نتائج البحث عن (الجارة) 9 نتيجة

(الجارة) الطَّرِيق إِلَى المَاء وَالْإِبِل الجارة العوامل وَفِي الحَدِيث (لَا صَدَقَة فِي الْإِبِل الجارة) وَيُقَال لَا جَارة لي فِي هَذَا لَا مَنْفَعَة تُجِرْنِي إِلَيْهِ

اسْتِعْمَال «مِنْ» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بأل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «مِنْ» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بأل

مثال: الأَحْسَن من هذا مكافأتهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بأل.

الصواب والرتبة: -أَحْسَن من هذا مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن من هذا مكافأته [صحيحة] التعليق: (انظر: مجيء «مِن» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل»).

مَجِيء «مِن» الجارة بعد «أفعل التفضيل» المقرون بـ «أل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «مِن» الجارة بعد «أفعل التفضيل» المقرون بـ «أل» الأمثلة: 1 - أَنْت الأَطْوَل من عمرو 2 - إِنَّها الصحيفة الأَكْثَر توزيعًا من غيرها 3 - الأَحْسَن من هذا مكافأته 4 - الأَعْجَب من ذلك أنه يدّعي الأمانة 5 - سَافر أخي الأَكْبَر منّي 6 - هُوَ الأَفْضَل من كل أسرتهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «مِن» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».

الصواب والرتبة:1 - أنت أطول من عمرو [فصيحة]-أنت الأطول [فصيحة]-أنت الأطول من عمرو [صحيحة]2 - إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا [فصيحة]-إِنَّها صحيفة أكثر توزيعًا من غيرها [فصيحة]-إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا من غيرها [صحيحة]3 - أَحْسَن من هذا مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن من هذا مكافأته [صحيحة]4 - أعجب من ذلك أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب من ذلك أنّه يدّعي الأمانة [صحيحة]5 - سافر أخي الأكبر [فصيحة]-سافر أخي الأكبر منِّي [صحيحة]6 - هو أَفْضَل من كلّ أسرته [فصيحة]-هو الأَفْضَل [فصيحة]-هو الأَفْضَل من كل أسرته [صحيحة] التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:ولست بالأكثر منهم حصىكما يمكن تخريج العبارات المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير في المثال الأول: أنت الذي هو أطول من عمرو.

اللاَّمُ الجَارَّة

معجم القواعد العربية

وتَجُرُ الظَاهِرَ والمُضمَرَ، وهي مَكسورةٌ مع كُلِّ ظَاهِرٍ، إلاَّ مع المُستَغَاثِ المُبَاشِرِ لـ "يَا" نحو "يَالَلَّهِ" وأمَّا مع المُضمَرِ فَتُفتَحُ أيضاً إذا كانَ للمخَاطَبِ أو للغائِب وإذا كانَ مع ياءِ المتكلم فتُكسَر للمُنَاسَبَة. ولهذِه اللاَّم نحوٌ مِنْ ثلاثين معنىً (ومن أراد استقصاءها فليرجع إلى كتاب"الجنى الداني" ففيه ثلاثون معنى وفي"مغني اللبيب" عشرون) وهاكَ بعضَها:
(1) المِلك، نحو: {{للَّهِ مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرضِ}} (الآية "284" من سورة البقرة "2").
(2) شِبهُ المِلك، ويعبَّرُ عنه بالاختصَاصِ نحو: "السَّرجُ للفَرَسِ" و "ما أحَبَّ محمّداً لبَكرٍ".
(3) التعليل، نحو:
وإنِّي لَتَعرُوني لِذ كرَاكِ هِزَّةٌ ... كما انتَفَضَ العُصفُور بَلَّلَهُ القَطرُ
(4) الزَّائِدة، وهي لمُجَرَّدِ التَّوكيدِ كقول ابنِ مَيّادة:
وَمَلَكتَ ما بينَ العِراقِ ويَثرِبٍ ... مُلكاً أَجَارَ لِمُسلِمٍ ومُعاهَدِ
(5) تقويةُ العَامِل الذي ضَعُف، إمَّا بكونه فَرعاً في العَمَلِ نحو: {{مُصَدِّقاً لما مَعَكُم}} (الآية "41" من سورة البقرة "2") {{فَعّالٌ لِمَا يُرِيدُ}} (الآية "16" من سورة البروج"85").
وإمَّا بتأخِّير العَامِلِ عن المَعمُول نحو: {{إنْ كُنتُم للرُّؤْيَا تَعبُرُون}} (الآية "43" من سورة يوسف "12").
(6) لانتِهاءِ الغَايَةِ نحو: {{كُلٌّ يَجرِي لأجَلٍ مُسَمَّى}} (الآية "2" من سورة الرعد "13").
(7) القَسَم، نحو "للَّهِ لا يُؤَخَّرُ الأجَل" أي تاللَّهِ. وهذا قليل.
(8) التَّعّجُّب، نحو "لِلَّهِ دَرُّك" و "للَّهِ أَنتَ".
(9) الصَّيرُورةُ، وتُسَمَّى لامَ العَاقِبَة نحو:
لِدُوا للمَوْتِ وابنُوا للخَرابِ ... فَكُلُّكُمُ يَصِيرُ إلى ذهاب
(10) البَعدِيَّة، نحو: {{أَقِمِ ااصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمسِ}} (الآية "78"من سورة الإسراء "17") أي بَعدَه.
(11) بمعنى على نحو: {{يَخِرُّونَ للأَذْقَانِ}} (الآية "107"من سورة الإسراء "17") أي عليها.

مِنْ الجَارَّة

معجم القواعد العربية

وهي من حُرُوفِ الجَرّ، وتجُرُّ الظّاهِرَ والمُضمَر نحو: {{وَمِنْك وَمِنْ نُوحٍ}} (الآية "7" من سورة الأحزاب "33") ، وزيادةُ "مَا" بعدها لا تكُفُّها عنِ العمل، نحو {{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا}} (الآية "25" من سورة نوح "71") ولها خمسَة عشرَ معنىً نجتزِئ منها بسبع:
(1) بَيَانُ الجِنْسِ نحو: {{يُحَلّوْنَ فيها مِنْ أسَاوِرَ مِنْ ذَهَب}} (الآية "31" من سورة الكهف "18").
(2) التبعيض نحو: {{حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون}} (الآية "92" من سورة آل عمران "3").
(3) ابْتِدَاءُ الغَايَةِ "المَكَانِيّةِ" نحو: {{سُبْحَانَ الَّذي أَسْرَى بعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ المَسْجِد الحَرَامِ}} (الآية "1" من سورة الإِسراء "17") و "الزَّمَانيَّة" نحو: {{مِنْ أوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ}} (الآية "108" من سورة التوبة "9") وقَوْلُ النّابِغَةِ يَصِفُ السُّيُوف:
تُخَيِّرْنَ مِنْ أَزْمَانِ يَوْمٍ حَلِيمَةٍ ... إلى اليَوْمِ قد جُرِّبْنَ كلَّ التَّجَارِبِ
(الضمير في "تُخُيِّرن وجُرِّبْن" للسيوف، و "يوم حَليمةَ بينَ الغَساسِنة والمناذرة، وحليمة هي بنت الحارث بن أبي شمر الغساني، وحليمة هذه طيبت الفُرْسانَ تفاؤلاً بالنصر فسمَّيَ اليومُ باسمها وقِيلَ فيه المثلُ "مَا يومُ حَلِيمةَ بسِرِّ")
(4) الزَّائدة، وفائِدَتُها: التوكيد، أو التنصيص على العُمُومِ، أو تَأكِيد التَّنْصِيصِ عَليه، ولا تَكونُ زَائِدةً إلاَّ بِشُرُوطٍ ثَلاثَةٍ:
(1ً) أنْ يَسْبِقَها نَفْيٌ، أو نَهْيٌ، أو استِفْهامٌ بـ "
هَلْ".
(2ً) أَنْ يَكُونَ مَجْرُورُها نَكرةً.
(3ً) أَنْ يَكُونَ إمَّا فَاعِلاً نحو: {{مَا يَأتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ}} (الآية "98" من سورة مريم "91") ، أو مُبْتَدَأ نحو: {{هَلْ مِنْ خَالِقٍ غيرُ اللَّهِ}} (الآية "3" من سورة فاطر "35").
(4) البَدَل، نحو: {{أَرَضِيتُم بالحَياةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ}} (الآية "38" من سورة التوبة "9").
(5) الظَّرْفِيَّة، نحو: {{مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ}} (الآية "40" من سورة فاطر "35") ونحو: {{إذا نُودِيَ للصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ}} (الآية "9" من سورة الجمعة "62").
(6) التَّعليلُ نحو: {{مِمّا خَطِيْئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا}} (الآية "25" من سورة نوح "71").
وإذا دَخَلَتْ على "
مِنْ" الجارَّة ياءُ المتكلم لَزِمَهَا نُونُ الوِقَاية لأَنَّ النُّونَ مِن "مِن" لا تَتَحوَّلُ عن سُكُونِها إلاَّ لضَرورةِ الْتِقَاءِ السَّاكنين فَنُون الوِقَاية تَقي نون "مِنْ" من التحرُّكِ وتُدْغَم بِنُونِ الوقَاية فتقول: مِنِّي.


تأتي «لعلّ» حرف جرّ شبيها بالزائد في لغة عقيل، ومنه قول الشاعر:
لعلّ الله فضّلكم علينا
...
بشيء أنّ أمّكم شريم

(«لعلّ»: حرف جرّ شبيه بالزائد مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «الله»: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمّة المقدّرة، منع ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجرّ الشبيه بالزائد. «فضّلكم»: فعل ماض مبنيّ على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. «كم»: ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «فضلكم» في محل رفع خبر المبتدأ. «علينا»: على: حرف جرّ مبني على السكون لا محل له من الإعراب متعلّق بالفعل «فضّلكم». «نا»: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بحرف الجرّ ... )


أصلها «من» التي تحذف نونها عند الضرورة الشعريّة كقول أبي القاسم بن هانئ:
إذا لم تنل بالعلم مالا ولا على
...
ولا جانبا ملأجر فالعلم كالجهل


وردت «متى» حرف جرّ في بعض كلام العرب، ومنه قول الشاعر:
شربن بماء البحر ثمّ ترفّعت
...
متى لجج خضر لهنّ نئيج


حرف جرّ مختصّ بالزمان المعيّن الماضي أو الحاضر، لا المستقبل (٤) ، وذلك إذا أتى بعدها اسم مجرور، نحو: «لم أره مذ يومين».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت