نتائج البحث عن (السدوس) 50 نتيجة

(السدوس) الطيلسان أَو الْأَخْضَر مِنْهُ
تفسير: قتادة بن دعامة السدوسي
له طرق، منها:
طريق: خارجة بن مصعب السرخسي، وقد زاد خارجة فيه من جهته، مقدار ألف حديث.
وطريق: شيبان بن عبد الرحمن النحوي.
وطريق: معمر.

أحمر بن جزي السدوسي أخبرني بعض أصحابنا قال أخبرني بعض ولد أحمر: أن كنيته أبو شعيل.

معجم الصحابة للبغوي

43 - أحمر بن جزي السدوسي
أخبرني بعض أصحابنا قال أخبرني بعض ولد أحمر: أن كنيته أبو شعيل.
119 - حدثنا عبيد الله بن عبد القواريري نا ابن مهدي ح
وحدثني محمد بن إسماعيل نا وكيع قالا: نا عباد بن راشد قال: [سمعت الحسن يقول: ثنا] أحمر [بن جزء] صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن كنا لنأوي لرسول الله [مما يجافي في يديه عن جنبتيه إذا سجد].

عبد الله بن الأسود السدوسي بن أبي قتادة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الأسود السدوسي بن أبي قتادة
حدث قال: وفد عبد الله بن الأسود السدوسي في وفد بني [سدوس] إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم له حديثا.

قطبة بن قتادة السدوسي ابن جرير بن اساف من ولد الخصاصية من أهل البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

قطبة بن قتادة السدوسي
ابن جرير بن اساف من ولد الخصاصية من أهل البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حدث شباب العصفري ولا أدري أسمعه أم لا؟ عن عون بن كهمس قال: نا عمران بن جرير عن رجل منا يقال له مقاتل أن قطبة بن قتادة السدوسي قال: قلت يا رسول الله: ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة ولو كذبت على الله لجدعك وقال قطبة: حمل علينا خالد بن الوليد في خيله فقلنا: إنا مسلمون فتركنا فغزونا معه الأبلة فقسمناها قسمة فملأنا أيدينا حتى أن كلابهم يولغونها في آنية الذهب والفضة.//25//
720- جرو السدوسي
د ع: جرو بْن عمرو العذري وقيل: جري.
حديثه قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكتب لي كتابًا: ليس عليهم أن يخشروا ولا يعشروا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم بالراء، وأخرجه أَبُو عمر في ترجمة جزء بالزاي، ويرد ذكره، إن شاء اللَّه تعالى.
737- جزء السدوسي
ب: جزء السدوسي ثم اليمامي قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتمر من تمر اليمامة، وقيل: جرو، بالجيم والراء، وآخره واو، وقد تقدم.
أخرجه هناك ابن منده وَأَبُو نعيم، وأخرجه ههنا أَبُو عمر.

2815- عبد الله بن الأسود السدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2815- عبد الله بن الأسود السدوسي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الأسود بْن شعبة بن علقمة بْن شهاب بْن عوف بْن عمرو بْن الحارث بْن سدوس السدوسي.
نسبه هكذا أَبُو أحمد العسكري، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني سدوس.
روى مُحَمَّد بْن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن أبيه عَبْد اللَّهِ بْن الأسود، قال: خرجنا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني سدوس من القرية، ومعنا تمر من البرود، برود بني عمير، حتى قدمنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنثرنا التمر عَلَى نطع بين يديه، فقال: " أي تمر هذا؟ "، فقلنا: الجذامي، فقال: " اللهم بارك في الجذامي، وفي حديقة خرج هذا منها ".
وقال قتادة: هاجر من ربيعة أربعة: بشير بْن الخصاصية، وعمرو بْن تغلب، وعبد اللَّه بْن الأسود، وفرات بْن حيان.
أخرجه الثلاثة.

2969- عبد الله السدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2969- عبد الله السدوسي
ب: عَبْد اللَّهِ السدوسي.
هو عَبْد اللَّهِ بْن عمير السدوسي حديثه عند عمرو بْن سفيان بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمير السدوسي، عن أبيه، عن جده عَبْد اللَّهِ السدوسي.
أخرجه أَبُو عمر، ويذكر في موضعه إن شاء اللَّه تعالى.

3103- عبد الله بن عمير السدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3103- عبد الله بن عمير السدوسي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عمير السدوسي لَهُ صحبة، وفد إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ السَّدُوسِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ جَاءَنَا بِإِدَاوَةٍ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ غَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا وَجْهَهُ، وَمَضْمَضَ فِي الْمَاءِ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ مَلأَ الإِدَاوَةَ، وَقَالَ: " لا تَرِدَنَّ مَاءٌ إِلا مَلأَتِ الإِدَاوَةَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهَا، فَإِذَا أَتَيْتَ بِلادَكَ فَرُشَّ تِلْكَ الْبَيْعَةَ، وَاتَّخِذْهَا مَسْجِدًا "، قَالَ: فَاتَّخَذُوهُ مَسْجِدًا، قَالَ: وَقَدْ صَلَّيْتُ أَنَا فِيهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
4075- عمير السدوسي
عمير السدوسي ذكره ابْن قانع.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَمْرو بْن عنان بْن عمير، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، أَنَّهُ جاء بإداوة من عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غسل فيها وجهه، ومضمض وبزق فِي الماء، وغسل كفيه وذراعيه.
وذكر صاحب كتاب الوحدان، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرو بْن عنان بْن عَبْد اللَّه بْن عمير السدوسي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه: أَنَّهُ جاء بإداوة ...
وذكره، فعلى هَذَا تكون الصحبة لعبد اللَّه بْن عمير السدوسي، وَقَدْ ذكرناه، وهو الصواب.

5817- أبو الحصين السدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5817- أبو الحصين السدوسي
د ع: أبو الحصين السدوسي روى حديثه نعيم، عن أبيه، عن عمه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا.
7266- ليلى السدوسية
ب د ع: ليلى السدوسية امرأة بشير ابن الخصاصية.
روى عنها إياد بن لقيط، قالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمى زوجها بشير ابن الخصاصية بشيرا، وكان اسمه زحما.
وقالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة، فذكرت ذلك لبشير، فقال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عنه، وقال: " يفعل ذلك اليهود، ولكن صوموا، فإذا كان الليل فأفطروا ".
أخرجه الثلاثة.

الأسود بن عبد اللَّه السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

اليماني [ (1) ] ، أحد من وفد مع بشير بن الخصاصية. يأتي في عبد اللَّه بن الأسود.

الأسود بن عويم السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة، من طريق حبيب السدوسي، عن الأسود بن عويم، قال: سألت رسول اللَّه ﷺ عن الجمع بين الحرّة والأمة، فقال: للحرة يومان، وللأمة يوم [و] [ (1) ] في إسناده علي بن قرين، وقد كذّبه ابن معين.
براء ساكنة ثم واو، وقيل بزاي معجمة ثم همز.
روى ابن مندة من طريق محمد بن جابر، عن حفص بن المبارك، عن رجل من بني
سدوس يقال له جرو، قال: أتينا النبي ﷺ بتمر من تمر اليمامة [ (1) ] ، فقال: «أيّ تمر هذا؟ ... »
الحديث قال: هذا حديث غريب حسن المخرج.
قلت: محمد بن جابر هو اليمامي ضعيف. وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث عن ابن مندة، وكأنه لم يجده من غير طريقه.
روى عن النبي ﷺ في الذبيحة. وعنه ثور بن يزيد الرحبيّ.
ووهم من ذكره في الصحابة، بل هو تابعي، بل ذكره ابن حبان في أتباع التابعين.
الصاد بعدها النون

عبد اللَّه بن الأسود السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

بن شعبة بن علقمة بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي.
ذكره ابن أبي حاتم في الصّحابة. وقال البغويّ: ذكر أولاده أنّ له صحبة ووفادة، ولا أعلم له حديثا.
قلت: بل له حديث أخرجه البزّار والطبراني وغيرهما من طريق عبد الحميد بن عقبة، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن أبي جده عبد اللَّه بن الأسود، قال: خرجنا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في وفد بني سدوس، فأهدينا له تمرا، فقربناه إليه على نطع، فأخذ الحفنة من التمر، فقال: «أيش هذا؟» فجعل يسمي «2» له ... فذكر الحديث.
قال البزّار: لا نعلمه روى [إلا هذا، وذكره بهذا الحديث ابن أبي حاتم، فقال: ذكر أنه وفد. روى] «3» عبد الحميد، فذكره.
وقال مسلم بن إبراهيم، عن الصعق بن حزن «4» ، عن قتادة: هاجر من ربيعة أربعة:
بشير بن الخصاصية، وفرات بن حيان، وعمرو بن ثعلب، وعبد اللَّه بن الأسود.
قلت: وله ذكر في ترجمة الخمخام.

عبد اللَّه بن عمير السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال الجرمي.
قال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من رواية أبي موسى بن المثنى عن عمرو بن سفيان السدوسي، عن أبيه عن جده عبد اللَّه السدوسي.
وأخرج حديثه الطّبرانيّ من طريق عبد اللَّه بن المثنى أخي أبي موسى، عن عمر بن شقيق، عن عبد اللَّه بن عمير السدوسي، حدثني أبي عن جدي أنه جاء بإداوة من عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنه قال له: «إذا أتيت بلادك رشّ به تلك البقعة، واتّخذها مسجدا» .
وقال في «الأوسط» : لا يروى عن عبد اللَّه بن عمير إلا بهذا الإسناد. ووقع عند بن مندة عمرو بن سفيان فصحفه، وتعقبه أبو نعيم فأصاب وقد ذكره على الصواب ابن أبي حاتم، وابن السكن والباوردي. ووقع عند ابن السّكن أنه جرمي، وفي السند أنه سدوسي، وخبط فيه ابن قانع، فإنه سقط عنده عبد اللَّه من السند، فصار عن عمرو بن شقيق بن عمير، فترجم لعمير السدوسي فأسقط وصحّف.

عبيد اللَّه بن الأسود السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال: خرجت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في وفد سدوس. أخرجه أبو عمر مختصرا.
وقد تقدم ذكره وحديثه فيمن اسمه عبد اللَّه، ولم أره في شيء من الوجوه التي ذكرها «2» في التصغير. فاللَّه أعلم.

الأسود بن عبد اللَّه السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

اليماني [ (1) ] ، أحد من وفد مع بشير بن الخصاصية. يأتي في عبد اللَّه بن الأسود.

الأسود بن عويم السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة، من طريق حبيب السدوسي، عن الأسود بن عويم، قال: سألت رسول اللَّه ﷺ عن الجمع بين الحرّة والأمة، فقال: للحرة يومان، وللأمة يوم [و] [ (1) ] في إسناده علي بن قرين، وقد كذّبه ابن معين.
براء ساكنة ثم واو، وقيل بزاي معجمة ثم همز.
روى ابن مندة من طريق محمد بن جابر، عن حفص بن المبارك، عن رجل من بني
سدوس يقال له جرو، قال: أتينا النبي ﷺ بتمر من تمر اليمامة [ (1) ] ، فقال: «أيّ تمر هذا؟ ... »
الحديث قال: هذا حديث غريب حسن المخرج.
قلت: محمد بن جابر هو اليمامي ضعيف. وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث عن ابن مندة، وكأنه لم يجده من غير طريقه.
روى عن النبي ﷺ في الذبيحة. وعنه ثور بن يزيد الرحبيّ.
ووهم من ذكره في الصحابة، بل هو تابعي، بل ذكره ابن حبان في أتباع التابعين.
الصاد بعدها النون

عبد اللَّه بن الأسود السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

بن شعبة بن علقمة بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي.
ذكره ابن أبي حاتم في الصّحابة. وقال البغويّ: ذكر أولاده أنّ له صحبة ووفادة، ولا أعلم له حديثا.
قلت: بل له حديث أخرجه البزّار والطبراني وغيرهما من طريق عبد الحميد بن عقبة، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن أبي جده عبد اللَّه بن الأسود، قال: خرجنا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في وفد بني سدوس، فأهدينا له تمرا، فقربناه إليه على نطع، فأخذ الحفنة من التمر، فقال: «أيش هذا؟» فجعل يسمي «2» له ... فذكر الحديث.
قال البزّار: لا نعلمه روى [إلا هذا، وذكره بهذا الحديث ابن أبي حاتم، فقال: ذكر أنه وفد. روى] «3» عبد الحميد، فذكره.
وقال مسلم بن إبراهيم، عن الصعق بن حزن «4» ، عن قتادة: هاجر من ربيعة أربعة:
بشير بن الخصاصية، وفرات بن حيان، وعمرو بن ثعلب، وعبد اللَّه بن الأسود.
قلت: وله ذكر في ترجمة الخمخام.

عبد اللَّه بن عمير السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال الجرمي.
قال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من رواية أبي موسى بن المثنى عن عمرو بن سفيان السدوسي، عن أبيه عن جده عبد اللَّه السدوسي.
وأخرج حديثه الطّبرانيّ من طريق عبد اللَّه بن المثنى أخي أبي موسى، عن عمر بن شقيق، عن عبد اللَّه بن عمير السدوسي، حدثني أبي عن جدي أنه جاء بإداوة من عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنه قال له: «إذا أتيت بلادك رشّ به تلك البقعة، واتّخذها مسجدا» .
وقال في «الأوسط» : لا يروى عن عبد اللَّه بن عمير إلا بهذا الإسناد. ووقع عند بن مندة عمرو بن سفيان فصحفه، وتعقبه أبو نعيم فأصاب وقد ذكره على الصواب ابن أبي حاتم، وابن السكن والباوردي. ووقع عند ابن السّكن أنه جرمي، وفي السند أنه سدوسي، وخبط فيه ابن قانع، فإنه سقط عنده عبد اللَّه من السند، فصار عن عمرو بن شقيق بن عمير، فترجم لعمير السدوسي فأسقط وصحّف.

عبيد اللَّه بن الأسود السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال: خرجت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في وفد سدوس. أخرجه أبو عمر مختصرا.
وقد تقدم ذكره وحديثه فيمن اسمه عبد اللَّه، ولم أره في شيء من الوجوه التي ذكرها «2» في التصغير. فاللَّه أعلم.
ترجم له ابن قانع والصواب عبد اللَّه بن عمير، كما بينته في القسم الأول.
6904
هو ابن الخصاصيّة.
كان يسمى أولا نذيرا، فسمّاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بشيرا.
النون بعدها الزاء

يزيد بن ظبيان السّدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

: تقدم ذكر وفادته في ترجمة الخمخام.

أبو سفيان السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن مندة: روى أبو موسى محمد بن المثنى عن عمرو بن سفيان عن أبيه عن جده، قال: أصبحت مشركا وأمسيت مسلما.

أبو قتادة السدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

: له في مسند بقيّ بن مخلد حديث، كذا في التجريد.
: امرأة بشير بن الخصاصيّة، يقال لها الجهدمة، ويقال هي غيرها. وقد تقدّم بيان ذلك في الجهدمة.

معاذة زوج شجاع بن الحارث السّدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكرها في شجاع.
11760- معاذة: جارية عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول «6» ،
رقيقة مسيكة، جارية عبد اللَّه بن أبيّ.
ثبت ذكر مسيكة في صحيح مسلم وغيره، من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: كانت جارية لعبد اللَّه بن أبيّ يقال لها مسيكة فأكرهها على البغاء، فأتت النبيّ
صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فشكت له، فأنزل اللَّه تعالى: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً [سورة النور آية 33] الآية، ووقع لنا بعلو في المعرفة، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، ولفظه: أما أميمة ومسيكة جاريتا عبد اللَّه بن أبيّ جاءتا إلى النبيّ ... صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فشكتا عبد اللَّه بن أبي، فنزلت فيهما: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ... [سورة النور آية 33] .
وثبت ذكر معاذة في مرسل الشّعبيّ، قال: التي اختلعت من زوجها وتزوّجها خولة أمّها معاذة التي نزلت فيها: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً [سورة النور آية 33] . أخرجه عمر بن شبة بسند صحيح إلى الشّعبي.
وأخرج أبو موسى، من طريق آدم بن أبي إياس، عن اللّيث، عن عقيل، عن ابن شهاب: حدّثني محمد بن ثابت أخو بني الحارث بن الخزرج في قوله تعالى: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ [سورة النور آية 33]- نزلت في معاذة جارية عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول، وذلك أنه كان عندهم أسيرا، فكان عبد اللَّه بن أبي يضربها لتمكنه من نفسها رجاء أن تحبل منه فيأخذ في ذلك فداء، وهو العرض الّذي قال اللَّه تعالى: لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا [سورة النور آية 33] ، وكانت الجارية تأبى عليه، وكانت مسلمة، فأنزل اللَّه فيها الآية، فنهاهم عن ذلك فيها.
وذكره أبو عمر، من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن الزّهري، قال: كانت معاذة مولاة عبد اللَّه بن أبيّ امرأة مسلمة فاضلة، وكانت تأبى عليه ما يدعوها إليه. انتهى.
وعند أبي عمر أنّهما واحدة، واختلف في اسمها، فقال: قال الزّهري: معاذة، وقال الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: مسيكة، قال: والصّحيح ما قاله ابن شهاب إن شاء اللَّه، قال: وقد روى أبو صالح عن ابن عباس القصّة وسمى الجارية مسيكة، فوافق الأعمش.
قلت: لا ترجيح مع إمكان الجمع، وقد دلّ أثر الشّعبي على التعدّد، وظاهر الآية من قوله تعالى: فَتَياتِكُمْ [سورة النور آية 33] يشعر بأنه أزيد من واحدة ثم قال ابن إسحاق متصلا بأثر الزهري. وبلغني ممّن بايع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بيعة النساء، فتزوّجها سهل بن قرظة، أخو بني عمرو بن الحارث، فولدت له عبد اللَّه بن سهل، وأمّ سعيد بنت سهل، ثم هلك عنها أو فارقها، فتزوجها الحميّر بن عديّ القاري أخو بني حنظلة، فولدت له توأما: الحارث، وعديا، وأم سعد، ثم فارقها فتزوّجها عامر بن عديّ، من بني خطمة،
فولدت له أم حبيب بنت عامر، وهي معاذة بنت عبد اللَّه بن جرير الضّرير، بضاد معجمة مصغّرا، ابن أميّة بن خدارة بن الحارث بن الخزرج.
تنبيه: ظن ابن الأثير أنّ القائل: «وبلغني» هو الزّهري، ثم قال: قول الزّهري في نسبها ما ذكر يدلّ على أنّ الأنصار كان يسبي بعضهم بعضا في الجاهليّة، فكانت معاذة وهي من الخزرج أمة لعبد اللَّه بن أبيّ.
قلت: وفيما قاله نظر، لأنه لم يتعين ذلك في السّبي مع احتمال أن يكون والد معاذة تزوّج أمّة رقيقة لعبد اللَّه أو بغى بها فجاءت بمعاذة، فكانت رقيقة لعبد اللَّه. وقد دلّ الأثر على أن عبد اللَّه إذ أمر معاذة أن تمكّن الأسير من نفسها أنه أراد أن تحمل من الأسير فيصير الولد رقيقا فيفديه أبوه، ولا يلزم من ذلك ما ذكر من أنهم كان يسبي بعضهم بعضا.

‏<br> أحمر بن جزء السدوسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا جزء، له صحبة، روى عنه الحسن البصري، لم يرو عنه غيره فيما علمت، وهو أحمر بن جزء بن معاوية بن سليمان مولى الحارث السدوسي. وقال الدّارقطنيّ: أحمر بن جزىّ بكسر الجيم والزاي جميعًا.

‏<br> بشير بن الخصاصية السدوسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والخصاصية أمه، وهو بشير بن معبد السدوسي، كان اسمه في الجاهلية زحما، فقال له رسول الله صلى عليه وَسَلَّمَ: أنت بشير.

وقد اختلف في نسبه، فقيل بشير بن يزيد بن ضباب بن سبع

في الإصابة: «ونقل ابن ماكولا عن ابن القداح أنه سماه نسيرا- بضم النون وفتح المهملة. وهو عندي أثبت» .

في أسد الغابة: بن يزيد بن معبد بن ضباب.

في ى: صبع. والمثبت من م، وأسد الغابة.



ابن سدوس وقيل بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضباب بن سدوس بن شيبان. روى عن النبي ﷺ أحاديث صالحة.

روى عنه بشير بن نهيك، قَالَ قتادة: هاجر من بكر بن وائل أربعة رجال: رجلان من بني سدوس: أسود بن عَبْد الله من أهل اليمامة، وبشير ابن الخصاصية، وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط، وفرات بن حيان من بني عجل.

قَالَ ابن دريد جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية، وقد حدثت جهدمة عن زوجها عن النبي ﷺ.

ثم اليماني. قالت: أتيت النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ بتمر من تمر اليمامة. روى عنه رجل من بنى حفص بن المعارك.

في م: الزاهريّ. والمثبت في ى، والباب.

هكذا في م، في القاموس: جلنداء، أوله وفتح ثانيه ممدودة. وبضم ثانية مقصورة:

اسم ملك عمان. وفي الإصابة: بضم أوله وفتح اللام وسكون النون وفتح الدال: ملك عمان.

في ى، وأسد الغابة جزء، والمثبت من م. وفي أسد الغابة: جزء بن عمره ويقال: جرو.

هكذا في ى، وأسد الغابة، وقال فيه: وقيل: جرو بالجيم والراء والواو آخره، وفي م أيضا: جرو.

‏<br> دغفل بن حنظلة النسابة العلامة السدوسي الشيباني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


نسبه ابن إسحاق وغيره. يقَالَ: إن له صحبة ورواية، ولا يصح عندي سماعه من النبي ﷺ.

روى عنه الحسن الْبَصْرِيُّ، وَابْنُ سِيرِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أَدْرِي أَلَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لا؟ حَدَّثَنَا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ:

حَدَّثَنِي أَبُو هِلالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ دَعَا دَغْفَلا فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِيَّةِ، وَسَأَلَهُ عَنْ أَنْسَابِ النَّاسِ، وَسَأَلَهُ عَنِ النُّجُومِ، فَإِذَا الرَّجُلُ عَالِمٌ، فَقَالَ: يَا دَغْفَلُ، مِنْ أَيْنَ حَفِظْتَ هَذَا؟

فَقَالَ: حَفِظْتُ هَذَا بِقَلْبٍ عَقُولٍ، وَلِسَانٍ سَئُولٍ، وَإِنَّ غَائِلَةَ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ.

قَالَ مُعَاوِيَةُ: انْطَلِقْ إِلَى يَزِيدَ فَعَلِّمْهُ أَنْسَابَ النَّاسِ، وَعَلِّمْهُ النُّجُومَ، وَعَلِّمْهُ الْعَرَبِيَّةَ.

قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ دَغْفَلُ رَجُلا عَالِمًا، وَلَكِنِ اغتلبه النسب.

‏<br> عبد الله بْن الأسود السدوسي، قَالَ قَتَادَة:

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هاجر من رَبِيعَة أربعة:

بشير بْن الخصاصية، وَعَمْرو بْن ثعلب، وعبد الله بْن أسود، والفرات بْن حيان.

حديثه عن النبي ﷺ أَنَّهُ دعا لهم بالبركة فِي التمر. مخرج حديثه عَنْ ولده. وقيل: إنه وفد على رسول الله ﷺ في وفد بني سدوس.

‏<br> عبد الله السدوسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عن النبي ﷺ حديثه عِنْدَ عُمَر ابْن شقيق السدوسي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده عَبْد اللَّهِ السدوسي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت