القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّنَبُ: مُحَرَّكَةً: ماءٌ، ورِقَّةٌ، وبَرْدٌ، وعُذُوبَةٌ في الأَسْنانِ، أو نُقَطٌ بيضٌ فيها، أو حِدَّةُ الأَنْيابِ كالغَرْبِ تَراها كالمِنْشَارِ.شَنِبَ، كَفَرِحَ، فهو شانِبٌ وشَنيبٌ وأشْنَبُ، وهي شَنْبَاءُ، وشَمْباءُ عن سِيبَويْهِ.والشَّنْباءُ من الرُّمَّانِ: الإمْليسِيَّةُ ليس لها حَبُّ، إنَّما هي ماءٌ في قِشْرٍ.وشَنِبَ يَوْمُنا، كَفَرِحَ: بَرُدَ، فهو شَنِبٌ وشانِبٌ، والاسْمُ:الشُّنْبَةُ، بالضم.والمَشانِبُ: الأَفْواهُ الطَّيِّبَةُ: وشَنْبَوَيْهِ، كَعَمْرَوَيْهِ: حَدَّثَ عن حَجَّاجِ بنِ أرْطاةَ، ومحمدُ بنُ حُسَيْنِبنِ يوسُفَ بنِ شَنْبَوَيْهِ الأَصْبَهانِيُّ، وأبو جَعْفَرٍ محمدُ بنُ شَنْبُويَةَ، وعلِيُّ بنُ قاسِمِ بنِ إبراهيم بنِ شَنْبُويَةَ، ومحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ نَصْرِ بنِ شَنْبُويةَ صاحِبُ تِلْكَ الأَرْبعينَ، وبالضم: أبو عبدِ الرحمنِ بنِ شُنْبُويَةَ: مُحَدِّثُونَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّنْبَثُ: الأَسَدُ،كالشُّنابِثِ، بالضم، وهو الغليظُ.وشَنْبَثَ الهوى قَلْبَه: عَلِقَ به.
|
|
المفسر، المقرئ: محمّد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الفرج، ويعرف بابن الشنبوذي.
ولد: سنة (300 هـ) ثلاثمائة. من مشايخه: أبو الحسن محمّد بن أحمد بن شنبوذ وتكلم الناس في رواياته فذكر أنه أقرأ على أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني فتكلم الناس فيه وغيرهما. من تلامذته: الهيثم بن أحمد الصباغ، وأبو طاهر محمّد بن ياسين الحلبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كتب في القراءات وتكلم الناس في رواياته وذكر الواسطي أنه سأل أبا الحسن الدارقطني عنه فأساء القول فيه والثناء عليه وكان يحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن" أ. هـ. • المنتظم: "وقال أبا الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي يذكر أبا الفرج الشنبوذي فعظم أمره ووصف علمه بالقراءات وحفظه للتفسير .. " أ. هـ. ¬__________ * تاريخ علماء الأندلس (2/ 774)، تاريخ الإسلام (وفيات 380) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 22). (¬1) مذهب ابن مسرة: هو أنه كان فيلسوفًا متصوفًا، وقد فصلنا مذهبه سابقًا في ترجمة أبان بن عثمان بن سعيد اللخمي، فليراجع .. والله تعالى الموفق. (¬2) في الحديث: (لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا) يقال في معناه: هذا أمر لأهل المدينة ومن كانت قبلته على ذلك السمت ممن هو في جهة الشمال والجنوب، فأما من كانت قبلته في جهة المشرق أو المغرب فلا يجوز أن يشرق ويغرب وإنما يجتنب ويشتمل أ. هـ. هامش المحقق إبراهيم الأبياري على تاريخ علماء الأندلس. * تاريخ بغداد (1/ 271)، اللباب (2/ 30)، المنتظم (15/ 11)، معجم الأدباء (5/ 2336)، مختصر تاريخ دمشق لابن منظور (21/ 256)، العبر (3/ 40)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 388) ط. تدمري، وذكره في السير (16/ 495) دون أن يترجم له، معرفة القراء (1/ 333)، تذكرة الحفاظ (1020/ 3)، البداية (11/ 347)، غاية النهاية (2/ 50)، الوافي (2/ 39)، النجوم (4/ 199)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 59)، طبقات المفسرين للسيوطي (97)، شذرات (4/ 473)، معجم المؤلفين (3/ 45). • اللباب: "وكان ضعيفًا في الحديث مع كثرة علمه .. " أ. هـ. • معرفة القراء: "قال الداني: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله يقول، كنت أجلس إلى الشنبوذي أسمع منه التفسير، وكان من أعلم الناس به، .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "قال الدارقطني: أخذ عرضًا عن ابن شنبوذ ولازمه فنُسب إليه، ... ثم سمى جماعة، وقال: مشهور: ضابط، نبيل، حافظ، ماهر خازن كان يتحرك في البلدان ... " أ. هـ. • البداية: "كان عالمًا بالقراءات وتفسيرها، يقال إنه كان يحفظ خمسين ألف بيت من الشعر، شواهد للقرآن، ومع هذا تكلموا في روايته عن أبي الحسين بن شنبوذ وأساء الدارقطني القول فيه .. " أ. هـ. • غاية النهاية: "وثقه الحافظ أبو العلاء الهمذاني وأثنى عليه، ولا نعلمه ادعى القراءة على الأشناني .. " أ. هـ. وفاته: سنة (388 هـ) ثمان وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: "كتاب الإشارة في تلطيف العبارة" في علم القرآن، وله "تفسير" لم يتمّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن إبراهيم، أَبُو الفرج الشَّنَّبُوذِي المقرئ. [المتوفى: 388 هـ]
تلميذ ابن شَنَّبوذ، قرأ عَلَيْهِ القراءات، وعلى أَبِي بَكْر بْن مجاهد، وأَبِي عَبْد اللَّه إِبْرَاهِيم بْن عرفة النَّحْوِيّ نفْطَوَيْه، وابْن بشّار العلاف صاحب الدُّورِي، وهو أقدم شيخ لَهُ، ومُحَمَّد بْن النَّضْر بْن الْأخرم، وجماعة. واعتنى بهذا الشأن، وتصدّر للإقراء بعد أن أكثر الترحال في لقي الشيوخ المقرئين، قرأ عليه الهيثم بن أحمد الدمشقي الصّبّاغ، وَأَبُو طاهر مُحَمَّد بْن ياسين الحلبي، وَأَبُو الفرج الْأستِراباذي، وَأَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي، وَأَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الكارزيني وطائفة آخرهم وفاةً - فيما أعلم - أَبُو عَلِيّ الْأهوازي. وكان عالمًا بالتفسير ووجوه القراءات. قَالَ الخطيب: سَمِعْتُ أَبَا الفضل عُبَيْد اللَّه بْن أحْمَد يذكر أَبَا الفرج الشَّنَّبُوذِي. فعظَّم أمره وقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن. -[638]- وقال الخطيب: ولد سنة ثلاثمائة، وتكلّم النّاس فِي رواياته، فحدثني أحْمَد بْن سُلَيْمَان الواسطي المقرئ، قَالَ: كَانَ أَبُو الفرج الشَّنَّبُوذِي يذكر أَنَّهُ قرأ عَلَى أَبِي الْعَبَّاس الْأشناني، فتكلّم النّاس فِيهِ، وقرأت عَلَيْهِ لابن كثير، ثم سَأَلت عَنْهُ الدَّارَقُطْنيّ، فأساء القول فِيهِ. قَالَ التنوخي: تُوُفِّي أَبُو الفرج الشَّنَّبُوذِي في صفر من السنة. وقال الداني: أخذ عرْضًا عَنِ ابن شنَّبُوذ ولازمه، فنسب إليه، وعن مُحَمَّد بْن هارون التّمّار، وأَبِي مزاحم الخاقاني، وأحمد بن حماد الثقفي، ثم سمّى جماعة، وقال: مشهور، ضابط، نبيل، حافظ، ماهر، حاذق، كَانَ يتجول فِي البلدان. رَوَى عَنْهُ القراءة غير واحدٍ من شيوخنا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أساء الثناء عليه الدارقطني.
وقال أبو بكر الخطيب () : تكلم الناس في رواياته، فحدثني أحمد بن سليمان الواسطي المقرئ، قال: كان الشنبوذى يذكر أنه قرأ على الأشناني فتكلموا فيه. قلت: مولده سنة ثلاثمائة. والاشناني فمات سنة سبع () وثلاثمائة. وكان الشنبوذى رأسا في القراءة [والتفسير] () ، ذكر أنه يحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقرآن. فالله أعلم. |