نتائج البحث عن (القِنْيَةُ) 7 نتيجة

سوء القنية:[في الانكليزية] Dropsy [ في الفرنسية] Hydropisie بالقاف ثم النون عندهم هو مقدّمة الاستسقاء وسببه ضعف الكبد وسوء مزاجها فيصيّر اللون ويبيّض وينهج الأطراف والوجه والأجفان خاصة، وربّما فشا في البدن كلّه حتى صار كالعجين، ويلزمه كثرة النفخ والقراقر ويخصّ هذا المرض باسم فساد المزاج، كذا يستفاد من بحر الجواهر والأقسرائي. وسوء التأليف وسوء التركيب وسوء اعتبار الحمل عند المنطقيين يذكر جميعها في لفظ المغالطة.
القُِنْيَةُ، بالكسر والضم: ما اكتُسِبَج: قِنًى.وقَنَى المالَ، كَرَمَى، قَنْياً وقُنْياناً، بالكسر والضم: اكْتَسَبَهُ.والقِنَى، كإلَى: الرِّضا.قَناهُ اللهُ،وأقْناهُ: أرْضاهُ.وأقْناهُ الصَّيْدُ،وـ له: أمْكَنَهُ.وقاناهُ: خَلَطَهُ،وـ فُلاناً: وافَقَهُ.وأحْمَرُ قانِئٌ: صَوابُه بالهمزِ، ووَهِمَ الجوهرِيُّ.
بغية القنية، في الفتاوى
مجلد.
للشيخ: محمود بن أحمد بن مسعود القونوي، الحنفي.
المتوفى: سنة 770.
أوله: (أما بعد، حمدا لله على جليل نعمائه... الخ).

بغية القنية في الفتاوى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بغية القنية، في الفتاوى
مجلد.
للشيخ: محمود بن أحمد بن مسعود القونوي، الحنفي.
المتوفى: سنة 770.
أوله: (أما بعد، حمدا لله على جليل نعمائه ... الخ) .

حاوي مسائل الواقعات والمنية وما تركه في تدوينه من مسائل القنية وزاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حاوي مسائل الواقعات والمنية، وما تركه في تدوينه من مسائل القنية، وزاد فيه من الفتاوي لتتميم الغنية
للشيخ، أبي الرجا، نجم الدين، الإمام: مختار بن محمود الزاهدي، الغزميني، الحنفي.
المتوفى: سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله، الذي أوضح معالم العلوم 000 الخ) .
ذكر فيه منية الفقهاء، وأنه استصفى منها بلابلها، وبدل ما وقع فيها من لسان خوارزم إلى العربية، ورقم أسامي الكتب والمفتين بأول حروفها، وذكرها على ترتيب الحروف أولاً.
- بكسر القاف-: الادّخار.
قال الجوهري: يقال: قنوة الغنم وغيرها، قنوة وقنوة بكسر القاف وضمها، وقنيت أيضا قنية وقنية- بالكسر والضم-: إذا اتخذتها لنفسك لا لتجارة وما قنيان وقنيان بالضم والكسر، يتخذ قنية، وقنيت الجارية بالضم على ما لم يسمّ فاعله تقنى قنية إذا سترت ومنعت اللعب مع الصبيان.
- وهي بمعنى الكسبة، وأقنيته: كسبته، واتخذته لنفسي قنية لا للتجارة.
- وتأتى بمعنى الإمساك، وفي «الزاهر» : القنية: المال الذي يؤسله الرجل ويلزمه ولا يبيعه ليستغله.
- والفقهاء يفرقون في وجوب الزكاة بين ما يتخذ للتجارة وما يتخذ للقنية، فالقنية تعطيل المال عن الإنماء.
«تحرير التنبيه ص 132، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 158، 303، والموسوعة الفقهية 7/ 64».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت