|
(القصبة) الْخصْلَة الملتوية من الشّعْر (ج) قصبات
(القصبة) كل أنبوبة فِي سَاق الشَّجَرَة تَنْتَهِي بعقدتين وكل عظم مستدير أجوف ذِي مخ وَمن الإصبع عظامها وَمن الْأنف عظمه وَحلية من ذهب وَنَحْوه تجْعَل على قَصَبَة وتضعها الْمَرْأَة فَوق أنفها (مو) وَمن الْبِلَاد مدينتها وَالْقصر وجوف الْحصن ومقياس من الْقصب طوله فِي مصر ثَلَاثَة أمتار وَخَمْسَة وَخَمْسُونَ من الْمِائَة من المتر وتمسح بِهِ الأَرْض (ج) قصب وقصبات |
|
(الْقصب) الظّهْر والمعى والخصر وَالْوتر يتَّخذ من الأمعاء (ج) أقصاب
(الْقصب) المعى (الْقصب) كل نَبَات كَانَت سَاقه أنابيب وكعوبا وَمِنْه قصب السكر ونبات مائي من الفصيلة النجيلية لَهُ سوق طوال يَنْمُو حول الْأَنْهَار وَقد يزرع وَيُسمى فِي مصر الغاب الْبَلَدِي وقصب النّيل ومجاري المَاء من الْعُيُون وَيُقَال للسابق (أحرز قصب السَّبق) أَصله أَنهم كَانُوا ينصبون فِي حلبة السباق قَصَبَة فَمن سبق اقتلعها وَأَخذهَا ليعلم أَنه السَّابِق وَعِظَام الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ والأصابع والدر الرطب المرصع بالياقوت وَمَا كَانَ مستطيلا أجوف من الْفضة وَالذَّهَب وَنَحْوهمَا وَشعب الرئة (الْوَاحِد فِي كل هَذَا قَصَبَة) وَثيَاب من كتَّان رقاق ناعمة (وَاحِدهَا قصبي) وشرائط مذهبَة أَو مفضضة تحلى بهَا الثِّيَاب وَنَحْوهَا (مو) |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَصَبَاتُ:
بالفتح، جمع قصبة، وقصبة القرية والقصر: وسطه، وقصبة الكورة: مدينتها العظمى، والقصبات: مدينة بالمغرب من بلاد البربر، والقصبات من قرى اليمامة لم تدخل في صلح خالد أيام مسيلمة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَصَبُ، محرَّكةً: كُلُّ نباتٍ ذي أنابيبَ، الواحدةُ: قَصَبَةٌ، وقَصْباةٌ.والقَصْباءُ: جَماعَتُها، ومَنْبِتُها. وقد أقْصَبَ المَكانُ، وأرْضٌ قَصِبَةٌ ومَقْصَبَةٌ.وقَصَبَه يَقْصِبُه: قَطَعَه،كاقْتَصَبَه،وـ الشَّاةَ: فَصَّلَ قَصَبَها،وـ البعيرُ قَصْباً وقُصوباً: امْتَنَعَ من شُرْبِ الماءِ، فَرَفَعَ رَأْسه عنه، بَعِيرٌ وناقةٌ قَصيبٌ وقاصِبٌ،وـ فلاناً: مَنَعَه من الشُّرْبِ قبلَ أن يَرْوَى، وعابَه، وشَتَمَه،كقَصَّبَهُ.والقَصَبُ، محرَّكةً أيضاً: عِظامُ الأَصابعِ، وشُعَبُ الحَلْقِ، ومَخارِجُ الأنْفاسِ، وما كان مُسْتَطيلاً من الجَوْهَرِ، وثِيابٌ ناعِمَةٌ من كَتَّانٍ، الواحدُ: قَصَبِيُّ، والدُّرُّ الرَّطْبُ المُرَصَّعُ بالياقوتِ، ومنه: "بَشِّرْ خَديجَةَ ببيتٍ في الجَنَّةِ منقَصَبٍ"، ومَجاري الماءِ من العُيونِ.والقُصْبُ، بالضم: الظَّهْرُ، والمِعَى، ج: أقْصابٌ.والقَصَّابُ: الزَّمَّارُ، والنافِخُ في القَصَبِ، والجَزَّارُ،كالقاصِبِ فيهما.والقَصْبَةُ: البِئْرُ الحَدِيثَةُ الحَفْرِ، والقَصْرُ، أو جَوْفُه، والمدينةُ، أو مُعظَمُ المُدُنِ، والقَرْيَةُ،وة بالعِراقِ، والخُصْلَةُ المُلْتَوِيةُ من الشَّعَرِ،كالقُصَّابَةِ، كرُمَّانَةٍ،والقَصِيبَةِ، والتَّقْصِيبةِ، والتَّقْصِبَةُ، وقد قَصَّبَه تَقْصيباً، وكُلُّ عَظْمٍ ذي مُخٍّ.والقَصَّابَةُ، مُشَدَّدةً: الأُنْبوبَةُ،كالقَصِيبَةِ، والمِزْمارُ، والوَقَّاعُ في الناسِ. وككِتابٍ: مُسَنَّاةٌ تُبْنَى في اللِّحْفِ لِئَلاَّ يَسْتَجْمِعَ السَّيْلُ فَيَنْهَدِمَ عِراقُ الحائطِ بسببهِ، والدِّيارُ، الواحدةُ: قَصَبَةٌ.وذُو قِصابٍ: فَرَسٌ لمالِكِ بنِ نُوَيْرَةَ.والقاصِبُ: الرَّعْدُ المُصَوِّتُ.والقَصَباتُ: د بالمَغْرِبِ،وة باليَمامَةِ.والقُصَيْبَةُ، كجُهَيْنَةَ: ع بأرضِ اليَمامَةِ (لِتَيْمٍ وعَدِيٍّ وثَوْرٍ بَنِي عبد مَناةَ) ،وع بينَ يَنْبُعَ وخَيْبَرَ،وع بالبَحْرَيْنِ.وأقْصَبَ الرَّاعِي: عافَتْ إبِلُه الماءَ.والتَّقْصِيبُ: تجعيدُ الشَّعَر، وشدُّ اليدينِ إلى العُنُق.والمُقَصِّبُ،(بكسر الصادِ المُشَدَّدةِ) : الذي يُحْرِزُ قَصَبَ السِّباقِ، واللَّبَنُ كَثُفَتْ عليه الرَّغْوَةُ.و"رعى فأقْصَبَ": يُضْرَبُ للرَّاعي، لأنَّهُ إذا أساءَ رَعْيَها لم تَشْرَبْ.والقَصوبُ من الغَنَم: التي تَجُزُّها.وتُدْعى النَّعْجَةُ فيقالُ: قَصَبْ قَصَبْ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
القصبة: عِنْد أَرْبَاب المساحة هِيَ سِتَّة أَذْرع.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَصَب: كلُّ نبات يكون ساقُه أنابيب وكعوباً.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين بن عاصم الثقفي، القصبي الأندلسي، المقرئ، أبو العباس.
من مشايخه: أخذ القراءات عن أبي عمران موسى بن سليمان، وسمع من أبي داود، وابن الدوش وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن رزق، وأبي القاسم بن حبيش، وأبو يحيى بن اليسع بن حزم وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "وله رحلة حجّ فيها، وبعد فترة تصدر للإقراء وإسماع الحديث بجامع المرية .. وكان جيد الضبط .. " أ. هـ. • معرفة القراء: "الأندلسي المقرئ .. وحج وتصدر للإقراء بالمرية" أ. هـ. وفاته: (540 هـ) أربعين وخمسمائة. |
|
النحوي، اللغوي: الفضل بن محمّد بن علي القصباني البصري.
من مشايخه: الحريري، والخطيب التبريزي وغيرهما. من تلامذته: أبو زكريا يحيى بن التبريزي، وأبو محمد الحريري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "أحد أئمة العربية" أ. هـ. • البلغة: "كان من أعيان الأئمة في النحو والأدب" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان واسع العلم، غزير الفضل إمامًا في اللغة، وإليه كانت الرحلة في زمانه" أ. هـ. • الأعلام: "عالم باللغة والأدب" أ. هـ. وفاته: سنة (444 هـ) أربع وأربعين وأربعمائة. من مصنفاته: له كتاب في "النحو"، و"حواشي الصحاح"، و"الأمالي". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - أَبُو الْهَيْثَمِ الْمُرَادِيُّ الْكُوفِيُّ، صَاحِبُ الْقَصَبِ، قِيلَ: اسْمُهُ عَمَّارٌ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - محمد بن عُمَر بن حفص القَصَبيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الوارث بن سعيد، والمفضَّل بن محمد الضَّبّيّ. وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وأبو بكر الصَّغانيّ، وصالح بن محمد الرّازيّ. وَثّقَهُ يحيى بن مَعِين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - محمد بن عمر بن حفص القَصَبيُّ الْبَصْرِيُّ المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
روى الحروف عَنْ عَبْد الوارث التَّنُّوريّ، عَنْ أَبِي عَمْرو. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وَأَحْمَد بْن محمد بْن الشّمّاس، ويموت بْن المُزَرِّع. قَالَ ابن مَعِين: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - الفضل بْن يوسف، أبو الْعَبَّاس القصبانيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
يَرْوِي عَنْ: أبي غسّان النَّهْديّ، وغيره. وَعَنْهُ: ابنُ عُقدة، وخَيْثَمَة. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - دُبيس بن سلام، أَبُو عَليّ القَصَباني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عَليّ بن عاصم. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطَّسْتِيّ. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف. وقال الطستي: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - محمد بن حنيفة بن ماهان أبو حنيفة القَصَبيُّ الواسطيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزل بغداد وَحَدَّثَ عَنْ: خالد بن يوسف السَّمْتيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، ومخلد الباقرحي، وجماعة. -[1023]- قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقويّ حدَّث سنة سبْعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - يحيى بْن محمد القَصَبَانيُّ. [المتوفى: 344 هـ]
بغداديٌ، ثقة. حدَّث عَنْ: محمد بْن عَبْد الرحيم الأصبهانيّ، ومحمد بْن مُوسَى البربريّ. وَعَنْهُ: عُمَر بْن شاهين، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - عمر بن أحمد بن عمر، القاضي أبو عبد الله القَصَبَاني، عُرف بابن شقّ. [المتوفى: 362 هـ]
رَوَى عَنْ: علي بن العبّاس المقانعي، وابن المنذر الفقيه، وعلي بن سراج المصري. وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وأبو نُعَيم، والبَرْقاني وقال: لا بأس به. قلت: حدَّث في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - عمر بن أحمد بن عمر القاضي، أبو عبد الله القَصَباني. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
بغداديّ ثقة. رَوَى عَنْ: علي المَقَانِعي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: البَرْقَانيّ، وابن بكيرٍ، وأبو نُعَيم، ومن الكبار الدَارقُطْنيّ ووثّقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - الفضل بن محمد بن عليّ، أبو القاسم القصبانيّ البصْريّ النّحويّ. [المتوفى: 444 هـ]
أحد أئِمة العربيّة، وعنه أَخَذَ أبو زكريّا يحيى بن عليّ التبريزيّ، وأبو محمد القاسم بن عليّ الحريري، وله كتاب " الصَّفوة في مُخَتار أشعار العرب "، وهو كبير، وكتاب " الأمالي "، و " مقدمة في النحو ". ومن شعره: في الناسِ منْ لَا يُرَتجَى نفعُه ... إِلَّا إذا مُسَّ بإضْرَارِ كالعُود لَا مَطْمَع في ريِحِهِ إِلَّا إذا أحرق بالنار |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
468 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن حسين بن عاصم، أبو العباس الثقفي القصبي الأندلسيّ. [المتوفى: 540 هـ]
أخذ القراءات عَنْ: أبي عِمران موسى بن سليمان، وسمع منه، ومن: أبي خالد يزيد مولى المعتصم بن صُمَادِح، وأبي داود المقرئ، وابن الدّوش، وابن البَيَاز، وحجّ، وتصدّر للإقراء بجامع المَرِيَّة. روى عنه من الْجِلَّة: أبو بكر بن رزق، وأبو القاسم بن حُبَيْش، وأبو يحيى ألْيَسع بن حزْم. تُوُفّي في حدود الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - الْحَسَن بْن أَبِي الفضل شمس الدين ابن القصبانيّ البغداديّ، التّاجر الجوهريّ. [المتوفى: 642 هـ]
كَانَ المعتَمَد عَلَيْهِ في عصره في معرفة الجواهر وقيمتها. وكان من كبار التُّجّار وذوي الثّروة. وكان من أعيان الرّافضة. تُوُفّي فِي صفر، وكانت لَهُ جنازة حَفِلَة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بن عاصم.
ضعفه الدارقطني، ووثقه الطستى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قرأت بخط الحافظ أبي عبد الله بن مندة اسمه وقال: منكر الحديث.
أخبرنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا عبد العزيز ابن معاوية، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن صاحب القصب عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال رسول الله ﷺ: إن لله في سماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون لمحبي أبي بكر وعمر ... الحديث. قلت: هذا بهذا الإسناد باطل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن خالد بن يوسف السمتى.
قال الدارقطني: ليس بالقوى. |
|
- بفتح القاف والصاد-: كل نبات كانت ساقه أنابيب وكعوبا، ومنه: قصب السكر.
والقصب: نبات مائي من الفصيلة النجيلية، له سوق طوال، ينمو حول الأنهار، وقد يزرع، ويسمى في مصر: الغاب البلدي، وقصب النيل. - مجاري الماء من العيون. ويقال للسابق: «أحرز قصب السبق». أصله: أنهم كانوا ينصبون في حلبة السباق قصبة فمن سبق اقتلعها وأخذها ليعلم أنه السابق. - عظام اليدين، والرجلين، والأصابع.- الدّرّ الرطب المرصّع بالياقوت. - ما كان مستطيلا أجوف من الفضة والذهب ونحوهما. - شعب الرئة [الواحدة- في كل هذا- قصبة]. - ثياب ناعمة من كتان، واحدها: قصبىّ. - شرائط مذهبة أو مفضضة تحلى بها الثياب ونحوها. والقصبة: كل أنبوب في ساق الشجرة تنتهي بعقدتين. - وكل عظم مستدير أجوف ذي مخ. - ومن الأصابع: عظامها. - ومقياس من القصب طوله في مصر ثلاثة أمتار وخمسة وخمسون من المائة من المتر، وتمسح به الأرض. وقدرت القصبة أيضا بعشرة أذرع. - والقصبة: واحدة القصب، وهي مجاري الماء من العيون. وفي حديث سعيد بن العاص- رضى الله عنه-: «أنه سابق بين الخيل فجعل الغاية مائة قصبة» [النهاية 4/ 67]. وقال الجوهري: هي قصبة الأنف عظيمة، وكذلك كل عظم أجوف مستدير، وكذلك ما اتخذ من قصب. «المعجم الوسيط (قصب) 2/ 776، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 554، 2/ 1252، والمطلع ص 218، 361، والفتاوى الهندية 1/ 161». |
|
واحد القصب، وهي مجاري الماء من العيون.
المجاري: جمع مجرى، اسم مكان من جرى الماء ونحوه، ويجرى جريا وجرية: إذا سال، وهو خلاف وقف وسكن، والماء الجاري: هو المتدافع في انحدار أو استواء. البالوعة: البالوعة، والبلاعة، والبلّوعة: بئر يحفر ضيق الرأس يجرى فيها ماء المطر ونحوه، والجمع: بواليع وبلاليع، والمبلعة: الركبة المطوية من القعر إلى الشقة. الأردية: البالوعة الواسعة من الخزف والآجر الكثير. والأردب: القناة يجرى فيها الماء على وجه الأرض. «المطلع ص 253، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 554، 597». |