نتائج البحث عن (القرب) 50 نتيجة

ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى بالتسليم له مما أعطاه تضرعاً وشكراً. فالإسلام هو القربان، وهو قربان النفس لله تعالى. والله تعالى كريم شكور، أعطى أولاً مجَّاناً، فكيف لا يزيد بعد تقديم الشكر والضراعة بين يديه. فقال:{{لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}} .وقدر المزيد بقدر الشكر. فلذلك صار القربان باب البركات.وقربان النفس أكبر القرابين. قال تعالى:{{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ}} . ولا بد للقربان أن يكون أحبّ الأشياء. ولذلك وجب القربان بأبكار الثمرات في التوراة، سفر التكوين، ص 4:4 :"أنّ قايين قدّم من ثمار الأرض قرباناً للرب، وقدّم هابيل أيضاً من أبكار غنمه، ومن سِمانها. فنظر الرب إلى هابيل وقربانه ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر".وهكذا في شريعة موسى عليه السلام يجب قربان الأبكار . وهكذا في شريعة إبراهيم عليه السلام أنه أمر بقربان بِكره وأحبّ أولاده، وهو إسماعيل عليه السلام. وفي التوراة تصريح بذلك ، ولكن اليهود أدخلوا اسم إسحاق عليه السلام على سبيل التفسير. وهذا تفسير باطل، فإن إسحاق عليه السلام لم يكن بكراً ولا أحبَّ إلى أبيه من إسماعيل عليه السلام. وتفصيل هذا في قصة إسماعيل وإسحاق عليهما السلام .وإذ كان القربان إظهاراً للشكر والتضرع، فلا بدَّ أن يكون من قلب تقي. قال تعالى في قصة قربان هابيل وقابيل:{{إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}} .وهكذا في قربان الحج، وهو الأضحية، قال تعالى:{{لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ}} .ولهذا وجب الخضوع في كل صدقة وزكاة وإنفاق في سبيل الله .
  • القربان
(القربان) كل مَا يتَقرَّب بِهِ إِلَى الله عز وَجل من ذَبِيحَة وَغَيرهَا وجليس الْملك وخاصته (ج) قرابين
(الْقرب) الدنو والقرابة يُقَال بيني وَبَينه قرب والخاصرة (ج) أقراب

(الْقرب) الْقَرَابَة والبئر الْقَرِيبَة المَاء وَاللَّيْلَة الَّتِي يُصْبِحُونَ مِنْهَا على المَاء
(الْقرْبَة) الْعَصَا ومأوى النَّمْل وخشبة فِيهَا فرض يَجْعَل فِيهَا رَأس عَمُود الْبَيْت وعمود الشراع الَّذِي فِي جَانِبه من أَعْلَاهُ وَالْعود الَّذِي فِي أَعلَى الهودج (ج) قرابا
(الْقرْبَة) الْقَرَابَة يُقَال بيني وَبَينه قربَة وَمَا يتَقرَّب بِهِ إِلَى الله تَعَالَى من أَعمال الْبر وَالطَّاعَة (ج) قرب وقربات وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن الْأَعْرَاب من يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر ويتخذ مَا ينْفق قربات عِنْد الله وصلوات الرَّسُول أَلا إِنَّهَا قربَة لَهُم}}

(الْقرْبَة) ظرف من جلد يخرز من جَانب وَاحِد وتستعمل لحفظ المَاء أَو اللَّبن وَنَحْوهمَا
(القربوس) حنو السرج وهما قربوسان (ج) قرابيس
القَرَبُوْسُ حِنْوُ السَّرْج، ويُثَقَّل وهو خَطَأ.
  • القرب
القرب:[في الانكليزية] Proximity ،nearness [ في الفرنسية] Proximite ،voisinage بالضم وسكون الراء ضد البعد. وعند الصوفية عبارة عن قرب العبد من الحقّ سبحانه بالمكاشفة والمشاهدة، والبعد عبارة عن بعد العبد من المكاشفة والمشاهدة كذا في مجمع السلوك. وفي خلاصة السلوك القرب هو الانقطاع عما دون الله. وقيل القرب الطاعة.وقيل القرب الدّنوّ من المحبوب بالقلوب. وفي التحفة المرسلة القرب على نوعين: قرب النوافل وهو زوال الصفات البشرية وظهور صفاته تعالى عليه أي على البشر بأن يحيي ويميت بإذنه تعالى، ويسمع المسموعات من بعيد، ويبصر المبصرات من بعيد، وعلى هذا القياس. وهذا معنى فناء الصفات في صفات الله تعالى وهو ثمرة النوافل. وقرب الفرائض وهو فناء العبد بالكلّية عن الشعور بجميع الموجودات حتى نفسه أيضا بحيث لم يبق في نظره إلّا وجود الحقّ سبحانه، وهذا معنى فناء العبد في الله تعالى وهو ثمرة الفرائض انتهى. إذن على هذا التقدير قرب الفرائض أتم وأكمل، وقد أورد في ترجمة صحيح البخاري: إنه معلوم من كلام الأصفياء أنّ قرب النوافل أكمل لأنّ قرب الفرائض عندهم عبارة عن أنّ العبد (قد فني في الله)، فالحقّ هو الفاعل كما يشير إلى ذلك الحديث: إنّ الله ينطق على لسان عمر. وأمّا قرب النوافل فهو عبارة عن أنّ الحقّ سبحانه هو الإله والعبد هو الفاعل كما في حديث: (ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبّه فكنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها) وهو يشير إلى هذا المعنى. انتهى.

بيت شعر فارسي وترجمته:القرب هو السير من القعر إلى الأوج فالحضيض وقرب الحقّ غير مقيّد بقيد الوجود وقد ذكر عبد اللطيف في شرح المثنوي (لمولانا جلال الدين الرومي) أنّ قرب الفرائض بهذا المعنى أفضل من قرب النوافل. وقال: إنّ قرب الفرائض الذي هو عبارة عن كون الفاعل هو الحقّ والعبد إله أعلى من قرب النوافل، لأنّ قرب النوافل إنّما فاعله العبد والحقّ إله. والفرق بين فعل الحقّ والعبد ظاهر. مصراع من الشعر الفارسي وترجمته: أيّ نسبة لعالم التراب إلى عالم الطّهر والنّقاء. انتهى. ولكلّ وجهة كما لا يخفى.فائدة:قال صاحب العقد المنفرد إنّ صاحب قرب الفرائض ليس له أجر لأنّه فان عن نفسه، فمن يقبل الأجر فمن هذا المقام نبينا صلى الله عليه وسلم أمر بأن يقول قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وسائر الأنبياء على نبيّنا وعليهم السلام لما علموا فقالوا وأجرنا على الله، ذلك لأنه صلى الله عليه وآله وسلم صاحب قرب الفرائض فهو عبد محض، وجميع الأنبياء صلوات الله عليهم أرباب قرب النوافل. وقرب الفرائض من خصوصيّات هذه الأمة. وأمّا في قرب النوافل فالعبد محجوب بنفسه فإنّه بقيت له بقية وبها صار له من الأجر. وبالجملة فمقام قرب الفرائض مختصّ بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ولكلّ وارثيه حظ وافر فيه.
القَرَبُوسُ، كحَلَزونٍ، ولا يُسَكَّنُ إلا في ضَرورَةِ الشِّعْرِ: حِنْوُ السَّرْجِ، وهما قَرَبوسانِج: قَرابيسُ.
القَرْبَشوشُ: قُماشُ البيتِ.
القُرْبَقُ، كجُنْدَبٍ: دُكَّانُ البَقَّالِ، مُعَرَّبُ: كُرْبَهْ، وأمَّا في قولِ أبي قُحْفانَ العَنْبَرِيِّ:ما شَرِبَتْ بعدَ قَليبِ القُرْبَقِ.فالمرادُ: البَصْرَةُ بعَيْنِها.
الْقرب: ضد الْبعد وَالْقِيَام بِالطَّاعَةِ. وَفِي الِاصْطِلَاح قرب العَبْد من الله تَعَالَى بِكُل مَا يُعْطِيهِ والسعادة لمن كَانَ أقرب إِلَى الله تَعَالَى وَإِلَّا فالقرب عَام فَإِنَّهُ تَعَالَى قريب إِلَى كل عبد شقي أَو سعيد حَيْثُ قَالَ {{وَهُوَ مَعكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُم}} . و {{نَحن أقرب إِلَيْهِ من حَبل الوريد}} .
  • ابتغاء القربة
ابتغاء القربة
....
القربان: ما يتقرب به إلى الله، ثم صار عرفا اسما للنسيكة التي هي الذبيحة، ويستعمل للواحد. وقربان المرأة: غشيانها.
القربى: فعلى من القرابة، وهو قرب من النسب الظاهر أو الباطن، ذكره الحرالي.
القربة: القيام بالطاعة، ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: القرب والبعد متقابلان، ويستعمل في الزمان والمكان، والحظوة والرعاية، وأمثلة الكل في القرآن.
القرب: عند الصوفية: قرب العبد من الله بكل ما تعطيه السعادة، لا قرب الحق من العبد، فإنه من حيث دلالة {{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}} ، قرب علم سواء كان العبد سعيدا أم شقيا، ذكره ابن الكمال. وقال الراغب: قرب الله من العبد هو الإفضال عليه والفيض لا بالمكان، ولهذا روي أن موسى عليه السلام قال: "إلهي أقريب أنت فأناجيك، أم بعيد فأناديك. قال: لو قدرت لك البعد لما انتهيت إليه ولو قدرت لك القرب لما اقتدرت عليه". وقرب العبد من الله في الحقيقة التخصيص بكثير من الصفات التي يصح أن يوصف الحق بها نحو العلم والرحمة والحكمة، وذلك يكون بإزالة الأوساخ من جهل وطيش وغضب، والحاجات البدنية بقدر الطاقة البشرية، وذلك قرب روحاني لا بدني.
القُرب: خلاف البُعد وعند أهل السلوك: القيامُ بالطاعات، والقربى: "القُرْبُ في الرحم".
القُربة: بالضم وبضمتين ما يُتقرب به إلى الله تعالى من أعمال البرِّ والطاعة أو فعل ما يثاب عليه بعد معرفة من يُتقرَّب به وإن لم يتوقَّف على نيَّته كالوقف والعتق، وبالكسر الوطبُ أي وعاء يجعل فيه اللبن والماء. القَرح: بالفتح أثرُ السلاح بالبدن، البَثر إذا ترامى إلى الفساد، وبَطُّالقرح شَقُّه.
القُرْبُ: الاتصاف بدوام الْأَوْقَات بمرايضته، وَقيل: هُوَ أَن يتدلل على المحبوب.

غرور الْقرْبَة وكسورها

المخصص

قَالَ الشَّيْبَانِيّ هِيَ - غُضُون القِرْبة وحُبُكُها ونُطُقُها وغُرُورُها وَاحِدهَا غَرٌّ وَقد يسْتَعْمل فِي الثَّوْب أَبُو عبيد وَمِنْه قَول رؤبة اطْوِهِ علَى غَرِه وَقَالَ أَطْرَاقُ القِرْبة - أثناؤها اذا انْخَنَثَتْ وتَثَنَّتْ واحدُها طَرَقُّ والاِنْخنَاثُ - التَّكَسُّر ابْن جريد خَنِثَ الرجلُ خَنَثاً وانخْنَثَ وتَخَنَّثَ - تكَسَّر وتَلَوَّى وَكَذَلِكَ الْجلد وَقيل المُخَنّث - الَّذِي يفعل فعل الخَنَاثَي يُقَال للرجل يَا خُنَثُ وللمرأة يَا خَنَاثِ وَامْرَأَة خُنُثٌ - متكسِّرِة لينًا وَكَذَلِكَ مِخْنَاثٌ وَمِنْه اشتقاق الخُنْثَى والاخْتِنَاثُ - أَن تُكْسَر أَفْوَاه الاَسْقِية إِلَى خَارج وَيشْرب مِنْهَا فَإِذا كُسِرت إِلَى دَاخل فَهُوَ - القَبْعُ وَقد قَبَعْتُ السِقاء أَقْبَعُه قَبْعاً صَاحب الْعين العُصُم - طرائق أَطْرَاف المَزادة الْوَاحِد عِصَامٌ الْأَصْمَعِي الهُزُوم - غُرُورُ القِرْبة وكُسُورُها وَقد تَهَزَّمتِ القِرْبةُ - تكسَّرت صَاحب الْعين سِقاء شَسِيفٌ - يابِسٌ

مَا فِي الأسقية والقرب وَنَحْوهَا

المخصص

أَبُو عبيد العِرَاق - هُوَ الطِبَابة والطِّبَابة هِيَ - الَّتِي تُجْعَل على مُلْتَقَى طَرَفي الْجلد إِذا خُرِزَ فِي أَسْفَل القِرْبة والسِّقاء والاِدَاوة وَقيل إِذا كَانَ الْجلد فِي أسافل هَذِه الْأَشْيَاء مَثْنياًّ ثمَّ خُرِزَ عَلَيْهِ فَهُوَ - عِرَاقٌ فَإِذا سُوِّى ثمَّ

خُرِز غير مَثْنِىٍ فَهُوَ طِبَابٌ وَقد طَبَبْتُ السِّقاء الْفَارِسِي العِرَاقُ والطِّبَاب - مَا استطال من خَرَزِ القِرْبة على نَسَق وَأنْشد: بِي بِي أَرْيَاقُك من أَرْيَاق وَحَيْثُ خُصْيَاك إِلَى المَرَاق وعارِض كحافَةِ العِرَاق شبه تناسق منابت الأضراس بِهَذَا العِرَاق وَمثله قَول الشماخ يصف الأُتُن وَأَنَّهَا وَردت المَاء فأحَسَّت الصَّائِد فنفَرقت مِنْهُ: فَلَمَّا رَأيْنَ الماءَ قد حالَ دُونَه زُعافٌ على ثِنْيِ الشَّرِيعة كارزُ شَكَكْنَ بأحْساءِ الذِّنَاب على هُدىً كَمَا شَكَّ فِي ثِنْيِ العِنانِ الخَوَارِزٌ يَعْنِي أَنَّهَا نَفَرت على تتَابع وَلم تَفْتَرق كَمَا أَن الشاكَّ لظهر العِنان إِنَّمَا يَشُكُّ شَكَّةَ فِي أثر أُخْرَى بن دُرَيْد الِطَبَّة - الْقطعَة من الأَدَم فِي حَاشِيَة السُّفْرة أَو حّرْف الدَّلْو وَالْجمع الطِّبَاب والطِّبَب أَبُو زيد طَبَّ الخَرْقَ يَطُبُّه طَبَّا - جعل لَهُ طِبَاباً ابْن جريد النِّجِاشُ - الخَيْط الَّذِي يَجْمَع بَين الأديمين لَيْسَ بخَرْز جَيِّد ثمَّ القِشَاع وَهِي - الرُّقعة الَّتِي تجْعَل عَلَيْهِ فَإِذا خُرِزت فَهِيَ العِرَاق وَقيل عِرَاقُ القِرُبة - الخَرْز الَّذِي فِي وَسطهَا وعِرَاقُ السُّفْرة - الخَرْزُ الْمُحِيط بهَا قَالَ: (وَزَعَمُوا أَن العِرَاق إِنَّمَا سميت عِرَاقاً لِأَنَّهَا اسْتَكَفَّتْ أرضَ الْعَرَب وَقيل سميت بذلك لِتَوَاشُجِ عروق عروق الشّجر وَالنَّخْل فِيهَا كَأَنَّهُ اراد عِرْقاً ثمَّ جمع عِرَاقاً وَقيل سُمِّيت عِراقاً لأنَ الْعَجم سَمَّتها إيران شَهْر فعُرِّبت صَاحب الْعين العِّراق فِي المَزَادِة والروايةِ - الخَرْزُ المَثْنِىُّ فِي أَسْفَله وَهُوَ من أوثق خَرْز فِيهِ وَالْجمع أَعْرِقة وعُرُق وَرُبمَا سميت الطِّبَب نَحَائز أَبُو عبيد الجُوَّة - الرُّقعة فِي السِّقاء وَقد جَوَّيْتُ السِّقاء - رَقَعْتُه والكُلْية - الرُّقعة تكون تَحت عُرْوة الاِدَاوة وَالْجمع كُلىً ابْن ريد الخُرْبة - عُرْوة المَزَادة وَجَمعهَا خُرَب وَهِي الأَخْراب أَبُو عبيد وَهِي الخَرَّابة - والصُّنْبُور - مَخْرج المَاء من الاِدَاوة صَاحب الْعين الخُبْن فِي المَزادة - مابين الخُرْب والفم وَهُوَ دون المِسْمَع والمِسْمَع - الطَّرَف وَهُوَ مابينه وَبَين الخُرْب ولكلِ مسْمَعٍ خُبْنان أَبُو عبيد المسمع العروة الَّتِي تكون وسط المزادة غَيره وَهُوَ من المزادة مَا جا وزخرت العروة أَبُو عُبَيْدَة العَزْلاء - فَمُ المَزادة الاسفلُ وَقد قدمت أَنَّهَا عامَّة المَزادة والجميع عَزَالَى صَاحب الْعين رمضت المَاء من الراوية وَلذَلِك قيل أرمضت السَّمَاء عَزَاليَها - إِذا كثر مطرها غير وَاحِد فِي المَزادة أخْرَاتُها وَهِي - العُرَى الَّتِي بَينهَا القَصَبة الَّتِي تُجْمَل بهَا الْوَاحِد خُرْته هُذَليَّة صَاحب الْعين خُصْمُ الراوية - طرفُها الَّذِي بِحِيَال العَزْلاء فِي مُؤَخَّرها وطَرَفُها الْأَعْلَى وَهُوَ - العُصْم وعِصَامُ الوِعاء - عُرْوَته الَّتِي يُعَلَّق بهَا والأخصام الَّتِي عِنْد لكُلْية صَاحب الْعين النِفَعْة - جلْدة تُشَقُّ فتجعل فِي جَانِبي المَزادة فِي كل جانبٍ نفْعة وَالْجمع نِفَعٌ قطرب الَدُّسْمة - الخِرقة الَّتِي يُسَدُّ بهَا خَرْق السِّقاء صَاحب الْعين العَلَقُ - مَا تُعَلَّق بِهِ القِرْبة

بَاب شدّ القِرَب والأَسْقية

المخصص

ابْن دُرَيْد وَكَيْتُ القِرْبة أَبُو عبيد أَوْكَيْتُها - شَدّدْتُها بالوِكَاء وَهُوَ - رِباطُها ابْن دُرَيْد أوْكَيْت عَلَيْهَا وَالْأولَى أَعلَى وَفِي الحَدِيث (العَيْنُ وِكَاءٌ السَّهِ فَإِذا نَام أحدُكم فَلْيتَوضَّأْ) جعل اليَقظةَ لَهَا وِكَاءً وكلُّ مَا شُدَّ رأسُه من وعَاء وَنَحْوه وِكَاءٌ وَمِنْه حَدِيث الْحسن (يَا ابْن آدم جَمْعَاً فِي وِعاء وشدا فِي وِكَاءٌ جعل الوكاء هُنَا كالجراب أَبُو الْحسن وَمِنْه) فلَان يوكأ فلَانا (أَي يُسْكِتُه يَأْمُرهُ أَن يَسُدُّ فَمه ويسكت وَهَذَا الفَرَس يُوِكي الميدان شَدَّا أَي يملَؤُه وَأَصله من أَن يُمْلأَ السِقاء مَاء ثمَّ يوكى أَي يشد وَقَول أبي عبيد فِي حَدِيث الزبير) أَنه كَانَ يُوِكى بَين الصَّفَا والمروة (إِنَّمَا هُوَ من امساك الْكَلَام وَمن روى) أَنه كَانَ يُوِكى بَين الصَّفَا والمروة سَعْياً (فَإِن وَجهه يَمْلأُ مَا بَينهمَا سَعْياً لَا يمشي على هِينَته فس شَيْء من ذَلِك أَبُو عبيد أَكْتَبْتُ القِرْبة وقَمْطَرْتُها وكَمْتَرتْهُا - شددتها بالوِكَاء وَكَذَلِكَ أَعْصَمْتها والعِصَام - ربِاط الْقرْبَة وَقيل أَعْصَمْتُها - شددتها بالعِصَام وعَصَمْتها - جعلت لَهَا عِصاماً وَجمع العِصَامِ أعصِمَةً وعُصُمٌ أَبُو عبيد أَشْنَقْتها وشَنَقْهُا - شددتها بالشِنَّاق

بَاب خَرْزُ القِرَب ودَهْنها

المخصص

صَاحب الْعين الخَرْزُ - خِيَاطةُ الْأدم ومثَلٌ (أَجْمَعُ سَيْرَيْنَ فِي خُرْزَة) - أَي أقضى حاجتين فِي دفْعَة وَأنْشد: سَأَجْمَعُ سَيْرَيْنَ فِي خُرْزةٍ وأَمْجُدُ قَوْمِي وأَحْمِي النَّعمْ ابْن دُرَيْد خَرَزتُ السِّقاء والقربة وَغَيرهمَا أَخْرِزه وأَخْرُزه خَرْزاً فَهُوَ مخروز وخَرِيز وَأنْشد: سَيْرُ صَنَاعٍ فِي خَرِيزٍ تَكْلُبُةْ صَاحب الْعين والخَرَّاز - صانع ذَلِك وحِرْفَته - الخِرازة والمِخْرَز - مَا يُخْرَز بِهِ وَقد خَزَمْتُ الشيءَ أَخْزِمُته خَزْماً - خَرَزْته أَبُو زيد السَّيْرُ - الشِّرِاك وَالْجمع سُيُورة ابْن السّكيت أَكْتَبْتُ السِّقاء فَهُوَ مُكْتَبٌ وكَتيبٌ - شدَدتُه أَبُو عبيد كَتَبْتَ السِّقاء أَكْتُبه كَتْبَاً - خَرَزْتُه والكُتْبة - الخُرْزة وَجَمعهَا كُتَب صَاحب الْعين كلُّ كُتبة مِنْهُ - خُرْزةٌ يَعْنِي كلِّ ثقبة وخيطَها والكَتبُ - خرزٌ بسَيْرَيْنَ ابْن السّكيت حَمَرَ الخارزُ سيرهَ يَحْمرهُ وَهُوَ - أَن يَسْحى باطَنه ويَدْهُنه ثمَّ يَخْرز بِهِ فَيَسْهُل وحَمَرَ شاتَه يَحْمُرها - نَتَفَها صَاحب الْعين الخَمُر بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة - أَن تُخْرَز ناحيةُ المَزَادة ثمَّ تُعَلَّى بخرزٍ آخر ابْن دُرَيْد سَلقتُ الأديمَ والمَزادة - دَهْنُتها أَبُو زيد عَلقُ القِربةِ - مَا بَقِي فِيهَا من الدُّهن الَّذِي تُدْهَن بِهِ وَقد تقدّم أَنه سير تُعلَّق بِهِ ابْن دُرَيْد السَّلَّة - أَن يخرز سِيرِين فِي خرزة وَالْكَلب - أَن تبقى الخارزة السّير فِي الْقرْبَة وَهِي تخرز خرقاً فَتدخل يَدهَا وَتجْعَل مَعهَا عقبَة أَو شَعْرَة فتدخلها من تَحت السّير ثمَّ تخرق خرقاً بالأشفى فَتخرج رَأس الشعرة مِنْهُ وَأنْشد: كأَنَّ غَرَّمَتْنهِ إِذْ نَجْبُنُهْ مِنْ بَعْد يَوْم كَامِل نُؤَوِّبُه سَيْرُ صَنَاعٍ فِي خَرِيزٍ تَكْلُبُةْ الكَلْبُ - سيرُ أَحْمَر يُجْعل بَين طرفِي الأيم إِذا خُرِز وَقد كَلَبَ يَكلُب كَلْباً ابْن السّكيت خَرَمتُ الخُرزْة أَخْرِمتها خَرْماً وخَرَّمتُها فتَخَرَّمَتْ - فَصَمْتُها والتَّخَرمُ والاِنْخرام - التشفُّق أَبُو عبيد السَّرْبُ - الخَرْز وَقَالَ: أَثْايْتُ الخَرْزَ - خَرَمْتُه وثَأَى هُوَ وَهُوَ الثَّأَي وَقَالَ: أَسَفْتُ - مثل أَثْايتُ وَأنْشد: مَزَائِد خَرْقِاء اليَدَيْنَ مُسِيفةٍ أَخَبَّ بِهنَّ المُخِلفانِ وأَحْفَدا

ابْن السّكيت الأْتمُ من الخَرْز - أَن تنفْتَق خُرزْتان فَتَصِيرا وَاحِدَة اللحياني اقْتَفَأتُ الخَرْز - أَعَدْتُ عَلَيْهِ وَذَلِكَ إِذا تَبَاعَدت خُرَزُه

بَاب تَربيب القِرب والزِقاق

المخصص

ابْن السّكيت الحَميتُ مِنْهَا - المُمَتْن بالرُّب وَقد تقدّم أَنه الصَّغير أَبُو عبيد رَبَيْتُ الزَقَّ بالرَُبِّ - أصْلَحْته بِهِ وَكَذَلِكَ رَبَبْتُ الحُبَّ بالقِير

بَاب عُيُوب الأساقي والقِرَب

المخصص

ابْن دُرَيْد قَضِئَتِ القِرْبةُ قَضَاً فَهِيَ قَضِئَةٌ - عَفِنت وتَهَافَتَت وَقد تقدم فِي الثَّوْب غَيره تعَيَّنَ السِّقاء - بَلَيَ وَرَّق وَالِاسْم العِينُة وَقيل هُوَ - أَن تكون فِيهِ دوائرٍ رقاق كالعَيَّن - وسِقاء عين وَعين وَقيل الْعين - الْجيد فَهُوَ ضد سِيبَوَيْهٍ عين فيعل وَبِذَلِك رفع قَول من قَالَ أَن سيداً وَنَحْوه فيعل وَأَنَّهُمْ إِنَّمَا كسر الْمَكَان الْيَاء فَقَالَ لَو كَانَ ذَلِك لما قَالُوا تيحان وَعين قَالَ: وَجمع الْعين عيائن همزوها لقربها من الطّرف وَإِن لم تعتل فِي الْوَاحِد أَبُو صاعد أضب السقاء - هريق مَاؤُهُ من خرزة أَو من وهية فِيهِ غَيره والسقاء الرَّحِم - الَّذِي يضيعه أَهله فَلَا يدهنوه بعد ذهَاب عينته فيرحم رحما وَذَلِكَ أَن يفْسد فَلَا يلْزم المَاء ابْن السّكيت قمرت الْقرْبَة وَهُوَ - احتراق يُصِيبهَا عَن الْقَمَر صَاحب الْعين سخف السقاء - وَهِي وَقد تقدم فِي الثَّوْب أَبُو عبيد ذأجت السقاء - خرقته وَقيل نفحته وانذأجت الْقرْبَة - تحرقت

بَاب ملْء الْقرب والأسقية وَغَيرهَا

المخصص

ابْن السّكيت امْتَلَأَ الْإِنَاء وملأته أملأه مَلأ والملء بِكَسْر الْمِيم - مَا يَأْخُذ الاناء الممتلئ وَالْجمع أملاء وقدح ملان وجمجمة ملأى أَبُو حنيفَة وملأته وَقد امْتَلَأَ وتملأ أَبُو عبيد وكرت السقاء وكراً ووكرته وأوكرته وزكرته وزكرته وطحرمته وغرضته أغرضه غَرضا - ملأته وَقد يسْتَعْمل غرضت فِي الْحَوْض صَاحب الْعين أضحكت الْحَوْض - ملأته حَتَّى فاض أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ أغرضت السقاء أَبُو عبيد عينت الْقرْبَة وسربتها - إِذا صببت فِيهَا المَاء ليخرج من خرورها فتنسد وشربتها - إِذا كَانَت جَدِيدَة فَجعل فِيهَا طيناً ليطيب طعمها وَأنْشد: ذوارف عينيها من الحقل بالضحى سجوم كتنضاح الشنان المشرب

يصف الْإِبِل فِي كَثْرَة أَلْبَانهَا ابْن دُرَيْد الصفق - المَاء الَّذِي يصب فِي السقاء البديع حَتَّى يطيب أَبُو عبيد أغربت السقاء - ملأته وَأنْشد: وَكَأن ظعنهم غَدَاة تحملوا سفن تكفأ فِي خليج مغرب ابْن دُرَيْد فعمت الْإِنَاء وَغَيره أفعمه فعماً وأفعمته وافعوعم الْبَحْر وَالنّهر وَنَحْوه من المَاء - امْتَلَأَ أَبُو عبيد وَمِنْه المطبع غَيره طبعته فتطبع وكل مَمْلُوء أَو مثقل مطبع صَاحب الْعين طبع الشَّيْء - ملؤه وَالْجمع أطباع وطباع أَبُو عبيد وَمِنْهَا الدهاق أَبُو حنيفَة أدهقت الكأس وَهِي كأس دهاق فَأَما قَوْله تَعَالَى: (وكأساً دهاقاً) فقد تكون المملوءة وَتَكون الْمُتَابَعَة على شاربيها من الدهق الَّذِي هُوَ - مُتَابعَة الشد فَأَما صفتهمْ الكأس وَهِي أثنى بالدهاق وَلَفظه لفظ التَّذْكِير فَمن بَاب رَضِي أَعنِي أَنه مصدر وصف بِهِ وَهُوَ مَوضِع إدها وَقد كَانَ يجوز أَن يكون من بَاب هيجان ودلاص الا أَنا لم نسْمع كأسان دهاقان وَإِنَّمَا حمل سِيبَوَيْهٍ أَن يَجْعَل دلاصاً وهجاناً فِي حد الْجمع تكسيراً لهجان ودلاص فِي حد الافراد قَوْلهم هجانان ودلاصان وَلَوْلَا ذَلِك لحمله على بَاب رضى لِأَنَّهُ أَكثر فافهمه أَبُو عبيد المتأق - كالدهاق ابْن السّكيت تئق الاناء تأقاً وَأنْشد: وسقاء يوكى على تأق المل بسير ومستشقي أوشال صَاحب الْعين التأق - شدَّة الامتلاء الْفَارِسِي أتقت الْحَوْض على التَّحْوِيل أَو على تَخْفيف الْهَمْز أَبُو عبيد جزمت الْقرْبَة - ملأتها وَأنْشد: فَلَمَّا جزمت بِهِ قربتي تيممت أطرقة أَو خليفا صَاحب الْعين الجوازم - وطاب اللَّبن المملوأة غَيره هِيَ - المجازم وَاحِدهَا مجزم ووطب جازم ومجزم ابْن السّكيت جزمتها وزمجتها وَأنْشد: جذلان يسر جلة مكنوزة دسماء بحونة ووطبا مجزما دسماء - يخرج دبسها بحونة - ضخمة أَبُو حنيفَة هُوَ أَن تملأه حَتَّى لَا يكون فِيهِ مَوضِع مزِيد وَكَذَلِكَ التدويم وَقد تقدم أَنه البال وتحليق الطَّائِر فِي السَّمَاء أَو فِي الأَرْض على إختلاف المذهبين فِي التدويم والتدوية أَبُو عبيد المفرم - المملوء بِالْمَاءِ فِي لُغَة هُذَيْل والطافح - اللمتلئ الْمُرْتَفع وَمِنْه قيل للسكران طافح أَي أَن الشَّرَاب ملأَهُ حَتَّى ارْتَفع وَيُقَال اطفح عني - أَي اذْهَبْ والطفاحة - زبد الْقُدُور وَمَا علا مِنْهَا يُقَال اطفحت طفاحة الْقدر - أَخَذتهَا أَبُو حنيفَة طفح طفحاً وطفوحا امْتَلَأَ صَاحب الْعين السجر - الملء سجرته أسجره سجراً وسجوراً وسجرته فسجر يسجر وانسجر أَبُو عبيد الْمَسْجُور والساجر المتلئ وَأنْشد: وساجرة السراب من الموامي ترقص فِي نواشرهم الأروم ويروى وساحرة الْعُيُون أَي أَنَّهَا تسحرهم أَي تغرهم والأروم - الْأَعْلَام صَاحب الْعين الساجر -

الْموضع الَّذِي يمر بِهِ السَّيْل فيملؤه أَبُو عبيد أفرطت السقاء - إِذا ملأته حَتَّى يفِيض والمترع واللقيف - الملآن ابْن السّكيت بيضت الاناء وخذرفته وزحلقته وحذلمته ومزرته وكمترته ورعبته أرعبه رعْبًا وزنرته - ملأته أَبُو حنيفَة زنرته زنوراً ابْن السّكيت مَلأ سقاءه حَتَّى مَا ترك فِيهِ أمتاً وَحَتَّى صَار مثل الزند وَحَتَّى زم زموماً وَقَالَ: أدهق إناءه وأتعبه ودعدعه - إِذا ملأَهُ حَتَّى يفِيض وَأنْشد: فدعدعا سرة الركاء كَمَا دعدع ساقي الْأَعَاجِم الغربا وَكَذَلِكَ أدمعه ودمعه أَبُو حنيفَة قدح دامع ابْن السّكيت المطمحر - الممتلئ وَيُقَال ذأجت الْقرْبَة - ملأتها وانذأجت وَقد تقدم أَنه التخريق والنفخ وَقَالَ: أفهقته - ملأته حَتَّى يفِيض والفهق - الامتلاء وَمِنْه رجل متفيهق - وَهُوَ الَّذِي يتوسع فِي كَلَامه ويملأ بِهِ فَمه وَقد انفهق الْبَرْق - اتَّسع أَبُو حنيفَة فهق الاناء يفهق فهقاً وفهقاً - تدفق صَاحب الْعين زعب الاناء زعباً - ملأَهُ وزعب الْقرْبَة كَذَلِك وَقيل زعبها وازدعبها - احتملها وَهُوَ ممتلئة عينهَا مبدلة من الْهمزَة فِي زأب وازدأب وَهُوَ أَيْضا أصل من قَوْلهم زعب بِحمْلِهِ - إِذا مر يتدافع بِهِ ابْن السّكيت جَاءَنَا باناء ينسف - إِذا كَانَ ملآن يفِيض من الامتلاء وَقد تقدم فِي الْقَصعَة والضد - الملء وَيُقَال ملآت الكأس إِلَى أصبارها وَاحِدهَا صَبر وصبر وَكَذَلِكَ إِلَى أصمارها أَبُو حنيفَة وَاحِدهَا صمر وَكَذَلِكَ إِلَى أسبالها كل ذَلِك شفاهها وَقَالَ: زق رواء وروى وكأس روية ورية - إِذا كَانَا مرويين وَقَالَ: زكرت السقاء وكظظته كظاً فهومكظوظ وكظيظ وَكَذَلِكَ حضجرته ودأظته دأظاً وطممرته وحصرمته وأكئمته وَقَالَ: ملأَهُ حَتَّى زم بِأَنْفِهِ وَحَتَّى اتَّقَاهُ بسبلته وَحَتَّى أرذمه وأرذم بِأَنْفِهِ وَهُوَ قدح راذمء وأقداح رذمء ورذمء وَقَالَ أرعفت الْقدح وَهُوَ قدح راعف وَيُقَال أعرقت الكأس وعرقتها - ملأتها وَقيل دون الملء وَأنْشد: لَا تملأ الدَّلْو وعرق فِيهَا وَقَالَ: زلمته - ملأته وإناء نهضان - إِذا نَهَضَ من القعرة وَهُوَ دون الثُّلُثَانِ وَقد نهضته وأنهضه والنهدان - مثله وَقيل إِذا قَارب الامتلاء فَهُوَ - نهدان وَقد نهد ونهدته وأنهدته وَقَالَ: قدح طفحان وحفان وجمان - ملآن مَأْخُوذ من الطفاف والحفاف والجمام وَهُوَ - شفيره وَهَذَا طفاف الاناء وحفافه وجمامه وطفافه وحفافه وجمامه وطففه وحففه وجممه وَقد أطففته وطففته قَالَ ابْن الطَّائِي فِي معنى قَوْله عز وَجل: (ويل لِلْمُطَفِّفِينَ) التطفيف - نقص يخون بِهِ صَاحبه فِي كيل أَو وزن وَقد يكون النَّقْص ليرْجع إِلَى مِقْدَار الْحق فَلَا يُسمى تطفيفا وَلَا يُسمى بالشَّيْء الْيَسِير مطففا على إِطْلَاق الصّفة حَتَّى يصير إِلَى حَال يتفاحش ويخسر بهَا ذمَّة فِي دين الْمُسلمين لما جَاءَ عَلَيْهِ من الْوَعيد ابْن السّكيت وأحففته وحففته وأجممته وجممته - ملأته وَحلق الاناء من الشَّرَاب - امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلا وتجزع - إِذا لم يكن فِيهِ إِلَّا جزعة فَإِذا قَارب الملء وَلم يمتلئ فَهُوَ - كربان وقربان وَقد أكربته وكربته وَفِيه كرابة وأقربته وقربته قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ لم يَقُولُوا قرب واكتفوا بقارب فان كَانَ نصفه فَهُوَ نِصْفَانِ وَقد نصف الشَّرَاب الْقدح ينصفه نصفا وَنصفه وأنصفه قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ لم نصف واكتفوا بِنصْف وإناء شطران وَقد شطره يشطره شطراً وَثُلُثَانِ وَقد وأثلثته فان لم يكن فِيهِ إِلَّا قَلِيل فِي قَعْره فَهُوَ قعران وَقد أقعره وقعره وقعره - شرب مَا فِيهِ حَتَّى انْتهى إِلَى قَعْره والمؤنث من هَذَا كُله فعلى صَاحب الْعين الرَّوْض - نَحْو من نصف الْقرْبَة يُقَال جَاءَنَا باناء يريض كَذَا وَكَذَا رجلا وَقد أراضهم - أرواهم بعض الرّيّ وَقد تقدّمت الرَّوْضَة فِي الْحَوْض ابْن دُرَيْد شعشعت الاناء - صببت فِيهِ مَاء أَو غَيره وَلم تملأه وَقَالَ: قعزت الاناء قعزا - ملأته والقعز أَيْضا - الشّرْب غبا وَقَالَ: وزأت الاناء - ملأته ودحمرت الْقرْبَة ودخمرتها - ملأتها وقربة مزكوبة ومطمحرة ومزعوبة وممزورة ومقطوبة - أَي مَمْلُوءَة والنزق - أَن يمْلَأ

السقاء والاناء إِلَى رَأسه وَيُقَال مطر مَوضِع كَذَا حَتَّى نزفت نهاؤه أَبُو حَاتِم شددت كنز الْقرْبَة - ملأتها جدا صَاحب الْعين زكب الاناء يزكبه زكوباً وزكباً - ملأَهُ والزب - ملؤك الْقرْبَة إِلَى رَأسهَا زببتها فازدبت أَبُو زيد خرم الْإِنَاء وقعطره وزكمه ملأَهُ أَبُو زيدنفجت السقاء وَغَيره أنفجه نفجاً - ملأته وَيُقَال للرجل إِذا ولدت لَهُ ابْنة هنياً لَك النافجة وَذَلِكَ أَنه يُزَوّجهَا فَيَأْخُذ مهرهَا من الابل فيضمها إِلَى إبِله فينفجها وَهُوَ النفج وكل مَا ارْتَفع فقد انتفج وتنفج أَبُو زيد سنمت الاناء - ملأته حَتَّى صَار فَوْقه كالسنام وَقَالَ: دأظت الاناء وَغَيره أدأظه دأظا - ملأته وَأنْشد: لقد فدى أعناقهن الْمَحْض والدأظ حَتَّى مالهن غَرَض الْغَرَض - النُّقْصَان أَبُو حنيفَة التمريح - أَن تُؤْخَذ المزادة أول مَا تخرز فتملأ مَاء حَتَّى تمتلئ خروزها وَالِاسْم المرح وَقد مرحت

الْقرب

المخصص

صَاحب الْعين: القُرب - نقيض البُعد قرُب قُرباً وقُرباناً فَهُوَ قريب الْوَاحِد والاثنان والجميع فِي ذَلِك سَوَاء وقرّبته مني وتقرّبت إِلَيْهِ تقرّباً وتِقراباً واقتربْت وقارَبْت الشَّيْء مُقاربة - دانيْتُه وتقارب الشيئان - تدانيا.
أَبُو حَاتِم: قرَبْتُه قُرْباً وقِرباناً.
ابْن السّكيت: قرِبتُك وقربتُك وَلَا أقربُك.
وَقَالَ: هُوَ منّي فُقرة - إِذا كَانَ مِنْك قَرِيبا.
أَبُو زيد: دَنَوْت مِنْهُ دنوّاً.
ابْن السّكيت: ودناوة وتدانى الشَّيْء - قَابل بعضُه بَعْضًا وأدنيْتُه مِنْهُ وَإِلَيْهِ.
أَبُو عبيد: داناني فدنَوْته والتّدْنية - الدُنوّ من الْأَمر وَقد دنّيته اليّ فَأَما الدُنيا فأصلها الْوَاو لِأَنَّهُ من دنوْت وَإِنَّمَا قلبت الْوَاو يأء لِأَنَّهَا فُعْلى اسْم وفُعلى إِذا كَانَت اسْما من ذَوَات الْوَاو أبدِلَت واوُه يَاء كَمَا أبدلت الْوَاو مَكَان الْيَاء فِي فَعْلى فأدخلوها عَلَيْهَا فِي فُعلى ليتكافئا فِي التَّعْبِير هَذَا قَول سِيبَوَيْهٍ وزِدته أَنا بَيَانا.
أَبُو عبيد: الوَلْي - القُرب وَأنْشد: وشطّ ولْيُ النّوى إنّ النّوى قذَف تيّاحةٌ غَرْبةٌ بالدّار أَحْيَانًا ابْن دُرَيْد: دَار وَلْية - أَي قريبَة.
أَبُو عبيد: المساعفة - الْقرب والدنوّ.
صَاحب الْعين: أسعَفْتُ بِالرجلِ وساعفْت - دَنَوْت مِنْهُ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ: المُجاحفة - الدنو.
أَبُو زيد: أجحفْت بِالطَّرِيقِ - دَنَوْت مِنْهُ وَلم أخالِطْه وَمِنْه أجحفْت بِالْأَمر - قاربْت الْإِخْلَال بِهِ.
صَاحب الْعين: كربَ الْأَمر يكرُب كُروباً - دنا وَقد كرَب أَن يكون ذَلِك وكرَب يكون.
وَقَالَ: شامَمْنا العدوّ - دنوْنا مِنْهُم حَتَّى رأونا وَمِنْه شامَمْت الْأَمر - إِذا وليتَ عمله بِيَدِك.
أَبُو عبيد: الإصقاب والصّقَب كالمُساعفة.
قطرب: الصّقَب والسّقَب - الْمَكَان الْقَرِيب وَقد أصقَبَتْ دارُهم وأسقَبَتْ وساقَبْناهم - قاربْناهم.
ابْن دُرَيْد: سقِبتِ الدَّار وأسقبتُها.
أَبُو عبيد: الصّدَد - كالصّقَب وَقيل

الصّدَد - مَا استقبلك وَهَذَا على صدَد هَذَا - أَي قُبالته والصّدد - النَّاحِيَة والصّدد - الْقَصْد.
ابْن دُرَيْد: وَهُوَ الصّنَت.
أَبُو زيد: دَاري حِذوَة دارِك وحُذوَتها وحذَتَها وحِذاءَها وحَذْوَها.
صَاحب الْعين: حاذيْت الْمَكَان - صرْت بحذائه.
وَقَالَ: دَاري مَنا دَارك - أَي بِحَيْثُ أَرَاهَا.
أَبُو عبيد: الكثَب - القُرْب وأكثبَك الصّيْد - دنا مِنْك.
ابْن دُرَيْد: أكثبَك - أمكنك من كاثبَتِه وَهُوَ - موقع يدِ الْفَارِس برُمْحه أَو بعِنانه ثمَّ كثر فِي كَلَامهم حَتَّى صَار كل قريب مُكثِباً.
أَبُو زيد: سَار سَيراً ناجحاً ونجيحاً - أَي وشيكاً وَمِنْه قرَب نجيح.
ابْن السّكيت: دارُه قَمَن من دَاري - أَي قريبَة والنّوْب - الْقرب وَأنْشد: أرِقْت لذِكْره منْ غيرِ نَوْب كَمَا يهتاج موشِيّ نقيب قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ مَا كَانَ مِنْك مسيرَة يَوْم وَلَيْلَة وَقيل هُوَ مَا كَانَ على فرسخين أَو ثَلَاثَة وَقيل مَا كَانَ على مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام.
صَاحب الْعين: أظلّك الشَّيْء - دنا مِنْك.
ثَعْلَب: هُوَ لوذَه - أَي قربَه لَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا.
أَبُو زيد: رتأْت إِلَى الشَّيْء - دَنَوْت.
وَقَالَ: أقرأتُ من أرضي - دَنَوْت.
وَقَالَ: جايَأني من قُرب - قابلَني.
ابْن دُرَيْد: الزّحْب - الدُنوّ من الشَّيْء وَقد زحَب وَكَذَلِكَ الزّحْك وَقد زحَك يزحَك وَقيل هُوَ من الأضداد يُقَال زحكْتُه عني - باعدْته.
أَبُو زيد: هُوَ ذرْوَك - أَي حِذاءك وقُبالتَك.
أَبُو عبيد: المُضِرُّ - الداني من الشَّيْء وَأنْشد: ظلّت ظِباءُ بني البكّاء راتعة حَتَّى اقتُنِصْن على بُعد وإضرار ابْن السّكيت: الأَمَم - القُرب.
أَبُو عبيد: والمُؤامّ - المُقارب أخِذ من الأَمَم.
صَاحب الْعين: شارفْت الشَّيْء - دَنَوْت مِنْهُ.
أَبُو عبيد: ودَقْت إِلَى الشَّيْء - دَنَوْت مِنْهُ والمَودِق - المأتَى للمكان وَغَيره.
أَبُو زيد: ودَقْت وَدْقاً ووُدوقاً.
المفسر: يوسف بن محمد خان القرباغي، المحمدشاهي.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "أحد أكابر العلماء المحققين .. " أ. هـ.
* الأعلام: "من علماء الكلام، من أهل قرباغ من قرى همذان" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "متكلم" أ. هـ.
وفاته: سنة (1030 هـ) ثلاثين وألف، وقيل: نيف وثلاثين وألف، وقيل: (1035 هـ) خمس وثلاثين وألف.
من مصنفاته: "تفسير قول الله: ليس كمثله شيء", و"رسالة في الكلام".

المبحث الثاني الاشتغال بالقرب والطاعات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الأول: اشتغال المعتكف بالعبادات المختصة به
يستحب للمعتكف أن يشتغل بالقرب والعبادات المختصة به كقراءة القرآن، والذكر، والصلاة في غير وقت النهي، وما أشبه ذلك، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4)؛ وذلك لأن الاعتكاف إنما شُرِعَ للتفرغ لعبادة الله عز وجل، وجمع القلب بكلِّيَّتِهِ على الله سبحانه وتعالى.
وكره بعض المالكية والحنابلة للمعتكف الاشتغال بتدريس العلم والمناظرة وكتابة الحديث ومجالسة العلماء ونحو ذلك من العبادات التي لا يختص نفعها به (¬5).
¬_________
(¬1) ((تبيين الحقائق وحاشية الشلبي)) (1/ 352).
(¬2) ((مواهب الجليل للحطاب)) (3/ 407 - 408).
(¬3) ((المجموع للنووي)) (6/ 528).
(¬4) ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 362).
(¬5) انظر ((حاشية الدسوقي)) (1/ 548)، ((مواهب الجليل للحطاب)) (3/ 407 - 408)، و ((كشاف القناع للبهوتي)) (2/ 363). قال ابن عثيمين: (قوله: أي: يستحب للمعتكف أن يشتغل بالقرب، جمع قربة، ومراده العبادات الخاصة، كقراءة القرآن، والذكر، والصلاة في غير وقت النهي، وما أشبه ذلك، وهو أفضل من أن يذهب إلى حلقات العلم، اللهم إلا أن تكون هذه الحلقات نادرة، لا تحصل له في غير هذا الوقت، فربما نقول: طلب العلم في هذه الحال، أفضل من الاشتغال بالعبادات الخاصة، فاحضرها لأن هذا لا يشغل عن مقصود الاعتكاف) ((الشرح الممتع)) (6/ 529).
13 - القُرْب
لغة: قرّبه: أدناه،} واقترب الوعد {{(الأنبياء97)، وتقارب. والقرابة: القرب فى الرحم، قرب الشىء قربا وقربانا: دنا فهو قريب. وتقرب إلى الله بشىء أى طلب به القربة عند الله تعالى. وقوله فى الحديث "سددوا وقاربوا ": أى اقتصدوا فى الأمور كلها، واتركوا الغلو فيها والتقصير، يقال قارب فلان فى أموره إذا اقتصد.

واصطلاحاً: القرب خلاف البعد. والقربة: ما يتقرب به إلى الله تعالى من أعمال البر.

وقد وردت مشتقات قرب فى القرآن بمعان متعددة منها:

اقترب فى قوله تعالى:}}
كلا لا تطعه واسجد واقترب {{(العلق 19) بمعنى تقرب إلى ربك.

وقربات جمع قربة وهو ما يتقرب به إلى الله. وذلك فى قوله تعالى:}}
ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم {{(التوبة 99). والله قريب أى عليم بأحوال عباده قال تعالى:}} وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان {{(البقرة 186).

والمقربون ذوو القرب والمكانة من الله قال تعالى:}}
لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون {{(النساء 172) وقوله:}} والسابقون السابقون. أولئك المقربون {{(الواقعة 10،11)

وأول رتبة فى القرب القرب من طاعته، والاتصاف فى دوام الأوقات بعبادته. وفى الحديث القدسى الذى رواه البخارى "من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلىَّ عبدى بشىء أحب إلىَّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدى يتقرب إلىَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به، وبصره الذى يبصر به، ويده التى يبطش بها، ورجله التى يمشى بها، ولئن سألنى لأعطينه، ولئن استعاذنى لأعيذنه ". فقرب العبد أولا قرب بإيمانه وتصديقه، ثم قرب بإحسانه وتحقيقه.

وقرب الحق سبحانه وتعالى، ما يخصه اليوم به من العرفان، وفى الآخرة ما يكرمه به من الشهود والعيان، وفيما بين ذلك من وجوه اللطف والامتنان، ولا يكون قرب العبد من الحق إلا ببعده عن الخلق، وهذه من صفات القلوب دون أحكام الظواهر والكون. وقرب الحق سبحانه بالعلم والقدرة عام للكافة، وباللطف والنصرة خاص بالمؤمنين، ثم بخصائص الأنس بالله مختص بالأولياء. قال تعالى:}}
ونحن أقرب إليه من حبل الوريد {(ق 16)

ومن تحقق بقرب الحق سبحانه وتعالى فأقله دوام مراقبته إياه؛ لأن عليه رقيب التقوى، ثم رقيب الحفظ والوفاء، ثم رقيب الحياء. ولقد قالوا: أوحشك الله من قربه آن من شهودك لقربه، فإن الاستئناس بقربه من سمات العزة،.

فأما القرب بالذات فتعالى الله الملك الحق عنه. فإنه متقدس عن الحدود، مسبوق به، جلت صمديته عن قبول الوصل والفصل. فقرب هو فى ذاته محال، وهو تدانى الذوات. وقرب هو واجب فى نعته؛ وهو قرب بالعلم والرؤية. وقرب هو جائز فى صفته، يخص به من يشاء من عباده، وهو قرب الفضل باللطف.

(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 - لسان العرب ابن منظور 1/ 622 - 668، دار صادر، بيروت.
2 - دائرة معارف القرن العشرين، محمد فريد وجدى، 7/ 734 وما بعدها.
3 - الرسالة القشيرية، للإمام القشيرى، 1/ 236 - 239 تحقيق د/ عبد الحليم محمود. ومحمود بن شريف، دار الكتب الحديثة
4 - معجم ألفاظ القرآن الكريم مجمع اللغة العربية.

77 - الحكم بن سنان الباهلي البصري القربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - الْحَكَمُ بْنُ سِنَانٍ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ الْقِرَبِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، ويزيد الرقاشي،
وَعَنْهُ: عبدان الْمَرْوَزِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ.
ضَعَّفُوهُ لِكَثْرَةِ وَهْمِهِ.
رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَتَفَرَّدُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْمَوْضُوعَاتِ، لا يُشْتَغَلُ بِهِ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ.
يَرْوِي عَنْ: دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ.

43 - أحمد بن محمد بن أنس، أبو العباس ابن القربيطي، البغدادي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - أَحْمَد بن محمد بن أنس، أبو العباس ابن القِرْبيطيّ، البَغْداديُّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إبْرَاهِيم بْن زياد سَبَلَان، وأبي حفص الفلَاس.
وَعَنْهُ: أَبُو حاتم الرّازيّ، ومحمد بْن سعْد وهما أكبر منه، ومحمد بْن مَخْلَد، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم.
لَهُ ذِكْر فِي " السّابق والّلَاحق "، بقي إلى حدود السّتّين ومائتين.

64 - أحمد بن محمد بن أنس القربيطي، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - أحمد بن محمد بن أنس القربيطي، أبو العباس. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: محمد بن أبي بكر المقدمي، وإبراهيم بن زياد سبلان، ووهب بن بقية.
وَعَنْهُ: ابن مخلد، ومحمد بن نوح الجنديسابوري، وغيرهما. وثقه الخطيب.
قال ابن مخلد: مات في شوال سنة أربع وستين ومائتين. وممن كتب عنه أبو حاتم وولده عبد الرحمن، وكان من علماء الحديث. وفي " السابق " للخطيب أن محمد بن سعد روى عن هذا، ثم ساق الخطيب من طريق ابن فهم، قال ابن سعد: حدثنا أحمد بن محمد بن أنس قال: حدثنا الفلاس، فذكر حديثا.

53 - أحمد بن محمد بن أنس. الحافظ أبو العباس ابن القربيطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - أَحْمَد بْن محمد بْن أَنَس. الحافظ أبو العباس ابن القربيطي. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[494]-
أحد الثقات المجودين.
رَوَى عَنْ: محمد بْن جميل، وأبي حفص الفلاس، وإبراهيم بن زياد سبلان، وأدرك أصحاب شعبة، فإن محمد بن سعد مع جلالته وتقدمه قال في الطبقات: حدثنا أحمد بن محمد بن أنس، قال: حدثنا أبو حَفْص الصيرفي، فذكر حديثًا. ويجوز أن يكون هذا من زيادات ابنِ فهم فِي الطبقات.
وقد كتب عَنْهُ: أبو حاتم الرَّازيّ وهو معاصره، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، ومحمد بن مخلد العطار، وآخرون.
وسكن الرَي.
مات سنة أربع وستين ومائتين.

245 - عبد الله بن أيوب، أبو محمد البصري القربي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - عبد الله بن أيّوب، أبو محمد البَصْريُّ القربيّ الضَّرير. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيالِسيّ، وأُميَّة بن بِسْطام، وأبي نصر التمّار، ويحيى الحِمّانيّ، وسهل بن بكّار، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو سهل القطّان، وحبيب القزّاز، والذَّارِع، والطَّبَرانيّ، وآخرون. -[963]-
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: متروك.
قلت: مات سنة اثنتين وتسعين.

444 - أحمد بن داود بن سليمان بن جوين، أبو بكر ابن القربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن الحكم، أبو الحسين، ويقال: أبو سعد، القربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن الحكم، أبو الحسين، ويقال: أبو سعد، القربي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
شاميّ حدّث عن أبيه، والعبّاس بن الفضل الدَبّاج.
وَعَنْهُ: الموحّد بن البرّي، وتمّام الحافظ، وغيرهما.
ذكر له ابن عساكر حديثين ساقطين، أحدهما هو عن أبيه، عن دُحَيْم عن الوليد. وعن أبيه، عن عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي بإسناد الصّحيحين مرفوعًا، قال: عَجّ حَجَرٌ إلى الله فقال: عبدتُك سنين ثم جعلتني أساس كَنِيف! فقال: أما ترضى أنّي عَدَلْتُ بك عن مجالس القُضاة! هذا وضعه هذا أو أبوه بيقين، رواه عنه تمّام.

ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ذخائر العقبى، في مناقب ذوي القربى
مجلد.
لمحب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري.
المتوفى: سنة 694 أربع وتسعين وستمائة.

القربة إلى الله - سبحانه وتعالى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القربة إلى الله - سبحانه وتعالى -
للإمام، أبي حامد: محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
مقام القربة
رسالة.
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
أولها: (الحمد لله مخصص من شاء من عباده ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت