نتائج البحث عن (السَّرْمُ) 19 نتيجة

  • السرمد
(السرمد)الدَّائِم الَّذِي لَا يَنْقَطِع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قل أَرَأَيْتُم إِن جعل الله عَلَيْكُم النَّهَار سرمدا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة}}
(السرمدي) مَنْسُوب إِلَى السرمد
الطوِيلُ الجَسِيْمُ من الإبلِ. والسرَوْمَطُ: وِعَاء فيه زِق الخَمْرِ ونَحْوِه. والمُسَرْمَطُ: الدقِيْقُ الطويلُ. والسرْمَطِيْطُ: الطوِيْلُ من كُل شَيْء، وكذلك السرَامِطُ، وجَمْعُه سَرَامِطُ. وتَسَرْمَطَ الشعرُ: قَلَّ وخَفَ.
  • السرمدي
السرمدي:[في الانكليزية] Eternal ،perpetual [ في الفرنسية] Eternel ،perpetuel ما لا أوّل له ولا آخر والأزلي ما لا أوّل له والأبدي ما لا آخر له، كذا في الاصطلاحات الصوفية.
  • السَّرْمَقُ
السَّرْمَقُ:
بلدة بفارس من كور إصطخر ولها ولاية، وهي أكبر من أبرقوه وأخصب وأرخص سعرا، وهي كثيرة الأشجار.
السَّرْمَدُ: الدائِمُ، والطويلُ من اللَّيالي،وع من عَمَلِ حَلَبَ.
السَّرْمَقُ، كجَعْفَرٍ: نَباتُ القَطَفِ، وشُرْبُ دِرْهَمَيْنِ ثلاثَة أسابيعَ كلَّ يومٍ من بِزْرِهِ مَسْحوقاً تِرْياقٌ لِلاسْتِسْقاءِ، والإِكْثارُمنه مُهْلِكٌ،وبِلا لامٍ: د بِإِصْطَخْرَ.وسَرْمَقانُ: ة بهَراةَ، وبِسَرَخْسَ، وبفارِسَ.
السَّرْمُ: زَجْرٌ للكلابِ،تقولُ: سَرْماً سَرْماً، وبالضم: مَخْرَجُ الثُّفْلِ، وهو طَرَفُ المِعى المُسْتَقيمِ، وبالتحريكِ: وَجَعُ الدُّبُرِ. وكحُمْرانَ: زُنْبورٌ خَبيثٌ.والتَّسْريمُ: التَّقْطيعُ.وجاءَتِ الإِبِلُ مُتَسَرِّمَةً: مُتَقَطِّعَةً.
  • السرمد
السرمد: فِي الدَّهْر وَإِن كَانَ الدَّهْر فِي السرمد فَافْهَم.
السرمدي: مَا لَا بداية لَهُ وَلَا نِهَايَة لَهُ.
السرمد: الدائم، والسرمدي ما لا أول له ولا آخر.
اللغوي: يوسف بن محمّد بن مسعود بن محمّد بن علي بن إبراهيم الحنبلي العقيلي، جمال الدين.
ولد: سنة (696 هـ) ست وتسعين وستمائة.
من مشايخه: الصفي عبد المؤمن، وابن عبد الدائم وغيرهما.
من تلامذته: ابن رافع، وابنه إبراهيم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيل تذكرة الحفاظ: "كان عمدة ثقة ذا فنون إمامًا علامة ... " أ. هـ.
* الوجيز: "كان عارفًا بالمذهب ذا نظم جيد مع مشاركة في العربية والفرائض" أ. هـ.
* الشذرات: "قال ابن حجي: رأيت بخطّه ما صورته: مؤلفاتي تزيد على مائة مصنف كبار وصغار في بضعة وعشرين علمًا ذكرتها على حروف المعجم في (الروضة المورقة في الترجمة المونقة) وقد أخذ عنه ابن رافع مع تقدمه عليه وحدّث عنه" أ. هـ.
* قلت: ومن حاشية "السحب الوابلة" بقلم المحقق: "وله (الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية)، ويظهر لي أنها القصيدة التي رد بها على ابن السبكي أولها:
الحمد لله حمدًا أستعين به ... في كُلِّ أمر أعاني في تَطَلُّبِه
لا سيما في انتصاب من أخي إحنٍ ... طغى علينا وأبد من تَعَصُّبهِ"
أ. هـ.
وفاته: سنة (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "عقد اللآلي في الأمالي"، و"غيث السحابة في فضل الصحابة".

في الفرنسية/ Eternel
في الانكليزية/ Eternal
في اللاتينية/ Aeternalis
السرمد في اللغة الدائم الذي لا ينقطع. وفي التنزيل العزيز:
قل أ رأيتم ان جعل اللَّه عليكم النهار سرمدا إلىيوم القيامة والسرمدي هو المنسوب إلىالسرمد، وهو ما لا أول له، ولا آخر، وله طرفان: احدهما دوام الوجود في الماضي ويسمّى ازلا، والآخر دوام الوجود في المستقبل ويسمى ابدا.
وفرق بعضهم بين الزمان والدهر والسرمد، فقال ان نسبة المتغيّر إلىالمتغيّر هي الزمان، ونسبة المتغير إلىالثابت هي الدهر، ونسبة الثابت إلىالثابت هي السرمد.
فالسرمد بهذا المعنى مرادف للأبد اللازماني، وهو المطلق، أو الشيء الذي لا نهاية له. (راجع: الأبد).
6 - السَّرْمَد
لغة: هو الدائم الذى لا ينقطع.
اصطلاحا: هو"ما لا أول له ولا آخر" (التعريفات للجرجانى)، أو هو الدائم والطويل من الليالى كما جاء فى معلقة طرفة ابن العبد:
لعمرك ما أمرى على بغمة * نهارى ولا ليلى على بسرمد.
وقد ورد هذا اللفظ مرتين في القرآن الكريم بذات المعنى في قوله تعالى: {{قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل الي سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون. قل ما أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون}} القصص:71 - 72 0
ويجتمع فى لفظ السرمد معنيان: الأزل والأبد. فالأول ما لا بداية له، أوكما يعرفه الي الفلاسفة "الوجود فى أزمنة مقدرة غير متناهية فى جانب الماضى". أما الأبد فهو: "الوجود فى أزمنة مقدرة غير متناهية فى جانب المستقبل" والشىء الذى يوصف باللانهائية فى المستقبل يسمى "السرمد". منسوبا إلى الأشياء مع مفهوم "السرمد" مع مفهوم "القدم" الذى لا ينسب إلا لله عز وجل حسب مذهب المعتزلة، ونتج عن تماديهم ومبالغتهم فى هذا المذهب كثير من المشكلات الكلامية والفلسفية، ومنها مسألة خلق القرآن أو "كلام الله المخلوق" (انظر مادة الصفات).
أما المعنى الذى يفهم من تفسير الآيتين الكريمتين من سورة القصص (71 - 72) فلا يتضمن معنى الأزلية أى اللابداية، بل أكثر ما يفهم منها هو معنى اللانهاية، لأنه لوكان المقصود أن يجعل الله الليل أو النهار أزليا أبديا لما عرف الناس غير الليل أو النهار، ولما عرفوا الفرق بينهما ولا الحكمه من اختلافهما، بل لأصبحوا يخافون اختلاف الليل والنهار الذى جعله الله آية من آياته الكبرى. كما جاء فى قوله تعالى {{إن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التى تجرى فى البحر بما ينفع الناس. لآيات لقوم يعقلون}} البقرة:164، فلا يتم المعنى المقصود فى آيتى سورة القصص إلا إذا كان الإنسان يعرف فوائد الليل وفوائد النهار فيكون فى انعدامها ضياع لهذه الفوائد. بهذا المفهوم يقترب معنى "السرمد" من معنى كل من "الأبد" والخلود (انظر هاتين المادتين) اللذين يتضمنان معنى بداية الأمر- لا ينتهى فى الزمان.
أ. د/السيد محمد الشاهد
__________
مراجع الاستزادة:
1 - مختار الصحاح محمد بن بكر الرازى القاهرة 1953م.
2 - التعريفات محمد بن الشريف الجرجانى بيروت لبنان 1985م.
3 - المعجم الفلسفى مجمع اللغه العربيه القاهرة 1399هـ/1979م.
4 - المحيط بالمحيط المعلم بطرس البستانى بيروت لبنان 1977م.
5 - مختصر تفسير الطبرى محمد على الصابونى وصالح أحمد رضا بيروت لبنان 1985م

5 - خ: أحمد بن إسحاق بن الحصين، أبو إسحاق السلمي البخاري المعروف بالسرماري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - خ: أحمد بن إسحاق بن الحُصَيْن، أبو إسحاق السلمي البخاري المعروف بالسُّرْماريُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]-[994]-
وسرمارى مِن قرى بُخَارى.
سَمِعَ: يَعْلَى بن عُبَيْد، وعثمان بن عمر بن فارس، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: البخاري، وإسحاق ابنه، وإدريس بن عبدك، وطائفة.
وكان ثقة زاهدا مجاهدا فارسا مشهورا، يضرب بشجاعته المثل.
قال إبراهيم بن عفان البزاز: كنا عند أبي عبد الله البخاري، فجرى ذكر أبي إسحاق السرماري فقال: ما نعلم أن في الإسلام مثله، فخرجت من عنده، فإذا أحيد رأس المطوعة، فأخبرته، فغضب ودخل على البخاري فسأله، فقال: ما كذا قلت، ولكن ما بَلَغَنا أنّه كان في الإسلام ولا في الجاهليّة مثله.
رواها إسحاق بن أحمد بن خَلَف، عن إبراهيم هذا.
وقال أبو صَفْوان إسحاق: دخلتُ على أبي يومًا، وهو في البستان يأكل وحده، فرأيتُ في مائدته عُصْفُورًا يأكل معه، فلمّا رآني العصفور طار.
وعن أحمد بن إسحاق السّرْماريّ قال: ينبغي لقائد الغُزاة عشْر خِصال: أن يكون في قلب الأسد لا يجبُن، وفي كبر النِّمر لا يتواضع، وفي شجاعة الدُّبّ يقتل بجوارحه كلّها، وفي حملة الخنزير لا يُولّي دُبُرَه، وفي إغارة الذّئب إذا آيس من وجه أغار من وجه؛ وفي حمل السّلاح كالنّملة تحمل أكثر من وزنها، وفي الثَّبات كالصَّخْر، وفي الصّبر كالحمار، وفي وقاحة الكلب؛ لو دخل صيده النّار لَدَخَل خلْفه، وفي التماس الفُرصة كالدّيك.
أخبرني أبو علي ابن الخلال، قال: أخبرنا جعفر الهمداني، قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي، قال: أخبرنا المبارك ابن الطيوري، وأبو علي البرداني، قالا: أخبرنا هناد النسفي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد غنجار، قال: سمعتُ أبا بكر محمد بن خالد المُطِّوَعيّ، قال: سمعتُ أبا الحَسَن محمد بن إدريس المطّوّعّيّ البخاري، قال: سمعتُ إبراهيم بن شمّاس، يقول: كنت أكاتب أحمد بن إسحاق السُّرْماريّ، فكتب إليّ: إذا أردتّ الخروج إلى بلاد الغُزّية في شراء الأسرى فاكتب إليّ، فكتبت إليه فقدم إلى سمرقند فخرجنا، فلما علم جَبْغَويه استقبلنا في عدّة من جيوشه، فأقمنا عنده، إلى أن فرغنا من شراء الأسرى. فركب يومًا وعرض جيشه فجاء رجلٌ فعظَّمه وبجَّله وخلع عليه، فسألني السُّرْماريّ عن الرجل، فقلت: هذا رجل مبارز يعد بألف فارس، لا يولي منهم، فقال: أنا أبارزه، فلم التفتْ إلى قوله، فسمع جبغويْه ذلك، فقال لي: ما يقول هذا؟ قلت: يقول كذا وكذا، فقال: لعلّ هذا الرجل سكران لا -[995]- يشعر، ولكنْ غدًا نركب. فلمّا كان الغد ركبوا، وركب هذا المبارز، وركب أحمد السُّرْماريّ ومعه عمود في كُمّه، فقام بإزائه، فدنا منه المبارز، فهزَم أحمد نفسه منه حتّى باعَدَه من الجيش، ثم ضربه بالعمود فقتله، وتبع إبراهيم بن شمّاس لأنّه كان سبقه بالخروج إلى بلاد المسلمين فلحِقَه. وعلم جَبْغويه فبعث في طلبه خمسين فارسًا من خيار جيشه، فلحِقوا أحمد. فوقف تحت تلّ مختفيًا حتّى مرّوا كلّهم، ثمّ خرج، فجعل يضرب بالعمود واحدًا بعد واحد، ولا يشعر مَن كان بالمقدّمة حتّى قتل تسعةً وأربعين نفسًا، وأخذ واحدًا منهم فقطع أنفه وأُذُنَيه وأطلقه، فذهب إلى جَبْغويْه فأخبره. فلمّا كان بعد عامين وتُوُفّي أحمد ذهب إبراهيم بن شمّاس في الفداء، فقال له جبْغويْه: من كان ذاك الّذي قتل فرساننا؟ قال: ذاك أحمد السُّرْماريّ، قال: فلِمَ لم تحمله معك؟ قلت: إِنّه توفي، فصك في وجهه وصكِّ في وجهي وقال: لو أعلمتني أنه هو لكُنْت أصرفه من عندي مع خمسمائة بِرْذَوْن وعشرة آلاف غَنَم.
وبه إلى غُنْجار قال: حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد المقرئ، قال: سمعت بكر بن منير يقول: رأيت أحمد السُّرْماريّ، وكان ضخمًا، أبيض الرأس واللّحية، ومات بقريته سرمارى، فبلغ كِراء الدّابّة من المدينة إليها عشرة دراهم، وخلّف ديونًا كثيرة، فكان غرماؤه ربّما يشترون من ماله حزمة القصب من خمسين درهمًا إلى مائة درهم حُبّا له. فما رجعوا حتى قضوا ديونه.
وبه، قال: سمعت أبا نصر أحمد بن أبي حامد الباهلي، قال: سمعت أبا موسى عِمران بن محمد المّطّوعيّ، قال: سمعت أبي يقول: كان عمود السُّرْماريّ ثمانية عشر مَنّا. فلمّا شاخ جعله اثني عشر مَنّا، وكان يقاتل بالعمود.
وبه، قال: سمعت محمد بن خالد، وأحمد بن محمد، قالا: سمعنا عبد الرحمن بن محمد بن جرير، قال: سمعت عبيد الله بن واصل، قال: سمعت السُّرْماريّ يقول، وأخرج سيفه فقال: اعلم يقينا أني قتلت به ألف تركي، وإنْ عشت قتلت به ألفًا أخرى، ولولا أنّي أخاف أن تكون بِدْعةً لأمرتُ أن يُدفن معي.
ذكر محمود بن سهل الكاتب، وذُكِر السّرماريّ، فقال: كانوا في بعض الحروب وقد حاصروا مكانًا ورئيس العدوّ قاعد على صفّة، فأخرج السُّرماريّ سهمًا فَغَرَزَه في الصفة فأوما الرئيس لينزعه، فرماه بسهمٍ آخر خاط يده، -[996]- فتطاول الكافر لينزع ما في يده، فرماه بسهمٍ في نَحْره قتله، وانهزم العدوّ، وكان الفتح.
توفي سنة اثنتين وأربعين.

72 - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن المدبر، أبو الحسن الضبي الكاتب السرمرائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - أحمد بن محمد بن عبيد الله بن المدبر، أبو الحسن الضَّبِّيُّ الكاتب السُّرَّمَرَّائيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ولي مساحة الشام زمن المتوكل، وكان مفوها شاعرا مترسلا عالما يصلح للقضاء. وله أَخٌ اسمه إِبْرَاهِيم، شاعر محسِن رئيس. وللبُحْتُريّ فيهما مدائح.
ثُمَّ ولي أَحْمَد كما ذكرنا خَرَاج دمشق ومصر أيضًا، ثُمَّ قبض عليه أَحْمَد بن طولون وعذّبه فِي سنة خمسٍ وستّين، لأنّه سجنه ثم طلبه وقال: -[280]- ما حالك؟ فقال: تسألني عن حالي وأنت عملت بي هذا يا عدو الله! أخذك الله من مأمنك. فأمر بقتله، وقيل: بل بقي في أضيق سجن حتى مات سنة سبعين.

101 - إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر. أبو صفوان السلمي السرماري البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن الحصين بن جابر. أبو صَفْوان السُّلَميّ السُّرْماريُّ الْبُخَارِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ثقة صدوق. رحل به والده الزّاهد المجاهد أبو إِسْحَاق. وسمعه من: أبي عاصم النَّبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وأبي عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وجماعة.
وَعَنْهُ: صالح جزرة، وعمر بْن محمد بْن بجير، وغيرهما.
تُوُفِّيَ سنة ست وسبعين ومائتين.
ذكره أبو الفضل السليمانيّ فقال: روى أيضًا عَنْ: عُبَيْد الله بْن موسى، وأشهل بن حاتم سماعه مع أبيه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت