نتائج البحث عن (الضن) 29 نتيجة

(الضناك) الزُّكَام

(الضناك) الموثق الْخلق الشَّديد يُقَال نَاقَة ضناك (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) وَالشَّجر الْعَظِيم أَو الملتف (ج) ضنك
(الضنك) الضّيق من كل شَيْء (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن أعرض عَن ذكري فَإِن لَهُ معيشة ضنكا}}
(الضنيك) الضّيق والضعيف فِي بدنه أَو رَأْيه وَالتَّابِع الَّذِي يخْدم بخبزه والمقطوع
(الضنانة) يُقَال أخذت الْأَمر بضنانته بطراوته لم يتَغَيَّر وهجمت على الْقَوْم وهم بضنانتهم لم يتفرقوا
(الضن) المضنون بِهِ أَو الشَّيْء النفيس تضن بِهِ لمكانته مِنْك وموقعه عنْدك وَيُقَال فلَان ضنى وَهُوَ ضني من بَين إخْوَانِي أَي خاصتي
(الضنين) الشَّديد الْبُخْل أَو الْبَخِيل بالشَّيْء النفيس وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمَا هُوَ على الْغَيْب بضنين}} (ج) أضناء وَهن ضنائن وضنائن الله خَواص خلقه
(الضنى) الْمَرَض أَو الهزال الشَّديد والسقيم وَالْمَرِيض الَّذِي قد طَال مَرضه وَقد يُوصف بِهِ الْمُفْرد والمذكر وَغَيرهمَا على السوَاء وَبَعْضهمْ يثنيه ويجمعه فَيَقُول هم أضناء
الضنائن:[في الانكليزية] Chosen by God [ في الفرنسية] Elus de Dieu هم الخصائص من أهل الله تعالى الذين يضنّ بهم لنفاستهم عنده تعالى كما قال عليه الصلاة والسلام: «إنّ لله ضنائن من خلقه ألبسهم النور الساطع يحييهم في عافية ويميتهم في عافية»،، كذا في الاصطلاحات الصوفية.
الضنْبِسُ والضرْسَامَةُ الرخْوُ اللئيمُ.
  • الضنْدَلُ
الضنْدَلُالَضخْمُ الرأسِ، والمعروف فيه الصّادُ.
الضِّنْبِسُ، كزبْرِجٍ: الضعيفُ البَطْشِ، السريعُ الانْكسارِ، والرِّخْوُ اللئيمُ.
الضِّنْفِسُ، كالضِّنْبِسِ: زِنَةً ومعنىً.
الضَّنْطُ: الضِّيقُ، وأن تَتَّخِذَ المرأةُ صَديقَيْنِ، فهي ضَنُوطٌ، وبالتحريكِ: النَّشاطُ، والشَّحْمُ، والصَّلَفُ. وككِتابٍ: الزِّحامُ الكثيرُ على بئْرٍ ونحوها،وقد انْضَنَطُوا.وضَنِطَ من اللَّحْمِ، كفرحَ: اكْتَنَزَ.
الضَّنْدَلُ: الضَّخْمُ الرأسِ، كالصَّنْدَلِ، أو صوابُهُ بالصادِ.
الضَّنْكُ: الضِّيقُ في كلِّ شيءٍ، للذَّكَرِ والأنْثَى.ضَنُكَ، ككَرُمَ، ضَنْكاً وضَناكَةً وضُنوكَةً: ضاقَ،وـ فُلانٌ ضَناكَةً، فهو ضَنيكٌ: ضَعُفَ في رَأيِهِ وجِسْمِهِ ونَفْسِهِ وعَقْلِهِ. وكغُرابٍ: الزُّكامُ،كالضُّنْكَةِ، بالضم. وقد ضُنِكَ، كعُنِيَ.والضُّنْأكُ، كجُنْدَبٍ وجَنْدَلٍ: الصُّلْبُ المَعْصوبُ اللحمِ، وهي ضُنأكَةٌ.والضُّنْأكُ، كجُنْدَبٍ: الناقةُ العَظيمةُ. وككِتابٍ: المُوَثَّقُ الخَلْقِ الشديدُ، للذَّكَرِ والأنْثَى، والثقيلَةُ العَجُزِ، والشجرُ العظيمُ. وكأَميرٍ: العَيْشُ الضَّيِّقُ، والتابعُ الذي يَخْدُِمُ بخُبْزِهِ، والمَقْطوعُ.
الضَّنَنُ، محرَّكةً: الشُّجاعُ.والضَّنينُ: البَخِيلُ، يَضَنُّ، بالفتحِ والكسر، ضَنانَةً وضِنَّاً، بالكسر.وهو ضِنِّي، بالكسر، أي: خاصٌّ بي.وضنائِنُ اللهِ: خَواصُّ خَلْقِهِ.وهذا عِلْقُ مَضَنَّةٍ، وتُكْسَرُ الضادُ: نَفيسٌ يُضَنُّ به.وضِنَّةُ، بالكسر: خَمْسُ قَبائِلَ ـ وقَوْلُ الجَوْهَرِيِّ:قَبيلَةٌ قُصورٌ ـ: ضِنَّةُ بنُ سَعْدٍ في قُضاعَةَ، وابنُ عبدِ اللهِ، في عُذْرَةَ، وابنُ الحَلاَّفِ في أسدِ بنِ خُزَيْمَةَ، وابنُ العاصِ في الأَزْدِ، وابنُ عبدِ الله في نُمَيْرٍ.والمَضْنُونُ: الغاليَةُ، وبهاءٍ: اسمُ زَمْزَمَ.والضَّنَّان بنُ المَنَّانِ، كشَدَّادٍ: شاعِرٌ.واضْطَنَّ: بَخِلَ.
الضَّنْوُ، ويُكْسَرُ: الوَلَدُ.وَضَنِيَ، كَرَضِيَ، ضَنًى فهو ضَنِيٌّ وضَنٍ، كَحَرِيٍّ وحَرٍ: مَرِضَ مَرَضاً مُخامِراً، كلَّما ظُنَّ بُرْؤُه، نُكِسَ.وأضْناهُ المَرَضُ.والمُضاناةُ: المُعاناةُ.وأبو ضُنَيٍّ: سَعيدُ بنُ ضُنَيٍّ، كسُمَيٍّ، مُحَدِّثٌ.
الضنائن: الخصائص من أهل الله يضن بهم لنفاستهم.
الضنة: البخل بالشيء النفيس، وبهذا قيل علق مضنة.
الضن والظنفأما (الضن) بالضاد فمصدر ضن بالشيء ضنا وضِنا وضنانة إذا بخل به وشح. والضنين: البخيل. وقرئ: "وما هو على الغيب بضنين" وأما (الظن) بالظاء فهو خلاف اليقين، وقد يكون في معناه، وهو من الأضداد. فمما جاء منه بمعنى الشك قوله تعالى:: "وظننتم ظن السوء" ومما جاء بمعنى اليقين قوله تعالى: "ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها". وقوله تعالى: "وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه" معناه، والله أعلم: استيقنوا وعلموا. وقال دريد بن الصمة القشيري:فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج...سراتهم في الفارسي المسردأي: استيقنوا، لأنه يخوف أعداءه باليقين لا بالشك. والظنة، بكسر الظاء: التهمة، وقرئ: "وما هو على الغيب بضنين" أي بمهتم. وكلاهما، بالظاء والضاد، متوجهان في حق النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه ليس ببخيل ولا بمهتم.
الضنين والظنينالضنين بالضاد: البخيل. والظنين بالظاء: المتهم.

137 - زكريا بن خالد بن زكريا بن سماك، أبو يحيى الضني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - زكريّا بْن خَالِد بْن زكريّا بْن سِماك، أبو يحيى الضّنّيّ، [المتوفى: 404 هـ]
مِن أهل وادي آش، مدينة بالأندلس.
روى عَنْ سَعِيد بْن فحلُون، وقاسم بْن أصْبَغ.
ووُلِد سنة سبْع عشرة وثلاثمائة في المحرَّم، ومات في آخر سنة أربع.
روى عنه أبو عمر الطلمنكي، وأبو عمر ابن الحذّاء، وقال: هُوَ صحيح الرّواية عن سَعِيد بْن فحلُون.
مأخوذ من ضَنِيَ يضنى من باب تعب: مرض مرضا ملازما حتى أشرف على الموت، يقال للمذكر: ضَنٍ، وللمؤنث:
ضَنِيَة.
ويجوز الوصف بالمصدر، فيقال: «هو، وهي، وهم، وهن ضنى»، والأصل: «ذو ضنى، أو ذات ضنى».
«الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 37، والمصباح المنير ص 138».

الضيق، قاله الجوهري وغيره.
وقال القاضي عياض: الضيق والشدة.
- قال في «المعجم الوسيط» : الضنك: الضيق من كل شيء (يستوي فيه المذكر والمؤنث).
- قال: والضنيك: الضيق، والضعيف في بدنه أو رأيه، والتابع الذي يخدم بخبزه، والمقطوع.
«بصائر ذوي التمييز 3/ 486، والمطلع ص 112 والمعجم الوسيط 1/ 565».

الضيم الظلم الضنك

معجم المصطلحات الاسلامية

Grievance الضيم الظلم الضنك

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت