نتائج البحث عن (الدّاء) 11 نتيجة

(الدَّاء) الْمَرَض ظَاهرا أَو بَاطِنا وَالْعَيْب ظَاهرا أَو بَاطِنا وَيُقَال فلَان ميت الدَّاء لَا يحقد على من يسيء إِلَيْهِ وداء الْأسدالْحمى وداء الظبي الصِّحَّة والنشاط وداء الْمُلُوك النقرس وداء الْكَرم الدّين والفقر وداء الضرائر الشَّرّ الدَّائِم وداء الْبَطن الْفِتْنَة العمياء وداء الذِّئْب الْجُوع (ج) أدواء
الدّاء:[في الانكليزية] Illness ،disease [ في الفرنسية] Maladie ،affection في اللغة بمعنى درد وبيمارى الأدواء الجمع. وداء عضال- مرض صعب- درد سخت. وداء دفين بيمارى كه معلوم نباشد- مرض غير معلوم-. وقولهم به داء ظبي معناه ليس له داء كما لا داء بالظبي. ويطلق في الطب أيضا على كل عيب باطن يظهر منه شيء أو لا يظهر منه شيء. وأدوأ من البخل أي أشدّ كذا في بحر الجواهر.
الدَّاءُ: المَرَضُ،ج: أدْوَاءٌ، دَاءَ يَدَاءُ دَوْءاً ودَاءً، وأدْوَأَ، وهو دَاءٍ ومُدِيءٌ، وهي: بهاءٍ. وقد دِئْتَ يا رَجُلُ، وأدَأْتَ،وأدَأْتُهُ: أصَبْتُهُ بِدَاءٍ.ودَاءُ الذِّئْبِ: الجُوعُ.ورَجُلٌ دَيِّئٌ، كَخَيِّرٍ: دَاءٍ، وهي: بهاءٍ.ودَاءَةُ: جَبَلٌ قُرْبَ مَكَّةَ،وع لهُذَيْلٍ.والأدواءُ: ع.والدَّوْدَأَةُ: الجَلَبَةُ.وإذا اتَّهَمْتَ الرَّجُلَ، قُلْتَ له: أدَأْتَ إداءَةً، وأدْوَأتَ إدْوَاءً.
آخِرُ الدَّاءِ الكَيّالجذر: ك و ي

مثال: آخِرُ الدَّاءِ الكَيّالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «الكيّ» بوصفه داءً مع أنه هو الدواء.

الصواب والرتبة: -من أمثال العرب: آخِرُ الدَّواء الكَيُّ [فصيحة]-من أمثال العرب: آخِرُ الدَّاءِ الكَيّ [مقبولة] التعليق: ورد هذا المثل في المعاجم بعدة صور منها: «آخر الدواء الكيّ»، و «آخر الطب الكيّ»، ويمكن قبول المثال المرفوض على تقدير مضاف محذوف والمعنى: آخر علاج الداء الكيّ، أو على أن المعنى: نهاية الداء الكيّ.
الداء: علة يتحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض.

الدَّاء لَا يُبْرأ مِنْهُ

المخصص

أَبُو عبيد، إِذا كَانَ داءٌ لَا يُبْرَأ مِنْهُ فَهُوَ ناجسٌ ونَجِيس، صَاحب الْعين، رجل ناجِسٌ ونَجيس - لَا يَبْرَأُ من دائِه والذَّرَب - الدَّاء لَا يُبْرَأ مِنْهُ وَقد تقدّم أَنه فسادُ المِعدَة، أَبُو عبيد، وَمثله العُقَام، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ العُقَال والعُضَال، صَاحب الْعين، وَقد تعَضَّل الأَطِبَّاءَ - أعياهُمْ وَمِنْه عَضَله الأَمْر وأعْضَله - ثقُلَ عَلَيْهِ وغَلَبَه وَكَذَلِكَ داءٌ عَيَاءٌ كأنَّه يُعْيي من رامه، ابْن جنى، فَأَما قَول أبي ذُؤَيب لِشَانِئه طُولُ الضَّرَاعةِ منهُمُ وداءٌ عَياءٌ بالأَطِبَّة ناجِسُ فَإِنَّهُ أَرَادَ أعْيَا بالأَطِبَّة فجَاء بِالْبَاء لِأَن معنى أعْياه بَرَّح بِهِ وَنَحْوه قَول الله سبحانُه أُحِلَّ لكم ليلَةَ الصّيام الرَّفَثُ إِلَى نِسائِكم وَلَا يُقال رفَثْت الْمَرْأَة إِنَّمَا هُوَ رفَثْتُ بهَا ولكِنَّه لمَّا كَانَ فِي معْنَى الإفِضاء عَدَّاه بِمَا يُعَدَّى بِهِ أفْضَيت، غَيره، والدِّلَّخْم - الدَّاء الشَّديد
الداء، والدواء
لشمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أبي بكر، المعروف: بابن قيم الجوزية.
مختصر.
ألفه في جواب مسألة، وهي: أن مريضاً ابتلي ببلية، وقد اجتهد في دفعها، فلم يقدر، فما الحيلة؟ فأجاب: بأن الإنسان لو أحسن التداوي بالفاتحة، لرأى لها تأثيراً عجيباً، فبسط القول في آخر الكتاب.
كتاب: الداء، والدواء
للشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
وهو: سؤال، وجواب.
قال في «القاموس» : المرض.
وخصّه أبو البقاء بما يكون في الجوف، والكبد، والرئة، والمرض بما يكون في سائر البدن.
والأطباء جعلوا الألم من الأعراض دون الأمراض.
والمرض الحقيقي: سوء المزاج، والمجازي: ما يخل بالكمال، كالجهل، وسوء العقيدة، والحسد.
وذكر المرض وإرادة الألم من باب الكناية لا الحقيقة.
- وقال المناوى: الدّاء: علة تحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض.
«القاموس المحيط (دوي) ص 50، والكليات ص 450، والتوقيف ص 331».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت