نتائج البحث عن (أخب) 50 نتيجة

(أخبت) قصد الخبت ونزله وخشع وتواضع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وأخبتوا إِلَى رَبهم}} وَفِيه أَيْضا {{وَبشر المخبتين}} وَإِلَيْهِ اطْمَأَن ذكره خبت
(أَخبث) الشَّيْء خبث وَفُلَان خبث وأتى بخبث وَكَانَ أَصْحَابه أَو أعوانه أَو أَهله خبثاء وَولد أَوْلَادًا خبثاء وَفُلَانًا علمه الْخبث وَنسبه إِلَى الْخبث وَفُلَان القَوْل قَالَ قولا خبيثا
(الأخبثان) الْبَوْل وَالْغَائِط وَفِي الحَدِيث الشريف (لَا يُصَلِّي أحدكُم وَهُوَ يدافع الأخبثين) والسهر والضجر
(أخبرهُ) بِكَذَا أنبأه والناقة وجدهَا غزيرة اللَّبن
(الأخباري) المؤرخ (نسب إِلَى الْأَخْبَار)
(أخبله) أعطَاهُ النَّاقة وَنَحْوهَا لينْتَفع بهَا
(أخبى) عمل خباء وخباء عمله ونصبه والكساء جعله خباء وَالنَّار أخمدها
الأَخْبَابُ:
بلفظ جمع الخبّ أو الخبب: موضع قرب مكة، وقيل: بلد بجنب السوارقية من ديار بني سليم، في شعر عمر بن أبي ربيعة، كذا نقلته من خط ابن نباتة الشاعر الذي نقله من خط اليزيدي، قال:
ومن أجل ذات الخال، يوم لقيتها، ... بمندفع الأخباب، أخضلني دمعي
وأخرى لدى البيت العتيق نظرتها، ... إليها تمشّت في عظامي ومسمعي
إبراز الأخبار
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد بن نباتة الفارقي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
ونباتة: بضم النون، وتشديد الباء.
  • أخبأه
(أخبأه) خبأه وَيُقَال أخبأ الْجَارِيَة ألزمها الْبَيْت حَتَّى تتَزَوَّج
علم أخبار الأنبياء
وهذا من فروع علم التواريخ وقد اعتنى بها العلماء وهو حقيق بالاعتناء وأفردها بالتدوين جماعة منها: قصص الأنبياء لابن الجوزي وغيره من العلماء الكرام رحمهم الله تعالى.علم الاختلاج
وهو من فروع علم الفراسة.
قال أبو الخير: هو علم باحث عن كيفية دلالة اختلاج أعضاء الإنسان من الرأس إلى القدم على الأحوال التي ستقع عليه وأحواله ونفعه.
والغرض منه ظاهر لكنه علم لا يعتمد عليه لضعف دلالته وغموض استدلاله
ورأيت في هذا العلم رسائل مختصرة لكنها لا تشفي العليل ولا تسقي الغليل انتهى
ومثله في مدينة العلوم.
قال الشيخ داوود الإنطاكي في تذكرته: اختلاج حركة العضو والبدن غير إرادية تكون عن فاعل هو النجار.
ومادي هو الغداء المبخر وصوري هو الاجتماع وغائي هو الاندفاع ويصدر عنه اقتدار الطبع وحال البدن معه كحال الأرض مع الزلزلة عموما وخصوصا وهو مقدمة لما سيقع للعضو المختلج من مرض يكون عن خلط يشابه البخار المتحرك في الأصح وفاقا.
وقال جالينوس: العضو المختلج أصح الأعضاء إذ لو لم يكن قويا ما تكاثف تحته البخار كما أنه لم يجتمع في الأرض إلا تحت تخرم الجبال وقال: وهذا من فساد النظر في العلم الطبيعي لأن علة الاجتماع تكاثف المسام واشتدادها لا قوة الجسم وضعفه ومن ثم لم يقع في الأرض الرخوة مع صحة تربتها ولا نشاهد انصباب المواد إلى الأعضاء الضعيفة ولأن الاختلاج يكثر جدا في قليل الاستحمام والتدليك دون العكس وعده أكثر الناس علما وقد أناطوا به أحكاماً.
ونسب إلى قوم من الفرس والعراقيين والهند كطمطم وإقليدس ونقل فيه كلام عن جعفر بن محمد الصادق وعن الإسكندر ولم يثبت على أن توجيه ما قيل عليه ممكن لأن العضو المختلج يجوز استناد حركته إلى حركة الكوكب المناسب له لما عرفناك من تطابق العلوي والسفلي في الأحكام وهذا ظاهر انتهى والرسائل المذكورة مسطورة في محلها.
علم أخبار الأنبياء
ذكره المولى: أبو الخير من فروع التواريخ.
وقال: قد اعتنى بها العلماء، وأفردوا في التدوين، منها: (قصص الأنبياء) لابن الجوزي، وغيره. انتهى.
وقد عرفت أن الإفراد بالتدوين، لا يوجب كونه علما برأسه.
أَخْبَاثالجذر: خ ب ث

مثال: هم أَخْبَاث في تصرفاتهمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هناك من يمنع جمع «فعيل» على «أفعال». المعنى: جمع خبيث وهو ضد «طيِّب»

الصواب والرتبة: -هم أَخْبَاثٌ في تصرفاتهم [فصيحة]-هم خُبَثاءُ في تصرفاتهم [فصيحة] التعليق: من السهل تصويب الجمع المرفوض لوروده في المعاجم الموثوق بها- القديمة والحديثة- كالمصباح والوسيط، ففي المصباح: وجمع الخَبيث خُبُث
... وخُبَثَاء وأَخْبَاث، مثل: شُرَفاء وأشراف، كما وردت جموع أخرى للفظ أثبتها تاج العروس.
أَخْبارِيّالجذر: خ ب ر

مثال: الطبريّ من أبرز الأخباريين العربالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -الطَّبريّ من أبرز الأخباريين العرب [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد وردت هذه الكلمة بهذه النسبة في المعاجم القديمة والحديثة.
أَخْبَر عنالجذر: خ ب ر

مثال: أَخْبَرَني عَنْ الأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «الباء».

الصواب والرتبة: -أخْبَرَني بالأمر [فصيحة]-أخْبَرَني عن الأمر [صحيحة] التعليق: الموجود في المعاجم تعدية الفعل «أخبر» إلى مفعوله الثاني بحرف الجر «الباء»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «الباء» قوله تعالى: {{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى}} النجم/3، وقول العرب: «رميت عن القوس، أي: رميت بها»؛ كما يمكن تصحيح المثال المرفوض بعد تضمين الفعل «أخبر» معنى فعل يتعدى بـ «عن» مثل «حدَّث».
أَخْبَره النبأَالجذر: خ ب ر

مثال: أَخْبَرَه النَّبأَ المفرحالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «أخبر» لا يتعدى إلى مفعولين بنفسه.

الصواب والرتبة: -أَخْبَرَهُ بالنبأ المفرح [فصيحة]-أَخْبَرَهُ النبأَ المفرح [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أخبر» بنفسه إلى المفعول الأول، وبحرف الجر «الباء» إلى المفعول الثاني، ويمكن تصحيح تعديته بنفسه إلى المفعول الثاني بناء على تضمينه معنى الفعل «أعلم» أو «عَرَّفَ».
كَانت تشيع الأخبارالجذر: ك و ن

مثال: كَانَت تشيع هذه الأخبار منذ أسبوعالرأي: مرفوضةالسبب: لتقدم خبر «كان» - وهو جملة فعلية - على اسمها.

الصواب والرتبة: -كانت تشيع هذه الأخبار منذ أسبوع [فصيحة]-كانت هذه الأخبار تشيع منذ أسبوع [فصيحة] التعليق: يمكن تخريج المثال المرفوض على زيادة كان، أو على تقدير ضمير الشأن، وقد أجاز بعض النحاة كابن السراج تقديم خبرها الجملة على الاسم مطلقًا، سواء أكانت الجملة الفعلية رافعة ضمير الاسم أو غير رافعة (وانظر: كاد).
لَوْ شاهدتُه فأُخبره

مثال: لَوْ شاهدتُه غدًا فأُخبره بنجاحيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاقتران جواب «لو» الشرطية بالفاء.

الصواب والرتبة: -لو شاهدته غدًا أُخبره بنجاحي [فصيحة]-لو شاهدته غدًا فسوف أخبره بنجاحي [فصيحة] التعليق: إذا كانت «لو» شرطية فلا يجوز اقتران جوابها بالفاء، إلا إذا كان جملة فعلية مصدرة بأحد حرفي الاستقبال (وهما: السين وسوف) أما إن كانت للتمني- ولا تكون كذلك إلا حيث يكون الأمر مستحيلاً أو في حكم المستحيل- فإنه يجوز اقتران جوابها بالفاء كما في قوله تعالى: {{فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}} الشعراء/102.
الأخبثَان: الغائُط والبول ومنه كراهة الصلاة مدافعاً لأحد الأخبثين.

اتعاظ الحنفا، بأخبار الفاطميين الخلفا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اتعاظ الحنفا، بأخبار الفاطميين الخلفا
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: بمصر، سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة.
الخلقا: بالقاف من: خلق الإفك.
والمقريزي: بفتح الميم: نسبة إلى مقريز: محلة ببعلبك.
آثار البلاد، وأخبار العباد
مجلد.
على: مقدمة، وسبعة أقاليم.
أوله: (العز لك والجلال لكبريائك... الخ).
للشيخ، الفاضل: زكريا بن محمد القزويني، صاحب: (عجائب المخلوقات).
جمع فيه: ما عرف، وسمع، وشاهد من خصائص البلاد والعباد.
لكن فيه الغث والسمين، كما في أمثاله.
وتاريخ تأليفه: سنة أربع وسبعين وستمائة.
(المتوفى: 682).

أحداق الأخبار، في أخلاق الأخيار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أحداق الأخبار، في أخلاق الأخيار
لأبي الفتح: معافا بن إسماعيل الشيباني، الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.
أخبار الأخيار
للشيخ، جمال الدين: محمد بن أبي الحسن البكري، المصري، الشافعي.
أوله: (أن القح كمائم وأنفح نسائم... الخ).
وهو: مختصر.
أخبار الأخيار
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن خليل شمس الدين اللبودي، الصالحي.
المتوفى: 637.
وهو الذي اختصر ابن طولون منه تأليفه، المسمى: (بغاية الاعتبار، فيما وجد على القبور من الأشعار).
أخبار أبي عمرو بن العلاء
لأبي بكر: محمد بن يحيى الصولي.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.
أخبار الأدباء
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.
وهو كبير:
في: خمس مجلدات.
أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم
لأبي الحسن: علي بن محمد بن بسام الشاعر.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثمائة.
أخبار البرامكة
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
أخبار بني العباس
لأحمد بن يعقوب المصري.
ولعبد الله بن الحسين بن بدر الكاتب.
المتوفى: 372.
أخبار بني مازن
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري.
المتوفى: سنة 209.
أخبار الثقلاء
لأبي محمد الخلال، الحسن بن محمد بن الحسن بن علي.
المتوفى: سنة 439.
وهو: رسالة.
على طريقة المحدثين.
أخبار جحظة البرمكي
لأبي الفرج: علي بن الحسين الأصفهاني.
المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
ولأبي الفتح: عبيد الله بن أحمد النحوي، المعروف: بجخجخ، بجيم، ثم خاء، ثم جيم، ثم خاء.
أخبار الحجاج
لأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري.
المتوفى: سنة 209، تسع ومائتين.
أخبار الحلاج
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.
وهو مجلد.
أخبار الخلفاء
لتاج الدين المذكور.
وهو كبير.
في ثلاث مجلدات.
وللدولابي، أبي بشر: محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري، الحافظ
المتوفى: سنة 311، أيضا.
أخبار الخوارج
للإمام، أبي الحسن: علي بن الحسين المسعودي.
المتوفى: بمصر، سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
أخبار الدول، وآثار الأول
في التاريخ.
لأبي العباس: أحمد بن يوسف (أحمد بن سنان) الدمشقي، القرماني.
(المتوفى: سنة 1019).
وهو مجلد.
على: مقدمة، وخمسة وخمسين بابا.
ألفه: سنة سبع وألف.
لخصه: من (تاريخ الجنابي)، وزاد فيه أشياء مع إخلال في كثير من الدول.
أخبار الدول، وتذكار الأول
لبدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وسبعمائة.
وهو تاريخ، مختصر، مسجع.
كر فيه: الأنبياء، والخلفاء، والملوك.
أخبار الدولة
يعني: دولة أبي محمد: عبد الله (عبيد الله) المهدي.
لأبي جعفر: أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت