نتائج البحث عن (الغَايَة) 21 نتيجة

(الْغَايَة) النِّهَايَة وَالْآخر فغاية كل شَيْء نهايته وَآخره والراية (ج) غاي وغايات وَيُقَال غايتك أَن تفعل كَذَا نِهَايَة طاقتك وَغَايَة الْأَمر الْفَائِدَة الْمَقْصُودَة مِنْهُ وَيُقَال فلَان بعيد الْغَايَة صائب الرَّأْي
الغاية:[في الانكليزية] Goal ،end ،tip ،aim ،objective [ في الفرنسية] But ،fin ،fin ،finalite ،bout هي تطلق على معان. منها نوع من أنواع الزّحاف وقد سبق. ومنها الظّرف المقطوع عن الإضافة بحذف المضاف إليه لفظا مع كون الإضافة مرادة معنى، وبني المضاف على الضم مثل قبل وبعد، أي قبل هذا وبعد هذا، والحقّ بالغايات لا غير ولا حسب وإن لم يكونا ظرفين كما في الإرشاد وحواشيه، والغايات من المبنيات العارضة، وهذا المعنى من مصطلحات النحاة. ومنها الغرض ويسمّى علّة غائية أيضا وهي ما لأجله إقدام الفاعل على فعله، وهي ثابتة لكلّ فاعل فعل بالقصد والاختيار، فإنّ الفاعل إنّما يقصد الفعل لغرض فلا توجد في الأفعال الغير الاختيارية ولا في أفعاله تعالى، كذا ذكر أحمد جند في حاشية شرح الشمسية وقد سبق أيضا. وهي قد تضاف إلى الفعل.يقال غاية الفعل، وقد تضاف إلى المفعول، يقال غاية ما فعل، وقد سبق في تقسيم العلوم المدوّنة.

قال شارح التجريد: اعلم أنّ الحركات الاختيارية الصّادرة عن الحيوان لها مباد أربعة مترتّبة فالمبدأ القريب هو القوّة المحرّكة المثبتة في عضلة العضو، والمبدأ الذي يليه هو الإجماع من القوة الشوقية، والأبعد منه هو تصوّر الملائم أو المنافي، فإذا ارتسم بالتخيّل والتفكّر صورة في النفس تحرّكت القوة الشوقية إلى الإجماع فخدمتها القوة المحرّكة في الأعضاء، فما انتهى إليه الحركة وهو الوصول إلى المنتهى هو غاية القوة الحيوانية المحرّكة، وليس لها غاية غير ذلك، وهو أي الوصول إلى المنتهى قد يكون غاية وغرضا للقوة الشوقية أيضا، فإنّ الإنسان ربّما ضجر عن المقام في موضع ويخيل في نفسه صورة موضع آخر، فاشتاق إلى المقام فيه فتحرّك نحوه وانتهت حركته إليه، فغاية قوته الشوقية نفس ما انتهى إليه تحريك القوة المحرّكة، وقد لا يكون لها غاية أخرى لكن لا يتوصل إليها إلّا بالوصول إلى المنتهى فإن الانسان قد يتخيل في نفسه صورة لقائه لحبيب له فيشتاق ويتحرك إلى مكانه فتنتهي حركته إلى ذلك المكان، ولا يكون نفس ما انتهى إليه حركته نفس غاية القوة الشوقية بل معنى آخر، لكن يتبعه ويحصل بعده وهو لقاء الحبيب على تقدير المغايرة بين غايتي المحرّكة والشوقية. فإن لم تحصل غاية الشوقية بعد الوصول إلى المنتهى فالحركة باطلة بالنسبة إلى الشوقية إذ لم يحصل بها ما هو غاية لها، وإن حصلت غايتها فهو خبر إن كان المبدأ هو التفكّر أو عادة إن كان المبدأ هو التخيّل مع خلق وملكه نفسانية كاللعب باللّحية، أو قصد ضروري إن كان المبدأ هو التخيّل مع طبيعة كالتنفس أو مع مزاج كحركات المرضى، أو عبث وجزاف إن كان المبدأ هو التخيّل وحده من غير انضمام شيء إليه. ومنها ما يترتّب على الفعل باعتبار كونه على طرف الفعل؛ قالوا كلّ مصلحة وحكمة تترتّب على فعل الفاعل تسمّى غاية من حيث إنّها على طرف الفعل ونهايته، وتسمّى فائدة أيضا من حيث ترتّبها عليه، فهما أي الغاية والفائدة متحدتان ذاتا ومختلفتان اعتبارا، وتعمّان الأفعال الاختيارية وغيرها.والفرق بين الغاية بمعنى الغرض وبين الغاية بهذا المعنى أنّها بهذا المعنى أعمّ من وجه من الغاية بمعنى الغرض لوجودهما في الأفعال الاختيارية ووجود الغاية بهذا المعنى فقط في الأفعال الغير الاختيارية، ووجودها بمعنى الغرض فقط فيما إذا أخطأ في اعتقاده.وبالجملة فالفائدة والغرض مختلفان ذاتا واعتبارا كذا ذكر أحمد جند في حاشية شرح الشمسية.

ويؤيّده ما قال شارح التجريد: الحكماء قد يطلقون الغاية على ما يتأدّى إليه الفعل وإن لم يكن مقصودا إذا كان بحيث لو كان الفاعل مختارا لفعل ذلك الفعل لأجله، وهي بهذا المعنى أعمّ من العلّة الغائية. وبهذا الاعتبار أثبتوا للقوى الطبيعية غايات مع أنّه لا شعور لها ولا قصد، وكذا أثبتوا للأسباب الاتفاقية غايات. قالوا ما يتأدّى إليه الفعل إن كان تأدّيه دائميا أو أكثريا يسمّى ذلك الفعل سببا ذاتيا، وما يتأدّى هو إليه غاية ذاتية. وإن كان تأدّيه مساويا أو أقليا يسمّى الفعل سببا اتفاقيا وما يتأدّى هو إليه غاية اتفاقية.
الْغَايَة: اعْلَم أَن مَا يَتَرَتَّب على فعل إِن كَانَ تصَوره باعثا للْفَاعِل على صدوره عَنهُ يُسمى غَرضا وَعلة غائية وَإِلَّا يُسمى فَائِدَة وَمَنْفَعَة وَغَايَة. وَالْمرَاد بِكَوْن تصور الْفِعْل باعثا للْفَاعِل على صدوره مِنْهُ أَنه مُحْتَاج إِلَيْهِ فِي تَحْصِيل كَمَاله وَيكون بِدُونِهِ نَاقِصا بِالذَّاتِ وَمَعَهُ يكون مستكملا لغيره فَيكون تصور الْغَرَض مِمَّا لَا بُد للْفَاعِل مِنْهُ لِئَلَّا يبْقى نَاقِصا وَلذَا قَالُوا إِن أَفعَال الله تَعَالَى لَيست معللة بالأغراض وَإِن كَانَت فِيهَا فَوَائِد وَمَنَافع ومصالح وغايات فَافْهَم واحفظ.
الغَايَة: مَا يكون مؤثرا فِي مؤثرية الشَّيْء.الجِسْمُ: جَوْهَر ذُو أبعاد ثَلَاثَة.
الغَايَة: آخر نصف الْبَيْت الآخر فِي الْبَيْت.الصَّحيحُ: ركن وَقع موقع الضَّرْب وَالْعرُوض، وَلَيْسَ فِيهِ نُقْصَان من جِهَة نقصانات مُوجبَة فِي بعض الأعاريض والضروب.

‫الفرع الثاني ادعاؤه أن الغاية من مجيء المسيح عليه السلام هو الصلب وتكفير الخطايا‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫وفي هذا يقول بولس في رومية (3/ 23): (إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدَّمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة). ويقول في رومية أيضاً في (5/ 6) (لأن المسيح إذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لأجل الفجار ... ولكن الله بيَّن محبته لنا؛ لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا).‬
‫وفي رسالته الثانية إلى كورنثوس (5/ 21) يقول (لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا؛ لنصير نحن بر الله فيه).‬
‫فهذه الدعوى التي علَّل بها بولس حياة المسيح وموته هي التي قامت عليها النصرانية بعد، ولم يكن لها في الحقيقة شيء من الصدى في حياة المسيح ولا كلامه، بل ورد عن المسيح عليه السلام التصريح بأنه جاء ليدعو إلى التوبة والإنابة.‬
‫وفي هذا ورد في إنجيل متى (9/ 13) قوله: (لأني لم آت لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة).‬
‫وفي (إنجيل مرقص) (1/ 12) يقول: (وبعد ما أُسْلِم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله، ويقول: قد كمل الزمان، واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل).‬
‫فهذا ظاهر منه أن المسيح عليه السلام قد صرَّح بأن الهدف من رسالته هو الدعوة إلى التوبة، إلا أن بولس اخترع من عند نفسه هدفاً آخر للمسيح لم يصرح به المسيح ولم يقله، وهو أنه إنما جاء ليصلب تكفيراً للخطايا.‬


من معاني حروف الجرّ: متى، من، إلى، اللام، حتّى، في، مذ. والحرفان: متى ومن يعنيان ابتداء الغاية، والحروف: إلى، اللام، حتى، وفي تعني انتهاء الغاية. والحرفان: مذ ومنذ تعنيان ابتداء الغاية غالبا، وابتداءها أحيانا. انظر: كل حرف في مادته.

جمع النهاية في بدء الخير والغاية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جمع النهاية في بدء الخير والغاية
مختصر في الحديث.
للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن سعد بن أبي جمرة الأزدي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 675، (699) .
أوله: (الحمد لله، حق حمده 000 الخ)
ذكر فيه: أنه اتخذ من البخاري ثلاثمائة حديث وبضعاً، بحذف الأسانيد ما عدا راوي الحديث، ليسهل حفظها، ثم شرحه.
وسماه: (بهجة النفوس وتحليلها بمعرفة ما عليها وما لها) .
أول الشرح: (الحمد لله، الذي فتق رتق ظلمات جهالات القلوب 000 الخ) .

الغاية في القراءة على طريقة: ابن مهران

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغاية، في القراءة على طريقة: ابن مهران
لأبي جعفر: أحمد بن علي المقري، المعروف: بابن الباذش.
المتوفى: سنة 540، أربعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله العادل في قضيته، القائم بالقسط في بريته ... الخ) .

الغاية القصوى في دراية الفتوى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغاية القصوى، في دراية الفتوى
في: فروع الشافعية.
للقاضي، ناصر الدين: عبد الله بن عمر البيضاوي.
المتوفى: سنة 685، خمس وثمانين وستمائة.
اختصرها من كتاب: (الوسيط، المحيط بأقطار البسيط) .
للإمام: أبي حامد الغزالي.
وهو: كتاب معتبر، اعتنى عليه الفقهاء.
فشرحه الشيخ: عبد الله بن محمد الفرغاني، العبيدي.
المتوفى: سنة ...
وغياث الدين: محمد بن محمد الواسطي.
توفي: سنة 718.
وشرحه أيضا، بدر الدين: محمد بن أسعد التستري.
المتوفى: في حدود سنة 735.
والشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد الأقسرائي، الشافعي.
المتوفى: سنة 771.
ومن مؤلفات الإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
كما في (وافي الصفدي) .
وبرهان الدين: (2/ 1193) عبد الله العبري.
كما في أول (شرح المنهاج) .
والسيد: تقي الدين الحصني.
و (نظم الغاية)
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن الظهير الشافعي.
وسماه: (الكفاية) .

الغاية القصيا في معرفة الدنيا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغاية القصيا، في معرفة الدنيا
رسالة.
في: أربع ورقات.
أولها: (الحمد لله الذي جعل الدنيا قنطرة الآخرة ... الخ) .

إسماعيل بن حامد القوصي المحدث شهاب الدين وكيل بيت المال وواقف دار الحديث القوصية بدمشق وبها قبر في سنة ثلاث وخمسين وستمائة جمع معجما كبيرا إلى الغاية كثير منه بالإجازات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ليس بمتقن ولا بمعتمد على قوله، والله يسامحه.
قال الجوهري: الغاية: مدى الشيء، والجمع: غاي.
قال ابن عباد: الغاية: مدى كل شيء وقصاراه.
وحكى الأزهري عن ثعلب عن الأعرابي قال: الغاية: أقصى الشيء.
والغاية: الراية، وفي الحديث: «فيسيرون تحت ثمانين غاية تحت كل غاية كذا وكذا» [النهاية 3/ 404].
«النهاية 3/ 404، ومشارق الأنوار 2/ 142، والمطلع 268».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت