|
(الحراق) أَدَاة يلقح بهَا النّخل وَمن يفْسد فِي كل شَيْء وَيُقَال نَار حراق لَا تبقي شَيْئا وَرمي حراق شَدِيد
(الحراق) أَدَاة يلقح بهَا النّخل وَمَا تقع فِيهِ النَّار عِنْد الْقدح من خرقَة وَنَحْوهَا وَالَّذِي يفْسد فِي كل شَيْء وَالْمَاء الشَّديد الملوحة وَمن الْخَيل العداء وَيُقَال نَار حراق حراق |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تسيير خفاجة بن سفيان سراياه إلى الحراقات وسرقوسة ومدينة الغيطة.
254 ربيع الأول - 868 م سار خفاجة في العشرين من ربيع الأول، وسير ابنه محمداً على الحراقات، وسير سرية إلى سرقوسة فغنموا وأتاهم الخبر أن بطريقاً قد سار من القسطنطينية في جمع كثير، وغنم المسلمون منهم غنائم كثيرة؛ ورحل خفاجة إلى سرقوسة فأفسد زرعها وغنم منها وعاد إلى بلرم، وسير ابنه محمداً في البحر، مستهل رجب، إلى مدينة غيطة، فحصرها وبث العساكر في نواحيها فغنم وشحن مراكبه بالغنائم، وانصرف إلى بلرم في شوال. |