نتائج البحث عن (القَرَاء) 50 نتيجة

(الْقُرَّاء) الضِّيَافَة
(الْقُرَّاء) الناسك المتعبد

(الْقُرَّاء) الْحسن الْقِرَاءَة
القراءة:[في الانكليزية] Reading ،recitation [ في الفرنسية] Lecture ،recitation بالكسر وتخفيف الراء المهملة هي عند القرّاء أن يقرأ القرآن سواء كانت القراءة تلاوة بأن يقرأ متتابعا أو أداء بأن يأخذ من المشايخ ويقرأ كما في الدقائق المحكمة. قال في الاتقان في نوع معرفة العالي والنازل: قسّم القراء أحوال الإسناد إلى قراءة ورواية وطريق ووجه.فالخلاف إن كان لأحد الأئمة السبعة أو العشرة أو نحوهم واتفقت عليه الروايات والطرق عنه فهو قراءة، وإن كان للراوي عنه فهو رواية، وإن كان لمن بعده فنازلا فطريق أو لا على هذه الصفة مما هو راجع إلى تخيير القارئ فوجه انتهى.
  • القراءة
القراءة:* ما اتفقت عليه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات.* " قراءة القرآن متتابعاً ".* " الأخذ عن المشايخ ".
  • القراءات
القراءات:مذاهب أهل الأداء في كيفية ألفاظ القرآن الكريم من تخفيف وتشديد وغيرهما.
الترجيح بين القراءات:المفاضلة بين القراءات، وجمهور العلماء على جوازها، واختياراتهم في ذلك مشهورة، وأكثر اختياراتهم إنما هو في الحرف إذا اجتمع فيه ثلاثة أشياء: قوة وجهه في العربية وموافقته للمصحف واجتماع العامة عليه، ويشترط أن لا يؤدي الترجيح إلى إسقاط القراءة الأخرى أو إنكارها، إذا كان ذلك بين القراءات المتواترة.
تركيب القراءات:التنقل بين القراءات أثناء التلاوة، من غير إعادة لأوجه الخلاف، ودون الالتزام برواية معينة، كأن يقرأ (وهو) في موضع بضم الهاء وفي موضع آخر بإسكانها، ويُعَبَّر عنه بـ (الخلط) وبـ (التلفيق)، وفي جوازه خلاف بين العلماء.
تسبيع القراءات:الاقتصار على سبعة أئمة، وأول من سبع السبعة الإمام ابن مجاهد (ت 342 هـ) في كتابه السبعة.
توجيه القراءات:علم يعنى ببيان وجوه القراءات في اللغة والتفسير، وبيان المختار منها ويسمى بـ (علل القراءات)، (حجج القراءات)، (الاحتجاج للقراءات)، لكنالأولى التعبير بالتوجيه، بحيث يقال: وجه كذا، لئلا يوهم أن ثبوت القراءة متوقف على صحة تعليلها.
القراءات الإحدى عشرة:القراءات العشر المتواترة، والقراءات الشاذة المروية عن سليمان بن مهران الأعمش الكوفي (ت 148 هـ).
القراءات الأربع:تطلق على القراءات المروية عن الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت 110 هـ) وابن محُيصن المكي (ت 123 هـ) والأعمش الكوفي (ت 148 هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت 202 هـ)، وهي من القراءات الشاذة، وتعد من أشهر القراءات بعد القراءات العشر، وبعض العلماء يجعلها في عدد الآحاد، إذ لم تبلغ حد التواتر.
القراءات الأربعة عشر:القراءات العشر التي تنسب إلى الأئمة العشرة المشهورين مضافاً إليهم الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت 110 هـ) وابن مُحيصن المكي (ت 123 هـ) والأعمش الكوفي (ت 148 هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت 202 هـ).
القراءات الثلاث:
تطلق على نوعين من القراءات وهما:* القراءات الثلاث المتواترة التي فوق القراءات السبع، وهي قراءة أبي جعفر المدني (ت 130 هـ) ويعقوب الحضرمي (ت 205 هـ) وخلف البزار (ت 229 هـ)، وذلك هو الأشهر.* القراءات الثلاث التي فوق القراءات العشر، وهي قراءة الحسن البصري (ت 110 هـ) وابن مُحيصن المكي (ت 123 هـ) والأعمش الكوفي (ت 148 هـ).
القراءات الثمان:القراءات السبع وقراءة يعقوب الحضرمي (ت 205 هـ)، وهي من القراءات المتواترة.
القراءات الخمسين:القراءات التي ضمنها أبو القاسم الهذلي (ت 465 هـ) كتابه الكامل في القراءات الخمسين، وهي التي رواها عن تسعة وأربعين رجلاً من أئمة قراء الحجاز والشام والعراق بالإضافة إلى اختياره.
القراءات السبع:ما ينسب إلى الأئمة السبعة المشهورين، وهم: ابن عامر الشامي: (ت 118 هـ) وابن كثير المكي (ت 120 هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ) وأبو عمرو البصري (ت 154 هـ) وحمزة الزيات (ت 156 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ) والكسائي (ت 189 هـ)، وقراءاتهم متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر، وليس كل قراءة منها تمثل حرفاً من (الأحرف السبعة) الواردة في الحديث، ولكنها بعضها أو حرف واحد منها على خلاف بين العلماء في ذلك.
القراءات الشاذة:ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة.ومصطلح الشذوذ عند القراء مصطلح خاص، ويقصد به كل ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة وما يلحق بهما من القراءات الصحيحة، فيدخل في القراءات الشاذة ما يسمى بـ (القراءات الضعيفة)و (القراءات الموضوعة) و (القراءات المدرجة) و (القراءات المنكرة) و (القراءات الغريبة) و (القراءات الباطلة)، كلها عند القراء من قبيل الشاذ، كما يطلق على (القراءات الآحاد) شاذة أيضاًً على وجه التجوز، وبعبارة أخرى فإن كل ما خرج عن القراءات العشر التي يقرأ بها اليوم عن القراء العشرة فهي (قراءة شاذة).
القراءات العشر:القراءات السبع التي تناسب إلى الأئمة السبعة المشهورين مضافاً إليهم الأئمة الثلاثة، وهم: ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) وابن كثير المكي (ت 120 هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ) وأبو عمرو البصري (ت 154 هـ) وحمزة الزيَّات (ت 156 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ) والكسائي (ت 189 هـ) والثلاث الذين يكتمل بهم العشرة، وهم أبو جعفر المدني (130 هـ) ويعقوب الحضرمي (ت 205 هـ) وخلف البزار (ت 229 هـ)، والقراءات العشر متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر.
القراءات العشر الصغرى:القراءات المتواترة التي تضمنتها الشاطبية في القراءات السبع والدرة فيالقراءات الثلاث المكملة للقراءات العشر، وقد وردت من عشرين طريقاً، وسميت بذلك لقلة طرقها بالنسبة للقراءات العشر الكبرى الواردة من زهاء ألف طريق.
القراءات العشر الكبرى:القراءات المتواترة التي تضمنتها طيبة النشر في القراءات العشر، وقد وردت من زهاء ألف طريق، وسميت بذلك لكثرة طرقها بالنسبة للقراءات العشرة الصغرى.
القراءات المتواترة:ما اجتمعت فيها أركان صحة القراءة، وهي موافقة اللغة القراءات ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً، وثبوت سندها وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.ويلحق بالقراءات المتواترة (القراءات المشهورة) و (القراءاتالصحيحة)، وهي ما صح سندها بنقل العدل الضابط كذا إلى منتهاه، ولا يقرأ إلا بما استفاض نقله وتلقته الأئمة بالقبول، كمقادير المد الزائدة على القدر المشترك بين أهل الأداء، غير أنه ملحق بالمتواتر حكماً؛ لأنه من القرآن المقطوع به.والقراءات التي توفر لها شروط التواتر هي القراءات العشر التي عليها عمل القراء إلى وقتنا الحاضر.
القراءة سنة:تلقي الأواخر عن الأوائل القراءات بالأسانيد المتواترة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي القراءات الموافقة لرسم المصاحف، المتضمنة ما استقرت عليه فيالعرضة الأخيرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما عرضها على جبريل عليهما الصلاة والسلام.
مقاصد القراءات:ما يكون البحث فيه بالنظر إلى اتفاق القراء واختلافهم، ويشمل ذلك (الأصول) و (الفرش).
وسائل القراءات:المباحث المتعلقة بها من حيث بيان توقف علم القراءات عليها، وما تشتد الحاجة في العلم منها إليه، وقد حصرها البقاعي (ت 885 هـ) في سبعة أجزاء، وهي: الأسانيد، وعلم العربية، ومخارج الحروف وصفاتها، والوقف والابتداء، وعلم عدي الآي، ومرسوم الخط، والاستعاذة، والتكبير.
  • القراءة
القراءة: علمٌ يُبحث فيه عن صُوَر نظم القرآن من حيث وجوهُ الاختلافات المتواترةُ، وهو أخصّ من علم التجويد.
الِقِرَاءة: عند القُرّاء أن يقرأ القرآن تلاوةً أي متتابعاً أو أداءً أخذاً عن المشايخ، وعلمُ

المَنْكوس من القراءة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المَنْكوس من القراءة: أن يقرأ في الركعة الثانية سورةً أعلى مما قرأ في الأولى، أي يقرأ على خلاف ترتيب مصحف الإمام.
احتجاج القراء، في القراءة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن السري، المعروف: بابن السراج النحوي، المصري.
المتوفى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة.
وللشيخ: ابن مقسم، محمد بن حسن بن يعقوب بن مقسم البغدادي، النحوي.
المتوفى: سنة 341، إحدى وأربعين وثلاثمائة. (353، 354، 355).
وللإمام: حسين بن محمد الراغب الأصفهاني.

إحكام الشبعة، في القراءات السبعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إحكام الشبعة، في القراءات السبعة
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
آداب القراءة
لابن قتيبة: عبد الله بن مسلم النحوي.
المتوفى: سنة سبع وستين ومائتين (276).
أصول القراءات
مختصر.
لشمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري.
المتوفى: سنة 833.
الإعلان في القراءات
للشيخ، أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد المجيد الفراوي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وستمائة.

الإفصاح، وغاية الأشراح، في القراءات السبع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإفصاح، وغاية الأشراح، في القراءات السبع
للشيخ، علم الدين: علي بن محمد السخاوي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت