كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة التحصيل، في ذكر ذوات المراسيل
لأبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع التحصيل، في الحكام المراسيل
للشيخ، صلاح الدين، أبي سعيد: خليل بن كيكلدي العلائي، الحافظ. المتوفى: سنة 761، إحدى وستين وسبعمائة. مجلد، صغير الحجم. أوله: (الحمد لله، القديم الذي لم يزل 000 الخ). رتب على ستة أبواب: الأول: في تحقيق المرسل. الثاني: في مذاهب العلماء فيه. والثالث: في الاحتجاج به. الرابع: في فروع كثيرة. الخامس: في مراسيل الخفي. السادس: في معجم الرواة المحكوم على روايتهم بالإرسال. ذكر: أنه لخصه من (تهذيب الكمال). ومختصره. وفرغ في شوال سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي كتب في تاريخ الرواة ، بل في باب واحد من تاريخهم ، وهو بيان الانقطاع في أسانيدهم بينهم وبين من فوقهم في بعض أحاديثهم.
لأصحاب كتب المراسيل شروط، فإنه لا يعقل أن يذكروا فيها كل راو لم يسمع من راو آخر أو لم يعاصره، لأن معنى ذلك استيعاب كل الرواة، لأنه ما من راو إلا وقد تقدمه رواة لم يدركهم؛ ولكن أصل شرطهم في تلك الكتب أن يذكروا كل راو يحتمل أن يرى أو يظن بعض العلماء أو بعض طلبة الحديث أنه سمع من شيخ بعينه مع أنه في الحقيقة لم يسمع منه شيئاً؛ فيذكرونه في كتبهم وينصون على عدم سماعه منه أو على عدم لقائه به أو على عدم إدراكه له. وعلى هذا فإنه يذكر في كتب المراسيل ثلاثة أصناف من الرواة: الصنف الأول: من له رواية عن غيره ممن لم يسمع منه، وتكون تلك الرواية خالية من ذكر الواسطة بينهما، وليس فيها تصريحه بعدم سماعه منه، ولا فيها إشارته إلى عدم السماع بنحو صيغة الأداء الصريحة في الانقطاع مثل (نبئت عنه) أو (بلغني عنه) أو غيرهما. الصنف الثاني: من له إدراك ظاهر لبعض الشيوخ، أو معاصرة، ولا سيما إذا ثبتت رؤيته له، أو كان ذلك الشيخ بلدياً لذلك الراوي، ولكنه في كل تلك الأحوال لم يسمع منه شيئاً، فهذا لا بأس بذكره في كتب (المراسيل)، وإن لم نقف على رواية له عنه. الصنف الثالث: وهذا الصنف قد يلحق بالصنفين المذكورين، فيذكر معهم، وهو من روى عمن يقاربه في عصره وإن لم يعاصره، ولا سيما إذا جهلت حقيقة الحال من قبل بعض العلماء، وكان احتمال توهم سماع أدناهما من أعلاهما وارداً؛ وأما من تباعد الزمن بين وفاة أولهما وولادة ثانيهما ولم يكن لهذا الثاني رواية عن ذاك الأول، فحينئذ لا معنى لذكر الثاني في كتب رواة المراسيل؛ لأنه بيان لما هو ظاهر واضح غير محتاج إلى تنصيص عليه. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (روى عنه أهل بلده).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء المراسلات بين (الشريف حسين) في مكة و (هنري مكماهون) المندوب السامي البريطاني في القاهرة حيث وعد الأول بمساعدة العرب لبريطانيا إذا أعلنت بريطانيا موافقتها على إنشاء خلافة عربية بدلا من الخلافة العثمانية.
1334 - 1915 م لقد استغلت بريطانيا المشكلة التي بدأت تحدث بين الأتراك والعرب فاستغلت بريطانيا الفترة لإغراء الشريف حسين وإعداده نفسيا للثورة على الدولة العثمانية، وأبدوا استعدادهم لمساعدته في قضيته وبدأ الشريف حسين رسالته الأولى إلى مكماهون نائب ملك بريطانيا في مصر في 14 تموز 1915م ثم تبعتها رسائل أخرى وكلها خمس رسائل كانت آخرها رد مكماهون في آذار 1916م وكان الإنكليز يزيدون في تبجيل الشريف ويداهنونه ويجارونه في مطامعه وأحلامه ولا يبذلون رغم كل ذلك أي وعد صريح ولا يجيبونه إجابات واضحة صريحة ويكتفون بجواب شفوي من حامل الرسالة فيما لا يريدون أن يتقيدوا فيه بوعد مكتوب، وكانت نظرة الشريف حسين هي إسلامية مما جعل الإنكليز ينصرفون عنه إلى ابنه فيصل في زعامة الثورة حتى سماه لورنس نبي الوطنية، وتمت جميع تلك المراسلات باللغة العربية وبأسلوب غامض معقد وكانت المراسلات من الطرفين تترجم إلى لغة الطرف الآخر، ورفضت بريطانيا نشر نسخة معنمدة رسمية للنصوص كاملة باللغة الإنكليزية بحجة أن ذلك يضر بالمصلحة العامة، وذلك لأن هذه المراسلات أصبحت الخلاف الأساسي حول فلسطين إذ لم يثبت أن فلسطين قد نص عليها صراحة أو ضمنا في تحفظات مكماهون رغم أن بريطانيا كانت ترى أن فلسطين من ضمن المناطق المستثناة من سوريا، ونصب الشريف حسين نفسه ممثلا للعرب في آسيا وتعهدت بريطانيا له بأن يكون ملكهم بخلافة إسلامية وكأنها صاحبة الحل والعقد، وتنازل حسين عن ولايتي إسكندرون ومرسين والمناطق الشمالية السورية ووافق على مصالح فرنسا في ولاية بيروت لما بعد الحرب وعلى مصالح بريطانيا في البصرة وبغداد وقبل بكوادر استشارية من دول الحلفاء لتشكيل هيئة إدارية قومية من الإنكليز، وكانت النتيجة أن سخروا العرب لقتال العثمانيين في بلاد الشام بدل أن يخوض هذه الحرب الإنكليز والفرنسيون، وكان من غايات الإنكليز من ثورة الحسين هي تعطيل الجهاد الإسلامي الذي أعلنه الأتراك باسم السلطان في استنبول، فعندما يعلن الشريف حسين الثورة سيسمع له المسلمون أكثر من سماعهم للسلطان بحكم نسبه الشريف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة التحصيل، في ذكر ذوات المراسيل
لأبي زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع التحصيل، في الحكام المراسيل
للشيخ، صلاح الدين، أبي سعيد: خليل بن كيكلدي العلائي، الحافظ. المتوفى: سنة 761، إحدى وستين وسبعمائة. مجلد، صغير الحجم. أوله: (الحمد لله، القديم الذي لم يزل 000 الخ) . رتب على ستة أبواب: الأول: في تحقيق المرسل. الثاني: في مذاهب العلماء فيه. والثالث: في الاحتجاج به. الرابع: في فروع كثيرة. الخامس: في مراسيل الخفي. السادس: في معجم الرواة المحكوم على روايتهم بالإرسال. ذكر: أنه لخصه من (تهذيب الكمال) . ومختصره. وفرغ في شوال سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلبة المفاضلة، وحلية المناضلة في المطارحة والمراسلة
لبرهان الدين: إبراهيم بن أحمد، الشهير: بابن الملا الحلبي. المتوفى: بعد سنة 1020، عشرين وألف (1030) . جمع فيه مكتوباته، ومطارحاته مع أبناء عصره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب المراسيل
للشيخ، الإمام، أبي داود: سليمان بن أشعث السجستاني. المتوفى: سنة 275، خمس وسبعين ومائتين. وله: (كتاب المسائل) التي سأل عنها: الإمام أحمد. وللإمام، الحافظ، أبي محمد: عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن أبي حاتم. المتوفى: سنة 327، سبع وعشرين وثلاثمائة. ذكر فيه: من أرسل على الأبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المراسلات والمكاتيب
جمعها: فريدون بن أحمد التوقيعي. جمع: ما وقع في الدولة العثمانية، بحسب الوقائع. وتوفي: سنة 991، إحدى وتسعين وتسعمائة. |