نتائج البحث عن (مارس) 44 نتيجة

بيمارستان [مفرد]: ج بيمارستانات: مستشفى؛ محلّ معدّ لإقامة المرضى فيه ومعالجتهم.
مارَسْتان [مفرد]: ج مارستانات: مَصحّة أو مستشفى أو دار المرضى "قضى المريضُ مدّة في المارستان".
مارسمارِس [مفرد]: الشّهر الثّالث من شهور السَّنة الميلاديَّة، يأتي بعد فبراير ويليه أبريل، ويقابله آزار من شهور السَّنة الشّمسيَّة، وهو نهاية فصل الشّتاء وبداية فصل الرَّبيع "يحتفل العالم بعيد الأمّ في شهر مارس من كلِّ عام".
مارستان. مارستان:
مارستان والجمع مارستانات: في (م. المحيط) (المارستان، وتكسر الراء) دار المرضى. معرب بيمارسان بالفارسية وعي مركبة من بيمار أي مريض وستان لي موضع) وفي ترجمة لين لألف ليلة (2: 378 و3: 199 قرطاس) صنع المرستانات للمرضى والمجانين. وترد أحيانا على وصف أنها للمجانين فقط (الجريدة الآسيوية 1832، 2، 303 وجاكسون 131).
مارستاني: مدير مستشفى (كاسيري 1: 145).
  • البيمارستان
(البيمارستان) المستشفى (فَارسي مُعرب)
(المارستان) المصحة أَو المستشفى (مَعَ)
(الممارسة) عملية البيع أَو الشِّرَاء بِدُونِ مزايدة وَلَا مناقصة (محدثة)
مارس: مارس: شهر مارت (ابن جبير 31: 14).
(مارس) الشَّيْء مراسا وممارسة عالجه وزاوله يُقَال مارس قرنه ومارس الْأُمُور والأعمال
(مارس) إِلَه الْحَرْب فِي الأساطير وَهُوَ المريخ والشهر الثَّالِث من الشُّهُور الرومية (الميلادية) ويقابله شهر (آذار) من الشُّهُور السريانية (مَعَ)
تَيْمَارِستَانُ:
بلدة بفارس من كورة أرد
مارسيليا
عن إحدى الصيغ الانجليزية للاسم مارسيل. يستخدم للإناث.
مارسيل
عن اللاتينية بمعنى الشجاعة أو المطرقة. يستخدم للإناث.
مَارسل
إحدى الصيغ الانجليزية للاسم مارسيا المأخوذ عن اللاتينية بمعنى: شجاع.
عَمَارِسي
من (ع م ر س) نسبة على غير قياس إلى عَمَاريس: جمع عُمْروس بمعنى الغلام السمين في غلظ والخروف.
مارسيه
عن اللاتينية الصيغة المؤنثة للاسم مارسي أو ماركوس بمعنى حربي ومحب للحرب وشجاع.
حُمَارِس
من (ح م ر س) الأسد والشديد والجريء المقدام.
الحُمارِسُ، بالضم: الشديدُ، والأَسَدُ، والجَريءُ المِقْدَامُ. وأُمُّ الحُمارِسِ البَكْرِيَّةُ: مَعْروفَةٌ.
(الْحُمَارِسُ) ، وَهُوَ الرَّجُلُ الشَّدِيدُ. وَهَذِهِ مَنْحُوتَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ، مِنْ حَمَسَ وَمَرَسَ. فَالْمَرِسُ الْمُتَمَرِّسُ بِالشَّيْءِ، وَالْحِمْسُ الشَّدِيدُ. وَقَدْ مَضَى شَرْحُهُ.

