|
(الجلب) مَا جلب من إبل وغنم ومتاع للتِّجَارَة وَفِي الْمثل (النفاض يقطر الجلب) إِذا أنفض الْقَوْم أَي نفدت أَزْوَادهم قطروا إبلهم للْبيع وَالَّذين يجلبون الْإِبِل وَغَيرهَا للتِّجَارَة (ج) أجلاب
(الجلب) من كل شَيْء غطاؤه وَمن اللَّيْل ظلامه والسحاب الْمُعْتَرض كَأَنَّهُ جبل وَلَو خلا من المَاء (ج) أجلاب |
|
(الجلباب) الْقَمِيص وَالثَّوْب الْمُشْتَمل على الْجَسَد كُله والخمار وَمَا يلبس فَوق الثِّيَاب كالملحفة والملاءة تشْتَمل بهَا الْمَرْأَة (ج) جلابيب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن}}
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَلْبَزُ والجُلاَبِزُ: الصُّلْبُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجُلُبَّارُ، بضمَّتينِ وتَشْديد الباءِ: قِرابُ السَّيْفِ، أو حَدُّه. وكبُطْنانٍ: مَحَلَّةٌ بأَصْفَهانَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجُلَبِزُ، كعُلَبِطٍ: الصُّلْبُ الشديدُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَلْبَصَةُ: الفِرارُ، أو الصوابُ بالخاءِ المعجمةِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تلقي الجلب: مَكْرُوه. يُقَال جلب الشَّيْء إِذا جَاءَ من بلد إِلَى بلد آخر. وَهُوَ يحْتَمل أَن يكون الجلب جمع الجالب كالخدم جمع الْخَادِم. وَيحْتَمل أَن يكون بِمَعْنى المجلوب كالنشر بِمَعْنى المنشور. فالمجلوب إِذا قرب من بلد تعلق بِهِ حق الْعَامَّة فَيكْرَه أَن يسْتَقْبل الْبَعْض ويشتريه وَيمْنَع الْعَامَّة عَن شراه. هَذَا إِنَّمَا يكره إِذا كَانَ يضر بِأَهْل الْبَلَد وَإِن كَانَ لَا يضر بذلك فَإِنَّهُ لَا يكره إِلَّا إِذا لبس السّعر على الواردين وَاشْترى مِنْهُم بأرخص من سعر الْمصر وهم غير عَالمين بِهِ فَحِينَئِذٍ يكره كَذَا فِي شرح الْكَنْز.
|
|
الجَلَب: ما جيء به من بلد للتجارة وفي الحديث: "نهي عن تلقي الجلب" وأيضاً بمعنى أن يجلبوا إلى المصدق أنعامَهم في موضع ينزله فنهى عن ذلك في قوله: "لا جلب ولا جنب" وأمر أن يأتي بنفسه في أفنيتهم فيأخذ صدقاتهم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الجِلْباب: ثوب أوسع من الخمار دون الرداء في "المفردات": "الجلابيبُ القُمُص"، والخُمُر: جمعُ الجلباب، أما البَرْقَع: فهو خريقة تثقب العينين تلبسها النساء على وجوههن.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن هزال. . . . .
بلغني ممن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ثابت وليس له حديث: ثابت بن هزال من بني سالم بن [الجلبي]. وثابت بن عمرو بن مالك بن النجار. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الجلباب، في الحساب
لأبي الحسن: علي بن محمد الأندلسي، القلصاوي. المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة. |
|
أصله: سوق الشيء، واجتلبت عليه: صحت عليه بقهر، ومعناه في الزكاة: أن يترك المصدق موضعا ويجلب الأموال إليه ليأخذ صدقتها، ويكون في السّباق بالزجر للفرس والصياح عليه، حثّا له على الجري.
- وقيل: مصدر، بمعنى: اسم المفعول المجلوب، يقال: «جلب الشيء» : جاء به من بلد إلى بلد للتجارة. «المصباح المنير (جلب) ص 40، والتوقيف ص 248، ونيل الأوطار 5/ 167، والمطلع ص 269». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
فيه أقوال عدة:
بكسر الجيم: الملاءة التي تلتف بها المرأة فوق الثياب. قال النووي في «تحرير التنبيه» : هذا هو الصحيح من معناه، وهو مراد الشافعي، والمصنف، والأصحاب. - وقيل: هو الخمار، والإزار. - قال الخليل: هو ألطف من الإزار، وأوسع من الخمار، وقيل: أقصر من الخمار وأعرض من المقنعة تغطى به المرأة رأسها. - وقيل: ثوب واسع دون الرداء تغطى به ظهرها وصدرها. - قالت الشاعرة جنوب أخت عمرو ذي الكلب ترثيه: تمشي النسور إليه وهي لاهية... مشى العذارى عليهن الجلابيب - وقيل في حديث أم عطية (رضى الله عنها) : «لتلبسها صاحبتها من جلبابها» [البخاري 1/ 88]، أي: إزارها، وقد تجلبب. - وقال يصف الشّيب: حتى اكتسى الشعر قناعا أشهبا... أكره جلباب لمن تجلببا وفي القرآن الكريم: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ. [سورة الأحزاب، الآية 59]- قال ابن السكيت: قالت ليلى العامرية: «الجلباب» : الخمار. - وقيل: «الجلباب» : ملاءة المرأة التي تشتمل بها، واحدها: جلباب، والجمع: جلابيب. وفي حديث عن علىّ- كرّم الله وجهه-: «ومن أحبّنا- أهل البيت- فليعد للفقر جلبابا أو تجفافا» [النهاية 1/ 283]. - قال ابن الأعرابي: «الجلباب» : هو الإزار، قال: ومعنى قوله: «فليعد للفقر» : لفقر الآخرة. - قال أبو عبيد: قال الأزهري: معنى قول ابن الأعرابي: «الجلباب الإزار» لم يرد به إزار الحقو، ولكنه أراد إزارا يشتمل به فيجلّل جميع الجسد، وكذلك إزار الليل، وهو الثوب السابغ الذي يشتمل به النائم فيغطي جسده كله. «تهذيب الأسماء واللغات 3/ 53، وتحرير التنبيه ص 66، ونيل الأوطار 3/ 287، والنظم المستعذب 1/ 71، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 46، والقاموس القويم 1/ 125». |