نتائج البحث عن (اللَّوْح) 14 نتيجة

(اللَّوْح) الْعَطش والهواء بَين السَّمَاء وَالْأَرْض
(اللَّوْح) كل صفيحة عريضة خشبا كَانَت أَو عظما أَو غَيرهمَا وَمَا يكْتب فِيهِ من خشب وَنَحْوه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وكتبنا لَهُ فِي الألواح من كل شَيْء موعظة وتفصيلا لكل شَيْء}} و (لوح الإردواز) لوح من حجر خَاص يسهل فِيهِ محو الْكِتَابَة و (لوح الْجَسَد) كل عظم مِنْهُ فِيهِ عرض كالكتف وَيُقَال فلَان تَامّ الألواح عَظِيم الْخلقَة وَلم يبْق مِنْهُ إِلَّا الألواح الْعِظَام العراض يُقَال ذَلِك للمهزول (ولوح الألوان) لوح من الْخشب فِي الألوان الزيتية وَمن الصفيح المطلي فِي الألوان المائية تجْعَل عَلَيْهِ الألوان وتداف (مج)(ج) أَلْوَاح وَيُقَال نظرت إِلَى ألواحه ظواهره و (أَلْوَاح السِّلَاح) مَا يلوح مِنْهُ كالسيف وَنَحْوه لبياضه
(اللوحة) النظرة كاللمحة ولوح من الْوَرق الغليظ أَو النسيج يصور فِيهِ منظر طبيعي أَو مشْهد تاريخي أَو نَحْو ذَلِك تصويرا فنيا (محدثة)
اللّوح المحفوظ:[في الانكليزية] Preserved tablet ،divine tablet [ في الفرنسية] Table preservee ،table divine بالفتح وسكون الواو هو عند جمهور أهل الشرع جسم فوق السماء السابعة كتب فيها ما كان وما سيكون إلى يوم القيامة كما يكتب في الألواح المعهودة، ولا استحالة فيه لأنّ الكائنات عندنا متناهية فلا يلزم عدم تناهي اللوح المذكور في المقدار. عن ابن عباس رضي الله عنه هو لوح من درّة بيضاء طوله ما بين السماء إلى الأرض وعرضه ما بين المشرق والمغرب. وقال الإمام الغزالي في الإحياء هو أعلم أنّ لوح الله تعالى لا يشبه لوح الخلق كما أنّ ذات الله تعالى وصفاته لا يشبه ذات الحقّ وصفاته، بل ثبوت المقادير في اللوح مضاهي ثبوت كلمات القرآن وحروفه في دماغ حافظ القرآن وقلبه، فإنّه منظور فيه حتى كأنّه حيث يقرأ ينظر إليه ولو فشت عن دماغه جزء فجزء لم يشاهد هذا الحظّ فيمن هذا الحظ.وعند الحكماء هو العقل الفعّال المنتقش بصور الكائنات على ما هي عليه، منه ينطبع العلوم في عقول الناس، وفي شرح إشراق الحكمة أنّ العقل الفعّال هو المسمّى بجبرئيل في لسان الشريعة. وفي شرح المقاصد أنّ اللوح العقل الأول، ولعل المراد الأول بالنسبة إلينا وهو العقل الفعّال بعينه فإنّه لا يجوز أن يثبت الصور الكثيرة في العقل الأول لأنّه يبطل إذ ذاك قولهم الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد. ثم هذا عند المشّائين النافين للنفس المجرّدة في الأفلاك المقتصرين على إثبات النفوس المنطبعة فيها، إذ الكلّيات لا ترتسم في تلك النفوس عندهم، واللوح المحفوظ لا بد أن ترتسم فيها صور جميع الموجودات، والجزئيات ترتسم في العقل عندهم، وإن كان على وجه كلّي. وأمّا عند متأخّري الفلاسفة المثبتين للنفس المجرّدة في الأفلاك فاللوح المحفوظ هو النفس الكلّي للفلك الأعظم يرتسم فيها الكائنات ارتسام المعلوم في العالم، هذا كله خلاصة ما في التلويح وما ذكر الچلپي في حاشيته وحاشية شرح المواقف. وقال أيضا في حاشية التلويح يريد الحكماء باللوح والكتاب المبين العالم العقلي انتهى. وعند الصوفية عبارة عن نور إلهي حقّي متجلّ في مشهد خلقي انطبعت الموجودات فيه انطباعا أصليا فهي أم الهيولى لأنّ الهيولى لا تقتضي صورة إلّا وهو منطبع في اللوح المحفوظ فإذا اقتضت الهيولى صورة ما وجد في العالم على حسب ما اقتضته الهيولى من الفور والمهلة لأنّ القلم الأعلى جرى في اللوح المحفوظ بإيجادها حسب ما اقتضته الهيولى.واعلم أنّ النور الإلهي المنطبع فيه الموجودات هو المعبّر عنه بالعقل الكل كما أنّ الانطباع في النور هو المعبّر عنه بالقضاء وهو التفصيل الأصلي الذي هو مقتضى الوصف الإلهي المعبّر عن مجلاه بالكرسي. ثم التقدير في اللوح هو الحكم بإبراز الخلق على الصورة المعينة والحالة المخصوصة في الوقت المفروض وهذا هو المعبّر عن مجلاه بالقلم الأعلى، وهو في اصطلاحنا معاشر الصوفية العقل الأول مثاله قضى الحقّ بإيجاد زيد على الهيئة الفلانية في الزمان الفلاني، والأمر الذي اقتضى هذا التقدير في اللوح هو القلم الأعلى وهو المسمّى بالعقل الأول، والمحلّ الذي وجد فيه بيان هذا الاقتضاء هو اللوح المحفوظ المعبّر عنه بالنفس الكلّي. ثم الأمر الذي اقتضى إيجاد هذا الحكم في الوجود هو مقتضى الصفات الإلهية المعبّر عنه بالقضاء ومجلاه هو الكرسي، فاعرف ما المراد بالقلم واللوح والقضاء والقدر. ثم اعلم أنّ علم اللوح المحفوظ نبذة من علم الله أجراه الله تعالى على قانون الحكمة الإلهية على حسب ما اقتضته حقائق الموجودات الخلقية، ولله علم وراء ذلك هو حسب ما اقتضته الحقائق الحقّية برز على نمط اختراع القدرة في الوجود لا تكون مثبتة في اللوح المحفوظ، بل قد تظهر فيه عند ظهورها في العالم العيني وقد لا تظهر أيضا فيه، وجميع ما في اللوح المحفوظ هو علم مبدأ الوجود الحسّي إلى يوم القيامة وما فيه من علم أهل النار والجنّة شيء على التفصيل لأنّ ذلك من اختراع القدرة، وأمر القدرة مبهم لا معيّن. نعم يوجد فيها علمها على الإجمال مطلقا كالعلم بالنعيم مطلقا لمن جرى له القلم بالسعادة الأبدية، ثم لو فصل ذلك النعيم لكان ذلك الجنس هو أيضا جملة كما تقول بأنّه من أهل الجنة المأوى أو أهل جنة النعيم. ثم اعلم أنّ المقضي به المقدّر في اللوح على نوعين:مقدّر لا يمكن التغيير فيه من الأمور التي اقتضتها الصفات الإلهية في العالم فلا سبيل إلى وجودها، أمّا الأمور التي يمكن فيها التغيير فهي الأشياء التي اقتضتها قوابل العالم على قانون الحكمة المعتادة فقد يجريها الحقّ على ذلك الترتيب فيقع المقضي به. ولا شكّ أنّ ما اقتضته قوابل العالم هو نفس مقتضى الصفات الإلهية، ولكن بينهما فرق أعني بين ما اقتضته قوابل العالم وبين ما اقتضته الصفات مطلقا وذلك أنّ قوابل العالم ولو اقتضت شيئا فإنه من حكمها العجز لاستناد أمرها إلى غيرها، فلأجل هذا قد يقع وقد لا يقع بخلاف الأمور التي اقتضتها الصفات الإلهية فإنّها واقعة ضرورة للاقتدار الإلهي، وأيضا قوابل العالم ممكنة، والممكن يقبل الشيء وضدّه، فإذا اقتضت القابلية شيئا ولم يجر القدر إلّا بوقوع نقيضه، كأنّ ذلك النقيض أيضا من مقتضى القابلية التي في الممكن فيقول بإيقاع ما اقتضته قوابل العالم لكن بخلاف قانون الحكمة، وإذا وقع ما اقتضته القابلية بعينه. قلنا بوقوعه على القانون الحكمي وهذا أمر ذوقي لا يدركه إلّا صاحب الكشف.فالقضاء المحكم هو الذي لا تغيير فيه ولا تبديل والقضاء المبرم هو الذي يمكن فيه التغيير ولهذا ما استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم بالله إلّا من القضاء المبرم لأنّه يعلم أنّه يمكن فيه أن يحصل التغيير والتبديل. قال الله تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ بخلاف القضاء المحكم فإنّه المشار إليه بقوله: وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً. وأصعب ما على الكاشف لهذا العلم معرفة المبرم من المحكم فيبادر فيما يعلمه محكما ويشفع فيما يعلمه مبرما، وإعلام الحقّ له بالقضاء المبرم هو الإذن له في الشفاعة. قال تعالى: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ كذا في الإنسان الكامل. والمفهوم من مجمع السلوك أنّ القضاء المبرم هو الذي لا يمكن التغيير فيه حيث قال: ومن موجبات ترك الاعتراض على الله تعالى الرّضاء بقدر الله المقدّر وقضائه المبرم من الفقر والغنى، يعني:بعض موجبات ترك الاعتراض على الله هو الرّضا بتقدير الله الذي قدّره، وحكم الله بالفقر والغنى هو حكم محكم.
  • اللَّوْحُ
اللَّوْحُ:
بالفتح، بلفظ اللوح من الخشب: ناحية بسرقسطة يقال لها وادي اللوح.
اللَّوْحُ: كُلُّ صَفِيحَةٍ عَرِيضَةٍ، خَشَبَاً أو عَظْماً، ج: ألْواحٌ، وألاَويحُ: جج، والكَتِفُ إذا كُتِبَ عليها، والهَواءُ وبالضم أعْلَى، والنَّظْرَةُ،كاللَّمْحَةِ، والعَطَشُ، كاللُّوْحِ واللُّواحِ واللُّؤُوحِ، بضمهنَّ،واللَّوَحانِ، محركة، والالْتِياحِ.وألاحَ: بَدَا،وـ البَرْقُ: أوْمَضَ، كَلاَحَ،وـ سُهَيْلٌ: تَلألأَ،وـ الرجُلُ: خافَ، وحاذَرَ،وـ بِسَيْفِهِ: لَمَعَ به،كلَوَّحَ،وـ فلاناً: أهْلَكَهُ.والمِلْوَاحُ: الطويلُ، والضامِرُ، والمرأةُ السَّريعةُ الهُزالِ، والعظيمُ الأَلْواحِ، وسيفُ عَمْرِو بنِ أبي سَلَمَةَ، والبُومَةُ تُشَدُّ رِجْلُهَا لِيُصادَ بها البازي، والسريعُ العَطَشِ، كالمِلْوَحِ والمِلْيَاحِ.وإِبِلٌ لَوْحى: عَطْشَى.ولاحَهُ العَطَشُ أو السَّفَر: غَيَّرهُ، كلَوَّحَهُ.وألْواحُ السِّلاحِ: ما يَلُوحُ منه، كالسَّيْف ونحوِهِ.والمُلَوَّحُ، كمُعَظَّمٍ: سيفُ ثابِتِ بنِ قَيْسٍ، واسْمٌ.ولُحْتُهُ: أبْصَرْتُهُ.واسْتَلاَحَ: تَبَصَّرَ.ولَوِّحِ الصَّبِيَّ: قُتْهُ بما يُمْسِكُهُ.والمُلْتَاحُ: المُتَغَيِّرُ.واللِّياحُ، كسَحابٍ وكتابٍ: الصُّبْحُ، والثَّوْرُ الوَحْشِيُّ، وسيفٌ لِحَمْزَةَ، رضي الله تعالى عنه، والأَبْيَضُ من كُلِّ شيءٍ.وأبْيضُ لَيَاحٌ: ناصِعٌ.ولَوَّحَهُ: أحْماهُ،وـ الشَّيْبُ فلاناً: بَيَّضَهُ.
اللوحي: الْمَنْسُوب إِلَى اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَمَا أُرِيد بِهِ فِي التلويحات مَذْكُور فِي العرشي.
اللوح: هو الكتاب المبين، والنفس الكلية، وهو محل التدوين وظهور المؤجل إلى حد معلوم. فالألواح أربعة: لوح القضاء السابق على المحو والإثبات، وهو لوح العقل الأول. ولوح القدر أي النفس الناطقة الكلية التي يفصل فيها كليات اللوح الأول ويتعلق باسبابها وهو المسمى باللوح المحفوظ. ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره، وهو المسمى بالسماء الدنيا، وهو بمثابة خيال العالم، كما أن الأول بمثابة روحه والثاني بمثابة قلبه. ولوح الهيولى القابل للصور في عالم الشهادة.
في الفرنسية/ Table
في الانكليزية/ Table
في اللاتينية/ Tabula
اللوح في اللغة: كل صفيحة عريضة، خشبا كانت، أو عظما، أو غيرهما. واللوح ايضا: ما يكتب فيه من خشب أو نحوه.
واللوح في الاصطلاح هو الكتاب المبين، والنفس الكلية، والعقل الفعال، والعقل الكلي، والنور الالهي. وقيل: ان الالواح اربعة:
(1) لوح القضاء السابق على المحو والاثبات، وهو لوح العقل الأول، (2) ولوح القدر، أي لوح النفس الناطقة الكلية التي يفصل فيها كليات اللوح الأول ويتعلق بأسبابها، وهو المسمى باللوح المحفوظ (3) ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله، وهيئته، ومقداره، وهو المسمى بالسماء الدنيا، وهو بمثابة خيال العالم، كما أن الأول بمثابة روحه، والثاني بمثابة قلبه، (4) ولوح الهيولى القابل للصور في عالم الشهادة (تعريفات الجرجاني) واللوح المحفوظ عند اهل الشرع جسم فوق السماء السابعة، كتب فيه ما كان، وما يكون إلى يوم القيامة. وكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ (قرآن كريم 7/ 144).
وألواح بيكون ( de Tables Bacon) طرقه المشتملة على قواعد الاستقراء. وألواح القيم هي المعايير الاخلاقية الاساسية. واللوح المصقول هو الصفحة البيضاء ( rasa Tabula) التي لم ينقش عليها شيء.
(راجع: الصفحة البيضاء).

7 - اللوح
لغة: ما يكتب فيه، وهو كل صفحة من خشب أوعظم أو ورق أو نحو ذلك، وجمعه ألواح.
شرعا: هو جسم مخلوق نورانى عظيم، فوق السماء السابعة، وقد كتب فيه القلم: ما كان، وما يكون إلى يوم القيامة. وهو اللوح المحفوظ وقد سمى "لوح القدر".
وقد وردت كلمة "لوح" فى القرآن الكريم مرة واحدة فى قوله عز وجل: {{بل هو قرآن مجيد. فى لوح محفوظ}} البروج:21 - 22، ومعنى "قرآن مجيد" أى عظيم كريم، "فى لوح محفوظ": أى هو فى الملأ الأعلى محفوظ من الزيادة والنقص والتحريف والتبديل. ولا يجوز شرعا أن يسمى اللوح المحفوظ "بالنفس الكلية" ولا "بالعقل الأول" وغير ذلك مما هو تابع لفلسفة الفيض، وهى غير إسلامية، هذا ويجب الإيمان باللوح (المحفوظ) دون الخوض فى تعيين حقيقته دون نص شرعى.
كذلك لا يجوزالاعتقاد بأن اللوح خلق لضبط ما يخاف نسيانه فذلك أليق بالبشر وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
أ. د/عبداللطيف محمد العبد
__________
مراجع الاستزادة:
1 - المعجم الفلسفى. د/جميل صليبا، ط1 دار الكتاب اللبنانى بيروت 1973م،2/ 293.
2 - المعجم الوجيز مجمع اللغة العربية مادة "لاح" ط وزارة التربية والتعليم مصر 1993م.
3 - تفسير ابن كثير دار الفكر بيروت 1986م 4/ 497 - 498.
4 - اصطلاحات الصوفية للقاشانى تحقيق د/محمد كمال جعفر، ط الهيئة العامة للكتاب ط1981م.
5 - التعريفات للجرجانى ط البابى الحلبى القاهرة سنة 1937م ص170

211 - عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب البغدادي السكري البزاز المعروف بابن اللوح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - عبد الوهّاب بن عليّ بن عبد الوهّاب البغداديّ السُّكّريّ البزاز المعروف بابن اللَّوح. [المتوفى: 477 هـ]
سمع من هلال الحفّار. وعنه إسماعيل ابن السمرقندي.
وتوفّي في رمضان وله ست وسبعون سنة، وسمع من أبي أحمد الفرضيّ أيضًا.

السر الملحوظ في حقيقة اللوح المحفوظ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر الملحوظ، في حقيقة اللوح المحفوظ
لأبي عبد الله: محمد بن موسى الدواني.
المتوفى: سنة 790، تسعين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت