الشوارد للصغاني
|
(الغشاوة) الغشاء
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَشْمَرَةُ التَّهَمُّطُ في الظُّلْم. والأخْذُ من فَوْق، كما يَتَغَشْمَرُ السَّيْلُ والجَيْشُ. وفيهم غَشْمَرِيَّةٌ. والغَشامِرُ الأصواتُ، الواحِدَة غَشْمَرَةٌ. والتَّغَشْمُرُ في الصياح العُنْفُ فيه والجَلَبَةُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الغَشْفَلُ من أسماء الثَّعلب.
|
|
الغشي:[في الانكليزية] Weakness ،failling [ في الفرنسية] Defaillance بضم الغين وسكون الشين المعجمة كما قيل، والمشهور فتح الغين هو تعطّل أكثر القوى المحرّكة والحسّاسة لضعف القلب من الجوع أو الوجع أو غيره، واجتماع الروح الحيواني كلّه إليه كذا في بحر الجواهر. والغشي في اصطلاح الصّوفية عبارة عن شيء يصيب مرآة القلب فيحجبها حتى يتكّون منه الرّان والصّدأ في البصيرة. كذا في لطائف اللغات.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَشْبُ: لُغَةٌ في الغَشْمِ،وع، وسَمَّوا: غَشْبِياً، كأنَّهُ مَنْسُوبٌ إليه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَشَرَّبُ، كَعَمَلَّسٍ: الأَسَدُ.والغُشارِبُ، بالضمِّ: الجَرِيءُ الماضي.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَشْمَرَةُ: إِتْيانُ الأمرِ من غيرِ تَثَبُّتٍ، والتَّهَضُّمُ، والظُّلْمُ، والصَّوْتُج: غَشامِرُ، ورُكوبُ الإِنسانِ رأسَه في الحَقِّ والباطِلِ، لا يُبالي ما صَنَعَ.والغَشْمَرِيَّةُ: الظُّلْمُ.وأخَذَه بالغِشْمِيرِ، بالكسر: بالشِّدَّةِ.وتَغَشْمَرَهُ: أخَذه قَهْراً،وـ الرجلُ: غَضِبَ.وغَشْمَرَ السَّيْلُ: أقْبَلَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَشْقُ: الضَّرْبُ على ما كانَ لَيِّناً كاللَّحْمِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَشْمُ: الظُّلْمُ، ووادٍ بالسَّراةِ، وبالتَّحْريكِ: أن لا يَتْرُكَ من الهِناءِ شيئاً إلاَّ يَتَهَنَّؤُهُ، يَصُبُّه على صَحيحِهِ وسَقيمِهِ،وقد غَشَمَهُ يَغْشِمُهُ، والحاطِبُ احْتَطَبَ لَيْلاً، فَقَطَعَ كُلَّ ما قَدَرَ عليه بلاَ نَظَرٍ وفِكْرٍ.وغَيْشَمٌ، كحَيْدَرٍ: اسْمٌ.وإنَّهُ لَذُو غَشَمْشَمَةٍ وغَشَمْشَميَّةٍ: ذو جرْأةٍ ومَضاءٍ.والمِغْشَمُ، كمِنْبَرٍ،والغَشَمْشَمُ: مَنْ يَرْكَبُ رأسَه فلا يَثْنيهِ عن مرادِهِ شيءٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَشْواءُ: فَرَسٌ م،وـ من المَعْزِ: التي تَغَشَّى وجْهَها بياضٌ.وفَرَسٌ أغْشَى: كذلك.والغَشْوُ: النَّبْقُ.وغَشِيَهُ بالسَّوْطِ، كَرَضِيَهُ: ضَرَبَهُ،وـ فُلاناً: أتاهُ،كغَشَاهُ يَغْشوهُ،وـ فُلانَةَ: جامَعَها.واسْتَغْشَى ثَوْبَهُ،وـ به: تَغَطَّى به كَيْلاَ يَسْمَعَ ولا يَرَى.وكسُمَيٍّ: ع.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الغشاوة: وَهُوَ مَا يركب على وَجه مرْآة الْقلب من الصداء ويكل عين البصيرة ويعلو وَجه مرآتها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغَشْي: تعطُّل القُوى المُحرِّكة والحسَّاسة لضعف القلب واجتماع الروح إليه بسبب تجفيفه في داخل فلا يجد منفذاً.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغِشيان: الإتيان.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الغِشَاءُ: جسم منتج من لِيف عصباني غير محسوس قَلِيل الثخن.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الغُشْيُ: حَالَة يتعطل مَعهَا الْحس، وَالْحَرَكَة لضعف الْقلب.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، العَمَش، سيلانُ الدمع وضَعْفُ الْعين حَتَّى لَا يكَاد يُبْصِر عَمِش عَمَشاً فَهُوَ أعْمَشُ وَالْأُنْثَى عَمْشاءُ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس، وَمِنْه التَّعَامُشُ والتَّعْمِيش وَهُوَ التغافُلُ عَن الشَّيْء رَوَاهُ عَنهُ أَبُو عَليّ وَالَّذِي رَوَاهُ أَبُو عبيد التَّعَامُسُ بِالسِّين غير مُعْجمَة، ابْن دُرَيْد، غَمِش بصرُه غَمَشاً فَهُوَ غَمِش أظْلَم من جُوع أَو عَطَش وكأنَّ العَمَش سوءُ الْبَصَر يَعْنِي وضعا وَكَأن العَمَش عارِض ثمَّ يذهَبُ، أَبُو زيد، الرَّمَص، كالعَمَش، ابْن السّكيت، على بَصَره غَشْوة وغُشْوة وغِشْوة يَعْنِي ظُلْمة، أَبُو زيد، غِشَاوة وغُشَاوة كَذَلِك وَقد تَغَشَّاه الْأَمر وغَشِيَه، ثَابت، الخَفَشُ ضُعْف الْبَصَر وصِغَر الْعَينَيْنِ يُقَال خَفِش فِي أمره يَخْفَشُ وَمن ذَلِك اشتُقَّ اسْم الخُفَّاش لِأَنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْهِ ضوءُ النهارِ.
صَاحب الْعين، هُوَ فَسَاد فِي جَفْن الْعين واحْمِرار من غير وَجَع وَلَا فَرْح وخَفِشَ خَفَشاً فَهُوَ خَفِش وأخْفَشُ، ثَابت، والدَّوَش، ضيقُ الْعين وضُعْف فِي الْبَصَر حَتَّى كأنَّما يُبْصر بِبَعْضِهَا رجل أدْوَشُ وَامْرَأَة دَوْشَاءُ وَقد دَوِشَت العينُ دَوَشاً والغَطَش ضُعْف فِي الْبَصَر رجل أغْطشُ وَامْرَأَة غَطْشَاءُ، أَبُو عبيد، الأغْطَشُ، الَّذِي فِي عَيْنَيْهِ شِبْه الغَمَش وَالْمَرْأَة غَطْشَاءُ، غَيره، رجل أغْطَشُ وغَطِشٌ وَقد غَطِش والغَطَمَّشُ الْعين الكَلِيلة النّظر وَرجل غَطَمَّشٌ كليلُ الْبَصَر، ابْن دُرَيْد، الطَّخْش والطَّخَش إظلام الْبَصَر فِي بعض اللُّغَات وَقد طَخِشَت عيْنُه، ثَابت، وفيهَا العَشَاء وَهُوَ أَن لَا يُبْصر إِذا أَظْلم سِيبَوَيْهٍ، هُوَ مِمَّا أُمَثِّل بِهِ من ذَوَات الْوَاو تَشْبِيها بذوات الْيَاء، ثَابت، رجل أعْشَى وَامْرَأَة عَشْواءُ وَقد عَشِيَ عَشاً، سِيبَوَيْهٍ، تَعَاشَيْت أريت أَنِّي كَذَلِك ولستُ بِهِ، ثَابت فَإِذا كَانَ كَذَلِك قيل بِعَيْنيهِ هُدَبِدٌ، قَالَ: الْأَعْشَى السيِّءُ الْبَصَر بِالنَّهَارِ أَو بِاللَّيْلِ وَقيل الأعْشَى بِاللَّيْلِ والأجْهَرُ بِالنَّهَارِ وَقد جَهِر جَهَراً، ابْن دُرَيْد، أجْهَرَتْهُ الشمسُ، أسْدَرت بَصَرَه وفيهَا السَّمَادِيرُ، وَذَلِكَ إِذا غَشِيها كالغِشَاوة من مرض أَو جُوع أَو غير ذَلِك وَقد اسْمَدَرّت الْعين، صَاحب الْعين، حَار بَصَرُه يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَرَاناً وتَحَيَّرَ إِذا نظر إِلَى الشَّيْء فَعَشِيَ عينْه، أَبُو عبيد، السَّمَادِيرُ، الشيءُ يُتَراءَى للْإنْسَان من ضُعف بَصَره عِنْد السُّكْرِ من الشَّراب وَغَيره، ابْن دُرَيْد لَا واحِدَ للسَّمَادِير، وَقَالَ: تَغَيَّقَت عيْنُه، اسْمَدَرَّتْ وأَظْلمت، ثَابت، غَيَّق ذَلِك الأمْرُ بَصرِي، حَيرَّه وذَهَبَ بِهِ وَأنْشد: لَا تَحْسِبَنَّ الخَنْدَقَيْنِ والحَفَرْ آذِىَّ أوْراد يُغَيِّقْن البَصَرْ أَبُو عبيد، حَرِجَت الْعين، حارَتْ وَأنْشد: وتَحْرَجُ العَيْنُ فِيهَا حِينَ تَنْتَقِبُ ثَابت والسَّدَرُ، مثلُ الغَشْي يَجِدُه فِي عينه كالوَجْءِ، صَاحب الْعين، سَدِر بصرُه سَدَراً فَهُوَ سَدِر، ثَعْلَب، وَقد أَسْدَرَه الداءُ، صَاحب الْعين كلُّ مَا مَنَع بَصَراً من شَيْء فقد أخْدَره، أَبُو عبيد، قَدِعَت عَيْنُه قَدَعاً ضَعُفَت من طُولِ النّظر إِلَى الشَّيْء، ابْن دُرَيْد، خَسأَ بصرُه يَخْسَأُ خسْأً وخُسُوأً سَدِر، وَقَالَ: مَدِشَت عينُ الرجل مَدَشاً أظلمت من جُوع أَو حَرِّ شمس والرجُل مَدِشٌ، ابْن دُرَيْد، مَتِشَت عينُه مَتَشاً، كَمَدِشَت وَرجل أَمْتَشُ وَامْرَأَة مَتْشاءُ والمَتَشُ، سوءٌ فِي الْبَصَر وَرجل أمْتَشُ وَيُقَال غَيْهَقَت عَيْنُه، ضَعُف بصرُها والكَمَهُ الظُّلْمَة تَطْمِس على الْبَصَر كَمِهَ الرجلُ فَهُوَ أكْمَهُ وَرُبمَا قَالُوا كَمِهَ النهارُ، إِذا اعترضَتْ فِي الشَّمْس غُبْرة وكَمِهَ الإنسانُ تَغيَّر لونُه وَرُبمَا قَالُوا للُمْستَلَب الْعقل أكْمَه وَقد تقدّم أَن الأكَمَه الَّذِي يُولَدُ أعْمى والكَمْنةُ ظُلْمة تَحْدُث فِي الْعين رجل مَكْمُون وللكُمْنة مواضِعُ أُخَرُ سنأْتي عَلَيْهَا إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، تَطَرْفَشت عينُه، اظلم بصرُها وادْرَهَمَّ بَصَره أظلَمَ، أَبُو زيد، سُكِّرَ بصرُه، غُشيَ عَلَيْهِ من قَوْله عز وجلَّ: (إنَّما سُكِّرَتْ أبْصارُنَا وأصل ذَلِك من التَّسْكِير الَّذِي هُوَ السَّدُّ سَكَرت النهرَ وسَكَّرْته. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فِي قَوْله تَعَالَى:) سُكِّرَت أبصارُنا (غُشِّيت قَالَ: وَقد قَرَأَ سُكِرتْ، قَالَ أَبُو عَليّ: وَكَأن معنى سُكِّرت لَا يَنْفُذُ نورُها وَلَا تُدْرِك الأشياءَ على حَقِيقَتهَا وَكَانَ معنى الْكَلِمَة انْقِطَاع الشَّيْء عَن سَنَنه الْجَارِي فَمن ذَلِك سَكْر المَاء وَهُوَ ردُّه عَن سَنِّنه فِي الجَرْية وَقَالُوا التَّسْكير فِي الرَّأْي قبل أَن يَعْزِم على شَيْء فَإِذا عَزَم الأمرُ ذهب التَّسْكيرُ وَمِنْه السُّكْر فِي الشَّرَاب إِنَّمَا هُوَ أَن يَنْقطع عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ من المَضَاء فِي حَال الصَّحو فَلَا ينفُذ رأيُه ونظرهُ على حدِّ نفاذه فِي صَحْوه وَقَالَ سَكْرانُ لَا يَبُتُّ فعبَّروا عَن هَذَا الْمَعْنى بِهِ وَوجه التثقيل أَن الفِعلَ مسندٌ إِلَى جمَاعَة فَهُوَ مثل مُفَتَّحةً لَهُم الأبوابُ وَوجه التَّخْفِيف أنّ هَذَا النَّحْو من الْفِعْل المسْنَد إِلَى الْجَمَاعَة قد يُخَفَّف قَالَ: مَا زِلْتُ أَفْتَح أبواباً وأُغْلِقُها حَتَّى أتَيْتُ أَبَا نَصْرِ بنَ سَيَّارِ وَإِنَّمَا حملنَا التثقيل فِي سُكِّرت على التكثير على تَنْزِيل أَن سُكِرت بِالتَّخْفِيفِ وَقد ثَبت تَعَدِّيه فِي قِرَاءَة من قَرَأَ بهَا وَالَّذِي عَلَيْهِ الظَّاهِر فِي سَكِر أَنه لَا يَتعدَّى فَإِذا بُنِي الفعلُ للْمَفْعُول فلابُدَّ من فِعلُ مُعَدّىً فَيكون تعدّيه على هَذِه الْقِرَاءَة مثل شَتِرت عينُه وشَتَرتها وعارَت وعُرْتها وَيجوز أَن يكون أَرَادَ التثقيل فحذَفه لَمَّا كَانَ زَائِدا وَهُوَ يُريدهُ كَمَا جَازَ ذَلِك فِي المصادر وَأَسْمَاء الفاعلين نَحْو قَوْلهم عَمْرَكَ اللهَ وقِعْدَك اللهَ ودَلْو الدالي والرياح اللَّوَاقِح وَيجوز أَن يكون نَقْلاً قد سُمِعَ مُعَدَّى فِي الْبَصَر، قَالَ: والتثقيل الَّذِي هُوَ قولُ الْأَكْثَر أعجبُ إِلَيْنَا وَيكون التَّضْعِيف للتعديَة، صَاحب الْعين، كَلّ طرفُه كُلُولاً فَهُوَ كَلِيل، نَبَا وأكَلَّه البُكاءُ وَقَالَ: نَبَا عَنهُ بصرُه نُبُوّاً ونَبْوة كَلَّ وَقَالَ: حَسَرت العينُ كَلَّتْ وحَسَرها بُعْدُ الشَّيْء الَّذِي حَدَّقت إِلَيْهِ وبصرٌ حَسِير كلِيل، أَبُو عبيد، حَسَر البصرُ كَذَلِك والوَغْف ضُعْف البَصَر، وَقَالَ: بَقِر بَقَراً وبَقْراً وَهُوَ أنْ يَحْسِرَ فَلَا يَكادُ يُبْصر والأكمشُ الَّذِي لَا يَكادُ يُبْصر وَقد كَمِش كَمَشاً. ابْن دُرَيْد، اليَرْمُوق الضعيفُ البَصَر، ابْن السّكيت، قَمِر الرُجلُ إِذا لم يُبْصر فِي الثَّلْج، ابْن دُرَيْد، قَمَّر القومُ الطيرَ، أعْشَوها بِاللَّيْلِ بالنَّار ليَصِيدُوها، ابْن السّكيت، بَرِق البصرُ بَرَقاً، تحيَّرَ فَلم يَطْرِف وَكَذَلِكَ الرجل وَأنْشد: لمَّا أتانِي ابنُ عُمَيْرٍ راغِباً أعْطَيْتُه عَيْساءَ مِنْهَا فَبِرَقْ وَقَالَ: ذَهِب الرُجلث ذَهَباً إِذا رَأَى ذَهَباً فِي المَعْدِن فَبِرَق من عِظَمه فِي عَيْنَيْهِ وَأنْشد: ذَهِبَ لَمَّا أنْ رَآهَا تُرْمُله وَقَالَ يَا قَوْمِ رأيْت مُنْكَرَه شَذْرَةَ وادٍ أَو رأيتُ الزُهَرَةْ عَليّ: الشّعْر مُكْفأ بَين اللَّام وَالرَّاء لِأَن هَاء التَّأْنِيث لَا تكون رَوِيّاً إِذا تحرّك مَا قَبْلَها. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْياً وغَشَياناً، صَاحب الْعين، إنْخَفَع الرجُل على فِرَاشِه وخُفِع وخَفَع - غُشِيَ عَلَيْهِ أَو كَاد يَطْفَأ وقومٌ خُفَّع قَالَ وَحْفَي مَزَاحيفَ وصَرْعَى خُفَّعاً وَقَالَ، صَعِق الرجلُ صَعَقاً فَهُوَ صَعِقٌ إِذا غُشِيَ عَلَيْهِ من صَوْتِ هَدَّة يَسْمَعه كالرِّعْد وَنَحْوه وَفِي التَّنْزِيل (وخَرَّ مُوسَى صَعِقاً) وَقيل الصَّعِق هُنَا المَيِّت وَلَيْسَ بِصَحِيح عِنْد أبي عَليّ لقَوْله فَلَمَّا أَفَاق فَلَو كَانَ الميَّتَ لقَالَ فَلَمَّا نُشِر أَو حييَ، أَبُو زيد، غُمِيَ عَلَيْهِ - غُشِيَ، أَبُو عبيد، غُمِيَ عَلَيْهِ وأُغْميَ، ابْن كيسَان، الأفَصْح أُغْمي، أَبُو عبيد، رجُل غَميً وَالْجمع أغْماءٌ وَإِن شئْت كَانَ بلفْظ الواحِد فِي التَّثْنِيَة وَالْجمع والتأنيث ذهب إِلَى وَصْفه بالمَصْدر، أَبُو عُبَيْدَة، وأصل هَذِه الكَلِمة التغطيَة لِأَن الغَمَى سَقْف البيتِ وَحكى
صَاحب الْعين غَمَّيْت الْإِنَاء - غَطَّيته، ابْن السّكيت، أُسِنَ عَلَيْهِ ووُسِنَ - غُشِيَ عَلَيْهِ من نَتْن رِيح البِئْر |
المخصص
|
صَاحب الْعين: المُماسَحَة: المُلاينة بالْقَوْل والقُلوب غير صَافِيَة والتّمْسَح: الَّذِي يُلاينك بالْقَوْل وَهُوَ يغشّك وَقد تقدم أَنه المارد الْخَبيث.
|
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى الغش لغة واصطلاحاً.
معنى الغش لغة:. الغِشُّ: نقيض النصح، وهو مأخوذ من الغشش المشرب الكدِر (¬1) وغشّه يغشّه غشّا لم يمحضه النّصح، وأظهر له خلاف ما أضمره، وهو بعينه، عدم الإمحاض في النّصيحة كغشّشه تغشيشاً، وهو مبالغة في الغشّ. والغشّ: الغلّ والحقد (¬2).. معنى الغش اصطلاحاً:. قال صاحب التنبيهات: الغش: كتم كل ما لو علمه المبتاع كرهه (¬3).. قال المناويّ: الغشّ ما يخلط من الرّديء بالجيّد (¬4).. وقال ابن حجر: الغشّ (المحرّم) أن يعلم ذو السّلعة من نحو بائع أو مشتر فيها شيئا لو اطّلع عليه مريد أخذها ما أخذها بذلك المقابل (¬5).. مترادفات لفظة الغش. من مترادفات الغش: الغُلُول، والخيانة، والمداهنة، والدغل، والتمويه، والمخرقة، والإدهان، (¬6).. ¬_________. (¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (6/ 323). و ((النهاية في غريب الحديث)) لابن الأثير (3/ 369).. (¬2) ((تاج العروس)) للزبيدي (17/ 289 - 290) باختصار.. (¬3) ((الذخيرة)) للقرافي (5/ 172).. (¬4) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) (ص252).. (¬5) ((الزواجر عن اقتراف الكبائر)) (1/ 396).. (¬6) ((الألفاظ المختلفة في المعاني المؤتلفة)) لابن مالك الطائي (ص184). |
|
حكم الغش.
لا شك أن الغش حرام وبعض العلماء مثل الذهبي عدوه كبيرة من كبائر الذنوب (¬1).. قال ابن حجر الهيتمي: ( ... فذلك أعني ما حكي من صور ذلك الغش التي يفعلها التجار والعطارون والبزازون والصواغون والصيارفة والحياكون، وسائر أرباب البضائع والمتاجر والحرف والصنائع كله حرام شديد التحريم موجب لصاحبه أنه فاسق غشاش خائن يأكل أموال الناس بالباطل، ويخادع الله ورسوله وما يخادع إلا نفسه، لأن عقاب ذلك ليس إلا عليه) (¬2).. وقال الغزالي: (والغش حرام في البيوع والصنائع جميعا ولا ينبغي أن يتهاون الصانع بعمله على وجه لو عامله به غيره لما ارتضاه لنفسه بل ينبغي أن يحسن الصنعة ويحكمها ثم يبين عيبها إن كان فيها عيب فبذلك يتخلص) (¬3).. وقال الشيخ عبد العزيز بن باز: (الغش في جميع المواد حرام ومنكر؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: ((من غشنا فليس منا)) أخرجه مسلم في صحيحه (¬4). وهذا لفظ عام يعم الغش في المعاملات وفي النصيحة والمشورة وفي العلم بجميع مواده الدينية والدنيوية، ولا يجوز للطالب ولا للمدرس فعل ذلك، ولا التساهل فيه، ولا التغاضي عنه؛ لعموم الحديث المذكور، وما جاء في معناه، ولما يترتب على الغش من المفاسد والأضرار والعواقب الوخيمة. وفق الله الجميع للفقه في الدين والثبات عليه إنه جواد كريم) (¬5).. وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين: (ويجتنب الغش في جميع المعاملات من بيع وإجارة وصناعة ورهن وغيرها , وفي جميع المناصحات والمشورات؛ فإن الغش من كبائر الذنوب، وقد تبرأ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من فاعله فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((من غشنا فليس منا)) (¬6)، وفي لفظ: ((من غش فليس مني)) (¬7)، والغش: خديعة وخيانة وضياع للأمانة وفقد للثقة بين الناس , وكل كسب من الغش فإنه كسب خبيث حرام لا يزيد صاحبَه إلا بعدا من الله) (¬8).. وقد وردت الكثير من الأدلة من الكتاب والسنة التي تحرم الغش وتنهى عنه بمختلف أنواعه، سنورد بعضاً منها فيما يأتي:. ¬_________. (¬1) ((الكبائر)) (ص72).. (¬2) ((الزواجر عن اقتراف الكبائر)) (1/ 400).. (¬3) ((إحياء علوم الدين)) (2/ 77).. (¬4) رواه مسلم (101).. (¬5) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (24/ 61).. (¬6) رواه مسلم (101).. (¬7) رواه مسلم (102).. (¬8) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (20/ 255). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ذم الغش والنهي عنه في القرآن والسنة.
ذم الغش والنهي عنه في القرآن الكريم:. - وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَءوفٌ رَحِيمٌ [الحشر: 10].. قال الماوردي: (في الغل وجهان: أحدهما: الغش , قاله مقاتل. الثاني: العداوة , قاله الأعمش) (¬1).. وقال الواحدي (¬2) وذكره البغوي أيضاً (¬3): (أي: غشًا وحسدًا وبغضًا).. - قوله تعالى: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء:58].. قال المراغي: (أمانة العبد مع الناس، ومن ذلك رد الودائع إلى أربابها وعدم الغش وحفظ السر ونحو ذلك) (¬4).. قال صاحب تفسير المنار: (والأمانة حقٌّ عند المكلف يتعلَّق به حقُّ غيره ويُودِعه لأجل أن يوصله إلى ذلك الغير؛ كالمال والعلم، سواء كان المودَع عنده ذلك الحق قد تَعاقَد مع المودِع على ذلك بعقد قولي خاص صرَّح فيه ... أم لم يكن كذلك، فإن ما جرى عليه التعامُل بين الناس في الأمور العامَّة هو بمثابة ما يَتعاقَد عليه الأفراد في الأمور الخاصة) (¬5).. - وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ [المائدة: 13].. قال مقاتل: (وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ: وهو الغش للنبيّ صلى الله عليه وسلم) (¬6).. قال الواحدي: (أي: على خيانة، قال مقاتل: يعني بالخيانة: الغش للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) (¬7).. - وقال تعالى: تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ [النحل: 92].. قال الواحدي: (الدخل والدغل: الغش والخيانة، قال الزجاج: غشا ودغلاً) (¬8).. وقال الماوردي: (الدخل: الغل والغش) (¬9).. - وقال تعالى: وَنَزَعْنا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ [الأعراف:43].. قال السمعاني: (الغل: الْغِشّ والحقد) (¬10).. قال مقاتل: (يعني ما كان فِي الدُّنْيَا فِي قلوبهم من غش، يعني بعضهم لبعض) (¬11).. وقال البغوي: (من غش وعداوة كانت بينهم في الدنيا) (¬12).. ذم الغش والنهي عنه في السنة النبوية:. - عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مرّ على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا. فقال: ((ما هذا يا صاحب الطّعام؟ قال: أصابته السّماء يا رسول الله. قال: أفلا جعلته فوق الطّعام كي يراه النّاس؟ من غشّ فليس منّي)) (¬13).. قال الخطابي: (معناه ليس على سيرتنا ومذهبنا يريد أن من غش أخاه وترك مناصحته فإنه قد ترك اتباعي والتمسك بسنتي) (¬14).. قال القاضي عياض: (معناه بيّن في التحذير من غش المسلمين لمن قلده الله تعالى شيئاً من أمرهم واسترعاه عليهم ونصبه لمصلحتهم في دينهم أو دنياهم) (¬15).. قال العظيم آبادي: (والحديث دليلٌ على تحريم الغشِّ وهو مُجمَع عليه) (¬16).. وقال الغزالي: (يدل على تحريم الغش ... ) (¬17).. ¬_________. (¬1) ((النكت والعيون)) (5/ 507).. (¬2) ((التفسير الوسيط)) (4/ 275).. (¬3) ((معالم التنزيل في تفسير القرآن)) للماوردي (8/ 79).. (¬4) ((تفسير المراغي)) (5/ 70).. (¬5) ((تفسير المنار)) محمد رشيد رضا (5/ 138).. (¬6) ((تفسير مقاتل)) (1/ 461).. (¬7) ((التفسير الوسيط)) (2/ 167).. (¬8) ((التفسير الوسيط)) (3/ 80).. (¬9) ((النكت والعيون)) (3/ 211).. (¬10) ((تفسير القرآن)) (2/ 183).. (¬11) ((تفسير مقاتل)) (2/ 27).. (¬12) ((معالم التنزيل في تفسير القرآن)) (3/ 229).. (¬13) رواه مسلم (102).. (¬14) ((معالم السنن)) (3/ 118).. (¬15) ((المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج)) للنووي (2/ 166).. (¬16) ((عون المعبود شرح سنن أبي داود))؛ للعظيم آبادي (9/ 231). (¬17) ((إحياء علوم الدين)) (2/ 75). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أقوال السلف والعلماء في ذم الغش.
- قال ابن عباس رضي الله عنهما: (لا يزال الرّجل يزداد في صحّة رأيه ما نصح لمستشيره، فإذا غشّه سلبه الله نصحه ورأيه، ولا يلتفتنّ إلى من قال: إذا نصحت الرّجل فلم يقبل منك فتقرّب إلى الله بغشّه، فذلك قول ألقاه الشّيطان على لسانه، اللهمّ إلّا أن يريد بغشّه السّكوت عنه، فقد قيل: كثرة النّصيحة تورث الظّنّة، ومعرفة النّاصح من الغاشّ صعبة جدّا، فالإنسان- لمكره- يصعب الاطّلاع على سرّه، إذ هو قد يبدي خلاف ما يخفي، وليس كالحيوانات الّتي يمكن الاطّلاع على طبائعها) (¬1).. - (وكان جرير بن عبد الله إذا قام إلى السلعة يبيعها بصَّر عيوبها ثم خيره، وقال: إن شئت فخذ وإن شئت فاترك، فقيل له: إنك إذا فعلت مثل هذا لم ينفذ لك بيع، فقال إنا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم) (¬2).. - (وكان واثلة بن الأسقع واقفاً؛ فباع رجل ناقة له بثلثمائة درهم فغفل واثلة وقد ذهب الرجل بالناقة؛ فسعى وراءه وجعل يصيح به: يا هذا أشتريتها للحم أو للظهر؟ فقال: بل للظهر، فقال: إن بخفها نقبا قد رأيته وإنها لا تتابع السير، فعاد فردها فنقصها البائع مائة درهم، وقال لواثلة رحمك الله أفسدت علي بيعي، فقال: إنا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لأحد يبيع بيعاً إلا أن يبين آفته، ولا يحل لمن يعلم ذلك إلا تبيينه) (¬3).. - وقال ابن حجر الهيتمي: (ولهذه القبائح- أي الغش- التي ارتكبها التجار والمتسببون وأرباب الحرف والبضائع سلط الله عليهم الظلمة فأخذوا أموالهم، وهتكوا حريمهم، بل وسلط عليهم الكفار فأسروهم واستعبدوهم، وأذاقوهم العذاب والهوان ألواناً. وكثرة تسلط الكفار على المسلمين بالأسر والنهب، وأخذ الأموال والحريم، إنما حدث في هذه الأزمنة المتأخرة لما أن أحدث التجار وغيرهم قبائح ذلك الغش الكثيرة والمتنوعة، وعظائم تلك الجنايات والمخادعات والتحايلات الباطلة على أخذ أموال الناس بأي طريق قدروا عليها، لا يراقبون الله المطلع عليهم) (¬4).. - وكان بعضهم يقول: (لا أشتري الويل من الله بحبة؛ فكان إذا أخذ نقص نصف حبة وإذا أعطى زاد حبة، وكان يقول: ويل لمن باع بحبة جنة عرضها السموات والأرض، وما أخسر من باع طوبى بويل) (¬5).. - وقال المنصور: (لا تنفّروا أطراف النعم بقلة الشكر فتحلّ بكم النقمة. ولا تسرّوا غشّ الأئمة فإنّ أحداً لا يسرّ منكراً إلّا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه وطوالع نظره) (¬6).. - (ونظر فضيل إلى ابنه وهو يغسل ديناراً يريد أن يصرفه ويزيل تكحيله وينقيه حتى لا يزيد وزنه بسبب ذلك؛ فقال يا بني: فعلك هذا أفضل من حجتين وعشرين عمرة) (¬7).. - وباع ابن سيرين شاة فقال للمشتري: (أبرأ إليك من عيب فيها أنها تقلب العلف برجلها) (¬8).. ¬_________. (¬1) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب (ص211). (¬2) رواه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى- متمم الصحابة)) (ص803)، والطبراني في ((الكبير)) (2/ 359) (2510).. (¬3) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (2/ 76).. (¬4) ((الزواجر عن اقتراف الكبائر)) (1/ 400).. (¬5) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (2/ 77).. (¬6) ((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (ص424).. (¬7) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (2/ 77).. (¬8) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (2/ 77). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أنواع الغش وصوره.
1 - الغش في البيع والشراء وغيرها من المعاملات المالية:. كأن يحصل الشخص على المال بطرق محرمة إما عن طريق الكذب أو كتمان عيب السلعة أو البخس في ثمنها أو التطفيف في وزنها، أو خلط الجيد بالرديء، وغيرها من الطرق المحرمة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللا فقال: ((ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال أصابته السماء يا رسول الله، قال: أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس، من غش فليس مني)) (¬1).. قال ابن حجر مبيناً هذا النوع من الغش في البيع والشراء: (الغش المحرم أن يعلم ذو السلعة من نحو بائع أو مشتر فيها شيئا لو اطلع عليه مريد أخذها ما أخذها بذلك المقابل) (¬2).. وقال المراغي: (ضروب الغشّ والاحتيال كما يقع من السماسرة من التلبيس والتدليس، فيزينون للناس السلع الرديئة والبضائع المزجاة، ويورطونهم في شرائها، ويوهمونهم ما لا حقيقة له، بحيث لو عرفوا الخفايا ما باعوا وما اشتروا) (¬3).. وقال ابن تيمية: (والغش يدخل في البيوع بكتمان العيوب وتدليس السلع، مثل أن يكون ظاهر المبيع خيرًا من باطنه، كالذي مر عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنكر عليه. ويدخل في الصناعات مثل الذين يصنعون المطعومات من الخبز والطبخ والعدس والشواء وغير ذلك، أو يصنعون الملبوسات كالنساجين والخياطين ونحوهم، أو يصنعون غير ذلك من الصناعات، فيجب نهيهم عن الغش والخيانة والكتمان) (¬4).. 2 - غش الراعي للرعية وغش الرعية للراعي:. فغش الرعية للراعي يكون بمدحه وإطرائه بما ليس فيه؛ كأن يذكروا له إنجازات لم يعملها، أو بعدم نصحه إذا رأو منه منكرا، وغير ذلك.. وأما غش الراعي للرعية:. ويقصد بالراعي؛ الرؤساء، والحكام، والمدراء، والرجل في أهله، وغيرهم ممن لهم الرعاية على غيرهم، ويكون الغش بظلمهم، وعدم النصح لهم.. فعن معقل بن يسار المزني رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)) (¬5).. قال ابن القيم رحمه الله: (وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله وترك تأديبه، وإعانته على شهواته، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظلمه، ففاته انتفاعه بولده وفوَّت عليه حظه في الدنيا والآخرة، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء) (¬6).. وقال ابن عثيمين: (السبب التاسع من الأسباب التي يستحق فاعلها دخول النار دون الخلود فيها: الغش للرعية وعدم النصح لهم بحيث يتصرف تصرفا ليس في مصلحتهم ولا مصلحة العمل، لحديث معقل بن يسار رضي الله عنه قال: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: ((ما من عبد يسترعيه الله على رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)) (¬7)، وهذا يعم رعاية الرجل في أهله والسلطان في سلطانه وغيرهم لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: ((كلكم راع ومسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع ومسؤول عن رعيته)) (¬8). (¬9).. 3 - الغش في القول:. ¬_________. (¬1) رواه مسلم (102).. (¬2) ((الزواجر)) (1/ 396).. (¬3) ((تفسير المراغي)) (2/ 82).. (¬4) ((الحسبة في الإسلام)) (ص18).. (¬5) رواه مسلم (142).. (¬6) ((تحفة المودود)) (ص142).. (¬7) رواه مسلم (142).. (¬8) رواه البخاري (893)، ومسلم (1829).. (¬9) ((مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين)) (20/ 387). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
آثار ومضار الغش.
1 - براءة النبي صلى الله عليه وسلم من مرتكب جريمة الغش.. 2 - الغاش بعيد عن الناس بعيد عن الله.. 3 - الغاش في عداد المنافقين.. 4 - الغاش قليل التحصيل، دنيء الهمة.. 5 - الغاش متهاون بنظر الله إليه.. 6 - الغاش مرتكب كبيرة من الكبائر المحرمة.. 7 - الغاش ممحوق البركة.. 8 - الغش خيانة للأمانة التي كلف الإنسان بحملها.. 9 - الغش دليل ضعف الإيمان.. 10 - الغش سبب من أسباب الفرقة بين المسلمين.. 11 - الغش طريق موصل للنار.. 12 - الغش فيه أكل أموال الناس بالباطل.. 13 - الغش من أسباب عدم إجابة الدعاء، لأن صاحبه يأكل المال الحرام.. 14 - الغش يخرج أجيال فاشلة غير قادرة على تحمل المسئولية.. 15 - الغش يولد ضعف الثقة بين أفراد المجتمع.. 16 - كراهية الناس للغاش، وعدم التعامل معه. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الأسباب المؤدية إلى الغش.
هناك أسباب كثيرة تحمل الإنسان أن يغش ومن هذه الأسباب:. 1 - ضعف الإيمان بالله وقلة الخوف منه.. 2 - جهل الفرد بحرمة الغش، وأنه من الكبائر.. 3 - عدم الإخلاص لله في العمل.. 4 - اللهث وراء الدنيا وجمع الأموال من أي طريق كان.. 5 - عدم تطبيق الأحكام لمعاقبة مرتكبي جريمة الغش.. 6 - الرفقة السيئة.. 7 - التربية الغير سليمة، التي تتنافى مع الأخلاق والآداب الإسلامية.. 8 - انعدام القناعة بما قسم الله له.. 9 - عدم تذكر الموت والدار الآخرة. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الأسباب المعينة على ترك الغش.
1 - الابتهال والتضرع إلى الله بالدعاء بأن يغنيه الله بحلاله عن حرامه.. 2 - إخلاص العمل لله جل وعلا.. 3 - تفعيل فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. 4 - تربية الفرد تربية سليمة قائمة على الالتزام بأحكام الشرع الحنيف وآدابه.. 5 - تقوية الثقة بالله واستشعار مراقبته.. 6 - زيارة القبور وتذكر الموت واليوم الآخر.. 7 - الصبر في تحصيل الرزق الحلال بالوسائل المباحة.. 8 - القناعة بما رزق.. 9 - مجالسة الرفقة الصالحة.. 10 - معاقبة مرتكبي الغش لردعهم عن ذلك.. 11 - العلم بالحكم الشرعي بأن الغش حرام.. 12 - تعليم الناس بخطر الغش وتبيين صوره.. 13 - النظر للعواقب الوخيمة للغش في الدنيا والآخرة. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الغش في واحة الشعر ...
قال ابن زنجي البغدادي:. فكم من عدو معلن لك نصحه ... علانية والغش تحت الأضالع. وكم من صديق مرشد قد عصيته ... فكنت له في الرشد غير مطاوع. وما الأمر إلا بالعواقب إنها ... سيبدو عليها كل سر وذائع (¬1). وقال آخر:. وذو الغش مرهوب وذو النصح آمن ... وذو الطيش مدحوض وذو الحق يفلج. وذو الصدق لا يرتاب والعدل قائم ... على طرقات الحق والغبن أعوج. وقال آخر:. يا بائعاً بالغش أنت مُعَرّض ... لدعوة مظلوم إلى سامع الشكوى. فكل من حلال وارتدع عن محرم ... فلست على نار الجحيم غداً تقوى. قال أوس بن حجر:. مخلفون، ويقضي الناس أمرهم ... غشوا الأمانة صنبور لصنبور (¬2). وقال آخر:. أيا رُبَّ من تغتشه لك ناصح ... ومنتصح بالغيب غير أمين (¬3). وقال منصور بْن مُحَمَّد الكريزي:. وصاحب غير مأمون غوائله ... يبدي لي النصح منه وهو مشتمل. على خلاف الذي يبدي ويظهره ... وقد أحطت بعلمي أنه دغل. عفوت عنه انتظاراً أن يثوب له ... عقل إليه من الزلات ينتقل. دهراً فلما بدا لي أن شيمته ... غش وليس له عَن ذاك منتقل. تركته ترك قَالَ لا رجوع له ... إلى مودته ما حنت الإبل (¬4). وقال عقيل بن هاشم القيني:. يا آل عمرو أميتوا الضغن بينكم ... إن الضغائن كسر ليس ينجبر. قد كان في آل مروان لكم عبر ... إذ هم ملوك وإذ ما مثلهم بشر. تحاسدوا بينهم بالغش فاخترموا ... فما تحس لهم عين ولا أثر (¬5). وقال آخر:. كذاك من يستنصح الأعادي ... يردونه بالغش والفساد (¬6). وقال آخر:. قل للذي لست أدري من تلونه ... أناصح أم على غش يداجيني. إني لأكثر مما سمتني عجبا ... يد تشج وأخرى منك تأسوني. تغتابني عند أقوام وتمدحني ... في آخرين وكل عنك يأتيني. هذان أمران شتى بون بينهما ... فاكفف لسانك عن ذمي وتزييني (¬7). وقال ابن الرومي:. غش من أخر النصيحة عمدا ... عن إمام عليه جل اعتماده. ليس يوهي أخاك شدك إيا ... هـ به بل يزيده في اشتداده (¬8) .... ¬_________. (¬1) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (1/ 197).. (¬2) ((لسان العرب)) لابن منظور (6/ 323).. (¬3) ((لسان العرب)) لابن منظور (6/ 323).. (¬4) ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) لابن حبان البستي (1/ 197).. (¬5) ((الحماسة البصرية)) لأبي الحسن البصري (2/ 61).. (¬6) ((خزانة الأدب وغاية الأرب)) لابن حجة الحموي (1/ 212).. (¬7) ((الصداقة والصديق)) لأبي حيان التوحيدي (198).. (¬8) ((صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم)) لحسين المهدي (2/ 57). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* خطر الغش:
الغش محرم في كل شيء، ومع كل أحد، وفي أي معاملة، فهو محرم في المعاملات كلها، ومحرم في الأعمال المهنية، ومحرم في الصناعات، ومحرم في العقود والبيوع وغيرها؛ لما فيه من الكذب والخداع، ولما يسببه من التشاحن والتناحر. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسُول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا)). أخرجه مسلم (¬1). * الإقالة: هي فسخ العقد ورجوع كل من المتعاقدين بما كان له، وتجوز بأقل أو أكثر منه. * الإقالة سنة للنادم من بائع ومشتر، وهي سنة في حق المقيل، مباحة في حق المستقيل، وتشرع إذا ندم أحد المتبايعين، أو زالت حاجته بالسلعة، أو لم يقدر على الثمن ونحو ذلك. * الإقالة من معروف المسلم على أخيه إذا احتاج إليها، رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ((من أقال مسلماً أقاله الله عثرته يوم القيامة)). أخرجه أبو داود وابن ماجه (¬2). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (102). (¬2) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (3460)، صحيح سنن أبي داود رقم (2954). وأخرجه ابن ماجه برقم (2199)، وهذا لفظه، صحيح سنن ابن ماجه رقم (1786). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع الغشاء، عن وقت العصر والعشاء
لزين الدين: إبراهيم، المعروف: بابن نجيم المصري. المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة. وهي رسالة. من الرسائل الزينية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صدور الغشا، عن ورد العشا
دعاء. للشيخ، أبي العباس: أحمد بن يوسف الحريثي، الشافعي، المديني طريقة، والزبيري نسبا. المتوفى: سنة 862. |
|
لغة: الخديعة ضد النصح، وحقيقته إظهار المرء خلاف ما أضمره لغيره مع تزيين المفسدة له.
قال ابن الأنباري: أصله من الغشش، وهو الماء الكدر. أما الشيء المغشوش فهو غير الخالص. والغش في البيع: أن يكتم البائع عن المشترى عيبا في المبيع، لو اطلع عليه لما اشتراه بذلك الثمن. الغش والتدليس في البيع بمعنى واحد. قال ابن عرفة: «إبداء البائع ما يوهم كمالا في مبيعه كاذبا أو كتم عيبه». وعرّفه الرصاع بأنه: «إن يوهم وجود مفقود في المبيع أو يكتم فقد موجود مقصود فقده منه لا تنقضي قيمته لهما». «مشارق الأنوار 2/ 139، والشرح الكبير 3/ 169، ونهاية المحتاج 4/ 69، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 370، 386، وتحفة المحتاج 4/ 389، وغرر المقالة ص 212، وبلغة السالك 1/ 510، وانظر: معجم المصطلحات الاقتصادية». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
الغاشية البرقع الغشاوة Covering
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Deception الغش الخداع
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Fraud الغش الخداع
|