ابن المارستانية، ابن أبي جمرة

سير أعلام النبلاء

ابن المارستانية، ابن أبي جمرة

5377- ابن المارستانية 1:
الصَّدْرُ الكَبِيْرُ، الأَدِيْبُ البَلِيْغُ، أَبُو بَكْرٍ عُبَيْدُ الله بن علي بن نصر بن حمزة التيمي.
قرَأَ الفِقْهَ وَالآدَابَ، وَصَنَّفَ وَسَادَ، إلَّا إِنَّهُ زَوَّرَ لِنَفْسِهِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ الأُرْمَوِيِّ.
وَقَدْ سَمِعَ مِنِ ابْنِ البَطِّيِّ وَطَبَقَتِهِ، وَقرَأَ الكَثِيْرَ، وَحصَّلَ، وَقرَأَ الطِّبَّ وَالفَلْسَفَةَ، وَعَمِلَ الكِتَابَةَ، ثُمَّ نُفِّذَ رَسُوْلاً إِلَى ابْنِ البَهْلوَانِ، فَمَاتَ بتَفْلِيْسَ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ سَنَةً. وَكَانَ كَذَّاباً.
5378- ابن أبي جمرة 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ المَغْرِبِ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُوْسَى بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ وَليدِ بنِ أَبِي جَمْرَةَ الأُمَوِيُّ، مَوْلاَهُم، الأَنْدَلُسِيُّ المُرْسِيُّ.
سَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ وَالِدِهِ، مِنْ ذَلِكَ: التَّيْسِيْر لأَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ، بِإِجَازتِهِ مِنَ الدَّانِيِّ.
وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَسودَ، وَمِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو بَحْرٍ سفيان بن العاص، والفقيه أبو الوليد بن رُشْدٍ، وَأَبُو الحَسَنِ شُرَيحٌ، وَخَلْقٌ. وَقَدْ عرضَ "المدونة" على أبيه.
قَالَ الأَبَّارُ: عُنِيَ بِالرَّأْيِ وَحفظهُ، وَوَلِيَ خُطَّةَ الشُّوْرَى وَهُوَ ابْنُ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَتَقلَّدَ قَضَاءَ مُرْسِيَةَ وَشَاطِبَةَ مَرَّاتٍ، وَكَانَ بَصِيْراً بِمَذْهَبِ مالك، عاكفًا عَلَى نشرِهِ، فَصِيْحاً، حَسَنَ البيَانِ، عدلاً، جزلاً، عرِيقاً فِي النَّباهَةِ وَالوجَاهَةِ.
صَنَّفَ كِتَابَ "نَتَائِج الأَفكَارِ فِي معَانِي الآثَارِ" أَلَّفَهُ عِنْدَمَا أَوقعَ السُّلْطَانُ بِالمَالِكِيَّةِ، وَأَمرَ بِإِحرَاقِ "المُدَوَّنَةِ"، وَلَهُ "إِقليدُ الإِقليدِ المُؤدِّي إِلَى النَّظَرِ السَّديْدِ".
قرَأَ عَلَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ حَوْطِ اللهِ "المُوَطَّأَ" بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِيْهِ عَنْ جَدِّهِ قِرَاءةً. وَتَكلَّمَ فِيْهِ بَعْضُ النَّاسِ بكَلاَمٍ لاَ يَقدَحُ فِيْهِ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عُمَرَ بنُ عَاتٍ وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ زُلاَلٍ. وَكَتَبَ إِلَيَّ بِالإِجَازَةِ، وَأَنَا ابْنُ عَامَيْنِ، وَهُوَ أَعْلَى شُيُوْخِي إِسْنَاداً.
مَاتَ بِمُرْسِيَةَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
وَقَالَ أَبُو الرَّبِيْعِ بنُ سَالِمٍ: ظهرَ مِنْهُ فِي بَابِ الرِّوَايَةِ اضطرَابٌ طَرَّقَ الظِّنَّةَ إِلَيْهِ، وَأَطلَقَ الأَلسَنَةَ عَلَيْهِ.
قُلْتُ: وَقَدْ سَمِعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ التَّيْسِيْرَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ جوبر بِسَمَاعِهِ مِنْهُ.
__________
1 ترجمته في لسان الميزان "4/ ترجمة 218"، وشذرات الذهب "4/ 339".
2 ترجمه في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 342".
5750- المارستاني 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ يَعْقُوْبَ بن عبد الله بن عبد الوَاحِد البَغْدَادِيُّ، المَارستَانِي، الصُّوْفِيُّ، قَيِّمُ جَامِعِ المَنْصُوْرِ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَة.
وَكَانَ يُمكِنُه السَّمَاع مِنْ: أَبِي بَكْرٍ ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ، وَلَكِنَّ السَّمَاعَ رِزْقٌ!
سَمِعَ مِنْ: أَبِي المَعَالِي بنِ اللَّحَّاسِ، وَأَبِي عَلِيٍّ الرحبي، ومحمد ابن أَسْعَدَ حَفَدَةَ العَطَّارِ العَطَّارِيِّ، وَعُمَرَ بنِ بُنَيْمَانَ البَقَّالِ، وَخَدِيْجَةَ بِنْتِ النُّهْرُوَانِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَكَانَ صَالِحاً خَيِّراً مُعَمَّراً.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَعِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَابْنُ بَلْبَانَ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ الدَّبَّابِ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشَّرِيْشِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي السَّعَادَاتِ، وَأَبُو الحَسَنِ الغَرَّافِيُّ، وَطَائِفَةٌ، وَالقَاضِي الحَنْبَلِيُّ بِالإِجَازَةِ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَعِيْسَى المُطَعِّمُ، وَأَبُو العَبَّاسِ ابْنُ الشِّحنَةِ، وَجَمَاعَةٌ. وَسَمَاعُهُ صَحِيْحٌ، وَكَانَ رَجُلاً صَالِحاً.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ يَعْقُوْبَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ البُنْدَارُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الصُّوْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو البَزَّارُ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ يَعْقُوْبَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمِ بنِ البَرِيْدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ لِعَلِيٍّ: "أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَنْتَ الصِّدِّيْقُ الأَكْبَرُ، وَأَنْتَ الفَارُوْقُ يَفْرُقُ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، وَأَنْتَ يَعسُوبُ المُؤْمِنِيْنَ، وَالمَالُ يَعْسُوبُ الكَافِرِيْنَ" ... إِسْنَادُهُ واهٍ.
وَفِيْهَا -أَعنِي سَنَة تِسْعٍ- مَاتَ: الفَقِيْهُ إِسْحَاقُ بنُ طَرْخَانَ بنِ مَاضِي الشَّاغُوْرِيُّ الرَّاوِي عَنْ حَمْزَةَ بنِ كَرَوَّسٍ فِي كِتَابِ "البسملَةِ"، وَالقَاضِي النَّفِيْسُ أَبُو الكَرَمِ أَسَعْدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ بنِ قَادوسٍ عَنْ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً وَهُوَ آخِرُ أَصْحَابِ ابْنِ الحُطيئَة، وَالشَّرِيْفُ الخَطِيْبُ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ دِيْنَارٍ المِصْرِيُّ الصَّائِغُ، وَالمُحَدِّثُ سُلَيْمَانُ ابن إبراهيم بن هبة الله
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 344"، وشذرات الذهب "5/ 203".
المقرئ: جعفر بن محمَّد بن الفضل المارستاني البغدادي الدقاق، أبو القاسم، ويعرف بابن المارستاني.
ولد: سنة (308 هـ) ثمان وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو طاهر بن أبي هاشم، وعمر بن يوسف بن عبدك وغيرهما.
من تلامذته: روى عنه عبد المنعم غلبون، وفارس بن أحمد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال التنوخي: وكان صاحب رحلة سمع منه الناس فأكثروا. . . حدثني علي بن محمَّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: . . . حدث عن ابن مجاهد بكتاب القراءات وحدث عن ابن صاعد وأبي بكر النيسابوري. قيل للدارقطني بحضرتي: إنه يدعى عن هؤلاء المشايخ؟ فقال: يكذب، ما سمع من ابن مجاهد، ولا من هؤلاء قال محمَّد بن علي الصوري: رجع ابن المارستاني إلى مصر فأقام بها إلى أن مات وكان كذابًا. ." أ. هـ.
قلت: وذكر الذهبي في تاريخ الإسلام مثل هذا الكلام.
وفاته: سنة (387 هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة، وقيل: بضع وثمانين وثلاثمائة.

*حادث 31 مارس ثارت حامية الآستانة - وكان عددها ثلاثين ألفًا - على مجلس المبعوثان وجماعة الاتحاد والترقى.
وكان الثائرون يطالبون بإحياء الشريعة الإسلامية، وبعزل الصدر الأعظم (رئيس الوزراء) وناظرى (وزيرى) الحربية والبحرية، وطرد أحمد رضا بك وحسين جاهد بك وأمثالهما من مجلس المبعوثان، وعزل محمود مختار باشا وبالعفو عنهم.
وقد عقد مجلس المبعوثان اجتماعًا واستجاب لمطالب الثوار، وانتخبوا وفدًا ليبلغ السلطان قرارهم، وعين توفيق باشا صدرًا أعظم (رئيسًا للوزراء)، وأدهم باشا ناظرًا (وزيرًا) للحربية.
وقد حاصر الروم الآستانة ودخلها الجيش بقيادة محمود شوكت باشا وحاصر يلديز، ودارت معركة كبيرة انتهت بتسليم حامية يلديز وأطلقت القنابل على حامية الباب العالى والنادى العسكرى، وقبض على الكثيرين، كمراد بك الداغستانى، وأعدم عدد كبير رميًا بالرصاص، وبلغ عدد القتلى (1200) قتيل، واجتمعت الجمعية العمومية؛ لتتداول فى أمر السلطان عبد الحميد الثانى وقررت عزله، وتولية السلطان رشاد مكانه.
*البيمارستان البيمارستان: كلمة فارسية الأصل، تعنى: المستشفى أو دار المرضى، وهى مركَّبة من كلمتين: بيمار، وتعنى: المريض، وستان وتعنى الدار، ثم اختصر اللفظ إلى مارستان، وأصبح الآن يطلق على مصحة الأمراض العقلية.
وقد نشأت البيمارستانات فى مدينة جُنْدَيسابور بفارس قبل الإسلام بنحو ثلاثة قرون، على أيدى طائفة من الأطباء النسطوريين.
والبيمارستان أحد المنشآت والعمائر الإسلامية، كالمساجد والمدارس، ولم تكن وظيفته تقتصر على مداواة المرضى وعلاجهم، بل كانت فى الوقت نفسه معاهد علمية ومدارس لتعليم الطب.
وأول مستشفى غير ثابت أقيم فى الإسلام هو ذلك الذى أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بإقامته أثناء غزوة الخندق؛ فعن عائشة - رضى الله عنها - قالت: أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق؛ رماه رجل من قريش يقال له: حبَّان بن العَرِقة، رماه فى الأكحل، فضرب النبى - صلى الله عليه وسلم - خيمة فى المسجد ليعوده من قريب [ صحيح البخارى].
وأما أول مستشفى ثابت فى الإسلام فهو ما بناه الوليد بن عبد الملك سنة (88 هـ = 706 م).
وكانت المستشفيات الثابتة فى أول عهدها بسيطة، ثم تطورت تطورًا كبيرًا فى عهد العباسيين، وكثر بناؤها فى مختلف البلاد الإسلامية.
وكان اختيار موقع البيمارستان يتم بعد بحث وتفكير؛ لاختيار أفضل الأماكن الصحية وأكثرها جمالاً، فقد رُوِى أن الناصر صلاح الدين الأيوبى عندما أراد أن يبنى المستشفى الناصرى فى القاهرة، اختار لهذا الغرض أحد قصوره الفخمة البعيدة عن الضوضاء.
وكانت البيمارستانات الكبرى تنقسم إلى قسمين منفصلين؛ أحدهما للذكور، والآخر للإناث.
وفى كل قسم من هذين القسمين عدة قاعات فسيحة حسنة البناء لمختلف الأمراض.
والبيمارستانات الكبيرة التى أنشئت فى عصر ازدهار الحضارة الإسلامية، كانت على جانب كبير من التنظيم والرقى، ومن أشهرها: البيمارستان العضدى ببغداد، والبيمارستان
في الفرنسية/ Pratique
في الانكليزية/ Practice
في اللاتينية/ Practicus
الممارسة هي المداومة، وكثرة الاشتغال بالشيء (كليات ابي البقاء) تقول: مارس الاعمال: عالجها وزوالها.
والممارسة هي النشاط الدائم الذي توضع به مبادئ العلم أو الفن موضع التنفيذ، ومنه قولهم ممارسة الطب، وممارسة الغناء. الخ.
والممارسة مرادفة للنشاط العملي ( Pratique Activite) ومقابلة للعلم النظري، ومنه قولهم: فلان عالم باللغة، ولكنه لا يمارس الكتابة.
(راجع: براكسيس، العمل).

41 - بيمارستان
هى لفظة فارسية مأخوذة من الكلمة "بيمار" بمعنى مريض، واستان " بمعنى مكان، وتدل على المستشفى.

وفى الاصطلاح الحديث يطلق اللفظ بصفة خاصة على مكان يأوى المصابين بالأمراض العقلية.

يعود الفضل فى بناء أول بيمارستان فى الإسلام إلى الخليفة الأموى الوليد بن عبد الملك (86 - 96 هـ) وقد عين له أطباء مخصوصين وخصص لهم رواتب وكان للوليد أيضا اهتمام بعزل المجذوبين ورعاية المعوقين.

أما الازدهار الكبير فى البيمارستانات الإسلامية، فقد حدث فى عهد هارون الرشيد نتيجة لاتصال الحضارة الإسلاميَّة بمدرسة جنديسابور الطبية، وقد وكل الرشيد إلى الطبيب النصرانى جبرائيل بن بختيشوع إنشاء بيمارستان فى بغداد واستقدم له صيدليا بارعًا من جنديسابور أيضا، وأصبح ابن هذا الصيدلى (وهو يوحنا بن ماسويه) رئيسًا لهذا البيمارستان بعد فترة، ولم تقتصروظيفة هذا البيمارستان على العلاج وإنما امتدت إلى التعليم والترجمة والتأليف الطبى.

وقد انتشرت البيمارستانات فى بغداد وفى الولايات الإسلامية، وعرفت هذه البيمارستانات على أساليب العناية. بالكساء والغطاء والأدوية والأشربة وبتكييف الهواء بالطرق المتاحة عندئذ، وعهد بأمرها إلى الأطباء، وقد ترأس الرازى قبل قدومه إلى بغداد بيمارستان الرى.

كما أخذت البيمارستانات الإسلامية بتقاليد رفيعة من قبيل زيارة الأطباء للسجون يوميا، وخروج الأطباء فى قوافل للمرور بالقرى ومعهم مستوصفات متنقلة من العقاقير.

كما عرفت البيمارستانات التخصص فى الطب فكان هناك: الطبائعيون، والكحاليون، والجرائحيون، والمجبرون، وعرف نظام النوبتجيات، ونظام التسجيل الطبى لأسماء المرضى وكميات الأدوية والأغذية اللازمة، ومن الطريف أن بعض البيمارستانات تم تمويل بنائها من الفدية التى دفعها ملوك أجانب.

وكانت مسئولية الأطباء مزدوجة على نحو ما هى الآن فى مؤسسات التعليم الطبى حيث يتولون العلاج، ويقومون بجولات لعيادة المرضى فى الصباح ويتولون كتابة الوصفات، ثم المحاضرة ثلاث ساعات يوميا.

ويرى بعض المؤرخين أن أول بيمارستان عرفته مصر كان على عهد أحمد بن طولون، ثم أقام صلاح الدين البيمارستان الناصرى، أما أفخم بيمارستان فى مصر والعالم الإسلامى فكان الذى أنشأه المنصور قلاوون (683 هـ- 1284م). وقيل فى وصفه إنه كان يسمح فيه بالعلاج للرجال والنساء، ولم يكن يطرد منه أحد ولا تحدد مدة العلاج، كما عرف فى مصر البيمارستان المنصورى (وكان من قبل قصراً فاطميا)، وكان مهيأ لثمانية آلاف شخص (وهو رقم لا يوجد الآن) ومن مآثر العرب اهتمامهم المبكر بعلم إدارة المستشفيات. وللرازى على سبيل المثال كتاب "
فى صفحات البيمارستان ".

أ. د/ محمد الجوادى
__________
المراجع
1 - العمارة الإسلامية فى مصر كمال الدين سامح ط. الهيئة العامة المصرية للكتاب.
2 - الخطط والآثار، للمقريزى ط. بيروت.
3 - مساجد مصر وأولياؤها الصالحون سعاد ماهر ط. المجلس الأعلى للشنون الإسلامية.
4 - الخطط التوفيقية، على مبارك. ط. الهيئة العامة المصرية للكتاب.
5 - الحضارة الإسلامية ط الهيئة العامة المصرية للكتاب.

علي بن محمد بن الفرات وزير المقتدر يبني المارستان في بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

علي بن محمد بن الفرات وزير المقتدر يبني المارستان في بغداد.
302 - 914 م
بنى الوزير وزير المقتدر - علي بن محمد بن الفرات - المارستان بالحربية من بغداد، وأنفق عليه أموالا جزيلة، جزاه الله خيرا.

307 - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم، أبو العباس البغدادي المارستاني الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - عَبْد الله بْن أحمد بْن إبراهيم، أبو العبّاس البغداديّ المارستاني الضّرير. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: رزق اللَّه بْن موسى، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، ومُهَنّا الشّاميّ.
وَعَنْهُ: أبو الحَسَن الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وعُمَر بن إبراهيم الكتاني، وأبو طاهر المخلّص.
قَالَ ابن قانع: تُكِلِّم فيه.

285 - عبد الله بن محمود بن محمد الأصبهاني المارستاني الخازن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - جعفر بن محمد بن الفضل، أبو القاسم ابن المارستاني الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - جَعْفَر بْن محمد بن الفضل، أبو القاسم ابن المارستاني الدّقّاق. [المتوفى: 387 هـ]
بغداديّ، قدِم مصر،
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْر بْن مجاهد، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد.
رَوَى عَنْهُ: أبو محمد الخلال، وأبو القاسم التنوخي، وَأَبُو عَلِيّ بْن المذهّب. رَوَى كتب قراءات. -[607]-
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: يكذب، ما سَمِعَ من هَؤُلاءِ.
وقال الصوري: كان كذاباً، مات بمصر.

260 - محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة بن الحارث بن عبد الله ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشاعره، وأحد الثلاثة الذين خلفوا كعب بن مالك الأنصاري، القاضي أبو بكر بن أبي طاهر، البغدادي، الحنبلي، البزاز، ويعرف أبوه بصهر هبة، ويعرف هو بقاضي المارستان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - محمد بْن عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الرَّبِيع بن ثابت بْن وهْب بْن مشجعة بْن الحارث بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشاعره، وأحد الثّلاثة الّذين خُلِّفُوا كعب بن مالك الأنصاريّ، القاضي أبو بكر بن أبي طاهر، البغداديّ، الحنبليّ، البزّاز، ويُعرف أبوه بصهر هبة، ويعرف هو بقاضي المارستان. [المتوفى: 535 هـ]
مُسْنِد العراق، بل مُسْنِد الآفاق، وُلِد في عاشر صفر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، ويقال له النَّصْريّ؛ لأنّه من محلَّة النّصْريَّة، ويقال له السَّلَميّ؛ لأنّ كعب بن مالك من بني سَلمَة، سمعه أبوه حضورًا في الرابعة من أبي إسحاق البرمكيّ جزء الأنصاريّ، وسمعه من عليّ بن عيسى الباقِلّانيّ " أمالي القطيعي " و" الوراق "، ثمّ سمَّعه الكثير بإفادة جاره عبد المحسن بن محمد الشّيحيّ التّاجر من: أبي محمد الجوهريّ، وأبي الطَّيب الطَّبَريّ، وعمر بن الحسين الخفّاف، وأبي طالب العُشاريّ، وأبي الحسين بن حَسْنُونَ النَّرْسيّ، وعليّ بن عمر البرمكيّ، والحسن بن علي المقرئ، وأبي الحسين ابن الأَبَنُوسيّ، وأبي الحَسَن بن أبي طالب المكّيّ، وأبي يعلى ابن الفراء، وأبي -[640]- الغنائم ابن المأمون، وأبي الفضل هبة الله ابن المأمون، وغيرهم، وتفرد برواية عنهم، سوى أبي يَعْلَى، وأبي الغنائم.
وسمع بمصر من أبي إسحاق الحبّال، وبمكَّة من: أبي مَعْشَر الطَّبَريّ، وأبي الحسن الصَّقَلّيّ، وأجاز له أبو القاسم التّنُوخيّ، وأبو الفتح بن شِيطا المقرئ، وأبو عبد الله محمد بن سلامة القُضاعيّ، وتفقه على القاضي أبي يَعْلَى ابن الفرّاء، وشهِد عند قاضي القضاة أبي الحسين ابن الدّامَغَانيّ.
روى عنه خلْق لَا يُحْصَوْن، منهم من مات في حياته، ومنهم من تأخّر، وهم: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن الجوزيّ، وعبد الله بن مسلم بن جُوالق، والمكرَّم بن هبة الله الصّوفيّ، وأبو أحمد عبد الوهاب بن سكينة، وأحمد بن تزمش الخيّاط، وسعيد بن عطّاف، وعليّ بن محمد بن يعيش الأنباريّ، وعبد الله بن المظفر ابن البوّاب، وعبد الخالق بن هبة الله البُنْدار، ويوسف بن المبارك بن كامل الخفّاف، وعبد اللطيف بن أبي سعد الصُّوفيّ، وعمر بن طبرزد، وعبد العزيز ابن الأخضر، وزيد بن الحَسَن الكِنْديّ، وعبد العزيز بن معالي بن منينا، وأبو عليّ ضياء بن الخُرَيف، والحسين بن سعيد بن شنيف، وأحمد بن يحيى ابن الدَّبِيقيّ، وآخر من روى عنه بالإجازة المؤيَّد الطُّوسيّ.
وقد تكلم فيه ابن عساكر بكلام فجّ وحش، فقال: كان يُتّهم بمذهب الأوائل، ويُذكر عنه رقَّة دِين، قال: وكان يعرف الفقه على مذهب أحمد، والفرائض، والحساب، والهندسة، ويشهد عند القضاة، وينظر في وقوف المارستان العضدي.
وسرد أبو موسى المديني نَسَبَه كما ذكرنا، ثمّ قال: هو أملاه عليّ، وكان إمامًا في فنون العلم، قال: وكان يقول: حفظت القرآن وأنا ابن سبْع سنين، وما من علم إلّا وقد نظرتُ فيه، وحصّلت منه الكلّ أو البعض، إلّا هذا النَّحْو؛ فإني قليل البضاعة فيه، وما أعلم أنّي ضيّعت ساعةً من عمري في لهوٍ أو لعب. -[641]-
وقال ابن الجوزيّ: ذكر لنا القاضي أبو بكر أنّ مَنجِّمَيْن حَضَرا حين وُلد، فاجمعا أن العمر اثنتان وخمسون سنة، قال: وها أنا قد جاوزت التّسعين!
قال ابن الجوزي: وكان حَسَن الصورة، حُلْو المنطق، مليح المعاشرة، كان يصلي في جامع المنصور، فيجيء في بعض الأيّام فيقف وراء مجلسي وأنا على منبر الوعظ، فيسلِّم عليّ، واستملى عليه شيخنا ابن ناصر بجامع القصر، وقرأت عليه الكثير، وكان ثقة، فَهِمًا، ثَبْتًا، حُجَّة، متفنّنًا في علومٍ كثيرة، منفردًا في عِلم الفرائض، قال لي يومًا: صلّيت الجمعة وجلست أنظر إلى النّاس، فما رأيت أحدًا أشتهي أنّ أكون مثله، وكان قد سافر فوقع في أسر الرّوم، وبقي سنةً ونصفًا، وقيّدوه وغَلُّوه، وأرادوه أنّ ينطق بكلمة الكُفر، فلم يفعل، وتعلَّم منهم الخطّ الرّوميّ، وسمعته يقول: من خَدَم المحابر خَدَمته المنابر، وسمعته يقول: يجب على المعلّم أنّ لَا يعنف، وعلى المتعلم أنّ لَا يأنف، ورأيته بعد ثلاثٍ وتسعين سنة صحيح الحواس، لم يتغير منها شيء، ثابت العقل، يقرأ الخطّ الدّقيق من بُعْد، ودخلنا عليه قبل موته بمُديدة فقال: نزلت في أُذني مادة، فقرأ علينا من حديثه، وبقي على هذا نحوًا من شهرين، ثمّ زال ذلك، وعاد إلى الصّحَّة، ثمّ مرض فأوصي أنّ يُعَمّق قبره زيادةً على العادة، وأن يُكتب على قبره: " قُلْ هُوَ نبأٌ عظيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ "، وبقي ثلاثة أيام لا يفتر من قراءة القرآن، إلى أنْ تُوُفّي قبل الظُهر ثاني رجب.
وقال ابن السّمعانيّ: ما رأيت أجمع للفنون منه، نَظَر في كلّ علم، فبرع في الحساب والفرائض، وسمعته يقول: تبت من كلّ عِلْم تعلَّمته إلّا الحديث وعِلْمه، ورأيته وما تغير من حواسه شيء، وكان يقرأ الخط البعيد الدّقيق، وكان سريع النَّسخ، حَسَن القراءة للحديث، وكان يشتغل بمطالعة الأجزاء الّتي معي، وأنا مُكِبُّ على القراءة، فاتفق أنه وجد جزءًا من حديث أبي الفضل الخُزاعيّ، قرأته بالكوفة على الشّريف عمر بن إبراهيم الحُسينيّ، بإجازته من محمد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، وفيه حكايات مليحة فقال: اتركه -[642]- عندي، فلمّا رجعت من الغد أخرج الجزء وقد نَسَخَه جميعه، وقال: اقرأه حتّى أسمعه، فقلت: يا سيدي، كيف يكون هذا، وأنا أفتخر بالسّماع منك؟ فقال: ذاك بحالِه، فقرأته، فقال للجماعة: اكتبوا اسمي.
قلت: رأيت الجزء بخطّه في وقف الضّيائية، وفي أوّله بخطه: حدثنا أبو سعد السّمعانيّ.
وقال: قال لي: أسَرَتْني الرّوم، وكان الغِل في عنقي خمسة أشهر، وكانوا يقولون لي: قل: المسيح ابن الله، حتّى نفعل ونصنع في حقك، فما قلت، وتعلمت خطهم لما حبست، وكان يعرف علم النجوم، سمعته يقول: إنّ الذُّباب إذا وقع على البياض سوّده، وعلى السّواد بيّضه، وعلى التّراب برغثه، وعلى الْجَرح يُقيّحه، وسمعت منه " الطّبقات " لابن سعد، و" المغازي " للواقدي، وأكثر من مائتي جزء، وقال لي: ولدت بالكرخ، وانتقل بنا أبي إلى النصرية ولي أربعة أشهر.
وذكر ابن السّمعانيّ أكثر ما نقلناه عن ابن الجوزيّ.
وقال ابن نُقْطَة: حدَّث القاضي أبو بكر " بصحيح البخاريّ "، عن أبي الحسين ابن المهتديّ بالله، عن أبي الفتح بن أبي الفوارس، عن أحمد بن عبد الله النَّعَيْميّ.
قلت: والنَّعَيْميّ هو شيخ أبي عمر المَلِيحيّ الّذي أكثر عنه صاحب " شرح السُّنَّة ".

317 - عثمان بن الحسين بن محمد بن الحكيم، أبو عمرو الحريمي، المارستاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - عُثْمَان بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الحكيم، أبو عَمْرو الحريميّ، المارِسْتانيّ. [المتوفى: 596 هـ]
حدَّث عن هبة الله بن الحصين.
وعنه ابن خليل، والدبيثي، وقبلهما أَحْمَد بْن طارق، وجماعة، وأجاز لابن أَبِي الخير.
وتُوُفّي فِي ذي القعدة عن ثمانين سنة، وكان يخدم المَرْضَى.

520 - عبيد الله بن علي بن نصر بن حمرة، أبو بكر ابن المارستانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

520 - عُبَيْد اللَّه بْن علي بْن نصر بْن حُمرة، أبو بَكْر ابن المارِسْتانيَّة. [المتوفى: 599 هـ]
قال ابن نقطة: حدثني علي بن أحمد الزيدي، أن ابن المارستانية استعار منه مغازي الأموي فردّها، وقد طبّق عليها السّماع على كلّ جزء ولم يسمعها. وكان شيخنا ابن الأخضر يَنْهَى أن يُسمع على أحد بنقله أو بخطّه، أو بخطّ أَبِي بَكْر بْن سوار.
وسمعت نصر بْن عَبْد الرّزّاق الجيليّ يقول: اجتاز ابن المارِسْتانيَّة على باب مسجد عَبْد الحقّ بْن يوسف ونحن نسمع. فلمّا رآه نهض إليه، وأخذ عُكّازَه، وجعل يضربه ويقول: ويلك تستعير مني أجزاء ثم تردها علي، وقد سمّعت عليها، تستغفلني أنت؟ مَتَى قرأتَهَا عليَّ؟ وشتمه حتّى قام رَجُل خلّصه منه.
وحدَّثني عليّ بْن عَبْد الْعَزِيز ابن الأخضر قال: سمعتُ أبي -[1173]- يقول: قام أبو الْحُسَيْن بْن يوسف عندنا بجامع القصر فقال: اشهدوا عليّ أَنّ ابن المارستانيَّة كذّاب.
قلت: ابن المارِسْتانيَّة بغداديّ طَالِب حديث. ذكره الدُّبيثيّ، فقال: طلب الحديث، وجمع، وادّعى الحِفْظ والنَّقْل عَمَّنْ لم يدركه، فكذّبه النَّاس. وانتسب إِلَى أَبِي بَكْر الصِّدّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ دعوًى منه. وكان أبَواه يخدمان المارِسْتان، وكان ذا جُرأة وقِحَّة، ويتعانى الفلسفة والطّبّ.
سمع من شُهْدَة، وطبقتها، وادّعى أنّه سمع من أَبِي الفضل الأُرْمَوِيّ، وسوَّد تاريخًا لبغداد.
وتُوُفّي فِي ذي الحجَّة بطريق تفْلِيس، وكان ذاهبًا إليها رسولًا من الخليفة. وكان يعرف الطّبّ والنّجوم.

60 - أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن خطاب، أبو بكر البغدادي الخازن بالبيمارستان، العضدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الواحد. أبو العباس، البغدادي، المارستاني، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - أَحْمَد بن يعقوب بن عَبْد اللَّه بن عَبْد الواحد. أَبُو الْعَبَّاس، البغداديّ، المارستانيُّ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 639 هـ]
قيِّمُ جامع المنصور.
وُلِد فِي حدود سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع: أبا المعالي محمد بن محمد ابن اللَّحّاس، وعُمَر بن بُنَيْمان البقّال، وأبا عَلِيّ أحمد بن محمد الرَّحَبِيِّ، ومُحَمَّد بن أسعد العطَّاريّ حفدة، وخديجة بِنْت النِّهْرَوَانيّ، وشهدة -[286]-
بِنْت الإبريّ، وأبا الفَرَج مُحَمَّد بن أَحْمَد الدّقّاق، وغيرهم.
وكانَ شيخًا صالحًا، معمَّرًا، عالي الإسناد.
روى عنه المجد ابن الحُلْوانية، والفاروثي، وأَبُو القاسم بن بَلَبان، وأَبُو الفضل محمد بن أبي الفرج ابن الدبَّاب، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد الشَّريشيّ، وعَبْد اللَّه بنُ أَبِي السعاداتِ، وأَبُو الْحَسَن علي بن أحمد الحسيني الغرافيّ، وجماعةٌ. وبالإجازة القاضيان ابن الخُوَيّيّ، وتقيّ الدين سليمان، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمةٌ بِنْت سُلَيْمَان، وابنُ سعد، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وآخرون.
قَالَ ابن نُقطة: هُوَ ابن الحُبَيق. سَمِعْتُ منه، وسماعُه صحيح. وكانَ رجلًا صالحًا. تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ذي الحجّة.
قلتُ: ومن مسموعه كتابُ " التَّقوي " لابن أبي الدنيا على ابن اللحاس بإجازته من أبي القاسم ابن البسري.
وسمع منه ابن الجوهري جزء نسخة الكجِّي عن القَعْنَبيّ، بسماعه من جعْفَر ابن الدامغاني، عن ابن سوار، وابن المعير، عن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الحرّانيّ، عن ابن ماسي، عَنْهُ. وسَمِعَ منه الجزء الثاني عشر من " مُسند الحارث بن أَبِي أُسامة "، بسماعه من عُمَر بن بُنَيمان فِي سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة قال: أخبرنا الطريثيثي، قال: أخبرنا الْحُسَيْن بن شجاع، عن ابنِ خلَّاد، عَنْهُ.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ أَنَّ أحمد بن يعقوب أخبرهم قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا علي بن أحمد كتابة، قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي مسلم، قال: حدثنا أبو بكر الصولي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ -[287]-
الْبَرِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: " أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنْتَ الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، وَأَنْتَ الْفَارُوقُ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَأَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْكَافِرِينَ ".
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ لَيْسَ بشيءٍ.
*حادث 31 مارس ثارت حامية الآستانة - وكان عددها ثلاثين ألفًا - على مجلس المبعوثان وجماعة الاتحاد والترقى.
وكان الثائرون يطالبون بإحياء الشريعة الإسلامية، وبعزل الصدر الأعظم (رئيس الوزراء) وناظرى (وزيرى) الحربية والبحرية، وطرد أحمد رضا بك وحسين جاهد بك وأمثالهما من مجلس المبعوثان، وعزل محمود مختار باشا وبالعفو عنهم.
وقد عقد مجلس المبعوثان اجتماعًا واستجاب لمطالب الثوار، وانتخبوا وفدًا ليبلغ السلطان قرارهم، وعين توفيق باشا صدرًا أعظم (رئيسًا للوزراء)، وأدهم باشا ناظرًا (وزيرًا) للحربية.
وقد حاصر الروم الآستانة ودخلها الجيش بقيادة محمود شوكت باشا وحاصر يلديز، ودارت معركة كبيرة انتهت بتسليم حامية يلديز وأطلقت القنابل على حامية الباب العالى والنادى العسكرى، وقبض على الكثيرين، كمراد بك الداغستانى، وأعدم عدد كبير رميًا بالرصاص، وبلغ عدد القتلى (1200) قتيل، واجتمعت الجمعية العمومية؛ لتتداول فى أمر السلطان عبد الحميد الثانى وقررت عزله، وتولية السلطان رشاد مكانه.
*البيمارستان البيمارستان: كلمة فارسية الأصل، تعنى: المستشفى أو دار المرضى، وهى مركَّبة من كلمتين: بيمار، وتعنى: المريض، وستان وتعنى الدار، ثم اختصر اللفظ إلى مارستان، وأصبح الآن يطلق على مصحة الأمراض العقلية.
وقد نشأت البيمارستانات فى مدينة جُنْدَيسابور بفارس قبل الإسلام بنحو ثلاثة قرون، على أيدى طائفة من الأطباء النسطوريين.
والبيمارستان أحد المنشآت والعمائر الإسلامية، كالمساجد والمدارس، ولم تكن وظيفته تقتصر على مداواة المرضى وعلاجهم، بل كانت فى الوقت نفسه معاهد علمية ومدارس لتعليم الطب.
وأول مستشفى غير ثابت أقيم فى الإسلام هو ذلك الذى أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بإقامته أثناء غزوة الخندق؛ فعن عائشة - رضى الله عنها - قالت: أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق؛ رماه رجل من قريش يقال له: حبَّان بن العَرِقة، رماه فى الأكحل، فضرب النبى - صلى الله عليه وسلم - خيمة فى المسجد ليعوده من قريب [ صحيح البخارى].
وأما أول مستشفى ثابت فى الإسلام فهو ما بناه الوليد بن عبد الملك سنة (88 هـ = 706 م).
وكانت المستشفيات الثابتة فى أول عهدها بسيطة، ثم تطورت تطورًا كبيرًا فى عهد العباسيين، وكثر بناؤها فى مختلف البلاد الإسلامية.
وكان اختيار موقع البيمارستان يتم بعد بحث وتفكير؛ لاختيار أفضل الأماكن الصحية وأكثرها جمالاً، فقد رُوِى أن الناصر صلاح الدين الأيوبى عندما أراد أن يبنى المستشفى الناصرى فى القاهرة، اختار لهذا الغرض أحد قصوره الفخمة البعيدة عن الضوضاء.
وكانت البيمارستانات الكبرى تنقسم إلى قسمين منفصلين؛ أحدهما للذكور، والآخر للإناث.
وفى كل قسم من هذين القسمين عدة قاعات فسيحة حسنة البناء لمختلف الأمراض.
والبيمارستانات الكبيرة التى أنشئت فى عصر ازدهار الحضارة الإسلامية، كانت على جانب كبير من التنظيم والرقى، ومن أشهرها: البيمارستان العضدى ببغداد، والبيمارستان
دستور البيمارستان
للعلامة: محمد بن محمد القوصوني، الطبيب.
المتوفى: بمصر، سنة 931.
ذكر فيه: الأمراض، والعلاج، وأنها من غلبة خلط من الأخلاط الأربعة.

عقد الجمان فيما يلزم من ولي البيمارستان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عقد الجمان، فيما يلزم من ولي البيمارستان
للشيخ: عبد الواحد المغربي.
أوله: (الحمد لله الذي نور بحكمته بصائر أحبائه ... الخ) .
ذكر أنه سأله الشريف: حسين بن محمد، ناظر البيمارستان المنصوري، تأليفا.
مشتملا على: ذكر غالب الأمراض، التي لا يمكن برؤها، والتي تتعدى إلى أكثر من اثنين.
فكتب، ورتب على: فصول، وأبواب.
  • البيمارستان
Bedlam البيمارستان

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت