبيب بن حمدان أبو الثناء الحراني العطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - محمود بن أحمد بن محمود بن بختيار، الفقيه الإمام، أبو الثناء الزنجاني، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - محمود بْن أحمد بْن محمود بْن بختيار، الْفَقِيهُ الإمام، أبو الثناء الزَّنْجانيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع عُبيْد الله بْن محمد الساوي، ودرس وأفتى. واستشهد ببغداد بسيف التّتار الكُفّار. وكان مِنْ بُحور العِلم، لَهُ تصانيف، وقد وُلّي قضاء القُضاة بعد أبي صالح الجيلي مدة، وعُزِل. وهو والد قاضي العراق عزَّ الدين أحمد بْن محمود.
روى عَنْهُ الدمياطي، وقال: وُلد بزَنْجان، ودرس بالمستنصرية.

63 - فاطمة بنت أبي الثناء محمود بن عبد الله بن محمد ابن الملثم العادلي، أم شهاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - محمود بن محمد بن حسن، أبو الثناء البسطامي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - محمود بن محمد بن حسن، أبو الثّناء البِسْطاميّ الصّوفيّ. [المتوفى: 662 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وسبعين بالقاهرة، وسمع من عبد اللّطيف بن إسماعيل الصُّوفيّ.
قال الدّمياطيّ: قرأت عليه قبل الاختلاط، وتوفي في ثاني عشر جُمَادى الأولى، وكان مولده يوم موت الشّيخ رُوزْبهان.

94 - محمود بن أبي سعيد بن محمود بن محمد، الشيخ ناصح الدين، أبو الثناء الطاوسي القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - محمود بْن أبي سَعِيد بْن محمود بْن مُحَمَّد، الشَّيْخ ناصحُ الدّين، أبو الثنّاء الطّاوسيّ القَزْوينيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة تقريبا وسمع بحلب من أَبِي مُحَمَّد ابن الأستاذ وأبي المحاسن بْن شدّاد وغيرهما؛ وهو ابن أخت الإِمَام أبي القاسم الرّافعيّ صاحب " الشَّرْح ".
تُوُفِّيَ بالقاهرة فِي ربيع الأول. روى عن خاله بالإجازة أربعين حديثًا له، سمعها منه البرهان رئيس المؤذّنين.

194 - محمود بن عابد بن حسين بن محمد، الشيخ تاج الدين، أبو الثناء التميمي، الصرخدي، النحوي، الشاعر المشهور، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - محمود بْن عابد بْن حُسَيْن بْن مُحَمَّد، الشَّيْخ تاجُ الدّين، أبو الثّناء التّميميّ، الصَّرْخَديّ، النَّحْويّ، الشّاعر المشهور، الحنفيّ. [المتوفى: 674 هـ]
وُلِدَ بصَرْخَد فِي سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة. وكان فقيهًا فاضلًا، نحْويًا، بارعًا، شاعرًا، مُحسِنًا، زاهدًا، متعفّفًا، خيِّرًا، متواضعًا، قانعًا، فقيرًا، كبير القدر، دَمِث الأخلاق وافر الحُرمة، تُوُفِّيَ بالمدرسة النّوريّة فِي ربيع الآخر.
كتب عَنْهُ الدّمياطيّ والأمير شمس الدين محمد ابن التيتي وجمال الدين ابن الصابونيّ.
ومن شعره:
لَمعت بين حاجر والمُصَلَّى ... نارُهُم فانجلى الظَّلَامُ وولّى
لا تعيدوا لنا حديثًا قديمًا ... حدّثَتْناهُ عنكُمُ الرّيحُ نقْلا -[283]-
مُذْ تناءوا فالعَيْنُ تحسدُ القلْبَ ... عليهم وتبعثُ الدَّمع رُسْلا
وهي معذورةٌ على مثل ليلى ... بقتل المستهام نفسا وأهلا
وله:
خليلي ما لي لا أرى بان حَاجِر ... يلوح ولا نشْر الأراك يفوح
يعزّ علينا أنْ تشطّ بنا النَّوَى ... ولي عندكم قلبٌ يذوبُ ورُوحُ
إذا نفحت من جانب الرَّمل نفحةٌ ... وفيها عَرار للغُوَيْر وشِيحُ
تذكّرتُكُم والدَّمعُ يستر مُقْلتي ... وقلبي بأسباب البعاد جريحُ
وله:
بدا كقضيب البان والظَّبي إذ يعطو ... يرنج عِطْفَيْه من الظَلْم أسفطُ
له من عبير النَّدّ فِي الخدّ نُقْطةٌ ... ينم بها من نبْت عارضه خطُّ
على خصره جال الوشاح كما غدا ... على جيده من عجبه يمرح القرط
ومن عَجَبٍ أنّ الظّباء إذا رنا ... تغار وأن الأسد من لحظه تسطو
وأعجب من ذا أن سلسال ريقه ... فرات وأن الدر في ثغره صمت
إذا ما تجلَّى في غياهِب شَعْرِهِ ... فللبدر من أنوار طلْعته مِرْطُ
خُذا لي أمانًا من لحاظٍ جُفْونِهِ ... فَمَا أحدٌ من لحْظه سالمًا قطُّ

598 - محمود بن يونس، أبو الثناء الحميري، التفليسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - محمود بن محمد بن صديق، أبو الثناء التبريزي، الحداد، بدار الحجارة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - محمود بْن مُحَمَّد بْن صدّيق، أبو الثّناء التّبريزيّ، الحدّاد، بدار الحجارة. [المتوفى: 694 هـ]
شيخ صالح مبارك. كان سكن ببرزة. ووُلِدَ بتبريز سنة ستّ عشرة وستّمائة. وسمع من ابن المُقَيَّر. والتّاج القُرْطُبيّ، ويوسف بْن خليل، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ، وغيره. ومات بالجبل بالمارستان القَيْمُريّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت