نتائج البحث عن (دَامَ) 50 نتيجة

مدام [مفرد]: ج مدامات: سيِّدة، زوجة "مدام فلان".
  • الإدام
(الإدام) مَا يستمرأ بِهِ الْخبز (ج) أَدَمالْأدم) الإدام والألفة والاتفاق (ج) آدام
(دَامَ)الشَّيْء دَوْمًا ودواما ثَبت وَأقَام وَدَار وتحرك وَسكن وَيُقَال دَامَ غليان الْقدر سكن وَالْمَاء ركد وَفِي الحَدِيث (أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نهى أَن يبال فِي المَاء الدَّائِم) ووقف وَالْحَيَوَان تَعب والمطر تتَابع نُزُوله والدلو وَنَحْوهَا امْتَلَأت
(الدامغة) من الشجاج إِحْدَى الشجاج الْعشْر وَهِي الَّتِي تبلغ الدِّمَاغ فَتقْتل لوَقْتهَا وخشبة معروضة بَين عمودين يعلق عَلَيْهَا السقاء وحديدة تشد بهَا مؤخرة الرحل
(الدامية) الشَّجَّة برز دَمهَا وَلم يسل
(الجدامة) السنبل الَّذِي لم يندق وَبَقِي أنصافا
(الجدامية) من النّخل الْكَثِيرَة السعف
(دامجه) داجاه وداراه وَفُلَانًا على الْأَمر وَغَيره وَافقه وَفُلَانًا عَلَيْهِم ضمه
(تدامجوا) على فلَان تألبوا عَلَيْهِ وعَلى الشَّيْء اتَّفقُوا
(الدامج) الْمُجْتَمع وَيُقَال ليل دامج مظلم
(الداموغ والداموغة) الَّذِي يدمغ ويهشم
(الداماء) جُحر اليربوع وتراب يجمعه اليربوع ويخرجه من الْجُحر فيسوى بِهِ بَابه (ج) دوَام
(الدامي) دامي الشفتين ظَاهر الدَّم فيهمَا وَقيل دامي الشفتين للملح فِي الطّلب
(مَا دَامَ) يُقَال لَا أَجْلِس مَا دمت قَائِما مُدَّة قيامك
(أدامت) السَّمَاء أمْطرت وَالشَّيْء سكنه وَطلب دَوَامه وتأنى فِيهِ وَالْقدر سكن غليانها بِمَاء أَو غَيره وأبقاها على الموقد بعد الْفَرَاغ والدلو وَنَحْوهَا ملأها والسهم نقره على الْإِبْهَام
(استدام) الشَّيْء دَامَ وَفُلَان بَالغ فِي الْأَمر وانتظر وترقب وَيُقَال استدام مَا عِنْد فلَان والطائر دوم وَالشَّيْء طلب دَوَامه وتأنى فِيهِ وَالْأَمر ترفق فِيهِ وتمهل وعاقبة الْأَمر انْتظر مَا يكون مِنْهُ وغريمه رفق بِهِ وَفُلَان الله نعْمَة فلَان سَأَلَهُ أَن يديمها لَهُ
(الردام) الضراط وَالَّذِي لَا خير فِيهِ
(الإعدام) يُقَال قضى القَاضِي بإعدام المجرم قضى بإزهاق روحه قصاصا (مو)
(الْفِدَام) مَا يوضع على الْفَم سدادا لَهُ وَمَا يشد على فَم الإبريق وَنَحْوه لتصفية مَا فِيهِ
(القدام) من يتَقَدَّم النَّاس بالشرف أَو الرياسة
(القيدام) الْأَمَام يُقَال جَلَست قيدامه قدامه وَمن كل شَيْء مقدمه وصدره
(الْمِقْدَام والمقدامة) الْكثير الْإِقْدَام على الْعَدو الجريء فِي الْحَرْب ج مقاديم
(الكدام) الرجل الشَّيْخ وأصل المرعى وَهُوَ نبت يتكسر على الأَرْض فَإِذا مطر ظهر وورم يَأْخُذ الْإِنْسَان فِي بعض جسده فيسخنون خرقَة ثمَّ يضعونها على الْمَكَان الَّذِي يشتكيه
(الكدامة) بَقِيَّة الشَّيْء الْمَأْكُول يُقَال بَقِي من مرعانا كدامة بَقِيَّة تكدمها الْمَاشِيَة بأسنانها وَلَا تشبع مِنْهَا
(اللدام) الرّقاع يرقع بهَا الثَّوْب وَغَيره
(الملدام) حجر يرْضخ بِهِ النَّوَى (ج) ملاديم
(الهدام) الدوار يُصِيب الْإِنْسَان فِي الْبَحْر
(الهندام) حسن الْقد وتنظيم الملابس (مُعرب أندام بِالْفَارِسِيَّةِ)
ويُقال لليَبِيسِ من الكَلإِ والنَّباتِ إذا كَثُرَ عُدَامِس.
داميثا: شجرة في بلاد فارس تنتج صمغ داميثا (ابن البيطار 2: 134).
غدامسيّ: غَدَامِسيّ: صفة لنوع فاخر من الجلد يدبغه أهل غدامس (وهي مدينة في الجنوب الغربي من طرابلس الغرب) باستخدام الفرْبيُو، (نوع من اليتوع) وهو يشبه الخزّ بنعومته ولينه، ثم أطلقت هذه الكلمة على نوع من الجلد المذهب يستعمل لتجنيد الفرش. (معجم الأسبانية ص280) وانظر: (فريتاج ص263).
ما دام أن: مادام أن: حيث، طالما، على سبيل المثال: ما دام قد صار الظهر قم حتى نتغذى (بوشر).
الاستخدام: هو أن يذكر لفظ له معنيان، فيراد به أحدهما، ثم يراد بالضمير الراجع إلى ذلك اللفظ معناه الآخر، أو يراد بأحد ضميريه أحد معنييه، ثم بالآخر معناه الآخر، فالأول كقوله:إذا نزل السماء بأرض قوم...رعيناه وإن كانوا غضابا
أراد بالسماء: الغيث، وبالضمير الراجع إليه من رعيناه: النبت، والسماء يطلق عليهما، والثاني كقوله:فسقى الغضى والساكنيه وإن هُمُ ... شبوه بين جوانحي وضلوعيأراد بأحد الضميرين الراجعين إلى الغضى وهو المجرور في الساكنيه: المكان، وبالآخر، وهو منصوب في شبوه: النار، أي: أوقدوا بين جوانحي نار الغضى، يعني نار الهوى التي تشبه نار الغضى.
أَدَامَى:
بالفتح، والقصر، قال أبو القاسم السعدي:
أدامى موضع بالحجاز، فيه قبر الزهري العالم الفقيه، ولا أعرفه أنا. وفي كتاب نصر: الأدامى من أعراض المدينة، كان للزهري هناك نخل غرسه بعد أن أسنّ.
والأدامى أيضا من ديار قضاعة بالشام، وقيل بضم الهمزة.
أُدَامُ:
بالضم، كأنه من قولهم أدام زيد يديم فأنا أدام. وقال محمود بن عمر: أدام وادي تهامة، أعلاه لهذيل، وأسفله لكنانة. وقال السيد عليّ العلوي: إدام بكسر أوله، وقال: فيه ماءة يقال لها بئر إدام، على طريق اليمن، لبني شعبة من كنانة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت