|
(الهوذة)القطاة الْأُنْثَى (ج) هوذ
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَوْذَةُ: القَطاةُ، ج: هُوْذٌ،وقيلَ: هَوْذَةُ، معرفةً: طائرٌ،ورجلٌ م،والهاذَةُ: شجرةٌ، ج: الهاذُ.واليَهوذِيُّ: اليَهوديُّ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1134- حرملة بن هوذة
ب س: حرملة بْن هوذة بْن خَالِد بْن ربيعة بْن عمرو بْن عامر فارس الضحياء فرس كانت له وهو ابن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، وعمرو بْن عامر هو أخو البكاء واسم البكاء ربيعة بْن عامر، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وأخوه خَالِد، فأسلما، فسر بهما، وهما معدودان في المؤلفة قلوبهم. ولما أسلما كتب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خزاعة يبشرهم بإسلامهما. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1291- حنظلة بن هوذة
حنظلة بْن هوذة قال أَبُو موسى: أورده عبدان في الصحابة، وقال: حدثنا أحمد بْن سيار، حدثنا يحيى بْن سليمان الجعفي، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بْن تيم، وغيره في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بني عامر بْن صعصعة: خَالِد بْن هوذة بْن خَالِد بْن ربيعة بْن عمرو بْن عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، وهو أخو حنظلة بْن عمرو. أخرجه أَبُو موسى. قلت: هكذا أورده أَبُو موسى، فقال: وهو أخو حنظلة بْن عمرو، والذي أعرفه حرملة بْن هوذة، والعداء بْن خَالِد، وهو عمهما، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1402- خالد بن هوذة
ب د ع: خَالِد بْن هوذة بْن ربيعة العامري ثم القشيري قاله أَبُو عمر. وفد هو وأخوه حرملة بْن هوذة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكتب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خزاعة يبشرهم بإسلامهما، وهما من المؤلفة قلوبهم، وخالد هذا هو والد العداء بْن خَالِد الذي ابتاع منه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العبد أو الأمة. قال الأصمعي: أسلم خَالِد وابنه العداء، وكانا سيدي قومهما، وليس هوذة هذا من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، أولئك من تميم، ولكنه يقال لجد خَالِد هذا: أنف الناقة، أيضًا، روى ابنه العداء بْن خَالِد، قال: خرجت مع أَبِي فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب. أخرجه الثلاثة. قلت: كذا قال أَبُو عمر في نسبه: العامري، ثم القشيري، وخالفه ابن حبيب، وابن الكلبي فذكراه من ولد عمرو بْن عامر، أخي البكاء بْن عامر، يجتمع هو وقشير في كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة. وجعله ابن أَبِي عاصم من بني البكاء، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4422- كبيش بن هوذة
ب د ع: كبيش بْن هوذة أحد بني الحارث بْن سدوس. روى سيف بْن عُمَر، عَنْ عَبْد اللَّه بْن شبرمة، عَنْ إياد بْن لقيط السدوسي، عَنْ كبيش بْن هوذة، أحد بني الحارث بْن سدوس، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه، وكتب لَهُ كتابًا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5013- معبد بن هوذة
ب د ع: معبد بْن هوذة الأنصاري (1561) أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا النُّفَيْلِيُّ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ هَوْذَةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ مَعْبَدِ بْنِ هَوْذَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالإِثْمِدِ الْمُرَوَّحِ عِنْدَ النَّوْمِ، وَقَالَ: " لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن خالد العامري، عمّ العدّاء بن خالد.
ذكره ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله، وأن له وفادة، وتقدم له ذكر في حرملة بن خالد. وقال ابن الكلبيّ: خالد وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو، وفدا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فكتب إلى خزاعة كتابا يبشّرهم بإسلامهما.] «4» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عامر بن صعصعة.
ذكر عبدان بسند فيه انقطاع أنه كان من المؤلّفة واستدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البكائيّ ويقال القشيري، جاء ذكره في حديث ابنه العدّاء، فروى الباوردي من طريق عبد المجيد أبي عمرو، عن العدّاء بن خالد، قال:
خرجت مع أبي فرأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يخطب. وقال الأصمعيّ: عن أبي عمرو بن العلاء: أسلم العدّاء وأخوه حرملة وأبوهما. وكانا سيدي قومهما، وبعث النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى خزاعة يبشّرهم بإسلامهما. وذكرهما ابن الكلبيّ في المؤلّفة، وقال في الجمهرة: وفد خالد وحرملة ابنا هوذة على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: وخالد هو الّذي قتل أبا عقيل جدّ الحجاج بن يوسف الثقفي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شماس بن لاي التميمي ثم القريعي، أخو علقمة بن هوذة.
تزوج ابنته يحيى بن أبي حفصة مولى مروان بن الحكم، فوقعت له منازعة من أهلها من جهة مولى، فترافعوا إلى عبد الملك بن مروان، فقال: لو تزوج بنت قيس بن عاصم ما نزعتها منه. وسيأتي ذكر أخيه علقمة بن هوذة في موضعه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الدارقطنيّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن خالد العامري، عمّ العدّاء بن خالد.
ذكره ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله، وأن له وفادة، وتقدم له ذكر في حرملة بن خالد. وقال ابن الكلبيّ: خالد وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو، وفدا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فكتب إلى خزاعة كتابا يبشّرهم بإسلامهما.] «4» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عامر بن صعصعة.
ذكر عبدان بسند فيه انقطاع أنه كان من المؤلّفة واستدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البكائيّ ويقال القشيري، جاء ذكره في حديث ابنه العدّاء، فروى الباوردي من طريق عبد المجيد أبي عمرو، عن العدّاء بن خالد، قال:
خرجت مع أبي فرأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يخطب. وقال الأصمعيّ: عن أبي عمرو بن العلاء: أسلم العدّاء وأخوه حرملة وأبوهما. وكانا سيدي قومهما، وبعث النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى خزاعة يبشّرهم بإسلامهما. وذكرهما ابن الكلبيّ في المؤلّفة، وقال في الجمهرة: وفد خالد وحرملة ابنا هوذة على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: وخالد هو الّذي قتل أبا عقيل جدّ الحجاج بن يوسف الثقفي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شماس بن لاي التميمي ثم القريعي، أخو علقمة بن هوذة.
تزوج ابنته يحيى بن أبي حفصة مولى مروان بن الحكم، فوقعت له منازعة من أهلها من جهة مولى، فترافعوا إلى عبد الملك بن مروان، فقال: لو تزوج بنت قيس بن عاصم ما نزعتها منه. وسيأتي ذكر أخيه علقمة بن هوذة في موضعه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الدارقطنيّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ.
روى حديثه أبو داود، من طريق عبد الرحمن بن النعمان بن معبد، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أمر بالإثمد المروّح «4» عند النوم، وقال: «ليتقه الصّائم» . قال أبو داود: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر. وأورده البغويّ في الكنى، فقال: أبو النعمان الأنصاريّ جد عبد الرحمن بن النعمان، ولم ينبه على أن اسمه معبد. وقيل: إن الضمير في قوله: «عن جدّه» يعود لعبد الرحمن، فتكون الصحبة لهودة، واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عجرة بن «1» عبد اللَّه بن يقظة بن عصيّة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ.
ذكره الطّبريّ، وابن شاهين في الصّحابة، قالا: أسلم هوذة بن الحارث، وشهد فتح مكة، وهو القائل لعمر في مخاصمة له: لقد دار هذا الأمر في غير أهله ... فأبصر وليّ الأمر أين تريد «2» [الطويل] وقال المرزبانيّ: هوذة يعرف بابن الحمامة، حضر العطاء في أيام عمر، فدعي قبله أناس من قومه، فقال البيت المذكور لكن في آخره أمين اللَّه كيف يذود: أيدعى جثيم والشريد إمامنا ... ويدعى رياح قبلنا وطرود فإن كان هذا في الكتاب فهم إذا ... ملوك بني حرّ ونحن عبيد [الطويل] قال: فدعاه عمر بن الخطاب فأعطاه، وهكذا ذكر في قصة البلاذريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة العامري.
ذكره ابن سعد في وفد بني عامر، وقال: أسلم هو وأبوه خالد وابن أخيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وقال: روى حديثه أبو الزبير عن جابر في قصّة مع معاوية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وشهد فتح مصر، ولا أعرف له رواية، قاله سعيد بن يونس.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن يزيد «5» بن عمرو بن رياح بن عوف بن عمرو بن الهون الجرمي.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكذا ذكره الطّبري، وأورده ابن ماكولا في ترجمة رياح- بكسر الراء بعدها مثناة تحتانية، وقال: ذكر ذلك ابن حبيب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبرانيّ في الصّحابة، ولم يخرج له شيئا.
قلت: لعله والد عبد بن هوذة، فقد تقدم في ترجمته قول من قال: إن الحديث لهوذة والد معبد. |
|
غير منسوب «1» .
قال البغويّ: ذكره ابن سعد، وقال: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حديثا، ولم يذكره، وترجم له الطّبراني ولم يذكر الحديث. قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله. الهاء بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عجرة بن عبد اللَّه بن يقظة السلمي، ويعرف بابن الحمامة، وهي أمه. له إدراك.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: حضر العطاء في أيام عمر بن الخطاب، فدعا أناسا قبله من قومه، فقال: لقد دار هذا الأمر في غير أهله ... فأبصر أمين اللَّه كيف يذود أيدعى خثيم والشّريد أمامنا ... ويدعى رباح قبلنا وطرود فإن كان هذا في الكتاب فهم إذا ... ملوك بني حرّ ونحن عبيد «1» [الطويل] قال: فدعا به عمر فأعطاه. قلت: والأربعة المذكورون من الصحابة فيما أحسب، والشريد هو ابن السلميّ صحابي مشهور، وكأنهم قدّموا على هوذة لصحبتهم، وكان هو عند نفسه مقدما عليهم قبل الإسلام كما وقع ذلك للحارث بن هشام ومن معه، لما رأوا صهيبا وأمثاله يؤذن لهم قبلهم على عمر. |
|
بن عبد اللَّه بن الطفيل، استشهد بأجنادين. ذكره في التاريخ المظفريّ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن عساكر في تاريخه، فقال: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وشهد بدرا مع المشركين، ثم أسلم بعد، ووفد على معاوية في خلافته، وأورد له ابن مندة من طريق رحمة بن عصمة، عن مجالد، عن الشعبي، قال: وفد على معاوية رجل يقال له هوذة، فقال له معاوية: أشهدت بدرا، قال: نعم يا أمير المؤمنين، علي لا لي، وكأني أرى بريق سيوفهم كأنها شعاع الشمس خلل السحاب، قال: فابن كم كنت؟ قال: أنا يومئذ قمد ممدود
مثل صفا الجلمود: القصة، قال أبو نعيم: لا تصحّ له صحبة، لأنه أسلم بعد وفاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. الهاء بعدها الياء |
|
: بن قيس بن عبادة بن دهيم الأنصاريّ.
ذكره ابن شاهين وابن مندة ووهما فيه، وإنما الصحبة لولده معبد، فأخرج ابن شاهين، من طريق صالح بن زريق، عن علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده. وأخرج ابن مندة، من طريق النّفيلي، عن علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن النعمان بن هوذة، عن أبيه، عن جده- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أمر بالإثمد المروّح، وقال: «ليتّقه الصّائم» . والصواب ما أخرجه أحمد وأبو داود وابن قانع من طرق، عن علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه عن جده، فسقط من الرواية الأولى في نسب الراويّ النعمان، ومن الثانية معبد، نبه عليه العلائي، فالصحبة لمعبد بن هوذة. وقد اغتر ابن الأثير بما ذكره ابن مندة، فأخرج الحديث في هذه الترجمة من مسند أحمد، وساقه على سياق ابن مندة، فوهم، وإنما هو في المسند بإثبات النعمان في السند. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع فوهم فيه وهما ظاهرا، فإنه أورد في ترجمته حديثا من طريق هوذة العصري عن جده، فما أدري كيف غفل حتى جعل هوذة صحابيا، وإنما الصحبة لجده، وهو جدّه لأمه، واسمه مرثد بن جابر، كما تقدم في حرف الميم.
الهاء بعدها الياء |
سير أعلام النبلاء
|
1550- هوذة بن خليفة 1: "ق"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو الأَشْهَبِ، هَوْذَةُ بنُ خَلِيْفَةَ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ نَفِيْعٍ الثَّقَفِيُّ، البَكْرَاوِيُّ البَصْرِيُّ الأَصَمُّ نَزِيْلُ بَغْدَادَ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وأشعب بنِ عَبْدِ المَلِكِ الحُمْرَانِيِّ، وَعَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ وَابْنِ عَوْنٍ وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ وَأَبِي حَنِيْفَةَ وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَالحَسَنِ بنِ عُمَارَةَ وَطَائِفَةٍ. وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَمَعْرِفَةٍ إلَّا أَنَّ أَكْثَرَ كُتُبِهِ عَدِمَتْ فَحَدَّثَ بِمَا بَقِيَ لَهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ وَيَعْقُوْبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ لاَ الرَّازِيُّ وَأَبُو حاتم وإبراهيم الحربي، وأحمد بن علي الحراز المقرىء وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَوَلَدُهُ عَبْدُ المَلِكِ بنُ هَوْذَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ شاذان الجوهري ومحمد بن العياس المؤدب وخلق سواهم. وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: مَا كَانَ أَصْلَحَ حَدِيْثَهُ! وَرَوَى الأَثْرَمُ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: مَا كَانَ أَضْبَطَ هَذَا الأَصَمَّ عَنْ عَوْفٍ! يَعْنِي: هَوْذَةَ ثُمَّ قَالَ: أَرْجُو أَنْ يَكُوْنَ صَدُوْقاً. وَقَالَ عَمْرُو بنُ عَاصِمٍ الكِلاَبِيُّ: كَتَبْتُ عَنْ هَوْذَةَ صَحِيْفَةَ عَوْفٍ مُنْذُ كَمْ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: إِلَى مَنْ تَخْتَلِفُ بِبَغْدَادَ? قُلْتُ: إِلَى هَوْذَةَ بنِ خَلِيْفَةَ، وَعَفَّانَ فَسَكَتَ كَالرَّاضِي بِذَلِكَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى: هَوْذَةُ بنُ خَلِيْفَةَ، عَنْ عَوْفٍ ضَعِيْفٌ. وَرَوَى أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحْرِزٍ، عَنْ يَحْيَى: لَمْ يَكُنْ بِالمَحْمُوْدِ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِهَذِهِ الأَحَادِيْثِ كَمَا جَاءَ بِهَا وَكَانَ أُطْرُوشاً. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: مَاتَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ، وَهُوَ ابْنُ اثنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالحِنَّاءِ بَلَغَنِي أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أُمُّهُ الزُّهرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ بنِ أَبِي بَكْرَةَ طَلَبَ الحَدِيْثَ، وَكَتَبَ عَنْ يُوْنُسَ وَهِشَامٍ وَعَوْفٍ وَغَيْرِهِم فَذَهَبَتْ كُتُبُه، وَلَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ إلَّا كِتَابُ عَوْفٍ، وَشَيْءٌ يَسِيْرٌ لابْنِ عَوْنٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ وَأَشْعَثَ وَالتَّيْمِيِّ قَالَ: وَمَاتَ بِبَغْدَادَ لَيْلَةَ الثَّلاَثَاءِ لِعَشرٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ، وَمائَتَيْنِ وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ، وَكَانَ رجلًا طوالًا أسمر يخضب الحناء. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 339"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2882"، والكنى للدولابي "1/ 109"، والجرح والتعديل "9/ 499"، وتاريخ بغداد "14/ 94"، والكاشف "3/ ترجمة 6097"، والمغني "2/ ترجمة 6772"، والعبر "1/ 370"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9257"، وتهذيب التهذيب "11/ 74"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 38". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قدم على النبي ﷺ في وفد بني عذرة، ولا أعرفه بغير هذا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عامر بن صعصعة، قدم هو وأخوه خالد بن هوذة على النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فسر بهما. وهما معدودان في المؤلفة قلوبهم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثم القشيري، وفد هو وأخوه حرملة بن هوذة على النبي ﷺ، فكتب النبي ﷺ إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما، ذكره ابن الكلبي. وهما من المؤلفة قلوبهم. سورة النساء، آية ، وفي الإصابة: المشهور أن الّذي نزلت فيه هذه الآية جندب ابن ضمرة. في أسد الغابة: وخالد هو أخو الوليد بن عقبة، وهو من مسلمة الفتح. يوم حصر عثمان بن عفان. من أ، ت. الحاسر: من لا درع له. ما بين القوسين ليس في ت، وهو في أ. وخالد بن هوذة هذا هو والد العداء بن خالد بن هوذة الذي ابتاع منه رَسُول اللَّهِ ﷺ العبد أو الأمة، وكتب له العهدة. قال لأصمعى: أسلم العداء وأبوه خالد، وكانا سيدي قومهما، وليس خالد ابن هوذة هذا من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، أولئك في بني تميم، ولكن يقَالُ لجد خالد هذا أنف الناقة أيضا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وربيعة هُوَ أنف الناقة. بصري، أسلم بعد الْفَتْح وحنين، وليس هُوَ من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، وَهُوَ القائل: قاتلنا رَسُول الله ﷺ يوم حنين فلم يظهرنا الله ولم ينصرنا، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه. من حديثه أَنَّهُ اشترى من رَسُول اللَّهِ ﷺ غلاما وكتب عَلَيْهِ عهدة، وهي عِنْدَ أهل الحديث محفوظةً، رَوَاهَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي وَهْبٍ ، عَنِ الْعَدَّاءِ بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ أَنَّهُ ابْتَاعَ مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً، فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا: اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَبْدًا أَوْ أَمَةً لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ ، بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارٍ الْقَزْوِينِيُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادٍ أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: أَلا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً- شَكَّ عُثْمَانُ- مُبَايَعَةَ الْمُسْلِمِ أَوْ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ، في هوامش الاستيعاب: صوابه عبد المجيد أبى وهب أو عبد المجيد بن وهب، لأن عبد المجيد بن وهب يكنى أبا وهب (ورقة ) . أراد بالخبثة: الحرام. والخبثة: نوع من أنواع الخبيث، أراد أنه عبد رقيق لا أنه من قوم لا يحل سبيهم (النهاية- خبث) . في س: بياعة. لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنِ الْغَائِلَةِ، فَقَالَ: الإِبَاقُ وَالسَّرِقَةُ وَالزِّنَا، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخِبْثَةِ فَقَالَ: بَيْعُ أَهْلِ عَهْدٍ الْمُسْلِمِينَ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه إياد بن لقيط. في أسد الغابة: جعل ابن مندة هذا أبا عبد الرحمن وأبا نافع وفرق بينهما أبو نعيم فجعلهما اثنين أحدهما هذا (- ) . في الإصابة نقلا عن أبى عمر: قال: ويحتمل أن يكونا اثنين (- ) . بموحدة خفيفة وبعد الألف مثلثة (الإصابة) . وفي أسد الغابة- يعنى بفتح الكاف والباء الموحدة والثاء المثلثة بموحدة ومهملة مصغر (الإصابة) . قال: وفي نسخة من معجم ابن شاهين قديمة: بنون بدل الموحدة (- ) . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
جد أَبِي النعمان الأَنْصَارِيّ. له صحبة، روى عن النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الاكتحال بالأثمد عِنْدَ النوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - عَمرو بن خليفة البَكْراويُّ أخو هَوْذة، يكنى أبا عثمان. [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخ بصري صدوق، رَوَى عَنْ: محمد بْن عَمْرو، وأشعث الحُمْرانيّ، وَعَنْهُ: محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - سليمان بن أبي هَوْذة. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حماد بن سَلَمَةَ، وأبي هلال، وعَمْرو بن أبي قيس، وجماعة. وَعَنْهُ: عيسى بن أبي فاطمة، ومُقاتل بن محمد، وسليمان بن داود القزّاز. قال أبو زُرْعة: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - ق: هَوْذَةُ بنُ خليفة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي بكرة الثقفي. البكرواي البَصْريُّ الأصمّ، أبو الأشهب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد ومُسْنِدُها. رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، ويونس بن عُبَيْد، وابن عَوْن، وعَوْف الأعرابيّ، -[474]- وأبي حنيفة، وابن جُرَيْج، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن سَعْد، ويوسف بن موسى القطّان، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّميّ، وعباس الدُّوريّ، والحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن موسى، وإبراهيم الحربيّ، وخلْق. قال أحمد بن حنبل: ما كان أصلح حديثه، أرجو أن يكون صدوقا. وقال: ما كان أضبطه عن عَوْف. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابن مَعِين: ضعيف. وقال غيره: كان قد كتب الكثير ولكن ذهبت أكثر كُتُبه. مات في شوّال سنة ستّ عشرة، وله إحدى وتسعون سنة. قلت: ووقع حديثه عاليًا لأصحاب ابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن جريج.
مجهول. ولينه يحيى بن معين عداده في أهل الرى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
غير معروف. تفرد عنه ابنه عبد الرحمن. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أسند من بقى ببغداد عند عوف الأعرابي وغيره.
وثق. وهو هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي أبو الأشهب البصري. سمع سليمان التيمي، وابن عون، وابن جريج. وعنه عباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وخلق. قال أحمد: ما كان أصلح حديثه. وقال: أرجو أن يكون صدوقا. وقال ابن معين: ضعيف. وقال - مرة: ليس بالمحمود. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق. مات هوذة سنة ست عشرة ومائتين، وله إحدى وتسعون سنة. [هلال] |