نتائج البحث عن (القومس) 25 نتيجة

(القومس) السَّيِّد الشريف والأمير

أحمد بن الخليل، أحمد بن الخليل النوفلي القومسي

سير أعلام النبلاء

أحمد بن الخليل، أحمد بن الخليل النوفلي القومسي:
1947- أحمد بن الخليل 1: "س":
الإِمَامُ الثَّبْتُ، أَبُو عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ، البَزَّازُ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ.
حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ عَاصِمٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَحَجَّاجٍ الأَعْوَرِ، وَرَوْحِ بنِ عُبَادَةَ، وَقُرَادٍ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: النَّسَائِيُّ، وَالحُسَيْنُ القَبَّانِيُّ، وَعَبْدَانُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَآخَرُوْنَ، خَاتِمَتُهُم: أَبُو عَلِيٍّ المذكر، ذاك التالف.
وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ الحَاكِمُ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ.
قَالَ القَبَّانِيّ: تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وأربعين ومائتين.
أحمد بن الخليل البُرْجُلاَنِيُّ شَيْخُ النَّجَّادِ سَيَأْتِي.
1948- أَحْمَدُ بنُ الخَلِيْلِ النَّوْفَلِيُّ القُوْمَسِيُّ 2:
عَن الأَصْمَعِيِّ، وَأَبِي النَّضْرِ، وَالأَنْصَارِيِّ، وَالمُقْرِئِ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بنُ عَبْدَكَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَهُوَ واه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 129"، وميزان الاعتدال "1/ 96"، وتهذيب التهذيب "1/ 27".
2 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 49"، وميزان الاعتدال "1/ 96"، ولسان الميزان "1/ 167" وتهذيب التهذيب "1/ 28".

المفسر، القومساني، حمزة بن محمد

سير أعلام النبلاء

المفسر، القومساني، حمزة بن محمد:
3922- المفسر 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، أَبُو نَصْرٍ، مَنْصُوْرُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، المُفَسِّر.
سَمِعَ مِنْ أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَكَادَ أَنْ يَنْفَرِدَ به.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بن القشير، وَجَمَاعَة.
وَقَدْ سَمِعَ أَيْضاً مِنْ أَبِي الحَسَنِ الفَارِسِيّ، وَالحَافِظ أَبِي عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَعُمِّرَ دَهْراً طَوِيْلاً.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، قَبْلَ وَفَاة الطِّرَازِي بِيَسِيْرٍ، فَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ، فليضم إليه.
3923- القومساني:
الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَةُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَزْدِيْنَ القُوْمِسَانِيُّ، الهَمَذَانِيُّ.
حدث عن: أبيه، وعبد الرحمن الجلانب، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُبَيْدٍ، وَعَمْرو بن حُسَيْنٍ الصَّرَّام، وَأَوسِ بن أَحْمَدَ، وَأَبِي عَلِيٍّ الرَّفَّاء، وأبي جعفر بن برزةن والفضل بن الفضل الكندي.
وعنه: انبه طاهر، وحفيده أبو علي أحد بنُ طَاهِرٍ بن مُحَمَّدٍ، وَابْن أَخِيْهِ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّوْذَبَارِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ شيرويه: ثقة صدوق. توفى: في جمادى الآخر سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة.
3924- حمزة بن محمد 2:
ابن طاهر، الحَافِظُ المُفِيْدُ المُحَدِّثُ، أَبُو طَاهِرٍ البَغْدَادِيُّ، الدَّقَّاق.
وُلِدَ سَنَةَ 366.
وَسَمِعَ: أَبَا الحُسَيْن بنَ المُظَفَّر، وأبا الحسن الدراقطنين وأبا حفص.. شَاهِيْن، وَطَبَقَتهُم.
قَالَ الخَطِيْبُ: كتبنَا عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً فَهماً عَارِفاً.
وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: مَا اجتمعتُ قَطُّ مَعَ حَمْزَةَ بنِ مُحَمَّدٍ فَفَارقتهُ إِلاَّ بفَائِدَة علم.
قَالَ الخَطِيْبُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الكَرْمَانِيّ وَابْن جَدَّا أَنَّهُمَا رأَيَا حَمْزَةَ بنَ محمد بن طاهر في النون، فأخبرهما أن الهل رضيَ عَنْهُ.
وَفِيْهَا مَاتَ: شَيْخُ الحَنَفِيَّة وَقَاضِي بُخَارَى؛ أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ الخَضِر الفَشِيْدِيْزَجِيّ، وَالإِمَامُ القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن ذنين الطليطلي، وألآبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ شَنْبُويه.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 151".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 184"، والعبر "3/ 155"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 227".

الزاز، القومساني

سير أعلام النبلاء

الزاز، القومساني:
4503-الزَّاز 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الشَّافعيَّةِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ زَازَ، السَّرْخَسيُّ الشَّافِعِيُّ، فَقِيْهُ مَرْوَ، وَيُعْرَفُ بِالزَّاز.
كَانَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي حِفْظِ المَذْهَب، اشْتهرت كُتُبُه، وَكَثُرَتْ تلاَمِذَتُه، وَقُصِدَ مِنَ النَّوَاحِي.
تَفقَّه بِالقَاضِي حُسَيْن، وَسَمِعَ الأُسْتَاذ أَبَا القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَالحَسَنَ بن عَلِيٍّ المُطَوِّعِي، وَأَبَا المُظَفَّر مُحَمَّد بن أَحْمَدَ التَّمِيْمِيّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً، وَعُنِي بِالآثَار.
حَدَّثَ عَنْهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّنْجِيّ، وَعُمَرُ بنُ أَبِي مُطِيع، وَآخَرُوْنَ، وَمَاتَ قَبْلَ مَحلِّ الرِّوَايَة، فَقَلَّ مَا خرج عنه.
صَنَّف كِتَاب "الإِملاَء" فِي المَذْهَب، وَانتشر فِي البِلاَد، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الدّين، ثَخِينَ الوَرَع، مُحتَاطاً فِي القُوْت، بِحَيْثُ إِنَّهُ ترك أَكل الرُّزِّ، لأَنَّه لاَ يَزرعه إلَّا الجُنْدُ، وَكَانَ عَدِيم النّظير فِي الفَتْوَى.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ, سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ, عَنْ نَيِّفٍ وَسِتِّيْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ.
4504- القُومساني 2:
الحَافِظُ الإِمَامُ البَارعُ، مُحَدِّثُ هَمَذَان، أَبُو الفَرَجِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ، القُوْمِسانِيُّ، ثُمَّ الهَمَذَانِيُّ، العَابِدُ.
رَوَى عَنْ جَدِّهِ عُثْمَان بن أَحْمَدَ بنِ مَزْدين، وَوَالِدِهِ أَبِي الفَضْلِ، وَعُمَر بن جَابَاره، وَابْن غَزْو النَّهَاوَنْدي، وَطَبَقَتِهم، وَبِبَغْدَادَ: أَبِي الحُسَيْنِ بن الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَطَبَقَتِهِ.
قَالَ شِيْرَوَيْه: هُوَ شَيْخُ بَلدنَا، وَالمُشَارُ إِلَيْهِ بِالصَّلاَحِ، وَكَانَ ثِقَةً حَافِظاً، حَسنَ المَعْرِفَة بِالرِّجَالِ وَالمُتُوْنِ، وَحِيدَ عصره فِي حِفْظِ شَرَائِع الإِسْلاَم وَشِعَارِهِ، تَولَّيتُ غسله فِي المُحَرَّمِ, سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَعَاشَ ثَمَانِياً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً. وَذَكَرَهُ السِّلَفِيّ فِيْمَنْ أَجَازَ لَهُ، وَأَنَّهُ مَشْهُوْر بِالمَعْرِفَة التامة بالحديث.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 125- 126"، والعبر "3/ 339"، وشذرات الذهب "3/ 400".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 140".

404 - خ ت ق: محمد بن جعفر، أبو جعفر بن أبي الحسين السمناني القومسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - خ ت ق: محمد بن جعفر، أبو جعفر بن أبي الحسين السِّمنانيُّ القُومِسيُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل وطوّف وَسَمِعَ: أبا نُعَيْم، وأبا مسهر، وعلي بن عياش وطبقتهم. -[1219]-
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه، وعمر البجيري، وابن خزيمة، وآخرون.
ومات كهلا.

481 - خ د: محمد بن أبي غالب القومسي الطيالسي، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

481 - خ د: محمد بن أبي غالب القومسي الطيالسي، أبو عبد الله، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: يزيد بن هارون، وسعيد بن سليمان سَعْدَوَيْه، وعبد الرحمن بن شريك النخعي، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وأبو بكر بن أبي داود.
قال البخاريّ: مات في سَلْخ رمضان سنة خمسين.
قلت: روى البخاري عنه عن محمد بن أبي سمينة.
وَعَنْهُ: عن إبراهيم بْن المنذر الحِزَاميّ، وكان من الّثقات.
وأمّا محمد بن أبي غالب، صاحب هُشَيْم، فمات سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.

559 - د ن: نوح بن حبيب القومسي البذشي، نسبة إلى قرية من قرى بسطام، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

559 - د ن: نوح بن حبيب القومسي البَذَشيُّ، نسبة إلى قرية من قرى بِسْطام، أبو محمد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي بَكْر بْن عيّاش، وعبد الله بْن إدريس، وحفص بْن غِياث، وإِبْرَاهِيم بْن خالد الصنعاني، وعبد الرزاق، ويحيى القطان، وعدة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَمحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العسقلاني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن عبدوس بن كامل، والحسين بن عبد الله الرقي القطان، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لا بأس به.
وقال أحمد بن سيّار: كان ثقة صاحب سنة وجماعة، مات في رجب سنة اثنتين وأربعين. وقال غيره: مات في شعبان.

158 - جعفر بن محمد بن علي، أبو محمد القومسي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - جعفر بن محمد بن علي، أَبُو محمد القومسي الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبيد الله بن موسى، وخلاد بن يحيى، وأبي نعيم.
وَعَنْهُ: علي بن الصباح، ومحمد بن أحمد بن يزيد، وعبد الله بن جعفر بن فارس.

14 - أحمد بن الخليل بن حرب النوفلي، مولى بني نوفل بن الحارث القرشي القومسي. [أبو عبد الله]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - أَحْمَد بْن الخليل بْن حرب النوفلي، مولى بني نوفل بن الحارث، القرشيُّ القومِسيُّ. [أبو عبد الله] [الوفاة: 271 - 280 ه]
حَدَّثَ بأصبهان عَنْ: أبي النضر هاشم أيضا، وعُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى، وأَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، ومعلى بن أسد.
وهو من أهل قومس. محدث فاضل، يكنى أبا عبد الله.
رَوَى عَنْهُ: عمر بن عبد الله بن حسن، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري، وأهل أصبهان، وأبو حاتم الرازي وكذبه، ويحيى بن عبدك، والفضل بن الخصيب. -[481]-
وقال أبو زرعة: يكذب على من لقي وعلى من لم يلق. ويحدث عن قوم ماتوا قبل أن يولد بعشرين سنة.
وقَالَ ابنُ مردويه: فيه لين.
قلت: وكأنه قديم الوفاة.

58 - أحمد بن محمد بن يحيى بن نيزك. أبو العباس الهمذاني القومسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - أَحْمَد بْن محمد بْن يحيى بن نيزك. أبو العباس الهمذاني القومسي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بْن حرب، وقرة بْن حبيب، وعبد السلام بْن مطهر، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أسد بْن حمدويه النسفي، وإبراهيم بْن حمدويه السمرقندي، وجماعة.
توفي سنة خمس وسبعين.

17 - أحمد بن داود بن أبي نصر، أبو بكر السمناني القومسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - أَحْمَد بْن داود بن أبي نصر، أبو بكر السمناني القومسي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: شيبان، وهُدْبَة بن خالد، وصَفْوان بن صالح المؤذّن، وخلْق.
وَعَنْهُ: ابن عُقْدَةَ، وإسماعيل بن نُجَيْد، وأبو عَمْرو بن مَطَر.
تُوُفي سنة خمسٍ وتسعين.

535 - علي بن محمد بن حاتم، أبو الحسين القومسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

535 - عليّ بْن محمد بْن حاتم، أبو الحُسين القومسيُّ، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
نزيل قزوين.
حدَّثَ ببغداد عَنْ: محمد بْن عُزَيز الأَيْليّ.
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر الورّاق، والحربيّ.

91 - علي بن محمد بن حاتم بن دينار، أبو الحسن القومسي الحدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - عليّ بن محمد بن حاتم بن دينار، أبو الحسن القومسي الحدّاديّ، [المتوفى: 322 هـ]
وحدّادة قرية بقرب بسْطام.
سَمِعَ: محمد بن عزيز الأيلي، والربيع بن سليمان، ومحمد بن حماد الطهراني، وزكريّا بن دُوَيْد الكِنْديّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ في " صحيحه "، وابن عديّ، وعلي بن عمر الحربيّ، وجماعة.
ومات في رمضان.

230 - عبد الله بن علي بن حسين، أبو محمد القومسي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - أحمد بن محمد بن علي بن مزدئن، أبو علي القومساني النهاوندي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مَزْدئن، أَبُو عَلِيّ القومساني النَّهاوَنْدي الزاهد، [المتوفى: 387 هـ]
سكن أنبط، قرية من كورة هَمَذَان.
رَوَى عَنْ: أَبِي يَعْلَى مُحَمَّد بْن زهير الْأبُلي، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر الواسطي، وعَبْد اللَّه بن أحمد بن عامر الطّائي، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عامر النَّهَاوَنْدِي، وعَبْد الرَّحْمَن الجلاب الهَمَذَاني، وطائفة.
رَوَى عَنْه ابناه محمد وعثمان، ورافع بن محمد، وأبو نصر شعيب، وجعفر بْن مُحَمَّد الْأبهري، ومُحَمَّد بن عيسى، وجماعة من أهل هَمَذَان.
قَالَ شِيرَوَيْه فِي " الطبقات ": كَانَ صدوقًا ثقةً، شيخ الصُّوفِيّة، ومقدّمهم فِي الجبل، والمشار إِلَيْهِ. وكان لَهُ آيات وكرامات ظاهرة، وقبره بأنبط يُزار ويُقْصَد من البلدان. سَمِعْتُ الْإمَام محمد بن عثمان القومساني يقول: سَمِعْتُ جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْأبْهَرِي يَقُولُ: دخلت على الشيخ أبي علي ابن مزدئن وهو فِي محرابه بعدما ذهب بصره، فجلست خلف عمود أفكّر فِي نفسي، هَلْ بقي فِي الدنّيا من يتكلم عَلَى السّرّ، فلم أستكمل خاطري حتى صاح الشَّيْخ من المحراب فَقَالَ: يا جَعْفَر، لم تقول كذا؟ وهل تخلو الدُّنيا من أولياء اللَّه الذين يتكلّمون عَلَى السّرّ؟
قَالَ شِيرَوَيْه: وسمعت أَبَا جَعْفَر محمد بن الحسين الصوفي يقول: سمعت جعفرا الْأبْهَرِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيّ القُومساني يَقُولُ: رأيت ربَّ العزّة فِي المنام سنة إحدى وثمانين فناولني كوزين، شبه القوارير، فشربت منهما، فانتبهت وأنا أتلو هذه الآية {{وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا}}. ورأيت مرة ربَّ العزّة فِي أيام القحط فَقَالَ: يا أَبَا عَلِيّ لا تشغل خاطرك، فإنك عيالي وعيالك عيالي وأضيافك عيالي.
قَالَ شِيرَوَيْه: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيّ أحْمَد بْن طاهر القومساني يقول: سمعت جعفرا الْأبْهَرِي يَقُولُ: دخلت عَلَى أَبِي عَلِيّ القومساني، فغسل يديه عقيب الطعام، فأخذت الطست وخرجت بِهِ فشربته، فخرجت إلى بغداد، -[605]- وما ذقت شيئاً. وكنت سمعته يَقُولُ: الرافضة أسوأ حالا عند اللَّه من إبليس، لأنّه قَالَ فِي إبليس {{وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ}}، فهذه لعنة إلى وقت معلوم. وقال في الروافض: {{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}}، يعني تكلّموا فِي عَائِشَة. سَمِعْتُ أَبَا الفضل مُحَمَّد بْن عثمان الفقيه، سَمِعَ أَبَا الهيج الكردي يقول: كانت نفسي تطالبني بزيارة الشَّيْخ أَبِي عَلِيّ القومساني، فتمادت بي الْأيام حتى بلغني مرضه، فبادرت، فتلقاني نَعِيُّه فِي الطريق، فسألت ولده أَبَا إِسْحَاق أن يحكي لي بعض كراماته، فَقَالَ لي: يطول عليّ وعليك ذلك، ولكني أخبرك بما شاهدت منه فِي مرض موته، أتانا رَجُل من كرْمان، صُوفيّ فِي بِزَّة حَسَنَة، فاستأذنت لَهُ، فَقَالَ: هذا الرجل لا أحبّ لقاءه، فرجعت وتعلّلت بشدة مرضه، فَقَالَ: إنّني من مسافة بعيدة، فلا تحرمني لقاء الشَّيْخ، فتبقى حسرة، فرجعت إليه، فقال لي قبل أن يكلمني: يا بني إيّاك أنْ تُدْخِل هذا الرجل عليّ، فهِبْتُ أن أُراجعه، ثم فِي المرّة الثالثة قَالَ: يا بنيّ لا تُدْخِلنّه عليّ، فإنه عاق لوالدته، فرجعت وتجرأت عليه، وأخبره بجليّة الْأمر، فاضطرب الرجل وبكى، وسقط إلى الأرض، وقال: إني تائب إلى اللَّه، فدخلت عَلَى الشَّيْخ، فَقَالَ: إنّ الرجل قد تاب، فأدخله، فإن اللَّه يقبل المَعْذِرة، فدخل يبكي ويعتذر، فَقَالَ الشَّيْخ: تذكّر خروجك من عند أمّك وهي تبكي، وتمنعك مفارقَتَها، وأنت تَقُولُ: أَنَا أريد زيارة المشايخ، وهي تمنعك، فخرجتَ وهي باكية حزينة، وَقَدْ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم لِلرَّجُلِ الَّذِي أَتَاهُ يَغْزُو " أَلَكَ وَالِدَانِ؟ " قَالَ: نعم، فارقتهما وهما يبكيان، فقال: " ارْجِعْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا ". ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ له: عَلَيْكَ بِالرُّجُوعِ مِنْ فَوْرِكَ هَذَا، وَإِلا كُنْتَ مِنَ الْمَطْرُودِينَ مِنْ بَابِ اللَّه، فَرَجَعَ كَمَا أَمَرَهُ، وَمَاتَ الشَّيْخُ بَعْدَ يَوْمٍ. -[606]-
قَالَ شِيرَوَيْه: تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.

108 - محمد بن أحمد بن محمد بن مزدين، أبو منصور القومساني الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - محمد بن أحمد بن محمد بن مَزْدين، أبو منصور القومساني الهمذاني. [المتوفى: 423 هـ]
روى عن أبيه، وعبد الرحمن الجلّاب، وعبد الرحمن بن عُبَيْد، وعَمْرو بن الحسين الصّرّام، وأَوْس بن أحمد، وحامد بن محمد الرّفّاء، وأبي جعفر بن بَرْزَة الرُّوذْرَاوَرِيّ، والفضل الكِنديّ، وجماعة.
روى عنه حميد ابن المأمون، وابن أخيه أبو الفضل محمد بن عثمان، وحفيده أبو عليّ أحمد بن طاهر بن محمد القُومَسَانيّان، وأبو طاهر أحمد بن عبد الرحمن الرُّوذْبَاريّ، وآخرون كثيرون.
قال شيروَيْه: هو صدوق ثقة.
تُوُفّي في جُمَادى الآخرة، وصلّى عليه ابنه طاهر.

29 - محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن مردين، أبو الفضل القومساني، ثم الهمذاني، ويعرف بابن زيرك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن مردين، أبو الفضل القومساني، ثمّ الهَمَذانيّ، ويُعرف بابن زيرَك. [المتوفى: 471 هـ]
قال شيرُوَيْه: هو شيخ عصره، ووحيد وقته في فنون العلم، روى عن أبيه، وعمّه أبي منصور محمد، وخاله أبي سعد عبد الغفار، وابن جانجان، وعلي بن أحمد بن عبدان، ويوسف بن كج، والحسين بن فنجويه الثقفي، وعبد الله بن الأفشين، وجماعة. وروى بالإجازة عن أبي عبد الرحمن السُّلميّ، وأبي الحَسَن بن رزقوَيْه. وسمعتُ منه عامة ما مرَّ له. وكان صدوقًا ثقة، له شأن وحشمة. وله يد في التفسير، حَسَن العبارة والخطّ، فقيهًا، أديبًا، متعّبدًا. تُوُفّي في سَلْخ ربيع الآخر. وقبره يُزار ويتبرَّك به، وسمعته يقول: ولدت سنة تسعٍ وتسعين وثلاثمائة.
قَالَ شِيرُوَيْهِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَكِّيٍّ يقول: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ الْقُومَسَانِيَّ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ: رَأَيْتُ رَجُلا دَفَعَ إليَّ كِتَابًا، فَأَخْذُتُه، فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْقُومَسَانِيِّ، سلامٌ عَلَيْكُمْ.
وسمعتُ إبراهيم بن محمد القزّاز الشّيخ الصّالح يقول: رأيتُ ابن عَبَدان ليلة مات أبو الفضل القُومَسَانّي، فأخذ بيدي ساعة، ثمّ قرأ: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا. يريد موته.
سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ الْقُومَسَانِيّ يَقُولُ: رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: -[336]- " اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي " مَعْنَاهُ مشكلٌ، فَإِنَّ الْعُلَمَاءَ قَالُوا: كَيْفَ يَكُونُ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ يَرِثَانِهِ بَعْدَهُ دُونَ سَائِرِ أَعْضَائِهِ؟ فَتَأَوَّلُوهُ أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ الدُّعَاءَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: "إِنِّي لَا غِنَى بِي عَنْهُمَا، فَإِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ السَّمع وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ". فَكَأَنَّهُ دَعَا بِأَنْ يُمَتَّعَ بِهِمَا فِي حَيَاتِهِ، وَأَنْ يَرِثَاهُ خِلَافَةَ النُّبوَّة بَعْدَ وَفَاتِهِ. وَلَا يَجِدُ الْعُلَمَاءُ لِهَذَا الْحَدِيثِ وَجْهًا وَلَا تَأْوِيلًا غَيْرَ هَذَا.
فرأيتُ أبا هريرة في المنام، وكنت مارّاً في مقبرة سراسكبهر، فقال لي: أتعرفني؟ فقلت: لا. قال: أنا أبو هريرة. أصبتَ ما قلتَ، أنا رويتُ هذا الحديث وكذا أراد به النّبيّ صلى الله عليه وسلم ما فسرتَ.
سمعتُ أبا الفضل يقول: مرضتُ حتّى غلب علي ظنّي أنّي سأموت، فأشتدّ الأمرُ وعندي أبي وعمر خادم لنا، فكان أبي يقول: يا بُنَيّ أَكْثِر من ذِكْر الله. فأشهدته وعمر على نفسي، أنّي على دين الإسلام، وعلى السُّنّة. فرأيتُ وأنا على تلك الحال كأنّ هَيْبةً دخلت قلبي، فنظرتُ فإذا أنا برجلٍ يأتي من جهة القِبْلة، ذو هَيْبة وجمال، كأنّه يسبح في الهواء، فازدَدْتُ له هيبة. فلمّا قرُب مني قال لي: قلْ. قلت: نعم. وهبته أن أقول له: ماذا أقول. فكرَّر عليّ وقال: قلْ. قلت: نعم، أقول. فقال: قل الإيمان يزيد وينقُص، والقرآن كلام الله غير مخلوق بجميع جهاته، وأنّ الله تعالى يُري في الآخرة، وقُلْ بفضل الصّحابة، فإنّهم خيرٌ من الملائكة بعد الأنبياء.
قلتُ: لست أطيق أن أقول ذلك من الهيبة. فقال: قل معي. فأعاد الكلمات فقلتها معه، فتبسَّم، وقال: أنا أشهد لك عند العرش.
فلمّا تبسَّم سكن قلبي، وذهبت عنّي الهَيبة، فأردت أن -[337]- أسأله: هل أنا ميت؟ فكأنه عرف، فقال: أنا لا أدري. أو قال: من أين أدري؟ فقلت في نفسي: هذا ملك، وعُوفيتُ من المرض.
وسمعته يقول: أصابني وجعٌ شديد، فرأيتُ في المنام كأنّ قائلًا يَقُولُ لي: أقرأ على وَجَعِك الآيات التي فيها اسمُ الله الأعظم.
فقلت: ما هي؟ قال: بَدِيعُ السَّماوات والأرض إلى قوله: اللَّطيف الخبير. فقرأته فعُوفيت.
وسمعته يقول: أتاني رجلٌ من خُراسان فَقَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاني في منامي وأنا في مسجد المدينة، فقال لي: إذا أتيتَ هَمَذان فاقرأ على أبي الفضل بن زيرَك منّي السَّلام. قلت: يا رسول الله، لماذا؟ قال: لأنه يُصلّى عليَّ في كلّ يومٍ مائة مرّة. فقال: أسألك أن تعلّمنيها. فقلتُ: إنّي أقولُ كل يوم مائة مرّة أو أكثر: اللهمَّ صلَّ على محمد النّبيّ الأُمّيّ، وعلى آل محمد، جزى الله محمدًا صلَّى الله عليه وسلّم عنّا ما هو أهله. فأخذها عنّي، وحلف لي: إنّي ما كنتُ عرفتك ولا اسمك حتّى عرَّفك لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فعرضت عليه بِرًّا لأنّي ظنَنْتُه متزيِّداً في قوله، فما قبِل منّي وقال: ما كنتُ لأبيع رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعرضٍ من الدّنيا. ومضى فما رأيته بعد ذلك.

273 - إسماعيل بن أبي الفضل محمد بن عثمان: أبو الفرج القومساني، ثم الهمذاني، الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - إسماعيل بن أبي الفضل محمد بن عثمان: أبو الفَرَج القُومسانيّ، ثمّ الهَمَذانيّ، الحافظ، [المتوفى: 497 هـ]
شيخ هَمَذَان.
قَالَ شِيرُوَيْه: هُوَ شيخ البلد والمشار إِلَيْهِ بالصَّلاح والدّيانة، روى عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْن عثمان بْن أحمد بْن مَزْدِين، وجدّه عثمان، وابن هُبَيْرة، وعُمَر بْن جاباره الأَبْهَريّ، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله، والصريفيني، وابن النقور، وابن غزو النَّهاوَنْديّ، وهارون بْن طاهر بْن ماهلة، وطائفة، وكان حافظًا ثقة صدوقًا، حَسَن المعرفة بالرجال والمُتُون، أمينًا مأمونًا، وحيد عصره في حفظ شرائع الإسلام وشعاره، وكان ابن ثمانٍ وخمسين سنة، توفي في المحرم، وتوليت غسله. -[789]-
قلت: قال السمعاني: حدثنا عَنْهُ غير واحد، وهو القائل لابن طاهر المقدسي: ثلاثة لا أحبّهم لتعصّبهم: الحاكم، وأبو نعيم، والخطيب، وذكره السلفي فيمن أجاز له، وأنه مشهور بالمعرفة التامة بالحديث.

489 - عبد السلام بن إسماعيل بن أبي الفضل محمد بن عثمان القومساني، الهمذاني، أبو طاهر ابن الحافظ أبي الفرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

489 - عبد السلام بن إسماعيل بن أبي الفضل محمد بن عثمان القومساني، الهمذاني، أبو طاهر ابن الحافظ أبي الفرج. [المتوفى: 540 هـ]
سمع: أباه، وأبا الفتح عبدوس، ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، ومات في صَفَر، أخذ عنه: السَّمْعانيّ، وغيره.

89 - جعفر بن الحسن بن منصور، أبو الفضل الكثيري القومسي، البياري المعبر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - جَعْفَر بْن الْحَسَن بْن مَنْصُورٌ، أبو الفضل الكثيري القُومسيّ، البياريّ المعبّر، [المتوفى: 553 هـ]
وكان كُثَيْرٌ جَدّهُ لأُمِّهِ.
ذكره ابن السَّمْعانيّ، فقال: أديب فاضل، شاعر، عابر، سمع عبد الواحد ابن القُشَيْريّ، وطبقته. وتُوُفيّ ببُخارى عن اثنتين وثمانين سنة.
روى عَنْهُ هُوَ، وولده عَبْد الرحيم.

376 - عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد بن عثمان، أبو المحاسن الهمذاني القومساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - عَبْد الرزاق بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن عثمان، أَبُو المحاسن الهَمَذَانيّ القُومَسَاني. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
سمع عَبْد الرَّحْمَن بْن حَمْد الدُّوني، وناصر بْن مَهْدي الهَمَذَانيّ، وغيرهما، روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني، وأجاز للحافظ الضياء فِي سنة أربعٍ وسبعين.

392 - المطهر بن عبد الكريم بن محمد بن عثمان. الهمذاني القومساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - المطهر بْن عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن عثمان. الهَمَذَانيّ القُومَسَاني. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
روى عَن عَبْد الرَّحْمَن ابن الدوني، وناصر بْن مَهْدي، وعنه الحافظ أَبُو مُحَمَّد المقدسي، وغيره.
وناصر المذكور هُوَ ابْن مهدي بْن نصر بْن علي بْن نصر بْن عَبْدان، أَبُو علي المشطب الهَمَذَانيّ. بكر به أبوه أبو الحَسَن المشطب فأسمعه "سنن الحلواني" من علي بن شعيب بن عبد الوهاب الهمذاني، وكان علي بْن شُعيب مسند همذان في زمانه. روى عَن أَوس الخطيب، وجبريل العدل، وأبي أَحْمَد الغطرِيفي، وإسحاق بْن سعد بْن الْحَسَن بْن سُفيان، وطائفة، روى عَنْهُ علي بْن الْحُسَيْن، وابن ممان. وناصر هذا، وأحمد بْن عمر البيع، وكان ثقة، صَدُوقًا، صالحًا.
قال الحافظ شِيرُوَيْه: سمعت أَبَا بَكْر الْأَنْصَارِيّ يقول: لما رجع الشَّيْخ مُحَمَّد بْن عيسى، شَيْخ الصُّوفية، إلى هَمَذَان استقبله الخاص والعام، وكان علي بْن شُعيب مع من استقبله، وكان راجلًا، رث الهيئة، فكان أَبُو منصور مُحَمَّد بْن عيسى لَا ينزل لأحد، لَا للأشراف وَلَا للوجوه، وإنما يُصافحهم راكبًا. فلما رَأَى علي بن شعيب نزل عن دابته وعانقه وبجله، ومشى معه ساعة حتى سأله أن يركب فركب.
قلت: كان ابْن شُعيب باقيًا بعد الثلاثين وأربع مائة.

أحمد بن الخليل النوفلي القومسي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن يحيى بن يحيى.
ضعفه أبو زرعة.
وقال ابن أبي حاتم: كذاب.
وروى أيضاً عن المقري، وأبي النضر، والأصمعي، وخلق /.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت