المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الحشاشون) فرقة من الإسماعيلية الشِّيعَة السبعية أسسها حسن بن صباح
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَشَا:
بالفتح، والقصر، بلفظ الحشا الذي تنضم عليه الضلوع قال عرّام بن الأصبغ: وعن يمين آرة وعن يمين طريق المصعّد وهو جبل الأبواء بواد يقال له البعق، قال أبو جندب بن مرة الهذلي: بغيتهم ما بين حدّاء والحشا، ... وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما وقال أبو الفتح الإسكندري: الحشا واد بالحجاز. والحشا جبل الأبواء بين مكة والمدينة. والحشا: موضع في ديار طيّء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَشَّادُ:
بالفتح ثم التشديد، وآخره دال مهملة، فعّال من الحشد، وهو الجمع، وأرض حشاد، بالتخفيف: للتي لا تسيل إلّا عن مطر كثير، ومنه أخذ وشدّد للكثرة: وهو واد بعينه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَشَّارُ:
آخره راء، منسوب إلى الحشر وهو الجمع: موضع بعينه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَشَّاك:
بالفتح، والتشديد، وآخره كاف، وهو من حشكت الدّرّة تحشك حشكا، بالتسكين، وحشوكا إذا امتلأت، وهذا فعّال منه لاجتماع المياه فيه: وهو واد أو نهر بأرض الجزيرة بين دجلة والفرات يأخذ من الهرماس نهر نصيبين ويصب في دجلة، قال الأخطل: أمست إلى جانب الحشّاك جيفته، ... ورأسه دونه اليحموم والصور وقال بعضهم: الحشّاك وتلّ عبدة عند الثرثار كانت فيه وقعة لتغلب على قيس. |
|
الحَشَا: واحد الأحشاء، مذكر.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحشاشون إحدى طوائف الشيعة الإسماعيلية.
اشتق اسمها من الحشيش، وهو عبارة عن عصارة مخدرة تستخرج من نبات القنب الهندى الذى كانوا يتعاطونه لإشاعة روح الاستسلام والانقياد لزعمائهم الذين يحرضونهم على القتل والاغتيال للتخلص من أعدائهم. ويرجع تأسيس هذه الطائفة إلى الحسن الصباح الذى أنشأها كرابطة سرية ذات أهداف سياسية، ثم استولى على قلعة ألموت عام (483هـ)، وتابع خلفاؤه هذه السياسة بالاستيلاء على عدَّة مواقع جبلية حصينة، تقع بين الشام وإيران، ودام سلطان هذه الجماعة نحو قرنين من الزمان. وقد حاول الخلفاء العباسيون القضاء على هذه الطائفة، وبدأت هذه الطائفة تحتضر باستيلاء هولاكو على قلعة ألموت عام (654هـ) حتى قضى السلطان الظاهر بيبرس على نفوذها تمامًا فى الشام عام (671هـ)، وبذلك انتهى أمرها كقوة سياسية لعبت دورًا مؤثرًا فى تاريخ المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور دولة الحشاشين الإسماعيلية النزارية.
483 - 1090 م قدم الحسن بن الصباح، رئيس الطائفة الباطنية من الإسماعيلية، إلى مصر في زي تاجر، واتصل بالمستنصر واختص به، والتزم أن يقيم له الدعوة في بلاد خراسان وغيرها من بلاد المشرق. وكان الحسن هذا كاتباً للرئيس عبد الرزاق بن بهرام بالري، فكاتب المستنصر، ثم قدم عليه، ثم إن المستنصر بلغه عنه كلام، فاعتقله، ثم أطلقه. وسأله ابن الصباح عن عدة مسائل من مسائل الإسماعيلية فأجاب عنها بخطه. ويقال: إنه قال له: يا أمير المؤمنين، من الإمام من بعدك، فقال له: ولدي نزار، ثم إنه سار من مصر بعد ما أقام عند المستنصر مدة وأنعم عليه بنعم وافية. فلما وصل إلى بلاده نشر بها دعوة المستنصر وبثها في تلك الأقطار، وحدث منه من البلاء بالخلق ما لا يوصف، وأخذ ابن الصباح أصحابه بجمع الأسلحة ومواعدتهم، حتى اجتمعوا له في شعبان سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة، ووثب بهم فأخذ قلعة ألموت، وكانت لملوك الديلم من قبل ظهور الإسلام، وهي من الحصانة في غاية، واجتمع الباطنية بأصبهان مع رئيسهم وكبير دعاتهم أحمد بن عبد الملك بن عطاش، وملكوا قلعتين عظيمتين؛ إحداهما يقال لها: قلعة الدر. وكانت لأبي القاسم دلف العجلي، وجددها وسماها ساهور؛ والقلعة الأخرى تعرف بقلعة جان، وهما على جبل أصبهان. وبث الحسن بن الصباح دعاته، وألقى عليهم مسائل الباطنية، فساروا من قلعة ألموت، وأكثروا من القتل في الناس غيلة، وكان إذ ذاك ملك العراقين السلطان ملكشاه الملقب جلال الدين بن ألب أرسلان، فاستدعى الإمام أبا يوسف الخازن لمناظرة أصحاب ابن الصباح؛ فناظرهم؛ وألف كتابه المسمى بالمستظهري، وأجاب عن مسائلهم. واجتهد ملك شاه في أخذ قلعتهم فأعياه المرض وعجز عن نيلها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحشاشون (الإسماعيليون) يغتالون القائد الإسلامي آقسنقر البرقسي.
520 ذو القعدة - 1126 م ثامن ذي القعدة، قتل قسيم الدولة آقسنقر البرسقي، صاحب الموصل، بمدينة الموصل، قتلته الباطنية يوم جمعة بالجامع، وكان يصلي الجمعة مع العامة، فركب إلى الجامع على عادته، وكان يصلي في الصف الأول، فوثب عليه بضعة عشر نفساً فجرحوه بالسكاكين، فجرح هو بيده منهم ثلاثة، وقتل رحمه الله، وكان مملوكاً تركياً، خيراً، يحب أهل العلم والصالحين، ويرى العدل ويفعله، وكان من خير الولاة يحافظ على الصلوات في أوقاتها، ويصلي من الليل متهجداً، ولما قتل كان ابنه عز الدين مسعود بحلب يحفظها من الفرنج، فأرسل إليه أصحاب أبيه بالخبر، فسار إلى الموصل ودخلها أول ذي الحجة، وأحسن إلى أصحاب أبيه بها، وأقر وزيره المؤيد أبا غالب بن عبد الخالق بن عبد الرزاق على وزارته، وأطاعه الأمراء والأجناد، وانحدر إلى خدمة السلطان محمود، فأحسن إليه وأعاده، ولم يختلف عليه أحد من أهل بلاد أبيه، ووقع البحث عن حال الباطنية، والاستقصاء عن أخبارهم، فقيل: إنهم كانوا يجلسون إلى إسكاف بدرب إيليا، فأحضر ووعد الإحسان إن أقر، فلم يقر، فهدد بالقتل، فقال: إنهم وردوا من سنين لقتله، فلم يتمكنوا منه إلى الآن. فقطعت يداه ورجلاه وذكره، ورجم بالحجارة فمات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الزعيم المغولي هولاكو يجتاح بلاد فارس وبلاد قبق ويعمل في رقاب جماعة الحشاشين (الإسماعيلية).
654 - 1256 م بعد الاتفاق المغولي على الزحف إلى بلاد الإسماعيلية وغيرها, حدث في هذه السنة أن استولى هولاكو على حصنين من حصون الإسماعيلية بولاية قهستان وأمر بإعدام كل من يزيد عمره على عشر سنوات، ثم استولى على قلعتي ألموت وميمون دز وقبض على زعيم الإسماعيلية ركن الدين خورشاه وأرسله إلى قره كروم عاصمة المغول، فأمر منكو زعيمهم بقتله وقتل أتباعه الذين كانوا معه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - عبد الرحمن بن عيسى بن محمد، أبو زيد الأندلسيّ، قاضي طُلَيْطُلة، ويُعرف بابن الحشاء. [المتوفى: 473 هـ]
سمع بقرطبة من يونس بن عبد الله، وأبي المطِّرف القَنَازعيّ. وسمع بدَانِيَة من أبي عَمْرو المقرئ، وأبي الوليد بن فَتْحُون، وبمكّة من أبي ذر الهروي، وأبي الحسن بن صخر، وبالمغرب من عبد الحقّ بن هارون الصَّقلّيّ، وبمصر من أبي القاسم عبد الملك بن الحَسَن، وعليّ بن إبراهيم الحَوْفيّ، وبالقيروان من أبي عمران الفاسيّ الفقيه. استقضاه المأمون يحيى بن ذي النُّون بطُلَيْطُلة بعد أبي الوليد بن صاعد. وحُمدت سيرتُه، ثم استُقْضى بدانِيَة. وقال أبو بكر الطّرطوشيّ: لمّا ولي جدّي، يعني لأمّه، أبو زيد ابن الحَشَاء القضاء بطُلَيْطُلة جمع أهلَها وأخرج لهم صندوقًا فيه عشرة آلاف دينار، وقال: هذا مالي، فلا تحسبوا ظهور حالي من ولايتكم، ولا نموَّ مالي مِن أموالكم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحشاشون إحدى طوائف الشيعة الإسماعيلية.
اشتق اسمها من الحشيش، وهو عبارة عن عصارة مخدرة تستخرج من نبات القنب الهندى الذى كانوا يتعاطونه لإشاعة روح الاستسلام والانقياد لزعمائهم الذين يحرضونهم على القتل والاغتيال للتخلص من أعدائهم. ويرجع تأسيس هذه الطائفة إلى الحسن الصباح الذى أنشأها كرابطة سرية ذات أهداف سياسية، ثم استولى على قلعة ألموت عام (483هـ)، وتابع خلفاؤه هذه السياسة بالاستيلاء على عدَّة مواقع جبلية حصينة، تقع بين الشام وإيران، ودام سلطان هذه الجماعة نحو قرنين من الزمان. وقد حاول الخلفاء العباسيون القضاء على هذه الطائفة، وبدأت هذه الطائفة تحتضر باستيلاء هولاكو على قلعة ألموت عام (654هـ) حتى قضى السلطان الظاهر بيبرس على نفوذها تمامًا فى الشام عام (671هـ)، وبذلك انتهى أمرها كقوة سياسية لعبت دورًا مؤثرًا فى تاريخ المسلمين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الحشايش، والنباتات
لديسقوريدوس. داوم أربعين سنة على معرفة منافعها، حتى وقف على منافع البذور، والحبوب، والقشور، واللبوب. وصنف: وأخبر به تلامذته. |
معجم المصطلحات الاسلامية