نتائج البحث عن (المخن) 18 نتيجة

(المخناث) امْرَأَة مخناث لينَة متكسرة فِي مشيتهَا (ج) مخانيث
(المخناف) من الرِّجَال الَّذِي لَا يجود على يَده مَا يصلحه من النّخل وَمَا يعالجه من الزَّرْع وَمن الْجمال الَّذِي لَا يلقح إِذا ضرب كالعقيم من الرِّجَال
(المخنق) مَوضِع حَبل الخنق من الْعُنُق وَغُلَام مخنق الخصر أهيف
(المخنة) الغنة ومضيق الْوَادي وَالْأنف وطرفه ومصب المَاء من التلعة وفوهة الطَّرِيق والمحجة الْبَيِّنَة ووسط الدَّار والفناء ومخنة الْقَوْم حريمهم وَيُقَال فلَان مخنة لفُلَان مأكلة لَهُ

(المخنة) الغنة وَسنة مخنة مخصبة
(المخن) الطَّوِيل

(المخن) المخن وَالرجل المائل إِلَى الْقصر وَفِيه زهو وخفة (ضد) وَهِي (بتاء)
المَخْنُ: النِكاحُ، والنَّزْعُ من البِئْرِ، والبُكاءُ، والقَشْرُ، والرَّجُلُ إلى القِصَرِ وفيه زَهْوٌ وخِفَّةٌ، وهي: بهاءٍ، والطَّويلُ، ضِدٌّ،كالمِخَنِّ، كهِجَفٍّ.وطَريقٌ مُمَخَّنٌ، كمُعَظَّمٍ: وُطِئَ حتى سَهُلَ.وماخُوَانُ، بضمِّ الخاءِ: ة بِمَرْوَ، منها الفَقِيهُ محمدُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ.
المخنث: هُوَ الَّذِي فِي أَعْضَائِهِ لين وَفِي كَلَامه تكسر والتخنث بدود رآمدن.
ذكره الباورديّ، وأخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن حفص، قال: قالت عائشة لمخنّث كان بالمدينة يقال له أنّة: ألا تدلّنا على امرأة نخطبها على عبد الرحمن بن أبي بكر؟ قال: بلى. فوصف امرأة إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فسمعه رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا أنّة، اخرج من المدينة إلى حمراء الأسد، فليكن بها منزلك، ولا تدخلنّ المدينة إلّا أن يكون للنّاس عيد» [ (1) ] .
ذكر من اسمه أنيس
ذكره الباورديّ، وأخرج من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن حفص، قال: قالت عائشة لمخنّث كان بالمدينة يقال له أنّة: ألا تدلّنا على امرأة نخطبها على عبد الرحمن بن أبي بكر؟ قال: بلى. فوصف امرأة إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فسمعه رسول اللَّه ﷺ فقال: «يا أنّة، اخرج من المدينة إلى حمراء الأسد، فليكن بها منزلك، ولا تدخلنّ المدينة إلّا أن يكون للنّاس عيد» [ (1) ] .
ذكر من اسمه أنيس
وقع ذكره في «صحيح البخاريّ» ، من طريق سفيان بن عتبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعندي مخنّث، فسمعته يقول لعبد اللَّه بن أبي أمية: إن فتح اللَّه عليكم الطائف فعليك بابنة غيلان، فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا يدخل عليكم هذا» .
قال سفيان: قال ابن جريج: اسم المخنّث هيت. والحديث عند مسلّم، وأبي داود، والنسائي، دون تسميته.
وقد أخرج عبد الملك بن حبيب في «الواضحة» ، عن حبيب كاتب مالك، قال: قلت لمالك: إن سفيان زاد في حديث بنت غيلان أنّ مخنّثا يقال له هيت، فقال مالك: صدق، وهو كذلك، وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم غرّبه إلى الحمى.
قال أبو عمر في التمهيد: هذا غير معروف عن سفيان، وإنما ذكره سفيان عن ابن جريج، وأخرج الجوزجانيّ في تاريخه من طريق الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن علي بن حسين، كان مخنّث يدخل على أزواج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقال له هيت.
وكذا أخرجه أبو يعلي، من طريق يونس، عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة، فذكر أصل القصّة، وفيها: إن هيتا كان يدخل، وهو في الصّحيح من طريق معمر عن الزهري، دون تسميته.
وأخرج المستغفريّ من طريق داود بن بكر، عن ابن المنكدر- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نفى هيتا في كلمتين تكلم بهما تشبه كلام النساء: قال لعبد الرحمن بن أبي بكر:
إذا فتحتم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان، فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان. فبلغ ذلك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: «لا تدخلوهم بيوتكم ... » الحديث.
وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدّورقي في مسنديهما، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه- أنه خطب امرأة بمكة فقال: من يخبرني عنها؟ فقال رجل مخنّث يقال له هيت: أنا أنعتها لك، هي إذا أقبلت أقبلت تمشي على اثنتين، وإذا أدبرت ولّت تمشي على أربع، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ما أرى إلّا منكرا، وما أراه إلّا يعرف النّساء» ،
وكان يدخل على سودة فنهاها أن يدخل عليها، فلما قدم المدينة نفاه، فكان كذلك إلى إمرة عمر فجهد فكان يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدّق عليه يوم الجمعة.
وذكر ابن وهب في جامعه عمن سمع أبا معشر، قال: أمر به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه
وآله وسلّم فغرّب إلى عير جبل بالمدينة عند ذي الحليفة «1» ، فشفع له ناس من الصّحابة، فقالوا: إنه يموت جوعا، فأذن له يدخل كل جمعة فيستطعم ثم يلحق بمكانه، فلم يزل هناك حتى مات.
وقد تقدم في ترجمة مانع شيء من خبره.
وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي: كان بالمدينة ثلاثة من المخنّثين يدخلون في النساء فلا يحجبون: هيت: وهدم، ومانع.
233 - عَبّادة المخنّث. [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب نوادر ومُجُون، كان ببغداد في هذا العصر.
قيل: إنّه دخل على الواثق زمن محنة القرآن فقال: أعظَمَ اللَّه أجرك يا أمير المؤمنين. قال: ويْلَك، فيمن؟ قال: فِي القرآن. قال: والقرآن يموت؟ قال: أليس كل شيء مخلوق يموت؟ بالله مَن يصلّي بالنّاس التّراويح؟ فقال: أخرجوه، أخرجوه.
وقيل: إنه دخل على المتوكّل، فتوعّده بالضَّرْب وقال: تصفع إمام المسجد؟ فقال: يا أمير المؤمنين، دخلت وأنا مستعجل، فصلَّى بنا الصُّبْح وطَوَّلَ، وقرأ جزءا حتّى كادت الشّمس أنّ تطلع، وأنا أتقلّب. فلمّا سلم قال: يا جماعة أعيدوا صلاتكم، فإني كنت بلا وضوء. فصفعته واحدة. فضحك المتوكل.
- بفتح النون وكسرها والفتح المشهور-: هو الذي يلين في قوله ويتكسر في مشيته ويتأنى فيها كالنساء، وقد يكون خلقة، وقد يكون تصنعا من الفسقة.
«نيل الأوطار 6/ 115».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت