|
(الفناء) شَجَرَة فنَاء ذَات أفنان
|
|
(الفناء) الساحة فِي الدَّار أَو بجانبها (ج) أفنية
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْفَنّ) هُوَ التطبيق العملي للنظريات العلمية بالوسائل الَّتِي تحققها ويكتسب بالدراسة والمرانة وَجُمْلَة الْقَوَاعِد الْخَاصَّة بحرفة أَو صناعَة وَجُمْلَة الْوَسَائِل الَّتِي يستعملها الْإِنْسَان لإثارة المشاعر والعواطف وبخاصة عاطفة الْجمال كالتصوير والموسيقى وَالشعر ومهارة يحكمها الذَّوْق والمواهب (ج) فنون
(الْفَنّ) يُقَال فلَان فن عُلُوم يحسن تَحْصِيلهَا وَالْقِيَام عَلَيْهَا |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفَنْزَجُ: الدَّسْتَبَنْدُ. وقيل: هي الأيّامُ المُسْتَرَقَةُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الإِعياء. وأنْ تَتْرُك الأمْرَ وتَتَخلّى عنه، فقد فَنْشَخ. وفَنْشَخ عند البَوْل إذا فَحجَ بين رِجْلَيْه. وإذا اجْتَمَع الناسُ على رَجُل ثم تَبددوا عنه قيل فَنْشَخُوا عنه. وفَنْشَخَ الرَّجُلُ كَبِرَ. والمُفَنْشِخُ الساقِطُ النائمُ.
تَفَنْشَخَتِ المرأةُ في الجِماع. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفَنْجَشُ: الواسِعُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفُنْتُقُ خانُ السَّبِيل. التَمْرِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفُنْدُقُ حَمْلُ شَجَرَةٍ مُدَحْرَجٌ كالبُنْدُق.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفَنَاخِيْرُ حِجَارَةٌ مُتَقَلِّعَةٌ عِظامٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفِنْخِيْرَةُ شِبْة صَخْرَةٍ تَتَقَلَّعُ في أعلى الجَبَل وفيها رَخاوَةٌ. والمَرْأةُ إذا تَدَحْرَجَتْ في مَشْيِها إنَها لَفُنَاخِرَةٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفَنْقَعَةُ الفُرْقُعَةُ هي الاسْتُ - لُغَةٌ يَمانِيَةٌ -؛ وتُضَمُّ الفاءُ والقافُ. والفَنْقَعُ المَوْتُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والفنْدُقُ: خانٌ من الخاناتِ التي يَنْزِلُها الناسُ في المُدُنِ والطُّرُق.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفَنْجَلى: نَحْوَ مَشْيِ الكَبِيرِ، فَنْجَلَ فَنْجَلَةً. والفَنْجَلُ: العَبْدُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفَنْجَلِيْسُ: العَظِيمُ. الزُّنْجُفْرُ: صِبْغَةٌ تُصًنَعُ كالفَرَسْطُوْنَاتِ.
|
|
الفناء:[في الانكليزية] Courtyard ،dooryard [ في الفرنسية] Cour ،parvis ،esplanade بالكسر وبالنون ومد الألف گرداكرد خانه- حوالي البيت-، ومنه فناء البيت كذا في الصراح. وفي جامع الرموز والبرجندي ما حاصله أنّ الفناء بالكسر سعة أمام البيت. وقيل ما امتدّ من جوانبه كما في المغرب. وأما فناء المصر فالمختار في تعريفه شرعا عند صاحب المحيط والخلاصة وغيرهما هو موضع اتصل بالمصر معدا ومهيئا لمصالحه من ركض الخيل وجمع العساكر والخروج للرمي وصلاة الجنازة، ولم يشترط بعضهم الاتصال بالمصر، فقدّره بغلوة يعنى يك تير پرتاب- رمية سهم- وبعضهم بثلاثة أميال، وبعضهم بمنتهى صوت المؤذن، وبعضهم بفرسخين. وفي المضمرات المختار للفتوى قول محمد أنّه بقدر فرسخ.
|
|
الفناء:[في الانكليزية] Annihilation ،mystical fusion ،ascetism [ في الفرنسية] Aneantissement ،fusion mystique ،ascetisme بالفتح والمدّ عند الصوفية عدم شعور الشخص بنفسه ولا بشيء من لوازم نفسه. ففناء الشخص عن نفسه عدم شعوره، وفناؤه عن محبوبه باستهلاكه فيه، كذا في الإنسان الكامل في باب الإرادة. وقال المولوي عبد الحكيم في حاشية عبد الغفور: معنى الفناء في اصطلاح الصوفية تبديل الصفات البشرية بالصفات الإلهية دون الذات، فكلما ارتفع صفة قامت صفة إلهية مقامها، فيكون الحقّ سمعه وبصره كما نطق به الحديث، وكذلك حال الفناء في النبي والشيخ انتهى. وقال عبد اللطيف في شرح المثنوي:الفناء عند الصوفية سقوط الأوصاف المذمومة والبقاء ثبوت النعوت المحمودة. وقيل الفناء صفة الكون وما كان لأجل الكون والبقاء صفة الكون وما كان لأجل المكون انتهى. ودر- وفي- توضيح المذاهب يقول: الفناء عند أرباب السّلوك عبارة عن نهاية السّير في الله، وذلك لأنّ السّير إلى الله ينتهي وقته عند ما يقطع العبد صحراء الوجود بقدم الصّدق مرة واحدة.ويتحقّق السّير في الله عند ما يتطهّر العبد من شوائب الحدثان بعد الفناء الذاتي المطلق.فيمنح تلك الدرجة حتى يتّصف بأوصاف الله ويتخلّق بالأخلاق الرّبانية، مترقّيا فيها.انتهى.
ودر- وفي- مجمع السلوك آرد- يقول:- الفناء هو الغيبة عن الاشياء رأسا كما كان فناء موسى حين تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا. وأبو سعيد خرازي ميگويد- يقول- علامة الفاني ذهاب حظّه من الدنيا والآخرة إلّا من الله تعالى والبقاء الذي يعقبه هو أن يفني عمّا له ويبقى بما لله تعالى. وقال بعضهم البقاء مقام النبيين صلوات الله عليهم أجمعين. فجملة الفناء والبقاء أن يفني عن حظوظه ويبقى بحظوظ غيره. والفناء متنوع:الفناء عن الخلق، والفناء عن النفس وأهوائها، وفناء عن الإرادة، ولكلّ واحد منها علامات.وقد قال الشيخ عبد القادر الجيلاني في فتوح الغيب: وعلامة فنائك عن الخلق انقطاعك عنهم وعن التردّد إليهم واليأس مما لديهم.وعلامة فنائك عنك وعن هواك ترك التسبّب والتعلّق بالسّبب في جلب النفع ودفع الضر كما كنت مغيبا في الرحم وكونك طفلا رضيعا في المهد وعلامة فناء إرادتك بفعل الله تعالى أنّك لا تريده إذا قطّ، ولا يكون لك غرض ولا يقف لك حاجة ومرام، بل لا تريد مع إرادة الله تعالى سواها، بل يجري فعل الله فيك فتكون أنت إرادة الله وفعله ساكن الجوارح مطمئن الجنان مشروح الصدر منوّر الوجه غنيا عن الأشياء بخالقها بقلبك كيف يشاء. وفي مجمع السلوك أيضا في موضع آخر الفناء عندهم هو أن لا ترى شيئا إلّا الله ولا تعلم إلّا الله وتكون ناسيا لنفسك ولكلّ الأشياء سوى الله، فعند ذلك يتراءى لك أنّه الرّبّ، إذ لا ترى ولا تعلم شيئا إلّا هو، فتعقد أنّه لا شيء إلّا هو، فتظنّ أنّك هو فتقول أنا الحق، وتقول ليس في الدار إلّا الله، وليس في الوجود إلّا الله وفي كشف اللغات يقول: طريق الفناء في اصطلاح العشّاق هو طريق العشق، والذاكر في ذلك الطريق يقال له ذكر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفُنْدُقُ:
بالضم ثم السكون ثم دال مضمومة أيضا، وقاف: موضع بالثغر قرب المصيصة، وهو في الأصل اسم الخان بلغة أهل الشام. وفندق الحسين: موضع آخر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَنِيقُ:
بالفتح ثم الكسر، وياء وآخره قاف، وأصله الجمل الفحل: اسم موضع قرب المدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ظَفَرُ الفُنْج:
حصن في جبل وصاب من أعمال زبيد باليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَنَاةُ:
مثل الذي قبله وزيادة هاء: ماء لبني جذيمة ابن مالك بن نصر بن قعين بن أسد بجنب جبل يقال له فنا، وقد ذكر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَنْدَمُ:
موضع بالأهواز لا أدري ما هو، من كتاب نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفُنَيْدِقُ:
من أعمال حلب كانت به عدة وقعات، وهو الذي يعرف اليوم بتلّ السلطان، بينه وبين حلب خمسة فراسخ، وبه كانت وقعات الفنيدق بين ناصر الدولة بن حمدان وبني كلاب من بني مرداس في سنة 452 فأسره بنو كلاب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الفِنَا
من (ف ن ي) الساحة في الدار أو بجانبها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الفَنَا
من (ف ن ي) الهرم والإشراف على الموت، والاندماج في الشيء، وذل غاية الجهد فيه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِنْدَأْيَةُ، بالكسر: الفَأْسُ، ج: فنادِيدُ، على غيرِ قِياسٍ. والفِنْدَأْوَةُ: في: ف ن د.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَنَأُ، مُحَرَّكَةً: الكثْرَةُ، وبالسُّكُونِ: الجَماعَةُ. جاءَ فَنْءٌ منهم.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفُنُجُ، بضمَّتين: الفُجُجُ الثُّقَلاءُ. وكبَقَّمٍ: تابِعيُّ، رَوى عنهُ وهْبُ بنُ مُنَبِّهٍ، ومُحَدِّثٌ. وكجَبَلٍ: مُعَرَّبُ: فَنَك.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَنْخُ: القَهْرُ، والغَلَبَةُ، والتَّذْلِيلُ،كالتَّفْنيخِ في الكُلِّ، وتَفْتيتُ العَظْمِ من غيرِ شَقٍّ ولا إدْماء.والمِفْنَخُ، كمِنْبَرٍ: مَنْيُذِلُّ أعْدَاءهُ ويَكْسِرُ رأسَهُمْ كثيراً.والفنيخُ، كأميرٍ: الرِّخْوُ الضعيفُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَنْشَخَةُ: الإِعْيَاءُ، والتأخُّرُ عن الأَمْرِ، والتَّفْحِيجُ بينَ الرِّجْلَيْنِ عند البَوْلِ، وأن يَكْبَرَ الرجلُ ويَشيخَ.والمُفَنْشِخُ: الساقِطُ النائِمُ.وتَفَنْشَخَتِ المرأةُ في الجِماعِ: باعَدَتْ بين رِجْلَيْهَا.وفَنْشَخٌ: عَلَمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِنْدُ، بالكسر: الجَبَلُ العظيمُ، أو قِطعَةٌ منه طُولاً، ويفتحُ، ولَقَبُ شَهْلٍ الزِّمَّانيِّ، وأرضٌ لم يُصِبْها مَطَرٌ، والغُصْنُ، والنَّوْعُ، والقومُ مُجْتَمِعَةً، وبالتحريكِ: الخَرَفُ، وإِنْكارُ العَقْلِ لِهَرَمٍ أو مَرَضٍ، والخَطأُ في القولِ والرَّأي،والكَذِبُ كالإِفْنادِ، ولا تَقُلْ: عَجوزٌ مُفْنِدَةٌ، لأِنَّها لم تكن ذاتَ رَأْيٍ أبَداً.وفَنَّدَهُ تَفْنيداً: كَذَّبَهُ، وعَجَّزَهُ، وخَطَّأَ رَأْيَهُ،كأَفْنَدَهُ،وـ الفَرَسَ: ضَمَّرَهُ،وـ فلاناً على الأَمْرِ: أرادَهُ منه،كفانَدَهُ وتَفَنَّدَهُ،وـ في الشَّرابِ: عَكَفَ عليه،وـ فلانٌ: جَلَسَ على شِمْراخٍ من الجَبَلِ.وفِنْدٌ، بالكسر: جبلٌ بينَ الحَرَمَيْنِ الشَّريفَيْنِ، واسمُ أبي زَيْدٍ مَوْلَى عائِشةَ بنتِ سَعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وأرْسَلَتْهُ يأتِيها بنار، فَوَجَدَ قَوْماً يَخْرُجونَ إلى مِصْرَ، فَتَبِعَهُمْ، وأقامَ بها سَنَةً، ثم قَدِمَ، فأَخَذَ ناراً، وجاءَ يَعْدو، فَعَثَرَ وتَبَدَّدَ الجَمْرُ، فقالَ: "تَعِسَتِ العَجَلَةُ"، فقيلَ: "أبْطَأُ من فِنْدٍ".وأفْنادُ اللَّيْلِ: أركانُهُ. و"صلَّى الناسُ على النبيِّ، صلى الله عليه وسلم،أفْناداً أفْناداً"، أي: فُرادَى بِلا إمامٍ، وقِيلَ: جَماعاتٍ جَماعاتٍ، وحُزِروا ثلاثينَ ألْفاً، ومن الملائِكَةِ سِتِّينَ ألْفاً، لأِنَّ مع كُلٍّ مَلَكَيْنِ. وقولُهُ، صلى الله عليه وسلم: "تَتَّبِعوني أفْناداً أفْناداً يُهْلِكُ بعضُكُمْ بعضاً"، أي:تَتَّبِعوني ذَوِي فَنَدًٍ، أي: ذَوِي عَجْزٍ وكُفْرٍ للنِّعْمَةِ.وقَدومٌ فِنْدَأْوَةً: حَادَّةٌ.والفِنْدَأْيَةُ: في الهَمْزِ.والتَّفَنُّدُ: التَّنَدُّمُ.
|